القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سيدوم حبك للأبد النهاية الأولى بقلم نرمين محمد

 رواية سيدوم حبك للأبد النهاية الأولى بقلم نرمين محمد 

رواية سيدوم حبك للأبد النهاية الأولى بقلم نرمين محمد 

5 و الأخير من النهاية الأولى...
_سيدوم حبك دائماً....

من ساعة ما مشت وانا حالى مقلوب، فعلا حاسس أن فى حاجة نقصانى، شهرين دلوقتى على غيابها، بتتحجج بأى حجج عشان مترجعش، بروحلها بس بحسها مش عايزة تقابلنى، أنا بجد تعبت، حاسس أن حياتى ملهاش طعم من غيرها، هى أختى و أمى و صاحبيتى، و نصى التانى، إلى بحكلها كل حاجة، مش عارف أحكى لمين، هى بس الى بحكلها و مقدرش أخبى عنها حاجة، أمى إلى هى أمى مش بعرف احكيلها حاجة، نرمين بس إلى عايز أحكلها، هى الوحيدة إلى بتحس بيا و بتعرف انا عايز ايه من غير ما أتكلم و بتعرف انا جوايا كلام قد ايه، بجد مفيش زيها، معقول هدخل على حياتى واحدة غيرها، هشركها تفاصيلى زى نرمين، هحكيلها كل حاجة زي نرمين، هعرف أخبى عليها و لا مقدرش زى نرمين، هعرف أصحى الصبح من غير حضن من نرمين و بوسة منها ، هعرف افتح الباب و الاقى واحدة غيرها تستقبلنى زيها، انا بقول ايه مفيش أساسا واحدة زيها، مفيش واحدة استحملتنى قدها، مفيش واحدة هتستحمل تقلبات مزاجى زيها.....

تعبت من التفكير، قررت ألبس و أروح لوالدتى يمكن تقولى حاجة اتصرف عشان أرجعها....

قومت من مكانى فى الصالة، و دخلت اوضتنا، شميت ريحتها، ريحتها مالية الاوضة، مش عارف انام فى الاوضة ديه من ساعة ما مشت، مش عارف أنام من غير حضنها الدافى، مش عارف، بجد مش عارف...

بسمع ضحكتها فى كل ركن فى البيت، مش قادر أتخطى فكرة عدم وجودها فى البيت، فتحت الدولاب عشان أطلع هدوم ليا، حسيت نفسى زى الطفل الصغير الى مش عارف يلبس ايه و مستنى مامته تطلعله هدوم، مستنيها، مستنى نرمين، هى إلى كانت بتخترلى على ذوقها ، القميص مع البنطلون ، التيشيرت ده لايق أكتر من ده، كل جملة منها لسة سامعها فى ودنى، طلعت طقمين، و فضلت أكتر من عشر دقايق عايز أعرف انهى هيليق، فينك يا نرمين....

اخترت أى حاجة و لبست، و جيت عشان ألبس الساعة، يووووه بردوا ، انهى احلى ، طب ديه، لا نرمين كانت بتخترلى ديه، لا لا ديه كانت مع الطقم التانى، بردوا فضلت اشوف انهى احلى و فى الاخر، ملبستش حاجة، جيت عشان أحط من البرفان إلى هى بتحبنى أحطه، وقفت قبل ما أحوط و افتكرت جملتها(مش بحبك تحط من البرفان ده وانت خارج عشان بتكون ريحتك حلوة اوى و بتخطف القلب، و انا مش عايزاك تخطف قلب غيرى)، ابتسمت و سيبت الازازة مكانها و محطتش ولا برفان، و افتكرت لما كنت بعاند معاها و احط منه، عشان أغظها......

انا من ساعت ما مشت و انا متلغبط كدا، من الساعة الى مشت فيها بقيت متلغبط و تايه زى الى فاقد الذاكرة بالظبط...

روحت لوالدتى، و اقعدت معاها شوية بعدين قالتلى...

_مالك يا بنى وشك هفتان كدا ليه..

ابتسمت بتعب و قولت_لا عادى يا أمى مفيش حاجة انا كويس..

ابتسمت ببرود_لسة بردوا مرجعتهاش..

بصيت فى الأرض بحزن_مش عارف أعيش من غيرها يا أمى فى البيت، حاسس انى من غير روح، هى إلى بتملى عليا البيت.

_يا موكوس روح خدها غصب، اتصل عليها، قولها خمس دقايق هكون عندك تجهزى هدومك عشان هخدك، اتلحلح كدا يا واد، و انت لو معملتش كدا هى هتفضل و مش هتيجى...

