القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حب الصدفة الفصل الثالث عشر 13 بقلم شروق هاني

 رواية حب الصدفة الفصل الثالث عشر 13 بقلم شروق هاني

رواية حب الصدفة الفصل الثالث عشر 13 بقلم شروق هاني

‌‎"- تغيرتَ؟
- لا..بل نضجت كثيرًا
تعلّمت أن الصمت أفضل 
من ردّ بارد يقتل
وأن العزلة رغم مرارتها
أحن ممن لايشعر بك
وأن الوعود كثيرة والأعذار كاذبة
وأن الكلمات لم تعد تؤثر بي أو تبهرني
وحدها المواقف والأفعال 
هي من تقوم بذلك
وألّا طاقة بي لخيبة أخرى
وأن نفسي أولى بي منهم"!
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
يوسف حط أصابعه علي شفيفه والتهمه بحب علشان يحول يسكته بس سمع انو في حد قدم هنا ,,,,,,,
بعد عنها لقه كانت بتعيط ,,,بس مسع دموعه من علي وجنتها بحبك شدها وراء ظهره وخد أيدها وحطها علي بطنه بحب وكان مسك أيدها بحب شديد,,, وهي محوطه خصر بيديها وطلع المسدس الناري من ورق قميصه ورفعه علشان مستعد يضرب اي حد يخد حاجه ملك يوسف محمد المصري,,,,شروق كانت خايفه وجسمه بيترعش وتصوت أسنانها طضرب علي بعض مثل اللولو لابيض ,,,,يوسف اخده في حضنه وظل يشبت علي حضنه ويمسع علي ضهرها بيدها علشان يحول من تروعيه وحوط خطرها بقوه شديد خايف يخصرها,,,,,,,,,,,,
ثم الباب انفتح ودلفت اصاله ,,,يوسف حط السلح علي رأسه بقوه وكان هيضرب اصاله ,,,,,بس شروق منعته من أن يطلق النار علي اصاله 
يوسف :انتي مين 
شروق : لاء يا يوسف دي اصاله سبها
اصاله :شروق مين دا يوسف دا الي انتي حكتي عليه كتير ليه دا الشاب الي اضرب علي رأسه من رئيس العصابه علشان كان بينط من علي السور
يوسف :ايو انتي مين 
شروق :ملكش دعوه بيها يا يوسف اصاله هتهرب معنه وانا ابقا اقول ليك كل حاجه بس هربنه من هنا يا يوسف 
اصاله :اااااااه 
صرت صرخته تعالوا في المكان ,,,,,,
يوسف :مالك انتي شكلك حامل وعلي وش ولده كمان 
اصاله :مش مهم انا اهم حاجه أخرج من هنا يا استاذ يوسف
شروق :متخفيش اهدي احنا كلنه هنطلع من هنا 
يوسف :اي الميه دي يا اصاله 
يوسف كان عرف كويس اي الميه دي علشان في حاجه هنعرفه بعدن عن حيات يوسف ,,,,,,,
اصاله :متخفش دي الميه قبل الولادة يا شروق هتسعديني انا وابني 
شروق :اكيد متخفيش ,,,,,يوسف هات الجاكيت بتعك علشان ملابس اصاله مش حلو ينفع 
يوسف مسك أيديها فضل يبوس فيها من بطن يديها بحب شديد,,,,,,,
يوسف :اي الي ينفع انتي تشوري وانا اجيب بس يا عشقي خدي الجاكيت اهو 
شروق :شكرا يا يوسف ,,,اصاله خدي الجاكيت ويلا علشان نجرج بسرعه 
اصاله :في حد جي هنا حسه كده اقعدي مكنك تاني يلا يا شروق بسرعه يا يوسف بيه استخبه وراء الستارة دي يلا 
ثم دلف الغرفه الذي يقوم فيها شروق الذي عملت نفسها مقيده علي الكرسي الصلب ,,,,,
رائس العصابه :ابعدي من قدمي كده عيز اشوفها هي 
اصاله :حاضر 
يوسف كان متعصب اووي وراح بعت رساله لي صديقه في مركز الشرطه وراح بعتله الموقع ,,,,,,,,
رائس العصابه :اي العسل والقشطه دا كلم الولد محمد انك تهبلي هي امك كانت بتكل فكي اي 
ثم قرب منها قوي وظل ينظر لها بشهو كبير جدا وحط يديه علي رجاليه وقرب وكان هيبوس ,,,,,,,,,,,
شروق :ابعد عني ابعد 
يوسف اتعصب وهو بيسمع صوت صغيرته ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
يوسف :اقولك ياروح امك كانت بتكل فيها اي يا الي مش رجل علشان تعمل كده في بنت ضعيفه انت اخرك نسوان
رئيس العصابه خاف من يوسف وفضل يحسبن علي محمد السيوفي,,,,,,,,,
يوسف مسكه من ملابسه وبعده عن شروق وحدفه علي لأرض وفضل يضرب فيها بكل قوته ويشتم فيها وهو كان خايف علي صغيرته راح طلع المسدس الناري وقال
يوسف :مش يوسف المصري الي مراته يتلعب بيها يا نسوان الرجوله انعدمت عندك يانجس 
وثم ضربه جنب قلبه بي الرصاص الناري علشان هو عيزه عايش مش ميت علشان لسه مخلصش عقبه معا,,,,,,راح فضل يطلع علي صغيرته الذي كانت تبكي بقوه من شدة الخوف ,,,ثم مسك رئيس العصابه المسدس الذي وقع علي لأرض وثم حطها بتجه الذي كان متمسك في يد صغيرته علشان يحول يهدأ من روعتها ثم طلعت الرصاص الناري صبت جسد يوسف ,,,وثم فقد الوعي رائس العصابه,,,,,وثم احمر وجها شروق من الخوف علي يوسف المجهول الذي دخل حيتها من كام يوم,,,
شروق :يوسف فتح عنيك يوسف 
ثم حول يوسف أن يقوم بكل قوته الشديده علشان يوسف المصري لا يخف الموت ،الموت هو الذي يخف من يوسف المصري ,,,,
يوسف :انا كويس مش انا الي استسلم لي الموت الموت هو الي يخف مني ياحبيبتي يلا علشان انتي امنه عندي 
ثم حمل صغيرته علي يديها وهي كانت هتعترض بس هو سكتها علي صريقته الخصها ثم فضل يقبله بحب شديد علشان يخرصه بحبه لها ,,ام اصاله كانت مشيها جنبهم بتعت وحطه يديها علي بطنها بوجع ,,,,,,,,
شروق :يوسف انت بتنزف اووي يوسف انا جايفه
يوسف :انا قولت مفيش خوف تمام اهدي تمام طول ما انتي في حضني انا كويس

