القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أسيل الفصل التاسع والأربعون بقلم روان عمرو

 رواية أسيل الفصل التاسع والأربعون بقلم روان عمرو

رواية أسيل الفصل التاسع والأربعون بقلم روان عمرو



ال 49 💚

نظر الجميع الي حيث تشير بينما هي تركتهم و ركضت اليه و الجميع خلفها قائلين بسعاده : كريم 
و احتضنه الجميع و خاصةً والدته الذي ما إن احتضنته أغمضت عينيها و أخذت تبكي بشده و مازن ايضاً و ابيه و الجميع 
بينما احتضنه آسر و قال بلهفه : كنت فين .....و فين اسيل ...انا عارف انكو كنتو مختفين بقالكوا كام يوم .....كنتو فين 
نظر اليه كريم بتمعن ثم فجأه ظهرت شبح أبتسامه ساخره علي شفتيه ثم نظر اليه بتشفي و لم يرد 
أمسكت كنزي ذراعه و هزته قائله و هي تبكي : في ايه حصلها حاجه رد عشان خاطري ....فين اسيل
بينما قالت إيمان ببكاء : فين آسيل يابني ونبي طمني عليها 
ضحك كريم عالياً ثم قال بتهكم : آسيل ! 
ثم استدار و أعطاهم ظهره و تقدم عدة خطوات ثم وضع كلتا يديه في جيبه و ألتفت اليهم قائلاً ببرود : اسيل الخاينه 
صرخ الجميع بصدمه : ايه 
بينما قال آسر بعصبيه : انت اتجننت ولا ايه في ايه مالك يا كريم 
مازن بأستغراب : كريم انت كويس ....في ايه مالك بتتكلم كده ليه 
ضحك كريم عالياً بقهقه عاليه و قال ببرود : اه معلش اصلكم نايمين علي ودانكم و متعرفوش باللي الهانم بتعمله 
صرخ آسر بغضب شديد و أعصابه تحترق : ما تنطق في ايه 
قال كريم ببرود شديد و سخريه : كنت بوصلها المكان اللي بتدرب فيه علي حفلتها ....و أتاريني كنت مغفل و كانت بتقابل فيه حبيبها  
حينخا اندفع نحوه آسر بغضب شديد و عينيه متسعه بحده لكن وقف مازن امامه بسرعه لكن صرخ آسر بغضب : انت اتجننت ولا ايه ....انت عارف انت بتقول ايه
قال كريم بغضب هو الاخر : انا عارف انا بقول ايه كويس بقولك روحت اوصلها و رجعت البيت جاتلي رساله فيها صور لاسيل و هي طالعه عماره تانيه غير اللي نزلتها فيها و كان في الرساله دي انها رايحه تقابل حبيبها ....انا روحت علي العنوان ده و فعلاً لقيتها في الشقه دي و مع واحد قذر زيها في الشقه لوحدهم 
انهي كريم كلامه و هو يلهث من كثرة الغضب ثم نظر الي وجوههم و قال بتشفي و لآسر خاصةً : مصدوم اوي صح .....بس مش مصدقني بس انا معايا الدليل 
ثم اخرج هاتفه و فتح الصور و وضع الهاتف امام وجه آسر و قال : ده البيت اللي نزلتها عنده 
ثم أقلب عدة صور و وضعه مره اخري امام آسر : اهو و ده البيت الثاني اللي هي راحته بعد ما انا مشيت 
ثم أكمل بسخريه : عشان تعرف ان اختك خاينه
كان آسر يري الصور و يستمع الي كلامه و هو متسع العينين فاقد الطول و الحول لا يعرف ماذا يفعل حتي نطق كريم باخر جمله فلم يشعر بنفسه إلا إذا و هو يدفع مازن الواقف امامه و لكم كريم في وجهه بقوه حتي وقع أرضاً مما جعل أنفه تنزف لكن يمهله آسر فرصه و انقض عليه و أمسكه من ياقة قميصه و صاح بغضب شديد : انت مجنون ....اكيد مجنون اختي عمرها ما تعمل كده ...انت كداب 
حاول ان يبعده كريم لكن ظل آسر كما هو فقال كريم بعصبيه : مهو العيب مش عليك العيب علي اختك ال(......) اللي ماشيه علي حل شعرها 
لكمه آسر عدة مرات في وجهه و هو يصرخ بغضب : بقولك اخرس ....اسيل دي اشرف منك يا زباله يا حقير 
ضحك كريم عالياً و قال بسخريه مستفزه : اشرف مني اه ...تصدق عندك حق .... انت مضايق ليه بس .....دي حتي عار عليك .....اهي غارت في داهيه 
نهض آسر بعصبيه شديده و غضب قد يؤدي الي الهلاك ثم أمسكه من قميصه و أنهضه منه ثم سحبه خلفه قائلاً بغضب شديد : اطلع بره ....اطلع بره يا زباله يا حقير .....و علي الله اسمع سيرة اختي علي لسانك القزر ده تاني  
ثم وصل الي بوابة الحديقه و الجميع خلفه من يبكي و من يحاول ملاحقة خطواته ففتحها و صاح بغضب شديد : أطلع بره و مش عايز أشوف وشك هنا تاني ....و تطلق اختي انت فاهم 
ثم دفعه بساقه و ألقاه في الخارج بينما صاح كريم بغضب و توعد بعد ان وقع علي الارض قائلاً : ده بعينك و عين اختك... انا هخليها زي المتعلقه كده ....و قسماً بالله ما هطلقها غير لما احاسبها علي اللي عملته 
دفعه آسر بقوه خارج البيت و قد خرج هو الاخر ثم لكمه في وجهه بعنف و قال بصوت عالي غاضب : ولا تقدر تعملها حاجه طول منا عايش علي وش الدنيا .....و اوعي تفتكر اني صدقت حرف من اللي انت قولته عن اختي .....ده لو الدنيا كلها قالت عليها كده مش هصدق
ثم دلف بعصبيه و غضب شديد و صفع الباب خلفه بعنف و نظر الي أسرة كريم و صاح بغضب و نبرة تقطر ألماً : و انتو اكيد مصدقينوا ما انتو اهله و متعرفوش اسيل .....اللي عايزه يخرج وراه 
ثم كاد ان يتركهم و يدلف لكن منعه مالك ثم وقف امامه قائلاً بصرامه : احنا مش معاه يابني .... انا عارف ان في سوء تفاهم و انا هفضل جمبك لحد ما نلاقي اسيل و ترجع لنا بالسلامه و أوعي تفتكر اني عشان أبوه ابئي في صفه .... رغم اني عارف اسيل و عارفكم كلكم من فتره مش كبيره اوي بس ربنا يعلم ان اسيل دي كانت بنتي اكتر منهم كلهم و انا واثق فيها و في اخلاقها و تربيتها اكتر من اي حد و مش هسيب الحيوان ده يقرب منها
أومأ آسر برأسه موافقاً بأجهاد ثم تركهم جميعاً و دلف للداخل و خلفه زوجته 
أما والدة كريم كانت تنظر الي الباب و تبكي بشده تود ان تذهب خلفه لكنها غاضبه عليه و علي ما فعله بهذه المسكينه   
لكن مازن اتخذ قراره و ذهب خلف اخيه ليس لأنه في صفه لكن لشيئاً اخر 

