القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية مثلث برمودا الفصل الاول 1 بقلم إيزيس

 رواية مثلث برمودا الفصل الاول 1 بقلم إيزيس

رواية مثلث برمودا الفصل الاول 1 بقلم إيزيس

اسكندرية في عام ١٩٩٢
كانت واقفة وبتعيط.... ايوا بحبه يا بابا بحبه لقت كف نزل علي وشها وقعت ع الأرض 
الاب بعصبية : بتحبي الد اعدائي عايزة تتجوزي ياسين نصار انتي ناسية أنه أبوه قتل عمك واحنا قتلنا أمه دا اكيد عايز يقتلك عشان ينتقم لامه ..انتي هتتجوزي ابن عمك خالد وبكرة كمان 

كنز كان جسمها كله بيترعش وبقها فيه دم من الكف اللي اخدته و خالد بيبصلها بنظرة انتصار مستفزة وبيبتسم كأنه بيقولها أنها هتكون ليه غصب عنها 
اتحرك رأفت (ابوها )ناحية مكتبه وهو بيلعن كنز تحت. أنفاسه أما خالد قرب من كنز ومسكها من كتافها ورفعها من الأرض وقال 

خالد :شفتي بقي مش كنتي وافقتي بكرامتك احسن قلتلك كده كده انتي ليا .

كنز بصاله ومش بتتكلم وجسمها بيتهز من العياط . سمع خالد صوت عمه بينادي عليه من المكتب سابها ورمالها بوسة في الهوا وكان بيرجع بضهره لورا وقالها جهزي نفسك يا عروستي 

طلعت كنز اوضتها بسرعة وهي منهارة وقفلت الباب بسرعة و مسكت تليفون اوضتها واتصلت برقم 

*********
في مكان تاني في امريكا تحديدا في ولاية فلوريدا
كان ممدد ع الشيزلونج وحاطط صورة كنز علي بطنه وأيده عليها ومغمض عينيه وبيسمع اغنية 
(لما النسيم بيعدي بين شعرك حبيبتي بسمعه بيقول اهات ..وعطورك الهادية اللي دايبة فيكي كل ما تلمسك بتقول اهات.. عايزاني ليه لما تقوليلي بعشقك ما اصرخشي ولا اقول اهااااااات )
قطع لحظته الرومانسية وصول الخادمة ومعاها تليفون البيت 

الخادمة ...مستر ياسين Mr Yasin 
فتح عينيه بطريقة رومانسية متأثر بالأغنية 

_some one wants to call you(شخص ما يريد أن يكلمك )

=who's calling??(من المتصل )
_miss kinz (الآنسة كنز )
بمجرد ما سمع ياسين الاسم قام بسرعة ومسك التليفون وقال برومانسية :كنت لسة بسمع اغنيتي المفض...قطع كلامه صوت شهقاتها اللي خلته هيتجنن وقال بلهفة :كنزي مالك يا حبيبتي 

كنز وهي بتعيط وبتشهق .. بابا سمعني وانا بكلمك وعايز يجوزني بكرة لخالد عشان فاكر انك هتنتقم منه وتقتلني 

غمض ياسين عينيه بعصبية وحط أيده علي وشه مسحه وقال : أنا في أميركا ومستحيل اقدر اوصل بكرة عشان كده تنفذي اللي هقولك عليه بالحرف الواحد من غير غلط 
كنز .. تمام قول 

ياسين .......
******
قفلت كنز مع ياسين وقررت انها تنفذ الخطة من غير غلط 
في نص الليل 
خرجت تتسحب من غير ما حد يشوفها كانت ماسكة في أيدها شنطة صغيرة وصلت بوابة الفيلا لقت واحد مستنيها ركبت معاه العربية بسرعة وانطلقوا 
بعد فترة وصلوا عند ميناء السفن وقفت هي وشاب بيشتغل عند ياسين نصار

الشاب ...بصي السفينة دي هترسي في منيا فلوريدا هتلاقي ياسين باشا مستنيكي هناك اول ما تنزلي تمام ..خدي بالك من نفسك الرحلة هتستغرق حوالي خمس أو ست ايام 

كنز وهي مرعوبة .. طب طب أنا هاكون لوحدي ع المركب 

الشاب ...ما تقلقيش من حاجة مافيش اي حاجة تخوف زي ما قلتلك و خدي دول (إداها فلوس )
كنز اخدت الفلوس وشنطة صغيرة كانت معاها فيها كام طقم وأوراقها الرسمية وطلعت السفينة وبعد فترة السفينة اتحركت و كنز كانت مرعوبة من فكرت أنها هربت من أهلها عشان تروح لحبيبها ويتجوزوا بس مافيش حل تاني غير كده لان عيلة ياسين نصار وعيلة رأفت غالي
مافيش بينهم الا العداوة والكره ومستحيل يوافقوا علي جواز ياسين من كنز 
قعدت كنز تفكر في اللي ممكن يعمله ابوها لما يكتشف غيابها بس حمدت ربنا أنه والدتها متوفيه عشان ما يعاقبهاش علي هروب بنتها 

********
تاني يوم 
ياسين كان بيلقي نظرة أخيرة برضا ع الأوضة اللي جهزها لكنز والورود اللي مالية الأوضة مسك وردة وباسها وهو بيقول اخيرا يا كنز هتبقي ملكي كنت فاكر أن الموضوع هيكون اصعب من كده بكتير بس الحمد لله الظروف جات في صفنا اخد الوردة وخرج وهو مستني علي احر من الجمر لقاءه بأكتر بنت حبها ..

