القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية نور الصعيد الفصل الخامس عشر 15 بقلم ريمو

 رواية نور الصعيد الفصل الخامس عشر 15 بقلم ريمو

رواية نور الصعيد الفصل الخامس عشر 15 بقلم ريمو

البارت الخامس عشر
نور الصعيد
حكايات:رقيه طارق الزيني
_______________________________________________
هبطت زهره من الدور العلوي وانصدموا جميعا مما شاهدوه
فكانت زهره تتفتح في ربيعها كانت مثل الملاك كانت ترتدي فستان رقيق بلون السماء طويل الي كاحلها. وميكب رقيق.
وشعرها كعكه فيضويه رائعه وتنزل بعض الخصل البنيه منه 
أما مازن معشوقنا الولهان فكان هيمان في جمال عيونها التي مثل الغابات 

زهره بخجل وهيا تذهب في اتجاههم وترحب بهم ليقول ماجد(ابو زهره)الجميله:دي بتي يا ام مازن

لتقول جميله:قمر ماشاء الله

لتقترب جميله من مازن الذي لم يكن يرا اح أمامه في تلك اللحظة سوي حوريته الفاتنه

جميله بخبث:عرفت تنقي ياواد يامازن فعلا البت قمر وانا اقول الواد مدلوق كدا ليه 

مازن بهيام:الحقيني ياجميله هيغمي عليا من جمالها يلاهووووي والله العظيم ياجميله لو مجوزتهالي لخطفها انا بقولك اهو 

لتضحك جميله علي ابنها العاشق 

ليتنحنح مازن ويقول:احم من غير مقدمات ياعمي انا يشرفني اني اطلب ايد بنت حضرتك الانسه زهره 

انا مازن الاحمدي عندي ٣٠سنه بابا متوفي وعايش انا وماما في الفيلا بتاعتنا وانا بشتغل مع يزن مهندس في الشركه وليا نسبه فيها وانا مليش حد غير ماما ويزن وخالتو وعمو منصور وحالتي الماديه كويسه الحمد لله انا في الحقيقه شوفت الانسه زهره في فرح يزن وأعجبت بها وطلبت من نور انها تكلم حضرتك علشان ندخل البيت من بابه واحنا جايين النهارده نشوف راي حضرتك ايه 

ماجد بجديه:الحقيقه ياولدي انا سألت نور عنك لما اتصلت بيا عشان تحدد معاد وهيا قالتلي كل دا وقالتلي كمان علي أخلاقك وانا يبني معنديش مانع بس الرأي الأول والأخير لزهره هيا اللي هتتجوز هارايك ايه يازهره

لتقول زهره بخجل:اللي تشوفه يابابا

ماجد بأبتسامه:طب علي بركه الله 

مازن بفرحه:نقرأ الفاتحه

ماجد بأبتسامه:نقرأ الفاتحه

قروا الفاتحه وخلصوا وكلوا تمام وروحوا علي القصر بعدما اتفقوا. علي الخطوبه وكتب الكتاب معا وأصر مازن بحجه أن هذه الطريقه سيكون في سهوله في التعامل بينهم فوافق ماجد علي ذلك بعد عناء كبير وعدي اليوم منهم السعيد ومنهم الحزين ومنهم المظلوم 

في الصباح تسلل الشمس بخيوطها الذهبيه الي جناح عصافير الحب استيقظوا سويا ثم قال يزن لنور :نور ممكن نتكلم شويه في الجنينه يانور لوسمحت عايزك ضروري

نور بهدوء:اوك يايزن تمام انزل وانا هنزل وراك 

بعد وقت ليس بقليل كانت نور تسير معه بهدوء بدون مقاومه ولكنها كانت تفكر دائما لماذا حدث كل هذا معها منذ البدء حتي وصلوا إلي فيلا الشافعي بالقاهره ففتح لها باب السياره وجذبها من زراعها بحنان الي الحديقه الخلفيه للقصر فكانت كقطعه من الجنه بسبب كثره الازهار الموجوده بها ومنظرها الساحر ليجلس بها علي الارجوحه وكانوا يحدقون في نجوم السماء ليقطع يزن هذا الصمت قائلا

