القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انتهك طفولتي الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم سمية عامر

 رواية انتهك طفولتي الفصل التاسع والعشرون 

رواية انتهك طفولتي الفصل التاسع والعشرون 


مش هننام ؟؟
- انا تعبانة و جعانة و ابنك واخد كل طاقتي 

قام ريان و شالها من غير كلام و طلعها اوضتهم و نيمها و فضل يملس على شعرها وهو بيتصل على حد 

نور : انت بتتصل على مين 

ريان : على الدليفيري 

بصتله بقرف و لفت وشها : بس انا مش باكل من برا بطني بتوجعني اعملي شوربة خضار 

- شوربة ايه ؟؟ انتي وانتي لوحدك كنتي بتشربي شوربة خضار 

نور بتذمر : و انا لوحدي كنت بشرب كل حاجه مفيدة و باكل كل حاجه مفيدة امال فلوسي ضاعت على ايه 

ضحك و قرصها من خدودها: على كرشك فلوسك ضاعت على كرشك 

نور : طب يلا بقى قوم اعملي فرخايه كده و شويه خضار و كوبايه لبن 

ابتسم و قام : هنزل اجيب شويه حاجات و اجيلك طيب 

نور : متتاخرش

خرج ريان و فكر يروح للحيوان سليم بس لقى نفسه بيرجع في قرارة و لازم دلوقتي يجيب شويه حاجات مفيدة و يروح 

رجع البيت بعد ربع ساعة و معاه واحده عشان تخدم نور و تفضل معاها و تهتم بيها 

كانت نور قاعدة على الكنبه بتتفرج على التليفزيون

نط قعد جنبها و حط أيده على كتفها خدها في حضنه: ام فوزي هتعملك كل اللي تحبيه و تهتم بيكي 

نور بزعل : ليه كده انا بحب اخدم نفسي يا ريان 

ريان : مش عايز اعتراض لحد ما تولدي ام فوزي هتفضل معاكي طيب 

ابتسمت بتعب و حزن : طيب 

جهزت ام فوزي الاكل و نضفت المطبخ و خرجت و اتفقت مع ريان أنها هتيجي تخدمها كل يوم و يجربوا اكلها انهاردة لحد ما تيجي بكره  

قام ريان و سند نور و قعدوا على السفرة 

ريان وهو بيأكلها : عارفة انا مشتاق جدا اني اقعد على سفره واحده مع ولادي ، نفسي احس اني ليا عيله كبيرة كلها حب 

دمعت عيونها و بصتله بحزن : انا عمري ما جربت الشعور ده عمري ما عرفت اب او ام ، خايفة يحسوا بعدم الأمان 

- مسك ريان ايديها و باسها : طول ما انا عايش عمرهم ما هيحسوا بعدم الأمان و حتى لما اموت هيكونوا بخير 

نور : متقولش كده تاني ارجوك 

ابتسم و خدها في حضنه : احنا هنعيش لحد ما يكبروا و يجيبوا أحفاد كمان و احفادنا يتجوزوا 

ضحكت بعفويه و لمعت عيونها : انت حد قالك انك حلو اوي قبل كده ؟؟

ريان وهو بيفكر : اه كتير طبعا 

اتغاظت و كانت هتقوم قرب منها و ثبتها على الكرسي و قرب من شفايفها : بس ولا مرة حد قالهالي بنعومة كده ولا مرة شوفت عيون بتلمع عشاني غير عيونك 

ضحكت احمرت خدودها 

ضحك ريان هو كمان و قالها تلبس الفستان اللي جايبهولها عشان رايحين مشوار 

نور بمسخرة : لما قولتلي كده قبل كده غبنا عن بعض ٨ شهور 

- ال ٨ شهور كانوا ٨ سنين في غيابك ، و بعدين انا اتعلمت خلاص مينفعش اسيبك و اخرج لوحدي انا اصلا مش هسيبك ابدا و هتيجي معايا الشغل 

ضحكت و اتسندت عليه و قامت طلعت فوق تلبس الفستان اللي كان واسع كفايه عشان يداري ولو جزء بسيط من بطنها 

لبسته كان روز و جزمة بيضه بكعب صغير و حطت روج خفيف مع ماسكرا برزت عيونها 

....

بعد ساعة وصلوا بيت جده اللي كان معمول فيه عيد ميلاد شادي ابن صفاء اللي اجلته مخصوص عشان ريان يجي 

- وصل بيت جده و نور في أيده 

كانت متوترة ف رفع أيده و خدها في حضنه و دخل عليهم 

اتصدموا كلهم من نور و بطنها 

قربت منها فيروز و هي مصدومة : نور ...انتي جيتي امتى رجعتي ازاي 

ريان : ماما الكلام ده مش هنا نور محتاجه ترتاح 

الجد : المرة الأولى جاتلك لوحدها المره دي جايالك ببطن مليانة 

عيطت نور و صرخ ريان في جده : انت بتقول ايه نور حامل مني انا جوزها و اتمنى محدش ينسى أن اللي هيجي على مراتي بيجي عليا 

الجد بكل غرور : يعني هو ابنك انت مش ابنه هو ...

( خرج سليم من ورا الباب و ضحكت سلوى ) 

اتعصب ريان و بعد عن نور و راح يضر"به 

مسكه عمران : ريان أهدى شادي هينزل في اي وقت 

ريان بكل عصبية : الحيوان ده يطلع برة قبل ما اقت"له 

سليم : قبل ما اطلع بره اخد ابني معايا و لو مش مصدقني ده تحليل DNA يثبت أن الجنين ده ملكي 

برقت نور و اتصدم ريان في نفس الوقت ........

تفتكروا بيكذب ولا لا ؟؟ و هل ريان هيصدق ؟؟



يتبع الفصل التالي اضغط هنا 

الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية "رواية انتهك طفولتي" اضغط على اسم الرواية


reaction:

تعليقات