القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جنة الصقر الفصل الثامن عشر 18 بقلم جهاد عبد الرحمن

  

رواية جنة الصقر الفصل الثامن عشر

لتنظر بذهول إلى هذا المكان فيوجد ممر طويل معلق به الكثير من اللوحات الخياليه ويبدو أنها مرسومه ببراعه وتتقدم قليلاً لتجد بابين واحد أمامها والآخر في نهاية الممر المثير هذا ثم تتحرك إلى الباب الذي في نهاية الممر لتفتح الباب وتدلف لتجد حارسين واقفين ويبدو عليهم القوه لتصرخ جنه بخو&ف* ليتحدث الحارس 1 قائلاً : مين حضرتك ودخلتي هنا ازاي
لتتحدث جنه بخو&ف؟ قائله : أنتو إلي دخلتو هنا أزاي وصقر فين
الحارس 2 : أطلعي بره لو سمحتي علشان صقر بيه لو عرف بوجود شخص هنا مش بعيد ننطرد
لتنظر جنه لهم بعدم أستيعاب ثم تنظر أمامها تجد بابًا آخر وتنظر بتعجب وتساؤل ماهذا المكان ولما صقر يمنع الجميع من الدخول هنا وماذا يوجد خلف هذا الباب لتردف
قائله : طب صقر فين
الحارس 2 : لو سمحتي ممكن تمشي من هنا
ليخرج صقر من الباب الموجود أمام جنه وينظر بغضب شديد وقد سمع صوت صراخ جنه من الداخل ليتحدث بغضب قائلاً : كنتي بتصَرخي ليه حد منهم ضايقك
لتتحدث جنه سريعًا قائله : لا لا ابدًا أنا بس أتخضيت من المكان
ليتحدث ببرود قائلاً : أنتِ أيه جابك هنا أصلاً
لتجيبه جنه قائله : كنت عايزاك في موضوع وقالو أنك في المكتب
لتكمل جنه حديثها بفضول قائله : بس أيه المكان ده والباب ده وراه أيه
ليجذبها من يديها خلفه ويخرج معها ويذهبا إلى أول باب في الممر ويفتحه صقر ويدلف لتتحدث هيا بضيق قائله : أيه بتسحبني وراك زي المعزه كده ليه وبعدين أنتَ كنت بتعمل أيه هناك وأيه المكان ده
ليجيبها بحده قائلاً : باسسس أول وأخر مره تدخلي فيها هنا وبعدين كنتي عايزه ايه
لتتحدث بفضول شديد قائله : أنتَ مش بتسمح لحد يدخل هنا ليه وأيه المكان إلي طلعت منه ده
لتقترب جنه وتمسك بطرف قميصه الملطخ بالون الأحمر وتتحدث بصدمه قائله : أيه ده
ليبعد صقر يدها بقسوه ويتحدث بغضب وصوت لا يبشر ابدًا قائلاً : مالكيش دعوه يالا أطلعي من هنا ومتجيش هنا تاني أنتِ فاهمه
لتنظر جنه له بخوف من لهجته ثم تخرج من المكتب بل من المكان بأكمله والفضول يكاد يقت&لها* وتقبل بدفع عمرها مقابل معرفة الأجابه على هذه الأسئله التي تدور بداخلها لتحدث نفسها قائله : وعد مني ياصقر مش هسكت ألا لما أفهم في أيه
>>>>>>>>>>> بقلمي : جهاد عبد الرحمن >>>>>>>>>>>>
في المستشفي *
يتحدث ضياء بأبتسامه قائلاً : شكلك فصلتي ومش عايزه نكمل صح
لتجيبه هند قائله : أه والله أنا تعبت النهارده أوي
ليغلق ضياء الكتاب الموجود أمامه ويتحدث : طيب تاكلي اي
لتتحدث هند بتلقائيه قائله : أنا فعلاً جعانه أوي طلعت الصبح من غير فطار لأن جنه وصقر كانو موجودين وأنا مقدرتش أقعد
لينظر لها بتعجب قائلاً : مش فاهم
لتجيبه بتوتر وتردف قائله : قصدي أني كنت اتأخرت ومعرفتش أفطر الصبح
ليطلب ضياء الطعام ويبدأو في تناوله لتأكل هند بشراهه ويراقبها ضياء بأبتسامه لتنتبه هند له وتتحدث قائله : آسفه أني باكل زي المفجوعه بس أنا جعانه أوي
ليضحك ضياء قائلاً : لأ براحتك عادي
هند : طب مش بتاكل ليه
ضياء : شبعت
وبعد أنتهاء هند من تناول الطعام تخرج من الحقيبه النقود وتضعها على الطاوله قائله : أنا لازم أمشي بقا
لينظر لها ضياء بعتاب وصرامه قائلاً : أيه إلي بتعمليه ده دخلي فلوسك
لتنظر بتعجب قائله : مالك بتتكلم كده ليه أنا بدفع تمن الأكل إلي أكلته
لينظر لها بضيق شديد ويخرج النقود من جيبه ويضعها على الطاوله ويتحدث قائلاً : ليه مش معاكي راجل ولا أيه عيب التصرف إلي عملتيه ده
