القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فرعون الجزء الثاني تكملة البارت السابع و الثلاثون الأخير بقلم الكاتبة ريناد

 رواية فرعون الجزء الثاني تكملة البارت السابع و الثلاثون الأخير بقلم الكاتبة ريناد 

رواية فرعون الجزء الثاني تكملة البارت السابع و الثلاثون الأخير بقلم الكاتبة ريناد


فرعون 2 
تكملة البارت37و الاخير ...

غريب همس وهو ساند دماغه على صدر اميره :وحشتينى اوى ياليل ..

اميره كانت مغمضه وفعالم تانى من قرب غريب منها ومحبتش تقطع اللحظه ولا حتى عشان غريب ندهلها باسم ليل ..
لكن اللى فوقها ورجعها من العالم دا غريب وهو بيزقها جامد من على رجله وعلى وشه كل علامات الخوف والهلع وهو بيسألها ....
اميره ؟ انتى جيتى ازاى هنا وامته...وايه اللى مقعدك على رجلى كده ...وفين ليل ؟ 

اميره فضلت باصاله وبلعت ريقها وهو حط ايده على جرحه وقام راح اوضته وهو بيتطوح بخطوات مش متزنه وباين عليه انه بيتألم ...

دخل الاوضه واتلفت على ليل ونادى عليها لما ملقهاش وبعدها رمى نفسه على السرير بتعب ..

راحت وراه اميره بخطوات متردده ودخلت الاوضه وشافته وهو متمدد على السرير وبيأن بألم ...قربت منه وشافت الدم اللى على قميصه واللى مكانتش ملاحظاه قبل كده وشهقت بخوف ومدت ايدها فتحت زراير قميصه وبصت على الشاش اللى ملفوف بيه الجرح وكل دا وغريب بيبصلها ومقالهاش بتعملى ايه مكتفى بس بابتسامه ...

اميره عرفت ساعتها ان غريب مش فوعيه وانه واخد حاجه مخلياه مغيب وهى السبب فالحاله اللى هو فيها دى وقررت انها تستغل الموقف دا اكبر استغلال ...

قعدت على ركبها قدامه وقربت وشها منه وبلعت ريقها وهى بتقرب شفايفها منه وتروى شوقها وعطشها ليه
 وغريب اتجاوب معاها ولتانى مره تختبر اجمل شعور فالعالم وهى بالقرب دا من غريبها لكن المرادى الاحساس اقوى واعمق ...

اميره بعدت عنه واخدت نفس وغمضت عنيها وبعدها بصت لغريب بعيون دبلانه ...
غريب مدلها ايده قومها وشدها عليه وبقت فوق صدره وهمسلها ...وحشتينى اوى ياليل ..انا تعبان اوى ومحتاجلك 

اميره قررت فاكبر لحظة ضعف وانانيه منها وبدون تفكير فاى حد غير فنفسها ورغبتها المجنونه انها تكون لغريب ليل النهارده وتاخد منها كل حاجه وتدوق وتجرب الاحساس اللى ليل ياما وصفتهولها وهى فحضن غريب وبين ايديه وتروح معاه بكامل ارادتها لدنيا تانيه الدنيا اللى ليل مكانتش تبطل تحكيلها عنها وعن روعتها .. وردت عليه بنفس لهجة ليل :وانى اكتر ياقلب ليل ونن عين ليل ...

غريب ابتسم واخدها فحضنه جامد وبعدها اخد شفايفها بين شفايفه بكل رومانسيه واميره بادلته وهى بتتمنى ان اللحظات دى تدوم للابد .

*******
قاسم روح على شقته متاخر واول ماروح اخد دوش وغير هدومه وبعدها راح على تليفونه واول مافتحه لقى يجى ٥٠ رنه من جواهر ..رجع رنلها والقلق اكل قلبه عليها وارتاح لما سمع صوتها ..

قاسم بقلق:ايوه ياجوهرتى انتى كويسه ..فيكى حاجه ؟ مرجان كويس ؟

جواهر بضحكه :انا كويسه وزي الفل واركان نايم فحضنى اهو وبيسلم عليك .

قاسم :وحيات امك ...اركان نايم فحضنك وبيسلم عليا ؟ طيب سلميلى عليه وقوليه قاسم جوزى بيلمع القرون وجاى فالطريق ...واتكلم بعصبيه اركان مين ياست هانم اللى نايم فحضنك ؟

جواهر مقدرتش تمسك نفسها من الضحك وردت ..اركان ابننا ياقاسم ..
قاسم :ابننا اسمه مرجان ياجواهر مش اركان 
جواهر :لا ياقاسم اركان مش مرجان وبعدين انا سميته وحطيتك قدام الامر الواقع خلاص ..
قاسم :سميتى مين؟ .. ابنى اول ماهيتولد انا اللى هسميه ، تسميه انتى بتاع ايه جيباه من بيت ابوكى ؟ 

جواهر :قاسم حبيبي ركز ياروحى ...بقولك ابننا فحضنى ..انا ولدت .
قاسم وقف مره وحده ورجع قعد تانى وقام مره تانيه وفضل يلف حواليه واخيرا نطق...بت ياجواهر ولدتى بجد ؟ 
جواهر :هى دى فيها هزار ياقاسم ..بقولك ولدت وابننا على رجلى والله ...

