القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ورد الشام الفصل السادس عشر16 بقلم رحاب محمد

 

رواية ورد الشام الفصل السادس عشر

اصبح حسام في قمه الغضب تحولت عينيه للون الاحمر من شدت غضبه وفي لحظه تملك منو شيطانو ونسي كل كلامو معاها انو هيتغير للتتحول قبضته الهادئه علي شعرها لآخري حديديه ليجذبها من شعرها بعنف وهو يشدد من قبضته لها لدرجه انها حست بيه بيتقطع في ايدو
وهتف من بين اسنانه بغضب : قولتلك مش معني اني قررت اعاملك كويس اني هسمحلك تشتميني لسانك ده لو طول عليا تاني هقط**عهولك عمري ماحبي ليكي هيخليني اقلل من نفسي علشانك
سامعه
‏ليصرخ بكلمته الاخيره بصوت قوي رعبها
ورد بتتوجع وبتحاول تخفف من حده ايدو علي شعرها ودموعها تهبط بغزاره ليخرج صوتها الضعيف مرتعش من الخوف : انا والله مكنت اقصدك انتا
تراخت قبضته علي شعرها بعض الشيء : انتي كمان كدابه امال لو مكنتش سامعك بنفسي
لتضرخ ورد بغضب : بقولك مش قصدي انتا انا مش كدابه ولا عمري كدبت انا مكنتش عارفه الف الشاش علي ايدك كويس في بكلم نفسي وبشتمو والكلمه دي طلعت مني بصوت عالي بقول ده انتا حمار
واخيرا قدرت تفك نفسها منو بعدت ايدو عنها بقوه وقامت وقفت بعيد وحطت ايدها علي راسها مكان ايدو وبتتالم في صمت
غمض عنيه بتعب وفهم انو بيكرر نفس الغلط معاها وبيظلمها بشكو وافكارو دي تنهد بتعب ليقترب منها بندم
ويهتف برجاء : انا اسف ياورد والله انا سمعت غلط
لتصرخ فيه بغصب : انتا مش هتتغير انا الي غلطانه اصلا اني صادقتك وفتكرت اني واحد زيك ممكن يكون بني ادم بجد بس حقيقي اثبتلي اني كنت غلط في كل ده في ثانيا برافو عليك يعني
ليهتف بحزن : انا مش هتغير في يوم وليله ياورد هو مش زرار هدوس عليه همسح كل حاجه في حياتي في لحظه او اغير طبعي الي اتعودت عليه بسرعه كده ولازم انتي تكوني فاهمه ده انا اه غلطت في رد فعلي السريع ده بس برضو انتي لازم تكوني عارفه وفاهمه اني عمري ماهقبل انك تهنيني مش معني اني عايز ابداء معاكي من جديد هقبل بكده
بتمسح دموعها بضهر ايدها بهدوء وبتحاول تتكلم بثبات ليخرج صوتها بهدوء : وانا اكتر حد فاهم كده بس انا كمان عندي كرامه ومش هقبل انك كل شويه توجعني وتهزقني كده انا مش طالبه منك انك تتغير في يوم وليله زي مابتقول انا عايزك بس تحاول تفهم طبعي وتساعدني اني افهمك ياحسام بس انت حتي مش مديني الفرصه دي
قرب منها بهدوء ومسك ايدها بحب ليهتف برجاء : ارجوكي استحميلني عارف اني الي بعملو كتير وصعب عليكي بس انا محتاجلك محتاج انك تقفي جنبي وتغيريني انا عايز ده اكتر منك بس برضو صعب عليا عايزك تكوني سندي وعوني ياورد ارجوكي متزهقيش مني وتملي بسرعه كده
تنهدت بتعب فهي حاسه بكل كلمه منو خارجه بصدق واصرار مينفعش تغذلو وللمره التانيه تقرر تديلو فرصه جديده
مسكت ايدو باصرار لتهتف بحماس : هديلك فرصه جديده ياحسام علشان شايفه انك عايز تتغير بس متختبرش صبري معاك علشان انا اكيد هتعب في يوم اتمني انك متخيبش عشمي فيك
ابتسم بهدوء : عمري ما هخليكي تندمي ابدا
ليميل بجذعه ويطبع قبله حانيه علي جبينها لينصدم بسخونيه حاده تخرج من جسمها واخيرا ياخد بالو من سخونيه ايدها الي في ايدو ليشخص عنيه بخوف
ويرفع يده لجبينها يتحسسها ليتاكد
ليهتف بلهفه وخوف : ورد انتي جسمك سخن جدا انا ازاي ماخدتش بالي انا الكلام نساني انك تعبانه ولازم ترتاحي
