القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عندما تتنفس الكتب الفصل الثامن بقلم ندى محسن

 رواية عندما تتنفس الكتب الفصل الثامن بقلم ندى محسن

رواية عندما تتنفس الكتب الفصل الثامن

رواية_عندما_تتنفس_الكتب..
الحلقة 8
للكاتبة/ندى محسن عوض اللهNoody

ضحك عبد الرحمن
-لا والله 
زفر محمد بضيق
-اه والله ووطي صوتك علشان منتفضحش وبطل ضحك
-يا حبيبي ابطل ضحك ايه بس شوفت واحدة مكملتش دقيقة وبتقولي اعجبت بيها؟ وبعدين شكلها ايه نسمة اخت الدكتور دي اوعى تكون طلبتها من اخوها كمان
تنهد محمد بضيق
-امممم ايوا انجذبتلها وغلطان اني بتكلم معاك 
اردف محمد وهو يخرج من الغرفة ليضحك عبد الرحمن 
-خد هنا يله استنى بس يا ميدو 
لم يرد محمد وذهب ليتفقد نغم بينما نور على وجهها تعلوا ابتسامه مرحة ابتسامه منتصرة على ذلك اللعوب كريم... 

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

حاولت نسرين الجلوس وعيناها الدامعه بعين كاسر ذات النظرات الغامضة
-ابعدو.... ليلى... بابا.... تعالوا..... ب.. بابا
شعرت انها تغيب عن العالم وهذا ما جعلها تبكي بصوت ضعيف وعيناها بعين كاسر
-ابعد... ابعده..... عني... خليه...يبعد....
سحبها فهد بقوة اجلسها على السرير وقام بدفعها على الأرض قاصدآ ان تفقد الوعي بينما رأس كاسر اصبحت تدور بألم وهو يتذكر
Flash back
-ابعدووووو ابعدو عني بالله عليك خليهم يبعدو خليهم يسيبوني انا معملتش حاجة انا نفذت كل اوامرك نفذت كل اوامرك والهي يا كاسر بالله عليك دا مش ذنبي دا مش ذنبي معملتش حاجة بلاش تكسرني بالطريقة دي انا مش عايزة اموت ابني ملوش غيري خليهم يسيبوني
ابتسم كاسر بتسليه 
-خلاص يا شباب بلاش القتل فكوها واستمتعوا بوقتكوا مش وحشة بردو باي يا مدام دينا
قام بالغمز لهم خارجآ وتاركآ تلك السيدة منهارة وتدعي ان ينتقم الله منه اشد انتقام 
back
فهد يحاول الأقتراب من نسرين التي تقاومه بينما هو قام بضربها مجددآ
-مش عايز اموتك اتهدي بقى بطلي تعبتيني يا شيخة ايه انتي مش المفروض متنيلة متخدرة
نظرت له نسرين وهي تبكي بألم
-لا....اب..عد..
سحبها بقوة من ملابسها وقام بدفعها وصدمها بالأرض وهي تغيب عن الوعي من جديد اقترب لتقبيلها ولكن كاسر دفعه بقوة بعيدآ عنها وهز راسه بنفي كان مصدومآ يرتجف انفاسه ثقيله ليشعر فهد بالقلق
-يامن مالك؟
نظر له كاسر
-ابعد عنها يا فهد بلاش.....ابعد عنها...اااه....
قلق فهد عليه وهو متعجب ما الذي حدث له ارتدى التيشيرت
-طيب اهدى وخد نفسك اهدى مالك ايه اللي حصلك؟
خرجوا من الغرفة وكاسر قام بمسك زراعها بقوه مهددآ 
-فوقيها وخليها تمشي فاااااهمه لو حصلها حاجة هقتلك لو اتأذت انا هخلص عليكي فاااااااااهمه 
ارتجفت ليلى مبتعده عنه 
-ابعد ايدك انت...ازاي تتجرأ....
نظر لها كاسر بغضب ودفعها بقوة قامت بمسك يدها بالم شعرت انه كاد ان يكسرها بينما نظر لها فهد بضيق
-منوم ايه اللي مديهولها دا مين الفاشل اللي ضحك عليكي وادهولك 
دفعه كاسر هو الأخر للخارج بينما تساقطت دموع ليلى بخوف دلفت للغرفه وجدت نسرين نائمه بالأرض ملابسها وحجابها بحاله فوضة قامت بمساعدتها حتى وصلت على الكرسي الذي كانت تجلس عليه واتت بخيط وابرة مسرعه بتخيط ازرار فستانها الذي قام فهد بإنتزاعها وهندمتها اتت بالنشادر وهي تحاول افاقتها ولكنها لم تنجح اتت بالماء وظلت تحاول حتى ان نجحت ولكن مازال مفعول هذا المنوم ضعيف التأثير بجسدها بكت بقوة مبعدة يد ليلى 
-ابعدو...ابعدو....
امسكت ليلى بيدها
-نسرين فوقي انتي كويسة فوقي
نظرت نسرين لها ونظرت حولها بصدمه 
-انا كنت في اوضه...وهما...
اسرعت ليلى بالحديث
-اوضة ايه وهما ايه انتي اغم عليكي على الكرسي مالك يا نسرين في ايه انتي حاسة بإيه 
