القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حضرت الظابط مريض الفصل الرابع بقلم صفا صابر

 رواية حضرت الظابط مريض الفصل الرابع بقلم صفا صابر


رواية حضرت الظابط مريض بقلم صفا صابر

"حضرت الظابط مريض"

الجزء الرابع:
مراد: اتقتلوا
نور: لو هتضايق متحكيش خلاص 
مراد: بالعكس أنا عايز أتكلم، ريان كان صاحبي وأخويا بس برده عمره ما أتكلم معايا فى الموضوع ده 
نور: هو ميعرفش؟
مراد: لا طبعًا يعرف بس يمكن لأنه شاف اللِ حصل عشان كده أنا محكتش أو هو مكنش بيحب يضايقني، قال هو كده يعنى مش بيفكرني ميعرفش إني منستش أصلا  
نور: طب أتكلم أنا سمعاك
مراد: شهد مراتي كنت أعرفها من ٤ سنين كانت محامية شوفتها فى القسم كنت عند واحد صاحبي إتعرفنا على بعض وبعد سنتين أتجوزنا عيشنا مع بعض سنة واحدة بس كانت أجمل سنة فى عمرى لحد ما من سنة كنت شغال على قضية وطبعًا هى راحت ضحيتها 
نور: كمل أنا معاك
مراد: كانت حامل وأنا مكنتش أعرف كانت عملالي مفاجأة وفعلًا اتفأجات دخلت البيت لاقيتها مدبوحة والبيت متكسر مفيش حاجة فضلت غير الجواب اللِ كانت بتبلغني فيه أنها حامل والقضية أتقفلت بس أنا عارف مين عمل كده ومش هسكت وهاخد حقها وحق صاحبي اللِ مات النهاردة 
نور: هو صاحبك مات النهاردة؟
مراد بتنهيدة: أيوة مقدرتش أعمل حاجة وأنا شايف دمه بيتصفىٰ بس اللِ عرفته إني مش بقدر أحمىِ حد تقريبًا بأذيهم بس 
نور: بالعكس أنت بتعمل اللِ عليك ده قدرهم ومكتوب ليهم عارف حتىٰ لو مكنتش دخلت القواضي اللِ خسرتهم فيهم كانوا توفوا برده سواء بالأسلوب اللِ توفوا بِه أو لوحدهم 
مراد: أنا لازم أمشي
نور: هتروح فين
مراد: العزا، أنا مشيت وسيبتهم لازم أرجع ليهم تاني
نور: تمام وأي وقت محتاج تتكلم فيه أنا موجودة 
مراد: محتاج حاجة واحدة بس 
نور بإستغراب: أي هى؟
مراد: أنك متسبينيش 
نور: أيوة بس أنا..
مراد: هتسيبيني؟
نور: المشكلة أن أنا معرفشك أصلا وأنت هنا عشان يعنى..
مراد: مريض وبتسمعيه زيه زي أي مريض 
نور بسرعة: لا والله بس..
مراد: أوعديني أنك مش هتمشي 
نور:....
مراد: أوعديني 
نور: أوعدك 
مراد بنظرة طفولية: بجد 
نور بإبتسامة: أيوة بجد 

" لما بصلي وقالي أوعديني حقيقي معرفتش أرد أقول أي ومعرفش أذا كنت هفضل معاه ولا لا بس أتعودت أن لو حد محتاجلي مهما كان عمري ما هقول لا أبدًا وهفضل جمبه بس وعدت نفسي أني فعلًا مش همشي وهفضل جمبه لحد ما هو اللِ يزهق أو أحس أنه مش محتاجني"

مراد: تيجي معايا 
نور: فين؟
مراد: العزا مش هقدر أقف هناك وأنا حاسس إني لوحدي
نور: حاضر جاية كده كده العيادة بايظة وفيه واحد وقف حالي ألهي ربنا...
مراد:..
نور: يكرمه، ألهي ربنا يكرمه، أنت بتبصلي كده ليه؟
مراد: يالا قدامي
نور: حاضر هوا 
مراد: هوا فين
نور: هروح أغير هدومي عشان أروح معاك 
مراد: طيب وأناهستناكِ أو أبقَ أقابلك
نور:تمام 

"روحت البيت غيرت هدومي وفعلًا روحت المكان اللِ قالي عليه شوفته كان واقف تعبان أوي ومش قادر يقف ماسك نفسه وعامل نفسه جامد يمكن أنا حاسه بيه عشان أنا عشيت اللِ عايشه أينعم مش بنفس التفاصيل بس لا أنا حاسه أني عيشت زيه بالظبط صعب عليا أوي لحد ما لاقيت واحدة داخلة تقولي.." 

...: حضرتك الظابط عايزك 
نور: عايزني أنا؟
...: أيوة 
نور: طيب شكرًا 

نور: مراد
مراد: يالا نمشي 
نور: دلوقتِ؟
مراد:أيوة يالا
نور: حاضر 

" مشيت معاه وركبنا العربية بس تقريبًا فى حاجة غلط أنا مش عارفة أي اللِ حصل بس هو شكله مش مظبوط تقريبًا مقدرش يكمل فضلنا ماشيين بالعربية لحد ما وقف فى مكان ونزل من العربية وفضل ساكت بس شكله مريب خوفت أدخل بس قولت لا لازم أدخل هو طلب مني أفضل معاه قولت هروح وخلاص بقَ واللِ يحصل يحصل"

نور بهدوء: مراد
مراد: هتمشي؟
نور: هى مين؟
مراد:هتمشي؟
نور: مين طيب؟
مراد: أنتِ هتمشي؟
نور: لا أنا قاعدة معاك لحد ما تروحني 
مراد: لا أنتِ هتمشي، متمشيش بالله عليكِ أرجوكِ بلاش أنتِ بالذات، كلكم بتمشوا ليه؟
نور: مراد أنا مش ماشية 
مراد: بزعيق لا هتمشي ومش هعرف أحميكِ ليه كل ما أعرف حد بيمشي ليه بيستنوا أي حد يدخل حياتي ويموتوه
نور: مين دول اللِ هيموتوني 
مراد: أمشي يا نور أمشي 
نور: هو فيه أي أنا مش فاهمة حاجة 
مراد:...
نور:مراد رد عليا 
مراد:.....

"فضل ساكت وحالته وحشة جدًا وأنا مش فاهمة مين دول اللِ عايزين يموتوني هو فيه أي؟ دماغي كانت هتنفجر مفيش حد فى حياته وأنا لسه معرفوش غير النهاردة مين اللِ قاله كده حسيت لأول مرة أني فى حيرة ومش عارفة أعمل أي حاجة خالص ومنظره ده لوحده يخوف أصلًا بس هديت نفسي وحاولت أعرف منه أي حاجة لكن هو مش راضِ يتكلم خالص"

نور: طب فيه أي طيب، أنا الصبح وعدت نفسي أني هفضل معاك ومش هسيبك إلا أذا أنت زهقت مني وأنا لو حسيت أنك زهقت مني همشي لوحدي لكن أنت مش زهقان ولو مش عايز تقولي برده خلاص براحتك بس عايزك تتأكد من حاجة واحدة بس؛ أنا معاك ومش هسيبك فعلًا مهما حصل 

" لاقيته بصلي وحسيت أن الأمل أتجدد عنده من تانىِ ونظرة عِينه اللِ كانت بتطلع نار دي هديت خالص"