بصلها شوية بصدمة بعدين قام من مكانه بسرعة و باس دماغها و قال_الله على دماغك يا ست الكل ، عليكى أفكار بنت لزينة...، سلام يا ست الكل ، هروح أجيب مراتى...

و جرى فتح الباب و نزل.....

___________________

_يا بت انتى قوليلى فى ايه، هو انتى و يوسف اتعاركتوا ولا حاجة و مش راضين تقولوا...

بصيت لأمى إلى بقالها من اول ما جيت بتتحايل عليا، انى اقولها فى ايه، بس انها كل مرة اخترع حجة_ مالك يا ماما والله ما فيه حاجة...، قولى بقااا انك زهقتى من قعدتى و عايزانى افلسع صح يا بنت فاطمة..

هوب لقيت الشبشب نط فى دماغى _يا بنت الجزمة مش قصدى..

وانا حاطة إيدى على راسى من الخبطة_ااااه، ليه كدا يا ست الكل ، دانا غلبانه والله..

بصتلى بصة كدا ، أكيد كلكوا عارفينها...

لقيت تلفونى بيرن، و كان هو اتنهدت و رديت..

و كنت لسة هرد لقيته بيقول_عشر دقايق أقسم بالله عشر دقايق و هجيلك تكونى حضرتى هدومك و جهزتى فاهمة..

و قفل السكة فى وشى، بصيت بزهول فى التلفون، و الصراحة خفت من نبرة صوته، بس مقومتش و لا اتهزلى شعره...

بعد دقيقتين كنت بنقل هدومى فى الشنطة، جماعة والله انا واحدة مهزءة، ما انا مش هستحمل زعيق منه والله انا بخاف منه خلقة، جهزت الشنطة بس ملبستش عند فيه....

بعد فعلا عشر دقايق وصل، و كان، كان وشه بهتان اوى و صعبان عليا اوى، و دقنه كبرت اوى، و عيونه حواليها أسود، ادا ليه كدا بس، بس بالله قمر بردوا...

سلم على ماما و بابا و كدا و قعد معاهم شوية و كل شوية يبصلى، بعدين قال_نرمين ممكن اتكلم معاكى شوية..

بصتله شوية بعدين هزيت راسى و قومت و هو كان ورايا ، و دخلنا أوضتى و قفلت الباب، حسيت أن عضمى ثانية كمان و هيتكسر مبين إيده، كان ضاممنى بحرارة اوى، و حاطط وشه فى رقبتى و بيتنفس، كأنه كان غريق و طلع فجأة للهوا بياخد نفسه، ضميته أنا كمان، و فضلت امسح على شعره، عشان يهدى شوية...

لقيته قال و هو على نفس وضعه_تعرفى انك وحشتينى حد الموت..

ابتسمت_انت أساسا بتوحشنى و انت جمبى، فأكيد واحشنى دايما، انت بتوحشنى كل ثانية يا يوسف..

بعد شوية عشان يشوفونى، بصلى شوية بعدين قال_انا مش عارف مالى يا نرمين بجد، بجد مش عارف أعيش من غيرك، مش عارف أقعد فى البيت من غيرك بجد، انا مش عارف إلى انا فيه ده اييه، بس المهم انى عايزك ترجعى، و هترجعى معايا النهاردة....

ابتسمت و هزيت راسى بماشى، لأنه كمان واحشنى، ألحق أعيش معاه الشهرين و التلات شهور دول.....

_ماشى يا يوسف، هلبس اهو أطلع انت عقبال ما ألبس..

بصلى و قال_ عادى البسى و انا موجود هنا..

_نععععم، لا أطلع برا عشان أعرف أغير هدومى..

بصلى من فوق لتحت و ابتسم بخبث_مش انتى مراتى بردوا يا نيمو، و من حقى كزوجك أنى أشوف جسمك صح..

وشى ولع بعد الجملة ديه_يا سااااافل، اطلع برا يا منحط يا قذور، ايوا انت قذورة كبيرة انت.

فضلت أذوقه لغيت ما طلع برا و عمال يضحك...

بعد وقت لبست هدومى، لبست إدناء أسود، و عليه نقاب و خمار نبيتى، جيت أطلع من الاوضة لقيت تلفونى بيرن، و كانت الدكتورة، إلى كنت عندها من شهرين، من ساعتها و هى بتتحايل عليا عشان أخد الجلسات و أعمل العملية، بس انا بقولها لا...

_الو ازيك يا دكتورة.

_الحمدلله يا مدام نرمين، و انتى عاملة ايه.

_انا الحمدلله تمام.

_نرمين بالله فكرى، و تعالى عشان الجلسات، انا حسى بذنب كبير اوى...

