القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بنت أغاريس الفصل التاسع بقلم سمية عامر

 رواية بنت أغاريس الفصل التاسع بقلم سمية عامر

رواية بنت أغاريس بقلم سمية عامر


البارت التاسع 

#بنت_اغاريس

قامت نارين حضنته جامد و فضلت تعيط 

يزيد بقلق : نارين اهدي انتي بتعملي ايه هنا 

بعدت نارين عنه شويه وهي بتترعش : كل ..كل حاجتي اتسرقت و الفلوس و كل حاجه معرفتش ارجع 

قلع الجاكيت و البنطلون بتاعه 

برقت نارين و اتخضت : ايدا انت بتعمل ايه 

يزيد وهو بيضحك ببلاهه : البسيهم انتي هتاخدي برد و تعالي اركبي معايا عارفة حظك حلو خليت بابا و ماما و احمد يركبوا في عربيه وانا خدت عربيه لوحدي و قررت اجي هنا اقعد شويه ده مكاني المفضل 

اتحرجت منه و خدت الجاكيت و البنطلون و لبستهم و كانت رابطه على ايديها ايشارب صغير حطته على شعرها و غطته و ربطته 

ركبوا العربيه 

يزيد وهو بيبصلها : كنتي بتعملي ايه لوحدك كده 

نارين : كنت فاكره الجو امان و اقدر اقعد لوحدي يومين هنا 

يزيد وهو بيضحك : لوحدك اوه لا انتي كبرت منك اوي معلش يا حلوة تعيشي وتاخدي غيرها ده كويس انك متخطفتيش 

وصلوا عند البيت كانت إيناس ام يزيد وصلت و كل العيله قلقانين على نارين و اياد و ادم رجعوا و اتصلوا بالبوليس 

دخل يزيد وهو بيضحك لنارين اللي كانت بتترعش وهو لابس شورت البيت بس و تيشرت 

سهير بصدمه : نارين 

بص هتلر على الباب كان المنظر مخل شويه 

اتنهدت و كانت خايفة من تجمعهم كلهم 

محمود و ماهر في نفس الوقت : ايه المنظر ده 

محمود : يزيد انت عبيط فين بنطلونك 

يزيد وهو استوعب المنظر شد الستارة و لفها عليه و شاور على نارين : البنطلون عليها أصل ...

راحت سهير عليها و هي غضبانة و مسكتها من كتفها جامد : كنتي فين قولي ردي وايه المنظر ده 

نزل ادم و فضل اياد واقف فوق بيبص ليزيد بغيظ 

ادم بعصبية راح ليزيد : ايه المنظر ده انتو كنتو فين 

يزيد : ايه يا جماعة في ايه انا لقيتها بتعيط عند البحر و هدومها مبلولة اسيبها لا طبعا قومت قلعتها ...ايدا ينهار اسود قصدي قومت يعني قلعت لبسي و قلعتها و لبستها 

نارين وهي بتبصله و تتف عليه على غباءه : بس يا غبي بس بوظتها اكتر يا غبييي 

نارين : ماما والله الغبي ده ما فاهم انا توهت و حاجتي اتسرقت و لقيته قدامي و لأن كنت في الميه هدومي اتغرقت وهو اداني هدومه والله 

هتلر : يزيد اطلعلي 

يزيد بخوف : ليه بس طب ..اروح اغير الستارة دي 

هتلر : غير و اطلعلي 

ايناس : ايه يا واد يا اياد عايز ايه منه لا هجيلك انا ولا ناسي لما كنت بغيرلك زمان و بضربك ها 

ضحك يزيد و راح مسك في أمه : قوليلهم يا مامي 

نارين : يا قلب امك يا نونو 

ضحك ادم و قرب منها : اطلعي اوضتك شكلك تعبانة 

ماهر ببرود : عايزك بعد ما تغيري 

نارين : مفيش كلام بيننا 

اتعصب ماهر و كان لسه هيقوم 

خدها ادم و شدها من بينهم : ترتاح الاول بعدين اتكلمو 

طلعت نارين معاه وهي مبسوطه أنه لحقها قبل ما يزعقوا 

دخلت اوضتها كان هتلر واقف بيبص عليهم و قلبه بيتحرق لما ادم مسك ايديها 

غمض عينه و قال بعصبيه : يا زفت الطين قولتلك اطلعلي قدامك خمس دقايق لو مطلعتش هنزلك انا وانت عارف انا هعمل ايه 

دخل هتلر اوضته و رزعها جامد 

مروة ل سهير : هو مالو ده متعصب ليه 

سهير : عصبيته مش مريحاني ليكون مش عايزنا هنا انا بقول نمشي 

ايناس بعد ما سمعتهم : اياد طيب بس هو عليه ضغط كبير متزعلوش من عصبيته اطلعوا ارتاحوا لحد ما يجهزوا الاكل 

