القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جنة الصقر الفصل الخامس 5 بقلم جهاد عبد الرحمن

 

رواية جنة الصقر الفصل الخامس

لتنهض جنه بسرعة البرق من الفراش وتذهب الى المرحاض وتأخذ حمامًا سريعًا وترتدي بنطال أسود وتيشيرت أسود وترتدي حجابًا مناسبًا وحذاء أبيض وتأخذ حقيبة الظهر خاصتها وتذهب الى الشركه وهي تشعر بالرعب الشديد من صقر فكيف علم برقم هاتفها وماذا يحدث لما كان غاضب هكذا لتدق باب المكتب وتدلف ليتحدث هوا قائلاً : أنتِ لسه في الأول وهتبقي مهمله كده ومش عارفه أنتِ بتهببي أيه أصلاً تقدري تقوليلي ليه الملف ده لسه مخلصش لحد دلوقتي الصفقه المفروض تخلص بكره
ليكمل بغضب ناري قائلاً : ما ترودي أنتِ ساكته ليه
لترمقه بر*عب والدموع بدأت بالتجمع في عينايها لتتحدث بتوتر* شديد قائله : صقر بيه أنا .. فعلاً المفروض .... كنت أخلصه أمبارح بس بس
صقر : بس أيه أنتِ هتبسبسي كتير متخلصي
لتتحدث جنه بتوتر* : أمبارح كنت بشتغل مع حضرتك علشان أيدك مكسوره ومعرفتش أخلص شغل الصفقه وأنا كنت ناويه أعمله النهارده والله
صقر : والنبي طب هتخلصي أزاي يا فالحه كل الشغل ده النهارده مش هتعرفي تخلصي حاجه وهتبقي سبب أن صقر العجمي ميعرفش ياخد صفقه مهمه زي دي كانت في أيدي وأقدر أخدها بكل سهوله بس بسبب اهمالك.....
لتنظر له وقد بدأت بأستجماع شجاعتها من جديد وتتحدث بتحدي فقد تمادا هذا الصقر كثيرًا : أنا هقدر أخلصه وأنتَ مش من حقك تحكم عليا أذ كنت مهمله او لأ لو ما أخدناش الصفقه أنا هقدم أستقالتي وهسيب الشغل
لينظر لها وقد أعجبه شجاعتها والتحدي الذي ظهر بعينايها ليردف قائلاً : ممم لأ أنا مش عايز أستقاله أنا عايز اعتذار منك قدام الكل وتعترفي أنك فعلاً أهملتي في شغلك وأنتِ السبب أننا خسرنا الصفقه زي منا قولت
لتبتلع ريقها بغصه وقد علمت أن هذا الصقر المغرور يريد أهانتها ولاكن تتحدق بشجاعه قائله : وأنا موافقه عن اذنك
لينهض ويجزب يديها بقسوه قائلاً : أستني هنا ده علشان الشغل إلي حضرتك أهملتيه أما حساب الشتيمه* إلي سمعتها دي أيه بقا أنا حيو*ان * يا قزعه أنتِ عارفه يابت أنك قد أختي الصغيره هما أهلك معلموكيش أزاي تحترمي إلي أكبر منك
لتبعد جنه يده من على ذراعها بضيق قائله : أولاً أنا مكنتش أعرف انو أنتَ أصلاً ده كان رقم غريب
لتكمل حديثها بغضب* شديد قائله : وبعدين ياصقر بيه لازم تلزم حدودك معايا ومتتخطهاش تاني ومينفعش أنك كل شويه تقرب* مني كده
ليبتسم صقر بسخريه ثم يد*فعها* على جدار في الغرفه بحركه سريعه منه ويحاصر*ها بيديه قائلاً :أنتِ بتقولي الكلام ده لمين ياقطه أنتِ أتجننتي شكلك وبعدين أنا معنديش حدود أقف عندها لأني ببساطه محدش يقدر يقف قدامي عارفه لدرجة أيه
