القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الفصل اسيل الفصل الخامس و الستون بقلم روان عمرو

 رواية الفصل اسيل الفصل الخامس و الستون بقلم روان عمرو

رواية الفصل اسيل الفصل الخامس و الستون بقلم روان عمرو


باقي ال 65 ❤👇

بعد مرور شهر مر علي الجميع بسعاده و خصوصاً اسيل و كريم و قد اقسموا ان الثلاثين يوماً الذي قضوهم في الخارج كانت اسعد ايام حياتهم ......لكن في بيت مازن كان علي النقيض تماماً فأصبحت كنزي تعمل ما يطلبه منها مازن و لا ترد ولا تتكلم ولا تضحك ولا اي شئ و خاول نازن مراراً و تكراراً ان يقنعها بالذعاب لطبيب اخر لكنها كانت ترفض حتي جاء اليوم الذي اتت به امها الي البيت و مازن في الخارج و الذي اقنعتها بالذهاب و عمل التحاليل مره اخري ليعرضوها علي آسر و بالفعل ذهبوا و فعلوا كل شئ و عادت كنزي البيت قبل ان يعود مازن لكن في قرارة نفسها لم تشعر بذرة أمل .............عاد مازن البيت فوجد كنزي جالسه علي الائريكه و تنظر امامها بشرود حتي انها لم تشعر بدخوله فأقترب منها مازن ببطئ حتي جلس بجانبها بعد ان اشار للذي واقف خلفه بالذهاب للغرفه بدون صوت فنظرت اليه بهدوء ثم اطرقت رأسها و لم تتكلم .......شتان ما بين حالتها الأن و حالتها قبل معرفة الخبر .......من قبل كانت تركض عليه كالطفله حين يأتي من الخارج و تستقبله بشقاوه لكن الان اغلب الوقت شارده .....رغم ان مازن نفسه يشعر بحزن لا ليس حزن لان كلمة حزن قليله عليه بل يتألم من أجلها يريدها سعيده ولا بيده شيئاً يفعله ......فأحاط كتفها بذرعيه و قربها الي صدره ....و كأنه ازال قشرة جمودها فأنهارت باكيه علي صدره بطريقه تمزق القلب ....فأغمض هو عينيه و هو يربت علي ظهرها بحنان قائلاً بخفوت : والله مش حقيقي..... انا متأكد ان في حاجه غلط 
ردت كنزي بأختناق و بكاء شديد : ليه كده ....ليه يحصل فيا كده .....دي كانت اكتر حاجه بتمناها من ربنا يقوم يحرمني منها طب ليه 
هدهدها مازن قائلاً : لالا متقوليش كده ....
قاطعته كنزي قائله بنبره متألمه بعد ان خرجت من بين ذراعيه و تنظر الي عينيه مباشرة : انت هتتجوز واحده تانيه مش كده يا مازن 
مسح مازن وجهه بعنف ثم همس بغضب : استغفر الله العظيم يارب .....
ثم نظر اليها قائلاً بحده : مين بس اللي قالك كده و حط الفكره .ي في دماغك 
بكت كنزي اكثر ثم قالت بتألم : محدش قالي ....انا عرفت لوحدي ....مفيش راجل هيستحمل انه يعيش مع واحده مبتخلفش 
رد مازن بعتاب مؤلم : هو انتي واحده زي اي واحده ؟ .......انتي مراتي و حبيبتي و يا أما اخلف منك انتي عيال يا أما مفيش 
ردت كنزي بتألم و بكاء شديد : بس انت ايه ذنبك 
رد مازن بحزن : ذنبي اني بحبك و مفيش واحده ست غيرك قدامي .......انتي عندي بالدنيا و مافيها .....
ثم اكمل بحنان: لو ربنا مأراضش انك تخلفي .....انتي عندي بنتي ......انا مش محتاج اطفال .....انا بحس انك بنتي مش مراتي 
ردت بحزن و بكاء شديد : طب وانا .....انا نفسي في أطفال 
أمسك مازن كلتا يدها و قبلهم قائلاً بصدق ممزوج بالحنان : اعتبريني أبنك ....
ثم اكمل بمزاح : هكون مؤدب و بسمع الكلام متخافيش 
أبتسمت بحزن ثم اطرقت رأسها و الدموع تترقرق في عينيها فهمس مازن بخفوت حنون : فاكره زمان قبل ما نتجوز او نكتب كتابنا ......لما كنا بنوصل حازم بيته و قعدنا نتكلم في الموضوع ده .....فاكره انا قولتلك ايه 
أومأت برأسها قائله بأختناق من شدة البكاء : فاكره 
رد مازت قائلاً : قولتلك لو حصل و اتجوزت و طلعت مراتي مبتخلفش هفضل معاها العمر كله و مش هتخلي عنها أبداً .....بالعكس لو بحبها هتبقي بنتي 
انهارت كنزي باكيه فضمها الي صدره قائلاً بصدق : و الله بحبك و مش هتخلي عنك أبداً 
هتفت كنزي برجاء و توسيل يثيران الشفقه و هي تدفن وجهها في صدره : اوعي تتجوز واحده تانيه يا مازن .....انا ممكن اموت فيها 
هبط برأسه و قبلها علي شعرها قائلاً : بعد الشر عنك يا عبيطه 
هتفت كنزي بصدق : انا بحبك اوي يا مازن .....انت احسن هديه اديهالي ربنا والله 
رد مازن بصدق و هو يشدد من احتضانه لها : انتي اللي هديه جاتلي من السما 
ثم ربت علي كتفها قائلاً : عاملك مفجأه هتعجبك 
تأهبت كل حواسها و هي تترقب مفاجأته .....فأخرج هو من خلف ظهره علبه مخمليه زرقاء ثم فتحها امام عينيها قائلاً بحنان : يارب يعجبك انا عارف انك بتحبي النوع ده 
اتسعت عينيها بصدمه و نظرت اليه بعدم تصديق ثم اخذت العلبيه بين يديها قائله بذهول : مازن ....ايه ده 
رد ببساطه : خاتم 
كنزي بعدم تصديق : انا عارفه انه خاتم بس ده جميل اوي 
ربت مازن علي يدها قائلاً بحنان : مفيش اجمل منك هنا .......
ثم نهض و وقف في امامها قائلاً بصوت عالي : و دلوقتي المفجأه الاكبر 
اتسعت عينيها بترقب و حماس داخلي فصفق مازن بيده مرتين قائلاً : اظهر و بان عليك الامان ....
في جزء من الثانيه وجدت كنزي حازم ينطلق راكضاً من غرفه في اخر الرواق تجاهها فأتسعت عينيها بصدمه لكنها نهضت بسرعه و فتحت له ذراعيها فقفز حازم عليها متعلقاً برقبتها فضحكت كنزي عالياً و هي تقع علي الائريكه مره اخري فأبتسم مازن بأنتصار و قد أستطاع ان يخرج ضحكتها بعد عناء 
ظلوا باقية اليوم يأكلون و يمرحون ثلاثتهم و يشاهدون التلفاز تاره و يلعبون تاره حتي حل المساء و نام حازم فحمله مازن قائلاً : انا هروحه بئي عشان دينا بتتصل بيا 
نهضت كنزي بسرعه و اقتربت من حازم وقبلته علي وجنتيه و هو نائم فقال مازن بغضب مصطنع : انا بغير علي فكره 
ضحكت كنزي بخجل و لم تعلق فأبتسم مازن و حمل حازم جيداً و رحل 

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،______________________،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بعد ان عاد مازن من الخارج و اوصل حازم قرر ان يخبر كنزي بشئ هام فجلس بجانبها قائلاً بحنان : حبيبتي انا عايز اقولك علي حاجه 
التفتت له كنزي و ترقبت ما يقوله فهتف مازن بحزن : انا عندي سفريه بكرا و هرجع بعد بكرا .....فا هوصلك بكرا الصبح عند مامتك عشان مش عايزك تقعدي لوحدك 
حزنت كنزي بشده قائله : ايه....يعني هتسبني لوحدي 
مازن : والله غصب عني يا حبيبتي 
اطرقت رأسها للأسفل ثم قالت بحزن : ماشي 
ربت مازن علي ظهرها بحنان ثم قال برفق : يلا ننام ؟ 
أومأت برأسها موافقه فنهض مازن و حملها بين ذراعيه ليتجه لغرفتهم فرفعت رأسها اليه و قبلته علي وجنتيه ثم وضعت رأسها علي صدره مره اخري ..

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،______________________________،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، 

في صباح اليوم التالي أوصل مازن كنزي لبيت أبيها ثم عانقها بقوه قائلاً بحنان : لو حصل اي حاجه كلميني علي طول ..... انا كده كده هكلمك كل شويه ماشي ؟ 
ردت كنزي بنبره مختنقه : ماشي 
نظر مازن الي حنان والدتها ثم قال برجاء : خلي بالك منها ونبي يا طنط 
ردت حنان : اكيد يا حبيبي ....يلا امشي انت عشان متتأخرش ....
نظر مازن الي كنزي يريد ان يبقي بحواره لكنه استدار عنها و استقل سيارته ملوحاً لها مبتسماً بوسامه فلوحت له هي ايضاً و ظلت تراقب سيارته حتي اختفت بعيداً ....فلكزتها امها في ذراعيها قائله : يلا يا كنزي اتأخرنا علي آسر في المستشفي 
أمسكتها كنزي بقوع قائله برجاء و توسل : ارجوكي يا ماما مش عايزه اروح ....مش عايزه اسمعها من آسر ارجوكي
ربتت امها علي كتفها قائله بحنان : يا حبيبتي تفائلي مش كده 
ثم سحبتها خلفها و اوقفت سيارة اجره و اتجت بهم نحو المشفي الذي يعمل فيها آسر 

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،___________________________________________،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

صعدت كنزي مع والدتها الدرج في المشفي بأعصاب متدمره كلياً ......لا تريد ان تسمع الخبر مره اخري .....هذا الخبر يمزق قلبها أرباً 
أستقبلهم آسر عند مكتبه قائلاً بسعاده : اهلاً اهلاً المستشفي نورت والله 
ردت حنان قائله : منوره بيك يا حبيبي 
اشار لهم آسر بالدخول قائلاً : ادخلوا 
دلفت حنان اول ثم كن ي فربت آسر علي كتف كنزي بحنان اخوي قائلاً : اقعدي يا كنزب ارتاحي 
شعرت كنزي من طريقته في العامل معها بالشفقه فشعرت لما سيقوله ........جلس آير خلف مكتبه ثم أبتسم لكنزي قائلاً : ممكن تقوليلي مين المتخلف اللي قالك انك فيكي حاجه 
اتسعت عين حنان بلهفه قائله : بجد يا آسر 
شعرت كنزي بأن اكراف جسدها تتجمد لكنها اجبرت نفسها علي النظر اليه قائله بخوف حقيقي : يعني ايه 
 رد آسر بفرحه شدبده : يعني انتي حامل اصلاً يا كنزي في الشهر الاول 
شحب وجهها علي الفور و هي تشعر بأن قلبعا سيتوقف في أي لحظه لكنها احاطت بطنها بذراعيها و اخذت تنفي برأسها بعدم تصديق و هي تري امها تبكي امامها و تشكر الله فنهض اسر و وقف بجانب حنان و ربت علي كتفها قائلاً : اهدي يا طنط ....الحمد الله كنزي تمام و زي الفل 
بكت كنزي فرحاً و قلبها يكاد يتوقف لكنها تذكرت مازن فأخذت الهاتف بسرعه و طلبت رقمه و انتظرت و هي منفجره في البكاء ...........علي الجانب الاخر كاد ان يصعد مازن الطائره لكن رن هاتفه فأخرجه بسرعه و وجدها كنزي ففتح الخط بسرعه قائلاً بلهفه : ايه يا كنزب في حاجه ولا ايه ....انتي كويسه ؟ 
استمع مازن الي صرختها في الهاتف و هي تهتف بسعاده و بكاء : الحقني يا مازن ......انا حااامل 
لم يصدق ما سمعه لكنه اغلق الخط و انطلق راكضاً عائداً الي سيارته خارج المطار و زملاؤه ينادون عليه لكنه لم يرد بل ظل يركص هارباً منهم ليصل الي حبيبته و هو يكاد يزغرد فرحاً لما سمعه 

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،_____________________________،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، 

لمتابعة البارت الأخير اضغط هنا


reaction:

تعليقات