القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عوض إيريم #البارت الثاني#بقلم هند حارس

 رواية عوض إيريم #البارت الثاني#بقلم هند حارس 

رواية عوض إيريم #البارت الثاني


البارت التاني 
فاقت من إغمائها ثم التفتت حولها فوجدت روان بجوارها ممسكه بمصحفها وتقرأ قرأن وتبكي حتي تفيق 
إيريم بعدما تذكرت ما حدث كملت بضحك :فين سالي قوليلها إن هزارها تقيل علي فكره وانا مخصماها 
روان بدموع :خلاص يا إيريم سالي ماتت وسابتنا
إيريم وهي تهز رأسها:لا دا مقلب وهثبتلك دا سالي مش بتحبني أسمع أغاني عشان بتقول حرام وقالتلي لو سمعتك بتسمعي اغاني هتلاقيني قدامك وبزعقلك ايوه هي عامله مقلب استني هاتي التليفون دا ثم أخذت منها التليفون وقامت بتشغيل اغنيه وأخذت تغني بصوت عالي وسط حزن روان ودموعها علي ما وصل إليه حالهم وهي تحاول أن توقفها 
إيريم وهي تغني:عافيَة ذوق طول مَا أَنا صاحبِة حقوق
مش هـبَان مكسُورة ولا هبَان يوم ضعيفة
عافيَة ذوق شايفة إِني مكانِي فـوق
واللي عاشت ملكة مِش هَتعيش وَصِيفة
ثم أكملت:فين سالي هي مجتش ليه هي خلفت وعدها ليه صح هي قالتلي مش هسيبك غير وأنتي مختمره زي انا وروان اكيد هتيجي روحي ناديها ياروان قوليلها إن إيريم بتغني خليها تيجي تزعقلي ثم أكملت غناء مش هحايل قلب شايفَاه مش عايِزني
مش هخلِّي دموعي تنزِل غِـير بِإِذنِي
مش هَعِيش غِير ليَّ بس مش هـيسكت ليَّ حـس
مش هَبطل ضحك حـتَّى في عـز حـزنِي
ثم أنهارت من البكاء عندما فاقت من صدمتها وإن سالي قد غادرتهم بلا عوده وأثناء إنهيارها تفاجأت بأحد يدخل الغرفه ثم قامت بإمساكها من يديها وضربتها قلم علي وجهها 
إيريم بصدمه نظرت لها:طنط (والدة سالي)
والدة سالي وقد حكت لها روان ما حدث :ايوه انا بقا دا اللي وصتك عليه سالي قبل ما تموت بقي ابسط حاجه طلبتها منك مش عارفه تنفذيها تفتكري سالي هتبقي مبسوطه في مكانها دلوقتي لو شافت حالتك دي 
إيريم بدموع:حضرتك اللي بتقولي كدا 
والدة سالي :ايوه لما الاقي الكل في صدمه وبدل ما يدعو لها عشان هي دلوقتي بتتحاسب ومحتاجه دعائنا قاعدين مصدومين 
إيريم بدموع:قبل ما تموت كانت بتقولي ..

Flash back
سالي بصوت متقطع:اسمعي ني إيري م انا م ش زعلانه لو مت دلو قوتي لأ ني عم لت الح اجه اللي ترض ي ربنا بس أنا زعلانه عش انك كن ت عا وزا كي تتغير ي عشان برحمة ر بنا وكر مه نتقا بل في الجنه كح كح وعاوز اكي تدع يلي
كت ير وغير ي من نفسك عش ان وكملت بإبتسامه مح دش ع ارف هي قابل ربنا امتي وقولي لماما إن الجواز مش نفع ني في حاجه ودلوق تي هقا بل ربنا وانا مر ت احه ثم نظرت لروان التي كانت تنظر لهم بدموع خل ي با لك من إيري م يا روا ن هي هبله بس قلبها أبيض أش هد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسو ل الله

Back
فاقت من شرودها علي إحتضان والدة سالي لها فهي تعرف كم كانت سالي تحب إيريم وروان وتعتبرهم إخوتها وليس مجرد أصدقاء 
والدة إيريم وهي تحتضنها بدموع هي الاخري علي ابنتها وروح عائلتها:هششش خلاص أهدي سالي في مكان أحسن دلوقتي ومحتاجه دعائنا يلا قومي عشان تروحي انتي بقالك ١٥ ساعه مغمي عليكي ومعرفنيش نوصل لحد من عيلتك لأن تليفونك تقريباً وقع منك 
إيريم وهي تهز دماغها بمعني لا:مش هقدر اروح واسيبكم لوحدكم انا هاجي مع حضرتك 
والدة سالي بحنان فإيريم تشبه سالي في طريقتها ولكن ليس في تدينها ولبسها:لا ياحبيبتي روحي البيت طمني أهلك أكيد قلقانين عليكي وتعالي بكرا الصبح 
إيريم بطاعه:حاضر 
ثم ودعت والدة سالي علي وعد بلقائها غدا وقامت روان بإيصالها رغم حزنها علي صديقتها إلا أنها لم تعد الحزن يتغلب عليها حتي تظل بجوار صديقتها الأخري التي إنهارت ولم تتحمل اوصلتها إلي منزلها ثم غادرت إلي منزلها 
إيريم رنت جرس الفيلا الخاصه بها ثم أنتظرت أن يفتحوا لها ولم تنتظر أكثر من خمس ثوان حتي فتح الباب بقوه وكان أبيها وأمها وأخيها ينظرون لها بغضب سرعان ما تحولت نظراتهم الي قلق حينما رأوا احمرار عينيها واصفرار وجهها 
والد إيريم بخضه:مالك يابنتي في اي 
فريده والدتها:اي اللي حصل اي اللي عمل فيكي كدا 
إيريم لم تتحمل وارتمت في حضن أبيها واجهشت في البكاء
أخيها معتز بقلق علي أخته الصغيره:إيري مالك ياقلبي اي اللي حصلك متوجعيش قلبنا عليكي 
إيريم بعد أن دخلت وهدأت قليلاً:انهارده .......وحكت لهم ما حدث وما قالته سالي لها قبل أن تموت 
فريده بدموع لاول مره تراها إيريم:إن لله وإن إليه راجعون الله يرحمها كانت دايما تهزر معايا لما تشوفني وتقولي يا ام إيريم كنت بتعصب عليها بس كنت بحبها وبحب اليوم اللي بتيجي فيه كانت بتخلي البيت فيه فرحه 
والد إيريم بدموع هو الآخر وبسمه:كانت بتقولي أن اصغر من سني وتقولي انت زي بابا بس اول مره اشوف اب بالحلاوه دي 

أما معتز كان في عالم آخر فمن عشقها منذ أن رأها أول مره ووعد نفسه أن يتقدم لها عندما تحين الفرصه ذهبت وتركته دون أن يراها لاخر مره تركهم يتحدثون وذهب في صمت إلي غرفته وعندما دخل إليها أغلقها وذهب الي ركن في الغرفه وجلس وبكي كم لم يبكي من قبل بكي كطفل صغير تركه والديه 
معتز بدموع:ليه يا سالي سبتيني ليه سبتيني قبل حتي ما اقولك إني بحبك سبتيني من قبل ما اقولك إني أشتغلت من بابا عشان أعتمد علي نفسي وابدأ حياتي معاكي دا انا بطلت سهر من ساعة ما شوفتك بطلت أكلم بنات عشان ربنا يحميكي ليا 

عند إيريم عندما لاحظت عدم وجود أخيها علمت بإنهياره فهي تعلم مدي حبه لسالي الذي بدأ عندما رأها أول مره في المدرسه الثانويه مع أخته ثم بدأ عشقه لها يزيد عندما كان يريد تعاملها معه بحدود لم تتجاوز السلام وهزارها مع عائلته في عدم وجوده كأنها عائلتها ولكنها لم تلاحظ مراقبته لها تركت إيريم والديها ثم ذهبت إلي غرفته وقامت بالطرق علي الباب وأنتظرت أن يفتح لها أنتظرت خمسة دقائق ثم فتح الباب ورجع الي الداخل

إيريم بعد أن دخلت وأغلقت الباب خلفها :معتز أنت كويس 
معتز بحزن ودموع لم يتحكم بها:سابتني يإيريم سابتني حتي من قبل ما تعرف إني بحبها سابتني من قبل ما تشوف الخاتم اللي كنت هخطبها بيه اللي عملته مخصوص عشانها

