القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الاختبار الفصل السادس عشر 16 بقلم لبني طارق

 رواية الاختبار الفصل السادس عشر 16 بقلم لبني طارق

رواية الاختبار الفصل السادس عشر 16 بقلم لبني طارق

الإختبار 16
***********
«من رَفَقَ بعبادِ الله رَفَقَ الله به، ومن رحمهم رحمه، ومن أحسن إليهم أحسن إليه، ومن جاد عليهم جاد الله عليه، ومن نفعهم نفعه، ومن سترهم ستره، ومن منعهم خيره منعه خيره، ومن عامل خلقه بصفةٍ عامله الله بتلك الصِّفة بعينها في الدنيا والآخرة.
فالله تعالى لعبده حسب ما يكون العبد لِخَلقه.»
- ابن القيم
‏"لا خير في قوم ليسوا بناصحين، ولا خير في قوم لا يُحبون النُّصح"‏- عمر بن الخطاب
قال تعالى: ( إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ )
يعيد السعادة التي غابت..
العافية التي انقلبت..
العلاقة التي انقطعت..
الرزق الذي نقص..
ويُبديء ما لم يكن واستحال..!

❤❤💙💙💙💙💚💚💚💚💚💛💛💛💛
أبو يوسف مسك اخوه : اتجننت حصلت تمد ايدك على إبنى يوسف إلا الكل بيحلف بحياته وأدبه وتدينه 
أمال مبرقه ومصدومه وباصه ليوسف الا واقف مصدوم وكأنه مش حاسس بالدنيا ولا أى حاجه فيها أخر صبره يتهان الأهانه دى ومن مين من عمه ليه بيكره الكره دا كله .. خد فى وشه من غير كلمه واحده وخرج ومحمود بيجرى وراه هو وأمال بس كان ركب عربيته ومشى خرج من البلد كلها 
أمال رجعت وبصت لأبوها : أنت عملت ايه يا أبا .. عمره ما يستاهل منك المعامله دى وضربت على صدرها أنا إلا غلطانه انا إلا عايزا انضرب وفقدت أعصابها وقلعت الشبب وبتضرب نفسها بيه مسكتها ام يوسف وعمها وقعدوها وبيحاولو يفهمو فى إيه وأمها قاعده ما بتنطقش ومحمود واقف مهموم بيتصل على يوسف مابيردش 
محمد : فى ايه يا أمال فهمينى يابنتى بدال ما تولع اكتر من كدا عشان أبوكى ها يدفع تمن القلم الا ضربه ليوسف لسا أخوه ها يتعصب وقف أبو يوسف وبصوت عالى .. هشششش ما اسمعش حسك فاهم لو كنت قصرت فى تربيتك ها أربيك من الأول لا عملت ليا إعتبار ولا قيمه وانت قد يوسف أبنى كنت بتقولى يا أبا محمد .. ماكنتش ااخ ليك كنت أب تقوم تعمل العمله دى وفى وسطنا كلنا حتى مش بينك وبينه تهينه وسطنا كلنا ماعاش ولا كان إلا يهين عيل من عيالى  
أبو أمال بيعيط : وبنتى مش صعبانه عليك إبنك عملها عمليه وقضى على أمومتها وحياتها حرمنى ابقى جد لأولادها 
أمال بتهز راسها بمرار وألم وبصوت ضعيف : لاء .. ما حصلش 
محمود : ايه إلا حصل عايزين نفهم كفايه عك أول مره أشوف يوسف فى موقف زى دا كبار البلد بيقفو له إحترام فى أى مكان يتعمل فيه كدا 
أمال بدأت تتكلم وتحكى كل الا حصل لحد ما الدكتور خيره يا حياتها يا يمضى على العمليه .. نطرت إيديها .. بس كان بيحافظ عليااا ويعلم ربنا إنه ماقصرش وأنا إلا كنت عايزاه يتجوز عارفه إنه بيحبنى ومش ها يقدر يعملها بس أنا زنيت عليه .. تعبت منكم كلكم وأعصابى تلفت حسيت إنى ها أظلمه لو فضل معايا كنت عايزا ابعد عشان يشوف حياته 
مرات عمها حضنتها جااامد وأمال إترمت فى حضنها وبتقول بعياط .. بحبه قوووى يا مرات عمى وبحب له الخير ليه مستكترين حبه عليااا .. يا حبيبى يا إلا شفت كتير وصبرت اكتر 
مرات عمها : وهو كمان يا بنت الأصول يا متربيه كلمة بيحبك شويه بس النصيب وإرادة ربك كان لازم تحافظى على بيتك يا أمال ياما اتحملتى انتى وهو يا حبة عينى ولا حد حاسس بيكووو ولسا متحملين 
أبوها بيعيط وحاطت ايده على راسه وبيهزها وبيقول : ليه .. ليه 
محمود : ياعمى أهم حاجه انها بخير وعدت منها كنت ها تتحمل تخسرها وتموت فيها ربنا سبحانه وتعالى نجى حياتها وبنتك فى حضنك ودا أهم 
أبوها بفزع : لاء والله ما أقدر دى بنتى الوحيده يا نااااس على كام ولد كل واحد فيهم شاف حياته إلا هى يا حرقة قلبى 
والانظار كلها أتوجهت لأم أمال الا قاعده ما بتتحركش وأمال جريت عليها .. أما .. يا حبيبتى ردى عليااا 
حسنه : ناديه مالك يا أم الغاليه خليكى قويه واقفى جمب بنتك فى ظروفها دى وعقليها يا ناديه .. هى الواحده لها غير بيتها وراجلها مهما حصل وكفايه إنهم شارين بعض إحنا نطلع من وسطهم بقى كفايه كدا 
أمال بضعف وإنكسار : أما ردى عليا ومسكت إيديها باستها وحطت خدها على إيديها .. أما ابوس إيدك ماتقهرينى اكتر من كدا .. أمها قااامت وبعدت أمال عنها ودخلت الأوضه وقفلت على نفسها قعدت ورا الباب وعيطت بصوت مكتوم .. وأمال بتخبط عليها 
حسنه : سيبيها دلوقت هاتهدى وتبقى كويسه .. ومسحت دموع أمال وكلمتها كأم .. يوسف بيحبك وعايزك ماتبعديش عن داره .. ماتخربيش بيتك يابنتى وروحى خليكى جار جوزك محتجالك بعد ما الدنيا كلها جت عليه يا حبة عينى مجروح من الكل بس أنا عارفه إبنى ماشاء الله قوى وبيتحمل وبيصبر وأبتسمت عشان كدا ربنا وقعه فيكى ياما صبرتى وبتتحملى ما جمع إلا ما وفق 
أبو يوسف بصرامه : ياله يا أم محمود ملوش لازمه الكلام وبص لأخوه بنتك فى حضنك وجارك أهه أشبع بيها .. بص لأمال عقلك فى راسك تعرفى خلاصك يابنت عبدالله .. ياله يابنى نطمن على اخوك الا عمرى ما مديت ايدى عليه إلا مره وهو صغير مره يقوم بعد العمر دا كله وبقى راجل ملو هدومه ينضرب زى العيال الصغيره عشان بيحب مراته ومحافظ عليها أخص على دى عقول لا بتفهم ولا بتتفاهم .. وزعق ياله منك لها .. وخرج ومحمود خرج وراه 
حسنه : ان شاء الله كله يتصلح ماتزعليش نفسك وسابتها وخرجت ورا جوزها .. 