انا اسف
مسك أيدها وسحبها وراءه متجها بيها ناحيه الف*راش
وهي مش فاهمه هو بيتكلم عن ايه ووقفت رافضه المشي معاها
وتساله بستغراب : في اي ياحسام براحه انا مش فاهمه حاجه سخنت ايه انا كويسه والله
لتشهق بفزع متفتجائه من فعلته لتجد نفسها بين اديه يح*ملها وكأنها طفله صغيره لتركل بقدميها في الهواء معترضه
وتصرخ ببعض الكلام : نزلني ياحسام ايه الي بتعملو ده بجد بضايق
ليكمل هو غير مهتم بكلامها وينيمها علي الف*راش بهدوء ويدثرها جيدا بالغطاء
ويهتف بجديه : ورد لو سمحتي اسكتي كده واسمعي الكلام انتي جس"مك سخن جدا ولازم تأكلي دلوقتي وتاخدي ادويتك انا مش عارف ازاي انسي حاجه زي دي
والله انا ب
لتقاطعه ورد بستغراب : في ايه ياحسام محصلش حاجه لكل ده انا كويسه
اتحرك ناحيه هاتفه المحمول وعبث في للحظات ليرفعه علي اذنه في انتظار الرد
قطبت ورد جبينها بستغراب : انتا بتكلم مين
حسام : الاغبيه الي المفروض هيبعتو ممرضه علي هنا من بدري مش فاهم هما فين كل ده
لتهب واقفه علي ركبتيها بخفه تحاول مسك الهاتف من يده
وتهتف باصرار : ممرضه ايه بس فاهمني ياحسام قولتلك الموضوع مش مستاهل كل ده يعني انا كويسه
‏بس حسام كان مصمم علي قرارو وبيحاول يبعد عنها
‏ليهتف بمشكاسه : يبنتي اتهدي بقا في ايه انتي بتخافي تاخدي حقنه ولا ايه متقلقيش انا معاكي
ورد : حسام بطل رخامه والنبي انا مش عايزه حد هو عافيه
لتجلس علي الفراش وتتنهد بتعب : اووف ياخي تعبتني انا فوق الس*رير وبرضو مش طيلاك ايه ده نخله واقفه
لتنفجر ضحكاته العاليه علي كلامها وينزل الهاتف من علي اذنيه وبصعوبة
يحاول الكلام من بين ضحكاته : نخله بقا انا الي نخله ولا انتي الي ازعه ياشبر ونص
قضبت جبينها بغضب لتهتف بتحذير : بقولك ايه ايااك تقولي ازعه دي تاني ماشي ثم اني اصلا مش قصيره ده الطول المناسب للبنت الحلوه اصلا انتا الي طويل دي مش مشكلتي
ابتسم بخبث وبيقرب منها : يستي متزعليش نفسك دي احلي ست في الدنيا لما اميرتي تقول حاجه مينفعش اعترض عليها اصلا
لتضع يدها بينهم لتمنع قربو منها اكتر وتحمحم بحرج
ليفهم حسام كسوفها ويبعد عنها ويرجع يمسك هاتفه مره تانيه لتكشر وجهه بحزن
وتهتف بهدوء محاوله لفت انتباهه : برضو مش عايز تريحني ومصمم تعمل الي انتا عايزو قلتلك مش عايزه حد
لينظر لها ويجد ملامح الحزن علي ملامحها الي بقت عشقو ليقفل الهاتف ويقعد جنبها ويضم اديها بين كفيه
ويهتف بحنيه : انا مش عايز ازعلك بس في نفس الوقت مش هينفع اسمع كلامك علشان لازم اجيب حد ياخد بالو منك ومن علاجك وكمان دي لازم تيجي علشان تغيرلك علي الجرح ده ولا نسيتي ويستي اعتبرني هجبها علشان ايدي انا خلاص كده واول ماتخفي هنمشيها في ايه مالك بقا مش عايزاها ليه
قلبت عنيها بتفكير لتهتف بيائس من اقناعو : خلاص ماشي موافقه اعمل الي عايزو
ابتسم بهدوء ومد ايدو ليجذب هاتفه مره تانيه
ممكن اطلب منك طلب
وقفتو كلمتها لينظر لها بلهفه فهو مبسوط جدا بالتطور ده انها بقت بتتكلم معاه وكمان بتديلو فرصه حقيقه
ليهتف بحب : انتي تؤمري وانا انفذ
بلعت لعابها بتوتر لتهتف بتردد : يعني مش هترفض او هتزعق او تعمل اي رد فعل وحش
قطب جبينه بتعجب : ايه ده ليه كل ده يعني هو ايه الطلب
تنهدت بخوف : فاكر اول ماجبتني هنا وض*ربتي