وقف نسرين وكادت السقوط نظرت حولها
-كابوس...كان كابوس بشع....كابوس وحش اوي يا ليلى...(اقتربت نسرين من ليلى وقامت بضمها) الحمد لله الحمد لله على كل حاجة الحمد لله 
امسكت بها ليلى
-هتروحي فين؟
-بابا هروح لبابا 
ابعدت يد ليلى وسارت وهي تترنح غير متزنه كل من مرو بها نظرو لها بتعجب ملامحها شاحبة تكاد تفقد الوعي رأها كاسر واسرع لها ولكن نظراتها تحولت للرعب لم تكن تستطع الكلام حاولت الإسراع من امام تلك الورشة التي باتت تبغضها
-استني
سارت بسرعه ودخلت البيت جلست على اول الدرج بدموع وقد رأت من يظللها بهيئته الضخمه رفعت عيناها ووقفت تكاد السقوط ظلت تبتعد عنه
-انت...عايز ايه مني....
كان يتوقع خوفها بعد ما حدث ولكن هو لا يستحق خوفها هذا هو لم يفعل شيئ هو لم ينوي إيذائها او استغلالها لماذا يحدث هذا معه لماذا تخاف منه وهو من ينقذها بكل مرة 
اسرعت بالصعود تحت نظراته الشارده 
-انا مين انا اسمي كاسر؟انا ايه اللي بشوفه دا...يا ترى استحق انها تخاف مني وتبغضني هو ايه اللي بيحصل معايا انا مش عارف بس اكيد هفتكر انا ابتديت اني...افتكر
طرقت نسرين الباب بقوة فتحت سمر لتدلف نسرين للداخل غير متزنة ترك عادل هاتفه واقترب امسك بها
-نسرين مالك؟
نظرت له نسرين بعينان باكيتان وسقطت بحضنه ضمها بحنان وقام بحملها بقلق
-في ايه هي مالها ايه اللي حصلها 
وضعها على السرير بغرفتها وهو يحاول افاقتها 
-تعبانة...اوي....بلاش يا بابا تحركني تعبانة وعايزة انام...خليك جنبي انا عايزة انام تعبانة اوعى تبعد عني....خليك...
تحدثت وهي غير واعية حتى صوتها لم يكن طبيعيآ امسك هاتفها بغضب وقام بفتحه واتصل بليلى الذي اجابت بقلق
-الو....
تحدث عادل بغضب يحاول السيطرة عليه
-نسرين مالها وايه اللي حصلها 
جاوبت ليلى وهي تحاول ان تخفي توترها مبتسمه بتهكم
-والله يا عمو السؤال دا توجهه لنفسك هي جات قعدت تعيط ووقفت قالت هتمشي واغم عليها فضلت افوق فيها بصعوبه فاقت وقالت انها عايزة تروح ومشيت من غير متسمع ليا حتى يا ترى دا بسببي انا 
اغلق عادل الخط غاضبآ نظر لنسرين الممسكه بيده ونائمه كالأطفال هز عادل رأسه نافيآ
-كان غلطي كان اكبر غلط اني اجيبك هنا يا سمر انا مفكرتش غير في نفسي انا عارف انها هتتأثر بس كل حاجة جات بسرعة 
زفرت سمر بحنق من ذلك الرجل الذي لأبنته التأثير الأعظم عليه 
-يعني ايه كنت هترمي في الشارع يعني يا عادل 
هز رأسه نافيآ
-هشوف شقه ولو حتى إيجار جديد الفترة دي 
خرجت من غرفة نسرين وهي تشعر بالغضب 
بينما نسرين كانت تفتح عيناها بين الحين والأخر تطمأن ان عادل بجوارها وهو متعجب من ارتجاف جسدها وبعض الكلمات التي تهمس بها.....
مر يومان على هذا الحال اصبحت نسرين خائفه هادئة تشعر بألام ظهرها الذي يجعلها تعود لمشهد دفع فهد لها واقتراب ذلك الغريب منها تأثير ما حدث عليها لم يكن حلم ابدآ.....لم تعد تفتح النافذة التي اعتادت طوال حياتها ان تجلس امامها ناظرة للسماء مباشرة اصبحت ترتعب من فكرة التقاء عيناها بأعين ذلك الضخم مخيف الهيئة بارد النظرات سمعت ضحكات سمر من النافذة وتعجبت اقتربت من النافذة وسمعت صوتها بالجوار
-اول مرة اعرف حد بالتفكير دا بس تعرف يا يامن والله انت بتسليني جدا عادل بيرجع متأخر من الشغل والبت اللي متتسمى قافلة على نفسها على طول
ايعقل انها تتحدث معه!!اتاها صوته مؤكدآ
-خفي عليها شوية ههاه اسيبك انا بقى علشان الشغل 
تركها لتبتسم سمر بإعجاب وترتمي بجسدها على السرير
-انا بجد حاسة اني بنجذب ليه و... 
جلست مسرعه 
-ايه اللي بقوله دا انا متجوزه ولو عادل عرف يا لهوي لو عرف اني على تواصل مع يامن دا هيرميني رمية الكلاب لا لازم مخليهوش يحس بأي حاجة....