محمود كلم مؤمن وقلبو الدنيا على يوسف الا قفل تليفونه .. وغطس وقت كبير لا حس ولا خبر 
محمود روح : مفيش فايده يا حاج ... مش لاقيه ومؤمن دور فى كل مكان يعرفه او ممكن يكون فيه فص ملح وداب 
حسنه بقلق : هايكون راح فين عمره ما عملها كدا يقلقنا عليه كدا 
محمد بحزم : ها يروح فين بيروق دماغه وهايرجع ان شاء الله .. هو عيل صغير .. 
محمود تليفونه رن برساله وفتح بسرعه كانت من يوسف : ماتقلقوش عليااا انا بخير الحمد لله محتاج اقعد مع نفسى كام يوم .. وصوت تنهيدة محمود ملت المكان .. الحمد لله هو بخير بيطمنى برساله اهووو بس بيقول محتاج يقعد مع نفسه كام يوم 
كلهم : الحمد لله  
مر يوم وأتنين وتلاته وأربعه وخمسه والوضع زى ماهووو وقلق على يوسف إلا لا حس ولا خبر عنه تماما .. وأمال رجعت البيت وقافله على نفسها دخلت فى حاله نفسيه وحشه بسبب يوسف وأبوها ورفضت ترجع بيت أبوها بعد ما أطمنت على أمها  
أبوها كل يوم يروح لأخوه عشان يصلح إلا عمله بس للأسف رافض وزعلان منه وتقريبا النفوس شالت من بعض ومر يومين كمان ومفيش أى جديد 
حسنه بزعل وعياط : إبنى أنا عايزا إبنى يوسف يستاهل منكو كدا .. وبصت لمؤمن .. ما بيقبلش عليك الهوا .. أخص على البطن إلا شالتك يا مؤمن أخص 
مؤمن مد إيده لقدام : يا ماما أعمل إيه أروح فين تانى والله هو بخير وطمنى برساله محتاج يرتاح عشان يقدر يواجه كمية البلاوى إلا عايش فيها ما تسيبوه فى حاله ليجراله حاجه بسببكو 
محمد : قوم يا واد مشى روح شوف حالك وشغلك أخوك راجل ما يتخافش عليه 
مؤمن أتنهد : أزاى يعنى وأمى مموتى نفسها كدا .. طلع الفون وبعت رساله ليوسف قال يمكن يفتح ويشوفها .. ولحسن الحظ فعلا شافها بعد وقت بسيط لما فتح الفون واتصل فى ساعتها ..مؤمن ضحك .، أهو خدى ياست حسنه وفتح الخط والأسبيكر .. 
حسنه بعياط : يوسف .. أنت فين يا ضنايا خلعت قلبى عليك
يوسف صوته باين عليه التأثر : أنا بخير الحمد لله يأمى أطمنى 
حسنه : سايب دارك ليه لما أنت بخير 
يوسف : محتاج أقعد مع نفسى شويه 
محمد زعق : أرجع يا واد ومبقاش أبوك لو ماجبتلك حقك من أخويا ومراته .. أنا ها اعرفه أزاى يقلو بأصلهم معاك 
يوسف : أرجوك يا حاج إلا بينى وبين عمى أنت ملكش دعوه بيه دا أخوك ومش إبنك إلا ها يفرق بينك وبين أخوك 
حسنه بعياط أكتر : طول عمرك عاقل يا كبدى ومظلوم .. كلهم ظالمينك أمال فى بيتها يا يوسف عرفت غلطها معلش مكسورة الجناح سامحها .. كفايه إلا جرالها 
محمد زعق وهاج : أنتى وإبنك إلا مضيعين حقنا .. كانت عايزا تطلق وأمها بتقول واحده بواحده .. راجل إياك ناقصلها شنب وتقولى يبقى على زمتى أربعه وليه قليلة الربايه 
يوسف أتنهد : أرجوك يا حاج أنسى كل إلا حصل وسيبنى انا وأمال وعمى نصفى إلا بينا .. أنا بطمنكو عليااا بس محتاج أفصل شويه وأرتاح .. أنا الحمد لله بخير ما تقلقوش .. وقفل 
مؤمن خد الفون : أطمنتى يا ست حسنه .. الحمد لله زى الفل 
حسنه بتبوس إيديها : الحمد لله ربنا ما يورينى فيكو حاجه وحشه ويهدى سركم ويصلح حالكم ياولاد بطنى 
مؤمن ابتسم : أمين يارب .. وقرب حضنها قوووى وبيبوس إيديها وخدودها وهى بتبادله مشاعره 
محمد بغيره لطيفه : اه يا اخويااا أمكم عليها عسل وأبوكم عليه مش بدودو
مؤمن جرى عليه وبيهز كرشه قوووى : حماده حبيبى أبو دودو .. انا أقدر ونط على أبوه ونازل بوس .. مد إيده وهو فوقيه ومحمد بيضحك وبيتنفس بالعافيه .. إيدك على خمس تلاف جنيه مشاركه لترويق المصنع وروشنته 
محمد زقه مره واحده وقعه فى الارض وحسنه شهقت : يووه مالك ياراجل هو لدعك فى كرشك تسمع سيره القرش تنقرص 
محمد بعصبيه : مش سامعه إبنك عايز خمس تلاف ليه بفرق من شوال أبويا وإلا راقد على كنز 
حسنه بتمد إيديها لقدام : ماتديله ما أنت على قلبك أد كدا ماهو مالهم وفلوسهم هاتاخدهم معاك فى الكفن 
مؤمن برق وقال : أوباااا .. حسنه دخلت جون وهاتولع فوق راسك يا مؤمن وها أخدلى قلمين عنب 
محمد قام وبيقرب على مؤمن : ياخى أعمل فيك إيه كل ماتيجى تقلبها عليااا .. واد سو 
مؤمن بحلفان : وربنا ما لمستها .. انت مندفع يا حماده وبتعصبها .. أهى قامت يرضيك كدا .. 