اغمض عنيه بحزن ووجع لما افتكر الي عملو فيها وبيلوم نفسو بعنف هو مهما اعتذرلها ده مش هيخفف عنها حاجه في الي عاشتها معاه في وجع عمرو مايتنسي بالندم
والاعتذار هز راسه بحزن
لتكمل ورد بصوت مكتوم يمنع البكاء بسبب انها افتكرت الي حصل : ساعتها جبتلي ممرضه بعد مامشيت انتا قولتلها انها تنيمني والمفروض كان اني مشفهاش بس هي كانت طيبه اوي ومعملتش كده وساعدتني بس طبعا هي خايفه جدا منك والمفروض برضو انا مكنتش اقولك علشان متاذيهاش انها منفذتش الي الطلبتو بس انا قولتلك علشان انتا قولت انك بتحاول تتغير يعني مش هتاذيها صح وهي اصلا معملتش حاجه انا عايزها هي الي تيجي وتعقد معايا ممكن
بصتلو بشك : حسام انتا مش هتاذيها صح وهتجبها هنا
ابتسم بهدوء : اسمها ايه
لتهتف ورد بخوف : حسام انتا قولت بتتغير علشاني متاذيهاش والنبي
ضحك بخفه ليهتف بمرح : يبنتي انتي عبيطه انا بقولك اسمها ايه هو انا قولتلك هاكولها
ضيقت عنيها وبصتلو بشك : ايوه منتا اكيد عايز اسمها علشان تعرف هي مين وبعدين تروح بقا تجيبها و
قاطعه بضحك : بس بس ايه ده افصلي انا عايز اسمها علشان اجبهالك يذكيه واخلصي بقا علشان هي لازم تيجي بسرعه علشان في حاجة لازم تاخديها وانا مش عارف حاجه وانتي اكتر من كده هتخرجي بخار من كتر السخنيه
ابتسمت بفرحه : بجد هتجبها شكرا شكرا جدا بجد
ابتسم بحب علي برائتها وازاي هي اقل حاجه ممكن تفرحها بس هو الي كان اعمي اوقات الكره والغضب بيخليك تكون اعمي عن الحاجات الحلوه الي حوليك
ابتسم بانتصار ظن منو ان كلامو عليها صح وانو كده قدر
يخرجها ولكن في اقل من ثانيه اختفت ابتسامته
وتحول وجهه كتله من النار
امل فاجائتو بصفعه قويه علي وجهه
لتهتف بصوت قوي وغضب غير متوقع منها : مش كل الناس زباله زيك انا كنت مستنيه حد فعلا بس بص وراك يااستاذ وانتا تفهم
لتتشخص عنيه بذهول لما لاقي طفله صغيره لايتحاوز عمرها السادسه تنظر له ببراءه لتحول نظرها لامل
وتهتف : ازيك ياميس امل هو هتديني درس النهارده ولا لا
قابلتها امل بابتسامه هاديه : اه يحببتي ادخلي وانا جايه وراكي
دخلت الصغيره في هدوء
كل ده وعز لسه واقف مكانو مصدوم من الي هي عملتو
نفسه يعلو ويهبط بقوه عنيه كتلتين من الجمر من شدت غضبو تكاد تري الدخان يخرج من اذنيه نتيجه غليان دمائه
حست امل بالخوف منو فهي اضعف من انها تكون في مواجهه زي دي ومتعرفش جابت الشجاعه منين انها تعمل كده بس قررت انها لازم تهرب من قدامو بسرعه قبل اي رد فعل منو
ودخلت شقتها بسرعه
عز اتحرك بسرعه يمنعها تقفل الباب بس هي كانت اسرع منو وقفلت وهي بتترعش من الخوف
خبط علي الباب بكفيه بكل قوتو لكن مفيش اي رد
لتسمع صوته الغاضب : اقسم بالله يامل ماهسيبك ولا هعدفك تمن القلم ده غالي اوي وهتشوفي ولو عايزه تقولي لحسام بيه بتاعك قوليلو سمعاني يامل قوليلو
واقفه خلف الباب تضع يدها علي قلبها تهداء من سرعه ضرباته تتنفس بصعوبه بداءت تهداء لما سمعت صوت
خطوتو بينزل السلم وبيبعد عنها
أغمضت عنيها تتنفس براحه
لتحدث نفسها بتعب : انتا طلعتلي منين يسي زفت انتا ده كان نهار اسود يوم مافكرت اروح اشتغل معاك اعمل ايه بس ياربي اقول لحسام ولا اتصرف
يتبع الفصل السابع عشر اضغط هنا
الفهرس يحتوي علي جميع فصول الرواية كامله"رواية ورد الشام " اضغط علي اسم الروايه
reaction:

تعليقات