القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عندما تتنفس الكتب الفصل السابع بقلم ندى محسن

 رواية عندما تتنفس الكتب الفصل السابع بقلم ندى محسن

رواية عندما تتنفس الكتب بقلم ندى محسن

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب
الحلقة 7
للكاتبة/ندى محسن عوض الله Noody

-ملكيش دعوة يا نسرين سبق وقولتلك واديني بعيدهالك ملكيش دعوة باللي بيحصل هنا 
تحدثت بهدوء غير ناظرة له 
-انت ملكش الحق تمد ايدك على ليلى دا مش بس ميحقلكش دا حرام 
ابتسم بتهكم
-اممم وانتي بقى اللي هتعرفيني الحلال من الحرام؟ طب انا متجوز ايه رأيك يا ترى دا حلال ولا حرام 
فتحت نسرين عيناها بذهول ونظرت لزينب الصامته لقد رأت عيناها تتلألأ بسبب تلك الدموع البغيضة التي باتت تكرهها نسرين كثيرآ ومن يحب ان يرى الدموع بأعين والدته؟.... 
تابع عادل وكأنه لا يرى ما يحدث من حوله كأنه اصبح بلا شعور 
-ايه يا نسرين حلال ولا حرام 
-حلال 
اتاه صوت خافت من خلف نسرين التفت له الجميع كان صوت ليلى نظرت ليلى لزينب على وجهها ابتسامة مبهمة اقتربت من زينب وامسكت بيدها 
-انتي احن ست في العالم بجد مبقولش كدا علشان انتي خالتي انتي فعلآ طيبة اوي اقولك حل؟ 
ابتسمت ليلى بخبث
-اهربي
نظرت لها زينب بذهول
- انتي.... اتجننتي... 
هزت ليلى رأسها بنفي 
-لا يا خالتو صدقيني كلنا هنبقى عارفين السبب بس المشكلة في الناس اللي زي جوزك مبيسبوش حد في حالهم 
اقترب عادل من ليلى يريد طردها 
-اطلعي برا ومشوفش وشك هنا تاني يا عاهرة يا بنت ال******
اغمضت نسرين عيناها بتقزز من ذلك اللفظ البذيء الذي قاله عادل للتو ولكنها اسرعت بالوقوف امام ليلى التي تحاول اخفاء خوفها وارتجافها بمهارة....
امسكت زينب بزراع عادل بقلق
-ممكن تهدى....عادل مينفعش كدا 
زفر بضيق ودلف الى غرفته بينما نسرين تنظر الى والدتها المتماسكة لطالما كانت والدتها حنونة رقيقة ولكنها تراها الأن قوية بالدرجة الذي تجعلها تبتسم وزوجها يخبرها بكل برود انه سيتزوج بل انه متزوج بأخرى!!
نظرت زينب لليلى 
-ليلى....
لم تسمع ليلى الشيئ الذي تقوله زينب اينكان واسرعت بفتح الباب والهرب من امامهم 
تجمعت الدموع بأعين نسرين واسرعت بضم والدتها 
-ماما....انا اسفة 
-على ايه يا نسرين حبيبتي انتي معملتيش حاجة علشان تتأسفي
-اسفة وخلاص...
انتهت نسرين من اخر جملة وهي تضم والدتها 
بينما ليلى تسير بسرعة تشعر بالتشتت قاطع شرودها وقوف فهد امامها لتبتسم رغمآ عنها 
-نعم
غمز فهد لها
-وحشتيني 
ضحكت بهدوء
-كذبك دا هيدخلك النار يا اخي بص انا مش فايقة والله ومش عايزة اضحك 
ابتسم بمغازلة 
-ولا انا فايق بقولك ايه متيجي نفوق بعض
نظرت له بمناغشة وهي غير واعية ما يقصده غير واعية لنواياه الغير سليمة 
-كان القرد نفع نفسه يا فهد 
رفع احدى حاجبيه وامسك بيدها 
-انا بتكلم بجد تعالي نقعد شوية سوا
اثارو انتباه بعض العيون حولهم لينظرو لهم بضجر واستحقار لوقوفها مع ذلك الشاب 
تحدثت بشرود
-صدقني محتاجة ابقى لوحدي
امسك بيدها بشكل اقوى
-وانا مش عيزاني ابقى معاكي ليه
تنهدت بحزن
-احنا صحاب وانت عارف اني مبخبيش حاجة عليك بس انا دلوقتي تعبانة 
سحبت يدها من بين يديه واسرعت بالرحيل بينما كاسر يقف بورشة الميكانيكة يراقب كل شيئ من بعيد....