زينب جالسة بغرفتها ببيت والدها تبكي وجدت هاتفها يرن نظرت له ابتسمت بحزن لرؤية اسمه ابتلعت ما بحلقها ومسحت دموعها تحاول ان تجعل صوتها طبيعي 
-السلام عليكم 
اتاها صوته 
-وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...ايه يا ام نسرين مش ناوية تنوري بيتك 
دموعها تساقطت 
-منور باللي فيه يا ابو نسرين.....
عادل اجابها بحنان
-ومين قال بقى دا بيتك يا زينب وهتفضلي انتي وبس صاحبته لأنه بيتك 
ابتسمت بسخرية
-بجد!لا...ربنا يجبر بخاطرك...
تنهد عادل
-زينب فكري كويس وصدقيني مش هتحسي بفرق انا هنقلها من البيت مش هخليها قاعدة معاكوا 
هزت رأسه بإيجاب
-اللي فيه الخير يقدمه ربنا يا عادل خلي بالك على نسرين امانة تاخد بالك عليها 
اغلقت معه وهو تنهد وهو جالس بمكتب المحاماة الخاص به وعقله شارد

كان رحيم يتابع العلاج مع نغم بينما يتحدث
-كويس جدا انتي بتستجيبي بسرعه ودا هيساعدنا جدا
ابتسمت نغم هو يرفع من روحها المعنوية حقآ
ابتسم محمد 
-يعني في امل 
نظر رحيم لمحمد بثقة
-طبعآ دايمآ في امل خلي عندكوا ثقة في ربنا وهو مش هيخذلكوا..
ابتسمت نغم وهي ناظرة له شعرت بقلبها ينجذب لهذا الطبيب بشكل سريع لا تعلم هل هذا بسبب تعامله اللطيف ربما فهي لم تعتاد على هذا من شخص غريب عنها حتى كريم فهي تبغضه كثيرآ 
دلف كريم دون حتى طرق الباب لتتأفف تمنت لو انها لم تأتي بسيرة ذلك الهمجي....
-خير لسة قدامكوا كتير
تجاهله رحيم فقلبه لم يتقبله مطلقآ لا يعلم كيف له ان يكون خطيبآ ،زوجآ مستقبليآ لتلك الفتاة فهي تشعره بالسلام واخاها مجسدآ للأخلاق الكريمة.....
اعاد كريم السؤال
-مش يلا 
نظر له محمد بحزم
-لو عايز تمشي يا كريم امشي 
توجه نظر كريم لنغم محذرآ اياها 
-مش يلا يا نغم 
نظرت له بحزن فأقترب جلس امامها واضعآ يده على قدمها يحركها بهدوء محذرآ دون ملاحظة منهم لنظراته التي تكاد تخنقها 
-انتي زهقتي مش كدا 
امسكت بيده الموضوع على قدمها تبعدها بغضب ولكنه ضغط على يدها 
-عايزة تمشي؟
هزت نغم رأسها تحت تأثير الألم الذي تعانيه من ضغط هذا الهمجي عليها ليبتسم 
-يلا بينا 
نظر له رحيم ونظر لنغم كانت ممسكة بيدها ناظرة لها وجهها يدل على محاولة السيطرة على دموعها شكر محمد رحيم وخرج يدفع المال لنسمة التي اصبحت تتولى هذا الدور مؤخرآ برغبة منها طيلة الثلاث ايام لترى من بين المرضى كريم....


