القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جنة الصقر الفصل السادس 6 بقلم جهاد عبد الرحمن

  

رواية جنة الصقر الفصل السادس 

لتأخذ جنه الأوراق وتذهب بجوار صقر ويذهب الجميع الى قاعة الأجتماع ويبدأو في أتمام عملهم وصقر أخذ الصفقه وخسر التحدي أمام جنه والجميع كان سعيدًا من عملها وبعد أنتهاء الأجتماع تستأذن جنه كي تذهب لتردف قائله : بعد أذنكم ياجماعه انا همشي
ليتحدث جاسم قائلاً : أستني ياانسه جنه أنا هعمل حفله النهارده بمناسبة الصفقه مع شركتكم وكمان أنا لسه راجع من لندن وعايز أشوف أصحابي كلهم والحفله أحسن طريقه وأنا أتمنى أنك تكوني حاضره معانا أنا عازمك وعازم كل الي موجودين هنا
ليردف صقر ويتحدث سريعًا : بس جنه تعبانه منمتش من أمبارح علشان كان وراها شغل كتير وكده
ليبتسم جاسم قائلاً : أوك تقدر تروح ترتاح دلوقتي وبعدين تجي بليل هيا بليل أصلاً
لتنظر جنه بحيره قائله : بس صقر بيه عنده حق أنا فعلاُ تعبانه جدًا وممكن مقدرش احضر والله
جاسم : مش هقبل اي أعذار روحي أرتاحي وتعالي بليل وبعدين أنتِ هتكوني ضيفه مميزه جدًا وأنا هفرح جدًا لو قبلتي دعوتي وحضرتي
لتبتسم جنه قائله : حاضر أن شاء الله ودلوقتي عن أذنكم
لتخرج جنه من القاعه لينهض صقر ويخرج هوا الأخر ويسير بجانبها لتنظر جنه له ليتحدث قائلاً : أنتِ هتجي الحفله
لتنظر أمامها بحيره قائله : والله مش عارفه بس أحتمال كبير أحضر علشان جاسم بيه وكده
لينظر إمامه ويفرك عنقه بضيق شديد ولاكن يتحدث ببرود قائلاً : أوكِ المهم مبروك علشان كسبتي التحدي وكده
لتبتسم جنه وتنظر له بتعجب ولاكن تردف قائله : أهم حاجه أننا أخدنا الصفقه
ليرمقها صقر ببرود قائلاً : لولا أهمالك كان هيبقا مؤكد أننا نخدها أصلاً جاسم ميطولش أني أشتغل معاه وبأقل مجهود نقدر نخدها
ليذهب صقر من أمام جنه التي تنظر بحنق قائله : أقل مجهود أيه ده أنا هفطس من كتر التعب عبو* شكلك مبيعرفش يتكلم زي البني آدمين وأنا إلي كنت مفكره أنو بدأ يتعدل ويتكلم بزوق أنا هيجيلي شلل علي أيدو والله
لتذهب جنه الى المنزل وتأخذ شور منعش وتتوضا وتصلي فرضها ثم تذهب الى الفراش لتنام بعمق ويمر وقت طويل ليصدع صوت رنين المنبه لتستيقظ جنه وتفتح عينيها ببطئ وتنهض بكسل شديد ثم تذهب الى غرفه هنا وهيا تنادي عليها لتجيبها هنا قائله : نعم ياقلبي أنا لما جيت أنا وأياد ولقيناكي نايمه سبناكي ترتاحي روحي بقا كلي أنا عامله أكل
تجلس بجوارها على الفراش قائله : المفروض أروح حفله بليل كمان شويه كده بس أنا والله مش عايزه أروح عايزه أدخل أكمل نوم تاني
لتتحدث هنا قائله : الله بجد وعايزه تنامي أنا لو مكانك أروح يافقر في حد يسيب الحفله وينام
لتنام جنه على قدمها قائله : النوم أحل بكتيرر
لتتحدث هنا بتساؤل: هتلبسي أيه
لتجيبها جنه بحنق قائله : يابت بقولك مش عايزه أروح تقولي هتلبسي أيه أنا لو روحت هروح علشان جاسم بيه بس
لتضحك هنا قائله : مين جاسم ده ياقلب أختك
لتجيبها جنه قائله : ده الي عملنا معاه الصفقه إلي كنت بشتغل علشانها دي بس أن جيتي للحق ده زوق جدًا وجان في نفسه كده مش زي الصقر الملعون
لتتحدث هنا بمرح قائله : ممم حيث فيها أعجاب وزوق وحركات وكده يبقا تسبيلي نفسك خالص ومتتكلميش وأنا هخليكي أحل وحده هناك ياقمري أنتِ
لتتحدث جنه بلامبالاه : عادي أصلاً مش فارقه
لتقف هنا بعد أن أوقفت جنه وتردف قائله : يالا تعالي ننزل نشتري فستان ونروح البيوتي سنتر
جنه : لا أنا هلبس اي حاجه
لتدفع هنا جنه قائله : أنتِ أيه يالهوي بصي ياجنه متتكلميش خالص أعملي إلي بقوله وخلاص
لتذهب جنه بضيق وترتدي ملابسها وتذهب هي وجنه للشوبنج ثم الى البيوتي سنتر وبعد وقت طويل تتحدث الميكب أرتست قائله : أتفضلي ياأنسه ممكن تلبسي فستانك أنا كده خلصت الميكب والحجاب
لتنهض جنه وترتدي فستان أنيق جدًا بالون الأسود و الفضي وكانت تبدو به كالأميرات تبدو ساحره ومثيره جدًا به مع حجابها الذي يزيدها جمالاً بالأضافة إلى لمسات مساحيق التجميل التي برزت جمال ملامحها بأحترافيه فوضعت على شفتيها اللون الأحمر الناري مع مسكرا وتحديد عينيها لتظهر عسليتها كالعسل الصافي ببراعه ووضع أنشادو العين الذي يناسب ملابسها لتنظر جنه الى نفسها فب المرآه بصدمه قائله : هيا دي انا ده إلي هوا أزاي يعني
