القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جنة الصقر الفصل الحادي عشر 11 بقلم جهاد عبد الرحمن

    

رواية جنة الصقر الفصل الحادي عشر

ليجيبها صقر بضيق قائلاً : مش زياد ونور طلعو يبقا الفرح خلص خلاص يالا قدامي
لتطالعه بغضب لأنه دائمًا يتحكم بها ولاكن تذهب من أمام صقر الى غرفتها وكذلك صقر يذهب الى غرفته للنوم وبعد أنتهاء حفل زفاف زياد ونور يتوجه الجميع الى جناحهم للنوم وعند بداية يوم جديد وظهور الشمس بنورها الساطع التي أعلنت عن بداية اليوم يستيقظ زياد من النوم لينظر إلى نور التي أخيرًا أصبحت زوجته بعد سنين طويله أنتظار وحب وتعلق فهذا كما لو كان حلم وتحقق لهما ليتحسس بشرتها النائمه برقه لتفتح عينيها وتبتسم له وتتحدث بصوت نائم قائله : صباح الخير
ليجيبها زياد بأبتسامه : صباح النور على أحل عروسه
لتبتسم له نور وتنهض لتأخذ حمامًا وترتدي ملابسها وهيا عباره عن عباية أستقبال جميله جدًا ثم تردف قائله : يالا يا زيزو قوم علشان شويه وهتلاقي الكل جاي
لينهض بكسل هوا الآخر ويذهب ليأخذ شور ويرتدي ملابسه هوا الاخر ويذهبا الى الأسفل وينضمو إلى عائلتهم وبعد أنتهاء الجميع من تناول الطعام تتحدث سما قائله : تعالي أوريكي بقا القصر صقر أكيد مش هيقول حاجه هوا أصلاً في مكتبه أخد القهوه ودخل من بدري
لتذهب جنه وسما بعد الأنتهاء من القصر ويخرجا من القصر إلى قرية العجمي كي تراها جنه وكانت جميله جدًا وراقيه ويتميز أهلها بالرقي الشديد والثراء الفاحش وكانت القريه عباره عن قصور ومنازل فخمه وأطلقو عليها بأسم قرية العجمي لأن تلك المنطقه لا يسكن بها ألا أفراد عائلة العجمي فقط وفي طريقهم تتحدث سما قائله : تعالي نجيب أيس كريم وشيكولاته من الماركت
لتسرع سما بسعاده طفوليه ولاكن تصطدم بطرف سياره وتسقط أرضًا لترمقها جنه ب&خو*ف* شديد وتسرع أليها قائله : سما أنتِ كويسه
لتتحدث سما بأ*لم قائله : أه رجلي
لتقف سما بألم وتضرب على السياره بغيظ وضيق شديد قائله : أنزل يا*حيو&ان* ده أنا هحبسك أيه ما بتشوفش معندكش نظر
ليهبط من السياره بشموخ وينزع نظارته الشمسيه لتسقط أشعة الشمس على عينيه الخضراء وتخطلت بها لتعطيها مظهرًا جميلاً وغايه في الوسامه ليتحدث قائلاً : أيه ياماما ما تلمي لسانك ده بدل مالمك أنا
لتتحدث جنه بخفوت قائله : سامر
لينظر سامر إلى سما بتذكر فهيا نفسها أجل هيا تلك الفتاه شقيقة صقر ليخرج من أفكاره على صوتها وهيا تتحدث قائله : تلم مين ياروح امك ما تفوق كده لنفسك وأعرف أنتَ بتكلم مين والعيب مش عليك العيب على الح&ما&ر إلي اداك رخصة السواقه
ليرمقها سامر بغضب شديد قائلاً : لسانك إلي عايزه قطعه ده لو مبطلش كلام هتشوفي مني تصرف مش هيعجبك
لتنظر له بضيق قائله : هتعمل أيه يعني
ليذهب أمامها ويتحدث بحده قائلاً : بصي بقا بطلي تستفزي أمي علشان أنا ماسك نفسي لأنك بنت ومش أي بنت أنتِ أخت صقر وأنا أصلاً كنت هتأسفلك بس أنتِ لسانك إلي عايز قطعه ده زي المبرد مش عارف يسكت ولا يبطل كلام
لتتحدث بألم قائله : هعمل أيه بأسفك ده يعني هاا
ليجيبها بضيق ويتحدث قائلاً : يعني أنا هكون شوفتك مثلاً أنتِ إلي طلعتي قدامي وأنتِ ماشيه بسرعه يعني الغلط عندك مش عندي
لتتحدث سما بحنق قائله : نعم ياعمر غلط أيه إلي عندي ده
لتصرخ جنه بهم بضيق قائله : باسس أسكتو بقا أنتو الأتنين وتضع يدها على فم سما قائله : وأنتِ أسكتي خالص مش عايزه أسمع صوتك
لتكمل وهيا تنظر الى سامر قائله : معلش ياسامر على الهبل إلي قالته ده وخلاص بقا أقفلو الموضوع ده ويالا نمشي
ليجيبها سامر قائلا : ياريت والله
سما : بس هوا....
