القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جنة الصقر الفصل السابع 7 بقلم جهاد عبد الرحمن

  

رواية جنة الصقر الفصل السابع 

لتجلس جنه أمامه قائله : أتفضل سمعاك
ليتنهد صقر ثم يردف قائلاً : جنه أنتِ مرتبطه أو في حد في حياتك
لتجيبه بتعجب قائله : لأ بس ليه السؤال ده
ليتحدث بجديه وهدوء قائلاً : بصي أنا هدخل في الموضوع علطول أنا عايز أتجوزك لمدة سبع شهور كده وهدفعلك إلي تطلبيه المبلغ إلي أنتِ عايزاه أنا موافق عليه حتى من غير ماعرف هكتبلك شيك على بياض وحطي الرقم إلي يختر علي بالك
لتقف بصدمه وقد شعرت بالأهانه فكيف له أن يراها هكذا هيا ليست ر*خيصه* ولا تقبل أن تبيع نفسها مقابل المال لتردف قائله : أنتَ أزاي تقولي كده هوا أنتَ شايفني أيه قدامك شقه ولا عماره هتشتريها بفلوسك أيه الي أنتَ بتقوله ده أنتَ أتجننت شكلك
ليجيبها بضيق قائلاً : طيب أحتر*مي* نفسك ولمي لسانك ده واديني فرصه الأول أفهمك أنا بطلب كده ليه
لتجيبه بغضب وهيا تشعر أن قلبها يتمزق من شدة الألم ويتردد بداخلها هذه الكلمات هل وصلت الى هذا الحد ويراها ر*خيصه* هكذا : أيه إلي أحتر*م* نفسي شوف أنتَ بتقول أيه الأول وبعدين أيه الثقه والغرور ده أنتَ مفكر نفسك أيه أنا أصلاً عمري ما بص لواحد زيك
ليتحدث بضيق يريد أغضاب تلك الحمقاء ليردف قائلاً ببرود شديد : أني تطولي أصلاً يابنتي أنتِ ليكي الشرف أنك بتتكلمي معايا وهتوافقي عارفه ليه علشان إلي زيك يعملو أي حاجه علشان الفلوس
لتنظر له بغضب وقد شعرت بالأ*هانه فكيف له أن يتحدث معها هكذا لتردف قائله : إلي زي دول أ*شرف* منك ومن علتك كلها وأسمع بقا ياصقر بيه أنا برفضك ومش عايزه أتجوزك وفلوسك دي متسواش ولا ليها أي قيمه عندي وأنتَ شخصيًا مالكش قيمه عندي أصلاً
ليقف صقر بغضب شديد ويذهب إليها وقد أشتغل غضبًا ليمسك* بذراعها بقسو*ه بالغه ويتحدث بصوت مرتفع وناري قائلاً : أنتِ لعبتي في عداد عمرك ويا انا يا انتِ وياسوادو إلي يحطه الصقر في دماغه أنتِ يابت الخدامه بتعتي ليها قيمه عندك ده أنا أصلاً متأكد أنك هتوافقي على عرضي ده عارفه ليه لأنك زيك زي غيرك أخرك القرشين إلي هرمهوملك وبس ليضحك صقر بسخريه وينظر لها بتفحص مستفز ويردف يكمل حديثه قائلاً : بس أهوه هتسلا شويه أصلي كريم أوي وبحب أسلي نفسي
ليكمل حديثه بسخريه قائلاً : بصي أنتِ أخرك للتسليه فوقي كده لنفسك وأطلعي من جو البنت المحترمه إلي أنتِ بتمثليه ده عشان مش بالعه أصلاً وأفهي أخرك أنتِ هتبقي ليا هتبقي شيئ من ممتلكاتي زيك مثلاً زي
ليكمل حديثت بتفكير وأستفزاز شديد ويقصد أهنتها لينظر حوله بتفكير ويردف قائلاً ببرود وتساؤل : زي أيه زي أيه يعني مثلاً زي عربيه جديده هتسلا بيها شويه وبعدين أبقا أغيرها لما أزهق منها فهمتي ياحلوه زي أيه
