القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عندما تتنفس الكتب الفصل السادس بقلم ندى محسن

 رواية عندما تتنفس الكتب الفصل السادس بقلم ندى محسن 

رواية عندما تتنفس الكتب بقلم ندى محسن



رواية_عندما_تتنفس_الكتب

الحلقة 6

للكاتبة/ندى محسن عوض الله Noody


-ليلى اخرررسسسيييي مش عااايزة اسمع حرف منك انا خلاااص فاض بيا ملكيش دعوة بيا وطول منتي بالشكل دا انا مش عايزة ولا اتكلم معاكي ولا اعرفك فاهمه انا ماشية ومش عايزة اشوفك 

همت بالرحيل ولكن اوقفها مسك ليلى لزراعها بقوة 

-لا... نسرين خلاص... اسفة حقك عليا.... خلاص انا غبية ومبفكرش خلاص يا نسرين صدقيني... انا غبية بس الغبية دي متقدرش تعدي يوم من غير متتكلمي معاها الغبية دي صدقيني محدش مستحملها غيرك وانتي الحاجة الوحيدة اللي بحبها في حياتي.... 

نظرت نسرين لليلى فحديثها ونظراتها كافية ان تجعل قلب نسرين يخضع لها لتضمها بحنان هي رأت كيف كانت ليلى تمر باوقات صعبة ولم تمر تلك المواقف بحياتها مرور الكرام بل تسببت بندبات لن تشفى ابدآ..... 


#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡

للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕

متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen


بعد حديث طال مع السيدة شهد عمة رحيم وزوجها سامح وقفت شهد بأمر من زوجها لتذهب بأخذ رأي ريم ابنتهم صعدت شهد بقلق وقلبها يرتجف خوفآ 

-ريم.. ريم

التفتت لها ريم وهي تهندم نفسها وتصفف شعرها الذهبي

-نعم ياماما افندم 

ارتبكت شهد

-رحيم تحت عارفة ليه؟ علشان عايز يتجوزك

ابتسمت ريم

-وايه المشكلة يا ماما انا موافقة 

هزت شهد رأسها بإستنكار

-موافقة ازاي انتي ناسية اللي حصل بينك وبين جمال و

وقفت ريم فجأة بغضب

-هشششش وطي صوتك اللي حصل دا تمحيه من ذاكرتك فاهمه انا ملك لرحيم وبس فاهمه هو فاهم ان في علاقة بيني وبينه ولازم يفضل فاكر دا 

اتسعت اعين شهد بذهول

-يا بجاحتك 

غضبت ريم

-بقولك ايه بلاش الكلام اللي ممنوش فايدة دا متنسيش ان اللي حصل بسببك وبسبب كلامك رميت نفسي عليه لحد مهو اللي قرف مني وسابني فاااهمه 

ذهبت شهد من امامها فهي تعلم جيدا انها من تسببت في اتلاف ابنتها ريم.... 

هبطت وابتسامه مزيفة مرتسمة على شفتاها 

-مبروك يا رحيم يا حبيبي مبروك 

ابتسم رحيم لتنظر رجاء له بحزن امسكت بيده

-مبروك يا حبيبي 

قبل يدها بحب 

-الله يبارك فيكي يا ست الكل

ابتسم عبدالله بإمتنان

-مبروك يا رحيم يا سيدي مش هتبقى بس ابن خالي لا هتبقى جوز اختي الصغيرة احلا نسب دا ولا ايه 

ضحك رحيم لحديث عبدالله 

-مصدقت انت 

بادله عبدالله الضحك

-اوماال طبعآ يا حبيبي

تحدثت زهرة بحزن

-انا تعبت يا رحيم مش يلا 

اقتربت ريم بخطوات متزنة وابتسامة جذابة تزين شفتاها موجهه لرحيم

-يلا فين بس يا زوزو احنا مقعدناش سوا لسة 

نظرت لرحيم مبتسمة

-ايه يا استاذ رحيم 

رفع رحيم نظره لها لتتأمل تلك العينان الزرقاء ذات بريق مميز 

-مش هتخرجني

رفع سامح احدى حاجبيه بإستنكار

-يخرجك فين يختي

ضحك رحيم

-هي اللي قالت يا عمي مليش دعوة 

كانت رجاء صامته حتى انها لا تقوى على الأبتسام فهي ليس من النوع المجامل او المتصنع لطالما كانت امرأة واضحة 

نظرت شهد لها بنظرات استخفاف

-جرا ايه يا ست رجاء محناش قد المقام ولا ايه مالك مش طايقة تبصي في وشنا 

انتبهت لها رجاء

-ايه انتي بتقولي ايه؟

انتبهت شهد اكثر الى كلامها لتبتسم 

-ايه يا جوجو هو الواحد ميعرفش يهزر معاكي

نظرت رجاء لرحيم الناظر لها ليمسك يدها ناظرآ لشهد 

-تأكدي يا عمتو لو مكنتش هي راضية عن الجوازة دي انا مكنتش ابدآ هتقدم خطوة في طلب ايد ريم 

نظرو جميعآ له لتبتلع رجاء تلك البسمة الذي ودت الخروج لتغير هذا العبوس على وجهها ولكنها اكتفت برسم الهدوء...

اردف سامح

-طبعآ يا حبيبي دي مامتك وبعدين الست رجاء نشهدلها كلنا بنضوج العقل وشرف لينا مجيها 

لم تنظر له رجاء وتكلمت بنبرة يملأها الإحترام والتقدير

-دا من زوق حضرتك يا استاذ سامح 

وقف عبد الله 

-يلا بقى نتغدى هموت من الجوع يا ابن خالي 

ابتسم رحيم واقفآ 

-ومين سمعك يلا 




قدمت نور الشاي لكريم الذي اخذه متجاهل حتى النظر لها 

ابتسمت نادية بقلق 

-انت واثق في الدكتور دا يا كريم 

هز كريم رأسه بإيجاب وهو يحدق بنغم 

-ثقي فيا يا طنط نادية 

حاولت نغم السير بالكرسي ولكنه امسك بالكرسي وقف وجلس امام قدمها 

-اتطمني يا روحي كل حاجة هتبقى كويسة 

نظرت له نغم مستحقرة كل ما يفعله حتى عيناه لطالما كانت معجبة بها وتحبها ولكن تبدل كل هذا اصبحت تكره النظر له 

ابتسم كريم واضعآ يده على قدمها 

-قريب اوي هتمشي وتتكلمي وكل حاجة هتبقى كويسة 

نظرت ليده هي لا تشعر بشيئ ولكن نظراته مع مشهد ملامسته لها دون انتباه من احد جعلتها تغضب وقامت بصفعه بكل ما اوتيت من قوة صدم بفعلتها تلك ولكنه تحكم بأعصابه لتتحدث نادية بصدمه

-نغم؟

نظرت نغم لنور التي تقف منصدمه نظرت لنور بغضب لصمتها بعد ما حدث...

اقتربت نادية واقفة امامها بحيرة 

-ليه عملتي كدا في ايه انتي بتهزري؟

هزت نغم رأسها بنفي لينظر كريم اليها بنظرات غضب وعيناه تشتعل بوعيد لتضع يدها على وجهها وتنهار بالبكاء كالأطفال امسك بيدها كريم وتحدث بتهديد غير مبالي لمن هم بجواره 

-هششششش اسكتي بس 

ضربت يده دافعة اياه تحركت بالكرسي للخلف بسرعة ترتجف دلفت الى غرفتها ليستأذن من والدتها نادية 

-هي غيرانة علشان فاكرة اني قابلت واحدة وهي زميلتي في الشغل والله انا لازم افهمها اسمحيلي ادخل اكلمها 

ترددت نادية ولكنها تحدثت بالنهاية بإحراج

-حبيبي هي مش كويسة دلوقتي خليها بعدين 

-ارجوكي يا طنط نادية خليني اكلمها 

وقفت نور امامه 

-انا اللي عايزة اكلمك

نظر لها وهو يحاول تفسير نظراتها تلك مابين الغضب والحزن!

-اتفضلي

دلفت نور للڤرندا وتبعها كريم بينما نادية دلفت لغرفة ابنتها نغم تحاول فهم ما الذي حدث ....




كانت تسير نسرين ذاهبة الى البيت لينتبه لها كاسر ظل متابعآ لها بعينيه كم كانت هادئة رقيقة عكس ما قاله هذا الفهد استفاق على وغز فهد له 

-تحب اظبطهالك 

نظر له بجمود وامسك المنشفة ينظف ما تعلق من شحم بيده

-الموضوع دا منهي فاهم!

ضحك فهد

-مالك يا عم هو انا عملت حاجة لسة البت بريئة

نظر كاسر له بحدة ووجد رشدي يسرع بالسير ليدخل خلف نسرين فتوجه سريعآ لهم دون تفكير ...

امسك رشدي بيد نسرين وهو متحاملآ على نفسه 

-استني 

نظرت له بصدمه واصبح جسدها يرتجف خوفآ حاولت الأبتعاد ولكنه امسك بها بقوة 

-استني يا نسرين استني صدقيني انا...اسف...انا كنت غبي نسرين انا بحبك صدقيني بحبك بموت فيكي مكنتش مصدق انك معايا الشيطان لعب بيا 

اجتمعت الدموع بعيون نسرين 

-سيبني يا رشدي انا...مش عايزاك

ابتلع ما بحلقه بصعوبة وهو يتألم تركها بأسف

-نسرين انا...بحبك...صدقيني وحاولي تسامحيني...حاولي

قاطعه صوت قاسي متحشرج جعل جسدها يرتجف 

-مش قالت مش عايزاك ولا البعيد مبيسمعش

نظر رشدي لكاسر بغضب 

-انت مال اهلك انت 

رفع كاسر احدى حاجباه 

-مال اهلي اممم 

اقترب منهم بخطوات متزنة كاد يهجم على رشدي فوقفت نسرين امامه مدافعة 

-خلاص...معملش حاجة 

نظر لها كاسر بتمعن لتدفع رشدي دفعات خفيفة

-ادخل..شقتك بالله عليك ادخل 

نظر لها رشدي 

-نسرين دا مشرد ميحقلوش يتحكم فينا 

-رشدي ارجوك ادخل

دخل مع اصرارها ومع الم جسده الحاد وهو غير مستعد لمواجهه هذا الكاسر نظرت نسرين لكاسر وابتعدت للخلف تشعر بالرهبة من ذلك الغريب

-بعد اذنك 

ركضت سريعآ للأعلى وهو خلفها امسك بها ليزداد ارتجافها تنظر ليده الموضوعة على زراعها تكاد تسحقه

-انت...عايز ايه....

كادت نظراته ان تخترق عيناه 

-كنتي واقفة مع رشدي مع الصايع دا اللي حاول انه يغت....

قاطعته بخفوت

-هو اعتذر وانا قبلت ومش عايزة حاجة و

كان كاسر يتأملها يتأمل تلك الصغيرة امامه عيناها ذابلة يبدو انها بكت كثيرآ 

-الأعتذار مش الحل لكل حاجة انتي مالك فيكي ايه حاسة بأيه؟وايه حاصل معاكي

حاولت ابعاد يده ولكنه اكمل حديثة غير منتبهآ بما تحاول فعله 

-والبنت دي اللي اسمها..ليلى بلاش تمشي معاها بلاش تتعاملي حتى معاها 

هزت نسرين رأسها نافية

-انت ازاي تقول كدا دي بنت خالتي و

قاطعها

-خالتك اللي هربت علشان واحد والبت وابوها مدورينها 

صدمت مما سمعته منه لقد طفح الكيل

-اخرس انت ازاي تتدخل وتتكلم في حاجة زي دي انت مالك اصلآ وبعدين تعرف ايه انت علشان تتكلم ولا اي حاجة رددت الكلام نفسه اللي بيقولوه المتخلفين 

ضم قبضته بقوة على زراع تلك المسكينة لتتأوه بألم

-ايدي...انت اتجننت وازاي تمد ايدك عليا اصلآ انا لو نديت لبابا مش هيرحمك يا همجي انت 

اقترب كاسر من اذنها لترتجف ويهمس بصوته القوي وانفاسه الساخنة تضرب وجهها 

-انا مبخفش وبنت خالتك دي هتكون سبب في دمارك دلوقتي هي بتدمر سمعتك فاهمة خافي على نفسك يا نسرين على نفسك وبس صدقيني ولو مرة كذبتيني ساعة رشدي وربنا نجاكي كفاية عند بقى 

اغمضت عيناها بخوف تركها وابتعد بدأ رأسه يؤلمه نبرته تلك حدته جعلت عقله يتذكر بعض المشاهد بصعوبة بالغة

(خلااااص كفاااااية انا بموت ارحمني يا ابني 

-ارحمك هههههههه لا ضحكتني انت وقعت في ايد اللي مبيرحمش

صرخ الرجل مستعطفآ كاسر

-ابوس ايدك انا عندي عيال عايز اربيهم ابوس ايدك

ابتسم كاسر بتلذذ 

-انت بلغت عني انا انت اتجرأت وبلغت 

صرخ الرجل بهلع

-انا اسف سامحني

ابتسم كاسر وضحكته الشيطانية ترتسم على شفتيه بمهارة

-متخافش عيالك ههتم بيهم وعندك بنت كبيرة انما ايه جامدة يا راجل والله 

غضب وهجم على كاسر يريد خنقه لتجرأه والحديث عن ابنته بتلك الطريقة ليضربه كاسر على رأسه بدون رحمة...)

شعر بالأرض تدور لم يعد شيئ ثابت بمكانه امسك بسور الدرج لم يعد يثق بقدمه فهي على وشك ان تخونه وبتلقائية اسند يده على كتف نسرين لتتمسك به

-م...مالك....انت مالك؟

نظر له وهو يبدأ بالسقوط تلك القوة التي كانت امامه تنهار 

-مش... عارف... متسيبينيش... 

صرخت بقلق

-مااااامااااا الحقييييي


كانت نور تنظر له 

-انا عارفة انك بتضايقها وعارفة انك بتستغلها وكمان عارفة انك مبتحبهاش وبتتسلى

ضحك كريم بذهول مصطنع

-وايه كمان 

تعجبت من وقاحته

-انت عايز ايه متبعد عنها 

حدق بها كريم

-واستغل مين لما اسيبها يا ترى 

نظرت له ببرود هي تعلم جيدآ انه يقوم بإستفزازها

-كريم 

استند على الحائط خلفه 

-انتي مقولتيش لأبوكي ليه ولا لمامتك ولا حتى لأخواتك للدرجة دي بتكرهيها؟وبتغيري منها اومال لو كانت لسة بصحتها

رمقته بنظرات غاضبة

-اكيد لا...انا مبكرهاش بس مدياك فرصة بس قسمآ بالله يا كريم لو متراجعتش عن الطريقة دي انا مش هرحمك فااااهم وهبعت لعمي يجي ووقتها انت عارف ايه هيحصلك

غضب كريم من تهديدها امسك بزراعها بعنف

-نووور اياكي تفكري تقفي قدامي 

دفعت يده عن زراعها بحدة ليبتسم ناظرآ لها بتقييم

-انتي مش من نوعي المفضل يا نور مش هفكر فيكي

ازداد غضبها لتدفعه وتخرج ليبتسم بتهكم 

زفرت نادية بضيق

-وبعدين معاكي بتعيطي ليه يا بت

هزت نغم رأسها بنفي و اشارت بأتجاه الباب

غضبت نادية 

-مش متهببة فاهمه عاايزة ايه يا نغم 

صمتت من بين شهقاتها فسمعت نادية طرق الباب وقامت نور بفتحه دلف سالم وتعجب من سماع شهقات وبكاء نغم فدلف سريعآ للغرفة حدق بنادية بغضب

-في ايه مالها وانتي واقفة تتفرجي عليها يا نادية 

خرجت نادية واقترب هو جلس امامها 

-مالك يا حبيبتي في ايه مالك يا نغم 

لم تنظر له ظلت تبكي ناظر للأسفل

رفع وجهها بحنان وقام بمسح دموعها بأنامله اقترب وقام بضمها بحنان

-مالك بس في ايه ايه اللي حصل مالك مين زعلك يا حبيبتي 

بكت نغم اشارت على الباب ولكنه لم يفهم ما الذي حدث تابع بهدوء

-حد ضايقك مين ضايقك يا حبيبتي اهدي 

امسكت الهاتف بيد مرتعشة ليقع منها امسك الهاتف فوجده لا يعمل 

-مش مهم فداكي هصلحهولك اهدي ها اهدي خالص مفيش حاجة....

نظرت له شعرت انها عاجزة هي بالفعل عاجزة...


زفر عادل بحنق

-مش عارف ازاي سمعتكوا وجبت البلطجي دا هنا وفي اوضتك يا نسرين 

لم تتحدث نسرين ولم توجه له اي نظرة فيزداد غضبه تحدثت زينب بحنان تنظر لكاسر

-لا حول ولا قوة الا بالله دا شكله تعبان اوي يا عيني وبعدين يا عادل حرام عليك دا انقذ بنتك من قليل الأصل اللي اسمه رشدي اللي حاول يستغل الأمانه اللي ادتهاله حسبي الله ونعم الوكيل فيه 

تحدث عادل بتفكير

-هو ايه اللي خلاه يطلع على السلم بتاعنا اصلآ؟ كان جاي ليه ولمين 

ارتجف قلب نسرين ما الذي تقوله كيف تبرر تواجده معها وهي لا تجد اي مبرر 

تحدث عادل بنبرة امرة

-متتكلمي يا نسرين ايه اللي جابه ؟ 

لم تتحدث نسرين وبدأ كاسر في الأستيقاظ جلس متحامل على يديه وعضلات صده برزت بشكل ملحوظ اول شيئ وقعت عيناه عليها تلك نسرين الواقفة امامه نظر حوله هو بغرفتها وايضآ مسترخي على سريرها هذا السرير الذي رأها عليه مريضة.... 

تحدث عادل بتهكم

-حمدلله على السلامة 

وقف كاسر 

-انا ايه اللي جابني هنا 

تحدثت زينب بحنانها المعهود

-انت شكلك اجهدت نفسك انت وقعت من طولك على السلم 

تذكر كاسر اخر شيئ تلك الذكريات المرعبة التي تطارده دون مأوى لها 

-ايوا انا كنت ب.... 

صمت ناظرآ لنسرين وجدها تنظر له بشيئ من الترجي... صوت عادل جعله يستفيق

-متكمل كنت ايه وكنت طالع ليه على السلم؟ 

نظر كاسر لعادل بجمود 

-طلعت وراها لما لقيت رشدي وراها بس دخل شقته وانا دخت ووقعت معرفش ايه اللي حصل

نظر له عادل يحاول استكشاف هل ما يقوله حقيقة ولكن كيف يفعل هذا وكاسر وجهه خالي من اي تعبير

-بعد اذنكوا 

اردف كاسر وتوجهه للخارج بينما نسرين تنظر لفراشها الذي جعله رحيل كاسر فارغآ.... 

استفاقت على صوت عادل الحاد

-نسرررررررين 

نظرت له شاهقة بفزع من صراخه

-ن.. عم.... 

نظر لها محذرآ 

-انا كنت طيب ولطيف اوي معاكي بس يوم معرف ان في اي كلام مهما كان مع الواد دا انا مش هرحمك ولا هرحمه فااااهمه 

لم ترد ولكن تحدثت زينب بالمقابل

-ايه يا عادل مالك اهدى احنا مشفناش منه حاجه وحشة لولاه كان الحيوان اللي اسمه رشدي دا دمر بنتك وجوده جه في وقت احنا محتجينه فيه ربنا يشفيه يا رب

نظر عادل لنسرين وهم بالرحيل.... 


في المنزل تجلس رجاء بصمت تشعر بألم عقلها وقلبها مما حدث فهي تتمنى ان يتزوج رحيم تتمنى ان تراه يستقر ببيت مليئ بذكر الله مليئ بالتفاهم والحب والذرية الصالحة ولكن ريم.....حتمآ ستجعله مليئ بالمعاصي مليئ بالسوالب 

افاق شرودها صوت رحيم 

-انتي قاعدة كدا ليه يا حبيبتي في ايه 

ابتسمت بحنان هزت رأسها بنفي

-مفيش يا حبيبي جعان؟

هز رحيم رأسه نافيآ

-لا يا ماما احنا كلنا كتير هناك

اومات بإيجاب ليمسك بيدها رحيم

-حبيبتي...انا عارف انك متضايقة انا اسف اني 

-انت بتحبها يا رحيم 

اردفت فأحمر وجه رحيم ليزيد تأكيدها 

-انت فرحان..

ابتلع رحيم ما بحلقه

-مكنتش اتمنى انها تيجي بالطريقة دي هي مختلفة عني ويمكن دا اكتر ما بيميزها متهورة ومجنونة وطيبة...

كانت رجاء تنظر له ما نوع تلك الغشاوة على اعين ولدها كيف يرى عيوبها مميزات بل يعشقها بهذا الشكل اهي غمامة العشق التي تجعل الشخص يفقد بصيرته!......

كانت نسمة تتحدث مع كريم بغرفتها على احدى مواقع التواصل ليرسل لها رسالة

(عايز صورتك)

«مش هينفع»

(بحبك)

«كريم انت عارف اني بتضايق انا مبحبش اتكلم كدا»

(ليه يا نسمة مش بنحب بعض بكرا هقابلك بكرا معادنا متنسيش تنزلي)

ابتسمت نسمة 

«مستحيل انسى رحيم بيفتح العيادة تلت ايام في الأسبوع حد وتلات وخميس بكرا التلات هيرجع من المستشفى يرتاح وعلى بليل هيفتح العيادة وانا هبقى معاه»

ابتسم كريم بتسلي كم يشعر بالتسلية مع تلك النوعية الحمقاء من الفتيات الذين ينجذبون لمثل هذا الكلام المعسول فاقدين للإيمان ولاهون عن الشرع......



يقف كاسر امام النافذة ينتظر فقط ان تفتح نسرين نافذتها ولكن دون جدوى فهي مغلقة هل ستبقى هكذا هي متدينة جميلة ورقيقة بشكل اثار اعجابه فهي مميزة بكل تفاصيلها 

امسك قلم وجده على احدى الطاولات وقام برميه على النافذة بقوة ولكنها لم تفتح امسك كوب وكرر ما فعله ليتحطم الكوب ساقطآ ارضآ واخيرآ فُتحت النافذة ولكن خاب امله فلقد خرجت زينب تنظر للأسفل لتوبخ من فعل مثل هذا الفعل وبمجرد ان لمحها اختبأ جانبآ ليسمع صوت زينب

-والله عيب اللي بيحصل دا اتقو ربنا شوية انتو عندكوا اذية الناس دي هواية؟

دلفت للداخل وسهت عن غلق النافذة فسمع صوت زينب مرة اخرى

-يا حبيبتي كلي حاجة انا معرفش ايه حصلك من ساعة مالحيوان دا ضايقك نسرين اتكلمي حتى معايا حبيبتي متقلقنيش عليكي

لم تتحدث نسرين لا تريد ان تألم والدتها لا تريد ان تجعل ثقتها بذاتها تهتز ما الذي تقوله وكيف تخبرها عن زواج والدها؟.......

كان كاسر ينتظر إجابتها ايعقل انها مازالت تحت تأثير الصدمه اجل ولما لا لم يمر يومان على ما حدث......

-يا بت ارحميني والله تعبت من برودك دا 

بكت نسرين بصمت لتشعر زينب بقلبها يتم عصره بين ضلوعها 

-مفيش يا ماما مفيش.....

حاوطت زينب وجه نسرين بحنان

-حبيبتي مالك فيكي ايه يا روحي

بكت نسرين وقامت بضم والدتها بقوة كان يتابع كاسر صوتهم من خلف النافذة بشرود ما السبب الذي وضعه بينهم هنا....هل هي صدفة ام للقدر رأي اخر!!

تحدث رشدي بغضب في الهاتف

-بابا انجز بقولك عايز اتجوزها بقولك بحبها 

-يووووه مقولنا اسبوع وراجع 

زفر رشدي بغضب

-يا بابا يا حبيبي مراتك مش هتطير تعالى بس نكتب الكتاب علشان مش هعرف اتفاهم مع ابوها دا 

-ماشي يا رشدي يومين هكون عندك

تحدث رشدي بغضب

- مش هقبل تأجيل

اغلق الهاتف وجلس يفكر بنسرين وبتودد ذلك الشاب الغريب لها 

-مش هسيبك يا نسرين...


زفرت سمر بحنق

-انا تعبت بقى يا عادل لامتى هي عرفت ومسير امها هتعرف 

ضمها عادل 

-حبيبتي اهدي هانت بس انا بشوف هجيبهالها ازاي....وفكرت

-ازاي ؟دي الشقة اجار جديد واسبوع هترمي في الشارع ولا هترجعني لجوز امي 

هز رأسه نافيآ

-انا هخليها هي اللي تطلب اني اتجوز وهتيجي معايا يا سمر

فتحت عيناها بذهول

-اجي معاك فين....عادل؟متقولش انك ناوي تسكني معاهم في نفس البيت 

تنهد عادل بحنق

-مؤقتآ بس استحملي

قامت بضمه دافنة وجهها به وهي تبتسم بخبث تتحدث سرآ

"دي اول خطوة انت هتبقى ملكي انا وحتى الشقة هتبقى بتاعتي انا صاحبة البيت "


#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡

للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕

متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen


في اليوم التالي استيقظت نغم نظرت حولها وجدت سالم وعبد الرحمن ونادية حولها تعجبت ما الأمر 

ابتسم سالم بحنانه المعهود وامسك بيدها 

-متقلقيش مفيش حاجة النهاردا معاد الدكتور يلا علشان تفطري وتظبطي امورك لحد مكريم يجي ويودينا بيقول عليه ابن حلال وكويس 

تنهد عبد الرحمن 

-وسعره كمان كويس انتي عارفة الميزانية بتاعتنا خربانة 

هزت نغم رأسها بإيجاب وهمت بالجلوس فأقتربت نادية تساعدها 

جلسوا يتناولون الإفطار وسالم يلاحظ شرود نغم 

-نغم مالك يا حبيبتي مش عاجبك الأكل؟

هزت نغم رأسها نافية وكأنها تريد قول شيئ ولكن ما من طريقة تتواصل بها معهم.....

-بابا هي متضايقة مني علشان مكنتش عايزة اروح معاها 

اردفت نور فنظرت لها نغم غير مصدقة ما تقوله نور هل تبرر غضبها وانزعاجها حتى لا يفكر بكريم تمنت لو ان والدتها تحكي ما حدث وكيف قامت بصفع ذلك السافل المتحرش...

اردف محمد

-بقى كدا يا نور دا انتي رخمة رخامة مفيش زيها حبيبتي ولا يهمك يا قلبي انا هاجي معاكي مش هسيبك لحظة 

ابتسمت نغم وهزت رأسها نافية ليتابع محمد

-واخد اجازة النهاردا وكريم ممناعش خلى صاحبه يروح يقف لحد منرجع

نغم هزت رأسها بإيجاب....


#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡

للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕

متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen


نظرت زينب لعادل وهم بغرفتهم تحاول فهم هذه الكلمات المبعثرة الذي يتحدث بها

-انا مش فاهمه بردو يا عادل انت مالك يا حبيبي مخنوق ليه 

وقف واصبح جبينه يتصبب عرقآ مرر يده على جبينه بإرتباك غير ناظرآ لها

-انا تعبت من كل حاجة 

اقتربت منه واضعة يدها على كتفه

-انا عارف ان الحمل زاد عليك انت بتسافر علشان تشتغل والبيت مصاريفه بتزيد بس هي البت اللي معندناش غيرها وانت رفضت انها تنزل وتشتغل وبتعاملها زي الجوهرة

تحدث بغضب

-مهو دا اللي تاعبني 

وقفت امامه بتعجب

-مش فهماك!!

-ولا عمرك هتفهميني ولا بتحاولي تفهميني 

تنهدت زينب بأسف

-حبيبي انا اسفة بس انا بحاول اني

-انا عايز عيال تاني عايز ولد يكون في ضهري عايز ا...

صمت بعد ان القى كلماته السامة التي قامت بإختراق قلبها قبل اذنها ومع كل هذا تحدثت بإتزان عكس ما بداخلها من نيران مشتعلقة تحرقها وحدها دون مراعاة منه...

-انا اسفة...انا....مش....

صمتت لتتنهد مرتبكة متوترة 

-انا مش عارفة اقولك ايه انا....مفيش بايدي حاجة....

لم يرد جرحها اكثر لم يرد كل هذا ينتظر ان تكمل فهو يعرف تفكيرها جيدآ تلك المرأة الجميلة ذات القلب الحسن والأخلاق الطيبة تفضل من حولها دائمآ على نفسها 

-عادل...انا...مش عارفة اقولك اي...دا حقك طيب.....وانا...يعني....

لم تنجح بتكوين جملة مفيدة يخرج الكلام مشتتآ تمامآ مثل نظراتها 

-اتجوز...لو دا ممكن يريحك...دا حقك...انت عارف اني....مش هكون يعني....ام تاني...و....

قام بضمها 

-ششششش اهدي اهدي 

ابتسمت بقلق تشعر بتغير به وكأنه سعيد.؟؟

-اتجوز؟

اردف لتتأكد شكوكها هو كان ينتظر منها ان توافق هو كان يفكر بهذا...

نظر لها

-وانتي؟هتبقي كويسة

كانت ناظرة له تتأمل وجهه وكأنه تحاول استكشاف من يكون هذا 

-انا كويسة...بس نسرين؟....انت لازم انك تقولها بردو انت عارفها حساسة....وممكن موضوع زي دا هي....

هز رأسه بإيجاب لم يخبرها بأن نسرين تعرف كل شيئ لم يخبرها ان يكون هذا سبب في سوء حالتها النفسية.....

دق الباب ليغضب عادل

-اكيد بنت اختك اللي متتسماش

خرجت زينب من الغرفة تحاول رسم ابتسامة هادئة على شفتاها 

-صباح الخير 

ابتسمت ليلى

-صباح الفل يا زوزو اومال فين نسرين 

اشارت زينب على غرفة نسرين

-جوا يا حبيبتي لسة مصحيتش ادخلي صحيها 

ابتسمت ليلى وسارت نحو غرفة نسرين ليعترض عادل طريقها نظرت ليلى له نظرات كره لا يحتاج لتفسيرها فهذا واضح 

-عايزاها ليه؟

فضلت ان تتجازه وما ان مرت بجاوره حتى اوقفها مسكه لشعرها بعنف لتصرخ المآ وصدمه ناظرة له وهو يرمقها بنظرات استحقار فتنفعل زينب

-عاااادل انت اتجننت سيبها ابعد عنها 

نظرت له ليلى بخوف واصبح جسدها يرتجف 

-معملتش حاجة والهي معملتش حاجة انا معرفش انت عايز ايه مني

تحدث عادل بغضب

-لو بنتي حصلها اي شيئ ولو بسيط بسببك اقسم بالله مهرحمك يا بت انتي انا مش مرتاحلك

دفعت يده بقوه ودلفت لغرفة نسرين مسرعة اغلق الباب خلفها لتستيقظ نسرين بإستغراب

-ايه يا بت على مهلك ايه القلق الي على الصبح دا 

اقتربت ليلى منها قامت بضمها بقوة شعرت نسرين بإرتجافها لطالما كانت نسرين الملجأ الوحيد لتلك الفتاة....

-مالك يا ليلى في ايه 

ابتلعت ليلى ما بحلقها نظرت لنسرين

-نسرين....

امسكت نسرين بيدها

-في ايه مالك 

-هو شدني من شعري وهددني لو حصلك حاجة بسببي هو مش هيرحمني وانا....مش عارفة...بس...خوفت.....لو قال لبابا وبابا هيحبسني ومش هشوفك ولا هشوف فهد انا بحبكوا جدا انا بحبك جدا وبحب فهد جدا جدا و

نظرت نسرين لها بإنتباه

-بابا شد شعرك و قال كدا؟

هزت ليلى رأسها بإيجاب وقفت نسرين وخرجت من الغرفة وقفت امام عادل مقاطعة حديثه مع زينب رغم انها تتحدث بهدوء الا ان صوته كان عالي جدآ

-في ايه انت بتزعقلها ليه؟

اغمض عادل عينه بإنزعاج

-ادخلي جوا يا نسرين وملكيش دعوة والبت دي مش هتنزلي معاها في حته 

نظرت له نسرين بقوة لطالما كانت تحدثه بأعين يملأها الحب والإحترام والتقدير ولكن الأن!لا يجد اي من هؤلاء......


#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡

للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕

متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen


ناتاشا تبكي بألم وهي وحيدة بغرفتها ممسكة بصورة كاسر وتتذكر عندما كان عمرها خمسة عشر سنة وكان عمره عشر سنوات 

Flash back


كاسر يبكي بألم وجسده مليئ بالجروح يجلس بمفرده بالبرد على ارض صلبة بمكان منعزل خاص بالممنوعات التي يتاجر بها اباها اقتربت منه بإرتجاف وخوف ان يراها احد رأها فأبتعد بألم وهو جالس 

-امشي..امشي...

ناتاشا اقتربت منه بحنان

-ممكن تهدى اهدى....

كاسر بدموع

-لو شافك هنا هيضربني تاني اخرجي امشي 

ناتاشا قدمت له الطعام والشؤاب واخذت بطانية اقتربت لتغضيه 

-همشي بس كل واتطمن عليه 

كاسر ابعد يدها

-متغطينيش

ناتاشا بدموع

-الجو برد حرام تبقى بالهدوم الخفيفة دي 

كاسر بإرتجاف

-متعور جامد لو غطتيني هتوجع اكتر....مش هقدر 

ناتاشا اتت بالمطهر وامسكت قطنة

-خليني اعالجلك الجروح دي 

كاسر بدموع 

-هتوجعني

ناتاشا هزت رأسها بنفي 

-متخافش مش هتوجعك اهدى....

عقمت جروحه وابتسمت 

-شوف كدا هتخف اسرع 

وجدت لاصق على جروحه واصبحت تطعمه وهو يأكل بحرمان....

ناتاشا بألم

-انا اسفة.....

كاسر بدموع والم 

-انتي اللي قولتيله اني مرضتش ابيع البدرة.....واني مرضتش اموت سامر صاحبي بعد متعب بسبب المخدرات....

ناتاشا بدموع

-انا اسفة 

كاسر يمسح دموعه بألم

-هو كدا كدا بيضربني....

back

ناتاشا دموعها تتساقط بألم وتتذكر...

Flash back

ناتاشا بفستان زفافها تنظر لكاسر 

كاسر ينظر لها بجمود 

ناتاشا وقفت امامه مبتسمة 

-انا مصدقتش لما طلبت ايدي...كاسر انا بحبك اوي...انا كان غصب عني لما سافرت من سنتين بس اديني رجعت 

كاسر بتهكم

-اصدقك ان لويس رجعك يا حبيبتي 

ناتاشا بسعادة لاهية عن نظرات كاسر

-المهم اني معاك 

اقتربت منه بحب وخجل 

-انا دلوقتي ملكك انت يا كاسر 

كاسر اقترب منها لتغمض عيناها بحب وتستفيق على مسكه لشعرها وسحبها بعنف فتتألم بتعجب 

-ااااه كااسر في ايه انت بتعمل ايه 

كاسر بعنف دفعها على السرير وهو يقطع ملابسها بعنف لتصرخ بألم 

-كاااااسر في ايه.....كااااسر انا مراتك انت مش مضطر ت...ااااه 

سحب شعرها بعنف لتصرخ بألم وتنهار بالبكاء

-في ايه يا كاسر شعري انت مالك 

كاسر ابتسم بشيطنة امسك برأسها وصدمها بالحائط 

-مش عايز كلمة بس عايز اسمع صوت توسلاتك وانتي بتترجيني ارحمك بس بردو مش هرحمك يا بنت لويس....

back

ناتاشا دموعها تتساقط ارتجف جسدها 

-ليه يا كاسر.....ليه انا...وامتى بقيت بالشكل دا امتى بقيت بالقسوة دي يا كاسر 

بكت بألم ويوسف يسمعها بألم ودموعه تتساقط هبط للأسف تحدث بالهاتف 

-لا يا باشا لسة مظهرش.....هما ملقوش جثته ولو ملقوهاش في خلال الشهر هيوعلن خبر موته لأن الكل شهد انه غرق...انا مقدرتش اتكلم.....بس كاسر مستحيل...مستحيل يموت بالبساطة دي.....كاسر لسة ممتش انا واثق.....صاحبي مش هيستسلم بالبساطة دي......مستحيل يستسلم...


كاسر......


لمتابعة البارت السابع إضغط هنا

نووووودي

reaction:

تعليقات