لتقطع حديثها جنه بنفاذ صبر قائله : يابت أتهدي بقا يخربتكو صدعتوني روحو بقا هتولي أي حاجه أشربها
لتتحدث سما قائله : أه صح نسيت كنت هشتري أيه بسبب الأعمي ده
ليزفر سامر بضيق : أحترمي نفسك بقا يابت أنتِ
لتتحدث سما بضيق قائله : بته أما تبتك وأصلاً أنا محترمه غظب عنك
لتتركهم جنه بنفاذ صبر منهم وتذهب إلى المتجر كي تشتري هيا واشترت الكثير من الشيكولاته والمسليات والآيس كريم وخرجت لتجد سامر وسما يقفان بعيدًا عن بعضهم وينظر كل واحد منهم إلى الآخر بضيق وغضب لتضحك عليهم ثم تذهب أليهم قائله : يالا ياسما
ليتحدث سامر قائلاً : أركبو هوصلكم معايا أنا كنت رايح القصر أصلاً
لتتحدث سما بسخريه قائله : أكيد مش هركب معاك يعني
لتحدث جنه سما قائله : بس يابت أسكتي
لتصعد جنه إلى السياره وتجبر سما على الصعود مع سامر ويذهبا إلى قصر العجمي ويدلفو إلى القصر ليجدا زياد ونور ونادر شقيق نور الصغير وأبن أخيه يوسف الصغير ليستقبل زياد سامر بسعاده ويبارك لهم سامر على الزواج ويعتذر عن عدم قدرته للقدوم يوم الزفاف ويجلسا معًا ليتحدث يوسف ببرائة أطفال قائلاً : أنتِ يا أم عيون حيوين ( حلوين) عايز ثكولاته ( شكولاته ) من الكيث ( الكيس ) ده
لتضحك جنه وتخرج له الشكولاته قائله : أحل شكولاته لأحل ... أسمك أيه الأول
ليضحك يوسف بسعاده وهوا يأخذ الشكولاته من جنه ويردف قائلاً ببرائه : أسمي يوثف ( يوسف) واتي
لتضحك جنه على حديثه الطفولي المضحك قائله : وأنا أسمي جنه
ليتحدث يوسف قائلاً : تجوزيني ياجنه
لتضحك جنه وهي تحمل يوسف من الأرض بأستمتاع شديد من حديثه وبرائته لتردف سما بحنق قائله : نهار أسوح شوف الواد الن*ص$اب أنتَ مش كنت عايز تجوزني ياض أنتَ
لينظر يوسف لها بتفكير ثم يردف ببرائه قائلاً : اه بس جنه هتديني ثوكولاته فهتجوزها هي
لتضحك سما على حديث ذاك الصغير قائه : أخص عليك أخص تبعني علشان شكولاته وتسبني عانس كده
ليتحدث سامر قائلاً : أيه رأيك أبدل معاه وأتجوزك أنا
ليضحك زياد بشده قائلاً : هتبقا أمك داعيه عليك ياصحبي
لتطالع سما زياد بحنق ليتحمحم ثم يضحك قائلاً : أحم قصدي دعيالك
لترمقه سما بغيظ شديد قائله : ماشي يابتاع جوابات الحب ثم تنظر الى سامر بغيظ قائله : والله عندي أعنس أحسن شكرًا لخدمات حضرتك
ليضحك سامر بشده على تعبيراتها الغاضبه التي تشبه الأطفال لتتحدث نور وهيا تضحك قائله : أسكت يا زياد البت دي معاها أسرارنا كلها هتفضحنا
أما نادر فهوا يتابع جنه التي تلعب مع يوسف وتأكل معه وتضحك بعفويا وينظر أليها بتفص فهيا جميله جدًا وهذا ليس شيئً بجانب شخصيتها التي أحبها كثيرًا لتتحدث جنه قائله : ياجماعه كلو الأيس كريم علشان هيسيح
ليتحدث نادر قائلاً : هاتي أنا بحب الآيس كريم
لتبتسم جنه قائله : أتفضل
ليأكل نادر معهم وجنه وهيا تأكل يوجد على شفتيها أسر للآيس كريم ليمسحه نادر لها بيديه ليرآه صقر وهوا يتابعهم من بعيد ليقف مشتعلاً من الغضب لأنه يفهم نظرات نادر جيدًا وهيا ليست بنظراتٍ بريئه أبدًا لينظر بغضب ويذهب ليد&فع*ه* بغضب قائلاً : أنتَ أتجننت أنتَ أزاي تتجرأ وتقرب منها أصلاً
ليرمقه نادر بفزع قائلاً : أنا بس كنت...
