القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أسيرة من أجل رغباتي الفصل التاسع بقلم محمود حسين

 رواية أسيرة من أجل رغباتي الفصل التاسع بقلم محمود حسين

رواية أسيرة من أجل رغباتي الفصل التاسع بقلم محمود حسين


البارت التاسع والاخير من نوفيلا 

                      "أسيرة من أجل رغباتي"

السكرتيرة:فارس بيه في مستشفي الأمراض النفسية بقاله شهور...
محمود بذهول:ليه .....هو ماله ....
السكرتيرة:مش عارفه يافندم ....بس اللي اعرفه ان كان تعبان في الأيام اللي فاتت ...
محمود ظل واقفا غير مستوعبا هذا ....إلي أن افاق علي صوت السكرتيره :متشكر .....
توجه محمود خارج الشركة ولكن حساباته اتلغبطت ....لم يكن يعرف ماذا يفعل . ...كان ماشيا شاردا الي أن اصطدم بابراهيم عن باب الشركه ....
محمود:اسف ....
ابراهيم :لا ابدا مفيش حضرتك كنت عاوز مين في الشركه ...
محمود:ليه بتسال ؟؟
ابراهيم:انا ماسك الشركه حاليا ..لحد ماصاحبها يرجع ...
محمود:انت تعرف فين صاحبها ....انا سمعت أنه في المستشفي ...
ابراهيم :ايوه ...حضرتك عاوزه في اي ؟؟.
محمود :ممكن توصلني ليه ....من فضلك ....
ابراهيم :لما اعرف حضرتك مين ...
محمود :ارجوك يابني ....لازم أوصله ...لازم ....
ابراهيم :دا رقمي بكرة كلمني ونتقابل....
محمود :مينفعش النهاردة....
ابراهيم :لا للاسف النهاردة صعب ....عن اذنك ....
توجه محمود الي من منزله وكان طوال الطريق يفكر ....
إلي أن وصل الي منزله ....
محمود :ازيك ياحبيبتي عاملة اي ؟؟
حبيبة اكتفت بالمشاوره فقط ....
محمود وقد حمل الطفل :صحيح ياحبيبة هنسميه اي ؟؟
بكت حبيبة ولم تجيب ...حتي بالمشاورة....
توجه محمود نحوها وأخذها بين أحضانه ثم تحدث قائلا ؛
سامحيني ياحبيبة ....انا السبب في اللي انتي فيه دا ....انتي توهتي مني انا وامك وانتي صغيره ولما فقدنا الأمل أن احنا نلاقيك....امك ماستحملتش وماتت ....كان نفسي تكون عايشه ....
ولكن حبيبة بمجرد سماعها للحديث ظلت تبكي بغزارة ....
محمود :هننتهي من اللي احنا فيه قريب اوي .....بس انتي كمان لازم تبقي قوية .....
حبيبة هزت راسها بالموافقه .....
محمود :اخدتي علاجك ؟
حبيبة تجيب بالموافقه .....
محمود :طب ارتاحي شويه ......وبكرة العامله هتيجي وهتبقي معاكي طول ماانا بره .....تصبحي علي خير .
جلست حبيبة بمفردها تحمل طفلها وتتامل وجهه ....ولكنها لاحظت أنه يمتلك كثيرا من ملامح فارس. ...ضمته لاحضانها ....
حبيبة في بالها :اد اي كان نفسي افرح زي اي عروسه معايا اهلي ....ويكون عندي اطفال كتير من الشخص اللي حبيته واتحوزته علي سنه الله ....مكنتش متوقعه أن حياتي اللي رسمتها وانا طفله هتكون كده ....مكنتش عاوزه حاجه من الدنيا ....بس كان نفسي اعيش ...