-مش عاااايزة انا مش عااايزة حاجة وابعدو عني بقااااا 
صرخت ناتاشا بتلك الكلمات وهي تكسر الزهريات بصالون المنزل ليمسك بها راجو 
-هشششششش اهدي انتي اتجننتي ولا ايه ركزي بقى قريب لما يتعلن انه مات ولما تحكم المحكمه بموته هتكون مالكة لكل حاجة لازم تجمدي وبطلي شغل الجنان دا بقى 
بكت ناتاشا 
-انا مش عايزة سيبوني اروح لماما مش عايزة 
اقترب منها لويس 
-هتفضلي غبية طول عمرك غبية بس دا بعدك امك هتموت في اللحظة اللي هتخرجي فيها من هنا وانا بتكلم بجد يا ناتاشا مش مجرد تهديد هقتلها علشان وقتها مش هتقدري تهربي زي كل مرة 
جلست تبكي بألم 
-انت ليه بتعمل معايا كدا ليه بتكرهني بالشكل دا
-انا مبكرهكيش انا....
قاطعته
-لا بتكرهني انا قولتلك متقولوش قولتلك لا لأني كنت عارفة مش هيقبله وهو بقى بالسوء دا قولتلك لا وانت كنت عارف ان دا هيحصل مش كدا قولتله وسيبته يأذيني ويموت ابني 
دخلت في نوبة بكاء هستيري 
-خسرت كل حاجه وانت لسة عايزني استني واورث فلوسه الملوسة لا وكمان ابقى بدير شغله اللي انتو ورطتوه فيه؟دا ايه الجبروت اللي انتو فيه دا 
صفعها راجو 
-اخرسسسسي بقى اسكتي 
بكت بألم جالسة على الأريكة 

