القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ورد الشام الفصل السابع 7 بقلم رحاب محمد

 

رواية ورد الشام الفصل السابع

فتح الباب بعنف ليدخل ويغلقه خلفه بقوه تتناسب مع حاله الغضب المسيطره عليه
هي بمجرد سماع صوته ا غمضت عينيها بخوف مدعيه النوم
وانفاسها غير منتظمه وهي تشعر بهواء سخن ياتي من أمامها يدل علي وقوفه أمامها مباشره ليزداد خوفها
وقف امامها للحظات وملامحه خاليه من اي تعبير ظهر عليه شبح ابتسامه وهو يراهاتضغط علي عنيها تغلقهم بقوه وخوف وتضغط علي الغ*طاء بايديها وكأنها بتستمد منو القوه منظرها زي الطفله الي بتمثل النوم وخايفه من عقاب والدها مبسوط انها بداءت تخاف منو فعلا ويظهر الرعب عليها وده الي هيسهل عليه مهمته
ليب*عد من ايدها الغ*طاء بغضب
وهتف بصوت قوي : قومي يختي انتي مش ناميه في بيتكم قومييييي
من قوت صوته اعتدلت من علي الفراش في اقل من ثانيه
متحمله علي كل الوجع الذي تشعر به وتعب جس*دها الي من المفروض متتحركش من مكانها بسببو متناسيه اي وجع وضعف قدام غيظها منو وكاعدتها بتتظاهر بالقوه قدامو
وهتفت بغضب مماثل : عايز مني ايه عايز مني ايه تاني فهمني مش مكفيك كل الي انتا عملتو فيا ده ايه جاي تكمل عليا وتض**ربني تاني
وبصتلو باحت*قار وهتفت في سخريه : بس هقول ايه مهو الي زيك مش بيعرف يعمل حاجه غير يتشطر بدراع*و وده اكبر دليل علي ضع*فك و
امسك*ها من شع*رها بقوه مقاطعا لكلامها يهتف من بين اسنانو : كلمه كمان وفعلا هكمل عليكي وهوريكي ممكن اوصلك لايه بس المره دي بقا هقط*"علك لسانك ده علشان اريحك منو
بتحاول تفك ايدو وبتتوجع : سيبني بقا انتا ايه يااخي حي*وان مش بتحس
بيزيد من ش"دو ليها وهتف في غيظ : انتي ايه مش بتخافي مفيش حاجه ماثره فيكي ض*رب وضرب*تك ووصلتك لحالتك دي وقولت يمكن ده يخليكي تخافي وتتلمي شويه بس مفيش حاجه نافعه معاكي
سابها وبعد عنها خطوات وبتنهد بغضب
وهي بتتحامل علي كل الالم الي حاسه بيه وبتتظاهر بالقوه ابتسمت بفخر : الي معاه ربنا ميخفش من عبد ابدا ياحسام بيه وانا واثقه فيه انو هيخلصني منك ومن شرك
كل كلمه بتقولها بتضايقو وبتزيد كرهو ليها كل الي في دماغو انها بتكدب وبتدعي الشرف قدامو وبس بيزيد غيظو منها وخصوصا بعد زيارة امجد ليه الي اكدت كل تفكيرو ده
بصلها باستحقار وهتف ساخرا : قولتلك قبل كده انك مهما قولتي مش هغير رايي فيكي لاني عارف ومتاكد انك كدابه رافضاني وبتمثلي كل التمثيل ده علي ايه علشان الجرب*وع الي بتحبيه ده
قرب منها في خطوات ثابته وبص في عنيها بتحدي وهتف بغل : بس اوعدك اني طول منا عايش مش هتوصليلو تاني ولا عنيكي دي هتشوفو مره تانيه
انتي خلاص بقيتي بتاع*تي وملكي برضاكي او غصب عنك مش هتخرجي من البيت ده غير وانتي مي*ته
اتحرك ناحيه الباب وهو يغمغم في برود: المؤذون الي هايكتب كتابي عليكي موجود بره وانا هخرج دلوقتي بعد دقيقة بظبط الاقيكي غيرتي هدومك وخرجتي ورايا فاهمه
قطبت جبنيها بستغراب وبتبص حواليها بتدور هو بيقول الكلام ده لمين بتشاور علي نفسها ببلاهاء : انا هو كلامك ده ليا انا ولا انا بيتهيالي ولا ايه
هتف ببرود : اظن مفيش حد في الاوضه غيرك