لتنظر له بصدمه والدموع بدأت بالتجمع في عينيها لتصفعه* على وجه بأقصى ما تملك من قوه وتبعد يده عنها بعنف* وبكاء وتخرج من أمامه دون التحدث بأي كلمه ليضع يده على وجه بصدمه شديده من فعلتها وينظر في أثرها يحاول أستيعاب ما فعلته تلك الحمقاء أما جنه فخرجت من المكتب وقد أغرقت الدموع وجهها لتتحدث قائله : أنا أزاي فضلت في الشغل ده أنا أستاهل ضرب الجز*مه* وصلت لكده أزاي بقيت سلعه للي زي صقر وجاسم وغيرهم الكل بينهش* في لحمي أنتِ إلي غلطانه ياجنه كان لازم تسيبي الشغل من ساعة ما ا*لكلب* ده قرب منك قبل كده أزاي صدقت كلام أمبارح أزاي صدقت أنو مكنش قاصد
لتكمل حديثها بألم شديد قائله : والسبب في الي أنا في ده هما أهلي إلي عمرهم محسسوني أن ليا أهل من صغري وأنا متبهدله بسببهم الخناق إلي مبيخلصش كر*هوني* في كل حاجه كر*هوني* في العيله والجواز حتى لما كبرت مش عايزين يرحموني أنا إلي شلت مسؤليه أخواتي عمري ما هسمحهم ابداً
لتمسح دموعها بألم وحزن شديد وتذهب الى المكتب وتكتب أستقالتها ثم تذهب إلي سامر لأنها لا تريد رؤيه صقر ابدًا بعد الأن أصبحت لا تطيق سماع صوته وتخرج من الشركه بأكملها وهيا تعزم على عدم الرجوع إليها مره أخرى
مااذ نفعل عندما تضيق بنا الحياه؟ ولا يوجد ملجئ لنا نحتمي به ؟ فكل شيئ ينقلب ضدنا ونشعر أن الحياه على وشك الأنتهاء فكيف يستطيع المرء أكمال حياته دون عون الأهل فهم مصدر كل شيئ لنا وعندما ينعدم ذاك المصدر تصبح الحياه سوداء ليست بها روح فالمرء تتشكل شخصيته بااهله وسنده في الحياه فهم أول بصيصٍ نور يدفعنا نحو الحياه التي لا ترحم لابد أن يفهم الأباء أن كل مايحدث بينهم يشكل شخصيه أطفالهم ويبني عندهم الثقه أو يعدمها ينشر بداخلهم الأمان وعدم اللجوء الى الآخرين أم يعدمه لتكون الوحده هيا مصيرهم والبكاء على الوساده هي عادتهم فكثيرًا من الناس لديهم آباء ولاكن للأسف وجودهم مثل عدمه فهم يحطمو أولادهم ويجعلو ما بداخلهم هش مجرد كلمه تجعله حطام .
>>>>>>>>>>>> بقلمي : جهاد عبد الرحمن >>>>>>>>>>>
في مكتب صقر يدلف سامر ويضع أستقالة جنه أمام صقر ويردف قائلاً : قدمت أستقالتها
ليجيبه صقر ببرود قائلاً : كنت عارف أنها هتعمل كده بس أحسن برضو أنا مش هشغلها أصلاً بعد ما نتجوز
ليرمقن سامر بتعجب قائلاً : جواز أيه بقا دي شكلها مكنش يطمن خالص وتقريبًا كانت بتعيط أنتَ شكلك عكيت الدنيا خالص
ليجيبه ببرود عكس ما بداخله وهوا ينظر أمامه بملامح خاليه ليردف قائلاً : متقلقش هيا بنفسها هتطلب مني أرجع العرض ده تاني
لينظر سامر له وهوا يترحم على تلك المسكينه فهوا يعلم صديقه جيدًا فهوا عندمًا يغضب لا تعرف الرحمه طريقًا الى قلبه فهل هذا ما سيحدث مع جنه أم القدر عنده رأى أخر لتستمر الأحداث وأستمر معكم في رويها عليكم فالاحداث كفيله بالرد على هذا السؤال ماالذي سيحدث ؟؟
_____________________________________________
في منزل جنه*
تدلف جنه تجد والدتها التي حضرت من السفر اليوم لتتحدث سميه قائله : أزيك ياجنه عامله أيه
