القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية معشوقي الفصل العاشر 10 بقلم سلمى محمود

 رواية معشوقي الفصل العاشر 10 بقلم سلمى محمود 

رواية معشوقي الفصل العاشر 10 بقلم سلمى محمود 

صوفيا بغضب دخلت الڤيلا وقفلت اوضتها وكانت جمبها فريدة مسكت تيلفونها وكانت بترن على عمران 
غمران بإبتسامة: Welcome صوفيا 
صوفيا بغضب: مكنتش اتخيل أنك حقير للدرجة دي يا *** 
عمران: تؤ تؤ الغلط وحش أوي 
كانت وقتها وأمينة معدية بضعف بعد ما فريق الدعم مشى وكانت في شرطة مسلحة محاوطين ڤيلا سليم السخاوي وڤيلا العم حسن حماية على سلامتهم، وقفت قدام اوضة صوفيا لما سمعت صوفيا بتقول
صوفيا بغضب: دليتك على مفتاح الڤيلا علشان تسرق اوراق الملكية استغفلتني ولعبت بيا وزرعت قنابل وألغام في كل حته في الڤيلا يا خسيس يا واطي
عمران بإبتسامة: مكنتش لاقي حل قلت اموت الكُل وأنا أورث لوحدي لإن الملك بيقُش الكل وبياخد اي حد في طريقة ويدعسه برجله
صوفيا بغضب: حقير وصنفك واطي لإن الكلب حتى لو كان نضيف بيفضل نِجس، أنا عارفه إنها خطتك أنت والحقير بهلوان يا قذر
عمران بإبتسامة: تعجبني دماغك بتفهم 
صوفيا: فكر وألمس حد بأي حاجه تضرهم كده دول عائلتي فاهم يا عمران
عمران بخبث: Ok, Ok طيب وفتون 
صوفيا بإبتسامة: لا اقتل فتون دي العقربة الوحيدة اللِ معقدة حياتي 
عمران: إن كان على القتل مش هيحصل بس هنكسر سليم السخاوي جامد أوي عليها
صوفيا: مكنتش اتوقع إن عداوتكم توصل لغاية كده بينك وبين سليم 
عمران بإبتسامة: وأكتر من كده يا حُبي
قفل عمران وصوفيا ابتسمت بخبث 
فريدة: يعني والعمل دلوقتي
صوفيا: هنتفرج بس لما نشوف لإن السينما بتعرض فيلم هنتفرج علشان لما يوقع عمران وبهلوان هنكون بنتفرج برضوا بس من بعيد أوي 
فريده بإبتسامة هزت راسها بنعم 
أمينة بدموع دخلت اوضتها وقالت: أنا لازم أكلم فتون وسليم أنا خايفة يعملوا في فتون حاجه لازم اتصرف بس يرجعوا بخير الأول 
.................................

طلعوا كلهم من محل الحلاقة 
علي بإبتسامة حضن العم حسن وكلهم إرتاحوا 
سليم شد فتون ليه وباس على راسها وقال: شكرًا انقذتينا 
فتون: ده واجبي 
سليم: مكنتش أعرف إن زوجة سليم السخاوي عنديها قوة تفك قنابل
فتون: متبالغش يا سليم
وبصت ليهم وقالت بجدية: اتعلمتها من أبويا زمان في صُغري كان دايما بيحاول يعلمني أفك قنابل إزاي كان بيحكيلي عن أي حاجه تعقد حياته ولما كان ساكن ما بين بيت وسط إرهاب زمان أوي اخدوه أسير كانوا كل ما يزرعوا قنبلة للمساجين هو يفكها وهرب منهم بصعوبه كان دايما يصنع القنابل علشان يدمرهم لغاية ما جه فضول إني اصنعهم إزاي وابطِلهم إزاي رغم إني كنت صغيرة الفكرة محفوظه داخل عقلي 