ابتسمت سهير لايناس كانت حاسه بامان وهي بتتكلم 

مروة : شكرا لحضرتك جدا 

ايناس : لا كده بقى هضربك حضرتك مين ده انا لسه 25 سنه 

ابراهيم جوزها : احمممممم 

ايناس وهي بتبصله بغيظ : اه قصدي 35

ابراهيم : احمممممم احممممم 

ايناس بعصبيه : 57 ارتحت ها ها ها قول ياللي عندك 70 سنه يا عجوز 

ضحكت مروة و سهير 

ادم :نارين انتي كويسه 

نارين : كويسه ..شكرا انك نجدتني منهم 

ادم وهو بيقرب منها : انا محتاج اتكلم معاكي 

نارين بقلق : في حاجه ..طب ممكن بكره لاني تعبانة 

ادم بحب : زي ما تحبي يلا نامي شويه 

خرج ادم و قعدت نارين تعبانة خدت بيجامه و دخلت الحمام غيرت و اتحممت و لبست بيجامه و حجاب و خرجت بتبص من البلكونة وهي ماسكه كوبايه نسكافيه 

كان هتلر واقف في البلكونة اللي جنبها بشموخ بيبص للسما وهو بيفتكر ملامحها غمض عينه و ابتسم وقال لنفسه : ايه هتتعلق بيها ولا ايه ..متنساش انت هتعمل ايه بعد بكره العمليه اللي عمرها ما هترجعك اللي هلاكك او يمكن بدايه خلودك يكون فيها خلي حبك ليها في قلبك لوحدك خليها تفتكرني الشرير اللي في حكايتها عشان متتوجعش زي ما اديتها حريتها و خليتها تسافر وهي 14 سنه متوجعهاش 

فلاش باك 

في ليله الفندق من 5 سنين اول ما شافت نارين امها وخالتها كان هتلر بيدور عليها في الفندق و شافهم و شاف ادم وهو اللي قاله يقولهم يسافروا و انه هيتكفل بفلوسهم وفي مده الخمس سنين اياد اللي كان بيبعت الفلوس و سافر 10 مرات للأردن لمجرد بس أنه يشوفها من بعيد وهي سعيدة ولأنه عرف برجوعها لمصر قرر أنه أول واحد لازم يستقبلها و يتأكد أنها في أمان بس اخوه حبها ودي نقطه الفيصل بينهم ) 

ابتسم اياد للسما اكتر 

"اذكريني بقلبها حتى ولو مره واحده بالدهر ..حتى وإن كان الماضي السيئ حليفنا اجعليها لي في الحياة الأخرى "

عطست نارين و بصت للسما : ايدا اكيد مش هتعب لا والله ازعل 

اياد من البلكونة اللي جنبها من غير ما يشوفها : اشربي نعناع و هخلي الدكتور يجيبلك دوا 

بصت نارين الناحيه التانيه وهي محرجه : احم ..لا انا هنام ..بس بس عندي سؤال انت ليه اسمك هتلر 

ضحك اياد و بصلها اتبادلوا النظرات لدقيقه : لاني شرير الروايه دي 

ضحكت نارين : بس انت مش شرير انت بتقول كده بس انت لطيف يعني مش شرير

اياد وهو بيبصلها وعينيه كلها رغبه و حب : انتي شايفة كده ..طب بما اني لطيف ايه رايك اعملك انا النعناع 

نارين : موافقة بس بشرط 

اياد : بتتشرطي على اياد الخوري اه لو تعرفي لو حد غيرك قالي كده كنت عملت ايه 

نارين وهي ترفع احدى حاجبيها : وريني كده 

مشي اياد من قدامها 

نارين وهي بتدور عليه بعنيها : اياد انت رحت فين يا هتلر العرب يا كابتن كنت بهزر يا رجل 

بتلف عشان تدخل من البلكونة لقيته قدامها برقت و فتحت بوقها : انت ..هنا جيت دخلت ازاي 

اياد : ششش عم عبده هيجيبلك نعناع اشربيه و نامي يا شقيه 

نارين بحزن : انت ليه بقيت طيب يا شرير كده هشتمك ازاي من وراك 

ضحك و ضربها على رأسها براحه و اتجه للباب 

نارين : اياد 

وقف مكانه : نعم 

نارين بكسوف : انت احلى وانت اياد خليك كده دايما 

ابتسم و خرج 

نارين لنفسها : يخربيت جمال امك .......

لمتابعة البارت العاشر إضغط هنا



reaction:

تعليقات