لينهض ضياء ويذهب من أمامها ويدلف إلى المستشفى لتنظر هند بتوتر قائله : أيه ده أنا شكلي زعلته ولا أيه أنا مكنش قصدي حاجه والله
لتنهض وتذهب إلى المنزل وهي تفكر في ضياء وأنه دائمًا يساعدها وماذا عليها أن تفعل هل عليها الأعتذار منه أم ماذا
>>>>>>>>>>>> بقلمي : جهاد عبد الرحمن >>>>>>>>>>>
في مكتب صقر يحدث سامر في الهاتف *
ليتحدث سامر بخزي قائلاً : يعني مش هترجع دلوقتي ياصقر
ليتحدث صقر بتعجب قائلاً : اه بس غريبه أنتَ مهتم برجوعي أوي كده ليه
ليجيبه سامر بتوتر قائلاً : لأ عادي مجرد فضول بس
صقر : طيب
ليغلق سامر وهو لا يعلم ماذا يفعل وهل عليه الأفصاح عن مشاعره لصقر فهو لا يشعر بالراحه منذ السفر ليجلس على مكتبه بضيق وتفكير قائلاً : طيب ياترى عندها نفس المشاعر دي ولا أنا إلي حاسس بكده لوحدي لازم اتأكد من كده ولو اتأكدت أنها بتبادلني نفس المشاعر ساعتها أقدر أكلم صقر وأنكل عامر وأطلبها منهم
ليمر اليوم بسلام وكان صقر يجلس على الأريكة ويحتسي قهوته الساخنه وهو شارد الذهن مشاعر غير مفهومه تطارده يريد الهرب من تلك الدقات التي لا يريدها لن يستسلم أبدًا لهذا المفهوم الذي يطلق عليه الجميع الحب ولن يدع تلك المشاعر الغامضه التي تضعفه وتجعله يفقد السيطره على أفعاله بالسيطره عليه هل هذا الصواب أم ماذا هل ستسيطر عليه حقًا فهو لن يعود إلى تلك الشخصيه الضعيفه التي يكر&هها* ولا يطيق تذكرها أبدًا والأهم هل وقع في الحب ذاك أم ماذا لا يفهم شيئ فهو يشعر بالخو&ف* من الألم لا يريد أن يحدث له مثل والدته ويوجد بداخله أفكار متناقضه وبصدره ضيقٍ شديد يشعر بأنه سوف يجن حقًا لتنظر جنه إلى صقر الذي يبدو أنه بعالم آخر ولا يشعر بشيئ حوله لتذهب كي تتحدث معه وتردف قائله : صقر ممكن أتكلم معاك شويه
ليتحدث صقر دون النظر أليها قائلاً : مممم
لترمقه جنه بضيق من تجاهله لها قائله : عايزه أشتغل أنا مليت أوي على الأقل أشتغل في مجالي الصيداله
ليجيبها بهدوء قائلاً : مش هينفع تشتغلي عند حد أنا مش هقبل بكده
لتتحدث بضيق قائله : أنا مكنتش بتعلم علشان أقعد في البيت وأعيش الحياه الروتنيه والملل ده وهشتغل علشان أنا بجد زهقت وقرفت
لينظر لها بحده شديد قائلاً : هتشتغلي غظب عني يعني ولا أيه
لتنظر له بخو&ف* ولاكن تردف قائله : على فكره أنا مقولتش كده
ليزفر صقر بضيق قائلاً : هو أنا مخليكي محتاجه حاجه علشان تكوني عايزه تشتغلي
جنه : لأ ياصقر مش شرط أكون محتاجه حاجه علشان أشتغل كل الموضوع أني زهقت ومليت
ليجيبها ببرود قائلاً : مفيش شغل أنتِ فاهمه وبعدين أنتِ لسه بتدرسي ركزي في دراستك دلوقتي وبس
جنه : أيوه بس عايزه ابدأ أتدرب أنا أصلاً مليت جدًا طول اليوم يا أما بذاكر او قاعده مش بعمل حاجه زهقت
لتكمل بغضب وصوت متألم قائله : وأنتَ بطل تتحكم فيا كل شويه وتفرض دايمًا كلامك عليا
ليقف صقر بغضب شديد ويمسك يدها بقسوه قائلاً : صوتك مايعلاش عليا أنتِ فاهمه
لترمقه جنه بخو&فٍ* شديد وتضع يديها على يديه التي تمسك ذراعها بقو*ه وتتأ&وه* قائله : ااه
لينظر لها بغضب شديد ويصرخ بها قائلاً : وأنسي أني أسيبك تشتغلي عند حد أنتِ مكانك هنا معايا والكلام إلي أقوله يتنفذ من غير مناقشه أنتِ فاهمه
لتنظر جنه بألم شديد قائله : سيب أيدي ياصقر وجعتني أوي
لينظر صقر بأستيعاب ماذا يفعل كان سيخرج غضبه وعصبيته بها ليس له الحق في ذلك ليتركها ويبتعد بعض الخطوات فالضغط النفسي الذي هو به يؤثر عليه حقًا ليردف قائلاً : جنه انا...