محمد : راحه فين يا حسنه .. دا فلوس شايلها لوقت عوزه يا وليه تعالى سيبك منه دا واد فاضى ومخه فاضى 
مؤمن : ليه تسيبها منه ليه .. وقام بحماس .. بقولك هانخلى المصنع عليه القيمه وشغله هايزيد هانعمل شوية تجديدات كدا 
حسنه قربت وبتدى لمؤمن : خد يا ضنايا .. دول عشر تلاف إلا فى الدار 
محمد قعد وبيهوى على وشه : قلبى .. قلبى ها أفطس
مؤمن بيهوى على وش أبوه بالفلوس وبيتكلم بسرعه : أعمليله تنفس صناعى ياحسنه بسرعه 
محمد بيشد الفلوس : هات أنت قولت خمسه 
مؤمن قرب على وش أبوه : وربنا ماهم راجعين .. دانا ها أبهرك إدينى فرصتى 
محمد : ياواد سيب فلوس تستر الدار أنت وأمك خراب لما بتتاليمو على القرش بتفرتكوه 
حسنه : سيبه خليه يشوف شغله بكرا يرجع وفى إيده شنطه مليانه خير فضل ونعمه من عند ربنا .. طول عمرهم ولادك شاطرين و بيرمو الخير فى حجرك 
مؤمن بإنشكاح : أعمل فيكى إيه يارب تحجى 
حسنه : يارب .. يارب توعدنى تانى وليك الحلاوه يا واد يا مؤمن ها اجبلك شبكة عروستك من هناك 
مؤمن بص لمحمد : أبوس إيدك يا حماده قولها ماتعملش العمله دى لتتقفش فى المطار ويحجزو عليك 
محمد برق : ويحجزو عليا ليه أنا مالى أنا يحجزو عليها هى 
مؤمن بهزار : لاء أنت فاهم غلط كان زمان أنا مالى دلوقتى مراتك تعملها وأنت تشيلها وبالبونط العريض .. فلاااح يتاجر ويهرب الاثار .. قصدى الذهب .. قامو المدعو محمد المرشيدى هو وزوجته المظلومه المقهوره المغلوبه على أمرها بجلب شبكه ذهب قدرها أتنين طن 
حسنه : لهوى بالى هو إحنا نقدر ياواد نجيب دا كله 
مؤمن هز راسه : ماشيها خلى الأعلام ياكل عيش 
محمد زقه : روح الله يسامحك أنت وأمك وزعق مش خدت الفلوس روح بقى .. ومؤمن ضحك من قلبه ومشى على طول وهو مبسوط جدا .. 
أما يوسف من أسبوع سايب البيت ومختفى .. أختار العزله يلم فيها ما تبقى من نفسه ويصفى زهنه .. بس يوم ما مشى كان طول ماهو ماشى بيلف بالعربيه مش عارف يروح فين لحد ما لقى إتصال من فهد قبل ما يقفل تليفونه .، ولما فهد حس إن يوسف فيه حاجه أصر يروحله على شقته بعيد عن العيون وفعلا راحله .. وقاعد معاه فى الشقه بقاله أسبوع بالظبط .. وألتزم الصمت زى ما يوسف طلب منه .. 
فهد داخل على يوسف لقاه قاعد على المصليه وفاتح المصحف وبيقرى بهدوء شديد ودموعه نازله .. فهد حاول يقعد جمبه ويوسف مسك إيده قعده .. مسد عليه : نفسى أعرف مالك وإيه مزعلك قوى كدا .. خاف يقوله على خطوبة حوريه منتظر يقول إنه عرف مثلا وإلا فى إيه .. 
يوسف باصص على إيده وبخنقه : محتاج أرتاح حاسس إنى كلفت نفسى فوق طاقتها قوووى وإتحملت بزياده .. وبرضا الحمد لله .. رب الخير لا يأتى إلا بالخير 
فهد : أنا حاسس بوجعك قوووى ومش عارف أنت موجوع كدا من إيه 
يوسف بص لفهد ورجع بص لأيده ودموعه نزلت أكتر وساكت لاول مره ما يقدرش يمنع دموعه إنها تتحرر قدام حد وبصوت مخنوق : يمكن عشان حبيت إلا حواليا قوى وما حسبتش فى يوم إن كتر الخوف والقلق بزياده عليهم ها يدبحنى بسكينتهم هما ساعات يا فهد تقعد تصبر الناس وتعلمهم أزاى يحطو رجليهم على الطريق وكل إلا يقدرك عليه ربنا تعمله وبدون قصد بتنسى نفسك ..
فهد : يااااه يا يوسف .. ليه مصر تكتم وتتعب نفسك لحد دلوقت .. أنا عرفت إن مفيش حاجه مستاهله غير متأخر .. مالك إبنى خوفت عليه قوى وحبيته لدرجه مش طبيعيه راح و أمى كذالك .. بصيت حواليا وعرفت وفهمت إن الدنيا دى مش مستاهله صراعات وهم وقرف .. مستاهله نشبع من بعض و مش مستاهله نوجع بعض طول الوقت .. مفيش حاجه مستاهله والله غير إنك ترضى ربنا سبحانه وتعالى مسد على يوسف .. هون على نفسك ليجرالك حاجه صحتك بالدنيااا والهم والزعل كابوس بيسحب الراحه والصحه شاور على رجله شوف صاحبك مفيش حاجه تذلك أد مرضك وعجزك ربنا يكفيك شره 
يوسف هز راسه : الحمد لله على كل حال .. أنا من جوايا راضى ومطمن الحمدلله يا فهد بس بيجيلك وقت بتحس إنك عايز تنفس وعايز إلا حواليك يراعو وجودك عمرى ما أستنيت منهم حاجه ولا ها أستنى .. بس وجودك لو مش مهم فى حياتهم صعب عليك قوى تواصل معاهم 
فهد أبتسم : الواد مؤمن ها يموت عليك من ساعة ما جيت هنا .. والناس كلها بتحبك أنت بس إلا مش عارف معزتك عندنا شكلها إيه وبينكش يوسف .. بس أنت قالب الواد مؤمن ليه ومش مديلو فرصه يكلمك 
يوسف أبتسم ومسح دموعه : عشان مجنون مهما تقوله تلاقى سرك متذاع فى كل بوء حد أنت مش عايزه يعرف عنك حاجه خبر اليوم 
فهد ضحك : واد عسل قوى على فكره ونضيف من جواه مش خبيث ما تزعلش منه انت إلا كتوم زياده عن اللزوم .. عارف عمار ابويا حبيبى لو قولتله حاجه ممكن أقوم ألقيها فى الاذاعه والتلفزيون فى فقرة جاءنا البيان التالى ولا تزعل نفسك 