،،،،،،،،،،،،،،،،،___________________،،،،،،،،،،،،،،،،،  

جلس آسر علي الفراش بأنهاك و دفن وجهه بين كفيه بقلة حيله و ضعف 
فجلست شهد بجانبه و هي تشعر بألم طفيف يهاجمها في ظهرها ثم ربتت علي ظهره و قالت بحنان : اهدي يا آسر ...ان شاء الله ربنا هيظهر الحق و اكيد اسيل مظلومه 
قال آسر بأختناق و هو يشعر بغصة في حلقه مما جعل قلبها يتألم لأجله : انا مش عارف اختي فين .....اسيل دي عامله زي العصفوره اللي متربيه في البيت ولو خرجت بره القفص هتموت .....انا مش عارف هي فين دلوقتي ....تعبانه ولا كويسه ولا حصلها حاجه ....اسيل دي حياتي كلها ابويا و امي كانوا بيوصوني عليها كتير اوي .... فأقوم انا أضيع الأمانه دي كده بمنتهي السهوله 
ضمته الي صدرها و قال بحنان و حزن : خليك فاكر دايماً ان ربنا بيوقف جمب الحق و المظلوم 
قال آسر بألم : و اللي هيجنني اكتر انه ازاي يصدق عنها حاجه زي كده و .....
قاطعته شهد بحزن : عارفه... و بيحبها و انا متأكده انه لسه بيحبها ....
انتفض آسر بعصبيه و قال : بس أقسم بالله عمرها ما هترجعله حتي لو هي اللي طلبت .....ده علي جثتي انها ترجعله
قالت شهد بهدوء : اطمن اكيد اسيل مش هتوافق بحاجه زي ديه 
قال آسر بألماً : ترجع بس الاول و أطمن عليها و يغور اي حاجه بعد كده
ربتت شهد علي كتفه و قالت بنبره هادئه مطمئنه : هترجع كويسه ان شاء الله ادعي بس 
آسر برجاء شديد : يااارب 

،،،،،،،،،،،،،،______________________،،،،،،،،،،،،،

دلف كريم داخل البيت بغضب و مازن خلفه حتي وصلوا الي الائريكه فجلس كريم اولاً ثم مازن الذي ظل ينظر اليه بحيره بينما دفن كريم وجهه بين يديه و ظل يزفر بعصبيه 
قال مازن بصوت جاد : احكيلي اللي حصل 
مسح كريم بيده علي وجهه بعنف و قال بعصبيه : احكيلك ايه تاني يا مازن ...انت جيت ورايا ليه اصلاً 
مازن و هو مازال متمسكاً ببروده و جديته : احكيلي اللي حصل بظبط 
تنهد كريم تنهيده طويله ثم قص عليه كل ماحدث ما إن اخذها من هذه الشقه الملعونه حتي ما أن اخذخا معه في السياره 
قال مازن بتفكير : وريني كده الرسايل اللي جتلك 
اعطاه كريم هاتفه قائلاً بحنق : اتفضل 
اخذه مازن و رأي الرسائل و ثم رأي الصور فأخرج الصور و نقل هذه الصور ثم الرقم و بعد عدة دقائق قال بأحباط : الرقم من غير اسم 
أبتسم كريم بتهكم و لم يعلق 
بينما قال مازن بجديه : كمل بعد ما اخدتها من الشقه ايه اللي حصل 
قال كريم بأرتباك : محصلش حاجه 
مازن بصرامه : ايه اللي حصل يا كريم 
زفر كريم بحنق و قال و هو يهرب من نظرات اخيه : اخدتها علي شقتي اللي في القاهره 
اتسعت عين مازن و قال بصدمه : يعني الاربع ايام دول كنت حابسها هناك 
لم يرد كريم فصاح مازن بغضب و قال : ما تنطق يا أخي الله 
صاح كريم بعصبيه : ايوه ايوه كنت حابسها هناك عشان هي متستهلش غير المعامله دي 
كظم مازن غيظه و اخفي غضبه ثم ضرب علي فخذيه و قال بحنق : كمل حصل ايه تاني و عملت فيها ايه 
صاح كريم بحنق : ملكش دعوه يا مازن ......تعرف تخليك في حالك و ارجع من مطرح ما جيت 
صاح مازن بغضب شديد من اسلوب اخيه : طالما بتقولي ملكش دعوه يبئي عملت عمله سوده و عايز تهرب مني ....انطق يا كريم عملت ايه 
كريم بغضب : يوووووه قولتلك ملكش دعوه 
مازن بجديه و هدوء : و انا مش متحرك من هنا غير لما اعرف انت عملت ايه في بنت عمتي 
عقد كريم حاجبيه بأستغراب و التفت اليه قائلاً : ايه ؟ 
رفع مازن حاجبيه و قال ببرود : ايه مستغرب ليه هي مش بنت عمتي ....من حقي اعرف ايه اللي حصلها .....انطق 
زفر كريم بضيق و قال : اخر يوم كنا فيه في القاهره ...طلعت من الاوضه جري علي المطبخ فا جريت وراها لقيتها ماسكه السكينه و هتموت نفسها 
اتسعت عين مازن بصدمه و قال بقلق : كمل 
كريم و هو يهز ساقه بعصبيه : كانت هتموت نفسها فعلاً و اتعورت من السكينه لكن لحقتها بس و انا بخرجها بره المطبخ قعدت تصرخ و تشتمني لحد ما قالتلي كلمه عصبتني جداً و أستفزتني
مازن بترقب و قلق : ايه هي الكلمه
كريم و هو يتذكر : قالتلي انت مش راجل عشان بتستغل غياب اخويا و قعدت تقول جملة انت مش راجل دي كتير 
اتسعت عين مازن حتي كادت ان تخرج من مكانها و قال بخوف : اوعي تكون اتصرفت بغباء 
أطرق كريم رأسه و قال بغضب مكتوم : استفزتني جداً يا مازن محستش بنفسي غير و انا ......
صمت كريم تماماً فقال مازن بعدم تصديق : غير ايه ؟ 
هب كريم واقفاً و قال بضيق : كنت هعتدي عليها يا مازن بس لحقت نفسي علي أخر لحظه 
هب مازن واقفا و صاح بصدمه : انت مجنون 
أعطاه كريم ظهره و أغمض عينيه ليكتم غضبه الذي يتصاعد بداخله بينما وقف مازن امامه ثم دفعه في صدره قائلاً بذهول : انت مجنون ....لا انت مريض ....انت ازاي تصدق عنها حاجه زي دي ....انت اكيد كنت اعمي ....يا أخي دي لما كانت بتسمع صوتك بنلاقيها ابتسمت لوحدها و لما بتشوفك بتبقي مش علي بعضها .......اسيل كانت بتستبدلك بأبوها و امها الله يرحمهم حست معاك انت بالأمن دوناً عن الناس كلها و مع اول موقف بينكوا تبيعها كده .....يا اخي حتي آسر اللي كان مسافر ده كان مسافر و هو مطمن عليها لأنها معاك 
ثم صاح بصوت اعلي و هو غاضب بشده : و انت بكل سهوله ضيعت الامانه دي بسبب غبائك 
صاح كريم بغضب : لو مكاني كنت هتعمل ايه يا مازن ....لو كنزي هي اللي مكان اسيل كنت هتعمل ايه ...كنت هتاخدها في حضنك و تقولها ولا يهمك و طبطب عليها 
صرخ مازن بغضب : اكيد لا بس كنت هدور علي الحقيقه بدل ما أتهم واحده في شرفها و بعدين انا لو مش واثق من اخلاق مراتي مكنتش اتجوزتها 
صاح كريم بذهول : بقولك انا شايفها بعيني معاه في الشقه 
مازن بغضب : مش ممكن يكون مُدبر لها الحوار ده كله عشان تشوفها مع البني ادم ده 
رفع كريم يده امام وجهه مازن و قال بأنزعاج : بقولك ايه يا مازن اسكت احسن عشان منخسرش بعض ....اسيل دي بالنسبالي شئ منتهي و مش هفكر فيها بعد كده اهي غارت في ستين داهيه و منعرفش عنها حاجه 
نظر اليه مازن من رأسه الي اخمص قدميه بأحتقار ثم أقترب منه فجأه و أمسكه من ياقة قميصه بعنف و قال بتوعد : ماشي يا كريم ....هي خلاص مبقتش تهمك بس تهمني انا و تهمنا كلنا ....و هرجعها يا كريم و كمان هثبتلك انها مظلومه ....اسيل دي اكتر من اختي و طول ما انا موجود مش هتقدر تقربلها لا انت ولا عشره زيك 
ثم دفعه بقوه حتي سقط علي الائريكه و تركه و اتجه نحو الباب و خرج صافعاً الباب خلفه بقوه