لتتركه جنه دون الأستماع أليه وتذهب إلى الغرفه وهي تبكي وترتمي على الفراش بقهره وألم فهو دائمًا يتعامل بقسوه معها ويتجاهل رغباتها ولا يعطي لها فرصه ابدًا لتتحدث لأنه يفرض رأيه هو لتبكي جنه بكسره وألم فلما كل تصرف يصدر من صقر يأثر بها تبكي عندما تشعر أنه يتجاهلها تبكي عندما يتصرف معها بقسوه عندما يضحك تفرح لسعادته عندما يقترب منها تشعر أن قلبها يقرع كالطبول ماذا يحدث معها لتتحدث جنه ببكاء قائله : غلط معاك في أيه أنا أستحملت منك قسوه ومشاعر بارده وجفا كتير أوي ليه أنا بيحصل معايا كده طول عمري مكتوب عليا الوجع وعيني عمرها ما بطلت عياط لحظه واحده أذا كان من أهلي او من الناس حتى الشخص إلي أتجوزته
وتكمل بألم ومراره : دايمًا بيوجع فيا ودايمًا بيتعامل معايا بقسوه تخلي الحجر ينطق ويقول كفايه
لتنام على الفراش بتعب ولا تستيقظ ألا على صوت أذان الفجر لتنهض جنه بتعب وتذهب إلى المرحاض وتتوضأ وتصلي فرضها ثم تستغفر كثيرًا على تقصيرها بسبب الأيام القاسيه التي مرت بها وتنهض للخروج لشرب الماء وعند عودتها تلاحظ عدم وجود صقر على الأريكة لتذهب إلى الغرفه الثانيه بقلق تجده نائم ويعانق وساده بجانبه كما كان يعانقها دائمًا لتضحك بخفوت فيبدو أنه نهض من على الأريكه لصلاة الفجر وبعد ذلك ذهب للنوم في الغرفه لتنظر أليه بأرتياح وتتحدث قائله : مش عارفه أيه بيزعلني من تصرفاته ليه بتأثر فيا كده هو مش مطلوب منه أي حاجه هو موعدكيش بأي حاجه ياجنه أصلاً وبصراحه صقر عمل كتير علشانك من غير ما ياخد أي مقابل هيا سنه وهتنفصلو وأنتِ كمان مش بتديه أي حاجه كده متعادلين
لتكمل بألم قائله : بس على الأقل مش بتعامل معاه ببرود وقسوه زيه
لتنهى حديثها بتنهيده حائره وتذهب إلى غرفتها مره آخرى
>>>>>>>>>> بقلمي : جهاد عبد الرحمن >>>>>>>>>>>>
في الصباح والشمس أشرقت وانتشرط خيوطها الذهبيه في كل مكان كانت تقف سما مع جنه لتتحدث سما قائله : جنه هتذاكري أيه النهارده
لتنظر جنه إلى صقر الذي يدلف إلى المكتب بأنتباه وهي غير منتبه لحديث لسما التي تحدثت مره أخرى قائله : بت ياجنه لتكمل بصوت مرتفع قائله : أنتِ يابت
لتجيبها جنه بذعر قائله : أيه يا زفته عايزه أيه
لتتحدث سما بضيق قائله : هتذاكري أيه ياختي مين إلي واخد عقلك
لتجيبها جنه بتلقائيه قائله : أخوكي هيكون مين يعني