مراد: يالا نمشي 
نور بإبتسامة: يالا

" روحنا إحنا الإتنين ومشفتوش لمدة يومين وبعدها لاقيت مسدچ على موبايلي حد بيقولي"إنزلي العيادة بسرعة" نزلت فعلًا لاقيت العيادة شكلها جميلة جدًا جدًا وخلصت وكمان رجعت أحسن من الأول وفيه جواب على مكتبي مكتوب عليه"مرسال إلىٰ صاحبة القلوب" فرحتي بيه جدًا زي العيال الصغيرة فتحته طلع من مراد مكتوب فيه( بما أنك مش بتحبِ جو المسدچات ده وكده فأنا عرفت أنك بتحبِ المراسيل وبصراحة هى فعلًا متلقش غير بيكِ وليكِ وبس يا صاحبة القلوب، العيادة أتصلحت وأحسن من ما كُنتِ عاملاها عارفة لو سمعتك بتدعِ عليا تانىِ أو بتغلطِ فيا هعمل أي؟ بصراحة مش عارف بس ساعتها ربنا يسهل كده بقَ وأكون فكرت فى فكرة كويسة تليقُ بصاحبةُ القلوب، مراد) قفلت الجواب وأبتسمت عليه حقيقي جميل جدًا وقدر يفرحني بالجواب ده جدًا جدًا "

عادل: كل ده حصل ومقولتليش يا جزمة أنتِ
نور: ما أنا قولت لحضرتك أهو
عادل: بعد أي بقَ ياختي يعنى العيادة أتكسرت وأتصلحت وأنتِ لسه فاكرة تقوليلي دلوقتِ؟
نور: والله ما أقصد، حصل خير بقَ 
عادل: أعمل فيكِ أي دلوقتِ بقَ
نور: هديك حُضن كبير أووووي وأنت هتسامحني صح؟
عادل: مش بقولك بكاشة كبيرة 
نور: صافىِ يا لبن
عادل: حليب يا قشطة يا مغلباني أنتِ
نور: وأعيش وأغلبك يا حبيبي
عادل: ربنا يخليكِ ليا يا نور أنتِ عارفة أن أنتِ بقيتِ سر فرحة البيت من ساعة ما منال مراتي ماتت بس لو ترجعِ عن اللِ فى دماغك وتيجىِ تعيشِ معانا تانىِ مش عارف أي اللِ فى خلاكِ تسيبِ البيت 
نور: كفاية عليك كده أوي كبرتني وخلتني دكتورة شاطرة وبعدين بصراحة كده أحسن خليني على راحتي أحسن
عادل: حد فينا ضايقك عشان تبقِ مش على راحتك؟
نور: والله أبدًا بس كده أريح ليا معلش، وبعدين مش أنا بحكيلك كل حاجة وقرفاك بمشاكلي أهو 
عادل: وتعيشِ وتقرفيني ياختي 
نور: طب أروح أنا بقَ أشطا، عملتلك أكل أهو أنت وعماد ماشىِ
عادل: ما تباتِ هنا النهاردة الوقت أتأخر أوي
نور: لا أنا هروح يالا سلام يا عدولي
عادل بضحك: والله ما هتكبرىِ أبدًا، سلام يا مجنونة 

...:طق طق طق 

عادل: شكلك نسيتِ حاجة يا مغلباني 
عادل بدهشة: سليم بيه!
سليم: مش هتقولي أتفضل ولا أي 
عادل: لا أزاي طبعًا أتفضل 
سليم: أكيد أنت مستغرب أنا أزاي جايلك فى وقت متأخر زي ده 
عادل: بصراحة أيوة، وجدًا كمان 
سليم: الحكاية وما فيها نور
عادل بخضة: مالها نور؟
سليم: ملهاش بس هيبقَ ليها لو معرفتش اللِ عايز أعرفه 
عادل: بس أنا معرفش حضرتك بتتكلم عن أي؟ ولا عايز تعرف أي؟
سليم: لا اللِ عايز أعرفه مش هيبقَ منك أبدًا لأنك كده كده متعرفش غير حاجة واحدة أو عملتها ومتعرفهاش كمان 
عادل: حضرتك بتتكلم بالألغاز كده ليه؟
سليم: فاكر من عشرين سنة يوم ما مات عز الدين صاحبك
عادل: أبو نور؟! أيوة فاكر ماله؟
سليم: أنا اللَ كنت ببعت جوابات التهديد بقتل نور 
عادل: نعم؟!
صفا_صابر
لمتابعة الفصل الخامس إضغط هنا


reaction:

تعليقات