القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ورد الشام الفصل السابع عشر 17 بقلم رحاب محمد

 

رواية ورد الشام الفصل السابع عشر

بعد مرورو اسبوع بدون اي جديد يذكر غير تحسن حاله ورد ومعامله حسام ليها الي اتغيرت 180 درجه ومحاولاتو الدايمه انو يسعدها ويريحها باي شكل وهي واخده بالها من تغيرو وقربو منها وبدائت تتعلق بيه وتتعود عليه فعلا
قاعده في اوضتها الي بقت مش بتفارقها تقريبا بامر منو غير لما يتاكد ان حالتها اتحسنت تماما لتظهر ابتسامتها تلقائيا لما افتكرتو وافتكرت كلامو معاها
لتتفاجاء بصوت سها
تهتف باسمها بمرحها المعتاد : يااااورد فينك يبنتي
ابتسمت ورد بقله حيله فامن المفترض ان سها ممرضتها الخاصه ومسؤله عن رعايتها في فتره مرضها فقط ولكن هي بسبب بساطتها وطيبه قلبها بقت بمثابه صديقه واخت ليها في فتره بسيطه وخصوصا بسبب احتياج ورد لصديق وشخص قريب منها يخفف عليها المرحله الجديده الي هي فيها وسها كانت احسن من يقوم بادرو ده اوقات بيكون الرزق في صديق يبقا هو العوض
لتهتف ورد بصوت عالي نسبيا : انا هنا يا سها في الڤراند تعالي
لتتقدم سها في خطواتها متجها ناحيتها وتضع الطعام علي الطاوله امامها
فتحت ورد عنيها بذهول من كميه الطعام الي قدامها لتهتف بتسال وهي تشير للطاوله امامها : ايه كل ده يامجنونه انتي عازمه حد معانا ولا ايه
ابتسمت سها ببرود وهي بتقعد علي الكرسي قصادها: اولا ده مش كتير وثانيا ايه معانا دي ده اكلك انتي بس اصلا
ورد : نعممم مستحيل طبعا انتي حد قالك اني بقره هتاكل ولا ايه
لتفاجاءها سها بدس الطعام في فمها وتسكتها عن الكلام
وتضحك علي منظرها وعصبيتها من فعلتها
وتهتف بمرح : كلي بقا ده انتي رغايه اوي مش شايفه شكلك بقيتي شبه عصايه المكنسه
ابتلعت الطعام بسرعه وصعوبه لتصرخ فيها : حرام عليكي هموت في حد يعمل كده الاكل وقف في زوري منك لله
مدت يدها تنناول كوبايه الماء لتكمل كلامها : وبعدين ايه عصايه مكنسه دي انا كده برضو
لتهتف سها بجديه : ورد كلي بقا واخلصي مش كل يوم العذاب بتاع الاكل ده بجد انتي ضعيفه جدا ومحتاجه تغذيه
لتكمل بمشاكسه : وبعدين حسام بيه بنفسو موصي علي اكلك ده ليه علشان اكيد شايف زيي كده عصايه مكنسه
رفعت حاجبها الايسر لتهتف بغيظ : عصايه في عينك
وتبتسم وتكمل: ده حسام بس بيقول كده علشان ابقا كويسه يعني ويطمن عليا
ابتسمت سها بخبث وقربت منها لتهتف بصوت واطي في شكل كوميدي : اقولك الحق حسام بيه بيحبك اوي فعلا مش عارفه شايف ايه احنا مش شايفينو
ضحكت ورد بقوه علي منظرها وافعالها
لتهتف بتمثيل الغضب : ضربه هو انا وحشه يعني
ابتسمت سها بود وهتفت بجديه : بالعكس قمر والله العظيم ومشفتش حد في جمالك بس انا عايزاكي تهتمي باكلك فعلا وكمان حابه اني اقولك انو بيحبك اوووي بجد
انتي مش بتشوفي شكلو قصادك بيكون ازاي ولا بيوصيني عليكي ازاي ومهتم بكل تفصيله تخصك ده بيتصل في الكام ساعه الي بيقعدهم بره ميه مره علشان يطمن عليكي ويعرف بتعملي ايه بيبقا واحد تاني غير الي بيتعامل مع كل الناس