            ........اذكروا الله.......
اتي صباح يوم جديد في سماء الاسكندرية.
يستيقظ محمود ويتوجه الي غرفه حبيبة ليراها نائمه بجانب طفلها....ثم يتوجه لكي يتوضئ ويؤدي فرضه ....
ويبدأ الاتصال لابراهيم ...
محمود :سلام عليكم.
ابراهيم :عليكم السلام ورحمه الله وبركاته.
محمود :ايوه يابني ....استناك فين النهارده ....
وقد وصف له ابراهيم المكان ....
محمود :تمام ساعه واكون عندك ....سلام ...
جاءت العاملة الي منزل محمود ..
محمود :خليكي جمب حبيبة ....مش طالب منك تعملي حاجه تانيه...فاهمه ..
العاملة:تحت امرك يادكتور ....وتوجهت الي غرفه حبيبة ...
بينما توجه محمود الي الخارج وذهب الي المكان الذي ينتظره فيه ابراهيم ....
ابراهيم :اهلا وسهلا...
محمود :اهلا يابني ...يلا بينا...
دلفوا الي السيارة وبدأ ابراهيم أن يقودها ..
ابراهيم :ممكن اسال ...انت عاوز تقابل فارس ليه ..
محمود :ماتخافش ....انا مش هعمل حاجه ...انا دكتور ...
ابراهيم :انا فاهم .....بس اي السر اللي يخليك عاوز تقابله ....خصوصا أن فارس حالته صعبه جدا ....
محمود :هو اي اللي حصله....ومن اي ؟؟
ابراهيم :فارس الدكتور قال إنه بيعاني من المرض النفسي من زمان ....لكنه مكانش واضح عليه. ....والموضوع دا زاد اكتر لما قرب من بنت وحبها بس للاسف هي اتاذت منه ....وهو مكانش في وعيه كل دا .....بس هو مفيش في سيرته ولا كلامه غيرها ...
محمود مصدوما من الحديث :واسمها حبيبة صح ...
ابراهيم نظر إليه باستغراب :ايوه ....حضرتك تعرفها؟؟
محمود :انا ابوها ....
ابراهيم :نعم.....
محمود :ركز في السواقه يابني .....
وعندما وصلوا الي المستشفي....
قابل محمود الدكتور فؤاد وكان صديقا له ....
فؤاد :لا مش ممكن ....دكتور محمود عندنا ....
محمود :اهلا ازيك يا فؤاد .....
فؤاد :الحمدلله ....انت فينك ياراجل محدش بيسمع عنك ....
محمود :اعمل اي ....الدنيا بتلهي....
فؤاد :وماله ياحوده .....بس قولي جاي هنا ليه ....
محمود :انا جاي لحالة هنا ....
فؤاد :طب تمام استعلم عن الغرفه هنا وهتوصل ....وابقي كلمني ....
محمود :أن شاء الله.....وتوجه إلي الغرفه. ...
دلف محمود الي الغرفه وراي فارس جالسا علي الفراش لا يفعل شئ .....فجلس مقابله وظل ينظر إليه .....
نظر إليه فارس ولم يتكلم ....
محمود :ازيك ؟؟
فارس :حبيبة ...
محمود :مالها ؟
فارس :حبيبة .....
محمود: بتحبها ؟
فارس وظل يردد اسمها ....
محمود :ولما انت بتحبها كده ليه عملت فيها كده ....دمرتها ليه ....بنتي عملتلك اي ...بنتي اللي فضلت سنين ادور عليها علي أمل أن هجوزها وافرح بيها .....ويوم مالاقيها .....اشوفها مدمرة كده .....ليه عملت كده ...
فارس لا يتحدث .....
محمود :انا عارف انك تعبان .....وعارف انك مريض نفسي .....عارف انا كان نفسي اقتلك .....بس للاسف القتل مالوش فايدة.....
فارس :حبيبة ..
محمود :انت تنساها خالص .....فاكر انها هتسامحك .....حتي لو سامحتك مش هتقدر تبص في وشك تاني .....ربنا يسامحك ....ربنا يسامحك ....
هم محمود من مجلسه وتوجه خارج الغرفه .....
ابراهيم :دكتور محمود ......يادكتور ....
لم يتوقف محمود وظل ماشيا ....الي أن اصطدم بدكنور ...
الدكتور :الله مش حضرتك الدكتور محمود....
محمود:ايوه انا ...
الدكتور :اهلا بيك يادكتور.....انا عارفك وبحبك جدا ...
محمود :ربنا يخليك يابني ويبارك فيك ....
الدكتور :حضرتك جاي لمين هنا ....
محمود:الحاله اللي في غرفه (...)
الدكتور :حاله فارس .....
محمود :ايوه ....هو عامل اي دلوقتي ؟
الدكتور:الحالة دي تحت متابعتي ....بس للاسف مفيش اي تقدم من وقت ماجه هنا وهو علي الحال دا .....بس مع الوقت هيكون كويس أن شاء الله...
محمود :أن شاء الله....عن اذنك ...
           .......صلوا على النبي.......
اتي الليل وذهب محمود الي بيته ....
العاملة :اعملك حاجه ياست حبيبة ....
حبيبة تجيب بالرفض ....
العاملة :دكتور محمود وصل .....
محمود :سلام عليكم.....لسه صاحية ياحبيبة.....
العاملة :دا مانمتش من وقت ماحضرتك خرجت.....
محمود :طب اتفضلي علي اوصتك انتي .....
العاملة:حاضر .....
توجه محمود نحو حبيبة .....وحكي لها كل شيء حدث ....
حبيبة بذهول غير مصدقه ....
محمود :مش عارف يابنتي اذا كان الكلام دا ريحك ولا لا....بس انا متلغبط ومش عارف اعمل اي ياحبيبة ....تصبحي علي خير....
ذهب محمود الي غرفته .....بينما ظلت حبيبة تفكر في كلام والدها إلي أن استغرقت في النوم ....
كان يراودها حلما ....
فارس :حبيبة ....انا محتاجلك .....ارجوكي تعالي اظهري ...
حبيبة :عاوز مني اي يافارس 
فارس :عاوزك ....تعالي انفذيني من الموت .....محدش هيقدر ينقذني غيرك ....عشان خاطر ابننا ....تعالي ....
حبيبة ظلت تقترب إلي أن اختفي فارس .....
حبيبة:فارس .....فارس 
استيقظت حبيبة مفزوعه من نومها ومن ثم توجهت الي غرفه والدها ....
محمود :حبيبة ....خير يابنتي فيكي حاجه ....
حبيبة أمسكت قلم وورقه وبدأت في الكتابه ....إلي أن أعطت الورقه الي والدها ....
محمود :مش ممكن .....انتي عاوزه تروحي لفارس ..
.................................................
البارت العاشر والاخير من نوفيلا 

                   "أسيرة من أجل رغباتي"

محمود :مش ممكن .....انتي عاوزه تروحي لفارس ..
حبيبة تهز رأسها بالموافقه ....
محمود:حبيبة انتي كويسه .....عارفه معني اللي بتقوليه....
سقطت الدموع من عين حبيبة .....
اخذها محمود بين أحضانه وبدأ في تهدئتها:حاضر ياحبيبتي ....هوديكي ليه....بس قوليلي مالك ؟
حبيبة :.......
محمود :طيب اول مالنهار يطلع هوديكي ....روحي نامي انتي .....
توجهت حبيبة الي فراشها ....وظلت تفكر بماذا ستقول له .....وماذا تستطيع ان تراه .....دارت في رأسها تلك الأفكار ....وبعد تفكير عميق ......ذهبت في النوم ......
اتي صباح يوم جديد في الإسكندرية ..
تستيقظ حبيبة من نومها......وتستعد للذهاب إليه .....
محمود:جاهزه ياحبيبتي.....
حبيبة :وهز رأسها بالموافقه .....
محمود :طب يلا بينا ......
اخذت حبيبة طفلها وذهبت مع والدها الي المشفي ......وكانت طوال الطريق شارده في أفكارها ....فهي حقا لا تعرف ماذا تفعل ....
بعدما وصلوا الي المشفي .......توجهوا الي غرفه فارس ....
محمود:هستناكي هنا ياحبيبة ....
حبيبة اكتفت بهز رأسها بالموافقه .....وتوجهت وهي تحمل طفلها .....ولكن رأت فارس نائما ولأول مرة يبدو عليه ملامح البراءه....ظلت شاردة في مكانها لا تتحرك .....إلي أن أفاقت من شرودها وتوجهت نحوه وجلست بالمقابل له .....
ظلت تنظر إليه ....إلي أن وضعت يدها علي وجهه .....احس فارس بلمستها فابتسم .....وبدأ يفتح عينيه.....
فارس بلهفه :حبيبة ....جلس فارس علي الفراش .....وظل غير مستوعب كل هذا .....انتي هنا .....معايا صح ....
حبيبة :.......
فارس :ردي عليا ارجوكي .....نفسي اسمع صوتك ابوس ايدك ......اتكلمي. ....
حبيبة :........ولكنها اكتفت بالبكاء......
فارس توجه من فراشه وامسك بيديها وبدأ يقبلها بشده :انا اسف ....سامحيني ......ارجوكي مش هاذيكي تاني ...اتكلمي قولي اي حاجه .....
ولكن حبببة تزداد في الدموع....الي أن نهضت من مكانها للخروج ....ولكن فارس الحق بها ومنعها ....
فارس :مش هتمشي.....انتي مش هتمشي من هنا الا معايا ...ولكن لفت نظره طفله .....
فارس :دا ...دا ابني ؟
حبيبة:.......
اخذ فارس الطفل.....واحتضنه بينما سها عن امر حبيبة .....
فارس :حبيبة ....هعملك اللي عاوزاه......هعوضك عن اللي فات بس ماتبعدبش عني ارجوكي ......
ولكن حبيبة لم تجيب بل اخذت منه الطفل. ....توجهت نحو الباب ......
فارس اسرع نحو الباب :مش تسبيني......ابوس ايدك بلاش .....
بدأ الدكتور ومحمود في الدخول ....
محمود وتوجه نحو ابنته وأخذها من ذراعها ....ولكن فارس كان يعاني من انهيار ......ويضرب كل من أمامه ...
فارس :لا ياحبيبة.....مش هتمشي .....ارجوك يادكتور ماتخليهاش تمشي .......
بعدما توجهت حبيبة مع والدها من الخارج. ...
وقفت مكانها ولكنها سرعان ما ذهبت الي فارس مرة أخري وظلت تجري الي أن وصلت إليه ....
وعندما عادت وجدته غائب عن الوعي .....
اسرعت اتجاهه وأخذته بين أحضانها .....وكأنها تريد أن تقول اصحي ....انا معاك مش هسيبك .....
الدكتور :ماتخافيش هو عنده انهيار ....بس شويه وهيفوق...
          ......اذكروا الله........
مر الوقت وكانت حبيبة علي حالها جالسه بجانب فارس الي أن بدأ فارس يستيقظ .....
فارس :حبيبة ....
حبيبة :وضعت يدها علي وجهه .....وضمته لاحضانها....
فارس :بحبك .....
حبيبة :.........كانت كل مرة تضمه لاحضانها.....فيها علامه بالحب وأنها لا تتركه .....
دلف الدكتور إليهم .....
الدكتور :كده انت بقيت زي الفل .....ودي كانت مشكلتك .....أن حالتك كانت عايزة حبيبة .....ودلوقتي تقدر تخرج يافارس بيه .....
           .......صلوا على النبي.......
بعد مرور أيام .....
فارس :ايوه يادكتور محمود ......انا جاي في الطريق ....
محمود :ماتتاخرش يابني ....المأذون وصل .....
فارس :حاضر ....مسافة السكه ....سلام ......كان الفرح يغمر قلبه في ذلك اليوم .....الي ان وصل الي منزل حبيبة .....
محمود :بدأ في القاء التحيه علي فارس .....خلي بالك منها يافارس ....
فارس :ماتقلقش يادكتور......عمر اللي حصل ماهيتكرر تاني ....حبيبة دلوقتي بقيت الدنيا بالنسبالي يعني اي حاجه بتحصل لها كاني حياتي هي اللي بتموت ......
وبعد ما انتهوا من كتب الكتاب .....
خرجت حبيبة بفستانها ولكن ليس بفستان ضخم كفساتين الزفاف .....بل إنه فستان رقيق.....يبلغ أقصي درجات الجمال مع رقتها .....
فارس شاردا في جمالها .....
محمود :اي يابني ....مش هتاخدها ولا اي ....
توجه فارس نحوها وبدأ يقبل يديها :مبروك ياحبيبة عمري .....
ابتسمت حبيبة من حديثه ........
فارس :اوعدك أن هعوضك عن كل اللي شوفتيه .....هنلف الدنيا كلها .....هخليكي ملكة .....وزي ماكنتي اسيرتي بالغصب هخليكي اسيرتي بس برضاكي ......بس نفسي تتكلمي ....نفسي اسمع صوتك ....
حبيبة :ف...فارس .....
فارس :اتكلمي ياحبيبة ....اتكلمي ارجوكي ......
حبيبة :بحبك .....
لم يصدق فارس ذلك :وحمل حبيبة وبدأ يلف بيها ......انا بموت فيكي .....اخيرا ...اخيرا قولتيها اخيرا اتكلمتي ...
محمود:ربنا يسعدكم .....وحمدالله علي سلامتك ياحبيبتي .....
حبيبة :وحشتني يابابا .......وبدأت تحتضنه ....وبكي الاثنين في احضان بعض ..
فارس :لا احنا من النهاردة مش عاوزين حزن ....عاوزين فرح وبس .....ويلا ناخد صورة .....
بدأوا الثلاث في أخذ الصورة ومعهم الرضيع .....
فارس :بحبك .....
حبيبة :وانا كمان بحبك .....
            .......وحدوا الله .......
وبعد مرور أيام......
توجه حبيبة وفارس وطفلهم الي المطار ....ليبدأوا شهر العسل .....
فارس :خليكي هنا ياحبيبتي ....علي مااخلص الإجراءات جوه ....
حبيبة :حاضر ....بس ماتغبش .....
فارس :حاضر .....
جلست حبيبة علي مقعد ومعها طفلها ...ولكنها لمحت بنظرها شئ لما تصدقه .....
نهضت حبيبة من مجلسها وتوجهت إليه .....
حبيبة :محمد ....ندي ....
التفتوا إليها .....
محمد:حبيبة ......مش ممكن عاملة اي ؟..
ندي :حبيبة ....ازيك ؟؟
حبيبة :الحمدلله ....انتم ازيكوا ....
محمد :احنا كويسين الحمدلله ....اتجوزنا..ومسافرين ....
حبيبة :مبروك ....انا كمان اتجوزت ودا ابني ....
ندي :ربنا يخليهولك ......يلا بينا يامحمد عشان معاد الطياره ....
محمد:ماشي ....خلي بالك من نفسك ياحبيبة ....
حبيبة :أن شاء الله.....
توجه محمد وندي ....بينما ظلت حبيبة واقفه تنظر الي ابنها .....وتائهه .....بين نظرت إلي السماء.....شكرا يارب علي كل حاجه مريت بها علمتني حاجات كتير .....شكرا علي حياتي اللي اتولدت من جديد .....الحمدلله ....
 ............................................
تمت بحمد الله ⁦❤️⁩



reaction:

تعليقات