_دكتورة ميرنا بجد والله خلاص، انا مش عايزة اتعالج دلوقتى ولا اتعالج أصلاً، سلام يا دكتورة و ياريت ادعيلى أن ربنا يرحمنى برحمته، لانى أذنبت ياما، و عايزاه يغفرلى، انا حسى أن الكانسر ده عقاب من ربى على إلى عملته زمان، سلام يا دكتورة..

و قفلت معاها، و طلعت ليوسف، بعد وقت كنا فى العربية، و كنا ساكتين كل شوية يبصلى...

وصلنا البيت، دخلت الاوضة و حطيت هدومى فى الدولاب، و رتبتها، و لبست حاجة مريحة بعد ما أخدت شاور ، و طلعتله لقيته قاعد قدام التلفزيون اول ما شافنى قام_ممكن تعمليلى كوباية قهوة من إيدك من ساعة ما مشيتى و انا مش عارف اعمل كوباية قهوة عدلة.

ضحكت و قولتله_حاضر من عيونى.

_مظبوطة هااا.

_من عيونى..

دخلت المطبخ، و بدأت أعملها،لقيته جاه و وقف جمبى، فضل باصصلى و انا بصاله..

_مالك يا حبيبي..

سكت شوية بعدين قال_مفيش..

_أخبار كارما ايه..

سكت شوية و افتكر لما طلب ميعاد من والدها،.

_يا يوسف هاا فى ايه مالك سرحان كدا ليه..

_مفيش علفكرة..

_ماشى، بس انا عارفة أنه فى حاجة و لو حبيت تقول أو تحكى انا موجوده..

بعد خمس ثوانى_نرمين انا عايز احكيلك حاجة و مش قادر أخبى أكتر من كدا..

ضحكت و طفيت النار و لفيتله و مسكت إيده و قولت_قول يا حبيبى انا سمعاك....

بصلى بحزن و قال_خايف ألا تزعلى بالله، متزعلى من إلى هقولى ، ولو هتزعلى مش هقول، بس فى نفس الوقت مش قادر أخبى عليكى..

حطيت إيدى على خده و قولت بحنية_يا حبيبي، يا روح قلبى قول انا مش هزعل قول يلا.

_نرمين انا، ا.انا، انا كلمت كارما و قولتلها انى عايز اتقدملها، و هى وافقت و قالتلى هقول لوالدى و والدتى الاول و بعدين أدي لحضرتك ميعاد...

للحظة ملامح وشى أتغيرت، و أبتسمتى أختفت، بس علطول رجعتها، عشان أفرحه ، انا مش أنانية عشان مفرحلوش، هو يستاهل كل الخير إلى فى الدنيا، لازم أفرحله و أحسسه أنى فرحانة لفرحته....

ابتسمت و ضحكت بفرحة ليه لكن من جوايا نار مش بعرف أتحكم فيها_يا روح قلبي من جوا انت حبيبى هيروح يخطب البنت إلى بيحبها يا نااااس، ها ها و ايه الى حصل قالتلك ايه اديتك ميعاد..

بصلى بدهشة و قال بحزن عليا_نرمين انتى مش زعلانة يعنى ، ولا مخبية جواكى..

ابتسمت اوى على طيبة قلبه_يا روح قلبي انت، انا بحبك اوى وانت عارف ده كويس، انا أستحالا أزعل لفرحك بل العكس أفرح، انت روحى و قلبى و كل حاجة فى حياتى يا يوسف، يلا بقا قولى قالتلك ايه خدتلك معاد..

بصلى شوية بعدين اتكلم و قال_لا لسة قالتلى معلش بعد شهرين و نص عشان أهلها مسافرين برا مصر..

حطت إيدى على خده و قولت_ماشى يا روح قلبى، مبارك يا حبيبي مقدما..

و لفيت أكمل القهوة و هو بصصلى.....

بعد وقت شاربنا القهوة و قعدنا قدام التلفزيون، كان هو نايم على رجلى و كل شوية يبصلى، و انا بمسح على راسه، و سرحانه......

_نرمين مالك.

انتبهت و بصتله_مفيش يا حبيبي.

رفع حاجبه_بجد.

ابتسمت و قولت بمرح_يعنى انت يا جاحد عدت عليك بنات ياما، شهد و نهلة، و ملك ، و كمان كارما، معدتش عليك ابدا نرمين نهائى يا جاحد أنت.

و ضحكت فى أخر كلامى بوجع و هو بصلى و اتنهدت و معرفش يرد يقول ايه.....

___________________
بعد تلات شهور ، كان طول المدة ديه حياتنا حلوة اوى اوى اوى ، و كنت بحاول أسرق اللحظة بلحظتها معاه عشان عارفة أنها مش هتتعود تانى...

