القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية امراءة فوذلاية الفصل الخامس 5 بقلم ابتسام محمود

 رواية امراءة فوذلاية الفصل الخامس 5 بقلم ابتسام محمود


رواية امراءة فوذلاية الفصل الخامس

واخيرا فتح فاه وهو ينفي ما تنسبه له 
- ممكن تهدي انا مش ظابط 
مسحت دموعها وهي تساله باستفهام 

- امال انت مين

اجابها بابتسامة

- اعتبريني معجب 

لم تصدقه وحاولت الابتعاد عنه 

- ريحتك شبهم بس شكلك طيب ومش هتاذيني صح .ا 

اقترب منها يبلغها بصوت ساحر ...

- يازهرة انا مش ظابط صديقني 

تعجبت اكثر من رفضه فماذا ستكون انت لتمنع فتاة من السفر فابلغته بوجوم ;

- امال مين اللي منعني اني مش اسافر طالما انت مش ظابط

اجابها بصراحة واهية 

انا

قلبت ملامحه لنمرة شرسة تريد ان تنقض عليه تفتك به واخبرته بحدة..

- وليه تمنعي يالي تنشك في معاميك طالما انت مش ظابط 

ابتسم لتحولها ورد عليها وهو يعبث بانامله داخل شعره الاسود 

- ما قولتلك معجب 

اجابته زادت من غضبها ونهضت وقفت علي فراش تنعته بالغباء 

- الهي يحط عليك ياغبي  تمنعني اسافر وتنشف دمي وفي الاخر معجب 

ثم نظرت الي ساعتها ووضعت يدها علي راسها تصرخ 

- يالهوووي نهارك مش فايت كمان خليت الطياره تطير من غيري والله ما هسيبك 

برغم من عصبيتها المفرطه الذي لم يتجراء احد ان يحادثه بها من قبل  

كان يبتسم متقبلا حالة ثورتها  قائلا بفكاهه 

- ما تهدي ياعم المتحول واثبت علي وضع يارقيقة ياشرس 

نزلت من الفراش تبحث عن متعلقتهاوهي تبوخه 

- اهدي انت خليت فيا عقل ....... بني ادم انت ها

زفر انفاسه عندما فلت لجام غضبه ورفع شفته العالية وهو يجذبها من ذراعها 

- ايي ياست انتي اهدي علي نفسك وشوفي اي يراضيكي 

بعدت يده  من علي ذراعها بقوه بابتسامة صفراء

- تسافرني علي اول طيارة 

وضع يده فوق الاخري وهو يقف بهيبته 

- موافق 

عضت يدها غيظا منه

- موافق دي كمان تلت ايام روح يابعيد تقع في حفرة مش ليها ارار  ده انا ما صدقت معاد الطيارة جه وهمشي من هنا 

جلس علي مقعد ووضع قدم فوق الاخري وهو يتفحصها  باعجاب من اسفلها لاعلاها 

- مالك خايفة اوي لية وملهوفة علي السفر مادام مش غلطانه في حق حد هنا 

صرخت بوجهه من غيظها منه 

- بص ياواد انت قلبي مش مرتحلك بص غور من وشي جاتك وكسة توكسك 

وقف يضرب يد  علي الاخري باستغراب طبعها

- انتي هبلة ومتقلبه صح قولي صح وريحيني 

وقفت نحوه بتهكم ووضعت يدها اليسري علي خصرها  واليمني تلوحها امامه 

- لقولك اي صوتك عليا ميعلاش 

- هو انا فتحت بوقي يامكنة الغزل والنسيج .

رمقته بعينها التي تلتهمه باتهامه فهو السبب في تعطيلها عن السفر 

 اولته ظهرها بستناطه  

- طالما غلطت تبقي تخرس خالص 

كاد ان يحطم عظمها لكن من منعه دخول عسكري الغرفه  بعد ان طرق باب الغرفه .. متسائلا

- غرفه زهره .ا

انكمشت مرة ثانية وخلي وجهها من الدماء  واصبح كا الاموات وذهبت خلف الشاب صاحب الطول القائم 

- ايوة هي 

قالها الشاب بتاكيد  ولا مبالاه من الخائفة 

مد يده العسكري يناوله حقيبتها  التي وقعت منها بالمطار 

- الشنطه دي كانت في المطار والرائد فوزي  قالي الاستاذة هتكون هنا 

بلعت ريقها عندما علمت مغزي مجيائه  وقالت لشاب 

- انت زي ما ضيعت عليا الطيارة مسئول انك تسفرني بجد . 

