القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عندما تتنفس الكتب الفصل السابع عشر بقلم ندى محسن

 رواية عندما تتنفس الكتب الفصل السابع عشر بقلم ندى محسن

رواية عندما تتنفس الكتب بقلم ندى محسن

رواية_عندما_تتنفس_الكتب
الحلقة 17
للكاتبة/ندى محسن عوض الله Noody

صمت يوسف لقد نطق كاسر بإسمه وهذا لا يبشر بالخير مطلقآ 
-ادخلي جوا يا ميلا 
هزت جميلة رأسها بإيجاب وقلق واسرعت بالدلوف لغرفتها 
-انت عايز منها ايه يا كاسر دي بالنسبة ليك عيلة 
كاسر نظر له بغضب 
-انت عايز ايه انت منها
-ولا اي حاجة البنت دي زي حلاتي كانت محتاجة ايد تتمدلها زي حلاتي ايه!دي هي حالتها اصعب دي مبتلاقيش تاكل ولا تنام ولا امان انت فاهم يعني ايه بنت بالبراءة دي تبقى في الشارع والكلاب كتير اكيد انت فاهمني الكلاب اللي زينا كتير 
نظر له كاسر هز راسه بنفي وابتسامة ساخرة على شفتيه وقف امامه يوسف 
-انت مستغرب لا لا متستغربش اتقبل الصراحة انت عارف اني انا نفسي فكرت فيها بطريقة مش حلوة بس اتراجعت حاجة دفعتني بعيد عنها حاجة عصرت قلبي وخليتني ارتجف اني افكر فيها بس وانت يا كاسر حاولت تقرب منها بس مظنش انها هي اللي منعتك هاااا حسيت بايه وقتها 
صرخ به كاسر وقام بلكمه 
-اخررررررس بقى انت بتتكلم وكأنك واحد مختل لو هي طيبة وبريئة ولا نيتها فعلآ فوجودها هنا اكبر غلط
يوسف بإنفعال
-كاااسر انا عارف حدودي كويس....ايه يعني قعدين سوا مش هيحصل حاجة وبعدين انا عكسك
كاسر بإنفعال
-علشان انت عكسي بقولك كدا انت مشاعرك بتحركك يا يوسف انا لا انا ادوس واخنق قلبي ولا اني اتصرف زي مقلبي عايز 
يوسف همس 
-اقول ايه ربنا يكون في عونها اللي مبهدلها معاك 
كاسر بنفاذ صبر
-ماشي خليك يا حنين خليك معاها بس انا مش هقبل اي تقصير في الشغل يا چو فاااهم؟
هز يوسف رأسه بإيجاب ذهب كاسر واقتربت جميلة منه 
-ايه اللي حصل هو عايز ايه مني انا معملتلوش حاجة 
قام بضمها 
-مفيش حاجة مفيش حاجة اهدي ومتقلقيش وانا هغير الرقم السري بتاع الباب ومتفتحيش الباب نهائي 
هزت راسها بإيجاب وهي تضمه ابتسمت 
-شكرآ يا چو عارف انا بحبك اوي اوي 
ابتسم چو وهو يربت على شعرها... 