يزن بهدوء:لما كان عندي ٢١سنه كنت طالب جامعي مجتهد كنت دائما بحب اعتمد علي نفسي في كل حاجه من اول ما دخلت اعدادي كنت بروح دروس عادي مش خاصه في البيت زي اصحابي أو جيراني في الكمباوند لاني كان حلمي أن ابقا مدرس وافتح شركه خاصه بيا وتكون من أكبر شركات مصر 
للهندسه لحد الفتره دي مكنتش مهتم حرفيا غير بدراستي لحد ماشوفت واحده زميلتي اسمها ليلي خبطت فيها مره من غير قصد وانا رايح المدرج ثم أكمل بسخرية أو كنت فاكر كده مثلت عليا كانت ممثله شاطره جداا وبصراحه وهمتني أنها بتحبني وخلتني انا كمان احبها جدا واتعلق بيها ومر الوقت بسرعه لحد ماف يوم حد بعتلي رساله متسجله ليها وهيا بتتكلم مع حد وبتقولوا أنها بتحبني عشان فلوس بابا مش اكتر وفي الفتره دي احنا كنا مخطوبين وكنا في اخر سنه في الجامعه الاول مصدقتش الموضوع عشان حبي ليها لكن بعد فتره قصيره كلمني حد غريب من رقم عمومي وقال إن خطيبتي اللي مفروض بحبها وهتجوزها بعد فتره صغيره مع واحد زباله زيها في شقه في...........سلام اول ما سمعت كده خدت عربيتي وطلعت علي العنوان بسرعه وكنت طول الطريق بدعي أن اللي اتصل دا يكون كداب لحد ما وصلت هناك وعرفت من البواب لما اديته. صورتها عرفت انها بتيجي هنا لواحد كل اسبوع وأنها واحده زباله روحت عند الشقه وانا قلبي لحد دلوقتي مش راضي يصدق أن البنت اللي بحبها تكون كدا خبطت علي الباب وكان نفسي اللحظه دي إن محدش يكون موجود لكن مش كل حاجه عايزها الإنسان بيلاقيها تخيلي هيا اللي فتاحتلي الباب واول ماشوفتها كدا معرفتش أتمالك اعصابي ونزلت فيها ضرب ورميت في وشها الدبله نزلت في الشارع وانا مش مصدق أن دا بيحصل روحت متأخر فضلوا يسألوني ايه اللي حصل ورجعت متأخر ليه مرضتش اتكلم عشان بابا عنده القلب طلعت ومشوفتش حاجه قدامي كرامتي وقلبي المجروح ووهمها أنها بتحبني وتعبان ونمت ومن يومها وانا قافل علي قلبي وضيعت مفتاحه وكنت فاكر أن كلهم زي بعض خلتني اشك في كل الناس ومبقاش عندي ثقه في حد اي ست بس بابا لما أجبرني في الاول اني اتجوزك وافقت عشان هددني انو هيتبري مني وانا مشوفتكيش قبل كدا ودا ذود الموضوع لحد ماجه يوم الحنه انا في الوقت دا مكنش جايلي نوم وطلعت علي علي السطح شوفت بنوته جميله جدااا وبتغني بصوت جميل جدا 
ومن ساعتها قلبي دق ليها بس كدبت نفسي وإن فرحي علي الصعيديه بكره بس كان حظي حلو اوي لدرجه ان يوم الفرح 
اكتشف أن بنت عمي وعروستي تبقي البنوته اللي حبيتها من اول نظره بس كدبت نفسي وكنت بعاند غروري وتكبري وجرحي القديم منعوني اني اقولك بحبك وكنت بحط حجج انك مش متعلمه علشان كنتي عايشه في الصعيد وانا رجل أعمال كبير في مصر وليا اسمي وبعدين انا اكبر منك ومش هينفع نتجوز عشان الفضائح بس بعد ماعرفت أن انا مثلك الاعلي في الحفله وغيره دخلت في صراع مابين قلبي وعقلي 
وفاز فيه وللمره الأولي قلبي واعترف أنه بيحبك من اول نظره واللي كنت بعمله معاكي دا غلط ويوم الحادثه انا كنت حرفيا روحي كانت بتتسحب وانا شايلك وانتي مغمي عليكي 
كنت خايف اخسرك يوميها اتأكدت فعلا اني بعشقك مش بحبك بس نور انا عارف اني اذيتك كتير وجرحتك بالكلام بس انا فعلا بحبك يانور وانا فعلا ندمان وعايز نفتح صفحه جديده نبدا فيها حكايتنا من الاول 

نور:وووووووو


يتبع الفصل السادس عشر اضغط هنا
الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية "رواية نور الصعيد "اضغط على اسم الرواية


reaction:

تعليقات