القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ست الحسن الفصل الخامس عشر بقلم نعمة حسن

رواية ست الحسن الفصل الخامس عشر بقلم نعمة حسن
 

رواية ست الحسن الفصل الخامس عشر بقلم نعمة حسن 



بعد عودته إلي أسوان أتاه إتصال هاتفي منها فأجاب بحماس: ي مرحب بزينة العرايس. 
أجابته بضحكه بشوشه: ده انتا اللي زين الرجال كلهم. 
فقال مشاكساً:يسلملي اللي بينجط عسل ده.
_اي روحت بالسلامه؟! 
=لسه حالا.. يدوبك طلعت طمنتهم. 
_هما مين؟! 
=أمي و رشيده. 
_اممممم.. هي رشيده معندهاش مشاكل ف جوازنا فعلا؟؟ 
=هو في واحده بتحب جوزها يتجوز عليها؟! أنا عارف و متأكد أنها بتحبني و اكيد مش راضيه ع جوازي.. ثم أكمل بتنهيده متعَبه: بس أنا تعبت.. و انتي مش رحماني.. ف الاول كنت بشوفك كل يوم في المنام و كنت عايش علي المنام ده وخلاص.. جيت جابلتك و طيرتي شوية العجل اللي لسالي.. أنا عارف إني كده اناني اني فكرت ف سعادتي علي حساب سعادتها.. بس يشهد ربنا اني من. يوم. ما عرفتها وانا مبفكرش غير ف سعادتها و راحتها هي.
_أنا خايفه بصراحه.. مش عارفه هتأقلم ع الوضع ده ازاي.. و هي كمان مش من سني يعني صعب تفهمني.. خايفه متتقبلنيش أصلا. 
=ولا يكونلك فكر.. رشيده بنت أصول و بتراعي ربنا متجلجيش. 
_طب هو يعني كان في سؤال كده متردده أسأله ولا لأ
=عايزة تعرفي مين اللي مبيخلفش أنا ولا هي. 
أجابت بحرج: بصراحه اه... هو مش هيفرق معايا يعني بس عندي فضول أعرف. 
=طب لو جولتلك إنه أنا اللي مبخلفش؟! 
سكتت لبرهه ثم قالت بنبره حنونه: مش هيغير حاجه يعنى.. أنا أكيد كان نفسي أخلف منك و يبقا عندي منك دستة عيال بس إنت أهم عندي من أي حد و من أي حاجة. 
شرد هو متخيلاً أطفاله منها و كم راقه ذلك الخاطر فإبتسم تلقائيا حتي ظهرت نواجزه و قال: إن شاءلله.. إن شاءلله هجيب منك عزبه بحالها مش دسته بس.. 
_مفيش حاجه بعيده علي ربنا. 
=علي فكره ي ست الناس.. لا العيب من عندي ولا من عند رشيده.. هو ربنا مأرادش بس
_طب انتو مكشفتوش.. معملتوشد تحاليل و اشعه و عرفتوا المانع إيه؟! 
=عملنا كل ده.. و كل الدكاتره جالوا مفيش موانع.. بس في كتير ازواج مبيتوفقوش مع بعض ف حكاية الحمل دي.. حاجه اسمها"عدم توافق كيمياء الجسم "و خدنا انا و هي علاجات و حاجات زي كده و ربنا مأرادش. 
_ااها يعني لو انت اتجوزت غيرها تخلف و هي لو اتجوزت غيرك تخلف.. إنما انتوا مع بعض صعب. 
=هو مفيش حاجه صعبه.. الحكايه إنه رزج ممكن ييجي و ممكن لا و ممكن ييجي متاخر.. عادي أنا راضي و هي راضيه و الحمدلله. 
_لعله خير.. هقوم أنا كده أشوف صبا و أبقا اكلمك تاني. 
=ماشي ي ست الناس و بوسيلي ست الناس الصغيره. 

           ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

بعد مرور أسبوعين ***
رشيده: انا هروح عند بيت أبويا ي عمده.. يومين و ارجع. 
_ليه؟! 
=يعني.. عشان البيت يفضي للعروسه الجديده. 
_بلاش كلام فارغ ي رشيده.. مفيش خروج.. عاوزة تروحي تطمني علي اخواتك و ترجعي مفيش مشاكل.. إنما بيات بره البيت لا. 
=اللي تشوفه ي عمده.. طيب انا جهزتلك هدومك اللي هتروح بيها.
دنا منها ثم قبّل رأسها في امتنان حقيقي و قال: لو عشت عمرين علي عمري مش هعرف اوفيكي حجك ي بنت الأصول ي غاليه. 
=ترجعو بالسلامه ي عمده 




reaction:

تعليقات