كانت ناتاشا جالسة بغرفتها مع كاسر تنظر لصورته وهي تبكي
-زي مخلوك الوحش اللي بقيت عليه زي مقدرو يخلصوا عليك بمنتهى السهولة...انا مش مصدقة انت يا كاسر مبقتش موجود...انا مش مصدقة انا على طول بقول عليك انك اقوى منهم انت اقوى حد في العالم بس ازاي هما قدرو يعملوا كدا انا بكرههم وبكرهك انا بقيت بكرهك بكرهك
دلف راجو للغرفتها مبتسمآ
-يا حبيبتي فكي بقى 
تحدثت بغضب
-براااا اطلع برا 
ابتسم بتهكم وجلس امامها على السرير
-انتي بتبكي عليه؟اللي يشوفك كدا ميصدقش ابدآ انه بهدلك وخلاكي تجهضي لا وكمان سايبك غرقانة في دمك ومشي لولا يوسف كان زمانك ميتة لولا چو وبس
تحول بكائها الصامت الى انهيار
-اخررررس بقاااا انتو السبب انتو وبابا انتو السبب في كل حاجة انتو السبب في الإنسان اللي بقى عليه كاسر انتو السبب
ابتسم راجو ابتسامة تهكمية
-بتكذبي عليا ولا على نفسك دا كفاية اسمه كاسر من وهو طفل من وهو لسة في بطن امه والحياة دي مستنياه 
بكت ناتاشا بقوة ضاربه اخاها راجو بزراعه
-برااا انا مش عايزة اشوف وشك 
امسك بيدها
-متهدي هو انا اللي قتلته يا بت انتي اومال لو مكنتش لسة راجع كنتي عمالتي ايه 
كانت ناتاشا تبكي بألم 
-بكرهكوا انا بكرهكوا.....