ليتحدث زياد قائلاً : أهدى ياصقر محصلش حاجه دي حركه تلقائيه عادي
ليتحدث صقر قائلاً : مفيش حاجه عندي أسمها عادي لينظر إلى نادر بحده قائلاً : متفكرش تقرب منها تاني أنتَ فاهم
لينظر نادر ب&خو&ف* من صقر ويردف قائلاً : ماشي
ليذهب نادر سريعًا من أمام نظرات صقر التي تحرقه وفور ذهابه ينظر صقر إلى جنه بغضب لتفهم مايريده وتذهب ب*خو&ف إلى جناحها ليمر بعضً من الوقت ويأتي صقر ويدفع باب الغرفه بقسوه ويدلف لتقف جنه من على الأريكه بر&عب* ليتحدث هوا بغضب قائلاً : هوا ده الأدب بقا عماله تضحكي بصوت عالي زي ما تكوني في كبا&ر&يه* ومش مراعيه وجود رجاله قاعدين أيه فرحانه بجمالك ده وعملاه عرض للكل لأ وكمان سيباه يقر&ب* منك وساكته أشمعنا أنا عملالي فيها خضره الشريفه
لتتحدث هيا ب*خو&ف* وقد تساقطت دموعها وتردف قائله : أنا كنت بضحك مع يوسف والله اتفاجئت بحركته دي وملحقتش أتكلم ولقيتك أنتَ جيت ولو سمحت متكلمنيش بالطريقه دي
ليتحدث بنفاذ صبر قائلاً : أتكلم بالطريقه إلي أنا عايزها وأيه خرجك أصلاً بره القصر من غير أذن
جنه : وانا أخد منك الأذن ليه
ليجيبها صقر بحده قائلاً : يمكن علشان كمان كام يوم وهبقا جوزك وساعتها هتبقي ملكي
لتنظر جنه ودموعها تتساقط قائله : أنا مش ملك حد
ليتحدث بسخريه قائلاً : تؤتؤ أشحال ما كنتي أنتِ بنفسك إلي قولتي موافقه على العرض
لتد&فعه من أمامها وهيا تبكي وتهم بالذهاب إلى الغرفه الكبيره ليجزبها بغضب قائلاً : بطلي الحركه دي لما أكلمك متسبنيش وتمشي أنتِ فاهمه وبعدين مش عايز أشوف وشك بره الجناح ده أبدًا لحد يوم كتب الكتاب علشان تصرفي المره الجايه هيزعلك جامد
لتصمت جنه وتخفض رأسها وتبكي ليردف هوا ويتحدث قائلاً : تمام ألمحك بره بس كده
ليتركها صقر ويخرج من الجناح لتجلس هيا بحزن كما لو كان صديقها فكانت تحاول نسيان الواقع المر وهوا زواجها من صقر وتحاول الأرتياح قليلاً من التفكير في ذاك الأمر ولاكنه الواقع لا جدوى من الهروب منه فصقر لن ير&حمها* أبدًا فهوا مصيرها واللعنه التي سترافقها في أيامها القادمه لتبكي بشده فهيا كانت تضحك مع يوسف بنيه صافيه ولا تقصد أي شيئ مما اتهمها به لتتحدث ب*كر&ه شديد وغضب قائله : بكرهك ياصقر بكرهك
لتنهض جنه وتدلف إلى غرفتها وترتمي على الفراش وتبكي بألم وحزن شديد
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
في جامعه هنا*
تتحدث هنا بضيق قائله : أنا قولتلك ميت مره تبعد عني ليه مش عايز تفهم أنا فيا إلي مكفيني والله
ليجيبها سامي قائلاً : علشان مش قادر أشوفك زعلانه انا حاسس أن فيكي حاجه ومتغيره
لتجلس هنا بنفاذ صبر قائله : أنتَ مصمم برضو
ليجلس بجانبها قائلاً : أحكيلي بقا مالك