مر اليوم ولم تكن المرة الأخيرة التي استمعت بها نسرين حديث سمر وهذا الغريب بل اصبح حديث سمر مجاوزآ للحدود...ارادت لو تخبر عادل ولكنه لن يصدقها اين دليلها وهي حتى لم تواجههم لم يكن لديها الشجاعة لهذا لم يكن لديها الشجاعة للنظر بعين هذا الشخص مباشرة....
مر اليوم وفي اليوم التالي سمعت صوت سمر ولكن ليس جوارها كما اعتادت بل امامها وهذا ما تسبب بإرتجافها وصدمتها هل اصبحت تذهب له؟؟؟؟اصبحت النافذة محور يوم نسرين فضلت ان تنتظر والدها حتى يأتي ولكن ماذا لو لم يأتي الأن ماذا لو تأخر مثل معظم اوقاته عليها ان تواجههم تشجعت ارتدت ملابس تناسب حجابها واسرعت بالخروج غير مبالية لشيئ صعدت لأخر شقة والتي تواجهه شقتهم وقامت بدق الباب لتقف سمر ويشير كاسر لها ان تختبأ خلف الحائط 
فتح الباب فدلفت نسرين مسرعه تنظر حولها لتضع سمر يدها على فمها بصدمه سألته نسرين
-هي فين؟؟
نظرت له بعيناها المشتعلتان لتصتدم بعيناه البارده الغامضة
-افهم بتدوري على ايه بالظبط
-انت فاهم هي استخبت مش كدا 
كادت ان تدخل لأحدى الغرف ولكنه سحبها وامسك برقبتها من الخلف لتواجهه ولا تلتفت ليكون لسمر المتسع من الوقت للهرب وبالفعل خرجت دون صوت 
نظرت نسرين بصدمه وقامت بدفعه بينما جسده المتصلب لم يهتز عيناها التمعت بطريقة ارعبتها 
-ايه اللي جابك هنا ....
نظرت له وهي تحاول ابعاد يده
-اوعى ايدك ابعد انت اتجننت 
-انتي متعرفيش حاجة انتي متعرفيش اني كنت بحاول متجننش كام مرة يا...يا نسرين 
كانت المرة الأولى الذي نطق اسمها بذلك الود كم شعرت بالغرابة لطريقته بنطق اسمها اقسمت داخلها ان اسمها هذا مميز انه مميز بطريقة تشبه صوته تشبه ذلك الغريب امامها 
افاقت على اقترابه وتحركها للخلف لتستند على الجدار ومازال يقترب منها وهو يستنشق عبيرها لتدفعه بقوة
-ابعد عني انت ازاي تتجرأ 
ضربت يده بقوه ليبعدها عنها ويستند بها على الحائط من خلفها محاوطآ اياها 
-نـسـريـن 
اعاد النطق بأسمها متمهلآ بتلذذ لم يشعر به من قبل سحر تلك الفتاة يطغى عليه يكاد يفقده صوابه....
دفعته صارخة
-انت اتجننت ابعد عني 
وضع يده على شفتاها يمنعها من الحديث
-هشششش اهدي...انا مش هعملك حاجة متخافيش ليه بتخافي مني كدا...بصراحة طلع عندك حق مش بس تخافي تؤتؤ تترعبي
حاولت ابعاد يده فقام بلويهم للخلف ممسكآ بكلتا يدها بيد واحده والأخرى على فمها حاولت التحرر لكنها فشلت همس 
-لو عايز ءأذيكي دلوقتي مفيش حاجة هتمنعني مفيش يا نسرين فنيتي مش وحشة بس انا عايزك قريبة مني قريبة اوي...واللي عايزو دايمآ بيكون..
اقترب قبل جبينها بينما هي تحاول التحرر بكت بقوة وخوف تساقطت دموعها على يده قبل خدها قبلة طويلة وهي انهارت بالبكاء ليصدم بها تحاول التحرر وزاد نفورها منه مسح دموعها بينما اوقفته ركله جعلت توازن يختل فيتركها ويصتدم بالحائط
ركضت نسرين على عادل تختبأ بحضنه
-بابا...
امسك عادل بشعرها من فوق الحجاب بغضب
-بابا هو انتي فاكرة ان ليكي اب لسة؟ايه اللي جابك هنا انا كنت شاكك ان في حاجة ووجوده معاكي مش صدفة ابدآ 
صدمت نسرين من حديثه ولاحظت نظرات سمر الخبيثة وهي خلفه
-بابا انا بجد مبتربطنيش بيه اي حاجة صدقني 
كان كاسر يقف بثبات يتابع ما يحدث بينما نظرت له نسرين 
-قوله مفيش حاجة قوله اني بكرهك واني عمري مقابلتك الا النهاردا قوله الحقيقة بالله عليك 