اصاله :دا الباب يلا بسرعه من هنا 
ثم خرجه من الباب بس الناس المسلحه ظلت طضرب النار عليهم ويوسف كان هيتصب ثاني بس لاهم صغيراته ,بس اصاله هي الي خدت الضربه عنه في كتفها وراح محمد السيوفي شفهم وكان هيضرب نار بس يوسف خلاص تعب ولزمن كان يخلص عليها ورفع المسدس الناري بتجها محمد السيوفي بعد ما أنزله صغيراته من حضنه
وثم قتاله علشان هو الي خطف حبيبتي وكان عيز يلمسه وبعد ما انقتل محمد والرئيس الناس المسلحه هرب ,,
وثم دلف رعد يد يوسف اليمين ,ثم أعطه اومر بي يخد رائس العصابه في مخزان الصحروي وأمرهم انا يجبو دكتور علشان يعلجو هو عيز علي قيد الحياه ,,,,,,,
ثم الكل سمع صوفرت سيارات الشرطه ثم الذي هرب والي مسكه من البودي جارد تبع يوسف ,,,,,
سليم :انا هنا يا يوسف رواح انت يلا علشان الجراح وانا خلاص اخد لاداله وفي عرببت شرطه هتكون ورك انت والبودي جارد خلي بالك من نفسك ياصحبي 
يوسف :حاضر وانت كمان 
شروق :سيب أيدي يا يوسف عيز اشوف اصاله 
اصاله :انا كويسه مش مصدقه مشيت من هنا انا مش عرفه اشكرك ازي يا شروق وانت يا استاذ يوسف
يوسف :يلا اركبي يا اصاله ويلا يا شروق شكل اصاله مش كويسه ومتصبه في أيدها يلا علشان نروح علي المستشفي 
شروق :انت كويس صح يا يوسف انت مش قدر تتكلم
أصبح يوسف يشوف شريت حياته لي اول مره أمام عينيها وكان عنيها تغمض علي بعض ,,,,,,,,وثم اصبحت اصاله تولد بكل خوف ووجع وتعب وحيات شروق وقفت علي هنا وخافت اووي ومش عرفه تعمل اي 
.....
.....
..

             

يتبع الفصل الرابع عشر اضغط هنا
الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية"رواية حب الصدفة "اضغط على اسم الرواية



reaction:

تعليقات