يوسف : ههههههههه .. ربنا يخليهولك ويبارك فى عمره 
فهد ببتسامه : يارب وركب يوسف الهوا إلا ما أتهزش من مكانه .. مش ها تقولى إيه مزعلك كدا 
يوسف خد نفس : زعلان إن أقرب حد ليا هو إلا بيقطع فى لحمى وعايز يفضحه بدال ما يلم ويستر علينا عارف إحساس إن حد بيكرهك قوووى وأنت مش عارف إيه سبب كمية الكره والغيظ دا منك .. شاور على نفسه .. أنا عايشه مع أقرب حد ليا إلا كنت أتمنى فى يوم يبقى أب تانى 
فهد : ليه سرقت منه بقره بالبانها قبل كدا عشان يكرهك الكره دا كله 
يوسف أبتسم : الله أعلم سرقت منه إيه خليتو فى الحاله دى 
فهد بغيظ : هو إلا عامل فى راقبتك كدا 
يوسف : أيوا حط إيده على راقبته .. هى باينه قوى 
فهد : دا معورك بضوافره كلها غارزها فى لحمك يا جعدع .. إيه الغل دا أعوذ بالله .. قولى مين وانا اروح اضيع عليه رجلى التانيه 
يوسف اتعدل بطريقه مضحكه فهد مات على نفسه من الضحك ومسك رجله : أبوس دماغك لا رجلك ولا أيدك إحنا عايزين نعالج دى ها تبلينا ببلوه تانيه 
فهد نام على يوسف براسه وهو بيضحك ويوسف هو كمان بيضحك من قلبه اتعدل وبيشاور : خلاص خليها أهو تنفع مروه تبقى تكسرها لما اجى أطلقها عارفها بتحب تطلع الوحش إلا جواها أول بأول 
يوسف : قوم يا جدع من جمبى مش عارف اخد وأدى مع نفسى منك
فهد : أوسه يا عسل ماهو مش ها أسيبك تضيع منى ويوسف باصصله ومبتسم فهد مهون عليه .. بقولك إيه فرفش وزقطط 
يوسف ضحك وهز راسه : حاضر ها أفرفش وأزقطط مسك كتاب قصص الانبياء من جمبه إلا ما بيفارقوش ورجع لورا سند ضهره وفهد باصص عليه فتح على قصة سيدنا موسى ..
فهد أبتسم : ها تقراها 
يوسف هز راسه : أيوا 
فهد : لو قريت بصوت عالى شويه عشان أسمعك تدايق 
يوسف حط إيده على رجل فهد : ها أدايق من إيه .. ها أعلى صوتى ويارب أنت إلا ما تدايق .. بدء يوسف يحكى لفهد القصه زى ما هى مكتوبه مجرد بيسمعه مش أكتر .. من بدايتها خالص بصوت مهذب 
موسى عليه السلام أرسله الله تعالى إلى فرعون وقومه، وأيده بمعجزتين، إحداهما هي العصا التي تلقف الثعابين، أما الأخرى فكانت يده التي يدخلها في جيبه فتخرج بيضاء من غير سوء، دعا موسى إلى وحدانية الله فحاربه فرعون وجمع له السحرة ليكيدوا له ولكنه هزمهم بإذن الله تعالى، ثم أمره الله أن يخرج من مصر مع من اتبعه، فطارده فرعون بجيش عظيم، ووقت أن ظن أتباعه أنهم مدركون أمره الله أن يضرب البحر بعصاه لتكون نجاته وليكون هلاك فرعون الذي جعله الله عبرة للآخرين.
أثناء حياة يوسف علي السلام بمصر، تحولت مصر إلى التوحيد. توحيد الله سبحانه، وهي الرسالة التي كان يحملها جميع الرسل إلى أقوامهم. لكن بعد وفاته، عاد أهل مصر إلى ضلالهم وشركهم. أما أبناء يعقوب، أو أبناء إسرائيل، فقد اختلطوا بالمجتمع المصري، فضلّ منهم من ضل، وبقي على التوحيد من بقي. وتكاثر أبناء إسرائيل وتزايد عددهم، واشتغلوا في العديد من الحرف التى تعلموها من أهل مصر فى ذلك الوقت 
ثم حكم مصر ملك جبار كان المصريون يعبدونه. ورأى هذا الملك بني إسرائيل يتكاثرون ويزيدون ويملكون. وسمعهم يتحدثون عن نبوءة تقول إن واحدا من أبناء إسرائيل سيسقط فرعون مصر عن عرشه. فأصدر الفرعون أمره ألا يلد أحد من بني إسرائيل، أي أن يقتل أي وليد ذكر. وبدأ تطبيق النظام، ثم قال مستشارون فرعون له، إن الكبار من بني إسرائيل يموتون بآجالهم، والصغار يذبحون، أن يذبحون الذكور في عام ويتركونهم في العام الذي يليه.
ووجد الفرعون أن هذا الحل أسلم. وحملت أم موسى بهارون في العام الذي لا يقتل فيه الغلمان، فولدته علانية آمنة. فلما جاء العام الذي يقتل فيه الغلمان ولد موسى. حمل ميلاده خوفا عظيما لأمه. خافت عليه من القتل. راحت ترضعه في السر. ثم جاءت عليها ليلة مباركة أوحى الله إليها فيها للأم بصنع صندوق صغير لموسى. ثم إرضاعه ووضعه في الصندوق. وإلقاءه في النهر.
كان قلب الأم، وهو أرحم القلوب في الدنيا، يمتلئ بالألم وهي ترمي ابنها في النيل، لكنها كانت تعلم أن الله أرحم بموسى منها، والله هو ربه ورب النيل. لم يكد الصندوق يلمس مياه النيل حتى أصدر الخالق أمره إلى الأمواج أن تكون هادئة حانية وهي تحمل هذا الرضيع الذي سيكون نبيا فيما بعد، ومثلما أصدر الله تعالى أمره للنار أن تكون بردا وسلاما على إبراهيم، كذلك أصدر أمره للنيل أن يحمل موسى بهدوء ورفق حتى يسلمه إلى قصر فرعون. وحملت مياه النيل هذا الصندوق العزيز إلى قصر فرعون. وهناك أسلمه الموج للشاطئ.
وفي ذلك الصباح خرجت زوجة فرعون تتمشى في حديقة القصر. وكانت زوجة فرعون تختلف كثيرا عنه. فقد كان هو كافرا وكانت هي مؤمنة. كان هو قاسيا وكانت هي رحيمة. كان جبارا وكانت رقيقة وطيبة. وأيضا كانت حزينة، فلم تكن تلد. وكانت تتمنى أن يكون عندها ولد.