لتنظر هنا بحزن وتتحدث فهيا حقًا بحاجه لشخص يسمعها ويخفف عنها فهيا منذ سفر جنه وهيا تشعر بالوحده والحزن وتندم كل لحظه على شكها بجنه لتردف قائله : أنا فعلاً مخنوقه أوي ومش مرتاحه أختي إلي أكتر حد كان بيضحي علشاني كانت بتعمل كل حاجه علشان تخلينا مبسوطين شكيت فيها وجرحتها مش عارفه بس مش مقطنعه بجوازها ده هيا أصلاً عمرها ماكانت بتطيق صقر أزاي هتجوزه هيا أكيد هتجوزه علشانا وغظب عنها وأنا في المقابل أيه لتبكي هنا بألم شديد ليقترب سامي ويرفع خصلاتِها القصيره من وجهها ويحاول تهدئتها وبعد مده تتوقف هنا عن البكاء وتتحدث قائله : أنا أسفه دوشتك معايا
ليجيبها بأبتسامه قائلاً : لا بالعكس أنا كنت مستمتع جدًا وأنا معاكي
لتنهض بخجل قائله : طيب أنا لازم أروح يالا سلام
ليجيبها سريعًا : أستني بس هوصلك
لتتحدث قائله : لا أنا هروح لوحدي مفيش داعي ومرسي جدًا أنك سمعتي
لتذهب هنا الى المنزل سريعًا وهيا حقًا تشعر بالراحة بعد أخراج ما بداخلها ولاكن هل هذا تصرف صحيح أم لا تتجاهل هنا هذا فهيا لا تريد التفكير بشيئ لتدلف إلى المنزل وتنادي على سعاد التي تجيبها قائله : تعالي ياحببتي يالا علشان تتغدي مع أخوكي
هنا : طيب بس الأول هسألك سؤال جنه موافقه تجوز صقر فعلاً بأرادتها
لتجيبها سعاد قائله : أيوه وبكامل أردتها كمان
لتبتسم هنا قائله : بجد ياداده
سعاد : أيوه والله بجد مش شرط الجواز دايمًا يكون بدافع الحب
هنا : بس الحب شرط ياداده مفيش جواز بينفع من غيره
لتبتسم سعاد قائله : لأ الحب إلي بيجي في الحلال بعد الجواز مفيش أحل منه صدقيني
لتجيبها هنا بعدم أقتناع قائله : مممم طيب يالا ناكل بقا
>>>>>>>>>>>>> بقلمي: جهاد عبد الرحمن >>>>>>>>>
في قصر العجمي 🦋🦋
في جناح جنه🦋🦋
تتحدث سما بضيق قائله : ياجنه كلي بقا أيوه صح صقر هوا إلي قال لماما تخلي أي حد من الخدم يطلعلك الأكل في كل معاد أكل هوا أنتِ مش هتنزلي تاني ولا أيه
لتجيبها بسخريه قائله : والله فيه الخير ليكون خا&يف* عليا أتعب ولا حاجه
لتتحدث سما بتعجب قائله : أنا مش فاهمه حاجه هوا أنتو أتخانقتو ولا أيه
لتتحدث جنه بضيق قائله : كل الحكايه أني مش هطلع من هنا لحد يوم كتب كتابي علشان صقر يكون مبسوط
سما : أتخانقتو بسبب نادر صح
لتتحدث جنه بسخريه قائله : لأ أصلاً أحنا مش بنبطل خناق
لتجيبها سما قائله : طيب ممكن تكلي بقا
لتنام جنه على الفراش بضيق قائله : لأ مش جعانه
لتخرج سما بيأس فهيا تعلم أن جنه لن تأكل أبدًا مهما حاولت معها لتذهب إلى غرفة صقر لا تجده وتذهب لتسأل عليه لتقول لها فاطمه أنه في المكتب لتقف بحيره قائله : يالهوي مش هعرف أدخل المكتب ده صقر ممكن يموتني فيها للأسف هستنى أقوله بكره
وبعد مرور الأيام وجنه في جناحِها لا تخرج أبدًا ولا تأكل ألا بعض اللقيمات حتى تتروكها سما فهيا تتألم أكثر كلما أقترب ذاك اليوم المشؤم ليأتي يوم عقد القران أخيرًا وهوا اليوم وكان صقر يدق على بابا غرفة جنه ليأتيه صوتها قائله : أدخلي ياسما
ليجيبها صقر قائلاً : أنا صقر
لتزفر بضيق فهيا لم تكن تريد الحديث معه ابدًا ولاكن لا يحق لها ذلك لتجيبه قائله : أدخل
ليدلف صقر وينظر لها قائلاً : أنتِ لابسه أهوه يالا علشان تنزلي معايا