سليم بإبتسامة رتب على إيدها وقال: فخور بيكِ
رزان بإبتسامة كانت باصة لـ علي وهو مبتسم ليها 
ياسر بإبتسامة ضربه في كتفه وقال: مش يلا نشوف الڤيلا ونروح لـ جيجي 
فتون: وأنا نسيت أطمن على تيته يلا 
سليم مسك إيدها بإبتسامة وكانوا ماشيين سوا 
وصلوا للڤيلا فجأة وقفت عربية شرطة كبيرة نزلت منها نيروز بإبتسامة وكانت باصة لـ علي سلمت عليه بإبتسامة: الحمدلله على سلامتك يا علي 
علي مد إيده بإبتسامة وقال: الله يسلمك الفضل كله ليكم 
نيروز بصت ليهم وقالت: أنا المحققة نيروز وليد المنياوي تبع شرطة المعلومات في المخابرات وخبيرة القنابل والألغام وصديقكم وزوجته وإبنهم بخير والمستشفى كلها بخير متقلقوش 
سليم: شكرا لـ دعمكم 
نيروز: العفو ده واجبنا عرفنا اللِ عمل كده وبندور عليه ما زِلنا متابعين اخبارهم وإن شاء الله هيكونوا جوا السجن قريب أوي وده فريق الدعم لـ حمايتكم كونوا بخير دايما يلا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلهم ردوا السلام جت تطلع العربية 
ياسر بصوت عالي وبإعجاب من جمالها: إسم الجميل إيه 
سليم بإبتسامة مزيفه ضربه في كتفه 
نيروز بإبتسامة: المحقفة نيروز المنياوي
طلعت العربية ومشيت 
علي: الله يخربيتك 
ياسر: جمال عيونها سحروني إيه ده
سليم: جموسه بعقل بقرة أدخل يا عم أدخل
ياسر ابتسم ليهم ودخل
دخلوا واتطمنوا على الكل وفتون اصرت إن سليم يروح الشركة مع ياسر بعد ما يطمنوا على جيجي وسلمى الست أمينة اترددت تقول لـ سليم وفتون كانت محتاجه دليل قوي لإن محدش هيصدقها وسكتت
................................

نزل زين من عربيته بإبتسامة في المكان بتاعهم اللِ بيجتمعوا فيه وكان حاطط الهاند فري بتاعته وبيسمع أغنية (Go Gyal) بإبتسامة وبيعمل حركات وبيميل مع الاغنية ويغني ودخل بإبتسامة كان قاعد عمران وبهلوان والعصابة والراجل المُقنع والطربيزه عليها قزايز خمره ومشروبات كتير
زين بإبتسامة خلع الهاند فري وقال بصوت عالي: Hello, Hello, Hello, friends 
(مرحبا، مرحبا، مرحبا، يا أصدقاء) 
وخبط بإيده على الطربيزه بغضب وقال بإبتسامة: فتون مِرات سليم السخاوي تيجي في حضني أنا الأول.
عمران بإبتسامة: الشبِل إبن الاسد رجع مرحبا بيك وسطينا من تاني 
زين بإبتسامة سلم عليه وحضنه 
قرب من بهلوان بإبتسامة: Dad,Dad,Dad وحشتيني والله
بهلوان بإبتسامة حضنه بقوة وقال: أسدي 
زين بإبتسامة سليم عليهم وشد الكرسي وقعد بإبتسامة: واهلا بالشغل من جديد 
عمران بإبتسامة: تعجبني دماغك لما تكون رايقة لينا 
زين ابتسامته اتحولت لـ شر وبص ليه وقال: جاني خبر إن أبوك طلع من السجن لا وهرب كمان قدرتوا تهربوه 
عمران بصدمه: أنت بتقول إيه 
زين شاور للشباب إنهم يطلعوا برا ومكنش على الطربيزه غير الشاب المقنع وبهلوان وعمران وزين 
زين بإبتسامة اول ما شافهم طلعوا: هيهرب إنهارده من السجن مجهزله خطه تمام بس مش بعمل بحساب صافي عايز مقابل 
عمران بإبتسامة: شُبيك لُبيك يا إبن بهلوان 
زين بخبث: تجيب أم فتون مرات سليم السخاوي في المستودع القديم بتاعنا وتسيب الولد 
عمران: أنت عرفتها إزاي؟ وعرفت إن معاها إبن إزاي؟
زين بإبتسامة: ده سؤال دأنا زين بهلوان الأخبار بتكون عندي أول بأول هيساعدك في المهمة دي الأخرس 
المُقنع هز راسه بنعم 
عمران: وأنا موافق 
زين قام من مكانه وحط إيده في جيبه وقال بجمود: التنفيذ مش إنهارده بُكره بليل 
عمران: محلوله وغيره 
زين بإبتسامة: سيب غيره عليا وهتلاقي أبوك عايش وسطيكم وفي حُضن نجية 
عمران بغضب: ما تحترم نفسك ياخي 
زين بإبتسامة رفع إيده بإستسلام وقال: مش في حضنها يعني بعيد عنها لإن الشرطة هتدور عليه وتقلب القاهرة رأسًا على عقب هيتخبي بشكل سري وتقدر تتواصل معاه وشًا لـِ وش
بهلوان بإبتسامة: اقدر أقول إن إبني شال حِمل كبير من على أكتافي 
زين بإبتسامة: ولسه بعد يا بهلوان بيه، روح لـ أتليانا هدي نارها شوية 
بهلوان: تمام يلا أنا ماشي 
طلع بهلوان من المكان
وزين بإبتسامة كان واقف وبيشرب سيجارته وكان باصص من الشباك وحاطط إيده التانية في جيبه وقال بإبتسامة شرّ: الحلوه بتاعتك هتكون بتاعتي لإن بحب الحلويات يا إبن السخاوي، ناخد قطمه ونشبع بيها لإن الحلو مبيكملش، حتى لو كُنت نسر وطِرت مش هتنفد من مخالبي يا سليم السخاوي.