وعندما ذهبت الجواري ليملأن الجرار من النهر، وجدن الصندوق، فحملنه كما هو إلى زوجة فرعون. فأمرتهن أن يفتحنه ففتحنه. فرأت موسى بداخله فأحست بحبه في قلبها. فلقد ألقى الله في قلبها محبته فحملته من الصندوق. فاستيقظ موسى وبدأ يبكي. كان جائعا يحتاج إلى رضعة الصباح فبكى.
فجاءت زوجة فرعون إليه، وهي تحمل بين بيدها طفلا رضيعا. فسأل من أين جاء هذا الرضيع؟ فحدثوه بأمر الصندوق. فقال بقلب لا يعرف الرحمة: لابد أنه أحد أطفال بني إسرائيل. أليس المفروض أن يقتل أطفال هذه السنة؟
فذكّرت آسيا -امرأة فرعون- زوجها بعدم قدرتهم على الإنجاب وطلبت منه أن يسمح لها بتربيته. سمح لها بذلك.
عاد موسى للبكاء من الجوع. فأمرت بإحضار المراضع. فحضرت مرضعة من القصر وأخذت موسى لترضعه فرفض أن يرضع منها. فحضرت مرضعة ثانية وثالثة وعاشرة وموسى يبكي ولا يريد أن يرضع. فاحتارت زوجة فرعون ولم تكن تعرف ماذا تفعل.
لم تكن زوجة فرعون هي وحدها الحزينة الباكية بسبب رفع موسى لجميع المراضع. فلقد كانت أم موسى هي الأخرى حزينة باكية. لم تكد ترمي موسى في النيل حتى أحست أنها ترمي قلبها في النيل. غاب الصندوق في مياه النيل واختفت أخباره. وجاء الصباح على أم موسى فإذا قلبها فارغ يذوب حزنا على ابنها، وكادت تذهب إلى قصر فرعون لتبلغهم نبأ ابنها وليكن ما يكون. لولا أن الله تعالى ربط على قلبها وملأ بالسلام نفسها فهدأت واستكانت وتركت أمر ابنها لله. كل ما في الأمر أنها قالت لأخته: اذهبي بهدوء إلى المدينة وحاولي أن تعرفي ماذا حدث لموسى.
وذهبت أخت موسى بهدوء ورفق إلى جوار قصر فرعون، فإذا بها تسمع القصة الكاملة. رأت موسى من بعيد وسمعت بكاءه، ورأتهم حائرين لا يعرفون كيف يرضعونه، سمعت أنه يرفض كل المراضع. وقالت أخت موسى لحرس فرعون: هل أدلكم على أهل بيت يرضعونه ويكفلونه ويهتمون بأمره ويخدمونه؟
ففرحت زوجة فرعون كثيرا لهذا الأمر، وطلبت منها أن تحضر المرضعة. وعادت أخت موسى وأحضرت أمه. وأرضعته أمه فرضع. وتهللت زوجة فرعون وقالت: "خذيه حتى تنتهي فترة رضاعته وأعيديه إلينا بعدها، وسنعطيك أجرا عظيما على تربيتك له". وهكذا رد الله تعالى موسى لأمه كي تقر عينها ويهدأ قلبها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق وأن كلماته سبحانه تنفذ رغم أي شيء. ورغم كل شيء 

أتمت أم موسى رضاعته وأسلمته لبيت فرعون. كان موضع حب الجميع. كان لا يراه أحد إلا أحبه. وها هو ذا في أعظم قصور الدنيا يتربى بحفظ الله وعنايته. بدأت تربية موسى في بيت فرعون. وكان هذا البيت يضم أعظم المربين والمدرسين في ذلك الوقت. كانت مصر أيامها أعظم دولة في الأرض. وكان فرعون أقوى ملك في الأرض، ومن الطبيعي أن يضم قصره أعظم المدربين والمثقفين والمربين في الأرض. وهكذا شاءت حكمة الله تعالى أن يتربى موسى أعظم تربية وأن يتعهده أعظم المدرسين، وأن يتم هذا كله في بيت عدوه الذي سيصطدم به فيما بعد تنفيذا لمشيئة الخالق.
وكبر موسى في بيت فرعون. كان موسى يعلم أنه ليس ابنا لفرعون، إنما هو واحد من بني إسرائيل. وكان يرى كيف يضطهد رجال فرعون وأتباعه بني إسرائيل.. وكبر موسى وبلغ أشده.. (وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا) وراح يتمشى فيها. فوجد رجلا من اتباع فرعون وهو يقتتل مع رجل من بني إسرائيل، واستغاث به الرجل الضعيف فتدخل موسى وأزاح بيده الرجل الظالم فقتله. كان موسى قويا جدا، ولم يكن يقصد قتل الظالم، إنما أراد إزاحته فقط، لكن ضربته هذه قتلته. ففوجئ موسى به وقد مات وقال لنفسه: (هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ). ودعا موسى ربه: (قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي). وغفر الله تعالى له، (إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ).

أصبح موسى (فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ). كان هذا حال موسى، حال إنسان مطارد، فهو خائف، يتوقع الشر في كل خطوة، وهو مترقب، يلتفت لأوهى الحركات وأخفاها.
ووعد موسى بأن لا يكون ظهيرا للمجرمين. لن يتدخل في المشاجرات بين المجرمين والمشاغبين ليدافع عن أحد من قومه. وفوجئ موسى أثناء سيره بنفس الرجل الذي أنقذه بالأمس وهو يناديه ويستصرخه اليوم. كان الرجل مشتبكا في عراك مع أحد المصريين. وأدرك موسى بأن هذا الإسرائيلي مشاغب. أدرك أنه من هواة المشاجرات. وصرخ موسى في الإسرائيلي يعنفه قائلا: (إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ). قال موسى كلمته واندفع نحوهما يريد البطش بالمصري. واعتقد الإسرائيلي أن موسى سيبطش به هو. دفعه الخوف من موسى إلى استرحامه صارخا، وذكّره بالمصري الذي قتله بالأمس. فتوقف موسى، سكت عنه الغضب وتذكر ما فعله بالأمس، وكيف استغفر وتاب ووعد ألا يكون نصيرا للمجرمين. استدار موسى عائدا ومضى وهو يستغفر ربه.
وأدرك المصري الذي كان يتشاجر مع الإسرائيلي أن موسى هو قاتل المصري الذي عثروا على جثته أمس. ولم يكن أحد من المصررين يعلم من القاتل. فنشر هذا المصري الخبر في أرجاء المدينة. وانكشف سر موسى وظهر أمره. وجاء رجل مصري مؤمن من أقصى المدينة مسرعا. ونصح موسى بالخروج من مصر، لأن المصريين ينوون قتله

لم يذكر القرآن الكريم اسم الرجل الذي جاء يحذر موسى. ونرجح أنه كان رجلا مصريا من ذوي الأهمية، فقد اطلع على مؤامرة تحاك لموسى من مستويات عليا، ولو كان شخصية عادية لما عرف. يعرف الرجل أن موسى لم يكن يستحق القتل على ذنبه بالأمس.. لقد قتل الرجل خطأ. فيجب أن تكون عقوبته السجن على أقصى تقدير.