- حاضر 

فرحت بموافقته وسرحت في جوعها  وطلبت 

- وتاكلني 

- حاضر 

تهلل وجهها بالسعادة وطعت اكثر 

- وتحجزلي فندق انام فيه 

رفع حاجبه

- وفندق ليه بيتي موجود 

غضب وجهها عندما عندما تخترق مسامعها حديثه البذيء

- اه قول كدة وانا اللي بقول حاضر حاضر طلع ليك غرض رخيص يازبالة 

وقبل ان يفيض عليها بحمم بركانية من كثرة غضبه المكتم بشق الانفس  اضاء شاشه المحمول باسم والده  فابلغها بقوة 

- بت انتي اقفلي بوقك لابلعلك لسانك اللي شبه الفراءلة 

اتنفضت من نبرته القوية مشي عدة خطوات بعيد عنها  مجيب علي والده بصوت فيه احترام 

- تمام تمام هيحصل ان شاء الله سلام 

اغلق هاتفها ووجدها تضع يد علي خصره وتهز جسدها وهي تطلعه بسخريه  بصلها ب لامبالاة فاردفت بضيق

- انت مين  وازاي تقدر وانت شخص عادي زي ما بتقول تمنعني من السفر 

رفع يده يعبث بانامله بشعره بتفكير فاجابها 

- ليا صاحب في المطار ظابط 

رفعت حاجبها ورمقته بنظرات فيها سخط  فقال وهو متهرب من نظراتها 

- مش يلا ولاعجبك المكان  

اخذت حقيبتها الظهريه .

- يلا 

ذهبت معه في صمت صاعدة داخل سيارته حتي وصلا بها الي  فيلته ترجلت من السيارة ووقفت تتفحص الفيلا بنظرات اعجاب 

نزل هو ايضا وتقدم نحو الباب يفتحهل 

لكنها اوقفتها وهي تقول ;

- حيلك حيلك رايح فين ياشيخ العرب 

مد قدمه داخل الفيلا وهو يفتح انوارها 

- هعرفك علي الفيلا 

جذبته من يده بقوة وجعلته يقف امامها 

- لا لحد هنا  واستوب ياعنيا انا وهي هناخد علي بعض وهنبقي زي السكينه ف الحلاوة  طرقنا انت بس ياجوكر 

ضم حاجبيه باستغراب طريقه كلامها

- نعم 

التقطت انفاسها من الهواء النقي  ثم قالت بصوت منخفض ;

- اهو بقي هينصج ويعمل اطرش 

ثم رفعت يدها تدفعه خارج الفيلا 

- مع الف سلامة ياخويا اتفضل من غير مطرود 

ابعد يدها وهو يدخل مرة ثانية 

- طيب هاخد غيار 

مسحت بانمالها فاها وتقدمت له 

- اه مانا عار فة الحركات دي دلوقتي عايز غيار شويه شويه تلاقي الغيار عايز يتغسل تقوم تبات جنب الغساله  وانت من غير داخلي عشان الجو حر 

تعجب من طريقه تفكيرها السليطه وابلغها وهويحاول يسكتها 

- بس  بس انتي بلاعة 

وضعت يدها علي ثغرها واشارت له بالخروج  مشي بدون مجادله معاها  ثم صعد السيارة وتركها وحدها وتوجه الي بيت احد اصدقائه 

دخلت زهرة الفيلا بطيف ابتسامة يرتسم علي شفتيها  تتخيل لو المكان هي صاحبة الامر فيه  ثم جلست علي احد المقاعد باهظه الثمن انتبها شعور غريب  شعور قاتل نظرت يمينا ويسارا  حولها بريبه تمنت لو تغادر مصر بسبب الذكريات التي تهاجمها بكل وحشية 

انكمشت علي نفسها ك وضعية الجنين وطرقت العنان لمقلتيها  الناعسة تذهب داخل احضان احلامها

في الخامسة عصرا علا رنين هاتفها بنغمه الماسنجر وظهر علي شاشته اسم غير مدون ب في ذكرتها فتحت وهي متعجبة 

لكنها حين وصل صوته لمسمعها هداءت علي الفور  وهو يبلغها 

- غيري هدومك وانزلي مستنيكي برة 

قامت وقفت تبحث عن نافذة  وحين وجدتها  ركضت تنظر عليه با بتسامة 

تتوقعوا هتكون اي المفاجاة ..........

يتبع الفصل السادس ; اضغط  هنا


  الفهرس يحتوي علي جميع فصول الرواية كاملة'رواية امراءة فوذلاية' اضغط علي اسم الرواية 


reaction:

تعليقات