.................................

 فتون كانت رايحه جايه قدام الشباك بتاع الأوضة وباصه للجنينة 
( كانت لابسه الفستان الأحمر اللِ اخدته من المول وسليم اشترهولها كان مفتوح عند الضهر وعند الصدر وكان قصير جدًا وكانت فارده شعرها وحاطه روج أحمر غامق، مع رشة Perfume جذابه مُختلطه بين رائحة الياسمين والورد وكانت بشرتها ناصعة الجمال والبياض)  
كانت قاعده على السرير بإبتسامة وشافته رجع من الشركة وقف قدام الڤيلا ودخل سليم كان طالع أوضته بتعب لسه هيفتح الباب 
صوفيا كانت لابسه قميص نوم ورابطه الروب بتاعه بوقاحه وكان مفتوح عند الصدر ويبرز مفاتنها 
صوفيا بإبتسامة: سليم 
وقف لما سمع صوته ولف ضهره ليها اتصدم من منظرها وبص في الأرض فجأة بإستحاء شافت فتون فتحت الباب ببطء 
صوفيا بحركة سريعة حضنته وقالت: الحمدلله إننىٰ عدينا من المرحلة دي أنا كنت خايفه أوي 
فتون بصدمه كانت بصالهم وشايفه صوفيا وهي متبته فيه ولابسه ملابس فاضحة قفلت الباب فتون ودموعها نزلت 
سليم بغضب بعد عنها وقال: أنتِ إزاي تطلعي بالمنظر ده في الڤيلا وعارفه إن الڤيلا فيها راجل مش مكسوفه من نفسك تنامي حتى باللبس ده

