القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فرصة تانية الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم ميسون عبد المجيد

 رواية فرصة تانية الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم ميسون عبد المجيد

 رواية فرصة تانية الفصل الواحد والعشرون

يوسف بصراخ:اجري ي خديييييجاااااا
ومسك اديها وطلعو يجرو
خديجة بتجري وخايفة تبص وراها: هو في ايه
 
يوسف وهو بيجري وماسكها:تقريبا في حد هنا عنده مزرعة كلاب ازيد من خمسين كلب بيجرو ورانا
خديجة بتجري وتعيط:ي ماما انا خايفة كله منك انت السبب
يوسف بيجري ويتكلم بغيظ:هو كل حاجة انا السبب وزود السرعة
خديجة بتعب:بس بقي اهدي شوية
يوسف بيبطئ:تمام بصي وراكي كدة
خديجة بتلف راسها بتلاقي كلاب كتير جدا وبيقربو منهم
خديجة بتشد ايد يوسف وبتسرع:عاااااا اجري الله يخربيتك علي اخرة الزمن اخرتنا هتكون بسبب كلاب
يوسف وهو بيجري بسرعة وخديجة مسكة الدريس بأديها وبتجري ويوسف بيضحك علي ما اخر ما عنده والكلاب مستمرة في الجري وراهم
خديجة بتعب:لا خلاص مش قدرة ااااه واكملت بغيظ كفاية ضحك بقي
يوسف بصلها وضحك
وبص حواليه وهما بيجرو
لحظة لف وشال خديجة ودخلو في وسط الزرع وكان طويل ومكنوش بينين
خديجة بخجل وخوف:بتعمل ايه نزلني
يوسف بهمس:ششش بس اما الكلاب تمشي
خديجة بغيظ:متجوزة راجل بيخاف من الكلاب يلهوي عليا
يوسف بغيظ:وهي دي منظر كلاب دي ذئاب
خديجة بصتله بضيق وسكتو شوية
بعدها الاتنين بصو لبعض وضحكو علي ما اخر ما عندهم
خديجة ضحكت:بقي دا منظر اتنين خرجين يختفلو بكتب كتابهم
يوسف ضحك:طب والله يوم جميل وعمره ما هيتنسي استني
وطلع فونه
خديجة ضحكت:هتعمل ايه
يوسف بيرفع الفون:يلا يلا سلڤي بوز البطة
وضحكو هما الاتنين جامد ويوسف أخد صورة جميلة وسط الزرع وفضلو يتصورو كتير وكان ضحكهم مش مجرد ضحك لصورة لا كان ضحك طالع من القلب اوي
وواخدو صورة وكانت الصدمة
خديجة بصدمة وخوف:هو دا فلتر صح
يوسف بصدمة:انا معنديش فلتر زي دا
خديجة رفعت راسها لفوق ببطئ وكانت الصدمة كانت بقرة كبيرة ووقفهم وسط يوسف وخديجة وبصلهم
وهما اخدو الصورة والبقرة بينهم
خديجة بصتلها بصدمة وضحكت ببلاهه 🙂🙂
خديجة بصت ليوسف ببرود:بقرة
يوسف بصدمة:ايه
خديجة برعب:انا عندي فوبيا من البقر بخاف منهم جامد (لا دي مش خديجة دي انا 🙂🙂😂)
يوسف قام:احم قومي كدة
خديجة قامت ومسكت ايد يوسف
يوسف للبقر:هاااي ي بقرة ازيك
وشد خديجة وطلعو يجرو علي ما اخر ما عندهم
والبقرة بتجري وراهم والاتنين بينهجو اثر الجري والتعب
ويوسف رغم انو رجله وجعاه جدا وحاسس انها هتتشل بس بيجري بردو عشان ميمتش هو وخديجة يا اما من الكلاب او البقر
ومستمرين جري
وفجأة طلعت بطة وبينلها شريرة فضلت تجري قبل البقرة وبين خديجة ويوسف
يوسف بصراخ:عااا بخاف الباااط
خديجة بتضحك جامد ويوسف بصلها بغيظ
وصلو لمكان ولقيو عربية نص نقل
ونصها عليه ربيع
سواق العربية في الفون:ايوا هنتقابل علي الطريق العمومي شارع**** وبيتكلم
يوسف بفرحة:تعالي تعالي دا هيطلعنا من المخروبة دي
وهوب العربية بدات تتحرك
يوسف نط علي العربية بسرعة ومسك ايد خديجة رفعها ووقعو هما الاتنين علي الربيع
الاتنين ضحكو علي ما اخر ما عندهم
خديجة قعدة قعاد وضحكت:لا بجد دا اجمل احتفال بكتب كتاب
يوسف:شفتي يوم حصل في عجائب وغرائب الدنيا
هما الاتنين ضحكو
خديجة بطفولة:الله ي كوكو بص في ارانب
يوسف ضحك
خديجة مسكت واحد لونه رماضي وشلته
خديجة بطفولة:ي يلهوي علي الجمال حلو اوي يوسف انا عيزاه
يوسف ضحك بحب:خديه ي قلب وروح وعقل يوسف
خديجة ضحكت بخجل
خديجة:بس مينفعش ناخده كدة لازم نستأذن من صاحبه او نشتريه
يوسف: طب استني
