القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جمال اسكندرية الفصل السابع 7 بقلم الملكة

 رواية جمال اسكندرية الفصل السابع

رواية جمال اسكندرية الفصل السابع


البارت ال 7❤️
نكمل.................
وقفنا المره اللى فاتت لما مريم اتخانقت مع محمود
(مريم كملت يومها فالجامعه عادى وحضرت محاضراتها وبعدين راحت تقعد عند حبيبها اللى هوا البحر وفضلت تكلم نفسها)
مريم _
(عقلها) انتى اتعلقتى بيه بسرعه ليه؟
مكنش المفروض تقربى من حد سواء هو او غيرو
(قلبها)انا حاسه انو بيحبنى وهو طيب وحنين اكيد اللى حصل دا بسبب ضغط عليه او حاجه
(عقلها )فكرى كويس وخليكى عاقله ف قراراتك انتى اتكسر بخاطرك و هو اول واحد يستجرء يكلمك كدا
(قلبها ) سامحيه
(عقلها) انتى ازاى هتسامحى
مريم بحزم _ لازم اعرف اخرو اى
وقطع تفكيرها مكالمه ياسمين
مريم _ايوا يا ياسمين
ياسمين"انتى فين كلو دا؟
مريم _راجعه اهوه فى حاجه ولا اى
ياسمين"لا بس شادى ومامتو جايين وعايزه اخد رأيك فالبس
مريم _طيب انا جايه خلى طنط تجهزلى اكل عقبال ما اجى
ام ياسمين=تعالى يا مريومه عملاك فراخ مشويه حكااايه
مريم _فوريره يا قلبى
(مريم قررت انها هتتعامل عادى ولا كأن شيئ حصل وهتتجاهل محمود )
عند محمود
محمود دخل من الباب :السلام عليكم ازيك يا امى عامله اى
ام محمود*وعليكم السلام ياحبيبى تعالى انا مجهزالك الاكل
محمود:لا انا مش قادر اكول زهوه فين؟
ام محمود *اختك راحت عند صحبتها وزمانها جايه عايزها ليه ؟
محمود :لا مفيش بطمن عليها بس طب لما تيجى خليها تيجى تكلمنى
ام محمود*ماشى
عند ياسمين
مريم _يا اهل البيت الكرام
ياسمين "تعالى يا اختاه نحن فى انتظارك
ام ياسمين=يشفى المجانين ربنا😂😂
ياسمين بتشد مريم من ايديها "يلاااااا تعالى اختارى معايا البس اى ؟
مريم _يلا يا اختى
ام ياسمين =يابت خليها تاكول الاول
مريم _عندك حق يا طنط
ياسمين "قدامى يا مفجوعه هانم دا انتى مخلصه اكل الجامعه كلو 😂
مريم _اللاه اومال احضر المحاضرات على جوع كدا مش ههفهم
ياسمين"وكدا فهمتى ؟
مريم _لا بس شبعت 😂😂
وبعدين دخلو اختارو دريس بيج وخمار نبيتى وكان شكلهم جميل جدا
وبعدين مريم روحت شقتها
عند محمود
محمود رايح جى ف الاوضه مستنى زهوه تيجى
محمود رن على زهوه
محمود :اى يا بنتى كلو دا جايه فالطريق
زهوه$انا طالعه على السلم والله
محمود :طب يلا عايزك بسرعه
زهوه دخلت
ام محمود*زهوه خشى لأخوكى عايزك مش عارفه ليه؟
زهوه $يخربيت الشهره اوووف بقا انا مطلوبه للدرجه
محمود :يا زهوه
زهوه $جايه حالاا
ام محمود*تبقى تطمنينى اخوكى مضايق لى
زهوه $يرضيكى افضح اسرار اخويا كدهون
ام محمود *انتى شغاله بغبغان البيت وكدا كدا هتقعى بالسانك
زهوه بغرور $لا يا ختى انا بير اسرار جيالك ياقلب اختك
وراحت ل محمود
زهوه $خير اى الجديد
محمود :وحكى اللى حصل
زهوه بصدمه $يخربيتك دى لو كانت هتبدأ تكلمك خلاص كدا حرام عليك يا شيخ
محمود :انا بقولك عشان تقوليلى كدا
زهوه $اومال هعمل اى حد قالك انى العفريت اللى طالعلك من الفانوس
محمود :طب اعمل اى ؟
زهوه $استنى هكلمها على اساس انى معرفش حاجه
محمود :كلميها دلوقتى وافتحى الاسبيكر
زهوه $لا طبعاا
محمود :انجزى
زهوه $ يوه بقا ورنت على مريم وفاتحه الاسبيكر
مريم _اهلا ب ست البنات
زهوه $ اهلا بيكى يا مريومه عامله اى؟
مريم _بخير ياقلبى وانتى؟
زهوه بترد بأستغراب على انها بتتعامل عادى $بخير عملتى اى ف الامتحان؟
مريم _حليت الحمد لله
زهوه $ربنا يوفقك يارب
مريم _يارب طب عايزه حاجه يا زوزه ؟
زهوه $لا عايزه سلامتك يا مريومه
قفلت معاها
زهوه بتكلم محمود$ سمعت يا اخويا
محمود :سمعت ؟
زهوه $فى حاجه من الاتنين يا البت دى اتصدمت من كلامك يا عندها شلل ف المشاعر والاحاسيس😂😂
عند مريم
كانت طالعه تقف في البلكونه كالعاده وبتقول اروح اغلس على محمود لكن تذكرت الموقف اللي حصل في الكليه ودموعها نزلت ودخلت قعدت على السرير وسرحت وهي عيونها فيها دموع وبعديها فضلت تقلب على الفيس بوك لحد ما لقت اكونت محمود فضولها خلها دخلت تقلب فيه وعجبها الاكونت جدا وحبت البوستات اللى فيه وحست ان دماغهم قريبه من بعض وفضلت تقلب فى الاكونت لحد ما نامت
(في نفس الوقت عند محمود)
طلع البلكونه علشان يقدر يشوف مريم لانه مستني يشوفها من الصبح لكن طلع وفضل قاعد وهي مخرجتش راح نظر بحزن على البلكونه واسترجع الموقف اللي حصل وقال انه كان موقف سخيف واني مكنش لازم اعمل كده بس هي اتعاملت مع البنت بطريقه وحشه وكسفتني وبعدين سكت ورجع فكر تاني: طيب هي ليه عملت كده كان واضح اوي انها مش طايقه تشوفني واقف مع البنت معقول تكون غيرانه منها
(فى تانى يوم )
مريم نزلت المحاضرات بتاعتها واتعمدت انها ما تحضرش ل محمود محضرات تانى
محمود داخل المحاضره وشاف مريم وهى خارجه بدون انها تديلو اى اهتمام
محمود حس بالزعل جدا
اما مريم خرجت تشترى اكل وتروح على البحر
****

يتبع الفصل التالي اضغط هنا

الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية "رواية جمال اسكندرية" اضغط على اسم الرواية


reaction:

تعليقات