لتضحك جنه بسخريه قائله : وأنتِ من أمتا بيهمك أنا كويسه ولا لأ
لتنظر سميه بتعجب قائله : مالك يابت أنتِ ماتتكلمي بأدب في أيه
لتتحدث جنه بحزن قائله : ما أنا طول عمري بتكلم بأدب أيه إلي بيحصل بستفاد أيه
لتجيبها سميه قائله : لأ ده أنتِ مش طبعيه خالص النهارده من أمتا وأنتِ كده
ليتدخل أياد قائلاٍ : طيب سبيها دلوقتي شكلها مضايقه شويه
ليذهب أياد الى جنه ويتحدث بقلق لأن والدتة محقه فجنه دائمًا تتحدث بأدب مع والديها ولا تتخطى حدودها مهما حدث ( وبالطبع هذا يعود إلى مربيتها سعاد )ليردف
قائلاً : مالك ياجنه هوا حد ضايقك في الشغل ولا أيه
لترمقه بألم شديد وكسره ولاكن تردف بهدوء وتجيبه بأبتسامه قائله : لأ مفيش ياحبيبي أنا كويسه
لتقف هنا بصمت وهيا شعر بالخو*ف * فهذا الهدوء يقلقها فجنه عندما تهدئ هكذا يكون لابد من وجود خطب ما
لتدلف الى غرفتها ثم إلى المرحاض وتأخذ شور فهيا تشعر بالتقزز الشديد من نفسها ثم ترتدي منامه وبعدها تذهب الى الفراش لأنها تريد الهروب من الواقع ولا تريد التفكير بشيئ لتغمض عينيها بهدوء وتتحدث بداخلها بكسره شديده
قائله : مقدمكيش غير أنك تسكتي هتعملي أيه أنتِ معندكيش إلي تنهاري في حضنه وتعيطي ويطبطب عليكي هوا ويخفف عنك معندكيش إلي يجبلك حقك ويرجع كرامتك
لتغمض عينيها ثم تغرق في نوم عميق وتذهب إلى عالم أخر عالم الأحلام عالم مليئ بالهدوء والراحه ولا يوجد به القيود فهذا العالم اهدى وأجمل بكثير من الواقع المميت
>>>>>>>>>> بقلمي : جهاد عبد الرحمن >>>>>>>>>>>>
في الخارج عند أياد وهنا *
يتحدث أياد بقلق قائلاً : ياترى جنه مالها أكيد حصل معاها حاجه في الشغل
لتردف هنا قائله بحزن شديد : ما انتَ عارف جنه مش بتقولنا حاجه ولا بتحكي طول عمرها بتشيل جواها وتسكت لأنها معتبرانا مسؤليتها ومش عايزه تشيلنا همها
ليجيبها اياد بقلق قائلاً : عارف والله بس خا*يف عليها أوي شوفتي شكلها كان عامله أزاي
لتنظر هنا أمامها بألم قائله : ملامحها كانت بتنز*ف وواضح جدًا على عنيها أنها كانت بتعيط شكلها وجعني أوي والله
ليجلس أياد على الفراش قائلاً : أنا مبحبش أشوفها كده
لتضحك هنا بسخريه قائله : شوف ماما نزلت تقابل صحبتها ولا سألت في جنه ولا فكرت تعرف مالها دول مش أهلنا دول الشيا*طين* إلي ربنا بلينا بيهم أما هما هيعذ*بونا كده بيخلفو ليه كل واحد بيفكر في نفسه وبس حتى المصروف مش بيسألو علينا بناكل ولا بنشرب منين ماما مكبره دماغها وراميه الحمل على بابا إلي في دنيا تانيه أصلاً ومش بنشوفه تعا*طيه للكحو*ل* عماه ومبقاش شايف حد أصلاً ولا بيفكر غير في نفسه وبس
>>>>>>>>> بقلمي : جهاد عبد الرحمن >>>>>>>>>>>>>
في قصر العجمي *
زياد : أيه ياجماعه أنا عايز الكل يزرغط عايز هيصه كده النهارده كتب كتابي ومحدش قدي بقا
لتضحك فاطمه قائله : يادي الحوسه الواد مخه لسع بنتك هبلتلي الواد يافوزيه