كنز وهي قاعدة علي متن السفينة وجواها
احاسيس متلخبطة جدا فرحة وخوف وقلق و في بتفكتر اليوم اللي عرفت فيه أنه فيه عداوة بين عيلتها وعيلة ياسين 

فلاش باك من سنة 
قاعد في عربيته بيبص في ساعته قلقان لأنها اتأخرت واخيرا رفع وشه واترسمت ابتسامة هادية لما لمحها فتحلها العربية وقاعدة 

كنز ...اتأخرت عليك 

ياسين ...مستعد استناكي العمر كله اتأخرتي ليه بقي 

كنز وهي مكسوفة وفرحانة من كلامه ..بالعافية قدرت اخترع حجة اني أخرج ماتنساش اني في الإجازة ومافيش جامعة 

ياسين وهو بيدور العربية وبيسوق ...في خبر استاهل عليه بوسة 

كنز بشهقة...يا قليل الادب ..

ياسين ضحك ..وقال لها بس لما تسمعي الخبر الحلو اكيد هيكون من حقي أخدها 

بصتله كنز بتحدي وهي بتحط ايديها في وسطها وقالت ...وياتري خبر ايه دا 

ياسين ...هاجي اخطبك من أهلك 

كنز حطت أيدها علي بقا وكانت من المفاجأة وضحكت 

ياسين ..قولتيلي أنه بابكي رجل اعمل صح 
اسمه ايه بقي عشان اروح له شركته 

كنز ...اسمه رأفت رشوان غالي 
ياسين أنصدم وضرب فرامل فجأة العربية وقفت وكنز راسها خبطت في التابلو اتعورت ونزل دم من جبهتها 
ياسين بياخد نفسه بالعافية من اثر الصدمة 
..لينا سنة كاملة نعرف بعض عمري ما فكرت اعرف اهلك ..انتي بنت رأفت غالي 

كنز ما كانتش فاهمة اي حاجة كانت حاطة أيدها علي راسها وبتمسح الدم اللي ياسين حتي ما فكرش يسألها عنه ..ايوا أنا بنت رأفت غالي ليه مضايق يا ياسين 

ياسين بغضب ميل ناحيتها فاتخضت كانت فاكراه هيعملها حاجة رفتح لها .. انزلي 
نزلت وهي مصدومة ومش فاهمة اي حاجة ولا عارفة هو ليه غضبان بالطريقة دي 
نهاية الفلاش باك 

اتنهدت كنز وهي مغمضة عينيها وبعدين فتحتها فضلت باصة للبحر 

*******
في اسكندرية 
رأفت بذعر وغضب ..يعني اييييه هتكون غارت فين أنا قلبت عليها الدنيا من امبارح 

خالد هيتجنن هو كمان .. أنا هاقتل البواب الزفت اللي برا دا ازاي تخرج من غير ما يشوفها ولا يوقفها 
وفجأة تليفون البيت رن 

رأفت رد بغضب ..الو مين 

ياسين .. ما تتعبش نفسك وتدور علي كنز كلها ايام ونتكلمك تاني عشان تبارك لنا علي الجواز يا عمي 

رأفت بغضب ..يا بن ال***** انت خطفت بنتي 

ياسين ببرود ... تؤ ما خطفتهاش هي جيالي برجليها عشان احنا بنحب بعض ومافيش حاجة من اللي في دماغك دي هتحصل ولا أنا عايز اذئيها 
حط السماعة علي التليفون 
واتنهد وبعدها ابتسم لما فكر أنه خلاص كلها ايام ويجتمع بحب حياته 
مرت الايام وخلاص السفينة كانت سايرة في المحيط الأطلنطي وياسين مستني علي نار 
وصول كنز 
 كنز كانت واقفة بتتأمل في البحر وفجأة اضطراب قوي غير مسبوق في السفينة كأنها بتقاوم جسم صلب قوي ارتطمت بيه في الحقيقة دا ما كانش جسم صلب دي كانت امواج عاتية بتواجه السفينة 
صرخت كنز بخوف وزعر ودقات قلبها سريعة وكل اللي علي متن السفينة في حالة هلع 
السفينة دخلت في مية لونها ابيض ناصع غير لون البحر بدأت الرؤية تتلاشي احساسهم بفقدان حياتهم بيزيد وفجأة الامواج دي تبلع السفينة واخر حاجة يشوفهوها هي مية لونها اخضر زي الزرع تحت المية البيضة صراخ الركاب تلاشي واختفي تماما وبعدها زادت شدت الامواج كأنها بتحتفل بانتصار جديد علي بنو البشر 

*********
ياسين واقف بيفرك ايديه في بعض من نفاذ صبره قلبه بيدق جامد مستني السفينة اللي خلاص علي مشارف الوصول وفجأة يدخل واحد كان باعته يستني وصول كنز ويجي يبلغه 
دخل الشاب ووشه في الأرض 

ياسين قرب عليه بلهفة ...ايه يا عمر السفينة قربت توصل صح شوفتوها جاية من بعيد رصدوها اتكلم قول اي حاجة 

عمر ووشه في الأرض قال والحزن واضح علي صوته ...السفينة دخلت بالغلط في مثلث برمودا واختفت بالركاب اللي فيها 

ياسين ............
*******

يتبع الفصل الثاني اضغط هنا
الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية "مثلث برمودا"اضغط على اسم الرواية


reaction:

تعليقات