القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية طفلة تزوجت قاسي الفصل الثاني والعشرون بقلم هاجر عفيفي

 رواية طفلة تزوجت قاسي الفصل الثاني والعشرون بقلم هاجر عفيفي

رواية طفلة تزوجت قاسي بقلم هاجر عفيفي


"طفله تزوجت قاسى "

بقلم هاجر العفيفى          

الفصل الثانى والعشرون

فى المستشفى

وصل مراد ويوسف وهدى ودخلوا غرفة أبتسام وكانت فاقت وشارده
مراد دخل هو وهدى وحضنوها باشتياق وهى طبطبت عليهم بحنان
يوسف : حمد الله على سلامتك ياحاجه
ابتسام بحزن : الله يسلمك يابنى
هدى بدموع : وحشتينى أووى أووى يا أمى
ابتسام : وأنتى أكتر ياحبيبتى
مراد بحزن : كده تسبينا كلنا كده
ابتسام بحزن شديد : عشان أهرب من الواقع
مراد شاور ليهم أن هما يخرجوا وسمعوا كلامه
أبتسام : فين مريم يامراد
مراد بهدوء : هخليها تجيلك بليل هى وجوزها
أبتسام بصدمه : جوزها !!
مراد : أيوه أنا خلصت كل حاجه متخافيش
أبتسام : فهمنى يابنى أنا مش فاهمه حاجه
مراد قص عليها ماحدث حتى زواج مريم من عمر صديقه
أبتسام بارتياح : ياريت يابنى تخلى عمر صحبك ده يجى عايزه أشكره عن وقفته جمب بنتى
مراد قبل يدها بحنان : حاضر ياحبيبتى أنا هخليه يجيلك
أبتسام : طمنت قلبى ربنا يطمن قلبك قولى صحيح مراتك عامله أيه
مراد بحزن ظهر على وشه مره أخرى : سابتنى
أبتسام بدهشه : سابتك أزاى يابنى أنت زعلتها
مراد : ماهو ده ال محيرنى أن مزعلتهاش هى كتبتلى ورقه أن هى مشيت عشان فى حد ناوى يأذينى لو هى فضلت معايا بس مقالتش مين أنا قلبت عليها البلد كلها ومش لاقيها مش عارف راحت فين
أبتسام بهدوء : فعلا طلعت بت أصيله فضلت أنها تبعد عنك عشان تنقذك
مراد بدموع : وحشتنى أووى يا أمى
أبتسام طبطبت عليه بحنان : معلش ياحبيبى ده أختبار من ربنا ولازم تعدى منه أن شاء الله خير
مراد كان هيرد قاطعه صوت هدى ال دخلت
هدى بمرح : أنا عايزه أمى شويه ياعم أنت طردتنى من بدرى وسكت
مراد أبتسم : ربنا يخليها لينا وميحرمناش من وجودها أبدا
أبتسام : ويخليكم ليا ياولادى ويريح بالك يامراد ياحبيبى
مراد : يارب يارب
يوسف دخل وأردف : أنا هروح مشوار كده يامراد وهرجعلك تانى ربنا يطمنا عليكى ياحبيبتى
أبتسام : تسلم ياحبيبى
مراد : ماشى بس ابقا كلمنى
يوسف : تمام سلام عليكم
الجميع : وعليكم السلام

عند رودينا فتحت الباب وأتصدمت
رودينا بصدمه : سيف !!
سيف : وحشتينى يارودينا
رودينا بسخريه : لاء فيك الخير أووى 
سيف : مش هتدخلينى ولا أيه
رودينا بضيق : أتفضل
سيف دخل وكان بيتفرج على الشقه بسخريه
رودينا : عرفت العنوان منين
سيف : ال يسأل ميتوهش وبعدين مش كنتى تعزمينى على فرحك برضوا يا أختى يابنت أمى وأبويا
رودينا بسخريه : جت بسرعه وبعدين هو أنت بتسأل أصلا عشان أقولك
سيف : طب وأنتى سألتي أنا كنت فين أصلا
رودينا بحده : سايب أختك وهربت أيه معناها دى أنك شيلت نفسك من أى مسئوليه رغم أنك عارف أن مليش غيرك وأنت المفروض الكبير لكن سيبتتنى ومشيت حتى أنا معرفتش غير لما أنت سافرت هتفضل طول عمرك أنانى
سيف بسخريه : لاء برافوا طلعتى نفسك أنتى البريئه وأنا الشيطان أنا لما سيبتك ياهانم كنت عايز أشوف شغل عشانى وعشانك لكن للأسف أتحبست ظلم هناك واتهمونى فى قضية قتل مليش أى علاقه بيها مكنش ليا حد ولسه خارج من يومين خارج بعد 7 سنين حبس وذل وبرضوا كنت لوحدى يعنى مش أنتى بس ال أتظلمتى
رودينا بدموع : أنت ال أخترت تبعد وكان بأيدك تخليك هنا فى بلدك ومع أختك ال ملهاش غيرك
سيف بغضب : أخترت أمتى أخترت بعد ماشوفت الذل فى بلدى بعد ماتمرمطت وأنا بدور على شغل بشهادتى وكلهم رفضوا عشان الواسطه والفلوس أخترت أبعد لما فقدت الأمل لما أهلى ماتوا وأتكسرت من بعدهم أنا مخترتش أبعد بمزاجى الظروف السبب يارودينا
رودينا : ومكنتش خايف عليا
سيف بندم : كنت بس دعيت ربنا أن يحفظك لأن مكنش فى أيدى أعمل حاجه أنا رجعت ودورت عليكى من تانى لأن محتاجك بس للأسف هبعد لتانى مره عشان أريحك منى خااالص كل ال طالبه منك أنك تسامحينى يارودينا
ألقى أخر كلماته وغادر المكان
رودينا بدموع جريت وراه : سيف أستناا متسيبنيش
بس للأسف كان أختفى خالص جلست على الأريكه تبكى بحرقه شديده فى الوقت ده دخل يوسف ورأها بهذا المنظر أتخض وجرى عليا وشدها فى حضنه
يوسف بقلق : مالك ياحبيبتى بتعيطى ليه حاسه بحاجه طمنينى عليكى
رودينا بدموع وهى تبكى داخل أحضانه : جه ومشى وسابنى تانى أنا كنت هسامحه بس هو مسمعنيش
يوسف بعدم فهم وقلق : هو مين ياحبيبتى فهمينى
رودينا بدموع : سيف أخويا
يوسف بصدمه : أخوكى رجع ؟
رودينا من وسط دموعها : أيوه بس مشى تانى مشى وسابنى تانى يايوسف
يوسف : أهدي ياقلبى أنا معاكى بس ممكن تحكيلى ايه ال حصل بالظبط
رودينا قصت عليه ماحدث
يوسف بحزن : خلاص بقا متزعليش أكيد هيرجعلك تانى
رودينا بدموع مثل الأطفال : لاء هو زعل منى تانى
يوسف بابتسامه : ياروحى زى مارجعلك أول مره هيرجعلك تانى صدقينى بقا ومش عايز أشوف دموعك دى تانى
رودينا : بجد
يوسف بابتسامه : بجد
رودينا وهى تمسح دموعها برفق : أنا بحبك أووى يايوسف
يوسف بخبث : لاء أحنا كده نخلى أخوكى يجى يزعلك كل يوم عشان أسمعها
رودينا ضربته فى كتفه بخفه : غلس
يوسف بخبث : بس بحبك


فى المساء

فى المستشفى

أبتسام كانت ماسكه المصحف وبتقرأ قرآن الباب خبط ودخلت مريم وهى حاطه وشها فى الأرض ودموعها نازله
أبتسام قلبها وجعها على بنتها
أبتسام بتعب : تعالى ياحبيبتى
مريم أترمت فى حضن والدتها ودموعها نزلت بغزاره
مريم بدموع : سامحينى ياحبيبتى أنا السبب أنا السبب
أبتسام ضمتها بحنان : خلاص ياحبيبتى متشيليش نفسك ذنب ده نصيب الحمد لله أنها عدت على خير
مريم بأحراج : كان غصب عنى والله ياماما سامحينى بالله عليكى
أبتسام : خلاص ياحبيبتى أنا مسمحاكى أنا بحمد ربنا أن سترنا ومفضحناش المهم فين جوزك مجاش ولا أيه
مريم : أحم عمر مستنى بره
أبتسام بهدوء : ممكن تناديه وتسيبينا لوحدنا شويه
مريم : حاضر يا أمى
مريم خرجت وبلغت عمر أن والدتها عايزاه وهو دخلها وقبل يدها باحترام
أبتسام بابتسامه : تعيش يابنى
عمر جلس على الكرسى بجانبها : حمد الله على السلامه
أبتسام : الله يسلمك من كل سوء ياحبيبى مراد حكالى ال أنت عملته بجد أنا مش عارفه أقولك أيه أنت بجد جوهره قليل أووى فى الزمن ده
عمر : حضرتك ده واجبى وأى حد مكانى كان ممكن يعمل كده
أبتسام بحب : لاء مش أى حد ياحبيبى حاليا الناس بتاكل فى بعضها لكن الجدع بقوا يتعدوا على الأيدين دلوقتى يابنى تقدر تطلقها وتعيش حياتك وانا مديونه ليك بعمرى كله
عمر مسرع : أطلقها ليه ؟
أبتسام : عشان ده حقك حقك أنك تعيش حياتك وتختار شريكة حياتك ال هتشاركك بقيت العمر
عمر بحزن : طب ولو أنا فعلا إختارتها
أبتسام : هى مين دى
عمر : مريم هتصدقينى لو قولتلك بجد أنا حبيتها
أبتسام : ياحبيبى هى مش هترضى أنها تكمل معاك وهى عارفه أنك واخدها شفقه
عمر : ومين قال أنها شفقه والله أنا حبيتها بجد أنا عشت معاها فى بيت واحد بقالنا شهر وزياده مشوفتش منها غير كل هدوء وبراءه حبيتها معرفش ازاى وأمتى بس حقيقى أنا بالنسبه ليا نفسى تخليها معايا بقيت عمرى
أبتسام بإحراج منه : بس يابنى أنت عارف أنها
قاطعها عمر بتلقائيه : ميهمنيش ال حصل ده نصيب وكمان غصب عنها أنا كان ممكن أصدق أنها تعمل كده فى الأول بس لما عيشت معاها عرفت فعلا أن المثل ده صح (تعرف فلان أه أعرفه عاشرته لاء يبقا متعرفهوش) أنا حبيتها والله وبتمنا حضرتك ترضى أنها تكمل معايا
أبتسام : طب وأهلك يابنى هتقولهم أيه
عمر : هتصرف معاهم والله بس حضرتك وافقى وكمان والدتى عرفت وطلبت أنها تشوفها
ابتسام بابتسامه : مش قولتلك أنت ال زيك قليلين فى البلد دى خلاص ياحبيبى سيبها على ربنا وهنشوف مريم ونحل كل حاجه
عمر بفرحه : بجد حضرتك هتساعدينى
أبتسام بسعاده : طبعا يابنى أنا هلاقى أحسن منك أديلوا بنتى
في الوقت ده دخلت هدى بتلقائيه
هدى : ماما أنا جبتلك أكل
قطعت كلامها لما شافت عمر
هدى : أحم ازاى حضرتك
عمر بابتسامه : لاء بقا حضرتك أيه قوليلى ياعمر أنا زى جوز أختك برضوا
هدى بصتله وبثت لأمها بأستغراب وابتسام غمزتلها على أساس هتفهمها بعدين
هدى : خلاص هقولك يا أبيه عمر
عمر بتحذير : قولتلك هى عمر مفيش نقاش
هدى : بس
عمر : مبسش مع الوقت هتتعودى متخافيش
هدى بضحك : ماشى
أبتسام : هو فين مراد
هدى : تحت فى الحسابات بيخلص كله عشان هنمشى النهارده
أبتسام : ربنا يحميه ويحفظه ويريح باله يارب
الجميع : يارب
عمر قام وقف : طب أنا همشى دلوقتى بقا عشان ورايا شغل مريم هتكون معاكى الفتره ال جايه دى كلها لحد ماكل حاجه تتظبط 
أبتسام بتفهم : ماشى ياحبيبى مع السلامه
عمر : الله يسلمك
وخرج ومريم شافته وهو ماشى ندهت عليه
مريم بتوتر : عمر
عمر بابتسامه : نعم يامريم
مريم بتردد : أنت رايح فين
عمر بخبث : ايه عايزانى أفضل معاكى
مريم بخجل : أحم مش قصدى قصدى يعنى أن
قاطعها عمر بحب : ورايا مهمه خليكى مع والدتك الفتره دى يامريم عشان هى محتجاكى وأنا دايما هكلمك وأطمن عليكى سلام
تركها وغادر المكان بأكمله هى حست بضيق من كلامه افتكرت أن خلاص هو هيبعد عنها أو بمعنى أصح ماصدق أمها تفوق عشان يرتاح منها
مريم فى نفسها بحزن : كنتى مستنيه أيه يعنى أن يحبك وبعدين أنتى عارفه أن الجوازه دى كلها شفقه فوقى لنفسك يامريم
ودخلت لوالدتها عشان تفضل بجانبها