لتتحدث بحنق قائله : أه طبعًا لابسه أمال هسيبك تدخل وأنا مش لابسه مثلاً
ليضحك بسخريه قائلاً : النهارده كتب الكتاب
ليكمل حديثه بأستفزاز قائلاً : وبعدين هنشوف هتفضلي بتعاندي فيا كده كتير وهتستحملي ولا لأ
لتتحدث بغضب قائله : والله أنا عارفه أنو النهارده مفيش داعي تفكرني يعني
ليضع يده على وجهها ويتحسسه قائلاً : لازم أفكرك علشان تبقي عارفه بس أنو أول ما أسمك يتكتب على أسمي هتبقي ملكي كلك على بعضك كده فاهمه
ليكمل بضيق قائلاً : ونصيحه مني بطلي تعاندي معايا علشان ده مش في صالحك ياجنه أنا بحذرك أهوه
لترمقه جنه بضيق قائله : العيب مش عليك العيب عليا أنا لأني وافقت على المهزله دي من الأول
ليغمض عينيه بغضب شديد ثم يمسك ذراعها بنفاذ صبر قائلاً : مهزله ؟! طيب يالا ياحلوه قدامي علشان أنا أعصابي بتفلت بسرعه يالا
لتبعد جنه يديه بغضب قائله : أبعد أيدك دي عني ويالا فين أنتَ وخدني فين
ليجيبها بغضب قائلاً : هكون وخدك فين ياروح امك أنا بمسك كل مره أعصابي عنك ياجنه لأنك مش هتستحمليني بطلي تستفزيني وتعاندي معايا علشان ده مش في صالحك صدقيني
لتنظر له بغضب من كلماته ولاكن تتجاهل حديثه وتردف قائله : عايز تخدني فين
ليزفر بغضب شديد ولاكن يتحدث قائلاً : أووف منك أخواتك ياستي جاين دلوقتي والكل تحت متجمع فطلبو مني أخد جناب الأميره علشان كده
لتنظر جنه له بسعاده قائله : ده بجد أخواتي جاين فعلاً
ليجيبها بضيق قائلاً : يالا أخلصي
لتتجاهل جنه لهجته وتهبط بسعاده معه فهذا يعتبر أجمل خبر سمعته منذ أيام فهيا أشتاقت لهم بشده وبعد مده تأتي سعاد وهنا وأياد مع السائق الذي أرسله لهم صقر ليدلفو القصر وهم منبهرين بالمكان وجماله وعندما تراهم جنه تسرع إليهم وتعانق أياد وهنا بسعاده قائله : وحشتوني أوي
لتتحدث هنا وأياد قائلين : وأنتِ كمان والله
ليردف أياد قائلاً : أنتو قاعدين في القصر الكبير ده من غير ماتتوهو أزاي
لتضحك جنه قائله : أصل في خدم في كل مكان يعني لو توهت هيسعدوك
لتضحك هنا قائله : طب الحمد لله
لتعانق جنه سعاد قائله : وحشتيني ياداده عامله أيه وأنتو كلكو عاملين أيه
لتجيبها سعاد بأبتسامه قائله : كويسين ياقلبي متقلقيش المهم أنتِ أخبارك أيه
جنه : الحمد لله بخير
ليسلم صقر على سعاد وعلى أخوة جنه ويعرفهم على عائلته الذين رحبو بهم جميعًا ماعدا سعيده ويذهبو للراحه حتى موعد عقد القران
>>>>>>>>>>> بقلمي : جهاد عبد الرحمن >>>>>>>>>>>>
في غرفة هند نائمه على الفراش وليست نائمه فهيا منذ معرفة خبر زواج صقر وهيا لا تخرج من غرفتها وتبكي على كل شيئ حياتها أنقلبت تمامًا فصقر كان كل أحلامها كان كل شيئٍ لها منذ الصغر أصبح كل شيئٍ بالنسبة لها ليس له أي قيمه بعد فقدها لصقر فلا تريد الخروج ولا تريد رؤية أحد فقط تريد أن تبكي بصمت حتى زبلت وبهت جمالها لتدلف سعيده إلى هند التي تتحسر عليها ويزداد كرهها لجنه أكثر عند رؤية أبنتها في تلك الحاله لتردف قائله : قومي بقا ياهند وكفايه عياط لحد كده أنا خايفه ليحصلك حاجه يابنتي
