القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية معذب القاصر الفصل الثامن عشر 18 بقلم ندى أحمد


رواية معذب القاصر الفصل الثامن عشر 18 بقلم ندى أحمد 

رواية معذب القاصر الفصل الثامن عشر 18 بقلم ندى أحمد 


فارس : ايه ازاى الكلام ده 

الدكتور : ديه نتيجة التحليل فى اى مشكلة 

فارس اخد ورد و جيه يمشى 

منى : استنى يا فارس انا هرجع البيت انا و ابنى معاك 

فارس بصلها نظرة حادة : انا عارف انك كدابة قولى عايزة كام و تحلى عنى لانى لو ثبت العكس بطرقتى مش هطولى غير كل شر 

منى : ده ابنك مش مصدق ليه ما الدكتور قال بنفسه و انت اللى جايبه و محدش كان يعرف المكان غيرك ايه تانى 

فارس اخد ورد و مشى 

فى العربية 

فارس : انا مش فاهم ده مش ابنى 

ورد : طب ليه متأكد ده التحليل طلع و قال العكس 

فارس : انا هثبتلك انه مش ابنى 

فارس اتصل بمنى قدامها

فارس : الو يا منى تقدرى تفضلى فى البيت انتى و الولد فى اى وقت 

منى : يعنى اخيرا اقتنعت 

فارس : مش بتقولى ابنى 

منى : طبعا 

فارس : يبقى تعالى دلوقتى 

منى بفرحة : حاضر 

فارس قفل مع منى 

ورد بصت لفارس بحزن 

فارس : انتى فارقة انى هرجعها بجد انا عايزك جمبى يا ورد فى اللى جاى 

ورد بتلقائية راحت حض*نته بلهفة 

ورد : فارس انا هفضل جمبك دايما 

فارس راح شد اكتر على حضنها 

فارس : بحبك يا وردتى

ورد : وانا كمان يا فارس 

فارس : مش بتقربى منى غير و احنا بره البيت بس 

ورد اتكسفت و بعدت عنه 

فى البيت منى جت هى و الولد 

فارس : اتفضلى يا منى 

منى دخلت و بصت للخدم بقرف : طلعوا الشنط على الجناح الكبير 

الخادمة : بس ده جناح فارس بيه و ورد هانم 

فارس: حطى حاجتها فى جناح تانى 

منى طلعت هى و الولد 

فارس طلع أوضة منى 

فارس لاقى حسام نايم و منى كانت فى الحمام بتاخد شاور 

فارس اخد كام شعراية من حسام و حطهم فى منديل و جيه يطلع لاقى منى خرجت 

منى : فارس 

فارس جيه يخرج منى وقف قدام الباب 

فارس و وشه فى الأرض : منى لو سمحتى ابعدى عن الباب 

منى : لاء يا فارس انت كنت جوزى انا فى الاول مش ورد 

فارس : منى ابعدى مش عايز ازقك من على الباب او المس حاجة غير حلالى بدون احراج ابعدى عن الباب احسن 

منى : لاء يا فارس انا لسه بحبك و فجأة فتحت الباب و قربت منه و با*سته 

ورد كانت استغربت ان فارس جوه و راحت قدام جناح منى و شافته و منى بتبو*سه 


يتبع الفصل التالي اضغط هنا

الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية "رواية معذب القاصر" اضغط على اسم الرواية

reaction:

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق