القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية طفلة العاصم الفصل الرابع والثلاثون والاخير 34 بقلم ندى احمد

 رواية طفلة العاصم الفصل الرابع والثلاثون والاخير 

رواية طفلة العاصم الفصل الاخير 


الكل سمع الخبر اصدم و فى حالة من الذعر 
فات ساعة من الخوف و القلق على عاصم اللى قلبه مداش اى استجابة و فجأة النبض رجع تانى و عاصم بدا يفوق 
و فات ساعتين كمان عقبال ما الدكاتره وفقوا ان حد يدخل يقعد معاه 
ثريا : انا اللى هدخل 
ندى : ماما ما تسيبى حور تدخل هى حتى مشفتوش قبل ما يدخل العمليات 
ثريا بصت لحور و لأول مرة قلبها يرق على حالتها 
و صدمة الجميع عندما وجدوا ثريا تضم حور و تهديها 
ثريا : اهدى خلاص يا حور عاصم بقى كويس اهدى يلا علشان لما تدخلى ميضايقش 
حور : ادخلى انتى يا طنط 
ثريا : لاء يلا امسحى دموعك و اهدى 
و ثريا مسحت وشها و دخلت حور الأوضة  
حور جريت قعدت قدام عاصم و مسكت ايده : عاصم انت عامل ايه دلوقتى 
عاصم : متزعليش منى يا حور انا بس مكنتش عايز تقلقى و انتى كنتى مصممة انك تتبرعى و انا خايف عليكى 
حور : مش وقته اى حاجة دلوقتى غير انى اطمن عليك

عاصم : انا كويس بقيت احسن 
حور : الدكتور قال يومين و تخرج من هنا 
عاصم و هو متمسك بيد حور اكتر : انا بحبك يا حور 
حور : و انا كمان 
و الكل روح بيته و حور فضلت سهرانة جنب عاصم 
عاصم : ما تيجى تنامى جنبى 
حور : لاء يا حبيبى علشان ترتاح و انت نايم 
عاصم : هرتاح اكتر و انتى فى حضنى 
و عاصم اخد حور فى حضنه و ناموا 
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
فات يومين 
ندى كانت بتحاول توصل لفهد و لكن هو سافر و رجع بيته تانى 
ندى قررت تسافر لأنها حسيت فعلا انها فى مشاعر تجاه فهد و انها اخر مرة كانت سخيفة معها فى التعامل 
و وصلت ندى لبيت فهد و دخلت 
وجدت فهد جالس و يظهر على ملامحه الحزن و اول ما شافها ارتسمت على وجهه ابتسامة فرحة و وقف قدامها 
فهد : هو انا بحلم ولا ده بجد 
ندى ضحكت : لاء بجد 
فهد : ايه سبب الزيارة .. اقصد منورة يا دكتورة ندى 
ندى : اصل فى ناس اختفت فجيت اسأل و اطمن عليهم 
فهد : الناس اختفت علشان كنتى عايزة كده  
ندى : بس اكتشفت حاجة لما بعدوا 
فهد : ايه هى 
ندى : انى مقدرش ابعد عنهم و انى يعنى تطلعت 
فهد : طلعتى ايه 
ندى : بحبك 
فهد : انتى قولتى ايه 
ندى : مقدرش ابعد 
فهد : اللى بعدها 
ندى : بحبك 
فهد : ده انا اللى عشقتك 
ندى: صحيح فكرتنى اومال ليه سمعت عكس ده 
فهد : سمعتى ايه 
ندى : انك بتحب حور و كمان كنت عايز تتجوزها 
فهد : تعرفى انى حمدت ربنا ان حور متجوزة 
ندى : ليه 
فهد : علشان ده خلانى اقبلك و اعرفك و لما حبيتك اكتشفت ان اللى كان بينى و بين حور ده مجرد خوف عليها زى اخوها 
ندى : بجد يا فهد 
فهد : بجد يا عيون فهد 
ندى : انا كنت هكمل فى القضية بس 
فهد : بس ايه 
ندى : احمد توفى من يومين 
فهد : لا اله إلا الله ربنا يغفرله 
ندى : انا همشى 
فهد : تمشى ايه طب اتغدى و انا هروحك بنفسى 
ندى : مش هينفع و عايزة اقولك ابقى اعزمنى على فرحك متنساش 
فهد : انتى بتقولى ايه انا هتقدملك شوفيلى معاد مع عاصم 
ندى : ليه تقبل على نفسك واحدة زيى 
فهد : هو انا أطول اصلا يا ندى بطلى هبل و يلا ادخلى تتغدى انا عايزك تتغذى كده علشان فرحنا قرب يا قمر 
و ندى اتعرفت على والدة فهد و عائلته و فهد روحها 
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
عاصم قام بالسلامة و رجع كويس 
حور : تحب تتغدى ايه انهاردة 
عاصم : احب اتغدى بحضرتك 
حور ضحكت: بتكلم جد 
عاصم : و انا كمان بتكلم جد على فكرة و راح شالها 
حور : عاصم لاء 
عاصم : مفيش لاء تانى انا صابر بقالى كتير 
حور : طب استنى تبقى كويس 
عاصم : انا زى الفل 
و سحبها فى قبلة هادئة و انبسط ان حور مخفتش منه زى كل مرة و دخل غرفتهم وووو
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
بعد مرور سنة 
حور جوة فى أوضة العمليات بتولد 
و عاصم واقف بره قلقان عليها 
ندى : اهدى يا فهد هتبقى بخير انا هدخلها 
فهد: تدخلى فين مش شايفة بطنك مش هتعرفى تعملى حاجة ارتحى يا قلبى 
ندى : بس حور طيب 
فهد : حور فى دكاترة معاها جوه انا عايز ترتاحي لحد ما توليدى حبيب ابوه ده 
ندى : مش مصدقة لحد دلوقتى اننا اتجوزنا و حامل كمان 
فهد: ده انا اللى خايف يكون حلم انتى احلى حاجة حصلتلى يا ندى 
ندى : و انت كمان يا فهد 
قطع كل ذلك صوت بيبى 
عاصم طار من الفرحة اول ما الممرضة خرجت شايلة طفل و اديته لعاصم 
عاصم شاله و قعد يأذن فيه اذنه و يكبر 
و بعد ساعة حور خرجت 
حور و هى شايلة البيبى و مبسوطة 
حور : هسميه مراد 
عاصم : ان شاء الله نعلمه كل حاجة يا حور علشان يطلع نبتة صالحة تفتكرى هكون اب كويس 
حور : طبعا يا قلبى اذا انت اللى مربيه امه انت هتبقى احسن اب فى الدنيا  
عاصم حضنها : و انتى احسن ام و زوجة صالحة يا حور ربنا يديمك نعمة فى حياتى و عائلتنا تكبر كمان و كمان 
حور : يارب 
تمت 💖


يتبع الفصل التالي اضغط هنا

الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية "رواية طفلة العاصم" اضغط على اسم الرواية


reaction:

تعليقات