وطلع مبلغ وحطه في ركن عشان السواق يشوفه
يوسف:بس باين عليه السواق دا كويس ويعرف ربنا اوي
خديجة وهي حاضنه الارنب:ايوا فعلا شايف يعني عشان الارانب والطريق جايب كمية الربيع دي عشان ميجعوش
يوسف طلع فونه تاني وقعدو يتصورو
فجأة فون السواق رن
السواق رد:ايوا انا معايا طلبية الحشيش في العربيه دلوقت بس ربنا يستر وميكنش في كمين نروح في داهيه
يوسف وخديجة بصو لبعض بصدمة وكانو طلعو علي شارع رئيسي
يوسف متكلمش بس بص لخديجة بمعني هيا بنا عشان ننط
يوسف قام ومسك ايد خديجة ونطو بسرعة وكانت خديجة لسة شايلة الارنب
قعدو هما الاتنين علي رصيف في الشارع
خديجة ضحكت:هههه لا بجد يلا نروح يلا قبل ما تحصل مصيبة كمان
يوسف:عندك حق يلا بينا ناخد اي عربية ولا تاكسي
وقامو وقفو
خديجة بطفولة وفرحة: يووسف محل عصير قصي
وبتشاور بأديها
يوسف بص: طب قولي منجا فرولا اي حاجة عليها القيمة مش قصب
خديجة ضحكت: يوسف انا بحبه
يوسف بأبتسامة:وانا بحبك انتي
خديجة ضحكت بخجل: يوسف هتلي
يوسف:عيزانا نروح بالارنب اللي انتي مسكاه دا خليكي واقفة هنا وانا هجبلك واجي
وفعلا جابو عصير وشربو
بعد وقت طويلوصلو تحت عمارة خديجة
وكانو متبهدلين ولبسهم في طينة ووشهم مليان تراب
خديجة بتعب:يااااااه اخيرا وصلنا بسلام
يوسف ضحك:حقيقي يوم ياريت ميتكررش
خديجة بغيظ: كدة طب يلا امشي
يوسف بغيظ:بتطرديني تمام انا همشي ومش هتشوفي وشي تاني
خديجة وهي طالعه علي السلم: احسن بردو
وكل واحد مشي
خديجة طلعت وحط الارنب في قفص ونامت نوم عميق طبعا بعد تهزيق من معاذ عشان اتأخرت
___________________________________________في الليل
يوسف في الفون:وحشتيني علي فكرة
خديجة ابتسمت:وانت كمان اوي
يوسف ضحك:احنا مش قلنا الصبح مش هنكلم بعض تاني
خديجة ضحكت:عادي وبعدين اصلا انا مش فاضيه عشان قاعدة مع برعي
يوسف بصدمة:مين يختي
خديجة ببرود:برعي حبيب قلبي
يوسف بغيظ وغيرة وكان بيتمشي في الجنينه:مين برعي دا يختي
خديجة بابتسامة:صاحبي الجديد
يوسف بغضب وغيرة: خديجة هاجي اقتلك
خديجة ضحكت:ههه خلاص خلاص دا الارنب اللي جبناه
غيث بص ليوسف وابتسم بحزن
يوسف ضحك وقعد علي البول جنب غيث اللي كان قاعد وفي عالم تاني خالص ومنزل رجله في البول وهو كمان نزل رجله
يوسف بأبتسامة:طب تمام يختي خليكي في برعي بتاعك وقفل وابتسم
وبص لقي غيث في باصص للفراغ وسرحان في وشايل هموم الدنيا كلها فوق راسه
يوسف بيشاور قدام عينه:هييي انت معانا
غيث بضيق وبيرفع رجله:يوسف وحيات ابوك اللي قاعد جوا دا ملكش دعوة بيا وسبني في حالي ماشي
يوسف ضحك:طب ي عم خلاص براحة واكمل بغمزة بس مالك مكشر ليه المزة مزعلاك ولا ايه
غيث بنرفزة: يوسف قلتلك ملكش دعوة بيا
يوسف بصله بأستغراب وقام وقف معاه
يوسف بقلق:مالك
غيث بضيق:مليش
يوسف:لا منا مش الجو بتاعك هفضل اتحايل عليك مالك اخلص
غيث بيزقه: يوسف سبني في حالي
يوسف ضحك:طب بجد مالك
غيث بضيق:لا بجد ملكش دعوة بيا مش ناقصة غبائك ورزالتك
يوسف ضكك وقرب منه حط ايد علي كتفه:لالا خلاص والله هنتلكم جد مالك بقي اتخانقت مع فريدة
غيث بضيق وحزن:خلاص مبقاش في فريدة اصلا عشان نتخانق
يوسف بعدم فهم: يعني ايه
غيث:قلتلها بحبك تتجوزيني رفضت
يوسف بصدمة:ليه كدة
غيث بحزن:مش عارف بقي انا طالع انام
وساب يوسف وطلع
يوسف بيبصله بحزن مفيش وقت يبقو هما الاتنين مبسوطين وسعدا
____________________________________عند خديجة
خديجة باب بيتها خبط
خديجة بتفتح
خديجة بأستغراب: فريدة ايه اللي جايبك متأخر كدة وايه شنطة السفر دي
فريدة:انا مسافرة لاندن
خديجة بصدمة:ايه
فريدة:.
 
يتبع الفصل التالي اضغط هنا
 
الفهرس يحتوي علي جميع فصول الرواية '' فرصة تانية '' اضغط هنا
reaction:

تعليقات