القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عوض إيريم #البارت الرابع#بقلم هند حارس

 رواية عوض إيريم #البارت الرابع#بقلم هند حارس



رواية عوض إيريم #البارت الرابع


البارت الرابع 
إيريم:حاضر هروح أخلعه بس ليه ؟عشانك ؟ طب وهقول اي لربنا لما أقابله أنا خلعته عشان واحده تافهه كل حياتها سهر وخروجات قالتلي أخلعيه عاوزاني أختار الدنيا عن الاخري سوري في الكلمه في داهيه أنتي واي حد مش هيتقبلني زي مانا أنا مش مستعده أقابل ربنا وأنا مليانه ذنوب ممكن مقدرش أتخلص من كل ذنوبي بس ربنا غفور رحيم 
منه:أنتي أزاي أزاي تكلميني بالطريقه دي 
والد منه مازن:خلاص يامنه مالكيش دعوه بإيريم 
منه بصوت عالي:أنت مش شايف بتكلمني أزاي ثم بصت لها بسخريه شويه وتبقي لابسه اسود في اسود وتعملنا فيها شيخه 
إيريم ببسمه :قولي يارب هو أنا أطول ابقي شيخه 
عادل والد إيريم:ممكن تهدوا ياجماعه الضيوف علي وصول 
مازن:اتفضلوا ادخلوا 
بعد أن قابلوا عريس منه وأتفقوا علي الخطوبه وسط الكلام الذي تلقته إيريم عن الخمار ولكنها لم تبالي 
بعد أن أنتهوا من العشاء عادوا إلي المنزل وجدوه هادئ 
إيريم:اومال فين معتز الساعه دلوقتي ١١
فريده:مش عارفه هو متعود يتأخر كدا 
إيريم بقلق فهي لم تري أخيها منذ الأمس:يارب خير اول مره يتأخر من فتره 
عادل :ومفيش شغل كتير إنهارده وهو بقاله أكتر من سنه مش بيسهر برا أي اللي أخره
وأثناء حديثهم فتح باب الفيلا ودخل منه معتز شبه واعي 
عادل:معتز كنت فين دا كله 
إيريم وقد لاحظت حالة أخيها:معتز أنت سكران ؟
معتز ولم يستطع تميز من تتكلم بسبب عدم وعيه فقد لاحظ خمارها :سالي حبيبتي أنتي هنا ايوه أنتي هنا صح تعرفي إن إيريم ضحكت عليا وقالتلي إنك موتي كنت عارف إنها بتكدب أنتي مش ممكن تسبيني من قبل ما تعرفي إني بحبك بصي بصي كنت جايبلك اي ثم أخرج من جيبه خاتم خطبه شكله جميلة جبتلك خاتم يلا يلا هروح عند أهلك وأطلبك وبعدين نتجوز أنتي كمان بتحبيني صح 
فريده وعادل بصدمه:أنت بتقول اي 
إيريم:نتكلم في الموضوع دا بعدين يابابا انا هاخد معتز علي أوضته
ثم أخذت معتز الذي لم يتوقف عن الكلام ظنا منه إنها سالي إلي غرفته ودخلت الغرفه مع وحاولت أن تجعله يفيق ولكن لم يستمع إليها
إيريم بصوت عالي:كفايه كفايه سالي ماتت وسابتنا 
معتز:أنتي كدابه سالي عائشه ايوه كنت شايفها من شويه 
إيريم ذهبت إلي الحمام وأحضرت كوب من الماء ودفعته في وجهه 
إيريم بدموع:فوق يا معتز فوق أنا خسرت صحبتي مش عاوزه أخسر أخويا كمان 
معتز بدموع بعدما فاق:مش قادر يا إيريم مش قادر كل لما أفتكر إن مش هشوفها تاني قلبي يوجعني حاولت أشغل نفسي معرفتش خرجت مع صحابي وعملت كل حاجه عشان مفتكرش بس بشوفها في كل حته لدرجة إني شربت رجعت أشرب تاني عشان أنسي فوقتيني ليه ها كنتي سبتيني كدا 

إيريم بدموع علي حال أخيها: عاوز سالي تبقي زعلانه منك في المكان اللي هي فيه دلوقتي تفتكر هتبقي مبسوطه لو شافتك بتشرب وبتغضب ربنا عشانها بدل ما تترحم عليها وتطلع عليها صدقات وتفضل تدعيلها ليل نهار هتبقي مبسوطه وهي شايفه حالتك دي بعد ما انت كنت تشجعني أقرب من ربنا زيك دلوقتي دا بقا حالك يا خساره أنت مكنتش بتحبها 
معتز بصدمه:أنتي بتقولي أي أنا محبتش حد في الدنيا دي قدها 
إيربم: ايوه اللي بيحب حد بيتمناله الخير وأنت بدل ما تدعيلها بعد عن ربنا تفتكر الانسانه اللي كانت جايبالي خمار عشان لما أنوي أختمر تبقي سبب في لبسي الخمار هتبقي سعيده لو شافت حالتك دي ؟الانسانه اللي قضت حياتها بتحاول تقرب من ربنا هتفرح لماتكون هي السبب في بعدك عن ربنا لو عايز سالي ترتاح في قبرها خليك معتز اللي كلنا نعرفه خليكي قريب من ربنا أنت قربت من ربنا عشان أنت بتحبه مش قربت من ربنا عشان سالي أفتكر كلامي تصبح علي خير يا معتز وبتمني الصبح الاقيك أحسن 

ذهبت من الغرفه ثم أغلقت باب الغرفه وأستندت عليه ونزلت دمعه من عينيها علي أخيها تعلم إنها قد تكون قست عليه ولكن كان لابد أن تفعل ذلك

ذهبت إلي غرفتها ثم أخذت حمام حتي ترتاح من ما مرت به وأمسكت هاتفها وظلت تتصفح الفيس بوك لثواني وسرعان ما أستوقفها منشور 
كان المنشور بيقول
أنسيت قيام الليل؟!

- قيام الليل عظيم حقًا، وكأنك ضيف عند الله تقف بين يديه تتلو آياته وتتغنّى بصوتك أمام هيبته وتختم وقوفك بوترٍ تدعو فيه بدعاء الخائف الوجل وتطلب منه حاجاتك وتشكو له ما أهمّك وتعبّر بأسلوبك المتكسّر المليء بالضعف وتُسلّم وتنصرف أتظن أن الله سيردك!!
كلا والله أنهُ يستحي أن يرد يديك صفرا

كانت تري تلك المنشورات كثيراً من قبل فسالي وروان اعتادوا أن يقوم بنشر تلك المنشورات ولكن لا تعلم لما استوقفها هذان المنشور وبمجرد أن تخيلت أحست بالراحه 
فبحثت عن منشورات عن قيام الليل ووجدت
"أجمل ماقيل عن قيام الليل للدكتور عمر عبد الكافي؛
- البيوت التي يصلى فيها قيام الليل يشع منها نور يراه أهل السماء، وكما ننظر إلى السماء ليلا لنرى نور النجوم؛ تنظر الملائكة إلى الأرض لترى نور البيوت التي تنور بصلاة أهلها. 
- والأعجب من ذلك أن الملائكة إذا اعتادت على رؤية نور بيتك كل يوم، ولم تصل قيام ليل يوما؛ تسأل عنك! لأنها رأت بيتك مظلما فيقال لهم إنك لم تقم لأنك مريض أو مهموم أو غير ذلك، فتبدأ الملائكة بالدعاء لك حسب حاجتك!
- ‏شوقا لرؤية نور بيتك المضاء بصلاة قيام الليل.
لا تعلم لما أتاها هذا الشعور فجأة ولكنها أحبت أن تصلي قيام الليل ولكنها لا تعرف كيفية صلاة القيام وسرعان ما أني علي بالها روان فهي التي نشرت تلك المنشورات إذاً فهي ما زالت مستيقظه فأمسكت هاتفها وقامت بالاتصال عليها وسرعان ما كانت روان تجيب علي الهاتف بقلق كبير فلم تعتد إيريم الاتصال في هذا الوقت الساعه 1 بعد منتصف الليل
روان بقلق:ايوه يا إيريم أنتي كويسه فيكي حاجه 
إيريم ببسمه:في اي يابنتي مالك 
روان:اصلك اول مره تكلميني دلوقتي فقلقت عليكي
إيريم:لا مفيش حاجه بس أنا شوفت منشور ليكي علي الفيس فكنت عاوزه أسألك في حاجه 
روان بإستغراب:منشور اي 
إيريم:بتاعت صلاة القيام بصراحه أنا حابه إني أصلي قيام الليل بس مش عارفه ازاي 
روان بفرحه:بجد بس كدا عيوني بصي ياستي 

بتصلي صلاة قيام الليل ركعتَين ركعتَين؛ لِما ثبت ذلك في السنّة النبويّة عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: (صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فإذا رَأَيْتَ أنَّ الصُّبْحَ يُدْرِكُكَ فأوْتِرْ بواحِدَةٍ. فقِيلَ لاِبْنِ عُمَرَ: ما مَثْنَى مَثْنَى؟ قالَ: أنْ تُسَلِّمَ في كُلِّ رَكْعَتَيْنِ)[رواه مسلم]

وقال أيضاً: (أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم قال: صلاةُ الليلِ والنهارِ مثنَى مثنَى)[رواه البخاري] 

ويُستحسن بالمسلم خَتْم قيام الليل بأداء الوتْر، لما ورد في صحيح البخاريّ أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (اجْعَلُوا آخِرَ صَلَاتِكُمْ باللَّيْلِ وِتْرًا)

والتسليم مطلوبٌ بين الركعتين في صلاة القيام، ولا تكون الصلاة على شكل صلاتي الظُّهر، أو العصر؛ اقتداءً بفَعْل النبيّ -عليه الصلاة والسلام-.
روان:فهمتي ولا أشرح أكتر 
إيريم:فهمت يعني بصلي ركعتين وأسلم بس صح طب عدد ركعاتها كام ركعه
روان :صح عدد ركعاتها مش محدد بس الافضل 11ركعه لأنه ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم مكانش بيزيد في القيام عن 11 ركعه
إيريم: شكراً يارورو سلام بقا عشان ألحق أصليها أه صحيح هي ليها وقت معين 
روان:لا ياقلبي هي لتبدأ من بعد صلاة العشاء لصلاة الفجر 
إيريم:تمام هروح أصلي بقا سلام

أغلقت مع روان وذهبت وتوضئت ثم بدأت في الصلاه وكلما سجدت شعرت إنها لا تريد النهوض من كثرة الراحه ومع زيادة الركعات تدمع عينيها من هذا الشعور الجميل الذي شعرت به لاول مره في حياتها وأقسمت أن لا تدع صلاة قيام تفوتها مره أخري أنتهت من الصلاة وأمسكت مصحفها تقرأ قرأن حتي آذان الفجر فدمعت عينيها حينما رأت تلك الاتربه علي مصحفها و وقالت تركتك للغبار فأتسخ قلبي ودعت الله أن يغفر لها تقصيرها أخذت تقرأ حتي أذن الفجر فقامت وصلت وبعد ذلك نامت حتي تذهب لجامعتها 

في صباح اليوم التالي قامت إيريم بنشاط لم تعتد عليه وقامت بإرتداء فستان أبيض بسيط والحمار النبيتي التي أعدتها إليها والدة سالي وذهبت إلي جامعتها 

كانت تتمشي في طرقات الجامعه حتي تصل لمكان المحاضره الخاصه بها حينما صد أحد طريقها 
إيريم بصدمه :أنت

لمتابعة البارت الخامس إضغط هنا


reaction:

تعليقات