القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية شمس الحياة الفصل العشرون 20 بقلم روان سلامة

 رواية شمس الحياة الفصل العشرون 20 بقلم روان سلامة

رواية شمس الحياة الفصل العشرون 20 بقلم روان سلامة

Rawan Salama:
#شمس_الحياة
الفصل العشرون:
                                   أُحِبُّكِ جداً
                   وأعرف أني أسافر في بحر عَيْنَيْكِ
                  دون يقين وأترك عقلي ورائي وأركض
                      أركض..... أركض خلف جنونـي
                      أيا امرأة تمسك القلب بين يديها
                            سألتك بالله لا تتركيني
                                   لا تتركيني
                           ماذا أكون أنا إذا لم تكوني
                             أُحِبُّكِ جداً وجداً وجداً
                     وأرفض من نــار حبكِ أن استقيلا
               وهل يستطيع المتيم بالعشق أن يستقيلا
                                    وما همني
                         إن خرجت من الحب حيا
                                  وما همني
                              إن خرجت قتيلا.

أخذ إياد الهاتف من بين يدي نديم ليرى ماذا يحدث، فوجد صورة ليلى المنزلاوي على سريرها بالمشفى ويكتب تحتها" لو مبعدتيش عن عيلة المنزلاوي هقتلها، آه ونسيت أقولك متثقيش في أي حد حتى عيلتك متثقيش فيها، مش ممكن يطلع سليمان المنزلاوي هو اللي عامل كده فيكي إنتي وهي؟"
قالت نارفين بصوت باك:
_نديم أنا عايزة أروحلها عايزة أشوفها والنبي.
مسد نديم على يدها ليهدئها قائلا:
_اهدي يا نارفين ومتخافيش، أنا مش هسمح أن هي يحصلها حاجة.
أكمل موجها حديثه إلى روجين:
_روجين خلي بالك منها، أنا هروح مع إياد نفهم في إيه وبعدين هنطمنكم.
ذهب نديم مع إياد إلى خارج المنزل.
قال له إياد:
_نديم إحنا لازم نتصرف بسرعة الموضوع كده زاد عن حده أوي.
أردف نديم بغموض:
_هو فعلا جه دلوقتي وقت اللعب على المكشوف.
_قصدك إيه؟
_قصدي أن أنا هخليه يكشف نفسه لوحده.
ثم ركب سيارته ولحق به إياد إلى المصحة النفسية.
                                    ******
في باريس:
استيقظت ناردين من نومها وجلست بجانب يوسف قليلا، وبعد ذلك أمسكت خصلات شعرها الذهبية وأخذت تضعها على وجهه.
تأفف من نومه قائلا:
_هنام شوية كمان استني.
قالت له وهي تداعبه:
_يا يوسف يلا اصحى بقى أنا زهقانه.
أردف بصوت ناعس:
_خمس دقايق وهقوم.
_اعتبرني عملية يا سيدي واصحالي بدري شوية.
قال مداعبا لها:
_يا سلام لو كل العمليات تبقى حلوة كده.
سألته بغموض:
_كنت هتعمل إيه بقى؟
أجابها ببساطة:
_كنت هخونك مع العملية يا ناردين، في إيه يا حبيبتي مش كده، أنا بحاول أبقى رومانسي وإنتي بتفصليني.
أردفت بدلال:
_خلاص مش هفصلك تاني قولي شعر بقى.
جلس بغرور على السرير قائلا بثقة:
_اسمعي بقى.... احم احم....جميلة أنت كضوء القمر في ليلة عاتمة.
قالت له بنفاذ صبر:
_قدمت دي يا حبيبي قولي غيرها.
هتف وهو ينهض متصنعا الضيق:
_هو أنا مخي دفتر بقى ما تحسي بيا شوية، أنا معرفش غيرها أصلا.
_ماشي يا يوسف، أنا هشوفلي واحد فرنساوي عينيه زرقا وبيقول شعر بقى.
قال لها مستمتعا بإغاظتها:
_وأنا أشوفلي واحدة حلوة من هنا بقى بشعر أصفر وعينين خضرا.
قالت له بثقة:
_وأنا وحشة انشاء الله! وبعدين أنا شعري أصفر وعينيا خضرا أصلا و.....
قاطعها قائلا بغرام:
_بحبك ومقدرش أعيش من غيرك.
صمتت هي وتوردت وجنتاها من الخجل، فضحك هو
قائلا لنفسه بصوت منخفض:
_حقيقي البنات دول تافهين أوي بس بحبها.
                                   ******
_يعني أبدأ في التنفيذ؟
هتف بها آدم متحدثا على الهاتف.
_أيوه ابدأ وخليهم يتصرفوا براحتهم، عايزين يخطفوها، يهددوها، يضربوا نار أي حاجة، المهم أخلص من الموضوع ده بأسرع وقت.
                                   ******
وصل نديم وإياد إلى المصحة وصعدا إلى غرفة ليلى، فوجداها تتمدد على السرير، فاطمأنا عليها ثم ذهبا إلى غرفة الطبيب.
جلس كل من نديم وإياد قبالة بعضهما وكل منهما يضع ساقا فوق الأخرى.
قال نديم بغضب:
_إزاي مصحة زي دي تسمح لأي حد يدخل ويخرج منها كده.
أردف الطبيب متأسفا:
_أنا آسف جدا بس أنا مش عارف ده حصل إزاي.
هتف إياد غاضبا:
_عشان مبتشتغلوش عدل..... إحنا عايزين نخرجها من المصحة وناخدها البيت.
أردف الطبيب بهدوء:
_حضرتك معاك حق في كل كلمة تقولها يا أستاذ، بس هي دلوقتي بقى في فرصة انها تتعالج، بعد ما جتلها نارفين امبارح نفسيتها بدأت تتحسن..... وأخيرا رضيت انها تاكل وخدت الدوا كمان.
قال نديم بجمود:
_يبقى تكمل علاج في البيت.
أجابه الطبيب:
مش هينفع يا أستاذ نديم كده حضرتك بتأذيها..... أنا عندي حل ممكن يبقى مناسب.
سأله إياد مسرعا:
_إيه هو؟
أجابه الطبيب:
_ممكن حضرتك تقعدها في بيت لوحدها، وأنا أقدر أوفرلك طاقم من الأطباء يكون معاها في فترة العلاج..... لأن زي ما حضرتك شايف في جو متوتر في البيت عندكم، ده غير كريم ابنها كل ما بتشوفه حالتها بتسوء أكتر، هي مبدأتش تتحسن غير لما شافت أستاذ ويوسف وناردين يوم الفرح، ولما نارفين جتلها.