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،____________________،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

عاد مازن البيت وجد حركه غريبه في البيت فهرول الي الدرج و صعد بسرعه رأي تجمع امام غرفة الجده إيمان فسأل كنزي قائلاً و هو يلهث : في ايه يا كنزي
قالت كنزي ببكاء : تيته إيمان فجأه اغم عليها و احنا واقفين و الدكتور جوه بيحاول يفوقها 
حاوطها مازن من كتفيها و ضمها اليه و قال بجديه : متخافيش ان شاء الله هتقوم كويسه 
قالت كنزي ببكاء : طب معرفتش حاجه عن اسيل 
نفي مازن برأسه بحزن لكنه قال بعزم : بس متخافيش انا هعرف مكانها .....اوعدك 

،،،،،،،،،،،،،،،،________________،،،،،،،،،،،،،،،،،،

و بعد مرور يومين 
أستيقظت اسيل من نومها بعد ليله طويله من البكاء لكنها الأن تشعر بتحسن نوعاً ما فنهضت من علي الفراش و نظرت الى هاتفها الذي اشترته حديثاً فوجدتها العاشره صباحاً ثم تركته و أتجهت الي المرحاض و بعد مرور عدة دقائق كادت ان تذهب الي المطبخ لتعد لنفسها إفطار لكن استمعت الي صوت رنين جرس الباب لم تقلق لأنها تعرف من يقف بالخارج و اتجهت اليه ثم فتحته و قالت بأبتسامه صغيره : صباح الخير يا سما 
ضحكت سما و قالت : صباح النور ياستي اول مره متسأليش مين علي الباب 
أبتسمت اسيل و قالت برقه : عشان عارفه مين 
ضحكت سما و قال : طب يلا 
أمسكتها اسيل من يدها و سحبتها للداخل و قالت : لا المره دي انتي اللي هتفطري عندي انتي و بنتك القمر دي 
اتسعت عين سمها و قالت بتمهل : استني بس يا اسيل ....استني 
ضحكت اسل رغم ان ملامحها الباهته توحي بالبكاء لكنها قالت : هدوقي الاكل النهارده من يدي بس يارب ميجلكيش تسمم 
انهارت سما ضاحكه و قالت : طب يلا علي المطبخ و نشوف 
أبتسمت اسيل بسعاده فهي تحاول قدر الإمكان ان تشغل حياتها بناس جدد مثلها فهي محطمه من الداخل و تحتاج الي ترميم نفسها بنفسها لكنها تحتاج الي بعض الاصدقاء في حياتها و تحتاج الي شئ اي شئ تشغل به وقتها فبالأمس عندما غادرت من عند سما و جلست في البيت بمفردها اخذت تبكي بشده علي كل ما حدث لها و اخذت تتذكر كل ما حدث لها في بيت كريم حتي انها شعرت بصوت كريم يعود و يتصدي في أذنيها لكنها قاومة تلك الاصوات بضراوه و اخذت تبكي و تبكي حتي استسلمت لسلطان النوم

،،،،،،،،،،،،،،،،،،_________________،،،،،،،،،،،،،،

و بعد فتره كانت اسيل جالسه علي الائريكه و تلعب مع الرضيعه بينما سما مازالت تاكل حتب انتهت فنظرت الي اسيل و الي الجروح الواضحه في وجهها و قالت بتردد : اسيل ممكن اسألك سؤال
توقفت اسيل عن اللعب مع الرضيعه ثم نظرت اليها و قالت : طبعاً 
قالت سما بارتباك : انتي مخطوبه 
ردت اسيل بنبره يغلفها الحزن : مكتوب كتابي 
سما بأستغراب : يعني متجوزه ؟ 
اسيل بهدوء و نظرات شارده : لا مكتوب كتابي بس 
سما بتردد : طب فين اهلك و جوزك 
اسيل بحزن شديد في نبرة صوتها : هنا في اسكندريه 
سما : و انتي ليه مش عايشه معاهم و عايشه لوحدك هنا  
وضعت اسيل الرضيعه بجانبها علي الائريكه و قالت بشرود : عشان لو روحت هناك ممكن يموتوني 
شهقت سما و قالت بخضه : ليه في ايه 
هبطت دموع اسيل علي وجنتيها مما أظهر ضعفها و وأنكسارها ثم قالت من بين بكائها : معلش يا سما انا مش عايزه اتكلم في الموضوع ده دلوقتي
نهضت سما و جلست بجانبه ثم احتضنتها قائله بحنان : اكيد يا حبيبتي براحتك طبعاً ثم سألتها بقلق : بس ايه الجروح اللي في وشك دي دي لازم تتطهر 
قالت اسيل بعدم اهتمام و حزن : جروح كانت زمان و مش هتتكرر تاني 

 

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،______________________،،،،،،،،،،،،

بعد فتره رحلت سما من بيت اسيل بينما خرجت اسيل الي الشرفه و ظلت واقفه تنظر الي البحر بشرود و أخذت تتذكر عندما فاجأها يزيد بهذا البيت قبل ان يتوفي بقليل أبتسمت اسيل بحزن و قد هبطت دموعها بأنكسار و كأن السماء شعرت بها فأبكت معها فبدأت السماء تمطر بشده رغم ان الجو لا يوحي بالمطر 
رفعت اسيل رأسها للأعلي تنظر الي السماء و هي تبكي و أخذت تدعو ربها ان يفرج عن ضيقتها و يحسن أمورها و يظهر الحق 
و بعد مرور عدة دقائق شعرت اسيل بالهواء البارد يهاجمها فأستدارت بسرعه و دلفت للداخل و هي تشعر بالبرد و أثناء دخولها استمعت الي صوت الرعد الذي يرعبها طوال عمرعا فهرولت للداخل و ركضت الي غرفتها ثم جلست علي الفراش ضمه ساقيها الي صدرها و ترتجف بخوف فهي ترتعب من هذا الصوت القوي الذي يذلذل كيانها 

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،_____________________،،،،،،،،،،،،،،،،

حينها كان زياد يقف في حديقة منزله مكتفاً ذراعيه امام صدره و ينظر امامه بشرود و الماء تهبط عليه حتي ابتلت ملابسه بشده فهو لا يهتم فمنذ دقايق قبل ان تمطر كان قد فاض به الكيل و اختنق من أسلوبها الجاف معه فهو لا يراها منذ أخر مره و هي لم تحاول حتي الاطمئنان عليه فهو اختفي ......اختفي من امامها تماماً منذ ما يقرب من ثلاثة ايام او اكثر لكنه لم يعرف انها رأته اليوم من شرفتها و هو يقف تحت المطر ينظر امامه بشرود 
كانت تود ان تنادي عليه ليدلف من هذه الامطار لكنها صمتت و أخذت تراقبه حتي دلف بعدها بالعديد من الدقائق و مر هذا اليوم ذو جو عجيب دون ان تراه حتي حل ظلام الليل

،،،،،،،،،،،،،،،____________،،،،،،،،،،،،،،

 

و في صباح اليوم التالي كانت سهيله مستيقظه من الصباح الباكر و بين كل فتره و فتره تحاول ان تستمع إذا استيقظ ام لا فهي لم تراه منذ اربع ايام بأستثناء الامس عندما لمحته في الحديقه لكنها أنتفضت فجاه ما إن استعمت الي صوت جرس الباب لكنها هدأت من روعها و قالت بخفوت و هي تلهث : اكيد هينزل يفتح دلوقتي 
ثم وضعت أذنيها علي الباب لكي تستمع الي فتح باب غرفته لكنها لم تسمع شيئاً و عاد رنين جرس الباب مره اخري فاخذت تفكر تفتح الباب و تهبط لتري من ام تنتظر لكنها في الاخير فضلت ان تنتظر لكنها لم تستمع الي شئ ايضا و قد عاد رنين جرس الباب مره اخري بألحاح ففتحت الباب و ما إن خرجت نظرت الي غرفته المغلقه و هبطت بسرعه الي هذا الباب و قالت من خلفه : مين 
رد الذي يقف بالخارج : انا منصور 
فتحت سهيله الباب ببطئ و اطلت برأسها قائله : نعم منصور مين 
قال هذا الرجل الذي يرتدي جلباب فضفاض واسعه : صباح الفل يا ست هانم ممكن استاذ زياد 
سهيله بأرتباك : اقوله مين 
منصور : انا البواب يا هانم و كنت عايز استاذ زياد في حاجه مهمه 
قالت سهيله بأمتعاض : لازم يعني 
منصور بأصرار : ايوه لازم عشان يقولي اعمل ايه في الجنينه الورانيه (الخلفيه)
سهيله بحنق : طيب ثواني 
ثم اغلقت الباب في وجهه و صعدت للأعلي حتي وصلت الي غرفته و ظلت تفكر تدلف ام لا و تترك هذا البواب و عندما يستيقظ يذهب اليه 
اخذت تفكر و تفكر لكنها في الاخير طرقت الباب بخفوت و فتحته 
ثم أطلت برأسها اولاً فرأت الغرفه مظلمه للغايه حتي انها لم تري كفوف ايديها 
دلفت سهيله بارتباك و تحسست الحائط بيدها حتي اضائت نور الغرفه ثم اقتربت من خلفه و قالت بأرتباك : زياد ....زياد 
لكنه لم يرد عليها فاقتربت اكثر و قالت بصوت أعلي نوعاً ما : يا زياد اصحي 
لكنها ايضاً لم تستمع لرد 
فأقتربت منه حتي ألتصقت به و وضعت يدها علي ذرعه و قالت بتوتر : يا زيا....
ثم انتبهت الي ذراعه فقد شعرت بأنه شديد السخونه وضعت يدها بسرعه علي جبته وجدتها تحترق 
فزعت بشده و اخذت تهزه قائله بقلق : زياد ....زياد انت سامعني ...في ايه مالك سخن كده ليه 
لكنه لم يرد عليها بل اخذ يتنهد بطريقه أرعبتها 
فقفزت علي الفراش و شرعت في دفعه من صدره قائله بقلق و خوف : يا زياد مالك في ايه
و عندما لم تجد رداً منه قفزت من الفراش و ركضت للخارج بسرعه ثم هبطت الدرج و منه الي باب البيت و فتحت قائله بخوف و هي تلهث : تعالي تعالي بسرعه
ركض نحوها منصور و قال بخضه : في ايه يا ست هانم 
سهيله بخوف شديد : زياد ....زياد سخن جداً مولع ...روح هات من الصيدليه بسرعه ......
ثم نظرت يمينا و يساراً حتي وقعت عينيها قلم و عدة أوراق فركضت اليهم بسرعه و كتبت عدة اشياء ثم عادت و اعطتها لهذا البواب قائله بسرعه : روح اي صيدليه هات الحاجات دي بسرعه 
البواب بحيره : بس احنا مش جمبنا اي صيدليه قريبه يا ست هانم 
صرخت سهيله في وجهه و قالت : اتصرف 
منصور بأرتباك : حاضر حاضر 
ثم تركها و ركض اما هي فقد اغلقت الباب و ركضت نحو المطبخ و احضرت طبق واسع و أملئته بالماء و وضعت في قطع عديده من الثلج ثم صعدت للأعلي بسرعه و دلفت غرفته و صعدت علي الفراش ثم وضعت هذا الطبق و قد وضعت فيه قماشه بيضاء 
حتي اصبحت بارده بشده وكادت ان تضعها علي جبهته لكن نادت عليه قائله بتوتر شديد : زياد .. سامعيني 
زفرت بحنق و خوف حين لم تجد رد ثم وضعت هذه القماشه علي جبهته و أمسكت كفه و ظلت تفركه بين يدها و تقول بقلق بالغ : يارب استر يارب ده سخن جدا

__________________________

بعد فتره جاء البواب و أخذت منه سهيله الاشياء التي اشتراها و صعدت راكضه للأعلي ثم اخذت لاصقه طبيه خافضه للحراره و ألصقتها علي جبينه 
ثم بدأت في قياس له الحراره و بعد عدة دقائق رأت ان حرارته كما هي مرتفعه 
بكت سهيله بخوف و هي تكتم شهقاتها بشده فهي عندما لا تجيد التصرف تبكي بشده 
لكنها اخذت تفكر ماذا تفعل فهبتط للأسفل بسرعه و أخذت عدة قمائش اخري و معهم ثلج ثم صعدت مره اخري و وضعت هذه القمائش بين مكعبات الثلج و أخرجتهم ثم وضعتهم علي اطراف جسده بأكمله لكنها شعرت ان ملابسه الذي أسفل الملابس الخارجيه مبتله 
فوضعت سهيله يدها بأرتباك أسفل سترته الرياضيه فوجدتها بالفعل مبتله 
شهقت بصدمه و فتحت سحاب سترته ثم خلعتها عنه تماماً و من ثم ركضت الي غرفتها و أخذت له ملابس من الخزانه ثم عادت مره اخري و أخلعت عنه ملابسه المبتله بعد عناء طويل فأصبح عاري الصدر تماماً 
مسحت سهيله دموعها و أخفضت رأسها قليلاً و أخذت التي شيرت و ألبسته أياه ثم وضعت القماش علي اطراف جسده مره اخري 