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
 #Nada_Mohsen

نغم تحاول مسك كوب الماء من على الطاولة رفعت نفسها قليلآ لتأتي به ولكن كان قد امسكه عبدالله وقام بمده لها 
-اتفضلي 
ابتسمت نغم وقامت بأخذه وهزت رأسها بإيجاب 
-انتي بعدتي عنهم ليه لو عايزة حاجة انا ممكن اساعدك 
هزت نغم رأسها بنفي وخجل
اقترب رحيم
-مالك يا عبدالله في ايه 
تعجب عبدالله
-ولا حاجة ايه عايز حاجة ولا ايه 
هز رحيم رأسه بنفي 
-تعالي يا انسة نغم هوديكي مع عيلتك 
انسحب عبد الله واخذ رحيم نغم للڤرندا تعجبت نظرت له ليتحدث
-انتي مرتاحة؟ 
هزت نغم رأسها بإيجاب وهي تبتسم 
جلس رحيم امامها
-الحمد لله انك خلصتي منه 
ابتسمت نغم ولكن سريعآ ما اختفت ابتسامتها وهي تتذكر تهديدات كريم... 
-هو ميقدرش يعمل حاجة صدقيني انتي وسط عيلتك وناس بيحبوكي مش هيقدر يضرك 
ابتعدت بالكرسي لتقترب من السور وهي تستنشق الهواء وهو يتابعها دلفت ريم 
-رحيم حبيبي مالك واقف هنا ليه ينفع كدا سايبني 
تحركت نغم لتنتبه لها ريم وتبتسم 
-انتي هنا! 
نظرت لرحيم 
-هي كويسة مالها دي يا رحيم 
اقترب رحيم وامسك بكرسي نغم 
-هي كويسة بس كانت لوحدها بعد اذنك بقى اوديها لعيلتها 
هزت ريم رأسها بإيجاب 
-انا هوديها يا رحيم وممكن بقى تيجي معايا 
ذهبت ريم بها ونغم غير مرتاحة لها ولكنها تخبر نفسها انها فقط تشعر بالغيرة....
اقترب محمد من نسمة 
-ازيك 
نظرت له 
-كويسة...
-ممكن نقعد سوا نتكلم 
-ليه!
اجابته ببرود ليشعر بالإحراج
-نتكلم يعني نتعرف شوية انا معرفش حاجة عنك بتحبي ايه او بتكرهي ايه او...
-انت عمرك ارتبط!
هز محمد راسه بنفي 
-لا دي اول مرة (نظر لعيناها مباشرة)وان شاء الله هتكون اخر مرة 
ابتسمت بخجل وتحدثت
-احنا لازم نتكلم فعلآ...انا عايزة اقولك حاجة 
-يا سلام اتفضلي طبعآ 
-انا ارتبط قبل كدا ..
نظرت له تحاول ان تقرأ تعابير وجهه 
-وبعدين 
نظرت له بحزن 
-هو كان بيضحك عليا وبيلعب بيا وانا صدقته بس ربنا بعتلي اخويا هو كان سبب انفصالنا و 
-وكل دا ميهمنيش 
نظرت له ابتسمت 
-بجد....يعني فعلآ 
ابتسم محمد
-يعني فعلآ انا ليا دعوة بحياتك من بعدي مليش دعوة باللي قبلي 
-محمد الشخص دا يبقى كريم 
صدم ولكن اراد ان ينتظر 
-كريم مين!
ابتلعت ما بحلقها بقلق
-كريم قريبك 
نظر لها وابعد وجهه اتى ليذهب ولكنها وقفت امامه 
-محمد انا عايزة منك رد دلوقتي انت مستعد!
رفع محمد احد حاجبيه 
-مستعد لأيه معلش؟
احمرت وجنتيها 
-نكمل سوا...يعني انت لسة متمسك بالعلاقة دي 
-انتي عايزاني ولا لا يا نسمة؟
نظرت له واحمر وجهها بالكامل خجلآ ليبتسم وهو يشعر بالضيق ولكن عليه ان يتغاضى عن هذا الشعور 
-انا لسة متمسك بيكي يا نسمة متمسك بيكي جدا ولسة عند رايي اللي فات مات 
ضحكت نسمة بتلقائية 
-بجد 
ضحك هو الأخر بتعجب
-اه بجد ولو تسمحيلي استغل الفرصة واطلب منك طلب
هزت رأسها بإيجاب 
-اتفضل
اقترب بجوار اذنها واشار بإصبعه على احدهم
-انا مش عايز اشوفك واقفة مع الواد اللي هناك دا وبتضحكي لأي سبب 
تعجبت وهي تنظر لما يشير اليه لترى عبد الله 
-عبدالله!
هز محمد راسه بإيجاب
-اه هو الواد اللي مبطلش اكل وجسمه جامد دا ايوا 
ضحكت نسمة ليرى رحيم يقترب منهم بضيق
-استر 
كان هذا اخر ما تحدث به محمد قبل ان يقترب رحيم ليقاطعهم رحيم 
-في ايه وايه الضحك دا انتي مخدتيش بالك ان صوتك عالي ولا منظرك دا 
شعرت نسمة الإحراج ليتدخل محمد
-خلاص يا رحرح بقى معلش حقك عليا 
-رحرح؟
اردف رحيم لينظر له بإشمازاز مصطنع ويتابع 
-رحرح دكتور رحيم يتقله رحرح انا...اقول ايه ربنا يسامحك قدامي يا ست نسمة 
-انتي كويسة؟
اردف عبد الرحمن وهو يقترب من المسبح الموجود بحديقة البيت 
-انتي كويسة؟ مالك يا زهرة 
وقفت زهرة وعدلت ملابسها بعد ما كانت تبكي وتجلس امام المسبح جففت دموعها سريعآ
-مفيش....
اقترب عبد الرحمن
-لا في ايه اللي حصل مالك؟
بدموع نظرت له 
-فرحانة بس....
-دا شكل واحدة فرحانه!تعالي
اقترب اراد مسح دموعها لتدفع يده بحدة 
-انت اتجننت ولا ايه انا اللي غلطانة اني واقفة مع واحد زيك....
صدم من هجومها وهي اسرعت بالذهاب نظر للماء بعدم تصديق
-هو انا عملتلها ايه!
اقتربت نور من طاولة الطعام لتأخذ طبق وتبدأ بجمع بعض الطعام ولكن ما ان اقتربت عند اللحم المشوي حتى اسرع عبد الله بسحبه من امامها تعجبت ونظرت له ليبتسم بشكل مضحك 
-دا بتاعي 
نظرت له بتعجب 
-افندم 
-بتاعي بس طلب متقوليش لحد هاااه ولا واحد اسمه بابا ولا واحد اسمه ماما 
-افندم!
اردفت ليتحدث عبدالله 
-افندم افندم احنا هنا مش في الخدمة يا عسكري 
ابتعدت نور بنظرات ضيق
-مش طبيعي 
ابتعدت ليتعجب
-ايه دا هي اتضايقت 
قرب الطعام من انفه 
-اممممم ايه القمر دا متضايق المهم الطبق الحلو دا 
انتهى اليوم وذهبوا الجميع 
-سبحان الله دكتور رحيم دا حاجة وعمته دي حاجة تانية خالص لو قولتلك قد ايه هي انسانة سئيلة مش هتصدقني 
ضحك سالم 
-ام محمد اتقي الله هتاخد حسنات بسببك 
-هسكت يا اخويا مش هخليها تاخد من حسناتي انا 
ضحك محمد ولكن سريعآ ما اختفت ضحكاته ليشرد بحديثه مع نسمة هل كانت على علاقة حقآ بكريم وماذا حدث بينهم هز رأسه بنفي ليستفق هو لن يسمح لعقله ان يفكر بشيئ كهذا هو اعجب بها ولم يرى منها شيئ يجعله يشك بها ابتسم بإعجاب واغمض عينه براحة..... 

