القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حضرت الظابط مريض الفصل السابع بقلم صفا صابر

 رواية حضرت الظابط مريض الفصل السابع بقلم صفا صابر

رواية حضرت الظابط مريض بقلم صفا صابر

"حضرت الظابط مريض"

الجزء السابع:
مراد بعصبية: أقسم بالله العظيم لو جرالها حاجة أو حد قرب منها سواء منك أو منهم لهيكون أخر يوم فى عمرك 
خالد: كُنت عملت كده ساعة شهد مراتك ولا نسيت هى ماتت أزاي؟
مراد مسك فى رقبته: ورحمة أبويا وأمي يا خالد نور بالذات لو قربتلها هنسىٰ أي حاجة كانت بينا ومش هموتك لا عارف ليه؟ لأن الموت هيكون رحمة ليك بالنسبة اللِ هعمله فيك وأوعىٰ تكون فاكر أن مفيش حد معندوش نقطة ضعف ونقطة ضعفك عندي بس أنا سايبك بمزاجي، سلام 

"مراد ساب خالد وأخد نور وجميلة ومشيوا" 

نور: بجد جميلة هتيجي معانا 
مراد: أيوة بينا هوصلكم معايا
نور: لا أنا هروح بعربيتي
مراد: أنجزي يا نور وهبقَ أجبهالك..

"لسه مكملش كلامه فلقىٰ عماد واقف قدام القسم" 

عماد: عملتِ أي تاني يا مصيبة؟
نور: أحم.. والله ما كُنت أقصد هو اللِ غلطان أصلًا
عماد: طب يالا بينا بابا مستنينا فى البيت 
مراد: جرا أي يا جدع أنت بتكلمها كده ليه؟
عماد: مين ده يا نور؟
نور: ده حضرت الظابط مراد
عماد: مش ده اللِ...
نور بسرعة قاطعته: مراد هو اللِ خرجنا من القسم أشكره يا عماد

" عماد بصلها بإستغراب ومراد كمان أستغرب ونور خافت جدًا أن عماد يقول أنها هى اللِ عالجته فى المستشفى"

عماد: شكرًا، مش يالا بقَ
نور: أعرفك على جميلة صحبتي هتيجي معانا
عماد: كانت معاكِ وأنتِ بتتخانقِ ولا أي
نور: لا وهفهمك بعدين 
عماد: طيب ماشي، أتشرفت بيكِ جدًا يا آنسة جميلة
جميلة: الشرف ليا شكرًا 
عماد: أتفضلِ معايا أوصلك فى طريقي
جميلة: شكرًا، مش عايزة أتعب حضرتك 
عماد: بلاش حضرتك دي، ومفيش تعب ولا حاجة يالا بقَ
مراد: معلش هقطع اللحظة دي، بس أنا اللِ هوصلهم

"جميلة أتكسفت من جملة مراد وكمان من نظرات عماد ليها لأنه من ساعة ما شافها منزلش عينه من عليها"

عماد: العربية عربيتي وأنا كنت سايبها معاها عشان كانت هتيجي تبات عندنا النهاردة ونور كده كده مروحة معايا والآنسة جميلة أنا هوصلها فى طريقي فى أي بقَ حضرتك؟
مراد لنور: مين السمج ده؟
نور: ده عماد ابن دكتور عادل وزي أخويا
مراد: زي! يعنى مش أخوكِ يبقَ أنا اللِ هوصلك ومفيش سهر ولا زفت عندهم أتفضلِ قدامي يالا 
عماد: أي ده؟! أنت بتتحكم فيها ليه؟ تطلع أي أنت أصلًا؟
مراد: أقسم بالله يا عم المسبلاتِ أنت لو مسكتش لهنروح لوالدك فعلًا بس مش البيت هنروح المستشفى عشان نشوف هيخيطك أزاي؟
عماد: أنت بتتحكم فيها كده ليه؟
نور بزعيق: بس خلاص أنت وهو مراد أنا وجميلة هنركب مع عماد خلاص
مراد:....