_______________________________

بعد فتره طويله بشده قامت سهيله بقياس الحراره لزياد فتنهدت براحه فقد انخفضت حرارته عن قبل بكثير 
نظرت سهيله الي النافذه و قد تفاجأت بأقتراب حلول ظلام الليل عليهما لكنها انتفضت عندما استمعت همهمات من زياد كثيره لم تفهمها لكنها ظلت تسمعه حتي انتهي بينما هي أرتسمت علي وجهه ابتسامه صغيره لا تعرف مصدرها ثم أراحت ظهرها علي ظهر الفراش و هي بجانب زياد و لم تستطيع الصمود اكثر من ذلك فقد تعبت بجانبه فأستسلمت لسلطان النوم الذي يطاردها و ما إن غطت في نوم عميق وقعت رأسها علي رأس زياد ثم بحركه لا إراديه منها و وضعت ذراعيها علي صدره محتضناه

________________________________ 

بعد مرور عدة ساعات استيقظ زياد و هو يشعر بالسخونه الشديده في جسده ثم فتح عينيه و حاول ان ينهض لكنه شعر بشئ ثقيل علي رأسه و لم يكن يشعر به منذ ثواني فرفع نظره للأعلي وجد بعض خصلات شعر سوداء طويله ناعمه أعلي رأسه 
تسارعت دقات قلبه رغماً عنه ثم شعر بشئ موضوع علي صدره فنظر وجد يد سهيله علي قلبه 
فأتسعت عينيه بدهشه و ذهول ثم نهض ببطئ شديد حتي ينظر الي وجهها و يتأكد و بالفعل ما إن نهض و نظر اليها تأكد انها هي لكنه أغمض عينيه و فتحهم مره اخري معتقداً انه يحلم لكنه تأكد انه لم يحلم حين رأها تتملل في الفراش بنعومه كالقطه المدلله 
أبتسم زياد بسعاده رغماً عنه و أقترب منها بشده ثم أسند ذراعه علي الوساده و مال برأسه عليها يتأملها عن قرب لكنه شعر بشئ ملتصقاً علي جبهته فوضع يديه و هو عاقداً حاجبيه بأستغراب و بالفعل وجد شيئاً ملتصقاً علي جبهته فأخذه و نظر اليه و قال بأستغراب شديد : خافض للسخونيه 
أستيقظت سهيله علي أثر صوته ثم أعتدلت جالسه بسرعه و نظرت اليه بتفحص قلق حتي وجدت هذه اللاصقه في يده فأتسعت عينيها بخضه و قالت و هي تضع يدها علي جبهته تحت انظاره المذهوله : شيلتها ليه انت لسه سخن 
رفع زياد نظره للأعلي حيث يدها الذي علي جبهته و ظل صامتاً اما هي فأرتبكت لحركتها تلك و أخفضت يدها بسرعه علي فخذيها ثم أخفضت رأسها و قالت بخفوت و أرتباك شديد : انت كنت سخن جداً و انا ......
لم يستمع زياد اي حرف بما تفوهت به و ظل يراقبها يراقب هذه الهاله من الجمال و رقه و يراقب هذا الشعر الطويل القوي الذي يعشقه و عينيها الجميله الذي تأسره بسحرها الخلاب ظل يراقب كل أنش فيها حتي يشبع عينيه منها فلم يراها منذ عدة ايام فقد اشتاق اليها و بشده يريد ضمها لصدره و لو لدقيقه واحده و يعودوا للمشجاره لاحقاً 
أنتبه الي صوتها الرقيق و الخافت عندما قالت : كنت سخن جداً عشان كده اشتريت الحاجات دي من الصيدليه 
تغيرت نظرات زياد من حب الي حده خفيفه و قال : اشتريتيها ازاي ....ده مفيش اي حاجه حوالينا هنا 
أرتبكت سهيله بشده من نظاراته الحاده و قالت بخفوت : كان في واحد واقف بره خليته يشتري الحاجات دي 
أتسعت عينيه بغضب شديد و قال : واحد مين
أنتفضت سهيله و قالت بخوف : البواب اللي بره 
زفر زياد بأرتياح لكنه قال بغضب مره اخري : انتي ازاي تخرجي و تتكلمي مع حد متعرفيهوش 
أنتفضت مره اخري علي أثر صوته لكنها قالت بنبره عاليه توشك علي البكاء : امال اسيبك تعبان 
ساد الصمت الثقيل بينهم لفتره ليس بقصيره و هم ينظرون لبعضهم حتي أخفض زياد نظره بحنق لكنه لاحظ تبدل ملابسه فرفع نظره اليها مره اخري قائلاً بأستغراب : انا مكنتش لابس كده 
وجدها تحمر خجلاً و وجنتيها الذي أحمرت بشده و أخذت ترمش بعينيها بسرعه و هي مطرقة الرأس و قد رأي يديها و هي تفركهما ببعضهما بتوتر شديد 
فضحك زياد عالياً اما هي فقد نهضت بأرتباك و قالت : انا هرجع أوضتي 
و أستدارت حول الفراش متجهه للخارج لكن نهض زياد بسرعه و وقف أمامها قائلاً بأبتسامه خبيثه : طب فين هدومي 
أتسعت عينيها بذهول و قالت : ما انت لابس اهو 
زياد بنظرات خبيثه جعلتها ترتجف : لا الهدوم اللي انتي اخدتيها مني و انا نايم 
أتسعت عينيها بخجل شديد و أخذ قلبها ينبض بعنف لكنها لم ترد عليه و أطرقت رأسها للأسفل و تحركت للأمام لكنه وقف امامها بسرعه ضاحكاً بعبث و قال : خلاص خلاص مش عايزهم 
أخرجت سهيله من صدرها تنهيده مرتجفه تحت أنظار زياد المترقبه فقال هو بخفوت و بنبره رقيقه : شكراً 
أبتلعت سهيله غصه في حلقها بصعوبه بالغه و قالت بتوتر : العفو 
أقترب منها زياد أخر خطوه تفصل بينهما و قال و هو يتفحصها عن قرب : سهيله 
رفعت رأسها اليه و قالت بعيونها البريئه شديدة الجمال : نعم 
لم يرد عليها زياد بل اخذ ينظر الي ملامح وجهها الرقيقه و قد تاه في ملامحها الذي كم تمني ان تكون اليه كم تمني ان تعشقه كما يعشقها هو .....كم يتمني ان تعطيه فرصه واحده يصلح ما أفسده بحقها 
و أثناء شروده في وجهها و خاصةً عينيها هبط برأسه نحوها حتي ألتقط شفتيها بشفتيه في قبله هادئه رقيقه للغايه جعلتها تغمض عينيها مستكينه له تماماً رغم ارتجافتها و تشنج جسدها
أنتهي زياد من قبلته و نظر اليها و صدره يلهث قائلاً : سهيله 
لكنها لم ترد عليه بل أطرقت رأسها للأسفل و خانتها دموعها فهبتط دمعتين من عينيها رغماً عنها اما زياد فمال برأسه و مسح دموعها قائلاً بحنان : ارجوكي متعيطيش 
نفت سهيله برأسها و عادت خطوتين للخلف ثم أنفجرت باكيه و أخذت ترتجف بشده فقد عادت إليها ذكرياتها معه منذ عدة ايام و حتي الأن لم تتقبل وجوده في حياتها 
أقترب منها زياد ثم وضع كلتا يديه علي كتفيها و قال بهدوء : ممكن أعرف ليه العياط ده كله بس 
ظلت تبكي و لم ترد عليه بينما أمسك زياد يدها و سحبها خلفه الي الفراش لكنها تسمرت مكانها و رفضت التحرك معه و قد أرتسمت علامات الرعب و الذعر علي ملامحها فنظر اليها زياد بأستغراب و قال برفق : متخافيش تعالي هنقعد 
نفت سهيله برأسها و قالت بخوف : لا انا هرجع اوضتي 
لكن جذبها زياد بحده خفيفه و قال : بقولك تعالي هنقعد مش هأكلك 
جلست سهيله بجانبه و كل خلايا جسدها تنتفض و انتفضت اكثر ما إن قال : بتعيطي ليه .....انا معملتلكيش حاجه عشان تعيطي عشانها 
أغمضت عينيها بقوه و هي تحاول ان تسيطر علي هذه الرجفه الذي تتعبها و تتعب أعصابها كانت تود ان تخبره انها لم ترغب فيه و لا تحب وجوده و قبلاته هذه لكنها تخشي ان تقول كل ما بيدور بداخلها خوفاً منه 
و الذي لم تنتبه اليه ان علامات الخوف باديه علي وجهه بشده و هي مغمضه عينيها امامه هكذا فكانت تبتدو كتلميذه أخطأت في حق أستاذها و تعتذر منه 
أخفض زياد رأسه للأسفل متنهداً بصبر ثم وضع يديه علي ركبتيه بحركه رجوليه و قال بصبر يغلفه حنان : قوليلي يا سهيله اللي مزعلك و متخافيش 
رفعت رأسها اليه و نظرت اليه بعيونها الباكيه بتردد و قالت و هي تمسح دموعها : مفيش حاجه خلاص 
أستدار اليها بكامل جسده مما أجفلها و قال بعصبيه : يعني ايه مفيش امال دموعك دي ايه .....في ايه يا سهيله قولي 
صرخت سهيله في وجهه و قالت ببكاء : مش عايزاك تقرب مني أبداً قولتلك قبل كده بقرف من نفسي و انا معاك 
ثم أطرقت رأسها للأسفل و دفنت وجهها بين كفيها و أخذت تبكي بشده ثم اكملت قائله بنبره مجهده : مكنتش عايزه اقولك عشان عارفه انك هتتعصب عليا 
و بالفعل فبعد هذه الجمله الذي تفوهت بها ( بقرف من نفسي و انا معاك ) 
جعلت غضبه يتصاعد بشده لكن ما إن علم بأنها كانت ترفض إخباره بهذا لأنها خائفه منه هبط غضبه فوراً 
لكنه أمسكها من ذراعيها بقوه لكنه غير قاصداً ان يمسكها بهذه القوه بينما شقهت هي برعب و نظرت اليه متسعة العينين بخوف و صدرها يعلو و يهبط من شدة الخوف اما هو فقال بحنق : قولتلك متخافيش مني كده انا عمري ما هأذيكي 
قالت سهيله ببكاء شديد و هي ترتجف خوفاً منه : ازاي مش عايزني اخاف منك ....اذا كان انت دلوقتي متعصب عليا اهو 
صمتت لثواني و هي تري عينيه المثبته علي عينيها و ينظر اليها بقوه كقوة يديه فبكت اكثر وقالت بتألم و صوت مختنق : زياد ....دراعي انت بتوجعني 
أخفض زياد نظره الي ذراعيها المعتصرين في يده فتركهم بسرعه قائلاً بأرتباك : انا آسف ....أنا آسـ...
و لم يكمل جملته حيث استمع الي رنين جرس الباب فنظر الي سهيله و قال : هنزل اشوف مين 
ثم تركها و خرج من الغرفه صافعاً الباب خلفه بهدوء و هبط الدرج و اتجه الي الباب و ما إن فتحه اتسعت عينيه بصدمه و قال : كنزي 

