القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الورد يليق بكِ الفصل العاشر 10 بقلم منة العدوي

 رواية الورد يليق بكِ الفصل العاشر

رواية الورد يليق بكِ الفصل العاشر

الورد يليق بكِ
part 10
'احب اقولك يا هطلة ان اخويا مش بيحبها..
"رفعت وشي بسرعة وعيني رجعت فيها لمعة امل وسالتها بلهفة..بجد،بجد يا داليدا بس

'مبسش اسمعي باقي كلام محمد وانتي هتفهمي

"عدلت نفسي وسندت بظهري علي الكرسي وركزت معاه..اتكلم سمعاك

محمد اتنهد وبدا يتكلم بهدوء..انا يمكن مش زي يونس ولا اتكلمت معاه كتير..بس عارفه..وعارف انه مش بيحبها..هو بيوهم نفسه بكدا..يونس اساسا مش بيؤمن ان في حاجة اسمها حب..هو بس عارف ان الحب اختفي من ساعة وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم والسيدة عائشة..

سكت شويه وبعدين رجع كمل تاني..من كلام ماما وبابا ليه انهم نفسهم يفرحوا بيه قرر يستقر وقرر يفرحهم..اختار داليدا بما انها قريبة من سنه وماما وبابا بيحبوها..يونس بس ماشي بالعادات والتقاليد..اقولك حاجة

"لقيته سكت فبصتله باهتمام وركزت في عينه اللي ماليها حزن..كمل

انا حبيت اختك خديجة..اه والله زي ما بقولك كدا..خديجة مش وحشة..خديجة بس مجرد انها اتعودت علي الدلع من صغرها واتعودت ان اي حاجة تجيلها حتي لو عمي حسن ووالدتك حالتهم المادية وحشة..او في حاجة تاني غريبه في خديجة هي اللي جعلتها كدا

"ابتسمت وربط علي كف ايده..عارفة وواثقة انك هتقدر تغيرها وتفوز بحبها

محمد ابتسم وبعدين رجع يكمل بحماس..المهم تعالي بقي اقولك هتعملي اي عشان اخويا الاهبل دا ميضعش منك..

"اشجيني
بصي يا ستي هتعملي اي..
خلص كلام وبعدين ختم كلامه ب..وبس كدا يا ستي وفي النهاية احب اقولك ان اخويا هيعترفلك بحبه

"ماشي وماله مش هخسر حاجة نجرب
الصمت عم المكان بينهم فترة وبعدين محمد فجاة قطع الصمت..مريم..مش ناوية تتحجبي

"كنت سانده علي كتف داليدا وانا مبتسمه وبفكر في خاطف قلبي يونس..لحد لما سمعت صوته..ابتسمت وبكل هدوء رديت عليه..هتحجب بس مش دلوقتي..مش حابة البسه وانا لسه مش حاباه..مش ناوية البسه وانا مش مقتنعة بيه..مش ناوية البسه وانا عارفة ان اي مناسبة تانية او كلمه بسيطة تخليني اقلعة..انا عارفة نفسي..بس الحجاب عمره مكان لعبة نلبس ونقلع فيه زي ما احنا عايزين عارفة ان دا مش مبرر والحجاب فرض بس ليا وجه نظر ادعيلي انت بس..وطالما هلبسة يبقي التزم بيه وبشروطه..وانا حاليا مش مستعدة للخطوة دي

خلص الحوار بينهم ومحمد دفع الحساب ومشيوا..

كان الهدوء والظلام يعم ارجاء المنزل..
قطع هذا الهدوء صوت صرير الباب وهو يفتح..لحظات حتي انتشر الضوء في ارجاء الصالون

"اغلقوا باب المنزل وهم يتبادلوا الضحك والأحاديث..
وفجاة حل الصمت بينهم..

_اهلا بالهانم اللي لسه راجعة

"هو انا حافظة الصوت دا اكتر من ما انا حافظة اسمي..كان صوت يونس..

"لفيت وشي ولقيته..كان قاعد علي الكنبه ونظراته ثابته علي الاشئ دا حتي مبصش عليا..بلعت ريقي بتوتر..ي..يونس..انت بتعمل اي هنا..سكت لحظة وانا بدور بعيني في الشقة.. وبعدين رجعت بصتله تاني..وفين ماما وبابا وخديجة

_مرة واحدة يونس قام وراح ناحيتها ولسه هيقرب وهو متعصب..بس وقف..وقف لما شاف محمد واقف جنب داليدا
_يونس غمض عينه وفتحها تاني واتكلم بدهشة..محمد..انت جيت امتي وازاي

'محمد قرب منه وحط ايده علي كتف يونس وهو بيتكلم بسخرية..اي مكنتش حابب اني اجي..لدرجة دي نسيت اخوك ومتصلتش تبلغه انك خطبت..

_محمد انا..
'محمد وقفه بصوته وهو رايح ناحية الباب..علي العموم الف مبروك عبال الفرح
'محمد فتح الباب وجاي لسه يخرج لقي ام وابو مريم وخديجة واقفين قدام الباب..