لتنظر جنه له بغضب* تحاول به أخفاء الخوف الذي تغلغل بداخلها ليكمل هوا حديثه قائلاً : لدرجة أني ممكن أخد منك أعز ما تملكيه قدام كل الي موجودين هنا دول ومحدش هيقدر يعملي حاجه ولا حد هيقدر يقف قدامي شوفتي بقا لدرجة أيه
ليكمل حديثه بسخريه شديده قائلاً : أعرفي أنتِ بتتكلمي مع مين الأول قبل ما لسانك ده يكون سبب دما*رك
ليمسك صقر وجه جنه بقسو*ه قائلاً : انتِ فاهمه ياقطه ولا أفهمك بطرقتي
لتنظر جنه له وعينيها تلتمع بالدموع ولاكن أبت بالنزول أمامه لتد*فعه* بأقصي ما تملك من قوه وتخرج من المكتب وهي تعزم على عدم أكمال هذا العمل وتخرج من مكتب صقر وتهم بالخروج من الشركه بأكملها ولاكن تتذكر اشقائها وتتذكر سبب أحتمالها لهذا الصقر الملعون لتقف بضعف شديد وهيا تشعر بالعجز فما باليدي حيله لتعود الى مكتبها والدموع أغرقت وجهها وتجلس بضعف شديد وتبكي
*لم ننجب أطفالاً تأخرنا كثيرًا في الأنجاب الجميع بدأ بالتحدث وكلامهم لا يطاق .
أنا أرغب في الأنجاب أريد أن يقال لي أمي ياله من شعور رائع .
كم جميل أن أصبح ابًا لأطفالاً يحملون أسمي نعم ياعزيزي كم هوا جميل شعور أن يكون لديك أطفالاً جميل أن يقال لكي أمي جميل أن ننجب أطفالاً لأسكات بعض التعليقات السخيفه ولأكن في الحقيفه ليس ذلك بسببًا كافي كي تنجب من المحزن أن ننجب أطفالاً لتعذيب أرواحهم أن ننجب أطفالاً لمواجهة عالم قاسي وحدهم دون أي مسؤليه منكم من المحزن أن يشعرو بالعجز في وجودكم لابد قبل أن تقرر الأنجاب أن تكون أهلاً لتلك المسؤليه *
لتضع جنه يديها على فمها كي لا تخرج صوتًا وتبكي بحسرة وعجز لتهبط الدموع بغزاره تلك الدموع التي حبستها كي لا يرى صقر ضعفها* لتمسح جنه دموعها ثم تخرج سلسال من ملابسها سلسال جميل بالون الذهبي يوجد به قلب جميل محفور بخارجه حرفها♤G ♤وبالداخل يوجد آيات من القرآن الكريم التي دائمًا ما تكتسب منها القوه والشجاعه طوال حياتها وهوا هديه من مربيتها والتي تحبها كثيرًا سعاد فكانت تقول لها أن القرأن هوا الذي سيحفظها ويكسبها الأمان والشجاعة دائمًا أجل السلسال ليس غالي ولاكنه يعني الكثير لجنه فهوا مثل صديقها الذي تذهب اليه وقت ضعفها وهي (آيات القرآن الكريم ❤❤)
لتتحدث جنه بشجاعه قائله : يارب أنا عارفه أنك موجود معايا وهتسعدني ووثقه فيك وراضيه بكل الي هتكتبهولي
لتدخل جنه السلسال مره أخرى وتبدأ في عملها بجد وتركيز فهيا عزمت على كسب التحدي أمام ذاك الصقر اما صقر فكان يشعر بالغضب الشديد من تلك التي تقف أمامه دائمًا وغضب ايضاً من نفسه لما تفوه بتلك السخافات لابد أن يتحكم بأعصابه قليلاً لم يكن يجب عليه أن يقول هذا الكلام ليقف بغضب ويخرج ومعه بعض الملفات لجنه ويضعها أمامها قائلاً بجديه بالغه وبرود قاتل : الملفات دي تخلص النهارده
لترمقه جنه بصدمه قائله : نعم وشغل الصفقه
ليتركها ويدلف الى مكتبه دون أن يجيبها لتتحدث هيا بصدمه شديده : يالهوي هخلص كل الشغل ده أزاي
لتكمل حديثها بغضب قائله : ماشي ياصقر والله لنتقم منك على عمايلك فيا دي واحد معندوش قلب ولا رحمه بس أخلص شغلي بس
لتبدأ عملها سريعًا دون أن تضيع الوقت
>>>>>>>>>>> بقلمي : جهاد عبد الرحمن >>>>>>>>>>>>
في جامعه هنا *
نسمه : هنا سامي كلمني عنك وبيقول أنو معجب بيكي
لتنظر هنا بتعجب قائله : هوا قلك كده
نسمه : أه وهوا شكلو كده حطك في دماغه
لتجيبها بغضب قائله : ويحطني في دماغو بتاع أيه قوليلو يريح نفسه أنا مش عايزاه وفهميه أني ماليش في الحوارات دي
لتضحك نسمه قائله : ده سامي قمر وشاطر وأبوه عنده شركه تصدير وغني أنا لو مكانك مترددش لحظه
لتنظر هنا بسخريه قائله : يابنتي ده عايز يكلمني ونتصاحب والجو ده مش يجي يخطبني
نسمه : وأيه الفرق ماهوا شكله بيحبك وهيخطبك أصلاً بعد ما تعرفو بعض كويس
لتجيبها هنا سريعًا دون التفكير حتى : لا ياستي شكرًا أنا هروح أحضر المحاضره مش ناقصه وجع دماغ سلام
لتضحك نسمه قائله : ماشي يافقر
لتتحدث هنا بلامبالاه قائله : ياستي أنا فقر سلام
لتذهب نسمه الى الكافيه وتجلس تنتظر سامي
وبعد مده من الوقت يأتي سامي ويجلس أمام نسمه قائلاً : ها عملتي أيه
لتضحك نسمه قائله : البت مش طيقاك أصلاً ومش موافقه شوفلك غيرها يا كبير دي صعبه أوي مش بتاعة حب وكلام من ده
ليبتسم سامي قائلاً : هيا دي ومش عايز غيرها أهو رفضها ده بيخليني أتمسك بيها أكتر وهفضل وراها نسمه : طب ما تبص حوليك هتلاقي بنات كتير حلوه برضو زي هنا بس فرق أنها شرياك ليه وجع الدماغ لينظر الى نسمه بضيق قائلاً : لأ شكرًا أنا بصيت واخترت خلاص
ليترك نسمه ويذهب لتنظر هيا في أثره بغضب قائله : والله لوريك ياسامي الكلب يعني هيا هنا فيها أيه زياده عني
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
في قرية العجمي *
كان الجميع منشغلون في تحضير الغداء لأجتماع العائله اليوم على الغداء ليدلف زياد الى القصر ويجد والدته وزوجات عمامه والخدم منشغلون ليبحث بعينيه على من سلبت قلبه منذ الصغر فهيا خلقت من أجله لتضرب فاطمه زياد على كتفه وهيا تتضحك وتتحدث ضاحكه : ياحبيبي متتعبش نفسك نور وأمها لسه موصلوش لسه كمان شويه كده أبوها وأخواتها هما إلي وصلو مع عمامك وأبوك في الجنينه
ليبتسم زياد بحرح ويتحمحم قائلاً : طيب ياست الكل أنا هطلع فوق أخد شور وأغير وأنزل اقعد مع الجماعه
لتبتسم فاطمه وتردف قائله : ماشي ياحبيبي
وكاد زياد أن يذهب ليوقفه صوت هند ليقف وينظر له بأبتسامه قائلاً : نعم
لتتحدث هند قائله : هوا صقر هيجي فرحك وكتب الكتاب وكده ولا زي العاده
زياد : والله مش عارف مقاليش بس هوا أكيد هيجي
هند : طب متسأله كده يا زيزو والنبي
ليبتسم زياد قائلاً : من عيوني يالا أنا طالع فوق
ليذهب زياد ثم تذهب هند هيا الأخرى الى الباقي للمساعده كما هيا في العاده فهيا فتاه بيضاء وذات عيون سوداء وشعر أسود طويل تحب صقر كثيرًا وتريد الزواج منه فهيا منذ أن ولدت وهم يقولون أنها زوجة صقر لذا تعلقت به رغم تعامله الجاف معها وطبعه الحاد مع الجميع لاكنها تحب شخصيته كثيرًا خاصه انها ذات شخصيه جديه هادئه وواعيه جدًا
>>>>>>>>>>>>> بقلمي : جهاد عبد الرحمن >>>>>>>>>>
في شركة الصقر *
كانت جنه تجلس وتتابع عملها بجد منذ الصباح دون توقف لتنهض قائله بتركيز : طيب البنود دي هاخد رأى صقر بيه فيها علشان أكمل
لتدلف جنه الى صقر وتتكلم بلهجه تقرير وتركيز وتتحدث قائله : صقر بيه ممكن تشوف الملف ده كده لو عايز تعديل أو حاجه ناقصه
لينظر لها ببرود قائلاً : مش فاضي دلوقتي
لتتحدث وهيا تنظر في الملف الذي بيديها : تمام أنا هروح لسامر بيه اسأله
وكادت أن تذهب لينهض صقر بضيق فكان يريد اغضابها ولاكنها تعمل بتركيز بالغ ولا تعطيه أهتمام ليجزبها قائلاً : أنتِ رايحه فين
لتنظر له بتعجب قائله : أي هسأل سامر بيه
ليتركها ويذهب للجلوس قائلاً : متسأليش سامر في أي حاجه ولا تكلميه أصلاً لو في حاجه اسأليني أنا
لتنظر له بغضب وتتحدث بداخلها قائله : منا سألتك وأنتَ مبتبقاش فاضي دايمًا أما أنك أنسان عجيب لتذهب وتضع الملف امامه بغضب شديد وعنف* لينظر لها صقر بصدمه ويجزبها من يديها ويجلسها على قدمه ويحاوط خصرها بيديه لتصطدم بصدره ويردف قائلاً : أنتِ بتتعصبي علي مين يابت
لترمقه بصدمه شديده من حركة السريعه تحاول أستيعاب مافعل ليس له الحق في فعل ذالك فهيا أصبحت بين يديه لتد*فعه* بقوه وغضب ليشدد عليها فلا تستطيع التحرك بين قبضة* ذاك الصقر لتتحدث بتوتر وصدمه شديد قائله : أيه ده ممكن تسبني مينفعش كده
ليجيبها قائلاً : وأن مسبتكيش هتعملي أيه
لتنظر له بصدمه تحاول التفكير كيف يمكنها التخلص من هذا الصقر لتقترب جنه منه وتحاوط عنقه ليبتسم لها صقر بثقه وغرور فلابد أنها قد أعجبت بوسامته مثل الباقي ولاكن تصدمه جنه وتأخذ كوبًا من المياه البارده الموجود على المكتب وتفرغها في ملابسه لينظر صقر بصدمه ويوقف جنه من على قدمه ويقف هوا الأخر بصدمه بالغه قائلاً : أيه الي أنتِ هببتيه ده أنتِ مجنونه
لتنظر جنه له وهيا تضحك بأنتصار قائله : تستاهل علشان تبقا تفكر مليون مره قبل ما تقر*ب مني تاني أو حتى تمسك أيدي والمره الجايه هيبقا في تصرف تاني
