القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سجينة فؤادة الفصل السادس 6 بقلم رولا

 رواية سجينة فؤادة الفصل السادس 6 بقلم رولا

رواية سجينة فؤادة الفصل السادس 

زقن*ي علي السرير ورمي نفسه فوقي وهو بيدعبث ف هدومي وانا عماله ابعده عني واحرك نفسي تحته ، كان محتل جسمي وشفا*يفه بتتطبع علي كل إنش ف وشي ، فضلت اصرخ واقوله يبعد عني
رفع نفسه عني وهو بيضحك بغرور :_ فين غرورك وكبريائك راحو فين ... 
بصيتله بكره وقولتله :_ انا بكر*هك ، بكر*ههك 
ضحك وقالي:_ ههه طب وأي يعني 
بصيت للفراغ وعنيا بتدمع لوحديها .. لقيته قام من عليا ووقف قدام الدولاب خرج بدله ودخل الحمام لبسها وخرج ، مسك تليفونه وانتكلم فيه :_ 
.....
انتي فين ! 
......
جايلك حالا ، عاوز ليله حلوه 
......
انتي كمان وحشتيني ووحشتني شقاوتك 
...... 
جايلك يبطل الابطال 
**
لقيت نفسي بتكلم بصوت شبه مسموع :_ تلاقيها ملزقه ومعصعصه والله 
بصلي بطرف عينه وقالي :_ أحلي منك 
بصيتله بتحدي وقولتله :_ انا مفيش ست أحلي مني أصلا 
_وانتي بقي بتسمي نفسك ست !! 
بصيتله وانا فاتحه بقي ومبرقاله من هول الصدمه اللي عملهالي فسابني وهو بيضحك ومشي 
قومت من علي السرير دخلت الحمام وخرجت فتحت الدولاب لقيت فيه فساتين كتير ، خرجتهم كلهم وفضلت أقيس فيهم ، واقف قدام المرايا واعمل استعراض لنفسي وانا بفكر ف كلامه :_ هو انتي ست اصلا .... 
دمعت وروحت حطالعالم❤م تاني ف الدولاب ولبست بيچامه وسيبت شعري وقعدت قدام التليفزيون بملل وانا بقلب ، عدي الوقت ونمت محسيتش بنفسي غير وهو داخل عليا سك*ران وهدومه متبهدله خالص ،والوقت متأخر 

كان داخل بيغني وبيطوح ، قرب قعد علي طرف السرير وانا عامله نفسي نايمه وبراقبه ، حسيت بيه وهو بيمد جسمه وبينام جنبي
بدأ يلعب ف شعري بحنيه ، للحظه افتكرت نور اللي انا اعرفه ، لقيته بيدفن وشه ف رقبتي وبيعيط ، كان بيحضني بتملك وبيهمسلي :_ انتي ليا ، ليا انا وبس ، مش هسمح لحد ياخدك مني يحور 
انتي مش عارفه بحبك قد اي ، من زمان لما شوفتك ف الجامعه وانا بوصل آثم ، من اول مره شوفتك فيها حبيتك ، حبيت ضحكتك وعفويتك وهزارك اللي ملهوش آخر ، ف اول مره قعدت معاكي ، سحرتيني بكلامك ورقتك ، هو كان بيحبك إلأول ، بس انا اللي حبيتك اكتر ي حور 
، ف اليوم اللي حسام لمسك فيه وعرفت ، اتجننت عليكي ، لي سيبتيله نفسك يحور ليي 
بعتي نفسك لي يحور ، 

يتبع الفصل التالي اضغط هنا

الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية "رواية سجينة فؤادة" اضغط على اسم الرواية 


reaction:

تعليقات