،،،،،،،،،،،،،،،_____________________،،،،،،،،،،،،

أرتمت في حضن اخيها و أخذت تبكي بشده و تشهق عالياً اما زياد فربت علي ظهرها بحنان و قال : ايه ايه في ايه اهدي ....ايه اللي حصل 
لم ترد عليه كنزي بل اخذت تبكي اكثر فأغلق زياد الباب و سحبها خلفها للئريكه ثم جلسوا عليها بينما ربت زياد علي كتفيها بحنان و قال بقلق : اهدي بس يا حبيبتي ايه اللي حصل 
كنزي من بين شهقاتها : اسيل 
أتسعت عين زياد بقلق و قال : ايه اللي حصلها ......في ايه  
كنزي ببكاء شديد : مرجعتش البيت لحد دلوقتي من أسبوع 
انتفض زياد بصدمه و قال : ايه 
كادت ان تتكلم كنزي لكن رأت سهيله مقبله عليهم فصمتت و أخفضت رأسها تبكي بشده 
بينما هرولت نحوها سهيله و قالت بخضه : في ايه يا كنزي مالك 
ثم جلست بجنبها و حاوطت كتفيها بذراعيها و قالت : في ايه مالك بس ....في حاجه حصلت
لم ترد كنزي و ظلت تبكي كما هي فقال زياد بحنق : قولي يا كنزي ايه اللي حصل بعد كده 
رفعت رأسها اليه ثم نظرت الي سهيله و عادت الي اخيها مره اخري و قالت ببكاء : كريم كمان كان مختفي معاها طول الاسبوع اللي فات ده كله و منعرفش عنهم حاجه نهائي 
شهقت سهيله برعب و قالت بأعيون دامعه : كريم ...كريم ايه اللي حصله هو كويس 
أبتسمت كنزي بسخريه ثم أومأت برأسها قائله : كريم كويس اوي هو اللي رجع صاح زياد بغضب و قد نفذ صبره قائلاً : كملي يا كنزي و بعدين 
هبتط دموع كنزي علي وجنتيها لكنها مسحتها بحزن و بدأت تقص علي كل ما حدث منذ اول يوم حتي ما حدث بالأمس 
أتسعت عين زياد بصدمه و قال : و ازاي كريم يصدق حاجه زي دي عن اسيل 
دفنت كنزي وجهها في كفيها و قالت ببكاء : مش عارفه .... مش عارفه
اما سهيله فلم تبدي اي ردة فعل فقط ظلت تراقبهم بصمت 