نظر عادل لكاسر بغضب وبغض ونظر لنسرين
-انا اللي غلطان علشان كنت واثق فيكي! الغلط عليكي انتي هو راجل وانتي اللي في شقته يا بنت ال 
قاطعه كاسر بتفكير وتريس
-هصلح غلطتي.....ايه رأيك؟
نظرت له نسرين بعدم استيعاب ليتابع
-هتجوزها وهصلح غلطتي دا كان وقت ضعف وربنا غفور رحيم ولا ايه يا جماعة 
صرخت به نسرين باكية
-اخررررس يا كذاب انت بتقول ايه انت بتقول ايه انت مش مستوعب كلامك دا 
صرخ عادل به
-انت فاكر اني هجوزها لواحد صايع زيك 
دفعها امام الباب
-يلااا معايا انا هعرف اربيكي من اول وجديد يا نسرين 
نظرت نسرين لكاسر بألم، غضب وعتاب...
كان كاسر ناظرآ لها بنظرات مبهمه لم تستطع تفسيرها بينما ابتسمت سمر بإنتصار وذهبوا للبيت كانت نسرين تبكي
-انت مصدق اني كنت اعرفه والهي العظيم انا معرفوا والهي يا بابا انا حتى معرفش اسمه 
نظر لها عادل وقال بأمر
-ابو رشدي جه واتكلم واعتذى ورشدي جه كان ناقص يبوس ايدي علشان اسامحه وانتي عند البت ليلى...
نظرت له نسرين
-وبعدين....انت ليه بتقولي كدا انا مش موافقة عليه....
امسك بيدها محذرآ
-انا وافقت يا نسرين 
هزت رأسها بنفي
-لا انا بخاف منه هو بيخوفني
لم ينظر لها 
-انسي اللي حصل هو غلط وبقولك اعتذر وكان 
صرخت نسرين بعينان دامعتان 
-مش هتجوز انا مش هتجوز علشان ابقى زي امي انا مش عااااايزة 
نظر لها عادل بينما نسرين اسرعت بالدخول الى غرفتها وسمر كانت تنظر لعادل بإبتسامة تجاهد لتخفيها 
جلست نسرين على السرير تبكي بينما كاسر يتحدث بالهاتف مع سمر وهي بالحمام لتخبرة ما حدث ليغضب
-مش هتتجوز حد تاني 
تهجمت ملامح سمر
-انت عايز تتجوزها بجد؟؟
-دا شيئ ميخصكيش!
اجابها واغلق الهاتف جلس يفكر بينما فهد دلف للغرفة بضيق تجاهله كاسر ولكن فهد وقف امامه
-انت عملت كدا ليه انت ليه بعدتني عنها انت عارف انا كنت ازاي نفسي بس اتكلم كلمتين معاها تبقى بين ايدي ومش قادر اطولها 
غضب كاسر ووقف صارخآ بوجه فهد
-فهد انا مش فاهم انت بتعمل كدا ليه هي مش قابلة وبعدين انت ملامحك كانت بتتغير كنت متعصب كنت مغلول صدقني الطريقة دي مش هي اللي هتداويك ولا هتطفي النار اللي جواك اللي محتاجها جنبك مش هتلاقيها في وشوش اي واحدة صدقني وافهم بقى
تراجع فهد خطوتان كيف استطاع كاسر كشفه بهذه السهولة هو يحتاج لها يشتاق لها يشعر بالغضب يشعر بالألم ولكن مع كل هذا هو ليس جيد ليس الشخص الذي يجب ان يتعاطف معه الجميع...
خرج من الغرفة بل من الشقة بأكملها بينما كاسر جلس يفكر عليه تنفيذ ما يريد وبسرعة...عليه هذا...
رن هاتفه الحاصل عليه منذ وقت قصير وهو اجاب بإبتسامة
-چو كنت مستنيك 
ابتسم يوسف 
-مصدقتش لما كلمتني امبارح كنت في حلم انا خوفت فعلآ ليكون حلم كاسر طمني عليك بقى ناوي على ايه انا عايز اجيلك 
هز كاسر رأسه بنفي
-اللي انا واثق فيه لويس سابك عايش علشان يراقب تحركاتك لأنه عارف انك كنت عارف كل حاجة عني حتى مكان الفلوس فبلاش تتهور انا مش عايز حد يشوفني دلوقتي 
ابتسم يوسف بتفهم وهز رأسه بإيجاب
-حاضر بس خلي بالك من نفسك ولما تحتاجني قولي 
-انا مليش غيرك طبيعي هقولك طمن كمان سليم وقوله كله تمام وفهمه ان كاسر لسه بخير وان مستحيل يسمح لحد فيهم يتغلبوا عليه واني لسة الورقة الرابحة والسرية.....
يوسف بثقة
-انت مش مجرد ورقة يا كاسر....في انتظارك
اغلق الهاتف وابتسم بغل 
-عمره ميسمح لحد فيهم يتغلب عليه...