لتضحك سما قائله : ياحببيتي أخويا واخد عقل الكل مش أنتِ لوحدك حبيب أخته قمر في نفسه كده
لترمقها جنه بضيق قائله : مش للدرجه دي يعني
لتتحدث سما بثقه قائله : تنكري أنو قمر وكاريزما في نفسه ده أنا لما كان بيجيلي الجامعه البنات كانت بتبقا هتمو&ت* عليه
لتنظر جنه بغيره شديده ولاكن تردف قائله : أنا مش بنكر ولا حاجه عادي يعني هو أه حلو بس مغرور ورخم
لتضحك سما قائله : بس رخامته سكر متحاوليش أخويا وحفظاه مفيش منو أتنين أصلاً
لتتحمحم جنه قائله : أحم ما علينا المهم هو صقر كان ليه علاقات قبل كده
لتنظر سما بتعجب قائله : علاقات أزاي يعني قصدك حب وكده
جنه : أيوه بالظبط
لتضحك سما قائله : يالهوي مين صقر أخويا ده أنا لحد الأن مش مصدقه أنو أتجوز أصلاً بصي هو كان متوحد مع نفسه كده ومكنش بيحب سيرة الجواز ولا سيرة البنات عمومًا كان بيتخنق منهم أوي ومالوش في حوارات الحب ولا الكلام ده ومالوش أي علاقات قبل كده نهائي
لتكمل بغمزه قائلاً : بس مش عارفه أنتِ عملتي في الواد أيه خلتيه يحبك
لتضحك جنه بشده وسخريه قائله : يحبني من ناحية بيحبني فهو بيحبني أوي
لتنهي جنه حديثها وهي تضحك بسخريه لتنظر سما لها بتعجب لتردف جنه قائله بتساؤل : سما أنتِ تعرفي أيه موجود في المكتب ده
لتنظر سما إلى المكتب قائله : كل إلي أعرفه عنه أنو كان مخزن كبير أوي مالوش لزمه في القصر من زمان وهو مقفول بس صقر كان سافر فتره كبيره أوي عننا كان بيأسس ليه شغل ومكنش عايز يشتغل مع بابا لما رجع أشترى من بابا وعمامي المخزن ده وصلحه وقسمه وعامل في مكتب والباقي جنينه باين بيقعد فيها أو كده بس هو بعد ما العمال خلصو شغل فيه حظر أن محدش يدخله حتى في حراس جوه ده كل إلي أعرفه عن المكان ده وبصراحه كان عندي فضول أعرف بس بعدها أتعوت زي باقي العيله أصل المكان بقا ملكه
لتنظر جنه إلى المكتب بفضول قا&تل* ثم تنظر إلى سما وتردف قائله : طيب روحي أنتِ وأنا هجيب حاجه نشربها وهاجي وراكي ونبقا نقرر هنذاكر أيه
لتصعد سما السلم وتذهب قائله : ماشي
لتنظر جنه إلى سما التي صعدت إلى الأعلي ثم تذهب إلى مكتب صقر بفضول وخو&ف* من صقر ولاكن الفضول يدفعها إلى الدخول لتدلف جنه الممر وتفتح باب المكتب لا تجد صقر لتتحدث قائله : أكيد هناك
وتكمل بغيره قائله : همو&ت* وأعرف في أيه ورا الباب ده وأيه اللون الأحمر إلي كان على قميصه ممكن يكون في بنات جوه وده...