لتنظر هنا وهي تفتح فمها بصدمه وتردد لتردف قائله بصدمه: أحيه* والله ماعرف هيا مين دي
لتضحك الموظفه عليهم ثم تردف قائله : بس مشاء الله أنتِ أموره أصلاً ياجنه
لتتحدث هنا بقلق قائله : أنا أخاف أوديكي الحفله دي لحد يخطفك ولا حاجه أنتِ بقيتي حلوه أوي عملو فيكي أيه دول
لترمقعا جنه بحنق قائله : هوا أنا كنت معفنه أوي كده ما تراعي شعوري شويه ياحيوانه أنتِ
لتضحك هنا قائله : سوري
لتنظر جنه في المرآه مره أخرى تتفحص ملامحها لتتحدث هنا ببلاهه قائله : والنبي أنك طلعتي قمر يابت
لتضحك جنه قائله : أقفلي بوقك ده يا ديل الفار لتدخل فيه دبانه ولا حاجه
لتضحك هنا بشده قائله : أيوه أنا اتأكت كده أنها فعلاً جنه أختي لتكمل قائله : بس نلاحظ أننا في الشارع مش في البيت لترجع هنا خصلات شعرها القصير خلف أذنها بغرور قائله : برستيجي ياماما
لتضربها جنه بحنق قائله : ياختي أتنيلي أنتِ عندك برستيج اصلاً
لتجيبها هنا بحنق قائله : هوا كان عندي من خمس دقايق بس يالا ياحببتي يالا بدل متسوحيني أكتر من كده مش أنتِ وراكي حفله يالا نمشي ياختي
لتضحك جنه قائله : يالا ياقلبي
لترمقها هنا بحنق قائله : مالوش لازمه بقا قلبي والكلام ده ماخلاص يالوكل فضحتينا بصي أنتِ تفضلي في الحفله متفتحيش بوقك خالص فاهمه
لتنظر جنه بتعجب قائله : ليه
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
تذهب هنا الى المنزل وتتوجه جنه الى الحفله حسب الlocation وتدخل الى الفيلا وتبهر بطلتها جميع الحضور ليستقبلها جاسم بأعجاب شديد لا يقدر علي أخفائه ويتحدث قائلاً : لو مكنتيش جيتي كنت هزعل جدًا
لتبتسم جنه قائله : أنا جيت أهوه
جاسم : طيب أتفضلي ياسندريلا
لتضحك جنه قائله : سندريلا مره واحده
جاسم : انتِ مشوفتيش نفسك في المرايا ولا أيه أنتِ طالعه حلوه أوي النهارده
لتبتسم جنه وقد شعرت بالخجل وتذهب لتقف مع زملائها في العمل وعيون جاسم لم تتحرك من عليها ليمرالوقت ويدلف صقر وهوا في كامل أنقته ووسامته المعهوده لتتوجه جميع الأنظار إليه من الرجال والفتيات فهوا مشهور جدًا والجميع يشهد بوسامته وتفوقه الدائم في عمله ليبتسم جاسم فور رؤيته ويذهب إليه فائلاً : أيه ده صقر العجمي بنفسه جه أنا بجد مش مصدق انا قولت ميه في الميه أنتَ مش هتيجي
ليتحدث صقر بهدوء قائلاً : عادي كنت حاسس بشوية ملل فقولت أجي
ليبتسم جاسم قائلاً : نورت ياباشا أتفضل
ليدلف سامر هوا الأخر وكان وسيم أيضًا وينضم إلى صقر والباقي ليلفت أنتباهه جنه ليتحدث بتعجب وأعجاب شديد قائلاً : ألحق ياصقر شوف كده مين هناك
لينظر صقر الى المكان الذي أشار سامر أليه بلامبالاه لتتسع عيناه من تلك الحوريه التي لابد أنها ليست من جنس البشر ليتحدث سامر قائلاً : جنه قمر أوي النهارده
ليفيق صقر على غزل سامر بجنه ليشعر بالغيره والضيق ولاكن يصمت فهوا يريد تجاهل هذا الشعور الذي يشعره بالضيق ليمر الوقت والجميع منسجم في جو الحفله ولاكن صقر بدأ يشعر بالملل والدجر الشديد وقرر الخروج من الحفله أما جنه كانت تقف وحيده بعيدًا عن الجميع فهيا بدأت تشعر بالضيق من أنظار الحضور وأصبحت تتضايق من جاسم فقد تمادا كثيرًا وكان يتقرب منها هوا الأخر وكان يريد أن يرقص معها ولاكنها رفضت لتشعر بالخزي فهي كانت معجبه بزوقه وطريقته الائقه في الحديث ولاكنه لا يختلف عن الباقي في نظراته إليها لتقف وقد شعرت بالضيق لتأخذ كوبًا من العصير وترتش منه ثم يأتي جاسم ويطلب منها أن ترقص معه وقد أسر وجنه لا تريد وتتحجج أنها لا تعرف أن ترقص ليجزبها جاسم من يديها رغمًا عنها ليمسك صقر بيديها الأخرى هوا الأخر فقد بلغ حد التحمل لا يقدر أن يصمت أكثر من ذلك فهوا يشعر بالغيره ولا يتحمل ذاك الشعور ليتحدث بصوت ناري قائلاً : مش قالت مش عايزه
ليجيبه جاسم قائلاً : عادي أصلها كانت واقفه...
ليقاطعه صقر بغضب وتحذير قائلاً : سيب أديها
ليترك جاسم يديها على الفور فهوا لا يريد أن يحدث بينه وبين صقر خلافات وهذا بسبب مكانة صقر المعروفه وعقد العمل الذي أتم بينهما بالأتفاق فهوا يريد أن يكمل عمله معه
>>>>>>>>>>>>>بقلمي : جهاد عبد الرحمن>>>>>>>>>>>
ليجزب صقر جنه خلفه الى خارج مكان الأحتفال وهوا يمسك يديها بقسوه ليخرجا بعيدًا عن عيون وأنظار الجميع ليتحدث بغضب شديد وهذا شيئ متوقع فهوا لا يستطيع السيطره على أعصابه عندما يغضب : أيه المسخره الي أنتِ عملاها في نفسك دي عجباكي عيون الرجاله إلي كانت هتكلك دي أنتِ مشفتيش نفسك قبل ماتطلعي ولا أيه
ليضع صقر يده على وجه جنه وشفتيها قائلاً : وأيه ده أيه القرف * الي أنتِ حطاه ده
ليخرج منديلاً من جيبه ويمسح به وجه جنه لتتحدث جنه بخو*ف* لا تعلم سببه قائله : صقر بيه ممكن تهدى هوا مش هيطلع كده وبعدين مينفعش تمسكني كده
ولاكنه لا يجيبها لتنظر له بخو*ف* من غضبه وصوته المرتفع الغاضب وتتحدث تحاول أيقاف ليردف هوا ويجيبها قائلاً : هوا مش بيطلع ليه
لتتحدث هيا بضيق* قائله : من بدري بقولك مش هيطلع كده لأنه عليه مسبت
ليتحدث بتعجب قائلاً : أيه ده كمان
جنه : الميكب عليه مسبت مش بيطلع كده بسهوله في مزيل ميكب بيزيله
ليعقد حاجبيه ويتحدث بتلقائيه قائلاً : طيب وهتفضلي كده بقا يعني وعيونك الحلوين دول ظاهرين بالطريقه دي ولا شفايفك إلي مش محتاجين أصلاً حاجه مش عارف أيه القر*ف* إلي بتحطوه ده
لتنظر له بصدمه وقد توردت وجنتيها لتتحدث بخجل شديد قائله : لا أنا أصلاً هروح البيت كفايه أوي لحد كده
لتتحدث بداخلها قائله : منك لله ياهنا أيه الأحراج ده مالها زبدة الكاكاو ولا الملمع الجميل بتاعي أزاي سمعت كلام الهبله دي وعملت في نفسي كده
وكادت تذهب الى الخارج ليجز*بها صقر وهوا يضحك بسخريه قائلاً : أنتِ مفكره أني هسيبك تروحي لوحدك أصلا وأنتِ كده تعالي أنا هوصلك
لتنظر جنه له بضيق لما يجز*بها دائمًا هكذا ويمسك يديها ألم يؤثر به حديث اليوم وكوب الماء البارد بااي لغة يفهم هذا الصقر *
لتخرج من أفكارها وهيا تشعر به يجزبها خلف الى السياره لتوقفه جنه بضيق قائله : لو سمحت ياصقر بيه سيب أيدي وياريت متشدنيش وراك كده تاني وللمره المليون متمسكش أيدي تاني
لينظر لها بحنق قائلاً : نعم ؟! أنتِ موقفاني علشان تقولي كده محسساني أني واخدك ورايا على شقه نقد*ي فيها ليله* ولا أيه أيه الأوفر ده
لترمقه بضيق وغصه وتنفجر في وجه قائله : والله أنا مش مأفوره ولا حاجه أنتو الي كل حاجه عندكم عادي وأيزي تقربو من بنات الناس من غير حدود وتمسكو أديهم عادي كل حاجه عندكم عادي وشوفو بتعملو أيه تاني وهوا حرام أصلاً وغلط لو بالنسبه ليك عادي فهوا مش عادي بالنسبه ليا ولا نظرا*تكم الي مفيهاش حياء ولا أحترام للبنت
لتترك جنه صقر وتذهب من أمامه سريعًا وهي تبكي
لتحدث نفسها وهي تبكي كالأطفال وكل من يراها يتعجب من تلك المجنونه لتردف قائله : منك لله ياباسم أنتَ ومراتك أنتو الي مخليني وسط أشكال ز*باله* زي دول ولا لأ أنا الي عملت في نفسي كده والنبي لسيب الشركه دي وماهفضل فيها يوم واحد تاني
لتحاول الأسراع كي تصل الى المنزل وكادت تسقط على الأرض لتردف قائله ببكاء : ااه يخر*بيت* الكعب على إلي أخترعه وقال متشيكه قال ولابسه كعب ده أنا بقع بالشبشب رايحه ألبس كعب قال أول وآخر مره ياجنه أول وأخر مره ياموكوسه
