القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشق ولد من كبرياء الفصل الواحد العشرون 21 بقلم ملك الكفراوي

 رواية عشق ولد من كبرياء الفصل الواحد العشرون 21 بقلم ملك الكفراوي

رواية عشق ولد من كبرياء الفصل الاول 1 بقلم ملك الكفراوي

 رواية عشق ولد من كبرياء الفصل الواحد والعشرون

 استيقظت في الصباح على أصوات الفرحه والبهجة الذي تملأ المكان
دخلت الام الغرفه لتستيقظ ميرام بفزع : اي ي ماما اي الصوت ده هنموت ولا ايه
الام بضحك : هنموت اي ي بنتي قومي يلا الليله ليتك
ميرام بنعاس : حرام عليكي ي ماما حد يعمل كدا عايزه انام
الام : قومي بقاا ي بنتي حرام عليكي... الناس كلها هناا
ميرام باستغراب : نااس مين
الام : أهلنا كلهم ي حبيبتي قومي بقاا
ميرام : ماما انا خايغه خليني معاكي
الام بضحك : تفضلي فيني ي بنت الهبله.. دا زياد مستحمل بالعافيه
ميرام بخوف.. : ماما انا بتكلم جد والله انا خايفه عليكي انتي هتفضلي لوحدك كدا
الام : ي حبيبتي انا هبقي تمم لما اشوفك فرحانه.. فرحتي هي فرحتك ي قلب امك
ميرام بتوتر : ماما... ارجعي في كلامك قولي لزياد انا عيزاها.. انتي مش عيزاني ي ماما.. هطمن عليكي ازاي
الام : هنرجع اسكندريه وهبقي كويسه اووي هناك
جلست ميرام أمامها لتردف بجديه : صحيح ي ماما ليه عايزه ترجعي اووي كدا
الام : انا مرتاحه هناك... بحب هناك اكتر من هناا... يلا بقاا قومي طلعتي عيني
خرجت الام من الغرفه فامسكت ميرام بهاتغها لتجد العديد من التهاني والرساله لها.. مرت ثواني ووجدت اتصال من زياد لتردف بحب : صباح الخير. زياد بسعاده : صباح النور.. صباح القمر.. صباح الجمال.. صباح الأبيض اللي هيطل النهارده.. صبا..
قاطعته ميرام لتردف بضحك : اي دا كله هتغر في نفسي كدا
زياد : طبعاا تتغري لازم تتغري دانتي عروسه النهارده
ميرام : لا لا كدا مش هتلاقيني هبقي في السما
زياد بضحك : طب قومي يلا ي هبله... انتي من النهارده هتبقى في مملكتي
ميرام بضحك : سلملي عليها
زياد بعصبيه : قومي انتي هتشليني
ميرام بمرح : بعد الشر عليك ي زييزو
زياد بضحك.... : ي جمالو... بت اقفلي انا جاااي
ميرام : بس بس انت ايه
زياد : هطلع عينك من النهارده... هصبحك بعلقه وامسيكي بعلقه
ميرام بخوف : زياد انت بتتكلم جد... هتضربني وهتطلع عيني هتحرقني وتزعقل....
زياد : بس بس انا بهزر والله علشان افوقك بس مش اكتر
ميرام : زياد انت فعلا مش هتاذيني.. وهتعمل زي الهبل اللي في المسلسلات
زياد : انتي نفسك قلتي اهو هبل.. محدش بيؤذي روحه ي هبله انتي روحي وعمري ومستحيل اضرك ي ميرام متخلقتش اللي يزعلك... اجي انا بقاا اضربك بنفسي.. تتقطع ايدي قبل ما تتمد عليكي
ميرام : بعد الشر عنك ي يبني
زياد : قومي يلا ي عمري
ميرام : تمم بااي
زياد : بحبك
ميرام : وانا كمان
اغلقت معه الهاتف وهي تبتسم بعشق.. قامت من مكانها وهي تستعد ليومها هذا وتفكر في حياتها المقبله عليها
***************************
اما في منزل وليد الدمنهوري... اتجهت الام الي غرفه مريم لتوقظها لتردف : مريم... قومي ي مريم
مريم بنعاس : اي ي ماما سيبيني شويه
الام بعصبيه : قومي ي بنتي اخلصي ورامي شغل وناس محتجاكي في المستشفى
مريم بفزع : ماالك... مالك اكيد محتاجيني.
نظرت لها الآم بعصبيه لتردف مريم : سوري ي ماما
الام بهدوء : مربم انا عارفه انك مش بتعملي حاجه غلط من ورانا....
مريم بزهول : عيب ي ماما هعمل اي غلط من وراكي.. انا تربيتك
الام : عارفه بس اي حكايه مالك دي
حكت لها مريم ما حدث منذ مكالمه ادم حتى حادثه مالك
الام : على فكره اي حد هيسمع المكالمه هيقول كدا...
مريم بحزن : معرفش ي ماما هو دا اللي حصل بقاا
الام : ربنا يشفيه..... هو عامل اي الوقتي
مريم : بيحاول اهو الحمد لله جسمه مستجيب
نظرت لها الآم بعد فهم لتردف مريم بتوضيح : هو دخل في غيبوبه بارادته عايز يهرب من الواقع ودي بتبقى صعبه بس هو الحمد لله جسمه بيقاوم لما بتكلم معاه بشوف استجابه
الام : ربنا يتم شفاه على خير
مريم : ي رب... ماما.. اه صح مالك قالي يعني انه هو... يعني..
الام بعصبيه : متخلصي بقاا هتقولي كل حرف وتسكتي
مريم : قالي ان هو جاي هنا يعني علشان
الام بابتسامه : جاي يطلب ايديك صح؟
مريم باحراج :بيقول
الام : ربنا يقومه بالسلامه ي رب
مريم بمرح : قومي بقاا ي رنوش عايزه البس
الام بعصبيه : بعد كل ده ي معفنه ماهو مفيش ورايا غير ماالك ومريم
مريم : ماشي ي رنوش يلا بقاا هتتاخر
خرجت الام من الغرفه واتهجهت الي غرفه ملك لتدق الباب فلم يأتي رد فتعرف انها مازالت نائمه وكيف لهذه الفتاه ان تستيقظ من تلقاء نفسها... دلفت الي الغرفه لتردف بعصبيه : قومي ي بنتالحزمه طلعتي عيني
ملك بفزع : اي في اي.. إسرائيل احتلوا البيت ولا اي
ضحكت الام رغم عصبيتها لتردف بضحك : والله محد مطلع عيني غيرك
ملك ببعصبيه : اطلعي برا ي رانيا انتي جايه تهزري الوقتي
نظرت لها الام بغضب شديد لتردف بعصبيه : رانيا..... رانيا حاف كدا
ملك بمرح : لا محشيه
الام بعصبيه : قومي... مصر كلها بتصحي على صوتي و انا بصحيكي... صوتي منبه مصر
دلفت مريم الي الغرفه لتردف بضحك : منبه عالمي ي رنوش والله
الام : محدش مطلع عيني غيركوا ي ولاد وليد
ملك ومريم مع بعض : ولاد دكتور وليد الدمنهوري ي رنوش...
ضحكوا جميعا ومن بينهم الام التي كانت تدعوا الله أن يحفظ بناتها.. خرجت من الغرفه وظل مريم وملك لتردف ملك بخبث : مال الجميل فرحان ليه على الصبح
مريم بابتسامه : عاادي
ملك بتساؤل : عامل اي الوقتي
مريم : الحمد لله ربنا يقومه بالسلامه ي رب
ملك : هاا جايه فرح ميرام ولا
مريم : لا مش هعرف اجي ابقى اعتذرلها وقوليها اني تعبانه
ملك باستفزاز : انتي اللي تعبانه ولا روح قلبك اللي تعبان
مريم بعصبيه : اطلعي برا علشان هطلع عينك
ملك بضحك : انتي في اوضتي على فكره
خرجت مريم من الغرفه ثواني وركبت سيارتها واتخهت الي المستشفى
اما ملك فقامت ودخلت الي حمامها وارتدت ملابسها وامسكت هاتفها لتحدث ميرام.. حاولت الاتصال بها ولكن كان هاتفها مشغول في مكالمه اخرى.....
اكملت ارتداء ملابسها ووقفت امان المراءه ومن لا شئ تذكرته لتردف بعصبيه : انا في حياتي مخفتش من حد كداا.. ازاي هو اتحول كدا.. او حصل اي اصلا علشان يعمل كدا.. وعينه كانت تخوف اووي
صمتت بتتابع بعصبيه : كائن غبي ومتخلف.. مفكر نفسك ايه....
التفتت حولها مسرعه لتردف : زي القطط بسبع أرواح يمكن يطلعلي من اي حته.
توقعت رده عليها لتردف وهي تحاول ان تقلده لتردف : انا النمر اللي متخلقتش اللي يقف ادامي..... الله يسامحك ي شيخ روحي كانت هتطلع اَفي ايدك
اكملت ملابسها واتخهت الي منزل صديقتها

********************************
اما عند نور فكانت مستيقظه في غرفتها تفكر به وفي مشاكله التي زادته هنا قاطع تفكيرها صوت دق الباب ليكون الطارق والدها
الاب بابتسامه : صباح الخير
نور بابتسامه : صباح النور ي بابا
الاب : جااي اودعك لان مسافر
نور بصدمه : مسافر؟ مسافر ليه ي بابا
الاب : مانت ي عارفه انتي مسافر ي نونا
نور ببكاء : بابا خليك معايا بليز
الاب بضحك : مالك كدا ي بت من يوم ما عرفتي إياد وانت نحنوحه... صحيح ي نور حماتك مالها
نور باستغراب : اشمعنا يعني؟
حكي لها الاب ما حدث ومكالمه مع والدتها
لتردف نور بحزن : والده إياد عندها كانسر ي بابا
الاب بحزن : لا حول ولا قوه الا بالله ربنا يشفيها ي رب... انا ماشي ي حبيبتي خلي بالك من نفسك
نور ببكاء : خليك علشاني
الاب : متقلقيش مش هتاخر قبل فرحك بإذن الله هكون هنا ... حضن بقاا يصبرني عما اجي
احتضنها الاب بشده ونور تبكي قبل راسها واردف بحب : مع السلامه ي حبيبتي
. اتجه وسار ناحيه باب الغرفه ليلتفت إليها ويردف : بتحبي إياد
نور بخجل : اي السؤال ده الوقتي
الاب : بتحبيه
اومات له نور في خجل شديد ليردف والدها : هستحملي حزنه قبل فرحه وتكوني معاه دايما ولا تخلعي منه وقت الحزن
نور : لا طبعاا اخلع منه اي نستحمل بعض
الاب : هتبقى اصيله زي امك وتتحملهيه باسوء ظروفه
نور : اكيد ي بابا في اي
الاب : عندك استعداد تتجوزيه بدون فرح
نور : هو اللي قالك؟
الاب : مقلش حاجه انا اللي بسأل
نور : لو في ظروف تمنع الفرح فخلاص كفايه أن كتبتا الكتاب شرعي أدام الناس كلها
ابتسم لها الاب قال : إياد بيحبك حبيه من قلبك.. سلام ي حبيبتي
خرج من الغرفه وترك نور تفكر في سبب هذه الاسئله كلها أمسكت هاتغها وحاولت الاتصال له ليجيب بعد ثواني قليله لتردف : احم صباح الخير
إياد بابتسامه مرهقه : صباح النور ي حبيبيتي اخبارك ايه
نور : مال صوتك ي إياد في اي آنت كويس.. ماما كويسه؟
إياد : كويسين ي حبيبتي اطمني
نور بخوف : لا مش مطمنه ماما كويسه.
إياد : بتتنهد بتعب ومش عارف اعمل اي.. وانا عاجز ومش قادر اتصرف واعمل حاجه
نور بحزن : هي أقوى بيك ي حبيبي خليك قووي ادامها... وبعدين لازم تسافروا علشان العمليه
إياد : بإذن الله
لاحظ نبره صوتها وخوفها الشديد وحزنها ليردف : هتلبسي اي النهارده بقاا في فرح صحبتك دي
نور بمرح : مش عارفه لسه بس مطلعه عيني من امبارح
اياد بضحك : مين دي علشان ازودلها درجات هديه فرحها بقااا
نور بضحك : هتزود درجات اكيد؟
إياد : اكيد علشانك ي جميل
نور بمرح : البت اللي اسمها ميرام ناصر الفارس دي زودلها درجات كتير بقاا واتوصي بيها دي صحبتي عارف يعني اي صحبتي.. دي اختي ي جدع
إياد باستغراب : الاسم مش ملفت شويه
نور بمرح : ملفت اووي من يوم ما عرفتك اصلا والاسم معلق في دماغي... بس المهم هتزود
إياد : روحي ي حبيبتي علشان صحبتك وخلي بالك من نفسك وانا هحاول اخطف نص ساعه واجي معاكي الفرح
نور : لو مش هتعرف ي إياد مش ضروري
إياد : هحاول ي حبيبتي
نور بتساؤل : انت رايح الجامعه
إياد : لا مش هروح هفضل مع ماما بس هروح الاول اتمم موضوع العمليه والسفر ده
نور : تمم خلي بالك من نفسك
إياد : حااضر وانتي كمان
اغلقت معه الهاتف واتصلت بميرام لتردف بمرح : اهلا بالست العروسه
ميرام : اهلا ي ست نونا هتيجي امتى
نور : ثواني واكون عندك اطلع عينك
ميرام بضحك : خلاص خليكي بقاا
نور : ابدا سلام ي فوزي جايه اهو
اغلقت معها الهاتف ومن ثم أرتدت ملابسها واتجهت إليها
**********************
اما مليكه فكانت في نوم عميق لا تدري بالدنيا حولها لتفيق علي صوت رنات هاتغها المزعجه لتردف بعصبيه : نعم... انا لا متجوزه ولا مخطوبه ولا حتى مرتبطه.... نااس مزعجه على الصبح
اغلقت الهاتف دون أن تستمع الي الطرف الآخر ليرن هاتغها مره اخرى لتردف بعصبيه اكتر : نعم... مين... ميفبش
الطرق الاخر بضحك : شكلي صحيتك من نومك
مليكه بعصبيه : احنا هنستظرف ي است
قاطعهم صوت طفولي ملائكي ولم يكن سوا زين وهو يقول بصوت طفولي متقطع : مااا.. ماااماا
مليكه بعصبيه : استنى انت كمان كدا لما تشوف من المزع....زين اي دا انت قلت ماما.. قلب ماما ي ناااس حبيب ماما... ي سيف تعالي خد ابنك
التفتت الي الهاتف مره اخرى لتردف بعصبيه : انت مين اخلص
الشخص الاخر : انا سليم الشافعي اللي قبلتك امبارح
مليكه باحراج : اي دا ازاي كدا.... انا اسفه جدا على الازعاج ده كله
لتكمل بعصبيه : بس انت اللي عصبتني
سليم بضحك : انا عصبتك في اي الوقتي طيب
مليكه بعصبيه : مصحيني بدري
سليم بضحك : انا اسف جداا اني صحيتك بدري مع ان الساعه ١١ الظهر
مليكه بشهقه : ليه كل دا نوم
سليم بضحك : عرفتي بقاا اني مصحتكيش بدري ازاي... انتي اللي صاحيه متأخر انا رنيت امبارح كتير وانتي مردتيش قلت الصبح بقاا
مليكه : سوري مخدتش بالي
سليم : عادي ولا يهمك... المهم دلوقتي فكرتي
دلف سيف ليردف بفرحه : زين قالي ماما ي كوكي
أشرت له مليكه بالصمت فانصاع لها وجلس أمامها ينصت لها
مليكه : هو حضرتك مصر كدا ايه
سليم : لان انت اكتر واحده مناسبه للبراند بتاعي
مليكه : مناسبه من ناحيه ايه يعني
سليم : كل حاجه... من ناحيه كل حاجه انا ما صدقت لقطتك وانتي خارجه من الشارع من كام يوم.... البراند ده أهم براند في تاريخ شركه mango انتي كدا بتبقى بتشتغلي في أكبر شركات الموضه في مستوى العالم وان وافقتي انتي هتبقي الوجه الرئيسي في الشركه دي
مليكه : انا في طب يعني اشتغل دكتوره مش هشتغل موديل وفاشون بلوجر
سليم : ممكن اعمل معاكي عقد بفتره محدده انتي عيزاها ودا اللي مش اتمناه ابداا... لان عايزك معايا على طول وتكوني دايما الوجه الرئيسي لأي براند تبع شركتي.... هاا قلتي ايه
مليكه : واكيد اهلي ممكن ميوافقوش
سليم : انتي لو مقتنعه هتعرفي تقنعي اهلك .. ووعد لو انت مقتنعه اهلك.... لا انا بنفسي هاجي لاهلك اقنعهم... هااا قلتي ايه
ملكه بتفكير : خلاص سبني افكر
سليم : هستني تليفون منك بفارغ الصبر بس بالله عليكي فكري ي مدام لو
مليكه بمقاطعه وعصبيه : انسه مش مدام
سليم بفرحه : بجد.. الحمد لله
مليكه : افندم
سليم : انا بردو قلت انك صغيره على مدام امال مين اللي عملتي فرح علشان قالك ماما ده
مليكه بحده : هعرف حضرتك قراري بعد ما افكر مع السلامه
اغلقت معه الهاتف ليردف سيف : مين دا ي استاذه
تنهدت مليكه بتفكير ليردف سيف : مالك ي كوكو
مليكه : جايلي شغل ومش عارفه اقبل ولا لا
سيف : شغل اي
مليكه : بص انا هحكيلك واللي هتقول عليه انا هعمله
ابتسم سيف يفرحه شديده لأنها ستشاركه مشاكلها واهتمامتها سيكون لها السند كمان يجب أن يكون... حكت له مليكه كل ما حدث منذ مقابلته بالامس الي هذه المكالمه
سيف : انتي شايفه ايه
مليكه : انا اه بحب اللبس والموضه والفاشون بس عمري ما تخيلت اني اشتغل في الموضوع ده
سيف : طيب متفكري كويس
مليكه : انا دكتوره ي سيف مش هتشغل موديل
سيف : مين قالك انك هتهملي مذاكرتك وشغلك بعد التخرج انتي كدا يبقى رضيتي طموحك واشتغلتي بتعليمك... وكمان عملتي الحاجه اللي بتحبيها ومش هتاثري وهتبقى مرتاحه اووي
مليكه : هنفع؟
سيف بابتسامه : انتي تنفعي في اي حاجه
احتضنته مليكه لتردف بحب اخوي كبير : شكرا لانك سمعتني وفكرت معايا
سيف بحب : انا اللي اشكرك انك شركتين دا اصلا
نظرت له مطولا وعيونها نظره عتاب استطاع هو فهمها ليمسك بيدها ويردف : مش هبعد عنك تاني.. ياما انتي معايا ياما مش هبعد عنك حقك عليا.. بس معتش عايز اشوف في عينك النظره دي علشان خاطر زين حتى مش هقول علشان خاطري لان عارف ان مليش خاطر عندك
مليكه بعتاب : لي بتقول كدا خاطرك عندي كبير اووي .. ولعلمك بقاا انا مكنتش زعلانه منك بس مكنتش عيزاك تبعد عني بس مش اكتر لكن عمري ما ازعل منك
قبل جبينها واردف بحب : انا بحبك اوووي
مليكه بمرح : وانا كمان ي ابو الواد
دخلت شيماء الي الغرفه لتردف بمرح : بلاش كئابه ي بني انت وهي
سيف بصدمه : يبني.... روحي وانتي....
مليكه بمقاطعه ومرح : طلقها برا اوضتي ي جدع هتعطلوني
شيماء بضحك : الهانم وراها ايه....
قامت مليكه من هي السرير لتردف بمرح : فرح مرمر انهارده لازم اكون معاها
سيف بحب : عقبالك ي كوكي
شيماء : يلا بقا طلقني برا عما كوكو تخلص
خرجوا من الغرفه وارتدت مليكه ملابسها واتجهت الي منزل ميرام
***************************
"لم تكن مجرد صديقه بل هي نبض قلبي...وبهجه ايامي... وسر سعادتي الابدي..... احبك ي صديقتي ❤️"

التقوا الثلاث فتيات عند منزل ميرام دخلوا الي المنزل في جو من البهجه والسعاده والحب استقبلهم امها أجمل استقبال واخبرتهم انها بالداخل.. دخلوا الي غرفتها تفتح ملك الباب اردف بسعاده : أجمل عروسه في الدنيا
احتضنتها ميرام ه لتردف مليكه بمرح : دبش الشله هتتجوز... اخيرا ربنا يكون ف عونك ي زياد
نور بضحك : دي بتبقى ممحونه مع زياد ي بنتي
ميرام بضحك : لا والله دا حتى بيبقى مستني مني كلمه حلوه وانا ولا هنا
نور بضحك : كذابه ي بت
ميرام بابتسامه : انا عارفه ان كل واحده فيكم عندها مشاكل وكمان مشاكل كبيره اوي وبالرغم من كدا انتو مترددتوش لحظه انكم تكونوا معااايا النهارده بجد شكرا اووي ويبخت اللي عنده حد زيكم في حياته
ملك بغضب : انتي عبيطه ي بنتي احنا اخوات مش صحاب... احنا ٤ اخوات ي ميرام ومفيش حاجه هتفرقنا ابدا
ميرام بحزن : انا راجعه اسكندريه تاني
نور بزهول : ليه كدا
ملك بحده : بس ي نور متزعليهاش اكتر ماهي زعلانه
ميرام بحزن : زعلانه لان مش هشوفكم بس مش اكتر غير كدا انا حاسه ان ماما مخبيه حاجه عني
مليكه بالسؤال : مخبيه اي ومن انتي
ميرام : مش عارفه مخبيه اي بس من يوم ما حكتلي عن بابا وهي كدا... اه صح كل ما تسمع أسم إياد بتتوتر
نور بصدمه : إياد مين؟
ميرام : إياد جوزك
نور بشك : ليه...
ميرام : مش عااارفه حسيتها كدا اكتر من مره
نور في نفسها : اكيد دا مش صح
ملك : وانا كمان ماما في حاجه قلقاها من ناحيه حازم ومش عارفه اي هيا
مليكه : وانا بقااا ماشيه وسيباهلكوا سلام....
نور بمرح : في اي ي كوكي خدي هنا
مليكه بعصبيه : النهارده فرح البت وانتو بتتكلموا في اي
ميرام : صح يا دكتوره انتي وهيا مش ناويه على حاجه بدل السنجله دي
ملك بسخريه : انا اورط نفسي في حاجه زي دي
ميرام : ليه بتقولي كدا... لما تكون مع حد انتي بتحبيه وهو بيحبك الدنيا كلها هتختلف.. زياد اهو فضل متمسك بيا بعد كل السنين دي كنا مخطوبين من ٣ ثانوي وفقدت الذاكره واتقبلنا هنا في الجامعه عرفني من نبره صوتي ومدخلش حد قلبه... وانا كمان قلبي مال ليه من اول وجديد بالرغم من اني مكنتش بشوفه غير كام مره صدفه
ملك : كلام روايات كل واحده بتتمنى تعيش قصه حب زي اللي بتخيلها في الروايات وفي الاخر بتكون الصدمه.. وزياد يعتبر كان بطل ما أبطال الروايات مش اكتر
ميرام : مش كلام روايات ربنا بيجمع القلوب وبيخلق الصدفه اللي بتخلينا نقابل توأم روحنا
مليكه بمرح : كنت سمعت عن تلاقي الأرواح ان الروح بتميل للروح اللي شبها بيجمع بينهم صدفه والصدفه دي بتكون بدايه.... هههه كلام....
ملك : مش كل اللي بنتمناه بيحصل... انا محتاجه حد شبههي
نور بابتسامه : بالعكس جداا انتي لما تحبي شخص زيك بالظبط هتلاقي في صفات كتير مشتركه... فهيحصل الملل اللي بينكم.. هنحتاج حد يعرف يتعامل معانا... يعني انتي مثلا عصبيه فمحتاجه حد هاادي جداا معاكي مش عصبي زيك... ميرام دبش شويه والحمد لله ربنا رزقها بزياد بيفهم ان اللي في قلبها على لسانها... انا عنيده اووي إياد قدر يخليني اغبر رأي وانا مقتنعه
مليكه بتساؤل : كل الناس بتحب نفس الطريقه؟
ملك : كل واحد ليه طريقه في الحب حسب شخصيته... وطريقه حبه بردو بتختلف حسب اللي ادامه يعني لو صداقه اخوه حب ومعزه كل ده بيختلف بمليون طريقه من شخص لشخص
مليكه : بس بردو مش هروح لحد مش مقدرني ويمد ايده عليا تحت مسمى الحب واني حقه
ملك : انتي مش حقه ولا حق غيره هو اصلا ملوش ان يمد ايده عليكي... الراجل تصرف يعني رجولته بتسقط بمجرد بس انه فكر يرفع ايده عليكي.... ولا الصوت عالي من صفات الرجاله.. يعني لو الرجوله بالصوت كان الكلب سي الرجااله حاليا
نور : غيره الحب بتاذي اوووي
ملك : بالنسبه ليا اي غيره بتقتل... مش غيره حب حبيب لحبيبته وكدا الموضوع اكبر... يعني انتي حبيتي هتغيري عليه لان انتي عيزاه ليكي لوحدك ملكك انتي وبس متحبيش حد يشاركك فيه... وحب من غير غيره فملوش اي لازمه
ميرام : هكلمك بصراحه ي كوكو انتب فيكي طبع الغيره دا بطريقه فظيعه اووي
ملك بهدوء : مش من حد
نورر : على اللي بتحبيهم... أقربهم لما انا وميرام خطبنا حسيت انك بدأتي تسحبي نفسك بعيد عننا... انتي فكرتي ان هما هيشاركوكي فينا
ملك : انا مش فكرت انا اتأكدت خلاص ميرام هتمشي والله اعلم هنتقابل امتى تاني وانتي والله اعلم ربنا كتبلك اي
ظلوا يتحدثون كثيرا وكل منهم تحكي ما تشعر به وظلوا هكذا وقت طويل
**************************
اماا في مستسفي الدمنهوري وخاصه في غرفه مالك خرجت الممرضه من الغرفه تنادي للدكتور لتردف : دكتور... دكتور.... دكتور مالك فااق ي دكتور
دخل الطبيب الي الغرفه مسرعا ليردف بسعاده : حمد لله على السلامه ي دكتور
مالك : الله يسلمك... مريم فين
الطبيب : دكتوره مريم صح؟
مالك : ايوا
الطبيب بابتسامه : لسه خارجه من حاجه بسيطه هتيجي دلوقتي
في هذه الاثناء دلفت مريم الي الغرفه التي شعرت بخوف شديد عند رؤيه الطبيب لتردف في خوف : خير ي دكتور حصله حاجه
أشار لها الطبيب بان تنظر ناحيه مالك.. ذهبت اليه سريعاا لتردف ببكاء : مالك انت فقت صح.... انت كويس
مالك : اهدي انا كويس
مريم ببكاء :انت فاكر انا مين... مالك انا مين؟
خرج الطبيب من الغرفه ليردف بابتسامه : تستاهلوا بعض انتو الاتنين ربنا يجمع بينكم ي رب
مالك : انتي روحي... انا اسف اووي على اللي حصل بس متحملتش فكره ان حد يشاركني فيكي
مربم : مش ضروري الوقتي انسى اللي فات....
مالك : يعني سامحيتيني.... ؟
مريم بابتسامه وبكاء : مسمحاك... مسمحاك والله بس خليك ساكت علشان متتعبش
مالك : كنت خايفه عليا
انفجرت مربم في البكاء لتردف : كنت مرعوبه مكنتش خايفه بس انا عشت أسوأ ايام عمري اليومين دول كنت بمشي متأخر علشان افضل اكبر وقت جنبك واجي بدري وطول اليوم كنت معاك.
مالك : انتي بتعيطي لي الوقتي؟... خلاص متعيطيش....اسف اني خليتك تعيطي ي ستي .. خلاص بقاا والله اسيبك وادخل في غيبوبه تاني....
ضربته مريم ليردف هو بألم : ااااه... مفتريه
مريم بحزن : اسفه
مالك : انتي كنتي في العمليات
جفففت دموعها بشكل طفولي لتردف : لا مكنتش في العمليات
مالك : انتي شفتي الحادثه
مريم : لا
مالك : عرفيني
مريم بهدوء : عاارف.... قلبي متعلق بملك بطريقه كبيره اووي لو هي في خطر قلبي بيتقبض اووي.. بحس بوجعها وبعرف امتى هي تعبانه او لا... انت بقاا شركت حته مني في كل ده
مالك باستغراب : ازاي مش فاهم
مريم : يومها انا قلبي كاان مقبوض اووي حسيت بوجع مريب في قلبي كلمت ملك اطمن عليها وكانت الحمد لله كويسه... الوجع ده بدا يزيد شويه شويه فضلت تعبانه يومها طول الليل وبعيط من غير سبب ويومها قضيت مع ملك وقت طويل علشان اطمن عليها واتأكد انها كويسه ولا لا بس كانت تمم كنت محتاره اووي وخايفه اووي ومن يومها لا نمت ولا كلت ولا شربت لحد الان
كان مالك سعيد بشده من كلامها هذا لأنه أصبح الان مرتبط بقلبها بطريقه كبيره... ولكنه كان حزيناا علب هذا الألم والتعب النفسي والجسدي الذي سببه لها ليردف بحزن : انا اسف اني سببتلك كل الوجع ده... بس فرحان اني بقا ليا جزء كبير في قلبك
مريم بمرح : ملك ان عرفت ان حد شاركها فيها هتقتله
مالك بثقه : انا لا ي مرمر
مريم بعصبيه : مبلاش مرمر دي بقاا
مالك : بحبك
احمر وجهها بشده ليردف مالك بمرح : اوعي تكوني كنتي بتكذبي علي...
مريم بمقاطعه وغضب : انت تسكت خالص... اسكت علشان ترتاح انت تعبان
مالك بعصبيه : انا متكتف كدا ليه اي كل ده
مريم : انت مكسور ي دكتور ايدك مكسوره ورجلك ملويه غير البلاوي السودا اللي انت فيها
صمتت لتتابع بحزن : نبضك كاان وقف خاااالص انت متخيل يعني اي....
مالك بضحك : مانا عايش اهو
مريم بسعاده : ربنا كتبلك عمر جديد.... انت اتكتبلك عمر جديد ي مالك
مالك : انا اول مره اشوفك فرحانه اووي كدا
مربم : علشااان فق....
قاطعهم صوت رنين هاتف مربم لتردف : احم دي ماما ثواني
مالك بغمزه : سلميلي على حماتي
احمر وجهها بشده لتردف بتوتر : ايوا ي ماما
الام بتوتر : مربم... ملك مش بترد.... تليفونها مقفول... ملك مش كويسه
مريم : اهدي ي ماما ملك كويسه مفيش فيها حاجه لسه مكلماه من شويه
الام : يعني هي كويسه... خايفه عليها اووي
مريم : يا ماما بنتك مفتريه وجباره متخفيش عليها خافي على الناس منها
الام بضحك : جباره ومفتريه زي اختها... ربنا يكون في عون اللي هتكوني من نصيبه
مريم : انا مش مفتريه والله ياماما وبعدين دا هياخد حته سكر
ضحك عليها مالك بشده ولكنه تالم أثر ضحكه هذا لتردف مريم بخوف : انت كويس.. في اي مالك
مالك : كويس متخفيش
الام بصدمه : بتكلمي مين
مريم باحراج : احم.. دا مالك
الام : فااق
مريم : اه
الام : هو اللي رد الروح فيكي تاني اهو..
مريم بعصبيه : لا مردش الروح ولا حاجه بس كنت خاايفه او...
الام : دانتي يومك اسود
مريم :سوري ماما مش قصدي
الام : اقفلي ي منحرفه
مريم : عيب ي رنوش.... يووووه اقفلي ي ماما بتخليني أبوظ الدنياا
اغلقت الهاتف لتنظر لمالك لتجده يبتسم لها بهيام شديد
مريم باستغراب : في اي ي مالك.. ماالك؟
مالك بابتسامه : كبرتي في نظري أووي انك طلعتي معرفه حد
مريم بمرح : دا اتنين
مالك : بحبك.. بحبك اووي.. بعشقك
قامت مربم من مكانها لتردف بتوتر : ثواني وهرجعلك تاني
مالك بضحك : هتخرجي من الحمام؟
مريم : سوري بااي
خرجت هي وهي في قمه خجلهاا... وهو كان يحدث نفسه بالداخل عنها وكان كلا منهما في فرحه شديده.....

