القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية امراءة فوذلاية الفصل السابع 7 بقلم ابتسام محمود

 رواية امراءة فوذلاية  الفصل السابع 7 بقلم ابتسام محمود 


 رواية امراءة فوذلاية  الفصل السابع 

ظلت ترمق هاتفها بتعجب من هذا الشحص , قاسي القلب يطلب مقابلتها ويترجها الان , نطقت حروف اسمه بدهشه;

- عصام محتاجني انااا ياا من ساعه ما طولك فرد وشنبك خط وانت وبقيت تستقوا عليا يابن امي وابويا..
تذكرت للحظات كم كانت تراعيه منذ صغره , كانت له الام الحنون رغم صغر سنها لكنها تحبه بشدة وتعطف عليه وتخاف عليه من لمسة الهواء الطائرة ان تجرحه وكان رد الجميل
بعها من اجل المال , فكرت تعمله بلوك وتطوي صفحته للابد لكن قلبها رق عندما شعرت باحتياجه لها مسحت دموعها وكتبت سريعا-
- مالك ياعصام

اتاها رده كالصاروخ المنطلق بسرعه كمن يتعلق بفشه صغيرة من الغرق
- هتعرفي لما اشوفك تعالي العنوان ده بسرعة 
- ماشي هكون عندك مسافة السكة

لم تضيع زهرة وقت وقامت بتغير ثيابها ونسيت تبلغ خطيبها كانت تسارع الدقائق حتي تربت عليه ويفيض عليها احمال المه,  وعندما وصلت المبني وجدت الباب مفتوح علي مسرعيه وقفت علي اعتاب المنزل تنادي لكن لم تجد رد دخلت بخطوات بطيئة من عدم تاكدها من الشقه لشقيقها حتي وجدته ملقي ارضا جلست بجواره ووجدته ينزف  دم صرخت من قلبها وهي تمسكه , رمقها بعين يفتحهما رغما عنه محاول قول;
ساميحيني يازهره المفروض انتي اللي مكاني اهربي وابعدي خالص عن مصر
لم تاخذ حديثه في اعتبارها وكانت تضمه برعب حقيقي فهو اخاها الذي يصغرها وكانت تلعب معه دوما وتعتبر نفسها امه
وليست اخته فقط 

خلال برهة دخلت الشرطة تقبض عليها امسكتها بقوة تركته غصب عنها ودموعها تنساب علي وجنتيها, حين كان الظابط يتهمها بقتله ووهي في عالم اخر , وصلت مقر القسم من جديد سمعت اصواتهم القوية فظلت تصرخ  وتنادي علي من ينجدها , الا ان قابلت من جديد الظابط مدحت وقفت تصرخ بقول
- والله مقتلتوش مقتلتوش...
جلس وهو يتفحصها بعينه كا لجرباج الذي ينزل علي ضحيته بدون رحمة 

- الله مش انتي البت الارهابية .. امال راحت فين الطرحة والحركات  لا بس برافو عليكي الاستيل دا احلي بكتير واهو حتي نسيب الحجاب لناسه وكفاية  تشويه فيه
 بلعت ريقها بصعوبة وعلمت ان مصيرها سينتهي بالتاكيد علي يد من يضع مكان عقله وقلبه بلاك اسود, وقالت بصوت مبحوح وهي تمسح انفها
- ياباشا انا ولا ارهابيه ولاقتلت ولا اقدر حتي اقتل صرصار .
امسك قلمه وظل ينقر سنه علي سطح المكتب الزجاجي ;
- امال كنتي هناك في الوقت ده ليه , وارساله اللي بعتيها ليه تدل علي اي ...
- انت بتقول ايه هو اللي كلمني وانا ازاي هقتل اخويا والله مقتلتوش .
 لم يبالي لقسمها  وكلم من يكتب المحضر
- يتم حبس المتهمه اربعة ايام علي ذمه التحقيق مع مراعاه التجديد
- ياباشا انا عار فة انك بتكرهني بس بالله عليك وحيات اغلي حاجة عندك متظلمنيش المرة دي
ضحك بضجيج وقام حاول مسك شعرها الذي جرجرها منه كثيرا ولكن لم يجده فضربها قلما وامسكها من رقبتها بقوة اسد مفترس
- المرة اللي فاتت فلتي من ايدي   لكن المرة دي هنسفك يا.....
دفعها اوقعها ارضا
- انتي شيطان مش زهرة

نزلت دموعها كطيار العاصفة الثلجية القوية , امر عسكري ياخدها فتقدم منها امسك يدها حملها من علي الارض مشيت معه باستسلام تام الا ان تذكرت خطيبها فهو وعدها لن  يتخلي عنه , بحثت عن هاتفها بجيب سترتها ولم تاجده توسلت الي العسكري وافق علي مضض 
- بس بسرعة قبل ما مدحت بيه يشوفك 
طلبت الرقم الذي تحفظه عن ظهر غيب  وقالت عندما اتاها صوته
- زياد الحقني
عدل في مجلسه بقلق
- زهرة انتي فين انا قالب عليكي الدنيا
- انا في القسم
- قسم اي وليه..
سردت له ما حدث بينها وبين اخيها وضع يده علي وجهه وطمئنها بقوله
- متقلقيش مش هسيبك


خذ من يدها العسكري الهاتف وجذبها داخل الحبس
كان زياد كا الاسد المقيد بعدما اقنع اهله بالزواج منها وقدر يوصل لمهرها وجلب ابنتها من ابيها حتي يهديها مهرها . تضيع منه بقضية قتل , شعر بلغز كبير فذهب الي ابيه بدون تفكير وقف في ساحه القصر مناديا عليه بهيجان وهو ينظر لاعلي;

- يوسف باشا مش ناوي تطلعني وتطلع البت  الغلبانة من دماغك
خرج من غرفته وهو يربط الروب الذي يرتديه, ووقف خلف السور واجابه ببرود لوح تلج وهو ينظر للاسفل عليه
- مانا طلعتها بس من حياتنا كلنا.
هاج به بثورة

 - عملتلك ايه لكل ده
امسك السور الذي امامه يعتصره بقوة 
- يكفي انها بصتلك
- طول عمري ماشي تحت طوعك وكلامك , امشي هنا حاضر , ادخل الكلية دي حاضر , اتجوز دي حاضر وتطلع خاينه بنت كلب
, وتقولي اياك تفتح بوقك حاضر ولما يجيلك مزاج اطلق تقولي وبردو بقول حاضر لكن يكون في علمك المرة دي لاا والف لا , انا مش هسيبها 
- عجبك فيها ايه..

- البت دي الوحيده اللي خلت قلبي يدق دي اللي لولا كنت نسيت ان قلبي ليه مهام تانية البت دي مشكلتها انها غلبانه وللاسف وقعت في عش دبابير  ومش هسبها مش هسبها يايوسف باشا حتي لو هتوصل لموتي.
دخل ابيه غرفته ولم يعطي لحديثه اهتمام 
فقال بصراخ
- يوسف باشا النهاردة انا جيتلك  عشان اقولم اني هبقي ملك نفسي وهطلها واثبت برائتها  مانا ابنك بردو يابو دماغ متخرش منها الماية
خرج والده مره اخري من حجرته  ويقهقه كانه في عرض مسرحي كوميدي ثم تحولت نظراته لصقر ورمقه  بحدة تحمل الاستخفاف 

- وماله اثبت ياحضرت الرائد

يتبع الفصل الثامن ; اضغط هنا

الفهرس يحتوي علي جميع فصول الرواية كاملة'رواية امراءة فوذلاية' اضغط علي اسم الرواية 

reaction:

تعليقات