لكن رؤساء القوم وعليتهم، الذين يبدوا أنهم كانوا يكرهون موسى لأنه من بني إسرائيل، ولأنه نجى من العام الذي يقتل فيه كل مولود ذكر، وجدوا هذه الفرصة مناسبة للتخلص من موسى، فهو قاتل المصري، لذا فهو يستحق القتل.

خرج موسى من مصر على الفور. خائفا يتلفت ويتسمع ويترقب. في قلبه دعاء لله (رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ). وكان القوم ظالمين حقا. ألا يريدون تطبيق عقوبة القتل العمد عليه، وهو لم يفعل شيئا أكثر من أنه مد يده وأزاح رجلا فقتله خطأ؟

خرج موسى من مصر على عجل. لم يذهب إلى قصر فرعون ولم يغير ملابسه ولم يأخذ طعاما للطريق ولم يعد للسفر عدته. لم يكن معه دابة تحمله على ظهرها وتوصله. ولم يكن في قافلة. إنما خرج بمجرد أن جاءه الرجل المؤمن وحذره من فرعون ونصحه أن يخرج. اختار طريقا غير مطروق وسلكه. دخل في الصحراء مباشرة واتجه إلى حيث قدرت له العناية الإلهية أن يتجه. لم يكن موسى يسير قاصدا مكانا معينا. هذه أول مرة يخرج فيها ويعبر الصحراء وحده
يوسف قفل الكتاب وأتنهد وبص لفهد 
فهد بيخبط على الكتاب : إيه كمل إحنا فينا من كدا 
يوسف : أكمل إيه أنت عارف قصة سيدنا موسى كام صفحه ماشاء الله ما تعدش اصبر يوم تانى اصلى مش قادر دلوقت .. مسك دماغه .. دماغى ها تنفجر فى حاجه مش طبيعيه فيها 
فهد : من الضغط إلا أنت فيه .. وبتفكير طيب إيه رأيك نروح أنا وأنت شقتى إلا فى إسكندريه نقعد هناك ونفرغ كل إلا جوانا 
يوسف بصله : ما هنا كويس 
فهد : لاء خايف مروه تتجنن وتيجى تحط إيديها على الشقه زى ماقالت فا تعالى نبعد أنا وأنت عن المشاكل كدا كدا الشغل نايم ومفيش ورايا حاجه 
يوسف بإحراج : أنا تقلت عليك قوى سامحنى 
فهد زعق بهزار : فين .. قولى تقلت فى إيه .. بتنزل تجيب الأكل من جيبك وتقف تعمله صحيح بطننا نشفت بسببك بس مضطر أستحمل ها اعمل إيه أموت من الجوع ماله أكل نوال 
يوسف ابتسم : ماطمرش فيك الكفته والمكرونه 
فهد مسك بطنه : مش عايزا تتهضم يا يوسف من إمبارح حاسس إنها واقفه مع حد جوا وعاجبها الواقفه 
يوسف ضحك ولف بصباعه : نفس إحساسك بالظبط عندى 
فهد : قوم ياراجل ناكل أكل بحرى وميه مالحه وهوا يرد الروح قوم 
يوسف : على طول كدا 
فهد : خير البر عاجله .. قومنى رجلى بتضيع منى 
يوسف قااام ولف إيده حوالين وسط فهد وشاله شيل .. 
فهد بحماس : الله اكبر عليك لو أحمد أبن عمى كان زمانه قاعد فوقى بارك زى الجمل 
يوسف أبتسم وبيلم المصليه والمصحف وبدئو يعمل شنط لهم وماشين 
فهد بعد ما ركب ويوسف أتوكل على الله واتحرك : كويس إنك جايب ليك هدوم يعنى كنت ناوى تهرب يا أوسه يا عسل يوسف ضحك .. طريقته بتفكره بمؤمن بالظبط .. 
يوسف : أيوا كنت ناوى وشكلى أتأخرت كتير .. دى هدومى إلا كانت فى شقة مؤمن ..بس أنت يعنى ما قولتليش إنك شارى شقه فى اسكندريه 
فهد طلع سجاره وفتح الشباك وبيولعها وبعد ما شالها من بوئه نفخ الدخان برا القزاز : ماجاتش مناسبه لها تصدق كنت ناسيها .. أصلا أنا من حبى فى البيع والشرا كنت أشترى أى حاجه وأوضبها وخليها عروسه بمعنى الكلمه .. شقه .. عربيه أى حاجه قدامى وأبيع وأكسب الضعف وأشترى غيره وغيره
يوسف : ماشاء الله .. طيب مالك كدا مستسلم وسايب الشغل نايم 
فهد أتنهد : مش موضوع مستسلم .. رجلى أثرت عليا جاامد أنا كنت بهتم وبجرى من هنا لهنا والشغل يحب الخفيه .. وكمان صرفت فلوسى ورأس مالى كله على المستشفى والعلاج .. حتى الشقه إلا بعتها لو فكرت أعمل العمليه إلا الدكتور عايزنى أعملها يبقى ها أقفل المعرض خالص عشان أخر فلوس حطتها فيه .. الحمد لله على كل حال .. حاسس إنى خسرت كل حاجه مره واحده بس بردو ربنا ساترها معايا 
يوسف ضرب على رجل فهد : أى حاجه ممكن تتعوض إلا أنت وصحتك أعمل العمليه أتوكل على الله عشان تقدر تروح وتيجى ورجلك تتعدل بدال عذابك دا 
فهد خد نفس طويل وطلعه : خايف يا يوسف .. خايف أصرف الفلوس وتضيع على كدا ورجلى أقوم ألاقيها بخ بقالى كتير عمليات وعلاج ومفيش نتيجه 
يوسف بثقه : اتوكل على الله وربك هو المنجى وهو قادر يشفيك أنت تعبان وفعلا رجلك مأثره عليك .. والواحد لو مجريش على أكل عيشه بنفسه ها تلاقيه محلك سر ولسا أنت فى عز شبابك وتأكد إن أدام فى أمل فى حياه 
فهد : إن شاء الله ربك يسهلها 
يوسف : إيه رأيك تعملها وأنا معاك اليومين دول 
فهد لف ليوسف : أنت سخن علياا قوى 
يوسف أبتسم : فرصه وأنا معاك نغير الطريق ونروح للدكتور 
فهد : وإسكندريه يا جدع 