قاسم بعد التليفون عنه واتكلم بفرحه :الحمد لله يارب ..احمدك واشكرك قومتهالى بالسلامه هى وابنى ...
جواهر عنيها دمعت وهي سامعه فرحت قاسم بأبنه وحاسه بيه وبقلبه اللى بيرفرف عليهم ...
قاسم :انتى فأنهى مستشفى ياجواهر انطقى .
جواهر :لا ياحبيبي متجيش دلوقتى ارتاح ليل قالتلى انك كنت فمهمه ..ناملك شويه وانا كلها ساعتين تلاته وارجع على الفيلا مع ماما ونادر وابقا تعالالنا على هناك .

قاسم :مش هقدر ياجواهر مش هيجينى نوم ولا هعرف ارتاح غير لما اشوفكم واشوف مرجان حبيب ابوه 

جواهر :اركانننن مش مرجان ...وعموما لو على شوفته ياسيدى ثوانى وهوريهولك ..

وقفلت معاه وفتحت كام ورد عليها قاسم واطمن عليها وهو شايفها قدامه كويسه وقلبه فضل يتنطط جوا صدره اول ماوجهت الكاميرا على الطفل وشاف وشه الصغنون وملامحه وفضل مركز عنيه عليه ورافع حواجبه وحط ايده على بوقه وعنيه اتملت دموع وهو شايف حته منه ومن جوهرته بتتحرك وتتنفس قدامه ..

جواهر وجهت التليفون عليها وشافت حالة قاسم دى ابتسمت ...خلاص شفت ابنك واطمنت عليه ناملك شويه بقا عشان تصحالنا بكره فايق وتيجى عشان تلعب مع اركان .
قاسم من وسط دموعه :مرجان قصدك 
جواهر بزعيق :لا اركان ياقاسم ..وسميته اركان ومفيش تراجع ..ايه مرجان دا كمان عاوز الولد يطلع معقد بسبب اسمه...طب دا حتى الولد طالع امور اوى وعنيه ملونه مش عارفه طالع كده لمين ..تصدق عنيه شبه عنين خالى ماهر فزراقها ...يعنى بذمتك ولد امور كده يتسمى مورجان مش حرااااام ياناااااس ؟ 

قاسم :طيب متعصبه ليه دا حتى اسم اركان حلو ..وكمان على نفس الوزن اركان ...مورجان ..مورجان ..اركان ...يلا بقا بوسيلى مورجان لحد مااجيلكم الصبح وابعتيلى صوره للولد عشان اشبع منه ..وقفل مع جواهر والدنيا مش سايعاه من الفرحه وشويه ووصلتله صوره لاركان بعتتهاله جواهر واتمدد على السرير وهو بيتأمل الصوره و بيقول لنفسه امته بكره ييجى عشان ياخد مراته وابنه فحضنه .. 

*****
ومع بدايه نزول اول خيوط للشمس وابتدت تنشر انفاسها الدافيه على الدنيا كلها صحيت ليل اللى يادوب نامتلها ساعه وحده فوش الصبح ..

قامت وشافت جواهر صاحيه وبترضع ابنها وجميله مامتها كمان صاحيه معاها ..

ليل وهى بتتاوب :اصباح الخير عليكم ..كيفك يام اركان وكيف اركان ...
جواهر :الحمد لله ياحبيبتى احنا الاتنين زى الفل ...تعبتك معايا ياليل اتعبلك يوم ماربنا يرزقك بولد زى اركان كده ينسيكى غريب شويه .

ليل ابتسمت وهى بترد عليها :انشاله يارب ...كانت هتقولها انها حامل بس قررت ان غريب لازم اول واحد يعرف وقامت وهى بتستعد عشان تمشى

جميله :رايحه فين ياليل ؟
ليل :هروح اشوف غريب زمانه دلوكيتى هيعاود وهيتخبل لو ملقنيش فالبيت ..
جواهر :لا غريب رجع من بدرى وقاسم كلمنى وانتى فالحمام بس نسيت اقولك .
ليل :غريبه! ..مرنش علي يعنى يطمنى عليه ولا يتطمن عليا ولا حتى يسأل عنى ويقولى انتى وين ؟

فيه حاجه اكيد انى قلبي حاسس من ساعة مامشى المره دى .

جواهر :بطلى بقا الهواجس بتاعتك دى ياليل ..يعنى هو لو غريب فيه حاجه مكانش قاسم هيقولى ؟ انتى بس بتجيلك الافكار دى من كتر خوفك على غريب .

ليل :وانى حيلتى مين غيره يعنى اخاف عليه ؟
جميله :ربنا يخليكم لبعض ياحبيبتى ومايحرمكم من بعض ابدا .
ليل :امين يارب ياخاله ...يلا اروح انى اشوف غريبي حكايته ايه .