لتكمل بغيره قائله : ده أنا كنت سوت عشته أيوه ممكن ماهو أصلاً بتاع بنات وقليل الأدب
ثم تصمت بتفكر قائله : لأ ياجنه هو مش بتاع بنات ابدًا هو حتى مش بيحاول يقرب منك وسما بتقول أنو مش من النوع ده طب لو مش كده ليه مش بيسمح لحد يدخل هنا وليه ثم تقف جنه وتحدث نفسها ببلاهه قائله : أيه ده أنا بسأل نفسي ليه على أساس هتعرفي الأجابه لوحدك بطلي غباء ياجنه
لتذهب جنه إلى الباب الموجود في آخر الممر وتفتحه لتجد الحارسان لتنظر بتفكير قائله : هعدي من الأتنين دول أزاي
الحارس1 : انتِ تاني
الحارس 2 : أتفضلي لو سمحتي أطلعي بره
جنه : أزاي تطردني من بيتي أنتَ أتجننت وشكلك مش عارف أنا مين أنا مرات صقر
ليتحدث الحارس 2 بخو&ف* قائلاً : آسف والله يامدام أنا مش قصدي حاجه والله
جنه : طيب ممكن تبعدو من طريقي بقا
الحارس 1 : مش هينفع والله يامدام صقر بيه مش هيرحمنا
جنه : متخفش هقول أنكم مالكوش دعوه وأنا إلي سهتكم ودخلت
الحارس 1 : معلش والله مش هينفع أتفضلي
لتتحرك جنه بعض الخطوات إلى الباب وهي تفكر لتردف قائله بخفوت لنفسها : هخلص منهم أزاي دلوقتي
لتبدأ جنه بالصراخ ليتحدث الحارس 2 قائلاً : في أيه يامدام مالك
جنه : هفضل أصرخ لحد ماصقر يطلع ولما يطلع بقا هقول أنكو حاولتو تضر&بو*ني*
ليتحدث الحارس 1 بخو&ف* قائلاً : أيه إلي بتقوليه ده ده كان مو&تنا*
لتدفع جنه الحارس وتذهب سريعًا إلى الباب الموجود في آخر هذا النفق فهي تشعر أنها سقطت في مغاره
وكاد الحارس1 يتبع جنه وكان سيدلف ليمسكه صديقه ويتحدث : لأ متدخلش وراها صقر بيه يتصرف معاها بقا مش دي مراته هما حرين مع بعض أما أنتَ لو دخلت هتعقد الموضوع وممكن تعمل إلي قالت عليه وتقول لصقر بيه أنك حاولت تضر&بها* الأغنياء إلي زي دول مبيهمهمش حد
ليكمل حديثه بخو&ف* : وربنا يستر ومنترفدش
وفي الداخل كانت جنه تقف بزهول وتشهق من هول المكان فما هذا لتتوسع عينيها بفزع فيوجد الكثير من الصقور المحبوسه وكل صقر في قفص ويخرج منهم صوت مخيف والمكان مخيف حقًا وغامض يوجد فرش رسم كثيره ودهان من جميع الألوان ولوحات كثيره فارغه لا يوجد بها أي روسومات لتشهق جنه قائله : ياربي أيه ده
ولأكن فجأه تصرخ بشده عند دخول طائر الصقر من الباب الموجود أمامها لتصرخ ب؛خو&ف* بالغ ورعب شديد
ليحلق الطائر ويدور فوقها وهي تصرخ برعب ليخرج صقر بزهول يجد جنه في الأرض خا&ئفه* وتصرخ ليذهب أليها بقلق قائلاً : جنه مالك بتصروخي ليه
ويكمل بغضب وأستيعاب قائلاً : أنتِ أيه دخلك هنا أصلاً أنا مش قولت متدخليش هنا تاني
لتقترب جنه وتعانقه برعب وتتحدث قائله : أنا خا&يفه* أوي خلي البتاع إلي بيطير فوقي ده يمشي والنبي أنا خايفه
ليبتلع صقر ريقه فهو شعر بالتوتر من قربها ليحاوطها بحركه تلقائيه ويتحدث قائلاً : متخ&فيش* منه مش هيئذيكي طول ما أنتِ معايا
لتتحدث برعب قائله : لأ ده شكله يخو&ف* أوي ومش راضي يبعد من فوقي
ليوقفها صقر من الأرض ويقف هو الآخر ويمد يده في الهواء وهو ينظر إلى الصقر الذي يحلق فوق جنه قائلاً : تعال أعرفك هي دي بقا جنه
لتنظر جنه له بتعجب شديد لأنه يتحدث معه كما لو كان أنسان أمامه والأغرب أن الصقر جاء ووقف على أيدي صقر وهو يخرج صوتًا مخيفًا لتبتعد جنه عن صقر ب؛خو&ف* وتصرخ قائله : أبعده أنا خا&يفه* أوي
ليطير الصقر من على أيدي صقر ويذهب الى جنه
لتصرخ جنه بشده قائله : اااه ألحقني ياصقر
ليضحك صقر عليها بشده لتتحدث بغضب قائله : أنتَ واقف تضحك تعال أبعد الشيئ ده عني والنبي
ليذهب صقر إلى جنه ويحاوط خصرها وينظر إلى الطائر ثم يتحدث قائلاً : متخف&ش* دي جنه قولتلك عليها قبل كده متكسفنيش بقا وبطل حركات العيال دي
لتنظر جنه بذهول الى صقر قائله : صقر سلامة عقلك أنتَ بتكلم الشيئ المخيف ده أزاي وبعدين أنتَ قاعد في مغارة علي بابا دي أزاي ومش خا&يف* من كمية الصقور دي كلها وأزاي محدش يعرف بوجود كل ده هنا وا....