تنهدت ورد بتعب وتهتف بتردد : عارفه وشايفه كل ده بس خايفه خايفه اكون غلط خايفه يكون لسه بدري علي اني اخد خطوه ناحيتو وارجع اندم
هتفت سها بتسال : يعني ياورد مش بتحسي اي حاجه نحيتو برغم كل الي هو بيعملو ده محبتهوش
ابتسمت بحب عند تذكرها ليه واحساسها ناحيتو لتهتف بحب ممزوج بخوف : ابقا بكدب لو قولتلك اني مش بحس حاجه نحيتو او مش بفكر فيه ودي حاجه مستغرباها فيا جدا ازاي في الوقت القليل ده قدر ييغير احساسي ناحيتو ازاي بقيت كده بفكر فيه طول اليوم واضحك لما افتكر كلامو وابقا مبسوطه بحبو ليا وفي نفس الوقت خايفه يكون مش بيحبني بجد وبيعمل كده علشان صعبت عليه مثلا او لاي سبب تاني انا معرفوش
اقسم بالله بحبك بجد وكلمه بحبك قليله علي الي جوايا ليكي
هتف بها حسام وهو بيقرب منها بعشق يخرج من بين كلامتها
لتشهق ورد بصدمه من وجوده وانو كل ده كان سامع كلامها
وتخرج الكلام متعثره منها وتهتف باحراج: ح ح حسام انتا هنا من امتا
ابتسم بهدوء وقرب منها ومسك ايدها ووقفها لتصبح في مواجهته ليهتف بحب : بعشقك ونفسي تصادقيني وتتاكدي اني اتغيرت بجد
حمحمت سها بحرج لتلفت نظرهم لوجودها لتقابلها نظره حاده من حسام تدل علي غضبه لتفهم قصده
وتهتف وهي تتجه للخارج بسرعه : عن اذنكو انا دلوقتي
ليوقفها صوت حسام يهتف باسمها بجديه
التفت اليه بخوف
لتجد علي وجه ابتسامه هاديه ويهتف بود : شكرا يا سها
فهمت علطول هو بيشكرها علي ايه لتقابله بابتسامه ومشيت بسرعه
سحب ورد ايدها من ايده بسرعه واحراج وبتحاول تخرج من الموقف الي هي فيه
لتهتف بارتباك وهي تتجه الي الخارج : انا انا هروح اشرب البرشام بتاعي ده معادو
ليجذبها حسام من يدها بحركه مفاجاءه ويتناول شف*"تيها في ق*بله حانيه طويله دامت لدقائق والي فرحو انو ملاقش اي رفض منها
واخيرا يبعد عنها ليلتقط انفاسه ويسند جبينه علي جبينها
ويبتسم بحب علي منظرها فاهي تغمض عنيها بكسوف وخدوها تحولت الي الون الاحمر مش شده كسوفها
ليخرجها من دامتها علي
كلامه العاشق : بعشقك بعشق كل تفصيله فيكي نفسي اني كنت مقابلش حد في الدنيا غيرك مجرد اني اشوف ضحكتك واسمع صوتك بحس اني الدنيا كلها بتضحكلي لو خيروني بينك وبين كل حاجه امتلكها هختارك مش عايز حاجه غيرك واني احس بس انك بتحبيني دي كفايه عليا
ورد لسه علي نفس وضعها مكسوفه تفتح عنيها وتواجهو مفيش كلمه قادره تخرج علي لسانها بتسمع كلامو وبتسمتع بكل حرف منو
حست بايدو تلمس خدودها بهدوء ويهتف بمرح بيحاول يخرجها من كسوفها: ايه طيب وبعدين في الفراوله دي طيب افتحي عنيكي علشان اشوف حبات البندق خلي الحاجات الحلوه تكمل منا متجوز مجموعه حلويات مختفله يبنتي انتي نمتي ولا ايه سمعاني
ابتلعت لعابها بكسوف بتحاول تجمع كلامها واستعاده صوتها ولكن من غير فائده اكتفت بهز راسها ايجابا
كشر ملامحه بقلق ليهتف بحزن : ورد انتي مضايقه من الي عملتو انا مكنتش اقصد انا بس مش لاقي حاجه اعبرلك بيها عن حبي ليكي صادقيني مكنش قاصدي ازعلك انا
مش زعلانه ياحسام
هتفت بيها ورد بسرعه ولهفه
ابتسم بفرحه ومسك ايدها ليقبلها بحب : انا النهارده اسعد راجل في العالم