" وطبعًا كلام نور لازم يمشي وركبت فعلًا عربية عماد بس هى وجميلة بس ومراد رفض يركب معاهم عماد وأخدوا معاه فى العربية وبقَ طول الطريق هما الأتنين مش طايقين بعض"

مراد: تقعدِى شوية وتنزلِ فاهمة 
نور: ليه بقَ أن شاء الله، أنا هبات معاهم النهاردة
مراد: طب أنا مروح وبعد العشا لو مكُنتيش فى البيت مش هقولك هعمل أي ماشي 

" مراد مشي ونور وعماد وطلعوا البيت وأتغدوا وأتعشوا فضلوا يرغوا كلهم مع بعض لحد بالليل"

عماد: هو مراد ده عرف أن أنتِ اللِ عالجتيه؟
نور: لا طبعًا ميعرفش أوعىٰ تقوله 
عماد: ليه طيب؟! وبعدين أنتوا اتقابلتوا أزاي؟ وهو ليه بيتحكم فيكِ كده؟
نور بتنهيدة: بص مش مهم كل ده لأن أنا نفسي مش فاهمة، بس أهم حاجة متعرفوش أي حاجة ماشي 
عماد: عينى مش هتحكيلي؟
نور: هحكيلك يا عماد بعدين، أستنىٰ جميلة بترن
عماد: طب ردي بسرعة
نور: أي يا جوجو عاملة أي؟ 
جميلة: الحمدلله كويسة، أنا كنت بتصل عشان أطمن عليكِ 
نور: حبيبي بقَ يا ناس، كويس أنك أتصلتِ بصِ أنا كنت عايزة سكرتيرة عندي فى العيادة أي رأيك تيجي عقبال ما أشوفلك أن شاء الله شغالة كويسة فى صيدلية محترمة وأهو تسلىِ نفسك وتخلينا نشوفك يا قمر
جميلة بفرحة: متشكرة أوي والله مش عارفة أقولك أي بجد 
نور: متقوليش حاجة إحنا أخوات بصِ يا ستي أسبوع كده ريحِ فيها أعصابك وأنزلِ تمام 
جميلة: ماشي يا حبيبتي، مع أني جاهزة من بكرة
نور: لا أنا عايزاكِ تاخدِ راحتك خالص وتريحِ أعصابك 
جميلة: تمام مع السلامة يا حبيبي
عماد: مخلتيهاش تنزل من بكرة ليه بس؟
نور بغمزة: أنا واخدة بالي من الصبح يا معلم هو فيه اي؟
عماد: مفيش يا باردة، وروحىِ شوفِ بابا عايزك
نور: بابا نايم أصلًا 
عماد: ده أنتِ تنحة 
نور: أوي، يالا نخش نسهر وتحكيلي ماشي 

" نور وعماد عملوا فشار وشاي بالنعناع وهما من وهما صغيرين عاملين البلكونة بشكل لطيف ومريح للأعصاب وفيها ورد وريحان وريحته حلوة أووووي وفيها كمان مكتبة صغيرة جدًا فيها شوية كُتب وروايات، كانوا بيحبوا دائمًا يسهروا فيها وعادل كمان كان بيقعد معاهم" 

نور: أحكىِ 
عماد: مفيش يا نور هى بس شدتني ليها بهدوئها ممكن يكون إعجاب بس مش أكتر
نور: ومشيلتش عِينك من عليها فى النص ساعة اللِ شوفتها فيها ليه هااا؟ 
عماد: قومِ روحىِ يا نور أنا أصلًا مش طايقك 
نور: يا لهوووي ده مراد بيرن
عماد: عايز أي يعنى؟ مترديش 
نور: لا أستنىٰ هرد 
عماد: أنتِ مالك خايفة منه كده ليه؟
عماد: أستنىٰ من فضلك يا عماد، ألو 
مراد: أنزلىِ 
نور: طب بص الساعة دلوقتِ واحدة بكرة الصبح أن شاء الله هنزل بدري ماشي
مراد: عارفة لو منزلتيش بعد خمس دقايق هعمل أي؟
نور بتبلع ريقها: هتعمل أي؟
مراد: بلاش أحسنلك أنزلىِ يا نور
نور بعند: مش نازلة بقَ أي رأيك 
مراد: بصِ كده من البلكونة اللِ أنتِ واقفة فيها 
نور بدهشة: يخربيتك أنت هنا من أمته؟
مراد بزعيق وصوت عالي: بقولك أنزلىِ 