قال نديم متسائلا:
_هو يوسف وناردين جم هنا؟
أجابه الطبيب:
_آه يا أستاذ نديم بعد الفرح.
أردف نديم بهدوء:
_خلاص توفرلي أحسن طاقم طبي عندك بس بشرط ....... محدش هيعرف عنوان البيت فين غير الدكاترة اللي هتيجي تشرف عليها بس.
سأله الطبيب بعملية:
_تحب حضرتك تخرجها امتى؟
أجابه بثقة لا تليق إلا بنديم المنزلاوي قائلا:
_دلوقتي حالا.
                                   ******
حاولت روجين الاتصال بنديم أكثر من مرة ولكنه لم يجب على هاتفه.
قالت لنارفين محاولة تهدئتها:
_متقلقيش، نديم هيتصرف وهيتصل هو يطمنا.
عندما علم سليمان بما يحدث شعر بالدوار وبعض الوهن، فأسنده يزيد وصعد به إلى غرفته، ثم تركه ونزل إلى الأسفل.
قال في حدة موجها حديثه إلى نارفين:
_ممكن تهدي بقى، إنتي مش شايفة جدو حصله إيه بسببك، أصلا من أول ما جيتي والمشاكل مخلصتش. 
نهضت قائلة بغضب:
_أنت مش من حقك تتكلم معايا بالطريقة دي، وبعدين إيه مشكلتك معايا أصلا؟
أجابها بغضب وصوت مرتفع:
_إنتي كلك على بعضك المشكلة أصلا.
قالت له بقوة وهي تذهب من المنزل:
_أنا ماشية وسيباهالك اشبع بيها بقى ..... إنسان مريض نفسي.
حاولت روجين إيقافها قائلة:
_يا نارفين استني هو ميقصدش.
لكنها لم تستمع لها وذهبت سريعا، حاولت روجين الاتصال بوِقَّاص فهي لم تستطع الوصول إلى نديم أو إياد، ولكنه لم يجبها.
قال يزيد بجمود:
_مش هيرد عليكي في اجتماع وهو بيحضره مع زياد.
قالت له بحدة:
_أنت ليه بتعاملها كده؟ مش كفاية اللي هي شافته وعاشته؟ وبعدين عملتلك إيه هي لكل ده؟! 
أجابها بامتعاض:
_عشان هي شبهها أوي..... كل تصرفاتها بتفكرني بيها، مفيهاش حاجة مختلفة عن نورهان غير شكلها وبس حتى شعرها نفسه، عندها نفس عنادها وإصرارها.
أردفت بهدوء:
_يزيد أنت بتحاسبها على حاجة مش بإيديها، مش كفاية وضع كريم؟ أنت المفروض تبقى أقرب واحد ليها وتقف جنبها، تحميها زي ما أي أخ بيعمل مع أخته.
ذهب هو سريعا وكأنه يهرب من مواجهتها، فهو يعرف جيدا ما تقوله ولكنه لا يقدر على فعله.
                                    ******
وصل نديم وإياد إلى المنزل الذي سيتم وضع ليلى المنزلاوي به، وتم تجهيز كل شيء على أكمل وجه، وبعدما انتهيا خرجا من المنزل. 
رأى نديم محاولات روجين الكثيرة للاتصال به، فانتابه شعور بالقلق واتصل بها، أتاه صوتها في الرد سريعا:
_نديم أنت كويس؟
أجابها بصوت قلق:
_أنا كويس إنتي حصل حاجة عندك ولا إيه؟
_يزيد اتخانق مع نارفين ومشيت..... وأنا معرفتش أوصل لأي حد منكم، حاولت أكلمك أنت وإياد ووِقَّاص بس محدش رد عليا.
قال نديم متسائلا:
_هي راحت فين يا روجين؟
_مش عارفة يا نديم....... مش عارفة أي حاجة.
_خلاص اهدي يا روجين وأنا هتصرف.
بعدما أغلق الهاتف سأله إياد:
_حصل حاجة ولا إيه؟ روجين اتصلت كتير.
أجابه بضيق:
_يزيد اتخانق مع نارفين ومشيت سابت البيت مش عارف راحت فين.
قال إياد بقلة حيلة:
_هو معذور برضه يا نديم، مش قادر يتحمل أن هو يشوفها كل يوم قدامه..... كل ما بيشوفها بيفتكر نورهان.
أردف نديم بإصرار:
_مش مبرر أن هو يعاملها كده بسبب حاجة هي ملهاش ذنب فيها، الغلط ملوش مبرر يا إياد.... لو كل واحد دور على أسباب للغلط بتاعه كنا كلنا عملنا الغلط.
_وهنعمل إيه دلوقتي؟ 
_هكلم وِقَّاص وزياد يتصرفوا هما في الموضوع ده، إحنا ورانا آدم الشرقاوي.
                                ******
أنهى وِقَّاص وزياد الاجتماع وتوجها نحو المكتب الرئيسي، فاستمع زياد إلى رنين هاتفه ووجد نديم هو المتصل، فأجاب على هاتفه وسرعان ما أتاه صوت نديم قائلا:
_زياد افتح السبيكر واسمعني أنت ووِقَّاص.
فتح زياد مكبر الصوت فأتاهم صوت نديم قائلا:
_حد فيكم يروح يدور على نارفين سابت البيت ومش عارف هي فين.... وِقَّاص اتصل بصبا تروح هي ونور البيت يقعدوا مع روجين عشان أنا قلقان عليها.
سأله زياد قائلا بقلق:
_ونارفين سابت البيت ليه وإحنا هنلاقيها فين؟ 
أجابه نديم قائلا:
_مش مهم السبب المهم تلاقوها، تتصرفوا وتلاقوها انشالله تقلبوا عليها الدنيا.
سأله وِقَّاص قائلا:
_طب أنت وإياد فين؟
أجابه بنفاذ صبر:
_ورانا كام مشوار وهنرجع متأخر سلام.
قال وِقَّاص لزياد:
_أنا مش فاهم أي حاجة...... هروح أتصل بصبا وأنت كلم سيف يساعدنا نلاقيها.
                                  *******
وصلت صبا مع نور إلى عند روجين فوجداها تجلس مع أسيل بالصالون.
سألتها صبا قائلة:
_في إيه يا بنتي؟ إيه اللي بيحصل؟
أجابتها روجين بوهن:
_مش عارفة يا صبا، الدنيا ملخبطة وكل شوية مشكلة.
سألتها نور قائلة:
_إنتي كويسة شكلك تعبانة؟
أجابتها أسيل:
_معدتها مقلوبة غالبا من اللي بيحصل، أصل هي كده طول عمرها كل ما تزعل بطنها بتوجعها.