بعد تلات شهور بالظبط سبحان الله، بعد ما كارما قلتله على ميعاد، كان واقف قدام المرايا بيلبس الجاكيت، و بيسرح شعره، كان قمر فعلا..، روحت جبت صور فرحنا و فتحتها و قعدت على السرير. قولتله و انا بشاور عليه فى الصورة..

_بص يا واد انت حلو ازاى هنا، والله احلى من وانت رايح تخطب والله، شوفت عشان تعرف وانت معايا بتكون احلى..

ضحكت بشقاوة فى الاخر، و هو بصلى و مش عارف يرد، هو عارف انا حاسة بأيه بس كأنه عاجز مش عارف يعمل حاجة ليا....

كنا واقفين قدام الباب و كنت بعدله هدومه قبل ما ينزل، ينزل متبهدل يعنى يا ناااس...

_نرمين انا مش عايز أروح بجد مش عايز..

ضحكت و قولت_بس يا واد يا كسول انت هتروح طبعاً..

انا عارفة أنه بيحاول يراضينى و ده كفايا عليا والله....

حضنته جامد قوى كأنه أخر حضن ، و هو فعلا أخر حضن_هتوحشنى اوى اوى يا يوسف..

بصلى بأستغراب اوى و تجاهلت نظرته.....

بعد وقت كان مشى، خلاص مش هشوفه تانى انا ليه حسى كدا يا رب...

الله اكبر الله اكبر...

سمعت أذان العشاء بيدن ، دخلت الحمام اتوضيت و طلعت صليت و كل سجدة أعيط ، اعيط..

اول ما خلصت صلاة جبت المصحف الكبير قدامى و فضلت أقرأ ياما اوى، أقرأ و كل ذرة بتسمع لكل حرف من كلام ربنا، و قلبى كان مرتاح اوى ، فجأة...

فجأة حسيت بوجع فى راسى لا يطاق عرفت أن ديه نهايتى خلاص خلاص كدا مافيش يوسف مش هشوفه تانى يا رب...

الوجع عمال يزيد و مش قادرة ، ضغط فى راسى فظيع، ميلت على الكرسى إلى جمبى و لقيت صورة يوسف على الترايزة ابتسمت و قولت(هتوحشنى بحبك اوى)

و اخر حاجة قولتها (أشهد أن لا إله إلا الله و اشهد ان محمد رسول الله)

ولقيت الدنيا بتسود قدامى و الوجع بيزيد، و وقعت على المصحف.....

___________________

مخنوق مخنوق مش قادر، لا لا لا مفيش واحدة هتدخل حياتى غير نرمين خلاص..

لفيت العربية تانى و رجعت ، و طلعت التلفون و اتصلت بكارما و اول ما رديت قولتلها من غير ما اسمع حاجة_ اسف يا كارما كل شئ قسمة و نصيب، حصلت ظروف طارئة و مش هقدر اجى و لا بعد كدا ، سلام)

وقفلت و مستنتش ترد عليا، و كل تفكيرى فى نرمين و ازاى اقولها انى بحبهااااا......

_________________

كنت يتسابق مع السلالم وانا طالع بعد ما لقيت الاسانسير مطعطل، فتحت الباب و ...

و لقيتها_ادا يا حبيبتي مالك، هو فى حد كدا ينام على المصحف...

روحت عشان اقومها_نرمين نيمو قومى يلا، نرمين، نرمين مالك متقلقنيش..

لقيت رأسها راحت النحية التانية و انا بهزها_اتخشبت وفضلت انده عليها و اصحيها، نرمين مالها، نرمين استحالا تسبنى هى قالتلى كدا ، نرمين قومى ، بالله قومى والله ما هقدر، نرميييينننن،

_نرمين حبيبتى قومى انا مش هقدر والله بالله قومى. نرمين..

و بوجع الدنيا كله اتجمع فيا و عنيا مبقتش شايف بيها من الدموع_نرممممييييييييين...

_تمت...
_لنرمين محمد...

انا عارفة أن النهاية ديه مش هتعجب البعض، و عشان كدا قررت انى أعمل نهاية تانية و سعيدة محدش يخاف، بس عايزة اقول أن مش كل حاجة فى الدنيا فرحة، مش كل نهاية فرحة، حتى لو نهاية رواية ، لازم نعيش الواقع شوية ، انا والله مش قصدى حاجة، بس انا بقول أن مش كل نهاية هتبقى فرحة....

و بجد أسفة على النكد ده و انا والله كمان عيطت جدا، استنونى فى النهاية التانية و إن شاء الله مش هتأخر عليكوا...

لمتابعة النهاية الثانيه اضغط هنا

reaction:

تعليقات