القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أسيل الفصل السابع والخمسون بقلم روان روان عمرو

 رواية أسيل الفصل السابع والخمسون بقلم روان روان عمرو

رواية أسيل الفصل السابع والخمسون بقلم روان روان عمرو



ال 57 💚💚 

بعد فتره كان مازن يهبط الدرج و كنزي خلفه و هم متجهين للسيارة ليسفاروا كان متجهم الملامح بشده شديد الصلابه و الجفاء معها حتي حين سألته اين الحقائب رد عليها بجفاء و برود : في العربيه
وصلوا الي السياره اخيراً ففتح لها الباب و هو يشيح بنظره عنها فأقتربت منه قائله بندم حقيقي : مازن انا اسفه و الله مكنتش أقصد 
مازن بجفاء : اركبي 
تجمعت الدموع في عينيها ثم قالت برجاء : عشان خاطري يا مازن بلاش تزعل مني اوي كده ...انا اسفه 
تركها مازن واقفه و أستدار حول السياره ليدلف فأستقلت بجانبه و هي تمسح دمعه فرت من عينيها بسرعه أختلس اليها النظر في المرآه كم كانت جميله في هذه الكنزه الورديه الناعمه الهفهافه كانت انيقه و رقيقه في آنً واحد و هي تردتديها و بها حزام رقيق اسفل صدرها فأصبح ضيق من الاعلي لكن منسدلاً حد خصرها بأتساع كانت تشبه الفراشه الحزينه أفلتت من بين شفتيه تنهيده حاره فنظرت اليه قائله بحزن و ندم و هي تكاد تبكي من قسوته الغير معتاده عليها و هي تضع يدها علي ذراعه الممدود علي عجلة القياده : يا مازن متفضلش ساكت كده رد عليا
تشنج ذراعه من ملامستها لكنه تراخي مره اخري اخري و أسبل عينيه ببرود و هو يتابع الطريق و أيضاً لم يرد عليها 
فسحبت يدها و نظرت الي نافذتها معطيه اياه ظهرها مستنده بجبهتها علي زجاج النافذه و تبكي بخفوت و دون صوت لكنه سمعها بوضوح فأراد ان يضمها لصدره و يمنعها من البكاء لكنه تركها لأنها تستحق ذلك فهذا هو عقابها 

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،_________________________،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بعد فتره علي متن الطائره جلس مازن و بجانبه كنزي تنظر اليه بين كل حين و أخر علي أمل ان يتكلم لكنه صامتاً جامداً تماماً يخبرها بما تفعله بجفاء و برود فعلت كل ما أمرها به ماعدا ربط حزام الأمان علي خصرها لم تستطيع اغلاقه حاولت اكثر من مره لكنها فشلت لكن وجدت من يزيح يدها من علي حزام الأمان بفظاظه و أهمال و يغلقه هو بقوه مشدداً علي خصرها فتأهوت قائله بألم : خلاص يا مازن 
لم يعيرها انتباه و تأكد بأنه قد ربطه جيداً 
كادت ان تتكلم لكن رأت فتاه تأتي من خلفهم و علي الارجح هي مضيفة الطياره تهتف بعدم تصديق : مازن ...مش معقول 
ألتفت اليها مازن وجدها ندي صديقته الذي تعمل معه فأبتسم تلقائياً و رد قائلاً بلطافه : ندي ...ازيك ...مقولتليش يعني انك طالعه الرحله دي 
ابتسمت ندي برقه قائله : هقولك امتي بس انت فرحك كان امبارح 
عبس مازن بوجهه قائلاً بعتاب : زعلان منك جداً علي فكره عشان مكنتيش موجوده 
أبتسمت ندي بحنان قائله : معلش يا مازن و الله ماما كانت تعبانه و معرفتش اجي متزعلش مني 
أومأ برأسه و كاد ان يتكلم لكن شهقت ندي و هي تنظر الي كنزي المطرقة الرأس بجانب مازن فقالت بأعتذار : انا اسفه مشوفتكيش 
رفعت كنزي رأسها اليها و الحزن مرسوم علي ملامحها بشده لكنها أبتسمت أبتسامه باهته : ولا يهمك 
نقلت ندي نظاراتها بينهم بقلق لكنها أبتسمت بتصنع و قالت بموده : مبروك يا حبيبتي 
أومأت كنزي برأسها قائله بخفوت و أنكسار : الله يبارك فيكي 
أبتسمت ندي بتوتر و هي تراقب مازن الذي يراقب كنزي بملامح متجهمه فقالت بخفوت : مازن عايزاك ثواني
نهض مازن و أتجه خلفها و ما إن ابتعدوا شهقت كنزي باكيه و هي تكتم شهقاتها بيديها و دموعها تنهمر بشده فقد رأته يضحك و يتكلم معها بلطافه اما هي فيتكلم معها بجفاء و برود  
حينها قالت ندي بخفوت : مالك يا مازن ....و كنزي مالها بردو انتو اتخانقتوا
اومأ برأسه قائلاً بهدوء : حاجه شبه كده بس متقلقيش 
نظرت اليه بشك فأبتسم قائلاً : متقلقيش والله 
هتفت ندي بأستعطاف : طب بلاش تبقي قاسي معاها رغم اني معرفش اللي حصل لكن هي شكلها مش هتستحمل رخامتك 
أتسعت ابتاسمته و هو يقول بحرج : تسلميلي يا ندي 
ندي بجديه : بتكلم بجد 
أومأ برأسه قائلاً بهدوء : حاضر متقلقيش 
ندي : ماشي روح بئي عشان متسبهاش لوحدها و بعدين قربنا نطلع لازم تقعد مكانك 
أومأ برأسه موافقاً ثم عاد الي كنزي الذي رأها تمسح دموعها بسرعه كالأطفال قبل ان يأتي فجلس بجانبها فأشاحت بوحهها عنه تنظر من النافذه فأستمعت الي صوت يخبر كل من في الطائره ان يلزموا مقاعدهم و يتأكدوا من ربط حزائمهم قبل الأقلاع فأغمضت عينيها و هي تتمسك بذراع مقعدها بعصبيه و أعصابها مشدوده فألتفت اليها مازن و رأها هكذا فوضع يده علي كفها الصغير يتمسك به ليطمئنها ففتحت عينيها بسرعه و هي تنظر الي يديه ثم رفعت نظرها الي وجهه رأته يتظر امامه بهدوء فأغمضت عينيها مره اخري و هي تعود بظهرها للمقعد و هي تضم ساقيها علي بعضهمها و هي تشعر أنها ستنقلب للخلف فقد بدأ الطائره في الأقلاع شعر مازن بتشنج أصابعها اسفل كفه فربت عليه بحنان ثم قال دون ان ينظر اليها : خليكي مغمضه عينك احسن 
لم ترد عليه بل أكتفت بأمائه صغيره من رأسها 

،،،،،،،،،،،،،،،،،،_______________________،،،،،،،،،،،،،،،،،، 

بعد مرور عدة ساعات كان مازن يفتح باب البيت الذي أستأجره في هذه البلد و كنزي خلفه ختي دلفوا الاثنين لكن ما إن دلفت أتجه مازن للخارج قائلاً بجفاء : هطلع اجيب الشنط 
أومأت برأسها موافقه بصمت و حزن اما هو فألقي عليها نظره بارده و أتجه للخارج و بعد عدة دقائق رأته يدلف و هو يجر الحقائب خلفه فسألها و هو عاقداً حاجبيه بأستغراب قائلاً بجفاء : واقفه عندك كده ليه و مطلعتيش ليه ؟ 
نظرت كنزي للدرج ثم نظرت اليها مره اخري قائله بخفوت و خجل : كنت خايفه اطلع فوق لوحدي قبل ما تيجي 
أومأ برأسه بجديه ثم قال و هو يتقدمها : تعالي ورايا
ثم اتجه للدرج صاعداً و هي خلفه تفكر كيف تتكلم معه و تجعله يسامحها كادت ان تبكي من قسوته الغير معتاده عليها أبداً فدائماً كان يدللها و يشاكسها لكنها الآن تجرب قسوته ....... أبتسمت بسخريه و هي تنهر نفسها بأنها السبب في كل هذا لكنها كانت خائفه و مازالت كلما تتذكر و هو يقترب منها بتلهف في ليلة أمس ينقبض قلبها و ترتجف رغماً عنها 
انتفضت علي صوت مازن الآتي من داخل الغرفه الذي ظلت واقفه علي بابها شارده و هو يقول : ما تدخلي 
ثم اعطاها ظهره قائلاً بسخريه : مش هأكلك يعني 
تجاهلت سخريته و أقتربت منه حتي وقفت خلفه تماماً كان مازن واقفاً امام زجاج طويل شفاف يري من خلاله الجنائن الخضراء و هو يشعر بها خلفه و ينتظر ان تنطق و بالفعل نطقت هامسه بخفوت و حزن شديد : انا اسفه يا مازن ....عشان خاطري متزعلش مني انا اسفه والله 
ثم أنفجرت باكيه و هي تغطي عينيها كالأطفال ....... رق قلبه لها رغم انه لن يراها يسمع صوتها و صوت بكاؤها فقط لكن رق قلبه رغماً عنه لكنه تماسك امام بكاؤها الناعم اللعين و أستدار اليه بوجهه صلب قائلاً بحده : و انا اعمل ايه بأسفك دلوقتي بعد ما خليتي شكلي وحش جداً ادام اسيل .....انا مش هسامحك و هتفضلي متعاقبه كده لحد ما احس انك ندمانه فعلاً علي اللي عملتيه 
ثم تركها و اتجه للفراش خالعاً سترته و أستلقي عليه مغمضاً العينين بأستمتاع و راحه اما هي فقد كتمت شهاقتها الباكيه بقوه و اتجهت للحقائب بأنكسار و حزن يكسو ملامحها 
راقبها مازن بطرف عينيه و هي تتجه الي الحقائب و بدأت ترتسم أبتسامه لئيمه متشفيه علي شفتيه حتي شهقت كنزي بقوه و عينيها تتسع و هي تنظر حول الحقيبتين قائله بصدمه : شنطتي....فين شنطتي 
ثم فتحت حقيبتها لتتأكد انها ليس المقصوده لكنها شهقت مره اخري بصدمه اكبر و هي تري العديد من قمصان النوم الفاضحه في حقيبتها و لم تجد حقيبتها الاخري الذي جهزتها بنفسها و وضعت فيها كل مناماتها فهبت واقفه و هي تهرول الي مازن قائله بصدمه : مازن فين شنطتي ...انا مش لقياها احنا نسيناها في المطار ؟ 
اعتدل مازن جالساً علي حافة الفراش مخفضاً ساقيه ثم نظر للحقيبه و عاد ينظر اليها و هو يتصنع الجديه : لا مفيش حاجه نسيناها انا ماشي من البيت بشنطتين بتاعتي و بتاعتك اللي هي دي 
و اشار علي حقيبتها الذي بداخلها قمصان نومها الفاضحه فغطت وجهها بكفيها و هي تكاد ان تبكي فنهض مازن و اقترب منها و هو يحاول جاهداً كبح ابتسامته و الاحتفاظ بملامحه الجاده قائلاً بأستغراب مصطنع : ليه هي الشنطه دي فيها ايه 
انزلت كفيها بسرعه و اتسعت عينيها بصدمه ثم ركضت الي الحقيبه بسرعه تقف امامها قبل ان يتجه اليها قائله بتوتر و أرتباك : مممم فيهاش حاجه عادي 
أقترب منها حتي وقف امامها فحاول ان يأخذها من خلفها قائلاً بأصرار : انا عايز اشوف فيها ايه 
صرخت كنزي و عينيها تتسعان بخوف و وجنتيها تحمر خجلاً قائله : لا يا مازن ...مفيهاش حاجه بقولك 
مازن بأصرار و هو يسحبها من خلفها حتي اصبحت في يده : لا انا هشوف فيها ايه 
لم تستطيع منعه حين رأته يفتحها بسرعه و هو يضعها علي الفراش 
أتقن مازن الدور جيداً و اتسعت عينيه بذهول مصطنع قائلاً بصدمه : ايه ده 
أخفضت كنزي رأسها و هي تكاد تنفجر باكيه من شدة الخجل فأستغل مازن الفرصه و أبتسم لكنه اخفاها بسرعه و هو يقول ببساطه : مفيش حل ادامك غير انك تلبسي الحاجات دي 
قفزت مكانها بخضه قائله : ايه ...لا مستحيل 
مط شفتيه ببرود ثم قال : خلاص خليكي قاعده كده 
ثم اتجه لحقيبته و فتحها و اخذ عدة قطع و أتجه للمرحاض اما كنزي فقد هوت علي الفراش و الحيره مرتسمه علي ملامحها و لا تعرف كيف تتصرف 

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،_________________________،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بعد فتره خرج مازن من المرحاض يجفف شعره بالمنشفه و هو عاري الصدر و يرتدي بنطال فقط فأستمع الي شهقة كنزي الخافته فأبتسم و هو مازال يجفف شعره فلم تراه و هو أيضاً لم يراها لكن ما إن رفع رأسه كاد ان يشهق هو بصدمه لكنه لم يفعل بل اتسعت عينيه بعدم تصديق و هو يراها ترتدي احد مناماته لكن بدون بنطال و تعطيه ظهرها كانت المنامه طويله تصل الي ما قبل ركبتيها بقليل 
أفلتت من بين شفتيه تنهيده حاره و هو يحاول جاهداً ألا يتأمل جمال ساقيها اكثر من ذلك فلم يضمن ردة فعله بعد لحظات من تأملها فأخفض وجهه و هو يحاول التحكم في هذه الطاقه الذي تلبسته فجأه فقال بفظاظه و هو يتجه اليها : انتي لابسه هدومي ليه 
ألتفتت اليه لكن لم تنظر اليه بل ظلت مطرقة الرأس و قالت بخفوت و أدب : معلش يا مازن ممكن تسيبني ألبس حاجتك عشان .....
صمتت و هي لا تعرف ما تقول فلم تشعر به و هو يقترب منها حتي رأت قدميه امام قدميها فرفعت رأسها بسرعه فأصطدمت بعينيه الذي كانت تتفحصها بجرأه فعادت خطوه للخلف بتعثر و هي تقول : موافق ؟ 
أنتشلته من شروده و تأمله فأنتبه اليها ثم قال بهدوء : براحتك اعملي اللي انتي عايزاه 
ثم أعطاها ظهره و كاد ان يتحرك لكن وجد قبضتها الصغيره تمسك ذراعه و تديره اليها فنظر الي رأسها المطرقه و أستمع الي صوتها و هي تقول بخفوت و حزن : عشان خاطري يا مازن متزعلش مني بئي
كتف ذراعيه علي صدره اما هي فبكت أمامه بضعف و حزن فرق قلبه كالعاده لكنه يريد ان يعاقبها قليلاً فنظر اليها صامتاً فرفعت رأسها اليه قائله برجاء و هي تقترب منه بشده : يا مازن 
رد بجفاء قائلاً : نعم 
شهقت كنزي ببكاء خافت ثم قالت : انا اسفه والله و مش هعمل كده تاني
أبتسم و هو يراها و كأنها طفله أخطات بحق والدها فتعتذر منه و تتعهدله بأنها لن تفعلها مجدداً لكنه أخفي أبتسامته بسرعه و قال ببرود : بتتأسفي علي ايه بظبط 
أرتبكت و أضطربت بشده و هي واقفه امامه فلم تعرف بماذا ترد فأقترب منها بشده و مال عليها حتي اصبح في مواجهة وجهها بالضبط ثم قال و قد ظهر غضبه في نبرة صوته : قولي ....سكتي ليه يا كنزي ....اتأسفي يلا علي انك سبتي جوزك هربانه منه ليلة الدخله لأول حد جيه في بالك ......تخيلي كده لو كنتي رجعتي لأهلك ....كان هيبقي شكلي عامل ازاي ادامهم
فقدت كنزي أعصابها هي الاخري و صرخت في وجهه و هي منفجره في البكاء قائله : و انت مش بتفكر غير في نفسك يا مازن و مهتمتش إذا كنت خايفه منك او لا .....انت اناني اساساً و حيوان 
أتسعت عينيه بغضب و هو علي وشك سحقها اما هي فأتسعت عينيها بصدمه و هي تشهق برعب و قد ادركت ما تفوهت به بدون قصد فرأت عضلات صدره العري تنقبض و تتحرك بشكل مخيف فلم تستطيع منع ساقيها من الركض فأنطلقت راكضه خارج الغرفه فركض خلفها مازن بسرعه صائحاً بغضب : تعالي هنا سمعيني قولتي ايه تاني 
صرخت كنزي برعب حقيقي و هي تراه خلفها علي بُعد سنتيمترات قليله فأول غرفه رأتها قفزت بداخلها و هي تصرخ عالياً و قبل ان تغلق الباب دفعه مازن بكتفه لكنه و لحسن حظها لم يستطيع فتحه بأكمله فسارعت بغلقه بسرعه و هي توصده من الدخل فصرخ مازن بجنون و غضب من الخارج : أفتحي يا كنزي و إلا والله ما هيحصلك كويس 
صرخت كنزي من الداخل بخوف و هي تضرب في قدميها في الارض : لالا ...مش هفتح انت عايز تضربني 
صاح مازن من الخارج بغضب : لا يا حبيبتي انا مش هضربك انا هعلمك الادب من الاول و جديد و اعلمك ازاي تتكلمي مع جوزك
ثم ضرب الباب بكتفه فقفزت صارخه برعب و هي تدور حول نفسها لا تعرف ماذا تفعل حتي وجدت مقعد صغير امام المرآه فأخذته ثم اوقعته علي أصابع قدميها بقوه فصرخت متألمه بشده فأستمع مازن الي صوت شئ يهوي أرضاً بقوه و يليه صراخها العالي المتألم فطرق علي الباب بسرعه قائلاً بقلق : كنزي في ايه ....ايه اللي حصل انتي كويسه 
تصنعت البكاء و هي تصرخ بألم مصطنع قائله : رجلي ...رجلي يا مازن الكرسي وقع عليها ....اااااه 
ضرب علي الباب بيديه عدة مرات متتاليه قائلاً بحنق و قلق : طب افتحي خليني اشوف رجلك 
كنزي بخوف : طب احلف انك مش هتضربني 
صاح من الخارج بنفاذ صبر و قلق : يلا يا كنزي 
كنزي بخوف و هي تتجه للباب قائله : طيب 
ثم فتحته ببطئ و وقفت امامه ممسكه بالباب بيدها فنظر علي قدميها لم يجد شئ سوي أطلاء اظافرها الحمراء فنظر اليها بغضب و هو علي وشك الانفجار ثم قال من بين أسنانه : مفيش حاجه اهو 
تأهوت بأصطناع و هي ترفع قدميها و تدلكها بيدها قائله : لا بتوجعني من جوه بس هي مش باينه من بره 
زفر مازن بغضب ثم مال عليها قائلاً بتحذير : امشي من ادامي دلوقتي بدل ما اجيب الكرسي و أضربك بيه 
اتسعت عينيها بذعر و هي تحبس انفاسها ثم ركضت من جانبه متجهه للغرفه اما مازن فزفر بقوه و رغماً عنه أبتسم علي تصرفها الاحمق ثم اتجه للأسفل هابطاً الدرج فأخذ يسير قليلاً حتي وجد أريكه بيضاء واسعه فأستلقي عليها مسنداً رأسه علي ذراعها و بعد فتره غلبه النعاس فذهب في ثبات نوم عميق 

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،_______________________________،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بعد فتره خرجت كنزي من الغرفه و قد حلت رباط شعرها فأستدار حول كتفيها بنعومه فكانت جميله و هي ترتدي منامة مازن و ساقيها عاريتين في الحقيقه هي لم ترتدي بنطالاً لأن جميع بنطالاته واسعه عليها بشده فهي رأت ان المنامه طويله فستجلس هكذا افضل من هذه الملابس الفاضحه 
هبطت الدرج بخفه حتي لا يشعر بها و هي تبحث عنه حتي وجدته مستلقياً علي الائريكه و علي ما يبدو انه نائماً فأقتربت منه بحرص شديد حتي جلست علي ركبتيها ارضاً بجانبه ثم نظرت الي وجهه المُحبب اليها و أستمعت الي أنفاسه الهادئه ثم رفعت يدها و هي تمشط له شعرها فتململ و حرك رأسه بنعومه فأبتسمت بحنان لأنه يشبه الاطفال في نومهم ثم بيدها الاخري وضعتها علي صدره و هي تتحسسه برهبه من شدة صلابته 
نهضت ثم اقتربت منه بشده حتي استلقت فوقه و توسدت برأسها علي صدره مغمضه عينيها و قد يحدث ما يحدث فهي متعطشه الي حنانه 

،،،،،،،،،،،،،،،،،،______________________،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بعد مرور ساعتين شعر مازن بشئ ثقيل علي صدره ففتح عينيه بصعوبه و جسده بأكمله يؤلمه من نومة الائريكه فوجد كنزي مستلقيه فوقه و متدثره هي و هو بالغطاء فأبتسم بأستغراب و هو يراها نائمه علي صدره بمحض إرادتها فأبتسم بخبث و هو لا يضيع اي فرصه معها ابداً ......فمال برأسه و هو ينظر اليها فوجدها نائمه بشده لا تشعر بشئ من حولها فازاح خصلات شعرها للخلف ثم و ببطئ شديد أستدار حتي جعلها هي من تستلقي علي الائريكه و هو فوقها مشرفاً عليها من الأعلي ثم أخفض رأسه و أنهال عليه مقبلاً اياها من شفتيها برقه 
تململت بأنزعاج و هي تشعر بشئ يطبق علي شفتيها و شئ من حديد يحاوط خصرها فأزداد مازن من تعمق قبلاته و ضمه اليها اكثر حتي أستيقظت و فتحت عينيها فرفع مازن رأسه و هو مبتسم لها بأنتصار فقفزت جالسه بسرعه حتي كاد ان يقع لكنه تماسك اما هي فقد سحبت الغطاء عليها كما فعلت في الصباح و هي تنظر حولها بذعر فلم ينتظر مازن أكثر من ذلك و قد أشتعل جنونه بها فوضع ذراعيه اسفل ركبتيها و الاخر خلف ظهرها و حملها و هي متشبثه بالغطاء فصرخت كنزي و هي تبدل بقدميها في الهواء قائله بخوف : لالالا يا مازن نزلني لا 
رد مازن قائلاً بخبث : متخافيش ده انا هعقبك 
تملصت من بين ذراعيه بقوه فكادت ان تقع منه لكنه امسكها جيدا و اكمل صعود الدرج اما هي فصرخت و هي تلقي برأسها للخلف كالأطفال : لالالا ...انا اسفه مش عايزه اتعاقب يا ماااااازن 
مازن بأصرار : لا هعاقبك 
حينها كان قد وصل الغرفه فانزلها علي قدميها و أستدار يغلق الباب و يوصده من الداخل فركضت كنزي لأخر الغرفه و عينيها تتسع برعب و جسدها بأكمله يرتجف فأندفع اليها مازن فصرخت راكضه منه لكنه حاصرها من جهة اليمين فاتجهت لليسار فحاصرها ايضاً ثم وضع ذراعيه الاثنان علي الحائط بجانب كتفيها فحاصرها تماماً فوضعت كلتا قبضتها علي صدرها و هي تتوسله قائله : بلاش....بلاش عشان خاطري يا مازن انا مرعوبه 
أقترب منها خطوه فألتصقت هي في الحائط أكثر فقال هو بلؤم : حد قالك تنامي جمبي 
سارعت بالقول و صدرها يعلو و يهبط بجنون : اسفه. ...اسفه والله غلطه و مش هتتكرر تاني 
مال برأسها نحوها و أبتسم بمكر قائلاً : هو دخول الحمام زي خروجه ولا ايه 
ثم حاوط خصرها بسرعه و رفعها للأعلي فصرخت برعب و ذعر و هي تبدل بقدميها في الهواء و تتملص منه بقوه فقال مازن بجديه : اهدي يا كنزي بطلي تتحركي كتير 
نفت برأسها و هي تراه يقترب من الفراش فتملصت منه بقوه و قاومته بجداره حتي وقعت ارضاً فوقف مكانه و هو ينظر اليها بنفاذ صبر مكتفاً ذراعيه علي صدره منتظر أخر هذا الجنان و الرعب الذي لا داعي له 
اما هي فنهضت و أبتعدت عنه قليلاً و شبكت يدها خلف ظهرها و هي مطرقة الرأس و تتنفس بسرعه و جسدها بأكمله ينتفض بقوه و هي تقبض اصابع قدميها 
أقترب منها مره اخري لكن بهدوء و حرص فوجدها ثابته لكن حين اقترب مره اخري اتجهت لليسار ثم عادت و أتجهت لليمين ثم لليسار مره اخري بعدم تركيز و هي تغمض عينيها بخجل شديد فشعرت به يحاوط خصرها بذراعه و يجذبها اليه برقه فأنتفض قلبها بين أضلعتها و هي تتنفس بسرعه فهمست بعجز و توسل و هي تكاد ان تبكي : بلاش يا مازن ...انا مش ...مش ..مش عايزه 
قربها اليه بشده حتي همس في أذنيها قائلاً بخفوت شديد أذاب عظامها : متخافيش 
ثم سحبها معه الي الفراش و كأنها منومه مغنطيسياً اما مازن فقد كان يريد ان يعاقبها لكن بطريقته الخاصه 

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،________________________،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، 

في المساء 
صعد زياد للغرفه و هو يحمل الطعام ثم دلف للداخل فوجد سهيله تقف امام المرآه و تجرب أرتداء بنطالها الذي أصبح ضيق عليها فرأها تزم شفتيها بحنق و هي تحاول اغلاقه فوضع الطعام علي المنضده ثم عاد اليها حتي وقف خلفها ملتصقاً بظهرها ثم مال عليها يحاوطها بين صدره ثم قال بخفوت و حنان : مالك .....زعلانه ليه ؟ 
نظرت الي بطنها و هتفت بحزن : البنطلون مش راضي يقفل هو انا تخنت اوي كده يا زياد 
رد زياد بصراحه : اه اوي 
شهقت بصدمه و هي تستدير اليه قائله بحزن : انا تخنت اوي 
أومأ برأسه قائلاً بهدوء : ايوه انتي مش حامل ....ده طبيعي 
لكمته بقوه في معدته فتأوه ضاحكاً ثم حاوط خصرها مره اخري و جذبها اليه قائلاً بخبث : بس زي القمر 
أخفضت وجهها بحزن ثم قالت : لا يا زياد ...انا شكلي كده بئي وحش اوي 
قال بأستغراب : مين الحمار اللي قالك كده 
ردت بتلقائيه : انت 
اتسعت عينيه بذهول ثم قال ضاحكاً : ايه 
أومات برأسها قائله : ايوه انت لسه قايل اني تخينه اوي 
عقد حاجبيه بأستغراب ثم قال : و كده معناه انك وحشه 
أومأت برأسها و هي تخفضها للأسفل بحزن فضحك زياد و هو يتحسس بطنها المنتفخه بيديه قائلاً برقه : لا انتي حلوه كده و عجباني كده 
أبتسمت رغماً عنها اما زياد فقد انحني و حملها بين ذراعيه برفق فهتفت بصدمه : بتعمل ايه 
ضمها الي صدره اكثر قائلاً : هثبتلك إذا كنتي تخنتي ولا لا
فهتفت بقلق : يا زياد نزلني ضهرك هيوجعك انا تخنت فعلاً 
رد زياد بصدق : هتصدقيني لو قولتلك مفيش فرق لما كنت بشيلك في أول جوازنا و دلوقتي 
سهيله بشك : يا سلام 
لم يرد عليها بل أتجه للفراش و وضعها عليه برفق ثم قرب منها المنضده قائلاً بهدوء : يلا عشان تأكلي 
نظرت الي الطعام لكنها عقدت حاجبيه بأنزعاج و نفور و هي تشيح بوجهها عنه قائله بسرعه : لالا شيله من ادامي بسرعه مش طايقه ريحته 
حمله بسرعه بعيداً عنها و وضعه بعيداً ثم عاد اليها قائلاً بأستغراب : ليه انتي بتحبيه 
سهيله بنفور مفاجئ : لالالا مش عايزه 
قال زياد بأستغراب : طب هتأكلي ايه كده 
اتسعت عينيها بلهفه و قالت بتوسل : عايزه سمك ....نفسي فيه اوي 
عقد حاجبيه بأستغراب و قال : طب اجيبه منين ده دلوقتي انتي عارفه الساعه كام 
سهيله بتذمر : كام ؟
زياد : الساعه عشره 
امسكت ذراعه و اخذت تهزه برجاء قائله : عشان خاطري عشان خاطري هتعرف تجيبه عادي 
ظل صامتاً قليلاً لكنه تذكر انها لم تحب السمك مطلقاً فعقد حاجبيه و هو يسألها بشك : استني انتي مش بتحبي السمك اصلاً يبئي نفسك فيه ازاي ؟ 
سهيله بحنق : معرفش يا زياد بس لقيت نفسي فيه فجأه 
تكلم زياد بخفوت حتي لا تسمعه و هو يشيح بوجهه للجهه الاخري : هتتوحم بئي و هيجي علي دماغي انا 
تذمرت سهيله قائله : بتقول ايه يا زياد 
ابتسم زياد بسرعه قائلاً : لا يا حبيبتي مش بقول حاجه 
سهيله بحنق : طب قوم يلا 
أراح ظهره للخلف ثم أبتسم بخبث قائلاً : ببلاش كده 
أبتسمت بيأس ثم قالت برقه و هي تميل برأسها بدلال و كأنها تطاوع طفل صغير : طيب قولي عايز ايه 
أشار بأصابعه علي وجنتيه ففهمت ما يريده فأقترب منه ببطئ و خجل ثم مدت رأسها و وضعت قبله صغيره علي وجنتيه و كادت ان تبتعد لكنه أدار له وجهه لتقبله من الجهه الاخري فأمتثلت له و قبلته مره اخري و قبل ان تبتعد ألتفت هو إليها بسرعه و ألتقط شفتيها في قبله مجنونه أتسعت عينيها بصدمه لكن بعد عدة ثواني تجاوبت معه حتي انتهي زياد من قبلته المجنونه تلك و نهض قائلاً بحماس : كده تمام ....هروح اجيبلك اللي انتي عايزاه 
ثم اتجه لخزانة الملابس لكنه تذكر شئ فألتفت اليها برأسه قائلاً و هو يراها جالسه في مكانها : طب اخرج ازاي دلوقتي من البيت و انتي لسه حبساني 
كتفت ذراعيها علي صدرها ثم قالت بصرامه : لا ما انت هتروح و ترجع علي طول و متكلمش حد 
ضحك زياد ثم قال : حاضر يا ماما 
أبتسمت بخجل و لم تعلق 

،،،،،،،،،،،،،،،_________________________،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بعد مرور ما يقرب الي ساعتين 
دلف زياد البيت و هو يحمل عدة حقائب في يده ثم اتجه للمطبخ و هو يضع السمك في الاطباء و قد جهز كل شئ ثم اتجه صاعداً للغرفه لكن ما إن دلف تسمر مكانه و هو يري الظلام محاوط الغرفه تماماً ففتح الضوء و هو يكذب احساسه بأنها نامت لكنه واجه الحقيقه المُره لأنها قد ذهبت في ثبات نوم عميق بالفعل 
لكنه لم يتركها بل وضع الطعام علي المنضده و اتجه ليوقظها فهزها برفق قائلاً بغضب مكبوت : سهيله ....سهيله قومي انا جيت و جبتلك السمك 
همهمت ببعض كلمات غير مفهومه فهزها زياد مره اخري قائلاً بحنق : قومي يا سهيله جبتلك السمك 
ردت و هي مازلت شبه نائمه : لا انا مش بحب السمك اصلاً 
ثم أستدارت و أعطته ظهرها لتكمل نوم اما زياد فاتسعت عينيه بعدم تصديق و هو يكاد ان يضربها لكنه كتم غضبه إكراماً لحملها بطفله و أخذ الطعام و هبط للأسفل و هو يشتمها في سره 

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،____________________________،،،،،،،،،،،،،،،،،

في صباح اليوم التالي استيقظ مازن من نومه ثم أعتدل جالساً و قد شعر بخلو الفراش بجانبه فنظر جانبه بسرعه فلم يجدها فنهض بسرعه و هو يلتقط بنطاله ليرتديه ثم خرج من الغرفه بسرعه ليبحث عن هذه المجنونه الذي تختفي فجأه 
هبط الدرج بسرعه و هو ينادي عليها بقوه 
حينها كانت كنزي في المطبخ تشرب لكن ما إن سمعت صوته أنزلت كوب الماء بسرعه و خرجت من المطبخ راكضه الي اي غرفه بسرعه فرأها مازن و هي تركض بسرعه للغرفه فركض خلفها لكن لم يلحقها فقد أغلقت الباب خبفها بسرعه فطرق مازن الباب بقوه و هو يصيح من الخارج : افتحي يا كنزي 
كنزي بتوتر : لا ...امشي الاول 
عقد حاجبيه بأستغراب ثم قال : نعم 
صاحت كنزي من الداخل بتوسل : اطلع الاوضه و انا جايه وراك والله 
مازن بحيره : طب ليه 
استمع صوتها و هي تتوسله قائله : اطلع بس و انا مش هتأخر بس اطلع عشان خاطري 
مازن بأستسلام : حاضر 
ثم أبتعد قليلاً لكنه لم يصعد فرأها تفتح الباب ببطئ بعد عدة لحظات و هي تحمل منامته لكن واحده اخري عن التي أرتدتها ليلة أمس و هي بملابسها الداخليه فقط فحينما أستيقظت وجدت نفسها هكذا فأخذت اي من منامات مازن بسرعه و هبطت للأسفل قبل ان ترتديها و ذهبت المطبخ لتشرب فأستمعت صوته فركضت الي اي غرفه و و هي تحمل هذه المنامه في يدها  
صرخت فجأه ما إن شعرت به يحاوط خصرها العاري من الخلف و يرفعها للاعلي اما هو ضحك عالياً و هو يخطف المنامه من يدها و يلقيها ارضاً و يهمس في أذنيها بلؤم : رايحه فين؟  
اخذت تتملص منه و هي تكاد تبكي من شدة الخجل و هو يراها هكذا و هي تقول : لالالا ...نزلني يا مازن 
مازن و خو يصعد بها الدرج : لا 
فأخذت تقاومه بشده و قد سيطر عليها خجلها منه لكنه أحكم ذراعه حول خصرها حتي دلف الغرفه و أغلق الباب بقدمه ثم أتجه للفراش و وضععها عليه فسارعت هي بسحب الغطاء عليها و وجنتيها محمرتان بشده فأبتسم بخبث و مكر و هو يقترب منها ببطئ كالأسد الذي سينقض علي فريسته 
و بالفعل قفز فوقها فتأهوت بشده قائله بألم : اااه ايه يا مازن ده
ثبت كلتا يديها علي الفرلش بجانبها ثم نظر في عينيها مباشرةً و قال بشك : كنتي بتعملي ايه تحت و اول ما شوفتيني طلعتي تجري 
ردت بتلعثم و ارتباك شديد : كنت ...كنت .....كنت بشرب والله 
ضيق عينيه بخبث قائلاً : يا سلااام 
ردت بصدق و هي تسبل جفنيها بخجل شديد امام عينيه الجريئتان : و الله 
ظل ينظر اليها قليلاً ثم ترك احدي يدها و أخذ يزيح عنها الغطاء ببطئ فشهقت بقوه و هي تعاود سحب الغطاء عليها لكنه جذبه منها قائلاً بخبث ليستفزها : ايه ...عايز اشيله 
صرخت بقوه و هي تقول : لا يا مازن 
لكنه قاوم قوتها الواهيه و أزاح الغطاء تماماً فانكشف امامه جسدها بأكمله فسارعت بدفن وجهها في الوساده و هي تكاد ان تبكي من شدة الخجل فأصبح مشرفاً عليها من الاعلي فاخذ يتفحصها بجرأه و هو يراها تضم ساقيها علي بعضهم بتوتر شديد فأبتسم و قد قرر ان يوهن عليها فمال عليها بشده و أبعد الوساده عن وجهها ثم أقترب اكثر و هو يبتسم برقه هامساً : مكسوفه مني بردو 
تهدج صدرها بشده و هي تحاول جاهده ان تلتقط انفاسها المتحشرجه لكنها أومأت برأسها بسرعه و هي تتجنب النظر لعينيه 
أبتسم بلؤم و قد أشتعل جنونه فسحب الغطاء عليهم مره اخرى هامساً بمزاح : طب تعالي اما أعاقبك  

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،___________________،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بعد فتره أسند مازن ظهره علي الفراش و كنزي واضعه رأسها علي صدره العاري تبتسم بخجل اما هو فأخفض وجهه ينظر اليها قائلاً بلؤم ليشاكسها : حلو العقاب 
دفنت وجهها في صدره و هي تبتسم بخجل فأخفض رأسه اكثر و همس في أذنيها قائلاً : كنزي 
ردت كنزي و هي مازلت دافنه وجهها في صدره : همممم 
مازن بتساؤل : بتعرفي ترقصي 
رفعت رأسها تنظر اليه بأستغراب لكنها قالت بصدق : لا 
أستقام مازن قائلاً و هو يكاد ينهض : طب تعالي أعلمك 
أنفجرت كنزي ضاحكه و هي تمنعه من النهوض قائله من بين ضحاكتها : انت بتعرف ترقص 
أقترب منها بشده قائلاً بخبث : بعرف ارقص و اطبخ و حاجات تانيه كتير 
ثم غمز لها ففهمت ما يرمي عليها فأغمضت عينيها و هي تلقي رأسها علي الوساده و هي تتململ في الفراش بدلال قائله : لا مش دلوقتش .....مش عايزه أرقص 
مال عليها بشده و حاوط خصرها قائلاً : امال عايزه ايه 
همست بنعومه و دلال : مش عايزه حاجه 
أخفض رأسه نحوه ثم وضع قبله رقيقه علي وجنتيها و نهض متجهاً للمرحاض 
فنهضت كنزي هي الاخري لترتدي ملابسها و الذي هي منامة مازن بالتأكيد

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،_______________________________،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