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

-عمي انا عايز اتجوز نغم في خلال الأسبوع الجاي
صدمت نغم وفرغت شفتاها بذهول بينما نور شهقت ناظرة له 
ابتسمت نادية
-بتتكلم بجد يا كيمو بس يا حبيبي مش تستنى لما حالتها تتحسن وتبقى بخي......
قاطعها كريم بتأكيد
-انا ههتم بيها وهراعيها ومتخافيش انا موريش حاجة والعمال بيديرو المحل والبركة في محمد قايم معاهم بالواجب وكمان يا طنط هيبقى عندي وقت اوديها التلت ايام للدكتور
نظر سالم له 
-وليه التسرع؟احنا مش اتفقنا و
قاطعه كريم 
-احنا متفقناش على حاجة يا عمي وبعدين متخفش عليها هي هتبقى معايا ومش هتخلى عنها 
ابتلعت نغم ما بحلقها بألم لماذا غير رأيه لم يكن ينوي الزواج بها لقد كان فقط يتسلى بها ماذا حدث له 
نظر لها وكأنه علم ما تفكر به ابتسم واستأذن من سالم
-ممكن اتكلم مع نغم لوحدنا دقيقتين بس
تردد سالم بينما سحبته نادية بترجي
-يلا بينا يا جماعة خليه يتكلم مع عروسته 
نظرت نور لها ليبتسم كريم لها مشيرآ بيده لها ان تخرج لتهم بالوقوف غاضبة وتخرج وهي تشتعل غضبآ من ذلك البارد كانت نغم ناظرة له فضولها تغلب على خوفها 
-انتي عايزة تعرفي ليه انا عملت كدا مش صح؟
هزت رأسها بإيجاب وتعجب
جلس امام قدمها وامسك بالكرسي رفع عينه لتلتقي بعيناها 
-نغم....انا هتجوزك فعلآ تعرفي ليه؟
هزت رأسها بنفي وهي تحاول الأبتعاد من محاوطته ولكنه احكم يده على الكرسي
-علشان دا الصح انتي هتبقي مراتي وهرتاح من وجع الدماغ بتاع ابويا.....ومش بس كدا.....انا هقفل ابواب انا في غنى انها تتفتح
نظرت له لم تفهم ما يقصده ولكنه نظر لها بتمعن
-نور....نور مبقتش طبيعية....هي غيرانة يا نغم 
نغم اغمضت عيناها بضجر افاقها ضحك كريم فنظرت له بتعجب
ضحك بإستهزاء
-حاسك اتأثرتي يا نغم بصي بقى يا قمر انا هعمل ايه انا مش هزعلها ابدآ هديلها الحب اللي هي عايزاه وهاخد اللي انا عايزو وهتجوزك في خلال الأسبوع دا هتكون نور ملكي وبعدها هيتم جوازنا يا جميل 
نظرت له بصدمه واستحقار همت بصفعه لكنه امسك بيدها بقوة 
-تؤتؤ تبقي غلطانه لو فكرتي اني هسمحلك وصح انتي لازم توافقي لو مش عايزة حد من اخواتك يتأذو بالذات محمد اللي شغال في المحل عندي ها مش صعب اقول لحد يخلص عليه ويتدفن ومحدش هيحس بيه ومش صعب اقرب من نور قدام عنيكي وانتي عاجزة هااا مش صعب انتي مقدمكيش غير انك تسمعي الكلام يا نغم فاهمه 
دخل سالم وكريم ابتسم ووقف امامها
-اتفضل يا عمي 
نظر سالم لنغم كان نظرها معلق بمكان كريم عندما كان جالسآ امامها نظرت لكريم غير مصدقة ما تحدث به غير واعية تحدث سالم
-ايه رأيك يا نغم 
ابتلعت نغم ما بحلقها من هذا القرار القاسي نظرت لكريم فأبتسم ابتسامة تهديدية جعلتها تشعر بالأستسلام هزت رأسها بإيجاب
شعر سالم بالضيق توقع رفضها كان سيرفض كان سينهي هذا الزواج ولكن لماذا وافقت 
-كريم مفيش اسبوع دي هي لسة مش جاهزة 
ابتهجت نغم ليتنهد كريم 
-خلاص يا عمي شهر وهيكون كل حاجة جاهزة صدقني 
صمت سالم وابتسم كريم
-بعد اذنكوا خلي بالك منها يا عمي سلام يا نغم 
رحل بنصر وخرج سالم لتبدأ نادية بالحديث معه ليوافق فهي ترى كريم فرصة لن تعوض لأبنتها... كانت نغم تشعر بالتقذذ من ذلك التفكير الشيطان الذي اصبح اسوء صفات كريم وزوجها المستقبلي..جلعلتها تلك الفكرة ترتجف زوجته هل ستكون زوجة لمثل هذا الشخص هل من الممكن ان تكون زوجته هل من الممكن ان تنجب منه ويكون هذا السيئ ابآ لأطفالها هزت رأسها بنفي مستحيل ان يكون هذا هو قدرها مستحيل ان تبقى عاجزة وهذا من يرسم لها مستقبلها مستحيل....