إيريم بدموع حزن علي صديقتها وعلي أخيها الذي لم يهنئ بحبه مع من خطفت قلبه:كفايه يا معتز متوجعش قلبي أكتر لو بتحبها أدعيلها هي دلوقتي بتتحاسب ومحتاجه دعائنا طنط قالتلي كدا لازم نساعدها

معتز وهو يمسح دموعه بقوه:ايوه أنتي عندك حق هي محتاجه دعواتنا ونطلع عشانها صدقه كتير انا هنزل بكرا واطلع عليها صدقه كتير يمكن مش لحقت أعبرلها عن حبي بس دي اقل حاجه ممكن أقدمها ل الانسانه الوحيده اللي حبتها وخلتني أقرب من ربنا 

إيريم بدموع حزن علي صديقتها وفخر بحب أخيها لصديقتها:يلا ياحبيبي روح 

بعد أن انتهت من حديثها مع أخيها ذهبت لغرفتها وصلت الفروض التي فاتتها ثم تسطحت علي سريرها وذهبت في نوم عميق من كثرة تعبها وحزنها ولم يذهب من بالها كلام صديقتها الآخير قبل أن تموت وأخذت تفكر جدياً في تغير نفسها قبل أن يفوت الأوان وتموت مثل صديقتها ولكن الفرق أن صديقتها ماتت وهي راضيه لربها أما هي لم تفعل شئ أو تتقدم خطوه واحده 

في صباح اليوم التالي قامت إيريم من نومها ثم ذهبت إلي الحمام حتي تغسل وجهها ثم خرجت وذهبت إلي دولابها تنتقي بعض الملابس حتي تخرج بها وضعت يديها علي بنطلون أسود وتيشرت ولكن وقفت ثواني تراجع نفسها وكلام صديقتها الآخير يتردد في عقلها فرجعت عما كانت سوف ترتديه وأختارت فستان أسود بسيط وحجاب أسود وبندانه بيضاء فكانت جميله برغم بساطة اللبس ثم نزلت فوجدت أبيها وأمها بإنتظارها فبرغم إنهم لم يقابلوا والدي سالي الا انهم يحترمونهم لتربيتهم لسالي
إيريم:رايحين فين 
والد إيريم:هنروح معاكي يابنت دا واجب لازم نعملها
إيريم بإبتسامه حزينه بعض الشيئ:تمام يلا بينا 
ذهبوا جميعاً في عربية والد إيريم ووصلوا بعد نصف ساعه الي منزل سالي فذهب والد إيريم إلي مكان الرجال وذهبت إيريم ووالدتها إلي مكان تجمع النساء 
وعندما رأت والدة سالي إيريم قامت بإحتضانها فهي تذكرها بإبنتها كثيراً
إيريم:عامله اي ياطنط 
والدة سالي:بخير يابنتي انتي عامله اي وصحتك أخبارها اي 
إيريم:الحمدالله ياطنط أخبار كويسه هي روان لسه مجتش 
والدة سالي:لا هي في المطبخ جات من الصبح بدري وأصرت إنها تساعد معايا 
إيريم:طب انا ندخل أساعدها وحضرتك اقعدي مع ماما عاوزه تسلم علي حضرتك 
والدة سالي :متتعبيش نفسك ياحبيبتي اقعدي انتي 
إيريم:مفيش تعب ولا حاجه ياطنط حضرتك فين المطبخ بس 
شرحت إليها والدة سالي مكان المطبخ وذهبت هي إليه وتركت والدتها مع والدة سالي 
وعندما دخلت وجدت روان وبعض البنات الذين يساعدونها 
إيريم:عامله اي ياروان 
روان:إيريم حمدالله انتي عامله اي 
إيريم:بخير الحمدالله
روان: الحمدالله اي اللي جابك هنا وانتي تعبانه 
إيريم بإبتسامه بالكاد تري:انا كويسه الحمدالله انا جيت أساعدك انا عارفه إنك تعبانه من امبارح بس حاولتي تتامسكي عشانا 
روان بدموع:اعمل اي يا إيريم المنظ كان صعب يلا هي دلوقتي في مكان أحسن بس سابتنا 
إيريم ولم تتحمل هي الأخري:روان عاوزاكي تكلميني عن الخمار 
روان بصدمه:..........
لمتابعة البارت الثالث إضغط هنا




reaction:

تعليقات