خرج مازن من المرحاض فرأها عادت و أرتدت منامته فأبتسم و هو يهز رأسه يائساً ثم اقترب منها و ادارها اليه بقوه فأتسعت عينيها بخضه فأمسكها من ياقة المنامه و جذبها اليه قائلاً بتوعد مصطنع : ايه اللي ملبسك بيچماتي تاني 
أبتسمت كنزي بلؤم و قالت : ملكش دعوه 
جذبها اليه اكثر قائلاً و هو يضيق عينيه : طب انا عايزها 
هتفت كنزي بخجل : بس يا مازن بطل رخامه 
ارتفع حاجبيه بلؤم ثم قال مفكراً : حلاص انا جاتلي فكره ....احنا نلعب مصارعه و لو كسبت مش هخليكي تلبسي لبسي 
كانت تستمع اليه و عينيها تتسع بذهول و عدم تصديق و همست لتستوعب ما قاله : مصارعه ! 
مازن بتأكيد : ايوه 
ضيقت عينيها ثم قالت بتوعد و هي تشمر ساعديها قائله : ماشي يا مازن بس متندمش 
غمز لها بعينيه قائلاً : متقلقيش 
ثم نظر حوله قائلاً بقلق : بس ننزل تحت احسن بدل ما ندغدغ الاوضه 
تقدمته كنزي و هي تتجه للباب قائله بشجاعه : طيب تعالي ورايا 
ارتفع حاجبيه بذهول و هو يراها تخرج من الغرفه مشمره ساعديها بتشرد و عارية الساقين فأنفجر ضاحكاً و هو يلحقها قائلاً : استني بس يا عم انت اهدي علي نفسك 
استمع صوتها من بعيد قائله بصرامه : انجز يلا
هبط الدرج خلفها و هو يشمر ساعديه هو الاخر ثم وقف امامها قائلاً بتحدي : جاهزه ؟
كنزي بتحدي اكبر : جاهزه
مازن : ماشي ....واحد ...اتنين ...ثلاث......
و لم يكمل الثلاثه حتي وجدها تندفع اليه كالثور الهائج و هي تلكمه في وجهه بسرعه خاطفه لم يتفادها بسبب تسمره مكانه مذهولاً اما هي فأبتعدت و هي مبتسمه له بتشفي فعبس مازن بوجهه قائلاً بحنق : ايه ده ....ما تهدي شويه
لم ترد عليه و ضربته مره اخري لكنه تفادها منحنياً للأسفل فلكمت الهواء فأستغل مازن الفرصه و حملها علي كتفه و اخذ يدور بها ليجعلها تشعر بالدوار و هي تصرخ بقوه لكنها تصرفت و أخفضت رأسها و قامت بعضه في ظهره فتأوه و هو يقفز بها متوجعاً فألقاها علي الائريكه بعنف ألم جسدها الرقيق ثم استغل فرصة أستلقائها علي الائريكه و قفز عليها لكنها تداركت الامر بسرعه و تدحجرت للجهه الاخري فوقع هو علي الائريكه قائلاً بحنق : و الله ما هسيبك 
لكن قبل ان ينهض شعر بها علي ظهره فقد قفزت عليه من الخلف و هي تلكمه في وجهه من الاعلي تأوه مازن و هو لا يريد ان يضربها بقوه حتي لا تتألم فقام بأحناء جسده للأمام و أرجع ذراعيه للخلف و قام بدغدتها في اي مكان يطوله يده فتركته علي الفور و هي تصرخ ضاحكه حتي وقعت أرضاً فأنطلق مازن راكضاً الي احد اركان الغرفه لاهثاً من فرط المجهود الذي بذله اما هي فنهضت مره اخري و هي تزيح شعرها عن وجهها بعنف و هي تستدير حول نفسها باحثه عنه حتي وجدته فضيقت عينيها بتوعد و هي تركض نحوه فرفع ذراعيه امامها قائلاً بقلق : اهدي يا ستي انا اسف انتي كان نفسم تطلعي (چون سينا )ولا ايه 
ثم انطلق راكضاً و هي خلفه لكنه توقف و أستدار اليها فجأه مما اجفلها لكنها لم تتوقف و أكملت راكضاً نحوه و ما إن وصلت له حاوط رقبتها بذراعيه و أخفض جذعها للأسفل قائلا بتشفي و تعب : اهدي بئي قطعتي نفسي 
صاحت كنزي بغضب و هي منحنيه للأسفل هكذا : لا مش ههدي ....قولتلك متندمش
أغمض عينيه ندماً فتملصت منه و هجمت عليه و هي تظل تضربه و هو يحاول جاهداً ان يتفادها لكن انتهت هذه المباراه بفوز مازن بأعجوبه حين كتفها أرضاً و قام بالعد للعاشره و هي لم تسطيع الفكاك منه لقوة عضلاته 
هتفت كنزي بحزن و هي تنهض : لا انت غشاش والله 
ضحك مازن عالياً و هو يضع ذراعيه اسفل رأسه قائلاً بتشفي : احسن ....من حقي دلوقتي اني اخد هدومي
أبتعدت بسرعه و هي تتشبث بها قائله بغضب طفولي : لا يا مازن ....انت اصلاً راجل و أقوي مني و....
قاطعها مازن صائحاً بذهول : ايييه ....دي اكبر كدبه سمعتها في التاريخ ده انا لما كنت بتخانق مع كريم كان ارحم منك 
رفعت حاجبيها بتحدي ثم قالت و هي تتجه للدرج : طب مفيش هدوم ....و خلي كريم ينفعك و اعمل حسابك انك هتنام بره الاوضه النهارده 
ثم تركته و صعدت فهب واقفاً و هو يركض خلفها قائلاً بصدمه : ايييييه ....بت لا تعالي هنا مفيش هزار في الكلام ده
لكنها صعدت و لم ترد عليه فلحق بها قبل ان تغلق باب و دلف قائلاً بتذمر : لا احنا متفقناش علي كده 
ردت و هي تأخذ وساده و غطاء و هي تعود اليه و تناولهم اياه قائله ببرود : مليش دعوه .....مش هتنام جمبي النهارده و ده عقابك و لو مش عاجبك هخرج انا 
ضيق عينيه و قال بتهديد خطير : أخر كلام 
أومأت برأسها مؤكده و هي تنظر اليه بأستهزاء و هي تكاد تموت و تضحك علي مظهره الغاضب كطفل صغير سينام بمفرده بعيداً عن أمه لكنها تحكمت في نفسها بقوه لكنها شهقت بذعر و هي تراه يندفع نحوها بعد ان القي الوساده و الغطاء أرضاً ثم حملها من خصرها للأعلي يلقيها علي كتفه فأخذت تصرخ ضاحكه و هي تضربه في ظهره لكنه ألقاها علي الفراش بقوه و أستلقي هو فوقها ينظر الي عينيها بغضب و قال بنبرة أمر ليست قابله للنقاش : انا هاخد لبسي و هنام جمبك بمزاجك او غصب عنك 
أبتسمت مذهوله و هي تكتشف انه غضب منها بالفعل لأنها فكرت ان تبعده عنها لليله واحده و هو يحل أزار المنامه بسرعه و غضب ثم هجم علي عنقها يقبلها بنهم جعلها تغمض عينيها مبتسمه بحنان و هي تلف ذراعيها حوله تحتضنه و هي تهمس في أذنه و تتعهدله بأنها لن تغضبه مجدداً 

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،___________________________________،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لمتابعة البارت الثامن والخمسون اضغط هنا


reaction:

تعليقات