بعد مرور يومين

مراد أخد أبتسام ومريم وهدى عندهم القصر وشريف رحب جدا بيهم وعملهم جناح مخصوص كمان أبتسام كانت رافضهزبس بعد أصرار من مراد وافقت وطبعا عمر مكانش بيكلم مريم بس كان بيطمن عليهم دايما من مراد وده كله عشان هدف معين مريم طبعا أقتنعت أن خلاص عمر نسيها وأستحاله يرجعلها تانى وكانت دايما بتدارى حزنها وأشتياقها ليه
هى فعلا كانت بتحب خالد بس أتأكدت أن كان حب مراهقه وكان كله غلط من الأول لكن عمر غير حياتها 180 درجه وهى حبته فعلا وقلبها دايما مشتاق يشوفه

فى أحدى الأيام

فى غرفة مراد

والده دخل عليه لاقاه ماسك هدوم ملاك فى حضنه وبيضمها باشتياق دخل وجلس بجانبه
شريف بحزن : يابنى حرام عليك نفسك أنت مش شايف بقا حالك عامل ازاى
مراد ووشه باين عليه الارهاق والحزن وكمان مربى لحيته : أنا مش عارف هى فين دلوقتى أنا مش عارف أوصلها خالص ليه بتعذبنى كده ذنبى أن حبيتها ذنبى أن أتعلقت بيها أنا ليه كل ماتعلق بحد يسيبنى ويمشى كده ليه الدنيا دايما ناويه تعذبنى معاها
شريف : عشان ده نصيب وقدر من ربنا مينفعش نعترض عليه ياعالم لو كانت فضلت كان حصل أيه أنا الصراحه مشتاق لوجودها هنا كانت عامله بهجه للقصر وحاليا رجع كئيب زى الأول وأكتر كمان لو فيه نصيب أنها ترجعلك تانى هترجع يامراد مفيش حاجه تقدر تقف قدام ارادة ربنا ادعى بس وأن شاء الله ربنا هيعوضك كل خير
مراد : يارب
شريف : تصبح على خير ياحبيبى
مراد : وأنت من أهل الخير يابابا
شريف خرج ومراد دخل الحمام أتوضا وخرج يصلى وهو يدعى ربنا أن يرجعها ليه بالسلامه ويكون فيه نصيب يشوفها من تانى
(ملحوظه يابنات مراد ابتدى يصلى ويقرب من ربنا كتير جدا من ساعة لما ملاك سابته وده برضوا حاجه أيجابيه فى الروايه لأن ممكن شخص يغير حياتك 180 درجه حتى فى غيابه نكمل)

نسيت أقولكم كمان حوريه عرفت أن بنتها هربت وده طبعا بوظلها الخطه هى وأبنها وبتحاول تدور عليها عشان تنتقم منها بعد مابوظت كل حاجه ليها وكمان بعد ماتاخد ال هى عايزاه ووالدها كمان عرف بس حزين جدا وقلبه بيوجعه على بنته ال مش عارف مصيرها أيه حاليا وبيدعى ربنا أنها تكون بخير


بعد مرور تلات شهور أخرين بدون أحداث تذكر كل حاجه ماشيه طبيعيه مفيش تغير خالص

فى منزل رودينا ويوسف

رودينا حضرت أكل وأخدته ودخلت أحدى الغرف ووضعته على الطاوله وجلست بجانب الشارده ال ملامحها حزينه وبهتانه
رودينا : مش ناويه بقا مراد يعرف أنك قربتى تولدى ويكون معاكى فى يوم زى ده
ملاك بحزن : لاء طبعا مش هيحصل
و

يتبع... 

لمتابعة البارت الثالث والعشرون إضغط هنا

reaction:

تعليقات