ابتسمت بكسوف : ياااه كل ده علشان قولتلك مش زعلانه
حسام : علشان قولتلك كفايه عليا احس انك بتحسي بيا فعلا واحس الحب منك وده الي انا حسيتو دلوقتي بس انا هبقا طماع شويه وهطلب منك حاجه ممكن
هزت راسها ايجابا
مسك ايدها ودخل بيها الاوضه لتشهق بصدمه ممتزجه بفرحه لتترك يده وتتجه ناحيه الفراش الي كان موجود عليه فستان ابيض تعجز الكلمات عن وصفو
مسكتو بفرحه وهي تضعه عليه وبتبصلو بنبهار : ايه التحفه ده علشاني
هز راسه ايجابا بتاكيد ليهتف بحب : معمول مخصوص علشانك وانا بصممو كنت بتخيل كل ت*فاصيلك وبحاول اعمل حاجه تشبهك مع اني متاكد ان اي حاجه قدامك هتبقا عاديه بايخه بس حاولت اخليه بيوصفك
ابتسمت بفرحه لتترك الفستان من ايدها مكانو وجريت بسرعه عليه وح*ضنتو بقوه وكأنها بتعرفو حبها وفرحتها ليه بس بطريقتها
حسام مش مصدق نفسو انها عملت كده فعلا تكاد تسمع دقات قلبو المتسارعه من شدت فرحتو ليلف يديه عليها شدد من احتضانها ويهمس جوار اذنها : بعشقك
بعدت ورد نفسها من حضنو بكسوف من فعلتها
لتهتف بحب : شكرا ياحسام حقيقي مش لاقيه كلام اقلهولك يوصلك فرحتي انا مش عارفه من غيرك في الفتره دي كان ممكن يحصلي ايه
كشر وجهه بتمثيل الغضب : شكرا يعني انا قعدت ايام ارسم في الفستان ده علشان يتقالي شكرا
ابتسمت ورفعت نفسها عن الارض بتحاول توصل لوجهه فهي بالكاد تصل لكتفيه قربت منه بحب لتطبع ق*"بله خاطفه علي خده بهدوء
وهتفت بكسوف : كده حلو
قلب عنيه بتفكير : اممم لا
كشرت وجهها بغيظ : الله بقا امال ايه تاني
حسام : انا وبرسمو كنت مستني اللحظه الي هيخلص فيها علشان اشوفك وانتي لابساه لو ممكن تعملي كده
ابتسمت لتهتف بلهفه : طبعا ممكن انا كمان نفسي اشوفو عليا جدا اطلع انتا بس من الاوضه وانا هلبسو بسرعه
غمز لها بخبث : طيب واخرج ليه انا عايز اشوف الحدث من اولو واشوف ثمرت مجهودي
ححمت ورد بكسوف لتهتف بغضب : حسام احترم نفسك انا مصادقت ارتحتلك متخوفنيش منك تاني وبعدين والله هحلف مش هلبسو خالص وشوفلك حد بقا شوف عليه ثمرت تعبك ده قال ثمره قال
ضحك حسام بقوه وقرب منها بمشاكسه : والنبي ثمره فروله عايزه تتاكل اكل
رفعت صباعها السبابه في مواجهة لتهتف بتحذير : حساااام
وقف قربو منها وهتف من بين ضحاته : خلاص خلاص اهدي عموما انا مش عايزك تلبسه دلوقتي اصلا انا هسيبك وهخرج دلوقتي ومعاكي لغايه بليل تجهزي براحتك ومتخرجيش من اوضتك خالص غير لما انا اجي اخدك تمام
ضيقت عنيها بستغراب : ليه هو حظر ولا ايه
قرب منها ووضع ق*بله رقيقه علي خدها واتحرك ناحيه الباب ليهتف سريعا : اعتبريه حظر واسمعي الكلام ماشي
وهبعتلك سها علشان لو احتاجتيها
وارسل لها ق*بله في الهواء قبل مغادرته : هتوحشيني لبليل يا فروله
مشي وسابها بتبص علي مكانو بستعراب لتضع يدها علي شف**تيها مكان ق**بلته وتبتسم وتمسك الفستان وتلف بيه حول نفسها بسعاده : ي*خربيت حركاتك قمر ابن الاذينه
يتبع الفصل الثامن عشر اضغط هنا
الفهرس يحتوي علي جميع فصول الرواية كامله"رواية ورد الشام " اضغط علي اسم الروايه
reaction:

تعليقات