يوسف : صحتك أهم .. هااا أنجز عرض من ها يتكرر تانى .. أنا جالى تليفون من الأوقاف وشكلى ها أتعين ومش ها أبقى فاضى تماما .. وبعدين عشان عيالك 
فهد بتفكير : يا يوسف أنا 
يوسف : يابنى أقطع عرق وسيح دمه .. ولف على المستشفى وفهد ساكت ومستسلم الدكتور كشف عليه وعمله وأشاعه وتحاليل ويوسف جمبه .. وقرر إنه يدخل العمليات الصبح .. فهد فى الاوضه محجوز ويوسف معاه بيطلع من محفظته فيزا .. وبثقه فى يوسف عمياء
فهد : خد دى الفيزا بتاعتى ودا الرقم السرى فى مكنه جمب المشفى أسحب عشر تلاف دلوقت وأسحب زيهم الصبح وأدفعهم للمشفى تحت الحساب 
يوسف مد إيده خد الكارت والورقه إلا معاه : ها تتصل على عمى عمار تبلغه 
فهد بتسرع : لاء ولا أى حد عايزه يعرف حتى أحمد بن عمى .. مسك إيد يوسف زى العيل الصغير .، خليك أنت بس جمبى أنت وعدتنى حتى لو الموضوع طول أنت معايا 
يوسف بتأكيد : ماتقلقش إن شاء الله جمبك لحد ما انت تزهق وتقولى روح حاجه تانيه 
فهد ريح راسه بشرود وقلق : لاء مش عايز أى حاجه تانيه الحمد لله كان نفسى أشوف عيالى ومروه وأشوف فى عيونها إنها سامحتنى وسامحت أمى 
يوسف : وحد الله أنت مالك كدا هاتقلقنى ليه إحنا لسا فيها 
فهد : لاء يا يوسف خلاص أنا قررت .. أدعيلى بس من قلبك وصلى طول ما أنا فى العمليات إنها تنجح وأقف على رجلى من تانى 
يوسف بيطمنه : إن شاء الله ها تنجح وهاتقوم .. خليك واثق فى الله إنه مش ها يضيعك 
فهد بثقه : الحمد لله على كل تدابيرك يارب .. قضو وقتهم الاتنين يتكلمو ويضحكو ويوسف بيحاول يخفف الضغط والتفكير من دماغ فهد طول الوقت ..
أمال قاعده فى البيت لوحدها حزينه وليل نهار تصلى وتدعى ربنا سبحانه وتعالى يلطف الجو بينها وبين يوسف من تانى ويرجع بيته .. مسكت الفون وأتصلت على مؤمن تقريبا بتتصل فى اليوم يجى عشرين مره .. مؤمن رد على طول وأمال بصوت مكسور : ها مفيش أخبار يا مؤمن عنه ولا تعرف هو فين 
مؤمن : والله ما أعرف هو فين يا أمال ولا عايز يقول بس كلم أمى وطمنها ما تقلقيش عليه 
أمال عيطت : انا مش قلقانه أنا بموت من إلا جرا بالله عليك لطف الجو من ناحيتى قوله ما تقصدش اصله ما بيردش على رسايلى ولا معبرنى 
مؤمن بزعل : حاضر ها أكلمه وبعدين يا أمال أنتى مش عارفه يوسف ها يرجع يا ستى ولا يمكن يستغنى عنك أبدا دانتى روحه 
أمال : بعد إلا عمله عمك فيه ما أفتكرش يبص فى خلقتى تانى 
مؤمن : أمال معلش انتى إيه الا خليكى تعملى إلا عملتيه أصلا 
أمال : منها لله مرات اخوك محمود منها لله .. شحنتنى وخلتنى مش واعيه با إلا بعمله 
مؤمن هز راسه وفهم عشان عارف أمنيه وعمايلها ونظام تقويمها عمتااا .. لو سمعت كلمه بتحط عليها ألف كلمه وتوقع الدنيااا وكل إلا فى دماغها أزاى تكوش على كل حاجه .. وبعتاب لطيف .. ودى حد بيسمعلها يا أمال بردو 
أمال : قلة عقلى بقى ها أعمل إيه وساعة شيطان الحمد لله إنه ما جراش لهم حاجه 
مؤمن : على فكره أنتى ويوسف غلطانين إنكو خبيتو الحوار دا كله من الأول 
أمال شهقت : ولا غلط ولا له يد أنا إلا طلبت أنت ما تعرفش عمك وعمايله أهووو إلا حصل حصل بقى ها نقعد نقول ياريت عمرها ما عمرت بيت .. قدر الله يا مؤمن ونسأله اللطف فهو اللطيف الخبير 
مؤمن : ونعمه بالله .. لا مع ألف سلامه وقفل وهو مشغول بيهم كلهم 
أما حوريه شغاله طول الاسبوع شغل تانى خالص على ما مؤمن يقول لها إنه خلص وكله تمام وتقدر تيجى وتخلص شغلها .. رجعت أخر النهار هى وسيلا فقط إلا تقريبا ما بتسيبهاش والبنات روحت .. قاعده وعماله تهزر وتضحك هى وسيلا وجايبين شيكولاته وكاراتيه بيخطفوه من بعض .،. دخلت أيه وحوريه سابت إلا فى إيديها وقامت حضنتها جااامد .. وأيه بتبادلها الحضن 
أيه : ماكنش العشم نسيتينى خالص وخرجتينى من حساباتك 
حوريه بفرحه : تعالى يا هبله بطلى مفيش بينا الكلام دا .. أعرفك سيلااا معايا فى الشغل هنا 
أيه : أهلا ومدت إيديها سلمت 
سيلا : أهلا بيكى 
حوريه مدت إيديها : خدى عارفه إنك تافهه زينا وبتموتى فى التافهه بس عامر يديكى الفرصه 
أيه : يدينى براءه ..هاتى يا أخت وخدت الكاراتيه .. فون حوريه رن ومن غير ما تشوف مين مدت إيديها بالفون ادته لسيلا : قوليله أى حاجه وخلصينى منه أدخلى المشتل جوا واتكلمى 
سيلا هزت راسها وخدت الفون وقالت حاضر وسابت حوريه وايه 
أيه برقت : عايزا تخلصى من مين 
حوريه : الخنقه واللازقه إلا أسمها خطيبى .. تصدقى كلمة خطيبى حتى تقيله على قلبى 
أيه لحقتى يا حوريه ماتهدى بقى شكلك مش هاتعمرى فى جواز 
حوريه شوحت بإيديها : ولا خطوبه ياختى والاتنين ضحكو .. 