ليقاطعها صوت صقر قائلاً : باااسس أيه كل دي أسئله
ليمد صقر يده إلى الطائر ليأتي ويقف عليها فورا طلب صقر منه لتنظر جنه بخو&ف* وتريد أن تبعد أيدي صقر من حولها وتذهب وهي تصرخ بخو&ف* ليشدد عليها صقر قائلاً : متخف&يش* مش هيئذيكي هو عرفك خلاص
لترمقه جنه بتعجب قائله : أزاي وبعدين أشمعنا الصقر ده الوحيد إلي أنتَ مش حابسه وسايبه داير في المكان كده على راحته
ليجيبها صقر بغضب قائلاً : سيبك من كل ده وقوليلي أنتِ أيه دخلك هنا يابت أنتِ
ليشدد على خصرها بيديه أكثر قائلاً : والتران إلي بره دول عديتي منهم أزاي
لتد&فع* جنه أيدي صقر بغضب قائله : حرام عليك أيدك وجعتني
ليغضب الطائر من جنه لأنها قامت بد&فع صقر ليخرج صوت مخيف مره أخرى ويذهب إلى جنه لتقترب جنه من صقر وتعانقه مره أخرى فور رؤيه الطائر غاضب منها لتتحدث وهي تتمسك بصقر بخو&ف* قائله : يالهوي الشيئ ده شكلو حطني في دماغه
ليضحك صقر عليها بشده ثم ينظر إلى الطائر ويتحدث بصرامه قائلاً : متخ&فش* وخلاص روح أنتَ بقا
ويشير إلى الباب ليخرج الطائر فورًا من الباب الذي أشار أليه صقر لتتحدث جنه بخو&ف* قائله : أحسن أنك مشيته
ليجيبها بغضب قائلاً : خلاص أطلعي بقا وكفايه لحد كده وبعدين أنا مش قولت متدخليش هنا تاني
لتبتعد جنه عنه بخو&ف* من لهجته قائله : أه بس كنت همو&ت*وأعرف أيه المكان ده
ليجيبها صقر ببرود مستفز قائلاً : طيب أطلعي بقا بره ولو شفتك هنا تاني هزعلك
لتنظر جنه له بشجاعه فقد ملت من عصبيته وتحكمه وبرود مشاعره فقد تحملت منه الكثير وكانت تصمت وتبكي ولا تفعل شيئ لتقترب جنه من صقر بشجاعه وجرأه وتقوم بركله في قدمه بقوه وغضب لينظر صقر بصدمه وزهول من تصرفها لتتحدث هي بشجاعه قائله : مش هخرج وبطل البرود ده أنتَ واحد بارد ومستفز ورخم ومغرور
ثم تركض جنه من أمامه سريعًا ولا تعلم إلى أين لتهرب منه وتدلف إلى الباب الذي أمامها والذي دلف منه الطائر لتقف بصدمه من جمال المنظر فهذا المكان يتنافا حقًا مع المغاره التي بالداخل لتنظر حولها بأنبهار وأعجاب شديد فيوجد أمامها مكان واسع وجميل أرضيتة بها حشائش خضراء تزينها ويوجد به جميع أنواع الورود التي تسلب رأحتها العقل ومجرى المياه الموجود أمامها ويعكس عليه سراب الأشجار العاليه الخضراء فهذا حقًا مكان ساحر لتتحرك وتنظر إلى الأرجوحه الموجوده فيوجد عليها رسمات صغيره ولاكن جميله لتذهب وتمسك بفرشات الرسم فيوجد فرش رسم كثيره ودهان لتضحك جنه فلابد أن اللون الأحمر من الدهان ويوجد لوحات كثيره بها رسومات جميله وتخطف العقل وأخرى غامضه ومثيره للأهتمام ويوجد لوحه مغطاه لتمد جنه يديها كي تزيح الغطاء ليمسك صقر يديها بغضب ويبعدها قائلاً : بتعملي أيه
لتنظر جنه له بأنتباه وخو&ف* وتدفع صقر وتركض من أمامه ليلحقها صقر ويمسكها بغضب قائلاً : بطلي جري بقا هو أنتِ مولوده بتجري ولا أيه
لتد&فعه* جنه بشجاعه كي تبعد يديه ولاكن صقر يمسكها بقوه ويد&فعها& على شجره أمامه ويحاصرها بيديه لتبتلع جنه ريقها بخو&ف* وهي تنظر له وتردف قائله : صقر أبعد عني