،،،،،،،،،،،،،_____________________،،،،،،،،،،،

ظل مازن يدور حول البيت و لم يجد شئ فدلف للداخل قائلاً بقلق : مش لاقيها
ثم نظر الي والدة كنزي و قال : انتي متأكده يا طنط انها مش في اوضتها 
حنان : و الله يابني دورت عليها في البيت كله و مش موجوده 
زفر مازن بحنق ثم صمت لثواني لكن اتسعت عينيه بحماس و قد خطرت بباله فكره فقال : طب يا طنط انا عرفت هي ممكن تكون فين 
هرولت حنان خلفه و قالت : طب فين طيب 
مازن و هو يركض للخارج : لما ارجع هقول لحضرتك متقلقيش هرجعها معايا 
تنهدت حنان بقلة حيله و قلبها لم يطمأن لكن ليس بيدها حيله فجلست و أخذت تنتظره و هي تدعي ربها ان يحين احوال الجميع 

،،،،،،،،،،،،،،،،،،_______________________،،،،،،،،،،،،،،،

و بعد مرور نصف ساعه 
أستمع الجميع الي رنين جرس الباب فنهض زياد و ما إن فتحه أبتسم ابتسامه صغيره و قال : قاعده جوه متقلقش كنت متأكد انك هتيجي 
زفر مازن براحه كبيره بينما قال زياد : اتفضل ادخل
دلف مازن للداخل و بحث بعينيه عنها فوجدها تنظر اليه بصدمه فنظر اليها شرزاً ثم تركها و أتجه الي شقيقته و أحتضنها بشده قائلاً : ازيك يا حبيبتي 
أحتضنته سهيله بشده و قالت براحه : مازن ....وحشتني اوي 
ثم جذبته من يده و أجلسته بجانبها فأصبح بين كنزي و سهيله 
بينما ما إن جلس هو بجانب كنزي نظر اليها بحده و قال بخفوت : ايه اللي جابك هنا ....انا مش قولتلك بلاش
أخفضت كنزي رأسها بحزن و لم ترد بينما قال زياد بأستغراب : في ايه يا مازن ....ما احنا كان لازم نعرف و كويس انها جت عشان تقولي 
مازن بحنق : يا زياد انتو ايه ذنبكوا تعرفوا المصيبه دي في شهر العسل 
حينها أطرقت سهيله رأسها و أبتسمت بمراره لكنها ربتت علي كتف اخيها و قال بهدوء : مش مشكله يا مازن كده كده كنا هنعرف 
نهض مازن قائلاً بجديه : طب يلا يا كنزي 
نهض زياد بسرعه و قال بأستغراب : يلا ايه ما تقعد 
مازن بجديه : مش هينفع والله طنط حنان مستنياني عشان ارجعلها كنزي و تطمن عليها
زياد بصرامه : ملكش دعوه بماما انا هكلمها و اطمنها علي كنزي ....و انتو باتوا هنا النهارده و أمشوا الصبح 
مازن : لالا يا زياد هنروح دلوقتي و خلاص 
هبت سهيله واقفه و قالت برجاء : عشان خاطري يا مازن باتوا معانا النهارده 
نظر مازن اليها بتردد لكنها قالت مره اخري : عشان خاطري خليكوا معانا النهارده 
أخفض مازن رأسه بتفكير ثم أومأ بها قائلاً : طيب 
تهللت أسارير سهيله و نظرت له بفرحه شديده ثم قالت : ثواني هحضرلكوا اوضتكوا
ثم أتجهت الي الدرج و صعدت و بعد عدة ثواني لحقها زياد قائلاً : هطلع اكلم ماما اقولها ان كنزي هنا 
أومأ مازن برأسه موافقاً ثم جلس مره اخري بجانب كنزي 
و ما إن صعد زياد قالت كنزي بخفوت و حزن : انا اسفه يا مازن 
ثم انفجرت باكيه و قالت : بس والله مقدرتش اقعد في البيت و الكل عمال يعيط و تيته تعبانه و محدش فيكو بيعمل حاجه قولت اروح لزياد يمكن يعرف يتصرف .....و الله العظيم مقصدش مسمعش كلامك بس كنت قربت اتجنن و انا بقالي اسبوع مشوفتهاش 
ضمها مازن الي صدره و قال بحنان و خفوت : خلاص يا حبيبتي ولا يهمك 
بكت كنزي اكثر هي علي صدره و قالت : عشان خطري يا مازن اعمل ايه حاجه و رجعلي اسيل .....وحشتني اوي
ربت مازن علي كتفيها بحنان و قال و هو ينظر الي الفراغ بتصميم : متقلقيش ان شاء الله هرجعهالك 

،،،،،،،،،،،،________________________،،،،،،،،،،،،،

و بعد فتره هبط زياد للأسفل و أقترب منهم قائلاً : يلا تعالوا 
نهض مازن و خلفه كنزي قائله : كلمت ماما 
أومأ زياد برأسه قائلاً : ايوه كلمتها و طمنتها عليكي 
صعد زياد الدرج أولاً و خلفه مازن و كنزي ثم اتجه الي غرفتين في أخر الرواق و قال : ادخلي هنا يا كنزي و انت هنا يا مازن 
أومات كنزي برأسها موافقه بحزن و قالت : تصبحوا علي خير 
ثم دلفت و اغلقت الباب اما مازن قال بأمتنان : شكراً يا زياد تعبتك معايا 
ربت زياد علي كتفه و قال : متقولش كده يا مازن البيت بيتك 
أومأ مازن برأسه و قال : تصبح علي خير 
زياد : و انت من اهله 
ثم أستدار و تركه اما مازن دلف و أغلق الباب خلفه 
بينما أتجه زياد الي غرفة سهيله و طرق الباب ثم دلف فوجد سهيله جالسه علي الفراش متدثره بالغطاء لكن ما إن دلف هو نهضت هي بسرعه و قالت بقلق : في حاجه 
دلف زياد و أغلق الباب خلفه ثم اتجه نحوها بهدوء حتي وقف امامها و قال : لا مفيش حاجه 
عادت سهيله خطوه للخلف و قالت : كنزي و مازن ناموا 
زياد : ايوه 
أومأت سهيله برأسها موافقه و ظلت تنتظر ان يخرج من الغرفه لكنه ظل واقفاً فبدأت تقلق من وقوفه هكذا و أخذت تفرك يدها بتوتر اما زياد فقال : ممكن انام هنا النهارده ...ده بعد اذنك طبعاً 
شعرت بنبرته الساخره فأرتجفت و كأنه يصدر امراً 
فقالت سهيله بخفوت و هي ترتجف رغماً عنها : خلاص انا هروح انام في اي حته تانيه 
و كادت ان تتخطاه لكن امسك زياد ذراعيها بسرعه و جعلها تعود الي مكانها و قال بحده : نعم ...... لا طبعاً مش هتخرجي من هنا
قالت سهيله بخوف : انا قولتلك مش هكون معاك في مكان واحد 
قال زياد بحنق : معلش النهارده بس و بكرا لما يمشوا همشي انا من هنا 
ثم تركها و أتجه الي الفراش و أستلقي علي الجانب الأيمن ثم أعطاها ظهره و قال بصرامه : مفيش خروج من الاوضه يا سهيله سمعاني 
أنتفضت علي أثر صوته لكنها أقتربت من الفراش بخطوات مرتجفه حتي شعر بها زياد تستلقي بجانبه فأبتسم بعبث و أغمض عينيه بسعاده لكن قبل ان يغمضها رأها في المرآه رغم الظلام المحاوط للغرفه جالسه علي الفراش ضمه ساقيها الي صدرها و تنظر امامها بشرود فأستدار اليها فجأه مما جعلها تنتفض خائفه و تنظر له متسعة العينين بخضه اما هو فقال بنبره عاديه : مش هتنامي 
سهيله بنبره مرتجفه : لـ ...لا  
زياد بأستغراب : ليه 
سهيله بأرتباك شديد : مش جايلي نوم 
أبتسم زياد بدون ان تراه بوضوح من الظلام ثم استلقي مره اخري معطياً ايها ظهره لكنه لم ينم في الحقيقه فهو ينتظر .....ينتظر كالأسد الذي ينظر فريسته 
و بعد فتره نظرت سهيله اليه و قد رأته مغمض العينين نائماً فتنهدت براحه و أستلقت بجانبه معطياه اياه ظهرها و هي معتقده انه نائم لكنه كان ينتظرها فأستدار اليها بسرعه ثم أقترب منها و أحتضنها من الخلف فجأه و حاوط خصرها بذراعيه القويتين مما جعلها تنتفض بين زراعيه انتفاضه قويه و اخذت تتلوي من بين ذراعيه و هي تصرخ بخفوت بينما همس زيد في أذنيها : ششششششش متخافيش 
أخذ صدرها يعلو و يهبط بسرعه و قد سمع صوت نفسها العالي مما يدل علي رعبها فقد شعر بضربات قلبها المتلاحقه فشدد من أحتضانه لها حتي ألصق ظهرها في صدره أكثر و هي ترتجف بشده فوضع زياد يديه علي صدرها الذي يعلو يهبط كأرنب مذعور و قال بحنان و خفوت : اهدي كده غلط 
بالفعل فالخوف الزائد هذا سيؤثر علي قلبها لكنها لم تهدأ و لا تنام حين رفع زياد يديه الي شعرها و أخذ يغرز اصابعه فيه برفق و يحركهم برقه علي رأسها حتي راحت في سبات نوم عميق في حضن زياد الذي كان دافئاً بشده اما هو كان دافناً وجهه في عنقها يشم رائحة عطرها الجميل و هو يشعر بملمس شعرها الحريري حتي ذهب هو الاخر في سبات نوم عميق و هو يقسم ان هذه الليله اكثر ليله شعر فيها بطعم الراحه منذ اسبوع كامل