-انتي متأكدة محصلش بينكوا حاجة 
نظرت له نسرين احقآ يسألها وقفت امامه مبتعدة عن سريرها 
-انت بتسألني؟؟على فكرآ انا روحت بس علشان سمعت مراتك هناك علشان عارفة ان في حاجة بينهم علشان واثقة انها 
صرخ بها عادل
-اخرررررسي تصدقي هي الغلطانة علشان كانت بتدافع عنك ولولاها كان زماني نايم على وداني وانتي في شقته والله اعلم كان ايه حصل ولا ايه اللي حصل بينكوا اصلآ
نظرت له نسرين بثقة
-انا مغلطتش انا روحت علشانك علشان شكلك علشان متبقاش مع واحدة كانت في شقة مع واحد وتبقى...
قاطعها بصفعة لاول مرة يرفع يده عليها بل ويصفعها بكل هذه القوة التي جعلت شفتاها تدمى ووجهها ينحرف ليؤلمها فكها نظرت له بدموع على وشك التحرر بينما هو شعر بألم بقلبه اتدعى البرود
-هتتجوزي...رشدي يا نسرين فاهمه؟
هزت رأسها بنفي والدموع تتساقط من عيناها
-لو انت...مش عايزني وديني لأمي اللي رمتها ومسألتش عنها وعايز ترميني انا كمان....
صرخ بها غاضبآ
-اسكتي طول منتي جاهلة ومش فاهمه حاجة اسكتي
خرجت من الغرفة لتجد سمر جالسة على هاتفها غير مبالية دق الباب فتفتح على امل ان تكون والدتها او احد اقاربها لتصدم بوجود كاسر ابتعدت برعب وركضت لغرفتها مختبأة ليتعجب عادل اقترب ليرى كاسر 
-انت؟عايز ايه افندم 
تحدث كاسر ناظرآ له
-انا جاي اطلب منك ايد نسرين عايز اتجوزها على سنة الله ورسوله وجاهز من كل حاجة ...
نظر عادل له بغضب
-انت ليك عين
ابتسم كاسر بسخرية وتهكم
-اتنين مش واحدة 
-اطلع برا 
اقترب عادل ليجعل كلامه فعلآ ويريد طرده ليوقفه كاسر بوضع هاتف امامه ليرى فيديو لنسرين وهو يقترب منها ويقم بتقبيلها بينما هي تضمه صدم عادل من تلك المشاهد ولم يفكر للحظه ان تكون غير صحيحة 
-تحب تشوف اكتر تؤ...بيتهيقلي دي حاجة خاصة بين اي اتنين ها مش صح؟
صمت عادل بينما صدره يعلو ويهبط بسرعة تعبر عن غضبه بل وصدمته ابتسم كاسر وهو يرى نجاح خطته 
-عايز اتجوز نسرين جيبتلها شقه قريبة من هنا وكمان الدهب تنزل هي وتختار اللي يعجبها والفرح زي مهي تحب بس انا مستعجل مضمنش....
انتبه له عادل 
ابتسم كاسر فاتحآ عيناه وبنظرة درامية متعجبة
-مش يمكن تكون حامل؟
شعر عادل بالثلج يسري بجسده لم يفكر للحظة ان يتعرض لشيئ كهذا ولكن تواجده معها بالأونة الأخيرة جعلت خطته تنجح 
اوشك عادل على الدخول لها ليمسكه كاسر
-اهدى ليحصلها حاجة ولا تكون حامل دي هتبقى مراتي ويا ريت تخليها تيجي نجيب الدهب افاقت نسرين من صدمتها لتخرج بعد ان انتهت من ارتداء حجابها بصدمه
-انت كذاب محصلش حاجة بينا انت بتكذب
-تحبي اجيب فهد يشهد؟
ازدادت صدمتها ونظرت له ليكمل
-انتي افتكرتي ان اغم عليكي بجد عند ليلى ولا ايه يا نسرين انتي ليه بتكذبي؟ابوكي شاف بعينه كل حاجة وانتي ازاي محستيش بأثر دا عليكي
كانت صدمتها تزداد نظرت له بعدم تصديق
-محصلش حاجة...محصلش
تذكرت عندما كان يقترب منها تذكرت كيف ترجتهم ان يبتعدو لتنظر له بدموع
-انت.....ليه...ليه...انا....
لم تنجح بجمع جملة واحدة مفيدة كان عادل يرى صدمتها مما جعله يقلق عليها ولكن تذكر ما رأها بعيناه امسك بزراعها بقوة 
-اقول ايه يا نسرين...منك لله....منك لله على وجع القلب اللي انا فيه منك لله على كسرت عيني بالشكل دا منك لله.....
تساقطت دموعها ونظرت لكاسر اقترب وقف امامها 
-اهدي يا نسرين اهدي يا ماما متخافيش انا هتجوزك حتى لو حامل خلاص هنتجوز 
-بس ازاي انا...لا...مستحيل بابا انا مغلطتش....انا.... مستحيل تصدق....انا....
ارتجفت اوصالها لتقع فاقدة للوعي من بعدها وعادل امسك بها 
-نسرين...فوقي نسرين 
حملها كاسر من بين زراع عادل
-اهدى يا عمي هي بس اتخضت متخيلتش الموضوع ممكن يوصل ليك
وضعها على الأريكة ليتحدث عادل بدموع وانكسار يشعر به
-يا ريتها تموت يا ريتها تموت وتريح.......
اقتربت سمر منه قامت بضمه بحب 
-اهدى يا عادل بالله عليك اهدى هي متستاهلش تبقى كدا علشانها هي مفكرتش فيك يا حبيبي ربنا يسامحها 
ابتسم كاسر بتهكم لتمثيل تلك الحية واستطاع اخيرآ ان يجعل نسرين تستفيق لتلتقي اعينهم وتتساقط دموعها بخوف فيهمس
-يلا علشان نجيب الدبل كل مالموضوع اسرع يبقى احسن ها...
ابتسم بشيطنة وهو يرى نجاح خطته......ابتسامته الشيطانية قد اعلنت على عودة ذلك الكاسر....كاسر العميري.

لمتابعة البارت التاسع إضغط هنا 
#نووووودي


reaction:

تعليقات