محمد..ازيك يا ابني واحشنا..انت رجعت امتي..ومقولتش ليه..انت كويس

'محمد ضحك ضحكة بسيطه واتكلم وهو بيحضن عم حسن..اي حيلك حيلك يا عم حسن..اهدي بس..كل دي اسئلة..وبالنسبه لامتي جيت ف لسه اللي واصل من ساعة كدا

عم حسن بعد عنه واتكلم بابتسامه..تعالي طيب ادخل انت رايح فين..سكت ثواني ورجع كمل كلامه وهو بيبص لخديجة..اطلعي يا خديجة يا بنتي نادي عمك بلال ومراته

*خديجة مردتش علي عم حسن وكانت بس بتحاول تشوف اي اللي بيحصل جوا..وفجاة اتعصبت لما شافت يونس واقف جنب مريم
ااه معلش يا بابا ممكن تخلي مريم هي اللي تطلع..اصل رجلي وجعاني من الرقص في خطوبتي انا ويونس..وكمان الفستان اكيد فاهم بقي

كانت خديجة بتتكلم وهي بتمثل التعب وكانت رفعت صوتها وهي بتضغط بكلامها علي "الرقص في خطوبتي انا ويونس"

سلامتك يا بنتي..اطلعي يا مريم انتِ نادي عمك بلال ومراته

"مريم اتنهدت وردت بهدوء..حاضر يا بابا
_استني يا مريومه انا طالع معاكي

"كانت مريم لسه اللي هتطلع بس وقفت علي صوت يونس وابتسمت تلقائي اول لما سمعت جملته..

رايح فين بس يا يونس دا انا قولت لمريم تطلع عشان تنده ابوك وامك تقوم انت عايز تطلع

_يونس قرب من عم بلال ومريم اللي واقفة جنبه ورد بابتسامه..هاجي تاني بس محتاج اخد شاور واغير هدومي

ماشي يا ابني
_يلا يا ست مريومه
"يمكن كنت فرحانه انه ساب خديجة وطالع فوق رغم اني كنت عارفة ان خديجة عايزة تقهرني بس فرحت انه كان طالع وسايبها..بس للحظة اتوترت..اتوترت ودقات قلبي زادت لما لقيته قريب مني بدرجة كبيرة ولو رجعت خطوة لورا هكون في حضنه..بلعت ريقي وكنت في ثانية واخدة السلم جري

"وقفت قدام باب شقه عمو بلال وخبطت خبطه صغيرة وانا باخد نفسي بصعوبه من الجري..

"فضلت مستنيه تفتح وانا متوترة وسامعه صوت خطوات يونس بتقرب..لحد لما صوت الخطوات وقفت وسمعت صوته

_لينا كلام تاني بعدين يا مريم

"بلعت ريقي بتوتر وفركت في ايدي والحمد لله وقتها عمو بلال فتح الباب..
عم بلال ابتسم لمريم ووسع ليها شويه وهو بيقول..مريم يا بنتي تعالي..كنت فين يا يونس

_مفيش يا بابا كنت بس مستني مريم عشان كان الوقت متاخر وخايف عليها
"بجد هو انت كنت خايف عليا
حسبي الله في لساني ده..سكت وقتها بسرعة بعد كلامي لما ادركت انا قولت اي..هو حقيقي انا وقتها كنت طايرة من الفرحة لما سمعته بيقول خايف عليا..كنت عايزة ارقص من الفرحة

_اه طبعا يا مريم ما انا لازم اخاف عليكي ما انتي زي اختي..عن اذنكم هغير هدومي

"انا لو حد موتني كانت عندي اهون من جملته دي اللي رماها ليا ودخل..ليه طيب فرحة الانسان مبتكملش
ادخلي يا مريم

"فوقت من تفكيري علي صوت عم بلال ف حاولت ابتسم..الله يخليك يا عمو بس هات ست الحلويات اللي جوا دي وتعالي عشان في مفاجاة منتظرة حضرتك تحت

علامات الاستغراب اترسمت علي وشه وهو بيقول.. مفاجأة؟! مفاجاه اي يا بنتي

"مريم قربت منه ومسكت خدوده وهي بتقول بابتسامه..بقولك مفاجاه يا قمر انت..يلا بس مش وقت كلام ونادي العسل اللي جوا دي

عم بلال ضحك ودخل نادي علي زينب ونزلوا مع مريم..
خبطت علي الباب وقومت بعدت عنه ووقفت زنوبه قلبي قدام الباب ولحسن الحظ محمد هو اللي فتح

"وطبعا ك اي حد طبيعي ام وابنها اللي بعد عنها خمس سنين كانت لازم تعيط وهي بتحضنه..تدروا اني بدي اعيط علي هيدا المشهد العائلي..تدروا ولا ما تدروا

وبعد نص ساعة واخيرا خلصت عياط واحضان وقعدنا كلنا في الصالون

وفي وسط قعدتنا يونس جه وقعد معانا و..
وخلال كلامنا سمعت جمله مكنتش اتمني اني اسمعها

طيب اي رايكم يا جماعة نخلي فرح يونس وخديجة بعد تلت شهور..
يتبع
menna eladwy
بارت تاني اهو بما ان البارت اللي فات كله قال انه صغير


يتبع الفصل التالي اضغط هنا

الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية "رواية الورد يليق بكِ" اضغط على اسم الرواية


reaction:

تعليقات