القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جبروت عائلة الرشيد الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم دعاء أحمد

 رواية جبروت عائلة الرشيد الفصل الثامن والعشرون 

رواية جبروت عائلة الرشيد الفصل الثامن والعشرون 

ثريا بسخريه. انتم فاكرين ايه انا كمان عيشت حياتي كلها مظلومه محدش حس بيا لما اتجوزت مش بحبه واحد عاملني ولا كأني خدامه. انتم بتعملوا دا كله عشان اللي بتحبوهم طب ما انا كمان كنت بحب فاروق واتظلمت واتهنت وكلهم جيهم عليا ليه انا يحصل فيا كل دا

عاصي كان بيبكي ومش عارف يرد لكنه بصلها بسخريه وخرج

دياب بسرعه خرج وراه
دياب. رايح فين يا عاصي
عاصي بوجع. خارج يا دياب عايز اكون لوحدي تعبت اوي حاسس اني مش قادر اتكلم ولا اعمل اي حاجه

دياب. عاصي رحمه لازم ترجع مصر انت متعرفش هي هتعيش في اوكرانيا لوحدها

عاصي بخناقه. اعملوا اللي تشوفه انا عايز ابقى لوحدي سلام

دياب. طب هتروح فين؟

عاصي. معرفش سيبني بقى يااخي

في القصر
رغد. مبسوطه دلوقتي يا ثريا وانت شايفه العيله متد"مره

عمرو. ياله يا رغد

رغد. على فين؟

عمرو. هتيجي شقتي اللي كنت قاعده فيها

رغد. لا يا عمرو انا هفضل في بيتي لحد ما العده تخلص

عمرو. بس انا مش هطمن عليكي انت والولد هنا

رغد. خالص يا عمرو جبل الجبروت اتهد فوق دماغ ثريا
متخافش عليا

عند حور✨✨✨
كانت واقفه بتعيط في صمت
دياب حضنها
دياب. انا اسف انا السبب انك تدخلي في العالم دا

حور. انت ازاي قدرت تستحمل كل دا يا دياب انا مش قادره حاسه اني مخنوقه

دياب. الحياه قدر يا حور ودا قدر عيله الرشيدي

عند ثريا
(عارفه اني خالص انتهيت بس بما اني انكشفت عايزه اقول اخر حاجة عملتها يا عاصي رحمه تبقى بنت امال وعثمان لكن مش اختك
انا مكنتش حامل من عثمان انت ابن فاروق الدرملي
عارفه ان دا عذر أقبح من ذنب لكن انا مقدرتش احب عثمان وللأسف اختارت الطريق دا
انت ابني انا و فاروق لما عرفت اني حامل مقدرتش اقول اني حامل من فاروق حتى هو مكنش يعرف انا كنت فاكره اني ببني أصول العيله بس طلعت بهدها. انا كنت عايزاك تكسب كل حاجه

سابت القلم من ايديها وخرجت من القصر كله... بتيجي عربيه بسرعه وبتخبطها
الناس بتتكلم وينقل ها على المستشفى

تاني يوم
دياب دخل المكتب و بص على الورقه واتصدم و بكى من كتر الوجع اللي عاصي هيتحمله
جاله اتصال فتح موبايله ورد

الموظفه. استاذ دياب الرشيدي
دياب. ايوه
الموظفه. مدام ثريا الرشيدي عملت حادثه وهي دلوقتي في المستشفي والدكاترة اسعفوها لكن للأسف هي في الغالب هتعاني من مشكله في العمود الفقري

دياب. انا جاي للمستشفى دلوقتي

في امريكا
رحمه. الوا ازايك
ملاك. كويسه الحمد لله انتي فين
رحمه. في....
ملاك. انا قريبه منك هجيلك
رحمه. اوكي مستنياكي

بعد شويه
ملاك جيت بسرعه وحضنت رحمه اللي باين عليها الحزن
ملاك. عامله ايه؟
رحمه. تمام الحمد لله
ملاك. انا عايزه افهم كل حاجه وانتي هنا ليه

رحمه. تعالي نقعد في اي كافتيريا وانا احكيلك

بعد مده.
ملاك بصدمه. يعني انت كنت عارفه انها حطالك سم في الأكل واخدتيه

رحمه. ااهه

ملاك. انتي مجنونه يا رحمه؟

رحمه. متخافيش اولا سم السيانيد بيقت"ل الشخص على طول لكن عشان انا كنت واخده ماده معينه دي بتخلي الواحد يبان عليه الأعراض لكنه مش بيمو"ت

ملاك. وليه عملتي كدا

رحمه. عشان اعرف اخر ثريا ايه
ملاك. انتي بجد مجنونه

رحمه بدموع. انا كنت متفقه مع النائب العام من الاول من اول ما عرفت ان المستشفى بتاع فاروق الدرملي وكانوا عايزين فيديو دليل صوت من فاروق عشان ميقدرش يخرج منها قبل ما ثريا تخدرني انا كنت فوقت واحتفظت بجهاز تصنت طبعا بالاتفاق مع البوليس الله يرحمه دكتور صقر كان شاب زي الفل

ملاك. طب ليه قولتي انك في اوكرانيا مش أمريكا

رحمه. كنت خايفه يا ملاك مش عايزه اشوف عاصي مش عارفه لما اشوفه هتكون رده فعلي ايه. اقولك انا ساعات بيخطر على بالي اني اتركي في حضنه واعيط لكن بقعد استغفر بس والله مش بيدي

رحمه. وانتي بقى ناويه على ايه مع قاسم

ملاك بحزن. وحشني غلسته اوي يا رحمه حاسه اني وحيده

رحمه. اقولك نصيحتي اتحدى خوفك وارجعي مصر كفايه انه بيحبك بجد. انا اتمنى اكون مكانك

عند عاصي✨
كان بيصلي في المسجد وهو بيعيط زي الأطفال بانهيار
عاصي. يارب يارب انا تعبت حلها من عندك

جاله اتصال من دياب
دياب. عاصي تعالي على المستشفى بسرعه حالا

عاصي. في ايه
دياب. لازم تيجي بسرعه

عاصي استغرب وقام بسرعه
في المستشفي
عاصي. في ايه
دياب. عاصي انت ورحمه مس اخوات

عاصي. انت بتقول ايه

دياب بتوتر. انت تبقى ابن فاروق الدرملي

عاصي ضحك بسخريه وبعدين بقى يعيط دياب حضنه
دياب. انت اخويا مهم ان كان صدقني

عاصي. انا بيحصل معايا كل دا ليه؟ ليه؟

دياب. المهم دلوقتي يا عاصي لازم رحمه ترجع وتعرف انك مش آخوها

عاصي. لا يا دياب

دياب. انت بتقول ايه

عاصي. رحمه متستهلش تكون مع واحد ابن حر"ام




يتبع الفصل التالي اضغط هنا

الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية "رواية جبروت عائلة الرشيدد" اضغط على اسم الرواية



reaction:

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق