القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جبروت عائلة الرشيد الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم دعاء أحمد

 رواية جبروت عائلة الرشيد الفصل الحادي والثلاثون

رواية جبروت عائلة الرشيد الفصل الحادي والثلاثون


رحمه كانت بتكلم عاصي وهي بتنز"ف وعنيه بتغمض
عاصي. رحمه انا جايلك ارجوكي اتماسكي ارجوكي

رحمه بضحكه تعب. عاصي انك بحبك بحبك اوي... ولو مت لازم تبقى عارف اني عشت معاك أجمل لحظات وعمري ما هنساها.... وايا يكن اللي هيحصل انا بجد معرفتش الحب غير معاك

عاصي وهو بيسوق بسرعه. رحمه اتماسكي لو سمحتي لو فعلا بتحبيني

رحمه التليفون بيقع من ايديها وبتغمض عنيها

عند عاصي
عاصي بصوت عالي. رحمه رحمه ردي ارجوكي

بسرعه قفل معها و كلم زين
عاصي. زين عايزاك تجيب ونش على.... في طريق الجبل بسرعه خاليه يروح هناك واطلب الاسعاف

زين. في ايه يا زين

عاصي بزعيق. مش وقتك أنجز مفيش وقت

زين. حاضر حاضر

زين فتح موبايله وكلم حد تبعه وفعلا راحوا على المكان اللي عاصي قالهم عليه
عربيه رحمه كانت على وشك انها تنزل في المنحدر لكن القدر كان حليفهم وقدروا يطلعوها و يلحقوا العربيه قبل ما تقع لكن رحمه كانت فاقده الوعي و بتنز"ف كتير اوي

عاصي كان وصل للمكان
نقلوا رحمه عربيه الإسعاف وحطوها على جهاز التنفس الصناعي

عاصي ركب معها في عربيه الإسعاف
عاصي بوجع. ارجوكي يا رحمه بلاش تسبيني انا مقدرش اكمل من غيرك انا والله تعبت في حياتي اوي.... كدا كفايه اوي

بعد مده
في المستشفي
بيدخلوا بسرعه برحمه اللي نز"فت كتير جدا وهي بين الحياه والمو"ت

عاصي. ارجوك دكتور لازم تعيش ارجوك

الدكتور. اوكي اوكي
بيدخلوا العمليات ويفضلوا وقت طويل جوا
شالوا الرصا"صه واسعفوها

عاصي كان قاعد برا بيدعيلها وهو خايف
جاله اتصال من قاسم
عاصي. الوا
قاسم. رحمه مالها يا عاصي.
عاصي. انت عرفت منين؟
قاسم. زين كلمني هي كويسه؟
عاصي. في العمليات
قاسم. انا ودياب في المطار وجاينلكم
عاصي بتعب. ماشي يا قاسم

بعد كم ساعه
الدكتور. مدام رحمه دلوقتي كويسه احنا هننقلها اوضه عاديه

عاصي بسرعه. عايز اشوفها

الدكتور. اوكي
في اوضه عاديه
عاصي دخل اوضتها و راح قعد جانبها ومسك ايديها اتنهد بضيق
وهو بيتعامل ملامحها الشاحبه
عاصي. انا بحبك يا رحمه تقريبا كدا معرفتش الحب إلا لما عنيا قبلت عنيكي.... فات وقت طويل اوي من اول مره شوفتك فيها
انا بحبك
قالها وهو بيسند راسه على طرف السرير وهو ماسك ايديها

تاني يوم
رحمه بتعب. عا صي
عاصي بسرعه. انتي كويسه؟
رحمه. اه
عاصي. رحمه انا بحبك بحبك اوي نفسي تكملي معايا حياتي كلها ارجوكي اديني فرصه نكون سوا
رحمه. وانا عمري ما حبيت غير لما شفتك يا عاصي

عاصي بابتسامه جميله. هنرجع مصر سوا

رحمه. هنرجع سوا
بعد اسبوعين
في قاعه أفراح فخمه جدا
بتدخل رحمه بفستان فرح ابيض و عاصي ماسك ايديها بحب

قاسم وملاك اللي لابسه فستان زفاف ابيض بسيط لكنه جميل جدا

حور ودياب اللي كانوا شكلهم جميل جدا سوا

رغد وعمرو
سلمي (كانت خطيبه دكتور صقر) وخالد.. خالد اعترفلها بحبه وهي عملت العمليه ونجحت ووافقت اخيرا انها تتجوز خالد اللي فرح جدا 

المأذون كتب كتابهم تاني و هما مبسوطين جدا
قاسم بغمزه. مبروك يا قلبي
ملاك بابتسامه جميله . الله يبارك فيك
قاسم. بقولك ايه مشاء الله العرسان هنا كتير يعني لو خلعنا محدش هيحس بينا.. ما تيجي نمشي

ملاك بحده. قاسم بطل دا انت ما بتصدق

قاسم بصوت عالي. بحبك وربنا بحبك اعمل ايه يعني

دياب بضحك. ما عرفنا يا وحش انك بتحبها اقعد بقى

قاسم. يا عم اسكت البت فكراني شاقطها وربنا مراتي

ملاك. بطل يا مجنون

قاسم مسك ايديها وبا"سها واخدها وراح على الاستيج وبقوا يرقصوا سوا

عند دياب
حور بغمزه. ايه بقي
دياب. ايه
حور. مفيش حاجه عايز تقولهالي في اليوم المميز دا
دياب بغمزه. ما بلاش بدل ما اتهور

حور. احم انا اسفه
دياب بابتسامه جانبيه. حور اني مجنونه
حور. ايه!
دياب. بحبك يا قمري
حور. وانا كمان
دياب. انتي كمان ايه
حور بخجل. انا كمان بحبك اوي يا دياب
دياب. تسمحيلي بالرقصه دي
حور. طبعا

عند عاصي ورحمه
عاصي. شكرا يا رحمه
رحمه. على ايه
عاصي. على وجودك في حياتي انا من اول يوم شفتك فيه وانا حياتي كلها متشقلبه عشنا سوا مغامرات كتير.. بين طيات علاقتنا كان في وجع وعذاب بس اللي عايزه اقوهولك اني اكتشفت اني بحبك اوي جايز المشاكل دي بينتلي انا بحبك اد ايه

رحمه بابتسامه جانبيه. خلينا ننسى الماضي يا عاصي ونقفل الصفح القديمه ونبدأ من اول السطر

عاصي .ربنا يحفظك ليا يا قلبي

عاصي ورحمه اشتروا شقه كبيره وعاشوا فيها

وفي نفس العمار دياب وحور اخدوا شقه
وقاسم وملاك اخدوا شقه
ورحمه وقاسم ودياب قرروا يبيعوا قصر الرشيدي وخصوصا انهم تعبوا فيه اوي
لكن في النهايه قرروا يعملوه ملجأ للأيتام.... عاصي رجع الشغل مع قاسم ودياب...



يتبع الفصل التالي اضغط هنا

الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية "رواية جبروت عائلة الرشيد" اضغط على اسم الرواية




reaction:

تعليقات