لتنزع الحذاء وتمسكه بيديها وكادت تذهب تجد سياره تقف أمامها أجل كما تعتقدون أنه الصقر ليتحدث بضيق قائلاً : ممكن تبطلي هبل بقا وتركبي عشان أوصلك أنا بحاول أضبط أعصابي والله ومستحمل عشان بعمل بأصلي
لتجيبه جنه ببكاء قائله : طيب سبني الله يباركلك وروح شوف أنتَ رايح فين
ليهبط من السياره بضيق* ويقف امامها قائلاً : أركبي بقا أنا ماليش خلق للعب العيال ده
لتجيبه جنه قائله : لأ مش هركب
صقر : لا أيه أنتِ معتقده أنك هتوصلي البيت وأنتِ ماشيه كده من غير عربيه وبعدين خطر تمشي لوحدك دلوقتي بشكلك ده مش هتروحي سليمه
لتتحدث جنه بغباء قائله : سليمه أزاي
ليرمقها بضيق ويتحدث : لأ انا ماليش خلق وشكلي هرتكب* جر*يمه* دلوقتي
لتتحدث ببكاء قائله : حاسه أنك بتتريق عليا
صقر : حاسه ؟ يعني مش متأكده
لتتركه جنه وتذهب وهيا تبكي ليجز*بها صقر من يديها بضيق وكاد يتحدث لتصر*خ جنه به قائله : يالهوي سيب أيدي سيب أيدي يا*حيوان* يا*متحرش* أبعد عني
ليضع صقر يديه على أذنه بزعر قائلاً : يابنت* المجنونه متحر*ش* هيا وصلت لكده أنا أيه البلوه الي بلتني بيها دي يارب
لتتحدث بصراخ وبكاء مرتفع قائله : هصوت وألم عليك الناس
لينظر حوله بحنق قائلاً : أنتِ لسه هتلمي ماخلاص ياختي أتلمو
ليتحدث أحد الرجال الواقفين : في أيه يابنتي مالك ؟
ليضع صقر يده على ظهر أحد الرجال الواقفين ويتحدث قائلاً : معلش ياجماعه والله أصل المدام عندها النص ضارب أحم أقصد يعني عقلها صغير شويه زي الأطفال كده تقدرو تقولو عليها مجنونه وبتعيط عشان عايزه تمشي حافيه وأنا خايف عليها تتعور وبقولها تلبس الجزمه مش راضيه
لتتحدث جنه ببكاء وصوت مرتفع كالمجانين قائله : أيه ده مدام أيه أنا مش مراته والله لااا ده كذاب كذااب متصدقهوش ده متحر*ش* وخا*طفني *
لينظر صقر لها بحنق قائلاً : وحيا*ه أمك* أنا خا*طفك
لتتحدث جنه قائله : أيوه خا*طفني ياجماعه ده نصا*ب و*متحر*ش و*حرامي* كمان
لينظر صقر بصدمه ويتحدث بخفوت قائلاً : يابنت المجا*نين هتلبسيني مصيبه
ليكمل قائلاً : أحم أهون عليكي ياجنه ياحببتي تقولي على جوزك حبيبك كده ده حتى كارما و كريم يزعلو منك
لتتحدث جنه بتعجب قائله : مين دول ؟
صقر : عيالنا ياحببتي سلامة عقلك
لينظر الناس الى جنه التي تبكي كالمجنونه ومظهرها أصبح مشعس وعشوائي وتمسك الحذاء في يديها ليصدقو حديث صقر ويتحدث أحد الواقفين بشفقه قائلاً : ربنا معاك يابني ويهديها لعيالها
ليذهب الجميع من حولهم ويرددون بالدعاء لهم وقد صدقو أنها مجنونه لتتحدث جنه بصرا*خ قائله : والله يا جماعه كذاب أنا مش مجنونه والله
لينظر صقر لها بنفاذ صبر ويقتر*ب منها بحذر شديد
قائلاً : ربنا يستر على إلي هعمله بس مضطر
ليقترب صقر منها و*يحملها بسرعه شديده ويضعها في السياره تحت صرا*خها ومقا*ومتها وأخيرًا وضعها في السياره ليتحدث بضيق شديد قائلاً : وداني في زمه الله حاسس أني مش هسمع تاني في حياتي
ليأتيه صراخ جنه مره أخرى ليتحدث بنفاذ صبر ويصر*خ بها بصوت ناري قائلاً : أخرسي بقا
لتصمت جنه بخو*ف* ولاكنها مازالت تبكي ليتحدث بضيق قائلاً : صبرني يارب أنتِ بتعيطي ليه دلوقتي
لتجيبه ببكاء قائله : عشان أنتَ زعقت في وشي وكمان اتحطيت في مواقف كتير و*حشه أوي من أول مابدأت أشتغل معاك وكمان...