اول مااكدلها كلامو وصلت لقمه غضبها وصرخت فيه بحده : بتقول ايه يامجنون انتا انا اتجوزك واربط نفسي باقي عمري مع واحد مري*ض نفس"يا زيك ليه ده في احلامك انا مستحيل اتجوزك سامع مستحيل اتجوزك
لم يصدر اي رد فعل وكأنو كان متوقع ردها عليه بالكلمه وشافو قبل كده مفيش اي استغراب صدر منو
قرب منها في هدوء وهمس بجوار اذنها بصوت كافحيح الافعي : للدرجه دي جدو علي مش فارق معاكي في حاجه
شخصت عنيها في ذهول وهتفت بذعر : جدو وايه دخل جدو في الموضوع ده اياااك تقرب منو انتا سامع ملكش دعوه بيه
ابتسم باستفزاز وبرود : والله دي حاجه انتي الي هتحدديها ازي كنت اقرب منو ولا لا يعني مثلا لو سمعتي الكلام دلوقتي وخرجتي كده زي الشاطره في منتهي الهدوء وكتبنا الكتاب وخلصنا الموضوع ده بسرعه كأن احسن بالنسبه ليه وانا اتصل برجالتي الي هناك واقولهم يخلو بالهم منو ده بقا نسيبي برضو وميصحش ائذيه
لا فضلتي ترغي كده كتير وتسمعيني في شعارتك الفارغه دي يبقا تترح*مي عليه وتقري علي روح"ه الفاتحه احسن
بصتلو بتحدي : متقدرش تعمل اي حاجه من الي انتا بتقولها علشان جدو مش قاعد في مكان لوحدو ده في مشتشفي عام وكلها حراسه ولا انتا ولا رجالتك تقدرو تقربولو هناك
ضحك بصوت عالي ساخرا وهتف مين بين ضحكاتو: انتي ياغبيه اوي ياطيبه اوي وعايشه في دنيا كده لوحدك غير البشر حراسه ايه دي الي في مستشفى عام لا وكمان مش هيخلو حد يوصلو بس انا متاكد اكتر من الاولنيه الصراحه واراهن عليها
اخرج هاتفه المحمول وعبث في للحظات وبعدها حط شاشتو قدام عنيها
لتفتحهم علي اخرهما في فزع
كان تصوير مباشر لجدها وهو نايم في سريرو في المستشفى وواضح جدا ان الشخص الي بيصور قريب جدا منو
لتسمع صوتو هو بيكلم الشخص الي بيصور ويهتف ساخرا : جدو عامل ايه دلوقتي عندك
ليرد الاخر بصوت قوي مرعب لترسم هي صورته في خيالها بصوره بشعه منظر زي الوحوش في افلام الرعب : لحد دلوقتي كويس يابيه بس لو امرت باحاجه تانيه نخليه ميبقاش كويس اؤمرك
وجه نظراتو ليها في ثقه وتحدي مستمتع بمنظرالرعب المرسوم علي ملامحها ومتاكد انها هتوافق علي الي هو عايزو بدون نقاش وعامل كل ده تهديد ليها مش اكتر ومستحيل كان هيق*تل مش من مبادؤو ولا اسلوبو ان يق"تل حد ماذهوش في اي حاجه بني ادم ضعيف نايم في حالو بس كان متاكد من رفضها ومش عايز اي شوشره قدام المأذون علشان الجواز يتم في شكل طبيعي وكان لازم يضغط عليها باي حاجه وواثق من نجاح قرراته
ابتسم ببرود وهتف مهددا ليها بنظراتو وكلامو : والله انا لسه مقررتش حاجه بس شكلي هاخد القرار دلوقتي والله انا بقول تخلص بقا خلينا نخلص من الحوار ده خالص
هزت راسها سلبا وهتفت في سرعه وفزع : لا لا والنبي لا
انا موافقه موافقه علي اي حاجه انتا عايزها
ابتسم بانتصار وغرورو وجه كلامه للاخر : خليك مكانك متتحركش بس خلي عينك عليه ومتعملش حاجه سامع
وقفل السكه من غير مايسمع الرد
بصلها ومازالت ابتسمته القاسيه علي وجهه : كنت متاكد انك هتختاري صح
وهتف ساخرا : بس عايزك تبقي فاهمه اني معملتش كده علشان هم*وت علي"كي وانك هتبقي مراتي بجد مثلا
ردت ليه النظرات باخري مليانه غل وغضب لتخرج الكلمات منها تظهر كره*ها ليه في كل حرف وبزعيق : امال عايز تتجوزني ليه لما انتا بت*كرهني هتتجوزني ليه