*****************************
كاان محمد يعمل في شركته الرئيسيه يراجع بعض الصفقات المهمه له.. كااان منهمكا في العمل... وكان يفكر بها بعقل منشغل... يفكر انه تسبب في اذيتها... تسبب انه جعلها تخااف منه او من التقرب منها.. ليقطع تفكيره هذا صوت طرقات الباب ليكون الطارق لمياء الذي دلفت بعد صوته الرجولي الجذاب من الداخل بأمر للدخول
لمياء : جميع الأوراق اللي حضرتك طلبتها جاهزه ي محمد باشا
محمد بجديه : عايز ملف صفقه ألمانيا يكون على مكتبي بعد ربع ساعه ومش عايز اي غلط في الموضوع ده
لمياء : تحت امرك.... حاجه تانيه
محمد بهدوء : ابعتيلي عمر بسرعه
اومات له لمياء وخرجت مسرعه تبلغ عمر.... دلف عمر الي مكتبه بدون دق الباب كعادته
عمر بمرح : طلبتني ي باشا اساعدك ازاي
محمد بعصبيه : لولا انك اخويا كنت موتك بسبب عملتك دي
عمر : اسف ي باشا...
محمد بجديه : طبعا انت عارف ان صفقه ألمانيا النهارده مش عايز اي غلط... لازم الصفقه دي تكون بتاعتي....انت فاهم
عمر : طبعااا كل حاجه جاهزه وبإذن الله مضمونه
محمد : فندق شرم اي الأخبار
عمر بجديه : الفندق تمم و هيبدأ من بعد وقت قصير بإذن الله مستشفى اسكندريه محتاجه تجديد
محمد : عاارف... وبعت فريق صيانه هناك هيوصل بعد بكره
عمر : تمم.... انت مش هتروح تتابع كل ده بنفسك
محمد : هروح طبعاا بس عايز الأول أأمن مستشفى الأمل
عمر باستغراب : تامنها ازاي
محمد بحده : مش ضروري...
عمر بتوتر :طيب في دكتوره هنا....
محمد بمقاطعه : كويس انك كلمتني في الموضوع ده...دكتوره مربم. بنت دكتور وليد الدمنهوري..
عمر بصدمه : اي.. ازاي... اقصد ليه
محمد : ايه الصدمه في كداا
عمر : لا مش كدا بس مكنتش اعرف
محمد : مفيش حد كان يعرف... عمر انت حبيتها؟
عمر بنفي: لا.. اكيد لا يعني
محمد : لا حبيتها.. نظراتك ليها مختلفه
عمر بسخريه : نظرات اي بس انت عاار....
محمد بجديه : عاارف انك تبص على اي واحده بس على الاقل هقولك اللي في اليوم ده بالرغم من نظراتك السكرتيره يومها ونظراتك للممرضه اللي دخلت المكتب لما كنت لواحدك.. ونظراتك للموظفين.. ونظراتك للعملاء.... اتفضل قول لاني عارف
نظر له عمر بتفاجئ من طريقته معه ومن معرفته بما يشعر به... كانت نظرته استغراب
محمد : مستغرب من اني فهمتك ازاي... عمر انت اخويا وهفهمك من نظره مش هيبقى كل الناس بفهم أفكارهم وانا مش هعرف انت حاسس بايه... اتكلم
حكي له عمر منذ اول مقابله لهم.. ومما شعر به تجاهها وشعر براحه كبيره عندما رأي...
*********