كان رحيم ينظر لنسمة بإستغراب 
-مش عارف اشمعنا النهاردا مصممة تقعدي معايا 
تحدثت بهدوء 
-عادي بشوفك بتعمل ايه وبعدين عبدالله مش جاي الأسبوع دا مين هيبقى معاك لو احتجت حاجة
صمت وفي هذا الوقت دق الباب واسرعت نسمة بفتحه 
-مش فاهمه ازاي نسيت الباب مقفول 
وجدت امامها كريم الذي ابتسم لها لتبادله الأبتسامة ولكن سريعآ ما انتبهت لنفسها وابتعدت 
-اتفضلوا 
حرك محمد الكرسي الخاص بنغم للداخل بينما هي قلقة 
وقف رحيم بإبتسامه 
-اتفضلوا 
تحدث محمد برزانة 
-دكتور رحيم احنا سمعنا عن حضرتك كتير ودا خلانا ناخد القرار نجيب نغم اختي تتعالج عند حضرتك 
ابتسم رحيم بترحيب
-اتمنى اكون عند حسن ظنك بس احب اخد صورة واضحة عن حالتها 
هز محمد رأسه بإيجاب وجلس بينما نغم تنظر لرحيم بتركيز تحاول التذكر هل رأته من قبل؟ربما سمعت به رحيم هذا الأسم وهذه الهيئة ليست غريبة على ذاكرتها....
-نغم اختي اتعرضت لحادثة من سنة وكانت حالتها صعبة بس فاقت لا بتتكلم ولا بتتحرك الدكاترة قالوا نفسيآ ويمكن تتحسن بالعلاج الطبيعي 
كلمات محمد الملخصة جعلت نغم تتذكر تلك الحادثة المخيفة 
flash back
امسك كريم نغم بقوة وقام بصفعها 
-اخرسي فااااهمه 
بكت نغم بألم 
-انت ملكش دعوة بيا وبعدين انا غلطانة اني جيت معاك هنا وهقول لعمو انك عايزني اخد من ورا بابا فلوس واديهالك وكمان عايز تعمل حاجات مش كويسة بيها انا غلطانة اني وافقت اتخطبلك انا مكنتش عارفة انك بالشكل دا وانا...انا اللي كنت غبية وفرحت وقبلت بواحد زيك 
نظر لها كريم نظرات خبيثة
-حلو قوليله وانا بقى الحاجات اللي مش كويسة دي هتخليكي متعرفيش تقوليله حاجة 
نظرت له بدموع وغضب
-انت عايز تجيب حاجات حرام 
كريم ابتسم بإستفزاز
-لا وكمان بعمل حاجات حرام يا حلوة
اسرع بمسكها بقوة وقام بدفعها لتسقط على الكرسي متألمة 
-كريييييم بطل تمد ايدك عليا انا مسمحلكش بطل بقى انت بتوجعني
اسرع كريم بسحبها محاولآ تقبيلها لتصدم وتقف دافعة اياه وصارخة به
-انت اتجننت يا كريم
امسك كريم الزهرية وقام بضرب قدمها بقوة فتتألم وتسقط ارضآ تبكي 
-كريم انت بتعمل ايه ااااه انت عورتني
ابتسم بخبث واقترب يحاول تقبيلها ولكنها تدفعه بقوة غير قابلة الأستسلام وتركض بسرعة هاربة من امامه ليتبعها راكضآ بسرعة 
-نغغغغغم استني بقولك اقفي
نظرت خلفها وهي تركض بكل سرعتها ليصرخ بصدمه
-نغغغغغم حااااسبي
ولكن قد تأخر وقامت تلك السيارة بصدمها دافعة نغم على بعد امتار ......
back
كانت نغم متشنجة مغمضة عيناها لا احد يعلم ما بها وحده كريم يعرف كم يحب تلك الذكرى كادت ان تنقلب لكابوس ولكن الأمر لم يسوء فهي فقدت النطق والحركة اصبحت كالعرائس يحركها كيفما شاء اصبحت لعبته 
اصبح محمد يملس على شعرها
-نغم حبيبتي نغم مالك انتي كويسة 
نظرت له ونظرت لكريم بخوف وعيناها متلألأة بفعل الدموع 
ليتحدث كريم 
-الموضوع فعلآ في الغالب نفسي...
نظر رحيم لكريم 
-انت مين؟
تحدث كريم 
-ابن عمها وخطبها 
هز رحيم رأسه بإيجاب
-طيب لو سمحت اتفضل برا وانتي يا نسمة اطلعي عند ماما دلوقتي (نظر لمحمد)تقدر تستنى معاها هنا طبعآ
خرج كريم وتبعته نسمة واغلقت الباب من خلفها ليبتسم كريم 
-وحشتيني 
ابتسمت نسمة ولكن سريعآ ما تلاشت تلك الأبتسامة
-انت ايه اللي خلاك تقول انها خطيبتك
اقترب منها 
-يا حبيبتي من باب الزوق بنت عمي بردو واخوها معاها
تنهدت نسمة بضيق وشرود
-طيب...هي باين عليها شكلها طيب...
ابتسم كريم 
-مش اكتر منك 
ظهرت الأبتسامه على ثغرها لينظر كريم بجواره
-الأوضة دي فيها ايه ؟
نظرت نسمة للغرفة
-اه دي فاضية فيها سرير ومعدات تبع رحيم
ابتسم كريم
-طب متيجي نقعد فيها لحد مأخوكي يخلص علشان شكلنا ميبقاش وحش
نظرت له مستنكرة 
-لاطبعآ يا كريم مش هينفع
نظر لها بغضب
-انتي لسة مش واثقة فيا 
هزت رأسها نافية
-الموضوع مش كدا بس مينفعش
جلس على احدى كراسي الأنتظار
-طيب خليكي يا نسمة يلا اطلعي لأمك 
اقتربت تحاول التحدث لتخفيف من حدة مناقشته ليردف بحزم
-فووق اطلعي...
شعرت بالحزن لحديثه الغليظ وصعدت بينما اختفى ذلك الغضب المزيف ليحل محله الأبتسامة الخبيثة
-ارفعي ايدك
اردف رحيم لنغم فترفع يدها بينما محمد جالسآ على الكرسي ناظرآ لهم 
ابتسم رحيم
-كويس جدآ..ارفعي راسك 
رفعت رأسها لأعلى متعجبة 
فتبسم بمزاج 
-ايوا كدا خلي راسك مرفوعه دايمآ ارفعي رجلك بقى
نظرت له بتعجب ونظرت لمحمد الناظر له بعدم فهم لو كانت تستطيع الحركة فهل كانت ستأتي له؟
ابتسم رحيم وهو يلاحظ تغير ملامحها مما زادها براءة وارتدى القفازات حتى يتفادا ملامستها بقدر الإمكان 
امسك قدمها يحركها بهدوء
-حاسة بحاجة 
هزت رأسها نافية 
بينما هو تابع بتحريك قدمها وعمل بعض التمارين لها..... 


كانت زينب جالسة واضعة الطعام على الطاولة وناظرة لنسرين 
-يلا يا حبيبتي بالله عليكي كلي حاجة انتي مفطرتيش ولا كالتي حاجة 
نظرت نسرين لها 
-انتي كويسة.؟
هزت زينب رأسها بإيجاب وحنان
-ايوا انا كويسة..كلي بقى متتعبينيش
ضمتها نسرين وهي ترى ذلك الألم بعيناها حتى لو تظاهرت بغير هذا فهي تعرفها جيدآ 
دق الباب وفتحت نسرين لتجد عادل امامها ممسكة بيده احدى الفتايات كانت بنفس عمر نسرين تقريبآ اجل فكانت رشيقة وجميلة 
وقفت زينب وتعجبت
-اتفضل اتفضلي يا بنتي....
دلف عادل بهدوء وسمر مازالت ممسكه بزراعه ليزداد تعجب زينب
-مين دي يا عادل
لم ينظر لعيناها مباشرة 
-دي سمر....سمر السيد مراتي
فرغت نسرين شفتاها بصدمه بينما زينب قد فاض بها الكيل 
-انت..انت اتجننت.....انت اتجننت يا عادل 
زفرت سمر بحنق
-عادل انت مقولتلهومش هما مالهم في ايه...
تنهد عادل واقترب امام زينب 
-زينب انا قولتلك ان 
هاجمته زينب
-قولت ايه قولت ايه؟انت جايبها هنا ليه؟ودي مراتك؟دي قد بنتك دي من سن عيالك دي من سن بنتك يا عادل هو ايه جرا لعقلك فهمني
غضب عادل من حديثها
-زينب كلامك دا ملوش لازمة جايبها هنا علشان بيتي وسمر عندها 30 سنة 
نظرت له تهز رأسها نافية 
-واحدة عندها 30 سنة تتجوز واحد عمره قرب على 50 سنة ليه واوعى تقولي حب تبقى كذاب و
قاطعها بإنفعال
-زينب اسكتي
سقطت الدموع من عيناها بينما اقتربت نسرين بإرتجاف امام زينب وقامت بالوقوف خلفها تمسكت نسرين بوالدتها وكأنها تعطيها القوة 
-سمر هتكون في الأوضة التالتة اللي كان بيبات فيها حد لما بيجي وصدقوني انتو هتعرفو تتعاملو مع بعض 
شعرت زينب بالجدران تدور من حولها لم تتخيل انها ستواجه شيئ كهذا 
دلفت لغرفتها ومعها نسرين بينما عادل تنهد بحزن هو يعلم لم يمر هذا مرور الكرام ولكن هذا اصبح واقعآ عليهم التعايش معه 
امسكت زينب بحقيبة بلاستيكية وقامت بجمع بعض الملابس امسكت نسرين بيدها
-انتي هتروحي فين؟انتي اكيد يعني مش هتسيبيني مش كدا؟
نظرت لها زينب بدموع
-انا مش هقدر انا...
قاطعتها نسرين
-خديني معاكي انا مش هقعد معاهم بردو انا هاجي معاكي 
هزت زينب رأسها بنفي
-انتي هتتبهدلي يا نسرين انا هروح لخالك ويومين هكون لقيت حل وهو مش هيرضى انك تمشي يمكن هو كان صابر عليا علشانك انتي وبس
هزت نسرين رأسها بنفي 
-هاجي معاكي 
ذهبت نسرين الى غرفتها قامت بتبديل ملابسها وخرجت فتحت غرفة والدتها لتجد عادل يتحدث معها نظر لنسرين بغضب
-وانتي كمان على فين
-مع ماما 
اردفت لينظر لها عادل بحدة
-مفيش مرواح فاااهمه 
اعاد النظر لزينب ليتحدث بهدوء
-انتي ليه بتعملي كدا 
نظرت له زينب ما هذا البرود الذي يتحدث به ما تلك الامبالاة هل كانت بهذا الرخص دائمآ بعينيه 
-انا محتاجة ابعد يومين هروح لأخويا...
تنهد عادل بضيق
-زينب انا مش عايز اي اجتماعات عائلية انتي عارفة اني...
قاطعته وهي تبتلع تلك الأشواك بحلقها
-وليه دا كله...انت قولتلي وانا وافقت بس انا محتاجة اروح...
هز رأسه إيجابآ مقنعآ نفسه انها ستعود متقبلة هذا الوضع 
خرجت لتمسك نسرين بها وكأنها طفلة صغيرة تتركها والدتها بغابة مظلمة لم يكن وصف خوفها او ارتجافها مبالغة فمن يراها يقسم انها غريبة عن هذا العالم برحيل والدتها 
امسك عادل بيدها بإحكام بينما زينب رحلت بدموع والم لما حدث وتركها لنسرين...
نظرت نسرين لعادل بدموع 
-انا عايزة اروح معاها بالله عليك
ابتسم عادل بحنان 
-حبيبتي هي يومين وهترجع نسرين انا بحبك ومش هقدر استغنى عنك انتي بنتي الوحيدة 
اقترب يقبل جبينها فتبتعد نافرة منه اسرعت بالدخول لغرفتها وبتلقائية قامت بفتح النافذة وجدت نافذة ذلك الغريبة مغلقة كان التنفس صعب امسكت هاتفها تحاول الأتصال بليلى رفيقتها الوحيدة ولكنها لم تجيب جلست تبكي 
حاوطت سمر رقبة عادل بدلال 
-حبيبي متخافش كله هيتحسن مع الوقت 
هز عادل رأسه بإيجاب وابعد زراع سمر بحزم
-سمر طول محنا مش في اوضتنا مش عايز اي حركات من دي 
هزت راسها بإيجاب وابتسمت 
-طيب متيجي ندخل اوضتها 
امسكت بيده وكادت تدلف لغرفته مع زينب فيوقفها
-انتي رايحة فين
-هي مش مشيت؟انا عايزة الأوضة دي عايزة ابقى معاك فيها 
عادل غضب من حديثها 
-سمر اوضتك انا ورتهالك الأوضة دي ملكيش دعوة بيها 
هزت سمر رأسها بإيجاب وضيق
-طيب يا عادل طيب 

كانت زينب تبكي منذ وصولها لمنزل اخاها نادر وهو امسك بيدها بحنان
-حبيبتي في ايه ايه اللي حصل قوليلي انا اخوكي الصغير معقولة مش عايزة تتكلمي معايا؟
مسحت دماغها بألم
-اتجوز عليا يا نادر...عادل اتجوز عليا..ومش بس كدا جابها البيت جابها تسكن معايا وتشاركني فيه انا بحبه يا نادر بس اكتشفت فجأة ان عمره محبني....عمره محبني يا نادر...
انهارت بالبكاء وهو يضمها
-حبيبتي انا هتكلم معاه وهكلم عمامي كمان يقفوله ازاي يعني 
هزت رأسها بنفي
-لا يا نادر انا عايزة اهدى الأولى وافكر بعقل علشان مظلمش نسرين هي كمان حالتها صعبة وبقالها فترة مش متظبطة بقالها فترة تعبانة ومش عايزة اظلمها وهو مرضيش يجيبها معايا 
كان نادر يستمع لها ويضمها وهي اكملت
-انا قولت اجي عندك بس متقلقش...اول ممعاد جوازك يقرب انا همشي اروح لأختي سامية
نظر نادر لها بإستنكار
-انتي بتقولي يا زينب دا عيب عليكي دا بيتك دا بيت ابوكي يا زينب وانتي هنا صاحبة البيت قبل ايه حد 
ابتسمت زينب بحنان
-ربنا يخليك ليا يا حبيبي....

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

-انتي في حاجة مضيقاكي
نظرت نغم له فمنذ ان انتهى من علاجها جسديآ هذه المرة بدأ بالتحدث معاها وكأنه طبيب نفسي
-ها مردتيش انتي في حاجة مخوفاكي او موتراكي؟
نظرت نغم لكريم الذي دلف منذ دقائق ربما لن يستطع رحيم او حتى محمد فهمها ويبدأ كريم وقتها بتنفيذ تهديداته فهو شخص غير متزن ماذا لو قام بإيذاء اخاها او احد من افراد عائلتها لا احد يعلم الى اين توصله حقارته؟
تابع رحيم
-بصيلي
نظرت نغم له واشارت بلا ولكن نظراتها كانت تقول عكس هذا لا يعلم لماذا هو منشغل بتحليل نظراتها ولكنه شعر انها تستغيث به؟استفاق من شروده على صوت محمد 
-خلاص كدا؟
هز رحيم رأسه بإيجاب 
-معادنا يوم التلات 
-ان شاء الله 
اردف محمد بينما كريم لاحظ نظرات رحيم لنغم لم يستطع تفسيرها ولكنه اصبح غير مرتاح...وعندما كانوا في طريقهم الى البيت ومحمد يدفع كرسي نغم امامه تحدث كريم
-انا مش مرتاح للدكتور دا 
اغمضت نغم عيناها بضيق فهي تعلم ان كريم لا يعترض على شيئ إلا وكان جيدآ
-ليه يا كريم؟دا محترم جدا وباين عليه شاطر مش هو دا كان اختيارك؟
اردف محمد متعجبآ بينما كريم نظر له بقوة
-مش مرتاح حاسس نيته مش كويسة ونظراته...
تعجب محمد ونظر له كيف رأى كل هذا وهو لم يجلس معهم سوا دقيقتان!....ولكنه صمت وفسر كلمات كريم غيرة على نغم......

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

كانت نسرين تبكي بغرفتها وهي مازالت بملابسها وحجابها الرقيق المبتل بفعل دموعها فتحت الباب وخرجت لم تجد احد اسرعت بتفتح الباب ولكن عادل خرج سريعآ من غرفته عندما سمع صوت باب غرفتها وقام بسحبها وغلق الباب بعنف
-انتي اتجننتي رايحة فين ومن غير اذني 
ابتعدت نسرين من امامه بدموع نظر لها بحزن
-نسرين انا عايز اتكلم معاكي حبيبتي احنا لازم نتكلم انا مغلطتش علشان الاقي منك النفور والكره دا نسرين انا ابوكي و...
لم تنتظر نسرين ان يكمل دلفت الى غرفتها واغلقت الباب من خلفها والتفتت تستند عليه لتتقابل عيناها الباكية مع عيون ذلك الكاسر الباردة
ارتبكت وارتجف جسدها بينما هو نظر لها بذهول
-انا عمري مشوفت كدا او يمكن شوفت مش عارف بس اكيد مفيش كدا 
لم تفهم مقصده وشعرت بالأحراج اسرعت بالأقتراب لتغلق النافذة فيقاطعها صوته الغليظ
-انتي اكتر واحدة نكدية في العالم شهادة تتقال للحق يعني 
نظرت له بغضب من اعماق قلبها وقالت بصوت عكس رقتها المعتادة
-انت متعرفش اللي انا حاسة بيه فبلاش تتكلم فاهم مش من حقك اصلآ تتكلم 
اغلقت النافذة بوجهه بمجرد انتهائها من الحديث لينظر للنافذة بذهول .. ما المهم الذي يجعلها تبكي بهذه الطريقة وبهذا الألم تسائل ما الشيئ عظيم الألم الذي يجعل عيناها تزرف كل هذه الدموع لكنه لم يجد وكأن دموعها كانت اغلى من اي شيئ!!!
فتحت سمر نافذتها المجاورة لنسرين بغضب من عادل وتأثره بتلك المدللة نسرين ولكن ما ان وقعت عيناها على ذلك الشاب مفتول العضلات كثيف الشعر اخضر العيون يحتسي قهوته الداكنه مظهرآ وشم جسده فتحت فمها بذهول ليلاحظها كاسر بطرف عينه نظر لها هل من الممكن ان تكون اخت تلك الفتاة الكئيبة التي اعتاد عليها ولكنها لا تشبهها بأي شكل لا رشدي قال انها الأبنة الوحيدة لم يهتم ودلف الى الداخل ليجد فهد داخل للشقة ضاحكآ كعادته 
-انت كنت في البلكونه ولا اي يا نمس انت واقف للمزة 
تنهد كاسر بخيبة امل
-اسكت الأحسن تسكت هو انا فاضي اصلآ 
-لسة مفتكرتش حاجة 
اردف فهد ليجلس كاسر بتريس واضعآ يده خلف رقبته يقوم بتدليكها بخفه
-والهي مش عايز افتكر كل حاجة افتكرها بتبقى العن من اللي قبلها ببقى كأني في كابوس صويت وضرب وكسر وتهجم والله مش عارف دا فيلم رعب انا اتفرجت عليه قبل الحادثة ولا ايه مش معقولة يعني حياتي هتبقى كدا مفيش حياة كدا اصلآ بالمنظر اللي بفتكره وبشوفه ساعات 
-هو انت اصلآ شكلك مش مريح وايه كمية الوشم دي يا ابني ايه دا لتكون هندوسي بتعبد البقر
نظر له كاسر ببرود
-تصدق ممكن منا بردو كنت بشبه عليك ودخلت قلبي بسرعة
نظر فهد له وعض على شفتاه السفلى ضاحكآ
-ماشي يا يامن مقبولة منك......كلمت واحد صح على توكتوك بس اول متجيبوا لازم ناخد لفة بيه الأول
نظر له كاسر متعجبآ
-لفة؟ تصدق انك تافهه 

نظر يوسف لصورة كاسر بيده والدموع تتساقط من عينيه بغضب 
-انا بدور عليك ومكلف فريق بحث عنك لازم تظهر انت اكيد كويس يا كاسر انا مستحيل اصدق انك انتهيت من حياتي دا مستحيل اصلآ وحياتك وحيات اهلي كلهم من هنا لحد ميعوزو يعلنوا وفاتك لو مظهرتش هقتلهم واحد واحد من اول لويس وابنه لحد اقل فرد في عصابتهم....
نظر لقصر العميري بقسوة 
-من مصلحتكوا انه يظهر....بس ازاي!

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

ابتسم سالم بحنان
-يعني كان كويس؟
هزت نغم رأسها بإيجاب وهي مبتسمة 
بينما كريم ينظر لها بغضب ونور تتابعه وبينما هي تسير بكوب الشاي الساخن الخاص به تظاهرت التعصر وقامت بسكبه عليه لينتفض واقفآ في مكانه 
-انتي اتجننتيييييييييييي اااااااه
وضعت نور يدها على شفتاها متظاهرة الصدمه
-ايه دا هو اتدلق عليك معلش يا كريم مكنتش اقصد 
نظر لها كريم لتبتسم بسخرية جعلته يكشف ملعوبها بينما سالم اقترب من كريم بضيق
-مش تحاسبي محمد خده خليه يغير هدومه.....
ذهب كريم مع محمد وهو يرمق نور بنظرات غضب وتوعد من حروق صدره...بينما نور ابتسمت بنصر واشارت له بيدها 

تجلس ريم على المكتب امام رحيم بينما هو لا ينظر لها ومشغول بهاتفه هبطت ريم واقتربت من خلفه وقامت بضمه لينتبه لها 
-ريم....
همست ريم وهي تلثم عنقه
-بحبك 
غضب ووقف بضيق
-انتي بتعملي ايه 
اقتربت حاوطت رقبته بزراعيها
-بحبك انا بحبك اوي يا رحيم 
ابعدها رحيم عنه 
-ريم احنا لسة حتى متخطبناش اللي بينما مجرد كلام دا مش من حقي ولا من حقك يا ريم 
نظرت له بضيق
-مش من حقك انت ناسي اللي حصل بينا وقتها كان من حقك يا رحيم؟
ظهر الحزن على وجهه بينما هي تمالكت وجهها وظلت محتفظة بالغضب المزيف
-متتكلم يا رحيم يوم متخطيت حدودك معايا و
قاطعها رحيم
-مكنتش واعي وبحاول اصلح اللي حصل واتمنى وبدعي ربنا يسامحني 
نظرت له بغضب وخرجت من عيادته متجهه لمنزلها لتقف امامها سيارة فتشهق بفزع 
-مش تحاسب يا متخلف 
نزل من سيارته بإبتسامه متلاعبة لتتهجم ملامحها وتبتعد خطوتين للخلف بعدم تصديق
-جمال.....

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

كانت زينب تحدث نسرين وكلاهما يبكيان 
-نسرين حبيبتي علشان خاطري بطلي بقى والهي هجيلك يا روحي 
كانت نسرين تجفف دموعها غير قادرة على الكلام 
وقفت زينب
-خلاص يا نسرين انا جاية ومش همشي غير بيكي
تحدثت نسرين ببكاء
-هو مش هيرضى بالذات دلوقتي وانتي هتتعبي هنا يا ماما مش صح تيجي
زفرت زينب وهي تشعر بالألم مما فعله عادل والم فراق ابنتها الوحيدة 
-اعمل ايه بس وخالك عايز يطلقني...بس هو مغلطش يا نسرين هو اتجوز هو مغلطش هو نفسه يخلف تاني نفسه في ولد يشيل اسمه ودا ميخلهوش ابدآ مذنب
تلك الكلمات التي تحدثت زينب بها جعلت نسرين تحترق ويتهجم وجهها غضبآ
-انا هحاول اجيلك يا ماما
اسرعت بالحديث مع والدتها واغلقت كم تكره طيبة والدتها الزائدة هي تنفر من تصرف والدها وكيف يخبرهم بزواجه ولم تمضي ليلة ليأتي بتلك الفتاة الغير مريحة ....
خرجت من الغرفة لتجدهم يأكلون بعد ان يأس عادل ان تفتح له الباب ابتسم عادل
-حبيبتي....تعالي كلي...
تحدثت نسرين دون النظر له
-انا عايزة انزل....
-تنزلي؟فين؟
-هروح لليلى
وقف بغضب واقترب حتى اصبح امامها 
-ليلى؟انتي فكرك هوافق تروح عند البت دي دي مش بس قذرة دي كمان 
تحدثت مقاطعة اياه وكأنها لم تسمع ما قاله
-هروح لليلى
زفر غاضبآ
-نسرييييين بلاش الأسلوب دا معايا انا لحد دلوقتي حلو معاكي وبتمالك نفسي
اقتربت سمر واضعة يدها على كتف عادل بتدلل مقصود 
-حبيبتي سيبها هي محتاجة تريح اعصابها ووجودها مع بنت خالتها هيريحها اكتر مش قولتلي بردو ان ليلى البيئة دي بنت خالتها؟
نظرت لها نسرين شعرت بالتقذذ من طريقة حديثها ومن نظراتها التي تشبه الحية بدرجه كبيرة عيناها الخضراء لا تزيدها جمالآ حدقة عيناها تشبه عينان الحية حقآ لم تبالغ نسرين بوصفها.....
امسك عادل بيد نسرين لتفلتها بنفور جعله يشتعل غضبآ هي اغلى شيئ بحياته هي المفضله لديه فكيف تواجه حنانه وحبه بهذا الجمود الم تفكر به الم تفكر انه يحتاج لمن تفهمه عكس والدتها المنشغله بها وبالمنزل ولم تتفرغ حتى لسؤاله عن احواله فجأة اصبح ذلك السيئ بنظراتهم
-هروح لليلى
امسك بحقيبتها وقام بتفريغها من المال حتى اخذ هاتفها 
-روحي يا نسرين بس قسمآ بربي لو اتأخرتي ولا روحتي لخالك هتشوفي مني وش تاني 
فتحت الباب واسرعت بالهبوط لتجد من سحبها شهقت بفزع وقامت بدفعه بقوة 
-انت اتجننت 
ابتسم رشدي بحنان
-وحشتيني بابا خلاص هيجي النهاردا يقابل باباكي انا اسف انا بس هسعدك وبس 
نظرت له نسرين بعيناه دامعتان 
-لا...مش موافقة مش هتجوزك...ولا عايزة اتجوزك مش هوافق
هبطت مسرعة حتى خرجت من البيت وسارت بسرعه لعند بيت ليلى صعدت ودقت الباب بقوة وكأن احدهم يطاردها 
فتحت ليلى 
-ايه الخبط دا.....نسرين؟
دلفت نسرين وجلست على اقرب كرسي اقتربت ليلى منها 
-ايه يا بت مالك 
اغمضت نسرين عيناها بضيق
-جابها جاب مراته للبيت وماما سابت البيت كنت عايزة اروح معاها مرضيش ومكنش واثق فيا افتكر اني ههرب اروحلها خد مني كل حاجة قولتله اني جاية عندك ووافق بسبب كلام مراته 