ليقاطعها صقر قائلاً : أيه كل ده يارتني ماسألت
لتنظر جنه له ببكاء وتبكي أكثر ليتحدث بضيق شديد وقد أردف قائلاً : يالهوي عليا طب كملي ياختي هوا يوم باين من أوله اصلا
لتحاول جنه السيطره على نفسها قائله : ممكن أطلب منك طلب ؟
ليرمقها بتعجب قائلاً : أيه الهدوء الي نزل عليكي فاجئه ده قولي يااختي أبهريني
جنه : هقدم استقالتي وتقبلها بهدوء لعشان مش هينفع أكمل شغل
ليتحدث صقر بضيق قائلاً : طيب ليه مش عايزه تكملي
لتنظر له وتبكي مره أخرى قائله : كده أنا مش شبهكم مش هستحمل الي بيحصل ده أنتو معندكمش حاجه أسمها حرام ولا عيب أنا وصلت بيا أعيط زي المجنونه في الشارع تصرفاتك معايا من أول مابدأت أشتغل وأنو مفيش حدود بنا مش أنت بس وجاسم بيه والكل شوفت طرقتهم في الحفله مفيش حدود نهائي بين الولد والبنت وشوفت تجاو*زات كتير مقرفه وقرفت من نفسي إلي هوا أنا بعمل أيه هنا وأيه يوصلني لكده مفيش سبب مقنع حتى لو محتاجه الشغل ليه أفضل وسط ناس زي دول أنا النهارده أتبصلي نظرات لعنت نفسي مليون مره أني خرجت من بيتي أصلاً ياعم أنتَ لو عندك أخت ترضى أن مديرها كل شويه يقرب منها ويمسك* أديها ويضايقها كده
لينظر صقر لها فهوا لا يقبل على شقيقته هذا نعم هوا اخطأ ويعلم ذلك ليردف قائلاً : لأ أنا مرضاش لأختي كده وعمومًاياستي وعد مني مش هقرب منك تاني وهيكون بنا حدود ومش همسك أيدك نهائي
لتتحدث جنه قائله : لأ خلاص مش هحترم نفسي تاني لو فضلت في الشغل ده مفيش سبب يخليني أفضل في مكان مفهوش معنى لكلمة حرام ولا غلط مهما كان هوا
ليجيبها بهدوء قائلاً : عندك حق وعلى فكره أنا لما كنت بمسك أيدك أو أقرب شويه وأنا بكلمك والله ما كان بيكون قصدي أي حاجه بيكون رد فعل تلقائي أنا مش بتعامل مع البنات كتير والنوع الي شوفته هنا مكنش يعمل كل الي عملتيه ده علشان بس مسكت أيدك وأنا عارف الحرام والعيب كويس بس زي ماقولتلك مش بتعامل مع البنات دايمًا وده بيخليني مش بعرف أتعامل معاهم أوي أعذوريني على أي تصرف صدر مني وضايقك لأني فعلاً مكنتش ببقا قاصد حاجه
لتبتسم جنه وتصمت قليلاً ثم تردف قائله : طيب ممكن تروحني بقا
ليجيبها قائلاً : مش هتسيبي الشغل ولو شوفتي أي حاجه ضيقتك بعد كده قدمي أستقالتك
جنه : بس مش هينفع ياري...
ليقاطعها قائلاً : مفيش بس واسكتي بقا أنا صدعت وأمسحي دموعك دي بقا لهقلب متحر*ش* فعلاً زي ما اتهمتيني من شويه
لتنظر له بتعجب سريعًا وانفجرت ضاحكه على ماحدث معهم وعلى تلك التصرفات المجنونه التي قامت بها ليشاركها هوا الآخر الضحك فهوا أيضًا متعجب ولا يعلم كيف أستطاع تحمل تلك المجنونه ليمر بعض الوقت ويتوقفو عن الضحك وحان الأن وقت العوده الي المنزل ليحرك صقر السياره وهوا يحاول أن لا ينظر لها كي يضبط أعصابه ويستطيع التحكم بتلك المشاعر الغريبه التي تلاحقه ليردف قائلاً : أربطي الحذام علشان نمشي
لتحاول جنه أن تربطه ولاكن تشعر بالتوتر الشديد ولا تستطيع ربطه ليقتر*ب* ويربطه لها ويبتعد سريعًا دون أن ينظر لها وينطلق بالسياره ويذهب الى بيت جنه كما وصفته هياويقف أمام العماره لتتحدث جنه قبل أن تهبط من السياره قائله : شكرًا
لينظر لها بجديه قائلاً : علي أيه أنا معملتش حاجه
لتبتسم جنه قائله : لأ عملت كتير كفايه أنك مسبتنيش لوحدي ومشيت رغم كلامي وأستحملت غبائي وهبلي أنا عارفه أنو مش من طبعك تستحمل ولا تصبر على حد وكمان خلصتني من الحفله لأني مكنتش طايقه المكان أصلاً ولا كنت عايزه أحضر بس جيت علشان جاسم بيه
ليعقد حاجبه بغيره وضغط على مقبض السياره بضيق ولاكن يجيبها بهدوء قائلاً : ليه يعني علشانه
لتتحدث جنه قائله : أصلو كان زوق أوي معايا وكان مصمم أحضر الحفله وكده ما انتَ شوفته فعلشان كده وألا مكنتش جيت
ليتحدث بضيق قائلاً : أه أوكِ عمومًا أنا عملت كده عشان مكنش ينفع أسيبك لوحدك هناك مش أكتر لو حصلك أي حاجه وحشه وأنتِ ماشيه في الشارع مكنتش هسامح نفسي وأي حد مكاني كان هيعمل كده .
لتبتسم جنه قائله : ممم أوكِ ودلوقتي انا هطلع بقا سلام
ليرفع نظره اليها كي يلمحها قبل ذهابها ويردف قائلاً بأبتسامه : سلام
لتصعد جنه وهيا تشعر بالراحة نوعًا ما شعرت أنه يوجد من يخاف عليها ويحميها ولاكن تضحك بتعجب فصقر هوا أخر شخص كانت تتوقع منه ردة الفعل هذه ثم تدلف الى المنزل تجده هادئ لتعلم أن أشقائها خلدو للنوم حتمًا لتدلف هيا الأخرى وتزيل الميكب لتتذكر صقر وهوا يحاول أن يزيله ليدق قلبها بشده ولاكن تتجاهل هذا الشعور غير المفهوم وتأخذ شور وتتوضى وتصلي لتظل فتره تستغفر على تقصيرها وتطلب من الله أن يعينها كي لا تغضبه وتعزم أن تذهب للعمل غدا لأجل وقوف صقر بجانبها ولاكن أن حدث شيئ أخر لا يصح ستترك العمل دون تفكير وتبدل ملابسها وترتدي منامه مريحه وتخلد للنوم مره اخرى وهيا تشعر بالتعب من هذا اليوم
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
في صباح يوم جديد علي أبطال الروايه صباح مليئ بالأحداث يستيقظ صقر مبكرً ويأخذ شور ويصلي فرضه ثم يرتدي ملابسه ويذهب الى العمل كالعاده ويدخل الي مكتبه بهدوء وجديه دون أن التحدث لتنظر جنه له بحنق وتتحدث بصوت خفيض : طب صباح الخير طيب لكيس الجوافه إلي قاعده هنا حقيقي قليل ذوق أوي
لتكمل حديثها قائله : أنتِ مفكره أيه ياجنه هوا مسبكيش أمبارح علشان خاف يحصلك حاجه وسعتها مش هيسامح نفسه وبعدين هوا أنا متعصبه ليه ماينفلق واحد غريب عمري ماشفت زيه كل ساعه بحال
أما صقر فهوا يفكر في شيئ أخر فلم يتبقى غير القليل من الساعات على عقد قران زياد ولابد أنهم سيفاتحهو في زواجه هوا الأخر والجميع سيقف ضده وهوا لا يريد هذا ليمسح وجهه بضيق قائلاً : ماشي عندي الحل بس مين إلي هتوافق على كده ليقطع حبل أفكاره صديقه الذي دلف إلى المكتب قائلاً : صباح الخير
ليجيبه صقر بهدوء : صباح النور
ليجلس سامر أمام صقر قائلاً : ألف مبروك لزياد
ليبتسم صقر ويجيبه قائلاُ : الله يبارك فيك أنتَ أكيد هتجي الفرح وألا زياد هيزعل
ليتحدث سامر بأبتسامه قائلاً : أكيد طبعًا يابني ليكمل حديثه بتساؤل قائلاً : أنتَ هتخطب بنت عمك علطول السفريه دي ولا هتأجل
ليزفر صقر بضيق ويجيبه بحنق قائلاً : حتى أنتَ ياسامر أنا مش عارف أيه العادات الغبيه دي أنا أصلاً مش عايز أخطب حد ولا هعمل زي ماعامر عايز على جستي*
ليتحدث سامر مهدئًا : طيب أهدى ياصقر مالك أنا بتكلم بس على أساس إلي أعرفه أنتَ وزياد أتكلمتو قدامي مره على الموضوع ده عشان كده بسأل عادي يعني
ليتحدث صقر بضيق قائلاً : أنا عايز أتجوز بنت لمده كام شهر كده وبعدها هطلقها
لينظر له سامر بأنتباه قائلاً : ليه يعني أنا مش فاهم أزاي مش عايز تتجوز وأزاي عايز
ليتحدث صقر قائلاً : أفهم يا*حمار* أنا مش عايز أعمل إلي هما عيزينو ولا أربط نفسي بوحده كل شويه تزن عليا وتوجع في دماغي وغير ده كله عامر مش هيمشي كلامه عليا مهما يحصل أنا معنديش مشكله أني موفقش ولا أتجوز أصلاً هند ولا غيرها زي ما عملت قبل كده وهما إلي قالو من دماغهم أني قولت زياد يتجوز نور الأول علشان هوا بيحبها وبعدين أنا اتجوز وأنا مقولتش كده أصلاً أنا لما عامر قلي رفضت من غير تبرير بس لو عملت كده المره دي كمان العيله كلها هتنقلب عليا وهتعملها هيصه بقا أزاي أنا أبن كبير العيله ممشيش على العادات الغبيه* بتاعتهم