أيه : فى إيه وبالتفصيل اوعى تفتكرى إنك خلصتى منى 
حوريه بتعد : خنقه .. ولازقه .، وكل دقيقه تليفون .. وكل ثانيه عايز يعرف أنا بعمل إيه ومع مين وليه وازاى .. والشغل اخباره إيه وبيدخلى كام قرف .، عارفه القرف أنا عايشه فيه دلوقت وشكاك بطريقه بيفكرنى بنفسى لما كنت مع يوسف بس على الأقل أنا ست .. إنما دا مستفز الصراحه وبتحكى لها كل تصرفات محمد حتى اخته بتحكيلها عليها .. ونسيو سيلا خالص إلا دخلت ما طلعتش 
سيلا دخلت وردت على طول .. 
ألوووووو 
مؤمن : السلام عليكم عامله إيه يا حوريه 
سيلا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. أنا مش حوريه
مؤمن : وإنتى مين وبتردى على تليفونها ليه 
سيلا برخامه : أنا حره .. أرد ما اردش يخص سيتك فى إيه وبتبص على الأسم إتفاجئت إنه مؤمن حطت الفون على ودنها وبتكبر وتناكه .. اتصل وقت تانى ياحضرت وياريت تختار الوقت المناسب إلا تتصل فيه 
مؤمن تنح : أختار الوقت .. ليه فاتحه عليا الخط فى نص الليل .. وإلا فتحت الخط لقيتك كارت .. أكيد أنتى الحربايه إلا بتتلون على كل لون هو صوتك 
سيلا بحمقه : أنا حربايه يا أفعى بسبع ودان 
مؤمن بشر : نفسى ابقى بسبع إيدين وأشيلك أهبدك فى الأرض وامسك لسانك انفضه يمكن يتلم إدينى حوريه بدال ما أجيلك أخنقك أبو راخمتك 
سيلا بعند : طيب وربنا ما ها أديهالك خسئت سكلتك أمك وقفلت السكه فى وشه 
مؤمن باصص للفون وبشر : خسئت يا أبو لهب .. وربنا وربنا لنازلك يا أنا يا أنتى يابنت فاطمه تعلبه ونزل فعلا راح على مكان المشتل بتاع حوريه 
سيلا خرجت من جوا وبتناول حوريه إلا مشغوله فى الحديث مع أيه : خدى إن شاء الله يقطع علاقته بجنس الحريم قريب 
حوريه ضحكت هى وايه وخدت الفون : هاتى عملتى طيب أستلميه أنتى لحد ما يزهق 
سيلا : أنا وراه لحد ما يقلع شعره شعرايه شعرايه والعيال تجرى وراه وتقول المجنون أهوو  
أيه : هههههههههه أنتى ظالمه أنتى وصحابتك إيه الجبروت إلا أنتو فيه دا 
حوريه : هو إلا أبتدى هو وأخته إلا بحسها عامله زى الراجل إلا بيقول أين أشيائى تظهر وتختفى 
سيلا بأستغراب : انتى قصدك مين اوعى تقولى محمد 
حوريه بتأكيد : أكيد هو بصت لايه .. تعالى أوريكى حاجات جديده وشدتها قومتها ..، وفضلت ترغى معاها كتير أول ما ما عامر رن طلعت تجرى وحوريه معاها بتوصلها تركب ... بعد لحظات مؤمن وصل عند باب المحل ودخل على طول 
مؤمن داخل على جوه على طول ملقاش حد .. بص حواليه مفيش .. نادى ودخل المشتل وهو بيقول حوريه .. يا حوريه 
سيلا بخضه ظهرت قدامه وقفت ودارت إرتباكها ربعت إيديها : أفندم .. حوريه مش هنااا مش قولتلك هى لما تفضى ها تكلمك إيه ما بتفهمش عربى غاوى مشاكل سيتك 
مؤمن قبض إيده ورافعها قدام وشها وبيجز على سنانه وسيلا شهقت جاامد وحطت إيديها على خدها الأتنين ومبرقه : أنت بتضربنى .. حصلت كمان تضربنى 
مؤمن تنح وبص لأيده : هى لسا نزلت على سداخك 
سيلا بتلف إيديها فى الهوا وبعياط مصطنع : أنت عايزها تنزل بعد ما ضربتنى وضربت على رجلها .. ياله من جبروت رجل فقد عقله 
مؤمن بيقرب عليها وبتحذير : بت أنتى لو الجنان أسلوب حياه عندك فا أنا صراية المجانين بحالها إلا هاتقعدى فيها ويجى أجلك قولى إن شاء الله 
سيلا زعقت وأتعدلت : بعد الشر عنى إن شالله إلا يكرهونى .. خسئت وخسئت زعابيبك يا لك من زوبعه 
مؤمن شاور على نفسه : أنا زوبعه ... أبوس أيدك أنسى اللغه العربيه هاتيجى فى يوم هاتطرشقى من بعضك ومحدش ها يفهمك ومش هانعرف نلمك خليكى فى النرويجى إلا بنتكلمه .. ماله النرويجى مش عاجبك فى إيه دا حتى حلو ودوغرى وبيمشى إيده قدامها ..
 سيلا عيونها على إيده : أنت بتمد إيدك عليا تانى 
مؤمن زعق : هو أنا كنت مدتها أولانى .. نفسى أمدها وأخدك سوبلكس .. أرفعك لفوق وأهبدك فى الأرض وتقعدى تفرفرى وانزل بكوعى عليكى عشان أتأكد إنك فرفرتى بجد 
سيلا فاتحه بوئها وباصه للأرض وبصوت مسرسرع : يا متوحش أنا تعمل فيا كدا .. لفت إيديها فى الهوا .. أخرج برااا .. ياله برااا قولتلك أبعد عن طريقى أحسنلك بررررا 
مؤمن بعند : مش خارج وراح على القاعده بتاعتهم .. وأدى قاعده لحد ما أشوف حل معاكى 
سيلا بتنزل إيديها وتطلعها : طيب أنت إلا جبته إلا لنفسك .. أصلااا أأصلااااا الزرع نفسه فيها من إمبارح نحققهلو إنهارده ودخلت فى مكان له حيطه بارزه وماسكه الخرطوم وشغلته وطارت بيه ورا مؤمن غرقته من فوقه لتحته من غيظه منها شد الخرطوم خده وغرقها من فوقها لتحتها 
سيلا فقدت أعصابها وبدأت تشيل طينه من الأرض وتزقل بيها مؤمن وهو بيتفادها وواحده جت فى قميصه بهدلته 
مؤمن : دانتى نهارك أسود يا حربايه وكور حتت طينه كبيره وأدهالها فى وشها .. 
سيلاااا : أعااااا .. والله لأوريك وبتشيل حتت طينه حدفتها بعزم ما فيها فى دخلة حوريه ولبست فى وش حوريه 



يتبع الفصل السابع عشر اضغط هنا
الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية"رواية الاختبار "اضغط على اسم الرواية


reaction:

تعليقات