صوفيا بحزن دمعتها نزلت وقالت: أنا آسفه 
ودخلت أوضتها تجري وقفلت الباب مسحت دموع التماسيح وقالت: كده أول جزء من البداية يا فتون مش هتبقي غير كورة في ملعبي وتِك اشوطك برجلي واطردك برا ملعبي، الصبر يا حلوه 
سليم بغضب: عجايب زمن استغفر الله العظيم
دخل الأوضة بتاعته شاف فتون هي وواقفه عند الشباك اتصدم من جمالها والفستان القصير اللِ هياخد من جسمها حته لإنه أحمر وبشرتها بيضاء رمى الشنطة على السرير بتاعت الشغل قرب منها سليم حاوطها وشدها ليه بإبتسامة وكان بيلمس على جسمها بإبتسامة وباس راسها وقال بهمس: يا أحمر أنت يا مدلعني، وحشتيني يا فتون 
فتون بدموع لفت ليه قرب منها من قبل ما تتكلم وقَبلها على شفتيها قُبله عميقة مكانتش قادرة تتنفس كان بيشدها ليه أكتر شفايفها اتورمت فجأة حس بدمعتها على خده فتح عينيه
فتون بدموع بعدت عنه وزاحته وقالت بضعف: مش مستحمله ريحة نفسك يا سليم، لإن نفسك كله خيانه، صدقتك وخليتك لمستني وأنت صنفك صنف *** ريحتك كلها نسوان طول مإنت كنت دلوقتي في حضن واحده غيري يهمك إيه أمري 
سليم بصدمه من كلامها شاور على الباب وقال: قصدك صوفيا 
فتون بدموع: بعت رسالة وقُلت نامي يا فتوت علشان هتأخر مقدرتش أنام من غيرك، من غير حضنك ليا قومت لبست الزفت ده وأنا مكسوفه من منظري، ودلوقتي عرفت إنك قولتلي نامي علشان يخلالك الجو معاها 
سليم بغضب قرب منها ورفع دقنها بإيده وكانت بصاله بدموع واتوجعت رفع إيده علشان يضربها بالقلم 
فتون بخوف غمضت عينيها نزل إيده هو وشدها ليه وكانت في حضنه وقال بصوت أجش كالأسد: صوتك ميعلاش عليا تاني طول مأنتِ مش واثقه فيا وبتقولي كلام زي السم يطلع من قلبك يقتل كرامتي أوعدك أني مش هلمسك تاني طول حياتي غير لما تكوني في وعيك و بإرادتك لإني مفيش حاجه بيني وبين صوفيا تخليكِ تشكي في جوزك سليم السخاوي ميعملهاش طول مأنتِ ساكنه قلبه
ساب وشها بغضب وزاحها ودخل الحمام 
فتون وقعت على الأرض وكانت بتبكي قامت بضعف كانت واقفه قدام الحمام بندم طلع سليم وكان لافف الفوطه حولين خصره وكان عريان وشعره في مياه وحاطط فوطه صغيره على راسه شافها قدامه بتبكي وقال في نفسه: كان عليا آخدك في حضني وامسحلك دموعك بس جرحتيني يا فتون بكلامك مفيش ثقة فيا خالص يا فتون قدرتي تقولي خيانه أنا اخونك 
فتون بدموع: أنا اسفه 
سليم بجمود: ادخلي غيري الزفت ده قرفان أبص في شكلك 
وزقها جوا الحمام 
فتون بدموع كانت بتبكي وخلعت الفستان وأخدت شور وكانت المياه بتنزل على وشها ودموعها يتنزل غسلت الميك أب بقوة وعملت شعرها كحكه وخرجت لافه الفوطه على جسمها دخلت أوضة التغيير شافته هو وبيلبس التي شيرت بتاعه بصلها وشافها مدمعه وعيونها مورمه من البُكاء تجاهلها وقلبه بيتقطع من جواه عليها قفلت الباب بقوة وغيرت لبست بيجامة شورت جينز قصير وتي شيرت واسع لونه أسود 
وعليه فراشات وورد عباد الشمس باللون الأصفر 
جففت شعرها وسابته مفرود كان نازل مغطي ضهرها وقالت بندم في نفسها ودموعها نزلت: فعلا غلطت في حقك وكانت ثقتي منعدمه فيك وفي حبك بس متسبنيش وحيده من غيرك لإني بتعذب من جوايا والله حسيت إني وحيده لما جرحتك دلوقتي
طلعت من الأوضة شافته نايم على السرير وعامل حاجز ما بينهم بالمخدات 
فتون بهدوء راحت تجاه الباب وكانت لسه هتفتحه 
سليم بغضب: رايحه فين؟
فتون:.........................
سليم بغضب لما مشفش رد منها: بتكلم مش سامعه يعني طرشتي
فتون:.......................
سليم بغضب أول ما شافها فتحت الباب قام وخبطه ووقف قدامها: أنا بقول رايحه فين؟
فتون هي وباصه لـ ركن من الأوضة متجاهله نظراته اتكلمت بصوت هادي: نازله عند تيته هنام معاها و...
سليم بغضب قاطع كلامها: مفيش نزول هتنامي هنا، ومستحيل تنزلي باللبس ده 
فتون بإنفجار وبصوت عالي: ماله لبسي محترم أحسن من لبس السنيورة بنت عمك كانت لابسه قميص نوم زفت من شوية وعاري ومبين مفاتنها وعارفه إن فيه راجل في البيت، والراجل ده جوزي مش محترمه نفسها ليه ولابسه إسدال او بيجامه زي الناس ولا هي جاية من الفضاء تبين جسمها كله، كل العيب عليا أنا بتزعق فيا ليه دلوقتي 
سليم دارى إبتسامته لما شافها غيرانه عليه وكتم ضحكته وقال بجدية: صوتك عالي 
 

يتبع الفصل الحادي عشر اضغط هنا
الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية"رواية معشوقي "اضغط على اسم الرواية




reaction:

تعليقات