لتتحدث هند قائله : متخفيش ياماما أنا كويسه
سعيده : كويسه أزاي لازم متسكتيش وخدي حقك ورجعي جوزك من البت بتاعة أسكندريه دي
لتتحدث هند بغضب قائله : ياماما أنا مخدش واحد قلبه مع غيري ولا أرضى أني أتجوز على ضره كرامتي متسمحليش بكده قولتلك أنا صقر خلاص طلعتو من دماغي متصعبيهاش عليا أكتر بقا أنا فيا إلي مكفيني والله
سعيده : ومين قال أني أرضهالك أنك تتجوزي على ضره مش بنتي أنا إلي يحصل فيها كده وياانا ياالبت بتاعة أسكندريه دي
لتتحدث هند بضيق قائله : يييوووه ياماما بقولك سيبك من الموضوع ده بقا وأن كان عليا أنا هطلع من الأوضه لتكمل بغصه قائله : وهحضر معاهم كتب الكتاب عادي
سعيده : أيوه ألبسي أجمل فستان عندك وأطلعي علشان ميفكروش أنك مقهوره
لتتحدث هند بحزن تحاول أخفائه قائله : حاضر ياماما
لتخرج سعيده وتترك هند ولاكن هيا لن تسامح جنه أبدًا على ما فعلته بأبنتها وفي الليل والجميع مجتمع والمأذون يكتب عقد القران وجنه كان وكيلها عامر و صقر أخبرهم بمرض والد جنه وأنه يتعالج خارج مصر ووالدتها معه ( والكلام هذا ليس الحقيقه باسم يتعالج خارج مصر حقًا ولاكن هذا بأمر من صقر وسميه والدة جنه سافرت إلى شقيقها كما تعلمون 🦋)
ليبدأ المأذون في أتمام عقد القرآن وكل كلمه ينطقو بها مثل الخنجر الذي يغرس في قلب جنه لتهبط الدموع من عينيها لتمسحها لها سعاد دون أن يراها أحد وتردف قائله : في وحده تعيط يوم كتب كتابها
لتنظر جنه بألم وحيره لا تعلم هل ما فعلته صحيح أم لا وتردف قائله : أنا وفقت أه بس حاسه أن تصرفي كان غلط لتكمل سريعًا قائله : بس لو مكنتش وفقت كان ممكن بابا يم&و*ت لا لا الحمد لله أني وافقت
سعاد : مش فاهمه أوي قصدك بس حاولي تقربي من صقر لأنو مش وحش حاولي تعيشي حياتك معاه أبني لنفسك حياه جديده معاه
لتنظر جنه بغضب قائله : مستحيل ده بني أدم معندوش مشاعر أنا ما هصدق السنه تعدي وأطلق منه
لتنظر سعاد بأبتسامه وتتحدث بداخلها : معتقدش ابدًا أن نهايتكم هتبقا الطلاق
ليقطع حبل أفكارها الماذون وهوا يقول بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير ليتحدث عامر بسعاده
قائلاً : مبروك يابني
ليجيبه صقر بهدوء قائلاً : الله يبارك فيك
ويبدأ الجميع في تهنئة صقر وجنه بالزواج وبعد مده من التهنئه يذهب صقر إلى جنه قائلا : تعالي عايزك
جنه : عايز أيه مني
ليتحدث بضيق قائلاً : قومي من غير كلام
لتتحدث فاطمه قائله : قومي مع جوزك ياجنه شوفيه عايز أيه
لتنهض جنه بضيق وتذهب مع صقر إلى جناحه ليدلف صقر ويخرج من خزانته علبه كبيره زرقاء مظهرها أنيق جدًا ليعطيها إلى جنه التي أخذتها بتعجب قائله : أيه دي
ليجيبها صقر قائلاً : أفتحيها لسه جايبها النهارده علشانك
لتفتحها جنه بتعجب وتجد بها طقم من المجوهرات غايه في الجمال لتنظر له بأعجاب ثم تردف قائله بتفكير : بس أنتَ ناسي إلي..