لتأخذ الملف من على المكتب وتتحدث بسخريه : أمال أنتَ مفكرني بقر*ب منك ليه علشان جمال عيونك مثلاً
لتضحك جنه على تعبيرات وجهه المصدومه وتخرج سريعًا من المكتب قبل أن يفيق من صدمته ويخرج عصبيته المرعبه بها وتخرج وهيا تحدث نفسها وهيا تضحك قائله : الو*قح* أزاي يقر*ب* مني كده
لتقف وتضحك بشده وترفع أصابعها وتتكلم بثقه وكأنها تحدث صقر وهوا يقف أمامها : أسمع يالي أسمك صقر أنتَ الزم حدودك معايا ومتفكرش تقر*ب* مني تاني علشان مش هينوبك غير تغريق هدومك
لتضحك جنه بشده ثم تذهب إلى سامر وتسأله ويساعدها ثم تذهب الى مكتبها وتتابع عملها مره أخرى أما صقر كان يستشيط غضبًا من تلك التي تسير اعصابه دائمًا ليردف قائلاً : ماشي ياجنه والله لوريكي ومبقاش صقر أن ماعرفتك حدودك وعرفتك أزاي تعملي كده معايا
ليكمل بغضب شديد قائلاً : أنا أزاي مختش بالي وهيا بتاخد المَيه أنا كنت زي المغيب ومش شايف غيرها عيله زي دي تعمل فيا كده طب والله لوريكي ياجنه
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
في المساء والعائله جميعها مجتمعه في قصر العجمي والخدم يقدم جميع أنواع الحلويات والفواكه والمشروبات للعائله في جو من الفرح والسعاده ليتحدث محمد (عم صقر ) قائلاً : أيوه ياعامر يعني صقر هيتجوز بعد زياد ولا زي العاده هيأجل
ليجيبه عامر : أن شاء الله يا محمد بس نفرح الأول بزياد بس
ليتحدث منصور (عم صقر ) : أيوه يامحمد نفرح بنور وزياد الأول وبعدين نفكر في صقر وهند
لتنظر سعيده بضيق قائله : أن شاء الله بس ياريت صقر يبطل الغرور إلي هوا في ده بقا ويرجع بلده هوا أيه عجبتو عيشة أسكندريه ولا أيه
لتتحدث فاطمه بضيق قائله : أيه ياسعيده ما أنتِ عارفه صقر شغله الرئيسي هناك والفرع بتاعه إلي هنا مخلي واحد يديره هوا بيثق في وهوا بيحب أسكندريه فعلاً ومتعلق بالعيشه هناك
لتنظر سعيده بضيق ولاكن تصمت وهيا ترتشف من كوب العصير الذي بيدها
اما زياد فهوا ينظر الى نور التي نهضت الى الخارج كي تضع أبن أخيها الصغير ( يوسف ) في الغرفه كي ينام
لينهض هوا الأخر ويخرج خلفها دون أن يلاحظ أحد فالجميع منشغل بالحديث ليذهب الى نور يجدها وضعت يوسف على الفراش وتقف أمامه تراقبه وهوا نائم ليضع زياد يده على كتفها لتصر*خ وتنظر خلفها بزعر وفور رؤية تتحدث بضيق قائله : أيه يازياد خضتني
ليضحك زياد قائلاً : ألف سلامه عليكي يانور عيني من الخضه
ليقترب يريد تقبيل* وجنتها لتدفعه نور بخجل وتتحدث بغضب قائله : أيه قلة*الأد*ب دي أحترم نفسك يازياد عيب كده
زياد : عيب أيه أنتِ هتبقي مراتي