مسك فك"ها باديه وبيضغط عليها ويجز علي اسنانه بغل : علشان اذل*ك واوجع قلبو عليكي واخليكي انتي في بيتي اقل من اي وحده شغاله هنا ولو هو فكر يبلغ او يعمل اي تصرف ويقول خطفتها والكلام الي قالهولي وهو واثق اوي ميقدرش يعمل حاجه لما اثبت انك مراتي لان مفيش واحد بيخطف مراتو عايز اشوف في عنيه نظرت الوجع والكسره لما يعرف انك سب*تيه وبعتيه علشان تفضلي معايا
ابعدته يده بقوه لم تعلم من اين جاءتها هي مش فاهمه هو بيتكلم عن ايه ولا عن مين وده زاد من غضبها اكتر انو بيعمل كل ده لاحاجات ملهاش اي اساس وموجوده بس في خيالو وصرخت فيه بغضب : انتا مجنون مين ده الي كلمك انتا اكيد مش طبيعي والله انا معرفش اي حاجه من الي انتا بتقولها ولا فاهمه اي حاجه
تجاهل كلمها وكأنه لم يسمع اي شئ من الأساس واتحرك ناحيه الباب وفتحو وهتف قبل خرجوه : قدامك دقيقه وتكوني بره ومش عايز اي كلام زياده منك او اي تصرف غبي تعملي الي يتطلب منك وبس فاهمه
وانصرف قبل مايسمع منها اي رد
قاعده في مكان شغلها بس عقلها بيفكر فيها وسرحانه ومش مركزه في اي حاجه
ليقطع افكارها صوته هاتفا بود : مالك ياشوشو حاسك مضايقه اوي النهارده كده وشكلك مش طبيعي ليه
بصتلو بغيظ فهو ابعد مايكون عنها الاسم خطيبها وبس لكن مفيش اي حاجه بيعرفها عنها هتفت بسخريه : والله يا استاذ عز المفروض تكون عارف مالي يعني وحده صاحبتها مخطوفه وجدها بيموت في المستشفى وحضرتك اجبرتني اني اجي الشغل مخلتنيش حتي اروح اطمن عليه عايز حالتي تكون عامله ازاي بعد ده كلو
لوي فمه في ساخرا : اظن يعني هما مش من بقيت اهلك وشغلنا اهم من اي حاجه
شروق بحده : بتقول ايه انتا بقولك صاحبتي وملهاش حد غيري وجدها لوحدو ومفيش حد ممكن يشوفو غير امجد جارهم بس هو علشان راجل جدع بيدور عليها وبيحاول يرجعها
وبصتلو بنظرات ذات مخزي : ومخفش من حد ياعز ومفيش حاجه همتو راجل بمعني الكلمة يعني
فاهم قصدها كويس وانها بتستهزاء بيه في كلامها
وبرضو زي اي حاجه حواليه اتجهالها وكأنو مسمعش منها حاجه وهتف بعد اهتام : طيب ياشروق لما نشوف ايه اخرت الحوار ده بس انا علفكره لما قولتلك لازم تيجي الشغل مش علشاني يعني ده علشان انا خايف عليكي هو لو وصلو ان فيه حد مش بيحضر او بيهمل في شغلو محدش عارف ممكن يعمل ايه
حركت راسها بيائس منو مفيش اي كلام بياثر فيه وهيفضل زي مهو سلبي وجبان
اتنهدت بيائس : مفيش فايده مهما اقول النتيجه وحده اقوم اشوف شغلي علشان العو الي بيخوفك ميكلناش
بيفتح باب شقتو بتعب وبالعافيه قادر يقف علي رجلو من شدت الارهاق
اول مدخل يسمع صوتها الساخر المستفز كعادتها
هبه : ايه الي خرشمك كده يااخويا
بصلها نظرات ناريه جامده وتجاهلها متجها لاوضته
قامت وراه مكمله بنفس طريقتها : في ايه يامجد انا مش بتكلم معاك ايه كنت فين ومال شكلك كده متبهدل ووشك متخرشم
كور قبتضته يشد عليها بغل يحاول تهداءت نفسه وهتف من بين اسنانو : ابعدي عن وشي دلوقتي ياهبه احسنلك انا عفريت الدنيا كلها بتتنطط قدامي ومش ناقصك خالص
لوت شفيفها بسخريه وبعدت عنو ورجعت لمكانها قدام التلفزيون : الحق عليا قولت اشوف مالك انا غلطانه
