القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غرام الزين الفصل السابع بقلم مروة النشار

 رواية غرام الزين الفصل السابع بقلم مروة النشار

رواية غرام الزين الفصل السابع بقلم مروة النشار


روايه غرام الزين

البارت السابع 

غرام: كانت ماشيه وبعدين لقت عربيه جايه عليها خافت جدا وفجأة لقت اسراء مطلعه رأسها من العربيه وقالتلها تركب بسرعه 

غرام : حطت الشنطه في العربيه وركبت بسرعه وبعدين جاسر انطلق بالعربيه سريعاً متجاها اللى البيت 
اسراء: حضنت غرام جامد وقالتلها وحشتنى اوى 
غرام : بدلتها الحضن 

جاسر : ازيك ي غرام ي بنتى 
غرام : الحمدلله شكراً لحضرتك انك ساعدتني 
جاسر : أولا بلاش حضرتك ديه أنتى زى بنتى 
ثانياً مفيش شكر بين الأب وبنته وانا معتبرك زى اسراء بظبط وانتى كمان من هنا ورايح تقوليلى. ي بابا ولا ارجع احطك مكان مركبتى 

غرام بضحك: لا خلاص ي ..بابا 
جاسر : ماشى ي بنتى احنا كنا بنجرى كده علشان لاحظنا الحراس بيلفوا حاولين البيت 

اسراء : لما نروح ونام علشان حضرتك صحتينى من النوم الصبح إنشاء الله نتكلم فى موضوع السفر 
علشان اكيد هما لما حد يلاحظ غيابك اكيد هيبدأوا يدورا عليكى 

غرام : انا اسفه بجد أنى وقعتكوا معايا في المشكله ديه بس انتى عارفه انى مليش حد وبدأت دموعها تنزل

جاسر : عيب عليكى ي غرام هو احنا مش لسه متفقين أن انا زى ابوكى الله يرحمه

وبعدين انا و ومعتز الله يرحمه كنا صحاب فى الثانوى بس بعد كده اتفرقنا علشان دخلنا مجالات مختلفه يعنى انتى بنت الغالى 

غرام : شكراً ي عمو ..قصدى ي بابا 

وبعدين وصلوا الفيلا عند اسراء 

استقبلتهم زهره تبقى ماما اسراء 
زهره : أهلا وسهلا شرفتينا ي بنتى 
غرام : دا الشرف ليا ي طنط 
زهره : اتفضلى واقفه ليه 

جاسر : اطلعوا ارتاحوا بقى ي بنات وبكره نتكلم براحتنا 

غرام راحت مع اسراء الاوضه
واترمت على السرير من التعب 

اسراء: قعدت على طرف السرير
معلش بكره تكون اوضتك جهزت انهارده نامى معايا 

غرام : معلش على أي بس دا كفايه مساعدتكم ليا 
أنام فى اى مكان عادى 
اسراء: ماشى ي حبيبتى تعالى ننام بقى 

________________________
أما بقى عند عمار فهو كان عارف اسراء من ايام الثانوى لإنها كانت فى نفس المدرسه اللى فيها ادهم 
ادهم يبقى اخو عمار الصغير وكان ساعات بيروح يطمن عليه فى المدرسه لان الوقت ده بيبقى سن مراهقه ولازم المراقبه
وكان بيشوفها وهى خارجه من المدرسه مع صاحبها وكان عارف غرام كمان 
عمار عنده ٢٥ سنه مامته توفت بعد ولاده ادهم وباباه توفى وهو عنده ١٨ ومن ساعتها وهو شايل مسئوليه كل حاجه اخوه ومسئوليه نفسه وشركه باباه عمه ساعده لحد مكبر وبقى عنده خبره وبعدين سابله الشركه وفتح شركه لوحده 
عمار كان نايم على السرير مش عارف ينام كان زعلان على غرام علشان هى شكلها بريئه اوى وكمان هو عارف كويس الم فراق الأم والاب 
بيفكر ازاى يتقرب من إسراء ويتعرف عليها اكتر وبعد كده غلبه النوم
____________________ 

فى الشركه عدلى أمر بتركيب كاميرات مراقبه في كل مكان في الشركه وحوالين مكتب فهد ومكتبه كمان 

عدلى : يلا بسرعه شويه ده كله بتركبوا كام كاميرا 

ادم كان ناسى اوراق مهمه فى مكتبه تخص مصايب فهد و عدلى 
طلع على الشركه بسرعه بس حظه أنهم كانوا لسه ملحقوش يركبوا كاميرا فى مكتبه 
دخل اخد الورق وكان نازل سمع صوت جاى من مكتب فهد 
فكر أنهم بيتكلموا عن الصفقه 
راح عند المكتب علشان يسمع لمح عدلى واقف عند الباب
استخبى بسرعه وبعدين لاحظ أن فهد مش موجود وفى واحد بيركب كاميرا عند الباب 
نزل بسرعه وبقى عمال يبص فى كل مكان يشوف الاول فى كاميرات ولا لأ وبعدين يعدى بسرعه كان لسه هيخرج
 حس بإيد على كتفه ..........

بقلمى مروه النشار 🥰🥰

لمتابعة البارت الثامن اضغط هنا

reaction:

تعليقات