،،،،،،،،،،،،،،،،،،_____________________،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

   ( بـعــد مـــرور شـــهر )

خرجت آسيل من المطبخ قائله : أعملك قهوه معايا يا سمسومه 
ردت سما ضاحكه : مش ملاحظه اني انا اللي المفروص اسألك السؤال ده 
اسيل بأستغراب : ليه 
ضحكت سما و قالت : عشان احنا في بيتي 
نظرت اسيل حولها و عقدت حاجبيها بأستغراب قائله : ايه ده ايوه صح 
ثم قال بمزاح : يا ستي مش مشكله ....ها عايزه قهوه ولا لا 
ضحكت سما بسعاده و قالت : ايوه عايزه 
اسيل و هي تستدير و تدلف داخل المطبخ : ماشي 
أبتسمت سما بسعاده لحالة اسيل السعيده و الذي افضل من ذي قبل بكثير فقد قصت اسيل عليها كل ما حدث بأسثناء مكالمات رؤي و فيروز لها فأخر ما كانت تتوقعه اسيل بأن تقوم رؤي بفعل شئ كهكذا فلم تقص علي سما مكالماتها مع فيروز و رؤي و قد أعتقدت ان هذا مقدر و مكتوب عليها و هذا قدرها و لا دخل برؤي و فيروز بما حدث 
خرجت اسيل من المطبخ مره اخري قائله بمزاح : و احلي قهوه لأحلي سمسومه في الدنيا 
ضحكت سما ثم أعتدلت جالسه قائله : تعبناكي معاكي ياستي 
تنهدت اسيل و قالت : بالهنا و الشفا 
أخذوا الاثنين القهوه و عادوا بظهرهم لظهر الائريكه بينما قالت سما و هو تراقبها : ناويه علي ايه 
أبتسمت اسيل بعدم فهم و قالت : علي ايه في ايه 
سما : في حياتك 
أتسعت أبتسامة اسيل بحماس و قالت : هدور علي شغل ان شاء الله عشان خلاص عرفت اخد الشهاده و هقدم علي شغل 
أومأت سما برأسها قائله بحماس مماثل لها : علي فكره اخويا رامي راجع بعد أسبوع من بره مصر و هيحتاج مهندسين عشان هيبني شركه هنا في مصر ....استني لحد ما يجي 
مطت اسيل شفتيها بتفكير و قالت : خلاص ماشي 
و ظلوا صامتين لفتره حتي أرتفع رنين جرس هاتف اسيل فأخذته و قالت بأستغراب و هي تري هذا الرقم المجهول : رقم غريب
سما بهدوء : طب ردي 
وضعت اسيل الهاتف علي المنضده مره اخري و قالت بخوف : لا مش هرد ليكون حد عرف رقمي 
أخذته ياسمين و قالت : هرد انا متقلقيش 
تذكرت اسيل ما إن اشترت هذا الهاتف دخلت علي كل مواقع التواصل الاجتماعي و أغلقتها تماماً و قد حرقت رقمها القديم لكن قبل ان تحرقه اخذت عدة أرقام من عليه 
سما بهدوء : الو ....مين معايا 
انتظرت ثواني ثم أعطت الهاتف لآسيل قائله بخفوت : واحد بيقول البنك 
عقدت اسيل حاجبيها بأستغراب و أخذت الهاتف قائله : الو ....ايوه انا آسيل ....ليه ......تمام خلاص هكون عندكم كمان نص ساعه ....سلام 
سما بأستغراب : فيه ايه 
اسيل بأستغراب هي الاخري : مش عارفه هو بيقولي ان في إجرائات ناقصه لما سحبت الفلوس من البنك الشهر اللي فات 
قالت سما بسخريه : و جاين يفتكروا دلوقتي 
نهضت اسيل قائله : مش عارفه والله ....يلا سلام هروح اجهز عشان اروح البنك 
سما بأبتسامه رقيقه : ماشي يا حبيبتي 
أنحنت اسيل علي الرضيعه و قبلتها برقه و قالت : يلا سلام 
سما : سلام 

،،،،،،،،،،،،،،،،،،___________________________________،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

و بالفعل ذهبت اسيل البنك الذي سحبت منه الاموال و جلست مع عدة عملاء من البنك و انتهي الأمر في أقل من عشر دقائق ثم عادت للبيت و ما إن دلفت لشقتها و كادت ان تدلف غرفتها لكن أستمعت الي جرس باب البيت فعادت مره اخري و هي مبتسمه فقد أعتقدت انها سما لكن ما إن فتحته 
أتسعت عينيها بصدمه و قد شحب وجهها في أقل من ثانيه ثم و بدون اي مقدمات وقعت مغشياً عليها 

،،،،،،،،،،،،،،،،،،______________________،،،،،،،،،،،،،،،،

لمتابعة البارت الخمسون اضغط هنا




reaction:

تعليقات