القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية امراءة فوذلاية الفصل السادس 6 بقلم ابتسام محمود

 رواية امراءة فوذلاية الفصل السادس 6  بقلم ابتسام محمود

 

رواية امراءة فوذلاية الفصل السادس  

ابدلت ثيابها سريعا ودلفت اليه وكانت تمسك اكمام قيمصها باناملها باحراج , فتح لها باب السيارة وانطلق علي الفور سر وجهها بالسرور حين وقف عند معرض الكتاب ,  سعدت كثيرا لحضورها  مرة ثانية حفل توقيع كتابها ووقف بعيدا يتابعها وهي تتحرك كا الفراشة  المرحه سعادته بفرحتها تتضاعف فرحتها فالحب من اروع الاشياء التي تواجه الانسان بحياته ولكن الموت يصبح اهون  علية من خوض التجربة مرة ثانية  لكن القلب ليس عليه حاكم  وعلي كيان الجسد يستجيب لما يقوله , اصبح كا المراهق امامها  وهو في عقد الثالث

وعندما دقت الساعه العاشرة  اقتربت منه تشكره  
ابتسم لها وخرجوا من المعرض  وابلغها باحراج وهم يسيرون بالسيارة

- زهرة انا عارف انك هتقولي عليا مجنون بس والله انا ولا مراهق ولا مجنون  ممكن اللي حصلي ده عشان....... عشان  قلبي دق
تنحنحت بكسوف وقلبها يتراقص  فرحا وادعت الغباء 
- احم تقصد ايه
صمت ولم يجيبها لكن صمته طال  الا ان نطق وهو يصف السيارة بجانب الطريق ;
- ممكن نتجوز 
بحلقت بقليتها  بصدمة من سرعته في طلي يدها تلجلجت لثواني واردفت

- شكل قلبك مجروح بلاش تتسرع في قرار زي ده ياريت ندي لنفسنا فرصه نفكر

- زهره انا اخدت قراري خلاص وفكرت بس هسيبك انتي تفكري  لان شكلنا احنا الاتنين مدبحوين بسكينه تلمه مش مجروحين بس 
وعلي العموم الماضي بتاعك مش عايز اعرف حاجه عنه  لان انا كمان مش حابب احكي عن الماضي بتاعي بس كل اللي عايزاك تعرفيه اني مطلق 
انهي حديثه  وحرك السيارة وحين اوصلها امسك يدها قبل ان تنزل وقدم لها هدية في علبه كبيرة ومن حجم الشنطة يوضح انها ثياب
حاولت الرفض 
فقال لها..
- انا عارف انك مش عاملة حسابك في هدوم معاكي ممكن تقبليها مني 

انفرج ثغرها بابتسامة  واهية واخذتها منه وصعدت ثلاث درجات وفتحت الباب الخشبي  وعندما دخلت الفيلا واغلقت الباب  خلفها تلتقط انفاسها  وهي تضع يدها علي صدرها تحاول تهدئة قلبها الذي لم يشعر  بعطف او حنان  او اهتمام قط. 
و
في الصباح قررت تذهب لمشفي السرطان , اتصلت به ابغته ووافق علي الفور 
ظلت تضحك وتهزر معهم  وعملت بعض العروض اللي اتعلمتها ماخرا
وبعد ثلاث ايام  جاء موعد السفر  طلب منها عدم الرحيل  ولكنها اصرت علي السفر 
كان عليه الموافقه رغما عنه ولكنها سافر معها حتي يحميها من اي مكروة  تبادل بعض الاحاديث طوال الرحلة وحين وصلا
نزلا سويا صاعديا احد عربات  الاجرة

توجهت للفندق الذي يسكن فيه  اصحابها وصفاحتهم بالحب وعانقوها بفرحة وسعادة وتعجبوا علي من اتي معها عرفتهم عليه وتبادلوا السلام وتركه لهما مساحه ليودعه بعضهما   ظلوا ينظرون لبعضهم  الا ان قطع الصمت من قوله..

- مش هقولك اي حاجة غير خلي بالك من نفسك
هزت راسها واستقبلت يده الباسطه اليها بانمالها الرقيقة  اشتد علي قبضه يدها بقوة ثم رفعها وقبلها قبل ان يتصرف بدون عقل

مرت شهور كل يوم يتحدثون مع بعضهما  كل واحد شعر بارتياح وقبول للطرف الاخر 
قرر ان ينهي كل شيء ويتزوجها وافقت وصارحته بخوفها من الاستقرار في مصر 
اكد لها انها ستكون بامان معه وثقت بكلامه ونزلت مصر قابلها ف المطار  وكان يريد ضمها داخل احضانه 
 لكنها اكتفت بمد يدها برغم احياجها للمسكن التي تريده اي فتاه من حبيبها  توجهت بنفس فيلته وقبل ان يتركها سالها 

- تحبي مهرك يكون اي  
اغروقت عيونها بالدموع ونزلت بعض حبيبات دموعها 
- بنتي 
- نعم
قالها بعدم فهم فقالت بتوضيح 
- بنتي هي مهري هاتلي بنتي من ابوها
ابتسم علي مطلب حبيبته في تمسكها  بضم صغيرتها  واخذه منه بالقانون 

- اول مرة اعرف ان ليكي بنت  وياستي بنتك بالقانون تكون عندك تحبي مهرك اي ها
- بنتي يازياد مش عايزه غير بنتي 
فتح مقلتيه علي موسعهم وقال بسعادة 

- انتي قولتي زياد اخيرا نطقتي اسمي يازهره 
اسمي من شفايفك حاجه تانية  والله كنت بنام احلم اسمع اسمي منك  وبنتك هتكون عندك وفوقها هدية مني 
ابتسمت علي حبيبها المراهق ف حركاته الصباينيه  تجعلها سعيدة كطير الحر..... 

وفي اليوم التالي وصل ليها رسالة عبر القيسبوك 
- زهرة انا محتاجك بالله عليكي  اقفي جنبي انا عارف انك في مصر 
من سيكون هذا الشخص.....
توقعاتكم

يتبع الفصل السابع ; هنا اضغط 

الفهرس يحتوي علي جميع فصول الرواية كاملة'رواية امراءة فوذلاية' اضغط علي اسم الرواية 
  

reaction:

تعليقات