ليرمقها صقر بأستمتاع شديد قائلاً : أمال الشجاعه إلي نزلت عليكي من شويه دي راحت فين شايفك قلبتي زي الفار المبلول
لتطالعه بخو&ف* ولاكن تتحدث قائله : لسه موجوده وبعدين أنا مش خا&يفه* منك أصلاً
ليقترب صقر أكثر وينظر إلى عينيها ويتحدث بأستمتاع قائلاً : والله والمفروض أني أصدق صح
لتنظر جنه إلى عينيه وقلبها يقرع كالطبول وتشعر أنه يسمع دقات قلبها تلك كيف تتخلص من حصاره هذا تخا&ف* أن يشعر بقلبها الذي سيخرج من مكانه لا تعلم أنه أيضًا يشعر مثلها وقلبه يدق بعنف مماثل ليحلق الطائر حولهما ويخرج صوته المعتاد مره واحده لتدفع جنه صقر بقوه وتبتعد من أمامه وهي تتنفس الصعداء وتدير ظهرها وتذهب بعيدًا ليفيق ويبتلع ريقه بتوتر ثم ينظر الى الطائر بضيق لتضحك جنه بخفوت على صقر ثم تذهب للجلوس على الأرجوحه وتتحدث بتلقائيه قائله : صقر تعال زوقني
لينظر صقر لها ببلاهه قائله : أفندم أنتِ بتكلميني أنا
لتنظر له بحنق قائله : أه ويالا تعال
لينظر صقر لها بحنق وهو لا يريد فعل ذلك لتنظر له برجاء قائله : يالا بقا متبقاش رخم
لينظر لها بتفكير ثم يذهب ويدفعها إلى الأمام لتضحك بسعاده ثم تتحدث بمرح قائله : المكان ده حلو أوي بعيدًا عن المغاره إلي جوه والرسمات معبره جدًا مين الي رسم كل ده
ليجيبها صقر بتلقائيه قائلاً : أنا
لتقف جنه من على الأرجوحه بصدمه قائله : أنتَ طب ازاي
ليتحدث صقر قائلاً : اه والله أنا
لتجيبه جنه بتلقائه قائله : بجد أنتَ فنان رسماتك حلوه أوي ومعبره بس مكنتش أتوقع أنك يطلع منك الحجات دي لأن شخصيتك صعبه شويه أحم مش شويه هيا بصراحه صعبه أوي
ليضحك صقر قائلاً : إلي حصل بقا
لتنظر جنه إلى اللوحات وهي مندهشه بشده فهي ترى صقر شخص بارد دون مشاعر فكيف يخرج منه كل هذه الأشياء الجميله لتذهب جنه أمام الصوره المغطاه وتريد رؤيتها لتردف قائله : أيه دي
ليذهب صقر أمام اللوحه سريعًا ويقف ويتحدث بغضب مصطنع قائلاً : مش بكفايه فضول بقا ويالا اطلعي بره
لترمقه جنه بغيظ وتتحدث بضيق قائله : مش طالعه
لتذهب للجلوس على الأرجوحه بعند وتتحدث بعند شديد قائله : هفضل قاعده هنا ومش هطلع
ليتنهد صقر بضيق من تلك العنيده الشقيه التي تأثر عليه وتجعله يصمت ويتركها دون الشعور بالغضب منها لينزل اللوحه وهي مغطاه ويبدلها بلوحه فارغه ويبدأ في رسم جنه وهي على الأرجوحه ويمر الوقت حتي ينتهي ليردف قائلا : تعالي شوفي كده وقولي رأيك
لتذهب جنه وتقف بجانب صقر وتنظر إلى اللوحه وتتوسع عينيها بأنبهار شديد وتردف قائله : الله دي أنا صح
ليبتسم صقر بعد أن اومأء لها لتتحدث هي بسعاده قائله : حلوه أوي بجد تسلم أيدك أنتَ فعلاً موهوب أزاي موهبه زي دي مدفونه هنا أنتَ مش بتشتغل في مجال الرسم ليه أيه دخلك هندسه وأنتَ عندك موهبه جميله زي دي