لتضحك فوزيه قائله : طب تعالي شوفي نور كده في البيت نازله رقص على أخرها ومخليها هيصه هناك ومخليه الكل يرقص والي يقعد بالقفا وعلى قفاه
لتضحك فاطمه بشده قائله : يعني مش الواد إلي لاسع لوحده
ليردف زياد بتساؤل قائلاً : هيا نور رقصها حلو ياحماتي ولا لأ
لتنظر فاطمه له بضيق قائله : ما تحتر*م نفسك ياواد أنتَ غور يالا أمشي من هنا
ليجيبها زياد ضاحكًا : أيه مش بطمن على مستقبلي ولا أيه
ليدلف عامر من الخارج بهيبته المعهوده ويردف بهدوء
قائلاً : عملتو الأكل ولا لسه
ليتحدث زياد بخفوت قائلاً : الكبير وصل أهوه أطير أنا بقا سلام
لتنظر فاطمه له بتشفي قائله : أيوه أنتو كده مبتجوش غير بالعين الحمرا
كاد زياد أن يذهب ليوقفه صوت عامر قائلاً : خد ياد أنتَ هنا
ليذهب زياد إليه ليتحدث عامر قائلاً : هوا مش المفروض صقر كان يوصل البلد أمبارح ولا أيه
ليجيبه زياد موضحاً : أيوه بس هوا أتصل وقالي أنو وراه شغل مهم أوي ومش هيعرف يجي النهارده بس هوا وعدني أنو هيجي يوم الحنه والفرح
ليزفر عامر بضيق قائلاً : أنا مش عارف الواد ده طالع لمين كده
لتضحك فاطمه وهيا تنظر الى حريم العائله وزياد ويضحكو جميعًا فصقر يشبه أباه كثيرًا في طباعه الحاده ولاكن صقر تخطى كل التوقعات فهوا يكر*ه التقيد والسيطرة وكل ممنوع ومرفوض ليردف زياد قائلاً بين ضحكاته : وأنا والله مش عارف هوا طالع لمين
لينظر الى عامر بتفكير مصطنع ويكمل حديثه : تفتكر طالع لمين يابابا
لينظر عامر بضيق وقد فهم تلميحه ليجيبه : أسكت ياد أنتَ خليك في نفسك
ليضحك زياد ثم يردف قائلاً : طيب أنا سكت أهوه وهمشي سلام
ليذهب زياد ويتحدث عامر بضيق شديد قائلاً : عيال العيله كلها بتشتغل معايا وأنا عيالي كل واحد شيفلو شغلانه وبيشتغل لواحده أنتو هتبقو السبب لو جرالي حاجه واحد شغال في الجامعه ورافض يشتغل أي حاجه تانيه غير شغله والكبير سيبني لوحدي وبيشتغل مع نفسه وخصوصًا صقر ده هيشلني( عامر يعتبر زياد ولده وليس أبن أخيه ويتعامل على أنه شقيق صقر وسما وفاطمه تفعل كذلك فهيا امرأه حنونه جدًا وتحب أبنائها كثيرًا صقر وسما وزياد وهيا من قامت بتربية سما لأن والدة صقر ماتت وهي تلدها منذ زمن حتى قبل موت زوج فاطمه )
لتردف فاطمه قائله : بعد الشر عليك ياعامر وبعدين مفيش حد في العيله كلها عياله زي عيالي الكبير وعنده شركه كبيره وماليه مركزها ربنا يخليهولنا وزياد معيد في الجامعه وسما دكتوره قد الدنيا
ليبتسم عامر قائلاً : والله محدش وحشني قد ما البت سما القرده دي وحشاني
لتنظر فاطمه بأبتسامه قائله : عايز تفهمني أن صقر موحشكش
لينظر عامر أمامه بأشتياق شديد وألم يحاول أخفائه ليتحدث بهدوء قائلاً : أكيد وحشني بس هوا راضي يجي يشوفنا ولا فكر يطمن علينا حتى
لتتحدث فاطمه قائله : بأذن الله هيجي وهيتجوز وهتفرح بيه وهيملالك البيت ده كله عيال بس أنتَ قول بس يارب
ليبتسم عامر قائلاً : يارب