لترمقه بضيق قائله : لسه هبقا مراتك مش مراتك لما أبقا مراتك بقا نبقا نشوف وعيب وحرام الي أنتَ عايز تعمله ده وأيدك متتحطش عليا تاني أحنا مخطوبين يدوب ولو اتكرر تاني هيبقا فيها زعل وأوعا كده من قدامي
زياد : طب أهدي بس أنا آسف كلها أسبوع ومش هتعرفي تهربي مني تاني يانوري
لتنظر له بخجل ثم تخرج من الغرفه سريعًا وتذهب الى مكان تجمع عائلتها
ليبتسم زياد ثم ينظر الى يوسف قائلاً : عمتك دي جننتني والله ينفع كده
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
في شركه العجمي *
كانت تجلس جنه وهيا مازالت تعمل وقد ذهب الجميع ولا يوجد أحد في الشركه غير الحراس والوقت أصبح متأخر جدًا والجميع ذهب منذ زمن حتى صقر وسامر
لتتنهد جنه بتعب قائله : يااااه مش فضلي كتير وهخلص بقا الهم ده
ليرن هاتفها وتنظر به تجد شقيقتها هنا هيا التي تتصل لتجيب على هاتفها قائله : أيوه ياهنا
هنا : أيه ياجنه كل ده أحنا قلقنين عليكي ليه التأخير ده كله
جنه : متقلقيش ياحببتي أنا بس ورايا شغل كتير أوي والله من الصبح وأنا طالع عيني أنا هبات هنا في المكتب ده لو نمت أصلاً
هنا : طب متجي وتكملي بكره
جنه : مش هينفع مفيش وقت الصقر الملعون ده عندو صفقه بكره ولازم كله يبقا جاهز
هنا : ممم طيب خلي بالك من نفسك ياعمري
جنه : حاضر
هنا : طيب مع السلامه بقا علشان معطلكيش أكتر من كده
جنه : ماشي ياحببتي سلام
لتغلق هنا مع جنه وتنشغل جنه في عملها حتى تنهي كل شيئ في الصباح والموظفين بدأو بالحضور الى الشركه لتتنهد بتعب وأرهاق شديد قائله : الحمد لله خلصت كل حاجه
لتضع رأسها على المكتب بتلقائيه وهيا تشعر بالتعب الشديد لتغمض عينيها وتغرق في النوم سريعًا ليمر وقت ليس بطويل ويأتي صقر وكاد يدلف الى مكتبه ليجد جنه مازالت في المكتب بنفس ملابسها وتنام على المكتب بعمق شديد ليقترب بتلقائيه ويهبط الى مستواها ويضع يده على ملامحها الجميله يتحسسها برقه ولا يستطيع المقاومه لينظر إليها يتأملها بهدوء ولا يفيق إلا عندما يشعر أن جنه ستستيقظ من نومها ليبتعد عنها وينهض بسرعه بالغه ويتحدث بزهول : أيه الي انا بهببه ده في أيه ياصقر مش عارف تسيطر علي نفسك ولا أيه دي حتة عيله قد أختك الصغيره مينفعش الي أنا بعمله ده بجد مينفعش حرام أقر*ب* منها كده لازم أسيطر على نفسي شويه
لينظر الى ملامحها ويضحك رغمًا عنه قائلاً : دي لو كانت صحيت وشافتني قريب منها كده كانت لمت الشركه كلها عليا والله
ليحاول أيقاظها بهدوء وهوا ينادي بأسمها لتفتح جنه عينيها ببطئ لتجد صقر أمامها لتقوم بفزع وتتحدث قائله : صقر بيه أيه الي جابك عندنا البيت
ليتحدث صقر قائلاً : بيت أيه أنتِ في الشركه
لتنظر حولها بتذكر وتردف قائله : أه صح أنا كنت أصلي كنت سهرانه بشتغ...