دي والكل بقا هيعمل إلي هوا عايزه وهيثورو كلهم على عامر وأعمامي واي حد هيعمل حاجه غلط بقا ولا يخالف حاجه يشيلوني أنا الذنب وأنا إلي هكون فككت العيله المحافظه الي مفيش زيها وأنا أصلاً كلهم مش فرقنلي في الجز*مه* بس أنا بصراحه مش عايز وجع دماغ وقرف بقا الكل هينقلب عليهم خصوصًا أن عامر بيه مبيتنزلش معاهم في أي حاجه ولا بيتهاون ليضحك صقر بسخريه قائلاً : هوا طول عمره كده بيحب يتحكم وينفذ إلي في دماغه وبس ويلغي رغبات الي حوليه
ليتحدث سامر بتفهم قائلاً : مممم الموضوع معقد بس برضو أنتَ لما تجوز وحده تانيه مهيا علتك هتنقلب عليك لأنك لأزم تتجوز بنت عمك وأنتَ أولا بيها من الغريب زي مابيقولو
ليجيبه صقر بخبث قائلاً : لأ منا هتجوز عادي وهروح بيها ومش هرفض أني أتجوز هند هوافق وهقول أني مستعد أتجوزها ومحدش هيقدر يتكلم معايا في كلمه واحده لأني حقي الي ربنا محلله أني أتجوز أربعه ده شيئ أنا حر فيه هما ميقدروش يتكلمو في شرع ربنا خصوصًا أنهم ملتزمين وعارفين الصح من الغلط
ليتحدث سامر بتعجب قائلاً : بس كده يابني لما أنتَ هتوافق تجوز بنت عمك هتبقا أستفت أيه من جوازك التاني هيا نفسها يافالح
ليضحك صقر قائلاً : مين قال أن بنت عمي ولا مرات عمي هتوافق بنتها تتجوز على ضره أفهم ياغبي هما إلي هيرفضو وأنا هبقا مغلطتش في حاجه أصلاً وهبان قدام العيله أني مش غلطان في حاجه أنا عملت إلي عليا وكنت عايز أتجوزها وهيا إلي رفضت خصوصًا أني طول عمري عايش في اسكندريه ومن حقي أتجوز إلي أخترها مش إلي مفروضه عليا وكلهم عارفين أصلاً أني رافض أتجوز هند
ليتحدث سامر قائلاً : طب أفرض وافقو
ليبتسم صقر بثقه قائلاً : تؤتؤ مظنش أصلاً أن هند توافق مش هتوافق أنا عارف كل واحد فيهم وعارف تفكرهم كلهم
لينظر سامر بأعجاب من دهاء وذكاء صديقه ويردف قائلاً : يخربيت دماغك ياصقر يالهوي ينا ده أنتَ دماغك دي سم
ليضك صقر ويصمت ليردف سامر قائلاً : صقر أنتَ بتعمل كل ده مش علشان مش عايز وحده تزن عليك ولا كده ده علشان تعاند أبوك وعلشان تفهمه أنك تقدر تقف قدامه وتنفذ كل إلي أنتَ عايزه من غير موافقته وأنو ميقدرش يسيطر عليك مهما يحاول صقر أنتَ تعبت كتير أوي واشتغلت على نفسك أكتر علشان تنافس أبوك أنا إلي كنت بشوف معاناتك وأنتَ كنت بتكابر هوا أنتَ ليه الكره ده لأبوك ليه دايمًا بتحاول تسبتله أنك وقفت قدامه وأنك بقيت قوي محدش يقدر يقف قدامك ولا يسيطر عليك وتقدر تعمل كل الي أنتَ عايزه ليه كل ده ليه الكره ده
ليقف صقر بغضب قائلاً : سامر متتعداش حدودك مش معنى أني بتكلم معاك أنك تتدخل في أي حاجه وبعدين مفيش أي حاجه من الكلام ده صحيحه
لينظر سامر وقد فهم هروب صديقه من سؤاله وعدم رغبته في الأجابه ليفضل أن يغلق هذا الموضوع ويردف قائلاً : خلاص ده مجرد سؤال مش أكتر سيبك المهم مقولتليش مين دي الي هتتجوزها
ليجلس صقر بضيق قائلاً : دي بقا مش عارف أعمل أيه فيها
ليجيبه سامر قائلاً : عادي ممكن نجيب أي وحده من أياهم دول وندفع لها فلوس لمده السبع شهور مثلاً وأبقا طلقها بعدها عادي
ليتحدث صقر بإنفعال قائلاً : أنتَ اتجننت ياهبل أنتَ الي هتجوزها دي هتشيل أسمي مش هروح أجيب وحده ز*باله* مقد*ياها* مع كله وأتجوزها أنا وأشيل شلتها وتبقا مرات صقر العجمي
ليكمل بضيق قائلاً : أقولك أسكت خالص متفكرش تاني لو سمحت