"نور أتخضت من صوته وعشان كانت واقفة فى البلكونة لما مراد زعق المج وقع منها فى الشارع" 

نور: يا لهوي يا لهوي المج أتكسر عجبك كده أنا بحبه أووي وكمان عم عبده هيصحىٰ يزعق ينفع كده 
مراد: ولو منزلتيش يا نور أقسم بالله هطلع أرمي البني أدم أبو رأس كلب اللِ جمبك ده من البلكونة، وهصحىِ عم عبده بتاعتك ده وهرنه حتة عقلة محترمة لو منزلتيش وأنا مجنون وأعملها 
نور: طب لم المج اللِ أتكسر ده طيب عقبال ما أنزل 
مراد: أنجزي يا نور أنا مليش خُلق
نور: طب خلاص بالراحة متزعقش نازلة أهو 
عماد: أي هو ده أنتِ مالك بتسمعِ كلامه كده ليه؟
مراد: خلي الحمار اللِ جمبك يخرس خالص بدل ما أطلعله أنا مش طايقه من الصبح أصلًا 
نور: خلاص يا عماد عشان خاطري معلش، خلاص يا مراد نازلة

"نور نزلت ومراد فتحلها باب العربية من غير ولا كلمة ونور ركبت معاه وبعدين أتحرك وراح عند النيل عند مكان شكله هادئ وجميل جدً والمنظر كان شكله روعة وفتح لنور الباب بهدوء ونزل قعد على النيل وفضل ساكت ونروح راحت قعدت جمبه" 

نور: هو إحنا مش هنروح 
مراد بهدوء وهو باصص للنيل: هنروح 
نور: أمته طيب؟
مراد: هو أنا مش قولتلك تروحىِ ومتباتيش معاهم؟
نور بخوف: أه 
مراد: مروحتيش ليه؟
نور: أصل عماد كان....
مراد بزعيق: متجبيش سيرة الزفت ده تاني على لسانك ماشي 
نور بنفس الزعيق: أنت بتزعق ليه دلوقتِ قولتلك قولتلك هو زي أخويا وإحنا متربيين مع بعض وبعدين فى أي مالك بتعمل كده ليه أنا مش فاهمة حاجة
مراد: مفيش يا نور بس أحسنلك متحاوليش تطلعىِ عصبيتي عليكِ تمام، شوية وهنروح أنا عايز أقعد شوية 
نور: خلاص روحني وتعالىٰ أقعد أنت الوقت متأخر وأنا عايزة أروح
مراد وهو باصص فى عينها: بس أنا عايز أقعد معاكِ، وعايزك معايا دلوقتِ ممكن يا نور؟ 

" معرفتش أرد بحاجة خالص غير أني أوافق هو غريب، غريب جدًا لحد دلوقتِ مش عارفة أحدد شخصيته خالص، ساعات بحسه طفل وعايز مامته عايز يحس بالأمان، وساعات أحسه وحش لما بيتعصب بيبقَ غريب بس هو ليه بيعمل معايا كده ليه مش قادرة أفهمه دائمًا كلامه فيه غموض معرفهوش غير من أسبوعين بس أتعلقت بتفاصيله الغربية حبيت هدوئه وهو شبه الطفل حبيت تعلقه بيا وهو بيقولي "متسبنيش" معرفش أنا غلط ولا لا بس أنا فعلًا حبيته ولا ده إعجاب عشان شخصيته غريبة بس اللِ أنا فيه لحد دلوقتِ معرفش كتير عنها يا ترىٰ اي اللِ هيحصل يا مراد وغموضك ده وراه أي؟" 

يتبع..

صفا_صابر
الثامن البارت الثامن إضغط هنا


reaction:

تعليقات