وجه ليها نظرات غيظ وهتف بغضب : هو انتي ايه معندكيش دم خالص شيفاني داخل من بره تعبان وبالعافيه قادر اسند نفسي بدل متقومي وتساعديني قاعده تتريقي وتترزعي قدام الزفت ده
رفع اديه عاليا محدثا ربه : عملت ايه انا في حياتي يارب علشان اتعاقب بي دي في حياتي يارب لو ذنب سامحني عليه يارب بستغفرك واتوب عليه بس خلصني منها والنبي
قطبت جبنيها بستغراب وهتف بحده : في ايه ياامجد مالك كده مبقتش طايقني انا مش قومت وسالت وانتا الي مردتش عليا اعمل ايه انا تاني ولا انتا عايز تتلكك وخلاص
امجد : والله انتي الي زيك قلت الكلام معاه احسن كل مره اقول مش هتكلم معاكي تاني بس غصب عني تصرفاتك تخلي الاخرس ينطق ويقول تعبت بس وعد مني المره دي اني هحاول علي اد مقدر اني ابطل كلام معاكي خالص علشان اريح نفسي
دخل اوضتو صافعا الباب خلفه بغضب
وهي زي مهي ولا كأن كلامو كان ليها من الاساس هتفت بسخريه : جدع يكون احسن برضو والنبي ياريت تبقا اد كلامك ده ومتتكلمش معايا خالص
خرج من الاوضه وسابها في بحر حزنها وتفكيرها
ومره وحده عنيها لمعت بفكره
ابتسمت بشر وهتفت في توعد : ماشي ياحسام هوريك ازاي هنفذ اومرك دي كويس
واتجهت ناحيه شنط الهدوم الي هو جايبهالها تختار منهم اكتر حاجه مناسبه ليها ابتسمت بسعاده فامن الواضح انها عثرت علي ما تبحث عنه
قاعد بره مع المأذون واتنين من رجالتو طبعا جايبهم يكونو شهود يفرك كفيه بغضب لتاخيرها عن الوقت الي هو حددو
قام من مكانو متجه لاوضتها لتسبقه هي بفتح الباب وخروجها
رفعت وشها عن الارض وبصتلو بتحدي ظن منها تشوف غيظو من الي هي لابساه
بس فاجاءها بابتسمتو البارده المستفزه بالنسبه ليها وخاليه من اي تعبير وكأنو كان كان مختار معاه الهدوم وفرحان بيها
كانت لابسه بنطلون اسود وبلوفر شتوي من نفس اللون ولامه شعرها للخلف بعشوئيه فمن يراها يقسم انها تحضر اليوم جنازه وليس يوم زواجها
متفاجائش خالص من لبسها فهو متوقع بظبط هي هتعمل ايه وده رد فعل طبيعي منها تحاول بيه تظهرلو فيه عدم قبلوها للي بيحصل
قرب منها بخطوات ثابتها ومسك ايدها وبيضغط عليها بغل متجه بيها ناحيه المأذون وهي بتالم وبتحاول تفك ايدو مسبهاش غير وهي قاعده في المكان الي هو عايزو
بداء المأذون في الاجراءت المعروفه لكتب الكتاب
وهي سرحانه وكأنها في كابوس بتتمني تفوق منو وجدها يجي يصحيها وتحضنو وتعيط وتحكيلو علي الكابوس المرعب الي هي شافتو وتعيط في حضنو لغايه ماترتاح
بس للاسف كل ده كان واقع واتاكدلها بصوت الشيخ وهو بيسالها السؤال المعروف
هل تقبلين بيه زوجا لكي
الكلمه بترن في ودنها اجابتها علي السؤال ده هتحدد الي جاي في حياتها هيكون شكلو ايه
الف سناريو بيدو في دماغها دلوقتي ولسانها مش قادر ينطق بتبص عليه لقتو مضيق عنيه وبيبصلها بترقب زي الصقر الي بيراقب فريس*ته بحرص شديد لكي يختار الوقت المناسب للانقضاض عليها عينيه كلها غل وك*ره وبتخبرها بالجحيم الي هتعيش فيه لو وافقت
قابلت نظراتو دي باخري متحديه لتهتف في صوت مرتعش من الخوف من الي هيحصل بعد كلمتها : .........
يتبع الفصل الثامن اضغط هنا
الفهرس يحتوي علي جميع فصول الرواية كامله"رواية ورد الشام " اضغط علي اسم الروايه
reaction:

تعليقات