ليضحك سامر قائلاً : عندك حق أنا هسكت أحسن
ليتحدث صقر بتفكير قائلاً : وغير كده عايزها محترمه وبريئه علشان هيا هتعيش مع العيله الكريمه مش عايز حد يعدل عليا
ليضحك سامر قائلاً : ده إلي هوا أزاي بقا وهنجبها منين دي شكلك بتحلم والله
ليزفر صقر بضيق قائلاً : المشكله أنو صعب فعلاً الاقي وحده بالمواصفات دي ولو لقيت ممكن متوافقش الموضوع صعب بس لازم القيها لأن الموصفات دي إلي هتنفع مع علتي
ليجيبه سامر قائلاً : أه فعلاً أنتو عادتكم صعبه أوي
ليكمل حديثه ضاحكًا : ياترى مين صاحبة النصيب الأسود إلي هتتجوزك يا صاحبي ده أنتَ هتطلع عنيها وهتمشيها على العجين مش هتلغبطه
ليقطع حديث سامر صوت جنه الذي دلفت من الخارج
قائله : معلش لو كنت قطعتكو بس كنت عايزه أمضة صقر بيه على الورق ده
لينظر سامر إلى جنه ثم ينظر إلى صقر بتلقائيه ويردف قائله : جنه ياصقر هيا فيها المواصفات دي كلها هيا أنسب واحده
لتتسع أعين صقى بتحذير ويردف قائلاً : أخر*س* الله يخر*بيتك* فضحتنى
ليصمت سامر بعد أن أنتبه أنه يتفوه بالحديث أمام جنه لتنظر هيا لهم بحيره وتعجب قائله : مواصفات أيه أنا مش فاهمه حاجه
ليتحدث صقر سريعًا : لأ متخديش في بالك أنتِ كنتي عايزه أيه
لتنظر جنه في الملف الذي بيديها بتذكر قائله : أيوه صح ممكن تمضي على الورق ده
ليوقع صقر لها الأوراق ثم تأخذها جنه وتخرج لينهض صقر بعد خروج جنه ويضرب سامر على كتفه بضيق قائلاً : كنت قوم أتكلم في الميكرفون وعرف الشركه كلها
ليتحدث سامر بضيق قائلاً : أنا مختش بالي أتكلمت علطول
ليدفعه بغضب قائلاً : لأ كده مينفعش روح عرف الكل أحسن
ليتحدث سامر بحنق قائلاً : خلاص بقا مكنتش كلمه وهيا أصلاً مفهمتش
لينظر صقر له بتفكير ويتذكر كل مواقف جنه معه منذ بداية عملها فهيا فتاه مهزبه حقًا أجل هيا المطلوبه ليردف قائلاً : بس فعلاً كلامك صح جنه هيا أنسب واحده حاليًا
ليضحك سامر بثقه قائلاً : مممم متنساش أنها فكرتي
وبعدين غير كل ده ياصديقي البنت مو*زه* يعني والله أنتَ الكسبان
ليطالعه صقر بغضب ويضربه قائلاً : ما تبسس بقا يا*حيوان* أنتَ من ساعة ما شوفت البت وأنتَ مش مبطل ما*تحترم* نفسك بقا ياض أنتَ وبعدين خلاص مالكش دعوه بيها نهائي علشان دي بقت تخصني خلاص
ليجيبه سامر بضيق قائلاً : ياعم حاضر بس هتقولها أمتا
ليزفر صقر بضيق قائلاً : مفيش وقت أصلاً هقولها علطول
ليتحدث سامر قائلاً : طيب أنا هطلع وأبعت جنه وقولها بقا وخلي عندك زوق شويه في الكلام وياريت كلمتين حلوين كده علشان توافق
ليرمقه بصدمه قائلاً : أفندم أنا هتحايل عليها ولا أيه أنا عايزني أقعد أدادي وكده غور يالا من وشي لهمرجحك وافقت وافقت موافقتش هيا حره
لينظر سامر بضيق قائلاً : هيا وصلت لكده لأ أنا خارج بكرامتي أحسن
ليكمل جديثه *بغمز*ه قائلاً : بس يا بختك برضو عقبالي بقا يارب
ليتحدث صقر بغضب قائلاً : أطلع بررره ياز*فت*
ليخرج سامر وهوا يضحك ثم يطلب من جنه أن تذهب الى صقر لتنهض وتدلف إلى صقر وتتحدث قائله : صقر بيه حضرتك عايزني
صقر : أيوه تعالي أقعدي عايزك في موضوع
لتجلس جنه قائله : أتفضل سمعاك
صقر : #########
يتبع الفصل السابع اضغط هنا
الفهرس يحتوي علي جميع فصول الرواية كامله"رواية جنة الصقر" اضغط علي اسم الروايه.
reaction:

تعليقات