لتكمل حديثها بألم : أنا أخت منك فلوس كتير حتى أخت منك تمن السنه إلي هنعشها مع بعض
لتصمت جنه بألم وتدير ظهرها لصقر وهي تريد الخروج لأن دموعها ستسقط أمامه وهيا لا تريد ذلك ليوقفها صوته ويردف قائلاً ببرود : على فكره المبلغ إلي أختيه مالوش قيمه عندي أصلاً أنا ممكن أخلصه لو جالي نفس وسافرت مثلاً أغير جوى بصرف أكتر من ده بكتير
لتقف بضيق وتمسح دموعها وتدير ظهرها له قائله : بس إلي أنتَ مستخف بيه ده أنقذ حياة شخص وياريت تبطل غرور شويه علشان كلنا ولاد تسعه
ليضحك صقر قائلاً : المهم خدي علشان الكل هنا معاهم مجوهرات وكلام من ده حتى سما أختي وأنا مراتي لازم مينقصهاش أي حاجه
لتنظر بتعجب من تلك الكلمه قائله : مراتك
ليبتسم بأستفزاز قائلاً : وأخيرًا مراتي
لتنظر بضيق فهيا حقًا أصبحت زوجته يجب أن تعتاد تلك الكلمه من الأن فصاعدًا لتأخذ العلبه مره أخرى بضيق وتريد الذهاب من الغرفه ليمسك بذراعها قائلا : أنتِ رايحه فين
لترمقه جنه بتعجب قائله : هخرج بقا
ليجزبها لتصبح أمامه مباشرةً قائلاً : مفيش شكرًا ولا أيه
لتبتلع ريقها بتوتر قائله : لأ أكيد شكرًا
ليبتسم بأستمتاع ويضع يده على وجنتها يداعبها بلطف قائلاً : لأ دي متنفعش شكرًا بتعتي مش كده
ليقترب كي يقبل وجنتها ولاكن تدفعه جنه بخجل وتسحب يديها منه وتركض الى الخارج سريعًا لينظر هوا بأستيعاب ويتحدث بضيق قائلاً : يابنت المجنونه
ثم يضحك قائلاً : والله أنا شكلي هتبهدل معاكي
ليرجع خصلاته الكثيفه إلى الوراء ويخرج هوا الأخر ويهبط ليجد جنه تقف والجميع منشغلون مع بعضهم ليذهب أليها قائلاً : أنتِ متعوده كده تخدي الحاجه من غير شكرًا
لتنظر بضيق وخجل وتدير وجهها وهيا تتمتم ببعض الكلمات غير المفهومه ليذهب صقر من أمامها وهوا يضحك عليها ويذهب إلى زياد وسامر
وبعد أنتهاء اليوم وجنه أصبحت زوجة الصقر الآن ولاكن ما الذي يخفيه القدر عنهم وماذا سيحدث في الأيام القادمه ؟
يتبع الفصل الثاني عشر اضغط هنا
الفهرس يحتوي علي جميع فصول الرواية كامله"رواية جنة الصقر" اضغط علي اسم الروايه.
reaction:

تعليقات