جميله :طيب استنى لما نادر ولا قاسم واحد فيهم ييجى عشان يوصلك او حتى ممكن تلاقى غريب جاى معاهم ...
ليل :له مقدراشى استنى اكتر من اكده قلبي متوغوش ...انى هروح يلا فوتكم بعافيه ...

***** 
فى الاثناء دى غريب اتململ فنومته وفرد دراعاته وهو مغمض واتمطع ولم اديه لما حس بألم كتفه وافتكر اصابته وابتسم وهو حاسس بتقل دماغ ليل على صدره ...مد ايده على شعرها وخلل صوابعه بين خصلاته ومشاهم واتصدم لما طول الشعر خلص بسرعه واكتشف ان دا لاملمس ولا طول شعر ليل ...
رفع دماغه بسرعه وبص للى نايمه على صدره دى وشال شعرها من على وشها واتصعق وهو بيشوف اميره ..

سحب نفسه من تحتها وقام وشال الغطى من عليها بايد بتترعش وبرق عنيه وهو شايفها بهدوم نوم واللى قضى عليه الاثار اللى شايفها على هدومها وعلى السرير واللى بتثبت انها فقدت عذريتها ...

رجع لورا خطوتين ورفع ايده فردها وضرب بيها وشه كله وهو بيهمس برعب 
 ...ليل ...نادر ...ماما مريم 
.
.
.
.
.
بعد مرور ثلاث سنوات 
موده :
كفايه لعب فالطين بقا ياعيال انا تعبت ...اهوو بابا جه اهووو ..

ماهر: موده بتلعب مع الولاد فالطين ومش خايفه من الجراسيم ...

موده بأبتسامه حنونه:انتا علمتنى ماخافش ورجعتنى للدنيا اللى كنت محرومه منها انتا رجعتلى حياتى ...

ماهر/ انتى اللى جملتى حياتى بوجودك فيها ....هاه مفيش حاجه حلوه بقا لجوزك حبيبك تنسيه تعب اليوم الشاق دا ...

موده :كل حاجه حلوه لطفيلى قلبي .

ماهر/ايه طفيلى قلبي دى ...الناس بتقول ابن قلبي ...تؤام روحى ..لكن طفيلى ...انا طفيلى ياموده ؟!

موده :انتا عارف الطفيلى دا بيعمل ايه وايه وظيفته ...الطفيلى دا كائن حى متطفل بيدخل جوا جسم ويبتدى يندمج معاه ويتغذى عن طريق الجسم دا وصعب جدا اننا نفصله عن الجسم المضيف بعد كده ...عرفت بقا مسمياك طفيلى قلبي ليه ....
ماهر مع انك اقنعتينى ...بس برضو الوصف صعب ..صعب ..ارجوكى غيريه ....

******
فى مكان آخر 
بت انتى اخدى تعالى اهنه تعالى خلصى الوكل بتاعك ديه ...يبوووي عالبت اللى معتقعدش على حيلها واصل دى دوبات رجليا من الجرى وراها وانى رجليا دايبه لحالها ..

.../برضو مصممه متعرفيش ابوها بوجودها ؟

ليل :ابوها اللى خانى يحلم يشوف ضافرها حتى ...هو مش اتجوز وعايش حياته ...يوبقى مش من حقه يعرف ان حداه بت من اصله...وتوبقا اميره تخلفله عيال حلوه زيها هيعمل ايه هو ببت ليل ...مش ليل دى اللى كان عايش معاها بالعافيه وغصب عنيه ودايس على روحه 
بينما فى مكان آخر ...
غريب ماسك ضفيرة ليل ..آخر حاجه اتبقتله منها وللمره المليون يقربها منه ويشمها ويتلمسها وبعدها يمددها جمبه على المخده ويغفى زى كل يوم وهو باصصلها وبيتمنى لو ان صحبتها تتجسد قدامه مره وحده بس ياخدها فيها فحضنه وبعدها لو يموت مش مهم ...دموعه نزلت وهو بيتخيل كم العذاب والالم اللى حست بيه واللى عانته بسببه وبسبب الكلام اللى سمعته واتمنى لو كان مات قبل مايعمل فيها كده ....
ولكن عشان مش كل الامنيات بتتحقق ..اتحكم عليه يعيش اللى باقى من ايامه على ذكراها ، مع آخر حاجه فضلتله منها ...شلال الحرير الاسود .

وللحكايه بقيه ......

التقيكم فى الجزء الثالث قريبا جدا بإذن الله تعالى ....

ملحوظه #معلش انا طالبه منكم طلب بسيط ... بالله عليكم كل اللى كان متابع الروايه فضلا وليس امرا يعمل لايك بس ويفرحنى بيه عشان احس ان تعبي مراحش هدر واشوف الروايه متابعها كام شخص فعليا 
وشكرا ليكم على متابعتكم وكومنتاتكم الشيقه اللى كانت بتفرحنى من كل قلبي 



بقلم /ريناد يوسف ..رينوووو


reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. شكرا جدا
    البارت الاخير في شي مامفهوم الاحداث؟؟؟

    ردحذف

إرسال تعليق