لتقف بسعاده فور وصلها إلى تلك النقطه لتتحدث بسعاده قائله : خلصت الشغل كله فضلت سهرانه طول الليل لحد مخلصته
لينظر لها وقد شعر بالسعاده لأجلها فهيا تعبت حقًا وتستحق التقدير ولاكن يتحدث بجديه قائلاً : تمام
ليدلف الى المكتب ويتركها لتنظر في أثره بضيق وتتحدث قائله : واحد بارد أيه البرود ده معندوش مشاعر يفرح لغيره عامل زي الفليزر المتجمد
لتكمل بسعاده : سيبك من الصقر الملعون ده ياجنه دلوقتي وخليكي في نفسك علشان لازم تخدو الصفقه
لتذهب جنه كي تتوضا وتصلي في مسجد بالخارج يخص النساء وتعود الى الشركه وأثناء عودتها الى الشركه تصطد*م بشاب في طريقها لتقف بتوتر وتنظر له قائله : أنا أسفه جدًا لحضرتك أنا كنت ماشيه بسرعه علشان بس ورايا
ليرمقها جاسم بأعجاب ليردف قائلاً : لا ولا يهمك يا.. أسمك اي
لتبتسم قائله : أسمي جنه ودلوقتي عن اذن حضرتك لازم أمشي وأسفه كمان مره
لتذهب جنه ويدلف جاسم خلفها وفريق عمله يتبعه الى الشركه وكان سامر في أستقبالهم ويرحب بهم فور رؤيتهم ويقترب ليصافح جاسم قائلا : عامل أيه ياصحبي
ليبتسم جاسم ويصافحه قائلاً : بخير وأنتَ عامل أيه
ليجيبه سامر بأبتسامه قائلاً : الحمد لله
جاسم : أمال صقر فين زي العاده مبيطلعش لحد
سامر : ما أنتَ عارف صقر تعال نروحله المكتب فاضل على الأجتماع ربع ساعه كده
ليذهب سامر وجاسم الذي ترك فريق عمله مع موظفين شركة الصقر لكي يستعدو لأجتمام اليوم ليذهبو إلى مكتب صقر ويدلف كل منهم إلى المكتب ليجدا جنه مع صقر الذي يراجع معها بعض الأوراق ليتحدث جاسم بتعجب فور رؤيتها قائلاً : جنه متوقعتش أشوفك في مكتب صقر
لتجيبه بأبتسامه قائله : أنا بشتغل هنا في الشركه سكرتيرة صقر بيه
لينظر صقر وقد شعر بالضيق ولاكن يردف قائلاً : هوا أنتَ تعرفها ولا أيه
لينظر جاسم الى جنه بأ*عجاب* قائلاً : لأ لسه متعرف عليها كانت داخله الشركه وخبطت فيا بالغلط واتعرفت عليها بقا ويكمل بأبتسامه : وأكيد ده شرف ليا يا أنسه جنه مش أنسه برضو
لتنظر جنه بخجل من نظراته قائله : أيوه أنسه
لتكمل بأبتسامه : شكرًا جدًا ده شرف ليا أنا
لينظر صقر لها بضيق جاهد في أخفائه قائلاً : طيب ياجنه روحي أنتِ كملي شغلك بقا
لتخرج جنه من المكتب بعد أن اومأت له بالموافقه ليتحدث جاسم قائلاً : مو*زه* أوي البنت دي وباين عليها محترمه جايبنها منين دي شكلها صغير أوي
ليتحدث صقر بغضب قائلاً : أيه ياجاسم أنتَ جاي تشتغل ولا جاي تعا*كس الموظفين هنا
ليضحك جاسم قائلاً : أهدى ياصحبي مالك بس المهم عامل أيه
ليزفر صقر بضيق ولاكن يردف قائلاً : كويس
ليتحدث سامر وهوا ينهض قائلاً : طيب ياجماعه يالا نطلع بقا الأجتماع هيبدأ دلوقتي
ليذهبو جميعًا وينادي صقر على جنه بعد خروجه من المكتب ثم يردف قائلاً
صقر : هاتي الملف يالا وتعالي
جنه : ##########
يتبع الفصل السادس اضغط هنا
الفهرس يحتوي علي جميع فصول الرواية كامله"رواية جنة الصقر" اضغط علي اسم الروايه.
reaction:

تعليقات