أردفت صبا:
_طب احكوا حصل إيه؟ 
قصت عليهما روجين كل ما حدث منذ أن وجد نديم نارفين إلى الآن، فعلت الصدمة وجه نور وصبا مما يحدث معهم.
قالت صبا بعدم تصديق:
_أنتو لو خارجين من مسلسل هندي مش هيحصل معاكم كل ده في 24 ساعة بس.
قاطعهم حسين بعدما عاد من الخارج قائلا:
_عندك حق بصراحة كأننا خارجين من مسلسل والله.
جلس بجانب روجين قائلا بحنو:
_متزعلوش نفسكم بس وكل حاجة هتبقى كويسة إن شاء الله ونارفين هترجع.
قال الجميع:
_إن شاء الله.
                                  ******
فزع آدم بسبب صوت الطرقات المسرعة العالية التي تأتي من ناحية الباب، فذهب وفتحه مسرعا ولكنه وجد نديم وإياد يقفان أمامه ويعلو وجهيهما ملامح الغرور، حاول إغلاق الباب سريعا ولكن دفعه نديم بقوة ودخل، ثم تبعه إياد إلى الداخل.
هتف آدم بصوت مرتفع:
_أنتو عايزين مني إيه؟
نظر إياد ونديم إلى بعضهما بثقة، ثم جلسا على كرسيين متجاورين وكل منهما يضع ساق فوق الأخرى بهدوء.
قال آدم وهو يوجه سلاحه تجاههما:
_عايزين مني إيه؟
علت بسمة الاستهزاء وجهيهما، ثم قال نديم باستنكار ممزوج بالثقة:
_أنت مش هتقدر تعمل حاجة بالمسدس ده، أنا بقول تشيله أحسن.
أردف آدم بثقة:
_بس أفكرك أن أنا عملت بيه قبل كده يعني أقدر أعمل يا نديم يا منزلاوي.
قال نديم بثقة مشيرا إلى هاتف آدم الموضوع فوق سطح الطاولة:
_طب ما تفتح تليفونك كده.
أمسك آدم هاتفه فوجد رسالة من رقم مجهول، وعندما فتحها وجد صورة والدته مرسلة إليه ويوجد رجل يقف خلفها موجها السلاح نحو رأسها.
قال آدم بانهيار:
_نديم إلا أمي، أطلب مني اللي أنت عايزه بس سيبها متأذيهاش يا نديم.
أردف إياد بجمود:
_طب اهدى كده عشان نعرف نتكلم.
هتف آدم بهياج:
_قولولي أنتو عايزين إيه وسيبوها...... هي ملهاش ذنب في حاجة.
قال نديم بسخط:
_ويزيد كان ذنبه إيه عشان تضربه بالنار؟ وناردين لما خطفتها كان ذنبها إيه؟ بس تعرف أنا مش حقير زيك، أنا هاخد حقي منك أنت وهسيب أمك بس بعد ما أعرف منك كل اللي أنا عايزه.
قال آدم بمضض:
_عايز تعرف إيه؟
أجابه نديم بتحدي:
_عايز أعرف مين اللي مشغلك ومين اللي وراك.
                                  *******
كان زياد يبحث مع وِقَّاص عن نارفين بالقرب من المنزل فلم يجدا لها أي أثر إلى الآن.
سمع زياد صوت رنين هاتفه فوجد سيف هو المتصل، أجابه سريعا قائلا:
_عرفت أي حاجة عنها؟
_لأ يا زياد اللي أعرفه أن هي مسافرتش اسكندرية...... اسمها مش ظاهر في أي مكان بس تليفونها لسه مقفول ومش عارفين نوصلها، لو فتحت التليفون هنعرف مكانها.
أردف زياد بقلق:
_أنا خايف يكون حصلها حاجة.
_متقلقش إحنا بنفرغ الكاميرات اللي قريبة من البيت دلوقتي وهي مسألة وقت وهنوصلها إن شاء الله.
أغلق زياد الهاتف ونظر إلى وِقَّاص الممسك بهاتفه يرسل رسائل إلى شخص ما.
قال له زياد متسائلا:
_أنت بتعمل إيه دلوقتي؟
أجابه وِقَّاص بشرود:
_ببعت رسايل شغل، يعني بلعب يا زياد.
قال زياد باستغراب:
_في الوقت ده؟ غريبة يعني.
                                 *******
كان نديم وإياد يجلسان أمام آدم.
كرر نديم سؤاله مرة أخرى:
_مين اللي بيحميك يا آدم؟ 
أجابه آدم بخوف:
_مش هقدر أقولك، أنا لو عرفتك حاجة هيقتلوها ومش هيسيبوها تعيش...... أنا عملت كل ده عشانها، عشان أقدر أعالجها.
قال إياد باقتضاب:
_ولو مقولتش إحنا اللي هنقتلها.
أردف نديم بهدوء:
_آدم لو عرفتني مين اللي وراك هحميك أنت وهي وهسفرها تتعالج برا في أحسن مستشفى.
أجابه آدم بقلة حيلة:
_أنا هقولك كل حاجة.....
قطع حديثهم صوت رنين هاتف نديم فوجد نارفين من تتصل به، فنهض سريعا ليجيب على هاتفه، أتاه صوتها منخفض ومرتعش من الخوف قائلة:
_نديم الحقني أنا.....أنا اتخطفت.
سأل نديم باضطراب:
_نارفين اهدي وقوليلي إنتي فين؟ ومين اللي خاطفك؟
_سامح و........
فجأة قطع الاتصال ولم يصل صوتها إليه، فكرر اسمها عدة مرات بصوت جهوري ولكن لم تأتيه إجابة، فعاد والغضب يعمي عينيه وأمسك آدم بقسوة من ياقة قميصه قائلا:
_مين هو قولي اسمه؟
أجابه آدم قائلا:
_فاروق...... فاروق المنزلاوي.
__________________________________________
#روان_سلامة

يتبع الفصل التالي اضغط هنا
الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية "رواية شمس الحياة"اضغط على اسم الرواية


reaction:

تعليقات