ثم يكمل حديثه : أنا هطلع أقعد مع الناس بره انتو أيه أخبار الأكل
لجيبه فاطمه قائله : كلو تمام الطباخين شغالين والأكل زي الفل وريحته تفتح النفس وعاملين كل الأصناف متقلقش
ليخرج عامر في طريقه إلى الخارج وتنظر سعيده الى هند أبنتها الواقفه بحسره فهيا تريد أن تزوجها صقر باي طريقه خصوصًا أن هند وحيده ولا يوجد لديها أخوه وتريد زوجها من صقر من أجل الميراث
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
في المساء في منزل صقر *
صقر : أفردي بوزك ده بقا قولتلك هنروح بعد بكره يوم الحنه علشان في حاجه ضروري لازم أخلصها
لتجيبه سما بضيق قائله : أنا زهقت من هنا والله والكل وحشني هناك وكان نفسي أحضر كتب كتاب زياد ونور
صقر : ما انتِ هتحضري الحنه والفرح
لتزفر بضيق قائله : وأنا اعرف منين أنك مش هتغير رأيك كنت سبني أروح أنا مع السواق الي بابا بيبعته زي ما بنزل كل أجازه
ليتحدث ويجيبها قائلاً : لأ قولت هتنزلي معايا المره دي أنا هنزل أصلاً يبقا المفروض ننزل مع بعض وياستي وعد مني هنسافر بعد بكره
لتضحك سما بسعاده فصقر عندما يعد لابد أن يوفي بوعده مهما حدث لتردف قائله : ماشي ياصاصا أنا كده أطمنت
ليرمقها بضيق قائلاً : متقوليش الكلمه الخايبه دي تاني ومتنادنيش بيها قولتلك ميت مره
لتضحك سما قائله : أشطا ياصاصا
نكزها صقر على ذراعها بضيق قائلاً : طب أمشي من قدامي علشان مزعلكيش
لتضحك سما وتمسك يده قائله : براحه ياصقر أيدك تقيله ياصاصا
لتركض من أمامه الى غرفتها ليضحك صقر ويردف
قائلاً : ماشي يا*كلبه* أما تطلعي بس
لتجيبه سما من داخل غرفتها قائله : سمعاك ياسطا والله ومش هرد عليك عشان أنا محترمه وبحترم إلي أكبر مني
لينظر صقر بتعجب قائلاً : أسطا ؟! أيه يابت كلام الشما*مين* ده يالوكل أنتِ بتجيبي الكلام ده منين
لتتحدث سما بتساؤل وهيا تخرج رأسها من داخل الغرفه قائله : عرفت منين موضوع الشم* ده
ليضحك صقر قائلاً : لأ ده أنتِ مخك لسع خالص
لتجيبه سما قائله : ماشي ياكبير مقبوله منك ياصحبي
ليذهب صقر الى غرفته وهوا يضحك على شقيقته ثم يجلس على الفراش بتنهيده قائلا : وبعدين ياصقر متعودتش أخد حقي من بنات أنا
ليكمل بضيق وهوا ينام على الفراش : بس هيا أتعدت حدودها وكمان ضربتك قلم بنت ال...
ليصمت صقر قليلاً ثم يردف قائلاً : وبعدين ياصقر هتستقوى على حريم على أخر الزمن ده مستحيل يحصل أنا مستحيل أعمل كده في كام ألف طريقه وطريقه بس مش أنتَ إلي تعمل كده أكيد الأفكار السوده إلي جتلي الصبح دي مش هنفذها طب أيه الطريقه إلي تخليها تجي بنفسها تطلب العرض وساعتها هقدر أعاقبها عقاب خفيف كده وبعدين هيا أنسب وحده أقدر أتجوزها ومفيش وقت لغيرها
لينهض صقر ويخرج من المنزل ويهبط ليصعد سيار
يتبع الفصل الثامن اضغط هنا
الفهرس يحتوي علي جميع فصول الرواية كامله"رواية جنة الصقر" اضغط علي اسم الروايه.

reaction:

تعليقات