ليبعد صقر نظره عنها وقد شعر بالضيق لتذكره سبب تخليه عن حلمه لتصمت جنه وقد شعرت بحزنه وقررت التوقف عن الأسئله فهيا كلما تسأل سؤال يصمت وتتغير ملامحه وتشعر أنه يحزن لتردف قائله بأبتسامه : ينفع أخدها معايا
صقر : أه ينفع بس مش هتقولي لحد على إلي موجود هنا ماشي
لتبتسم جنه قائله : طيب مع أن في أسئله كتيره أوي نفسي أعرف أجابه ليها بس متخفش سرك في بير
لتأخذ جنه اللوحه وتهم بالذهاب لتوقفها أيدي صقر الذي جذبتها ليردف قائلاً : لأ أنتِ مش طبيعيه هتخديها من غير ويكمل بغمزه ضاحكًا : شكرًا
لتنظر جنه له بخجل وتدفع يده وتتحدث بخفوت
قائله : شكرًا
ثم تذهب من أمام صقر سريعًا ليحدثها صقر بصوت مرتفع وهو يضحك قائلاً : مش محسوبه على فكره
لتبتسم جنه ثم تخرج سريعًا من المكان بأكمله وهي تضحك وتشعر بالسعاده أما صقر فقام بتعنيف الحراس على السماح لها بالدخول ثم قام بنقلهم إلى الحراسه الخارجيه ويحضر أثنين غيرهم
>>>>>>>>>>> بقلمي : جهاد عبد الرحمن >>>>>>>>>>>>
في المستشفى*
كانت هند تقف في ممر المستشفى وتتحدث مع دكتور أمير ( دكتور أمير صديق ضياء لأكنه يعمل في المستشفى من مده طويله قبل ضياء بكثير وهوا أنسان مغرور ويكره أي شخص يتقدم في مجاله ويريد أن يكون هوا أمهر الأطباء في المستشفى مع دكتور أدهم فقط ) لتتحدث هند قائله : ممكن لو سمحت يادكتور تقولي دكتور ضياء فين
ليتفحصها أمير بأعجاب قائلاً : أه أكيد بس هو أنتِ تبقيلو أيه قصدي أقوله مين يعني
لتجيبه هند بتوتر قائله : أنا .اه . أنا قربته قولو هند وهوا هيعرفني
ليبتسم أمير قائلاً : ماشي ثانيه بس وأنا هنادي عليه حالاً ليذهب أمير إلى ضياء قائلاً : ضياء في بنت بره طلبت تشوفك
لينظر ضياء له بتعجب قائلاً : مين دي طيب هخلص الحاله دي وهطلع أشوفها
امير : أوكِ بس هي قالت أسمها هند
ليتحدث ضياء بتلقائيه قائلاً : أيه بجد
امير : أه والله
ليخرج ضياء سريعًا ليتأكد من وجودها ليجدها تقف بهدوء وتنظر له بأبتسامه ليذهب أليها قائلاً : أزيك عامله أيه
ثم يكمل سريعًا : هو في حاجه واقفه معاكي ولا أيه مش المفروض كنتي تذاكري الشرح بتاع أمبارح وأشوفك بكره
لجيبع هند بتبرير قائله : لأ كل حاجه تمام وأنا جيت علشانك قصدي يعني كنت عايزه اتأسف على إلي حصل أمبارح وكده
لينظر ضياء بضيق قائلاً : عرفتي غلطتك يعني مش هتتكرر تاني
هند : اه وأنا مكنش قصدي حاجه والله
ضياء : سيبك من قصدك التصرف نفسه ضيقني
هند : خلاص مش هعيده تاني أنا آسفه
ليبتسم ضياء قائلاً : ماشي ثم يكمل قائلاً : طيب ثانيه واحده وهاجي
هند : لأ كمل شغلك أنا همشي بقا
ليجيبها ضياء سريعًا : لا لا أصبري مش هغيب
ليدلف ضياء إلى أمير يجده قام بالكشف هوا على الحاله ليشكره ويخرج إلى هند التي تنتظره ويذهبا الي كفتريا المستشفى في مكانهم المعتاد
في جامعه هنا تجلس مع سامي ليتحدث سامي بضبق قائلاً : ممكن أعرف بقا أيه مشاعرك نحيتي علشان انا مبقتش فاهم حاجه
يتبع الفصل التاسع عشر اضغط هنا
الفهرس يحتوي علي جميع فصول الرواية كامله"رواية جنة الصقر" اضغط علي اسم الروايه
reaction:

تعليقات