القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أسيرة من أجل رغباتي الفصل الخامس و السادس و السابع و الثامن بقلم محمود حسين

 رواية أسيرة من أجل رغباتي الفصل الخامس و السادس و السابع و الثامن بقلم محمود حسين

رواية أسيرة من أجل رغباتي الفصل الخامس و السادس و السابع و الثامن بقلم محمود حسين



البارت الخامس والسادس والسابع والثامن :- من نوفيلا

                    "أسيرة من أجل رغباتي"

امسك فارس زجاجة البرفن واضخ بها في وجهها ولكن دون جدوي لم تستجيب ...فقام باستدعاء الدكتور ....مع العلم بتأخير الوقت ....
اتي الدكتور بالفور ....واستيقظ جميع من في المنزل من العاملين ....وقام الدكتور بالكشف عليها ...حاول أن يحرك رجليها ويديها .....ولكن كانت تحركهم بصعوبه ....
الدكتور موجه حديثه الي حبيبة :ممكن تتكلمي ...ادعطي اي صوت ....ولكنها لم تجيب فقط كانت تنظر ...
الدكتور مره اخري :انت سمعاني طيب ....قولي اي حاجه ....
ولكن دون جدوي لم تستجيب ....
الدكتور قام بكتابة الدواء....ولكن اي دوا سيشفي تلك المسكينة ....
فارس :خير يادكتور ...مالها ....
الدكتور :مع الأسف هي فقدت النطق ....وعندها شلل حركي بس هي قادرة تحرك رجليها ومع الوقت هتقدر تمشي كويس ....إنما النطق فدا هيبقي صعب ....انصح انها تفضل في جو بعيد عن المشاكل أو اي حزن ....
فارس بصدمه :يعني اي .....معتش هتتكلم..
الدكتور :كله بأمر ربنا .....عن اذنك ....
عندما توجه الدكتور للخارج ....قام فارس باستدعاء أحد رجاله ليأتي بالدواء ولكن تلك المرة ....كان فارس يشعر بالحزن والاستحقار ....
العاملة :فارس باشا ....هي حبيبة مالها ...
كان فارس شاردا في عالم تاني ...
العاملة تكرر حديثها :ارجوك يافارس باشا....ممكن ادخلها...
فارس :ماشي .....وتوجه للاسفل وجلس يفكر في الذي حدث ...
حوار بين نفسه :انا اي اللي عملته دا ....هفضل شايل ذنبها بسبب اللي حصلها معقول اللي حصل دا ....بس انا مستغرب ليه ماكل حاجه في حياتي غلط ....بس برضو هي ملهاش ذنب ...دا انا حتي معرفش هي مين ولا مين اهلها ....خلاص يافارس اتحولت لوحش ....
إلي أن اتي أحد رجاله وقام باعطاء الدواء.....
توجه فارس للاعلي ....ودخل الي الغرفه ليري العاملة محتضنه حبيبة بشده ...
فارس :اطلعي انتي ....
العاملة:حاضر .....
توجه فارس نحو الفراش وجلس مقابلها......وقام بإخراج بعض الحبوب ....ولكن حبيبة رفضت الدواء....
فارس :لازم تاخدي الدوا عشان تخفي .....
نظرت اليه حبيبة وعينيها تمتلئ بالدموع ....نظره لوم.....وكأنها تقول له :انت ليه عملت كده ....انا عملتلك اي....
نظر إليها فارس ويبدو علي وجهه الاسف والندم :ولكن عقله يقول :انا عارف انك مالكيش ذنب في اللي حصلك ....انا بجد اسف .....بس انتي قدرت تغيري حياتي .....رغم ان ماعرفكيش من زمان ....انا اسف ياحبيبة .....مهما اقول مايسواش دمعه من عيونك .....لانك انسانه نضيفه وانا اللي وسختك .....وامسك يديها .....سامحيني .
سحبت حبيبة يديها والدموع تترقرق من عينيها .....
فارس :ردي عليا ......عاوزه اي وانا اعملهولك .....صدقيني هتشوفي واحد تاني ....عاوزه ترجعي لاهلك ....هرجعك بس هما مين ....
زادت حبيبة من دموعها لأنها تذكرت انها تربية ملجأ....
فارس :ردي ....اتكلمي ...
ولكن دون جدوي لم تجيب ....حقا فإنها أصيبت بمرض سيظل يرافقها حتي الموت ....
توجه فارس للخارج وذهب الي صديقه ....
         ........اذكروا الله........
في منزل معروف ..
سمية :بقي كده .....الاستاذ فارس معتش فايقلي خالص ..
يارا :واي الجديد يعني ....ماهو قالك كده بنفسه ....
سمية :الجديد أن لما كنت معاه اخر مره ....وانا في حضنه كان بيجيب سيرة اللي ماتتسمي حبيبة . ..
يارا :معقول دا ....
سمية :مش بس كده .....لما اقولتله وانت متعلق بيها كده ليه ضربني وقالي ماتجبيش سيره مراتي علي لسانك .....بقي انا يتعمل فيا كل دا .....بس علي مين وحياة امه لاوريه. ...وتخليه يجيلي راكع تحت رجلي ....
يارا :سمية ....متلعبيش مع فارس. ....انتي من الاول عارفه ....أن بييجي هنا لمزاجه . ...مش عشان دايب فينا ....
سمية :بس انا بقي مش هسيبه لغيري ...ولا هسيب واحده زي دي تاخد الجمل بما حمل ..
يارا :هتعملي اي ؟؟؟
سمية :هقتلها. ...
يارا :يانهارك اسود ....تقتلي مين ....انتي عاوزه تروحي في داهيه....
سمية :انتي هتخافي ولااي....ماهو انا يافيها يااخفيها.....
يارا:اعقلي ياسمية مش كده ....
سمية:انا ياستي اتجننت انتي مالك انتي ....واوعي من وشي كده ......
            .......صلوا علي النبي .........
مرت الايام وكان الحال كما هو عليه ....
كانت حبيبة جالسه بالفراش ترفض الطعام أو اي شئ وتستمر علي المحاليل ....
أما فارس فكان يتابع عمله ولكنه يحس بتأنيب الضمير .....واتغير حتي الشرب تركه .....ويذهب الي منزله الي غرفته ....لا يستطيع أن يري حبيبة الا وهي نائمة حتي لا تدري به .....وتسوء حالتها ....
كانت العاملة تقيم معها بالغرفه لم تتركها .....
وبعد مرور شهرين.....
كانت حبيبة نائمة .....ولكنها استيقظت لشعورها بالغثيان ....فاستيقظت العامله علي الفور. ..
العاملة :حبيبة انتي كويسة......طب تعالي اسندك للحمام ....
توجهت حبيبة معها ولكنها لا تستطيع الحركه بشكل كامل.....
العاملة:مالك بس.....اي سبب دا مع أن مفيش حاجه بتنزل بطنك اصلا ....دا انتي عايشه علي المحاليل ....اكيد واحده برد .....تعالي ارتاحي ....
ياه علي تلك المسكينة التي تشعر بالالم النفسي والجسدي ....ولكنها من شده الامها صرخت ....
العاملة:طب انا هطلب دكتور ....يشوفك ....استر يارب .....
توجهت العاملة للخارج ....ولكنها لابد أن تأخذ أمر فارس ....فتوجهت نحو غرفته ....
فارس :في اي ؟؟
العاملة بتلعثم :ا ...اصل ح..حبيبة تعبانه اوي ...
فارس بخوف :انتي بتقولي اي ....تعبانة ازاي يعني .....وتوجه علي الفور نحو غرفتها .....
فارس :حبيبة مالك .....وضع يده علي وجهها وجد أن حرارتها مرتفعه .....
العاملة :اعملها كمادات .....
فارس:بسرعه ...وانا هشوف دكتور......ظل فارس يتصل بالطبيب ولكن لم يجيب .....
فارس بخوف :حبيبة ...فوقي ....ماتروحيش مني .....
لم يجيب أحد علي الهاتف ...فقام فارس برمي هاتفه...وأخذ حبيبة بين أحضانه :انا مش هسيبك ....هتخفي ....وتقومي ليا ..
وضعت حبيبة يدها علي احشائها ....فلاحظ فارس موضع يديها ....
فارس :بطنك تعباكي .....قولي اي حاجه شاوري حتي بلاس سكوتك دا ....
العاملة :انا جهزت الكمادات .....
فارس :هي حاطه ايديها علي بطنها ليه ؟؟
العاملة بشك :فارس باشا ....ممكن تسبني انا وهي ٥دقايق بس .....
فارس وتوجه للخارج ولكن القلق يبدو علي وجهه خوفا من فقدانها ....
العاملة :حبيبة ....انا عاوزاكي تقوليلي انتي حاسة بايه ....
حبيبة :واضعه يدها علي بطنها .....
العاملة :فاهمه أن بطنك وجعاكي .....بس تعالي معايا .....
بعد مرور عدة دقائق ...
خرجت العاملة الي فارس ...
فارس :في اي ....هي نامت ...
العاملة :فارس بيه....انا عملتلها اختبار حمل ....وهي فعلا حامل ....
وقع الخبر علي فارس كالصاعقة.....
................................................
البارت السادس من نوفيلا

                   "أسيرة من أجل رغباتي"

وقع الخبر علي فارس كالصاعقة ....إلي أن ظل ساكنا غير مصدقا ذلك ...
العاملة:فارس بيه ...حضرتك معايا. ...
فارس :ها ...بتقولي اي ؟
العاملة:هنعمل اي يافارس بيه وهقولها ازاي ؟؟؟
لم يجيب فارس عليها ....بينما توجه إلي الأسفل ....
كانت حبيبة تسمع صوتهم وهي في فراشها إلي أن علمت بأنها تحمل طفل من ذلك الرجل الذي تبغضه.....
ظلت حبيبة تكسر مابجانبها وتضرب ببطنها بشده ....ثم صرخت صرخه شديده ....سمعها جميع من في المنزل ...
اسرعت العاملة وورائها فارس ...
العاملة :اي دا ....حبيبة ....اي اللي حصل ....
حبيبة كنت تبعد اي شئ عنها ولا تريد أحد أن يلمسها فقط تبكي وتصرخ....الي أن اتي فارس وورائه الطبيب...
العاملة:اهدي ياحبيبة .....
توجه الطبيب نحوها .....ولكن حبيبة لا تريد أن يقوم بالكشف عليها فظلت تنفره بيدها وتصرخ ....
الطبيب:دي حالة نفسية .....ولازم تتنقل مستشفي يافارس باشا .....
ولكن الجميع يسمعون صراخها .......
العاملة :هو معقول اللي بيحصلها دا يادكتور ....دي مش مستحمله حد. .
الطبيب:هي شايفه حاجه معانا هنا وهي اللي مسببه لها كل دا .....
فارس ووجه حديثه نحو الطبيب ....
فارس :والعمل اي ؟؟
الطبيب:لازم حقنه مهدئة.....لحد مانعرف نتعامل ....وقام ياعطاءها الحقنه ....إلي أن هدئت وذهبت في سبات عميق .....
العاملة:لاحول ولاقوه الا بالله ....
توجه الطبيب مع فارس ...
الطبيب:فارس باشا ....البنت دي فيها حاجه وهي اللي مسببه ليها الحالة النفسية فلو حضرتك اكيد عارف دا من اي ....لان لو فضلت كده هتاذي نفسها من غير ما تحس.....لو في حاجه لازم تقولهالي عشان نعرف نتصرف ....
فارس :هي حامل مني ..
الطبيب:الحمل مايعملش فيها كده ....ثم إن الحمل نتيجه طبيعيه لاي زوجين ....
فارس وبكل جرأة:بس هي مش مراتي ....هي اسيرتي ...
الطبيب يستعجب من حديثه :يعني هي مختصبه.....
صمت فارس ....إلي أن تحدث إليه مره اخري ....
فارس :المطلوب اي ؟؟؟
الطبيب:هو في حل من الاتنين .....تتنقل المستشفي ....أو تفضل هنا بس مش تشوفك نهائي.....دا هيساعد كتير في حالتها .....
فارس :هتفضل هنا .....
الطبيب:اللي تشوفه يافارس باشا ....عن اذنك ....
توجه الدكتور للخارج .....بينما توجه فارس الي غرفة مكتبه ....ووصل الي أقصي حالات الغضب ....حتي أنه بدأ يكسر كل شئ أمامه .....
كان العاملين يسمعون كل ذلك ....
العاملة :لا اله الا الله .....اي اللي بيحصل دا ....
وبدأت الأخري في استدعاء أحد من رجال فارس ....ليدلف إليه .....
وقد أصاب فارس انهيار عصبي....حيث أنه مازال مستمر في تدمير كل شيء أمامه .....بالاضافه أن يديها أصيبت ....إلي أن دخل إليه أحد رجاله.....وحاول إسناده .....
العاملة:فارس باشا......اطلب لحضرتك دكتور ....فارس باشا انت كويس. ...
لم يجيب فارس عليهم ....بينما توجه إلي غرفة حبيبة ......
العاملة :يانهار اسود.....ربنا يستر. .
توجه فارس الي أن اقتحم الغرفه ليري حبيبة نائمة.....حاول بكل هجميه ايقاظها. .....إلي أن استيقظت وظلت تتشدد في نفسها مثل الطفل ...
فارس وفي حاله من الغضب تسيطر عليه :انتي فاكرة أن هسيبك. ....بتسقطي نفسك ....مش عاوزه تخلفي مني .....طب اي رايك ان هسقطك بجد ....عشان بعد كده تبقي تفكري قبل ماتقفي قصادي ياحبيبة ....
وبدأ فارس في غلق الباب من الداخل ...حتي لا يستطيع أحد أن يدخل ....
وتوجه نحوها وخلع حزامه .....وقام بضرب المسكينة.....التي صرخت بشده ....إلي أن استسلمت لهمجيته وامتنعت عن الصراخ .....وهو مازال يضرب بها بشده ......ولا يري أمامه إلا العنف .....إلا أن توقف بعدما قام بالضرب لعدة دقائق ....
وأدرك مايفعله .....جلس فارس علي الارض ....تاركا تلك المسكينة التي نزفت بشده ولا تنطق ....
بعد مرور دقائق.....وكان العاملين يحاولوا أن يفتحوا الباب ولكنه كان محكما .....
بعدما آفاق فارس من حالته نظر إليها ليراها غارقه في دمها ......والكدمات تملأ جسدها ....
اسرع فارس نحوها ....وظل يبكي ....
فارس يملس علي شعرها :حبيبة .....اصحي انا مش قصدي ....ردي عليا ياحبيبة .....
حملها فارس علي كتفيه وتوجه بها للخارج وكان الجميع ينظرون إليهم .....
العاملة:ياخبر.....دي البت هتموت كده ....انا هلحقها ....
إلي أن أمسكت يديها العاملة الأخري ...
استني هنا انتي رايحه فين ....احنا مالنا .....
توجه فارس للخارج ومازال يحملها .....حتي وضعها في سيارته وتوجه الي المشفي....
حملوها الي غرفة العمليات .......وكان فارس جالسا امام الغرفه ....لم يصدق كل ماحدث .....
خرج الدكتور وعلي ملامحه الغضب :انا عاوزه افهم اي اللي حصلها دا منك ....انت مش ممكن تكون طبيعي ...بنت لسه ماكملتش ١٨سنه. ....يحصل فيها كده....
فارس وقد امسك بياقة الطبيب:انا مش عايز كلمه من حد ....وأما هقفلكم المستشفي دي ....انتوا سامعين ....انا عايزها تخف .....وظل يرفع صوته .....انا عايز حبيبة ....
ابتعد الدكتور عنه ......بينما توجه لغرفة العمليات .....
يادكتور الحالة خطرة جدا ....مفيش اي استجابه والنبض ضعيف ....
الدكتور نظر إلي جهاز القلب :يعني اي .....ماتت ..
 ...................................................
البارت السابع من نوفيلا 

                      "أسيرة من أجل رغباتي"

الدكتور محمود:يعني اي ....ماتت...لا مستحيل هتعيش ....وحاول الدكتور ان يعمل لها انعاش لينتظم وبعد وقت بقليل انتظم ضربات القلب وعاد كل شئ الي موضعه...
استعجب الأطباء من حالة الدكتور ....فهو ليس بجديد عليهم أن يبذلوا اقصي جهدهم لإنقاذ حالة من الموت ....ولكن خوف الدكتور وعصبيته الشديده ...
الطبيب الآخر : الحمدلله يادكتور....القلب انتظم ....
الدكتور محمود لم ينصت الي حديث أحد بل كان شاردا في وجه حبيبة .....
الطبيب :حضرتك معايا يادكتور .....
الدكتور محمود:ايوه ....هنسيبها في العناية لحد ما يمر ٢٤ساعه ونطمن عليها....
نظروا الأطباء لبعضهم ......
توجهوا جميعا الي الخارج وتم نقل حبيبة الي العناية.....
اسرع فارس نحو الدكتور:طمني ....هي كويسة ؟؟؟
الدكتور محمود:هتفضل في العناية ومع الوقت هتبقي كويسه....كان ينظر إلي فارس بغضب ...
الدكتور :عن اذنك ....
جلس فارس مكانه وظل شاردا في تفكيره .....
انا اي اللي بعمله في نفسي دا .....ليه بيحصلي كده ....يمكن عشان ظلمتها .....لا حبيبة مش هسيبها حبيبة بتاعتي انا ....مش هسيبها تضيع من ايدي.....وقد اصابه التفكير في هذا الأمر الي حاله من الانهيار ....إلي أن ظل يضرب برأسه في حائط المشفي الي نزف ووقع علي الارض .....
فقام الممرضين ينقله إلي العمليات ......
      .......وحدوا الله.......
في غرفه الدكتور محمود.
كان جالسا واضعا يده علي وجهه ....بينما كان يفكر في تلك البنت التي لايعرف سر انجاذبه إليها .....فهل يعقل أن ...
إلي أن نهض من مجلسه ....لا ...مش ممكن ....
بينما ظل يفكر مرة أخري ......إلي أن قرر فعل ذلك .....
في غرفة فارس ...
بعدما قام بفحصه الأطباء واسعفوه ....
كان يظل نائما إلي أن راوده حلما ....
فارس :حبيبة ....انتي فين ؟؟؟
حبيبة :ماتدورش عليا يافارس مش هتلاقيني ....
فارس :حبيبة ...انا اسف ....طب عشان خاطر ابننا ...انا هتجوزك ومش هاذيكي تاني ....
حبيبة:ابعد عني يافارس ....لانك مش هتلاقيني ....مش انا اللي بقيت اسيرتك .....النهاردة بس هقدر اخرج من سجنك .....
فارس :انا بحبك .....انا عارف انك اتدمرتي ....بس انتي بتخيريني مابين أن أعيش أو اموت ....بعدك عني معناه موت ...
ظلت حبيبة ماشية......بينما كان ينادي عليها فارس ...ولم تجيب عليه إلي أن اختفت من أمام عينه.....
استيقظ فارس ويصوت عالي كان يذكر اسمها....حبيبه ..
اسرعت إليه الممرضه :اهدي يافندم.....حضرتك كويس؟
لم يجيب عليها.....بينما صمم أن يتوجه نحو العناية ليطمئن علي حبيبة ....
الممرضه :ارجوك يافارس بيه....مينفعش حضرتك تعبان لسه ....
ازاحها فارس من أمامه وتوجه للخارج إلي أن ذهب إلي العناية ....وظل ينظر إليها من الخارج .....
وفي تلك اللحظه حال إليه الدكتور محمود قاصدا التوجه للعناية إلي أن لفت نظره فارس الواقف أمام الباب....
الدكتور محمود:واقف هنا ليه ....خايف عليها !؟
فارس :بحبها ....
الدكتور محمود:حد بيحب حد ويعمل فيه كده ....
فارس نظر إليه ولم يجيب عليه ....
الدكتور :من فضلك ارجع لاوضتك ....وانا هبقي اطمنك ....
توجه فارس الي غرفته ....بينما دخل الدكتور الي العناية ....وقام بسحب عينة من الدم ....
وظل ينظر إليها ......كأنه لا يريد ان يفقدها ....
توجه الدكتور للخارج وذهب الي المعمل .....إلي أن أتم إجراء التحليل. ....
            ......اذكروا الله.......
وبعد مرور ساعات ....
بدأت حبيبة تفتح عينيها .....وتدرك من حولها ....إلي أن نظرت إلي الدكتور محمود ....وابتسمت له ...
ادخلت الابتسامه الي قلب محمود .....وكأنه لم يصدق عينيه ... فتحدث إليها...
الدكتور:حمدالله علي السلامه .....انتي كويسة ؟؟
اكتفت حبيبة بهز رأسها ...
الدكتور :الحمدلله ....اهو دلوقتي تقدر تنقلك غرفه عادية ....
وضعت حبيبة يدها علي بطنها...
الدكتور :اهو دي حاجه من رابع المستحيلات انها كانت تحصل ....بس البيبي لسه موجود .....متمسك بالحياة ...
بكت حبيبة وانهمرت الدموع من عينيها ....
توجه محمود نحوها :لا ارجوكي بطلي عياط ....دا مش في صالحك .....انا عارف كل حاجه .....بس لازم نرضي بقضاء ربنا ....
حاولت حبيبة أن تهدأ قليلا ...ولكنها شعرت بالأمان بوجود محمود بجانبها .....
محمود يزيل الدموع من علي خديها ...ماتعيطيش بقي في قمر يعيط كده ....
ابتسمت حبيبة له ....ابتسامه خفيفه ...
نهض محمود من جوارها ....انا هسيبك شوية واجيلك ....مش هتاخر ....
توجه الدكتور محمود للخارج ...
بينما كان جالسا في غرفته اتت إليه تحاليل حبيبة ..
فقام بفتحها وقرائتها.....إلي أن نجحت ظنونه ....واكتشف الحقيقه. ..
الدكتور محمود في حالة ذهول :حبيبة.....حبيبة بنتي ...مش ممكن .....
بعد مرور كثير من الوقت ....
توجه الدكتور محمود الي غرفه حبيبة ....وظل ينظر إليها إلي أن اخذها بين أحضانه بشده ....وبكي بغزارة وهو لم يصدق انا طفلته التي أفقدها من صغرها بين أحضانه الان ....
كانت حبيبة مستعجبة الامر ولكنها لا تستطيع أن تتحدث ...
الدكتور :حبيبة .....يلا بينا من هنا ....
حبيبة :......
الدكتور:هفهمك بعدين ....يلا ....
بدأت حبيبة في التوجه معه خارج المستشفي إلي أن ركبت السياره بجانب والدها ......وذهبوا سويا ....
            ......صلوا على النبي........
بينما كان فارس في غرفته وبعدما أتم شفاؤه وبقي بصحه جيده ....قرر الذهاب الي غرفه حبيبة ....
توجه فارس الي العناية ولكن لم يري حبيبة ....فأوقف دكتور ..
فارس :فين المريضه اللي كانت هنا .....
الدكتور :انتقلت غرفه تانيه ...
فارس :فين الغرفه ؟؟
توجه الدكتور مع فارس الي غرفتها ....بينما فتح الباب لما يجد حبيبة ...
فارس بجده:مش موجوده هنا .....هي فين؟؟
الدكتور:هي كانت هنا .....
فارس بعصبية:يعني اي كانت هنا ....هتكون راحت فين ....
وظل يبحث عنها في كل أرجاء المشفي ....ولكن دون جدوي لم يجدها ...الي أن ذهب إلي الاستقبال ....
فارس بلهفه :المريضه اللي كانت في غرفه (....)فين ؟؟
موظف الاستقبال:خرجت النهارده ....
فارس في ذهول مع ملامح الغضب:نعم .....انت بتقول اي..

...................................................

لمتابعة البارت الأخير اضغط هنا


reaction:

تعليقات