نظرت لها ليلى قليلآ نظراتها لم تكن مريحة كل ما يشغل بالها كلمات عادل المهينة التي تجعلها تكره كل من حوله...
-اهدي يا نسرين هعملك اي عصير يهدي اعصابك...
دلفت للمطبخ واخرجت من اسفل الرخام شريط من الحبوب بأيد مرتعشة وقامت بوضعها بكوب نسرين ومن ثم قامت بوضع العصير......
قدمته لنسرين فلقد تمكن العطش منها وقامت بأرتشافه كله وليلى تراقبها بقلق 
بعد دقيقتان وقفت نسرين 
-انا همشي....
امسكت ليلى بها
-على فين بس استني
بالكاد تستطيع نسرين فتح عيناها
-عايزة انام....دايخة اوي يا ليلى....هكلمك بعدين...
ابتسمت ليلى ونسرين تسير امسكت بليلى فجأة 
-ليلى هقع اسنديني...مش عارفة مالي معلش اسنديني.... مالي...مش...قادرة....الحقيني..ليل......
لم تستطع الحديث وسقطت على ليلى فاقدة للوعي بينما الأخرى قامت بمساندتها حتى وصلت للسرير وقامت بدفعها خرجت من الغرفة وتحدثت مع فهد قالت له ما حدث
رفع فهد حاجبه بتعجب
-مش فاهم ليه عملتي كدا بردو هتستفيدي ايه من تخديرها علشان ترديله الإهانة واللي بيعمله معاكي!
تحدثت بخوف
-انا مش عارفة...انا عايزاه يندم عايزاه يحس ان بنته مش احسن مني مش هقتلها اكيد...بس...انت ممكن تيجي....
فهم فهد ما تفكر به تلك الماكرة ابتسم بتسليه وقام بالغمز لكاسر
-وماله ومعايا ضيف كمان
نظر له كاسر بعدم فهم بينما فهد اغلق الخط مع ليلى
-تعالى معايا بقى يا سيدي هسهرك سهرة تعيش تحلف وتتحالف بيها 
تعجب كاسر ولكن مع اصرار فهد وافق فذهب معه 
فتحت ليلى الباب ونظرت لكاسر بقلق واعادت النظر لفهم فأبتسم
-متقلقيش انا جايبه بس يفك عن نفسه 
دلف وسحب كاسر المتعجب
ابتسم فهد ناظرآ لليلى
-هي فين يا قمر
اشارت ليلى على احدى الغرف بإرتجاف
-جوا......هنا...
اتسعت ابتسامه فهد
-خليكي هنا بقى يا ريت تعمليلنا حاجة نشربها ولا عشا ولا اي حاجة
وقف كاسر امامه 
-يا بني ادم انت متفهمني في ايه 
سحبه فهد للغرفه واغلق الباب وابتسم موجهآ يده ناحية السرير نظر كاسر بصدمه اقترب وقف امامها وهي نائمة هذه هي نسرين...مستحيل
اقترب فهد نازعآ التيشيرت الذي يرتديه وقام بإلقائه على الأرض قام بمحاوطتها وهو يحاول نزع حجابها ليدفعه كاسر بصدمه
-انت بتعمل ايه؟وهي ازاي مش حاسة بدا في ايه انتو عاملين فيها ايه؟؟هي مالها؟؟؟
زفر فهد
-يا سيدي منا قولتلك على اللي فيها اتلاقيها بتمثل انها نايمة دي بنت خالتها هي اللي معرفاني 
قام كاسر بتحريك كتفها 
-انتي فوقي...انتي سمعاني نسرين فوقي انتي حاسة بأيه؟؟
ضحك فهد 
-يا عم في ايه بقولك ايه لو مش عايزها فأنا هتجنن عليها اتهوى بقى
قطع فهد ازرار فستانها بقوة ليزفر بضيق
-انا بكره الحجاب واللبس دا بجد تحت الفستان ولابسه بكم 
فتحت نسرين عيناها بتثاقل ارتعبت من رؤيتها لفهد المبتسم ويقترب منها ابعدته بضعف
-ا..بعد...انت..بت..عمل ايه....ب..با..با
وضع يده على شفتاها 
-شششش نامي انتي بتحلمي نامي يلا غمضي عينك هتصحي مش هيبقى في حاجة غمضي يلا
نظر لكاسر المصدوم ورأسه تؤلمه اصبح الألم غير محتمل وهو يكاد يفقد وعيه ومشاهد كثيرة يتم عرضها امام عينه....
-متيجي يبني ولا انت لمؤاخدة مش راجل!!......

لمتابعة البارت السابع إضغط هنا

نووووودي


reaction:

تعليقات