اما عند حازم
حازم بعصبيه : لازم اندمها على كل حاجه... لازم احرق قلبهم كلهم.... والله لهقتلك ي ملك..... بس ازاي كل حاجه منعاني... حظها في السما... والحراس اللي معاها حمينها...
توعد لها بالكثير والكثير وأصر على ان يقتلها ولكن لما كل هذه العداوه هل هناك سر
******************
اماا روان فكانت منهمكه في العمل وبشده انتهت من حلقتها لهذا اليوم انتهت من عملها واتجهت لكي تذهب ولكنها تفاجئت برساله من أحمد : خلاص هتبقى بتاعتي قريب اووي
فرحت روان وبشده من هذه الرساله فهو يعني انه سيأتي قريبا اتصلت به روان لتردف بفرحه : انت جاااي قريب صح
احمد بضحك : مكنتش اعرف انك هبله اووي كداا... ايوا ي ستي جاي قريب هاانت اووي
روان بسعاده : جاي امتى.. قول بالله عليك
احمد باسنفزاز :مش هقولك جاي امتى خليها مفاجئه
روان بغضب : قول بقااا خلاص
احمد : بس اي القمر ده... كنت هاجي اخدك عندي ونريح نفسنا من مصر ومن غيرها.. داحتي إيطاليا حلوه...
روان بضحك : ناوي تاخذني فين تاني واسيب شغلي هنا وابدا من جديد
احمد : هقعدك ي ستي خد لاقي راحه ويقول لا
روان : طيب يلا ي سكر علشان اروح اختك قرفاني اتصالات من الصبح علشان فرح صحبتها
احمد : انتي اتعرفتي على صحابها؟
روان : اتعرفت على واحده منهم والتانيه اتخانقت معاها
احمد باستغراب : ليه
روان بضحك : مفكره نفسها في فيلم هندي هفهمك بعدين
احمد : خلي بالك من نفسك لما اشوف المجنونه التانيه
روان : تمم.. باي
اغلقت معه روان الهاتف وعادت الي منزلها لكي تستعد الحفله
***************
ارتدت ميرام فستانها الذي جعلها مثل حوريه.. كانت جميله للغايه فعلاا مع آخر لمسات لها من الميكب ارتفعت أصوات أصدقائها بالفرحه
"فستااان ميرام..... "



نور بسعاده : اي الجمال دا يخربيتك دانتي وتكه
ملك بضحك : الله يسامحك ظبطي ألفاظك دي بنتي.... قمر ي مرمر ربنا يحميكي
كانت ميرام سعيده جدا لأن حلمها بارتدائها الأبيض مثل كل البنات يتحقق الان أمام عيناها
ميرام بفرحه : مش مصدقه والله
مليكه : ايوا بقاا ي مرمر ي جميل.. اخيرا فهمت زياد واقع اووي كدا ليه
ضحكوا جميعاا وهما في قمه فرحتهم دلفت والده ميرام الي الغرفه لتدهش بشده من جمال ابنتها كانت غايه في الجمال
الام بفرح : الله اكبر ربنا يحميكي ي روح قلبي...
احتضنها الام وهي تبكي بسعاده لتردف ملك بمرح : اي بقاا ي طنط بنتك عروسه اهي بتعيطي ليه الوقتي
ابلك بفرحه : دموع الفرح ي بنتي في اي الاه.
ميرام : ماما خليني معاكي انا خاايفه...
الام بضحك : متخفيش ي حبيبتي زياد هيحطك في عيونه وفوق راسه مطمنه عليكي... قلبي وربي راضين عليكي ي حبيبتي
نور بضحك : لا لا ي طنط بنتك كدا هتعيط والميكب دا كله هيبوظ واحنا مش ناقصين نتاخر تاني على زياد دا قرف البت اتصالات
ضحكت ميرام بخجل وفرحه وحزن لنفس الوقت فهي الان ستترك والدتها بمفردها
مر وقت قليل حتى وصل زياد إليهم اتجه إليها وقلبه لا يتوقف على النبض. وبمجرد ان رآها حتى صدم بشده ثواني وتحولت هذه الصدمه الي دهشه كبيره وفرحه اكبر
نور بمرح : مبروك عليك دبش الشله ي بشمهندس
كان ذياد غير قادر على الكلام... كان يتأملها بفرحه ودهشه كبيره
زياد بمرح : بصي انا خايف اخرجك كدا صراحه خليكي هنااا
الام بضحك : يلااا ي بشمهندش الناااس مستنين العروسه
زياد بهيام : عروسه اي قولي ملاك
ميرام يخجل : خلاص ي إياد
مليكه بضحك : العروسه مكسوفه بس بقاا
احتضنها إياد بشده ليردف بحب : حلوه اووي... ربنا يحميكي..بحبك
ميرام بحب وخجل... :.. وانا كمان
خرج زياد مع ميرام وخلفهم فرحه كبيره أصوات الفرحه كافيه للتعبير عن مدى فرحه الجميع خاصه والدتها وأصدقائها... وكل هذا لم يكن شئ بجانب فرحه زياد... وصلوا الي مكان الزفاف الذي كان ملئ بالفرحه كانت جميع الانظار عليهم كانو غايه في الجمال... جميعهن جميلات بل ايه في الجمال

بدات الموسيقى تعلو المكان... رقص زياد وميرام الرقصه المعروفه ( سلوو) كانو سعداء للغايه كلا منهما لم يستوعب هذه اللحظه.. تمنا كلا منهنا هذا الحدث منذ لحظات طويله وها هو الآن يعيشون هذه اللحظات
كان أصدقائها خلفها يشعرون بسعاده بالغه... الان وأمام أعينهم فرد منهم تم سحبه... ستبدأ حياه جديده
مر الحفل في جو رائع ملئ بالحب تلقوا التهانئ من الجميع في فرحه وسعاده
انتهى الحفل واتجه الجميع الي وجهته....
كاان زياد فرحا للغايه وكذالك ميرام اتجهوا الي منزلهم الذي ستبدأ حياتهم منه ولكن هل هذه هي بدايه استقرار حياتها بعدما مرت بالعديد من المشاكل؟ وهل ي ترى هذه هي بدايه راحه له بعدما حصل على حب حياته
انتهى اليوم بسلام على الجميع ولكن من هنا البدااايه فقط بدايه يتغير مجري حياه الجميع

يتبع  الفصل التالي اضغط هنا

 الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة: " عشق ولد من كبرياء " اضغط على أسم الرواية

 

reaction:

تعليقات