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
 #Nada_Mohsen

استيقظت نسرين باليوم التالي لم تجده هبطت وعلمت انه رحل كعادته استغلت الفرصة وسريعآ ذهبت عند راجو 
-استاذ راجو... لو سمحت... عايزة اطلب حاجة من حضرتك... 
نظر لها بتعجب
-اتفضلي تؤتؤ مرات كاسر العميري عايزة مني انا حاجة 
ابتلعت ما بحلقها بقلق
-ممكن اتكلم مع والدتي من تليفونك.... 
ابتسم بخبث 
-والمقابل
نظرت له بغضب باتت نظرات هذه العائلة تغضبها
- وحضرتك عايز ايه 
-عايزك معايا 
تعجبت 
-ازاي 
-يعني هتبقي معايا في كل حاجة انتي اللي هتسلميلي اوراق الثفقات وحتى فلوس كاسر العميري انتي بس اللي عليكي تسلميلي اوراق من الصندوق الأسود بتاعه دا
نظرت له بغضب ليردف
-دا مش تهديد ابدآ اتفضلي التليفون اهو تقدري تعملي اللي انتي عايزاه بس كاسر يستحق اننا نحطه في السجن فكري كويس انتي كلها شهور وهتولدي يعني مصيرك هيكون ايه!ومصير ابنك هيكون ايه مع كاسر العميري!
اخذت الهاتف وذهبت تحدث والدتها كانت سعيدة 
-نسرين اخص عليكي كدا يا حبيبتي متسأليش عني وانا بتصل بيكي تليفونك مقفول 
-معلش يا ماما حقك عليا انا اسفة انا وكاسر سافرنا نقضي شهر العسل وتليفوني باظ انتي وحشتيني وبإذن الله كاسر هيجيبلي تليفون قريب وهكون معاكي دايمآ
-ان شاء الله يا حبيبتي نسرين انا راجعة بيتي ابوكي كان هنا وهو فعلآ محتاجلي بس...مراته حامل.....
ادمعت عين نسرين كم اشتاقت له حديثه حضنه 
-انتي وحشتيه اوي يا نونو 
اردفت زينب لتدمع عين نسرين 
-انا هكلمك بعدين يا ماما علشان الرقم دا مش بتاعي...
اغلقت معها التفتت لترى اخر شخص تمنت ان تراه كاسر العميري 
-مبتغلبيش يا نسري 
ابتعدت عنه وهو يقترب لتركض عند راجو تعطيه الهاتف وتختبأ به نظر لها راجو وليدها الممسكة بظهر قميصة ناظرة لكاسر بقلق اشتعلت عينان كاسر واقترب قام بسحبها 
-تعالي معايا قبل مفقد اعصابي 
سحبها للخارج بالقوة وافسحوا الحراس الجدد الطريق بعد ما املى كاسر عليهم ما يجبوا ان يفعلوه 
-كنتي فكراني مشيت النهاردا يوم فري يا روحي معنديش شغل 
ضربت يده 
-طيب سيبني انت عايز ايه انت 
وضعها بالسيارة وكان يوسف قد اتى ليأخذهم حيث امره كاسر منذ قليل 
-رايحين فين بكلمك على فكرآ 
-صدعتيني على فكرآ 
ضربت كتفه بقوة 
-كاااسر متعصبنيش انا اساسآ مش طايقة 
اقترب منها وقام بتقبيلها لتصدم كان عنيفآ ارادت ابعاده ولكنه امسك بيدها لتعض شفتيه فيبتعد بألم 
-اااااه انتي اتجننتي انتي ايه نوعك انتي 
-نوعي بنت ولو فكرت ترسم نفسك عليا انت هتندم يا كاسر فااااهم انت اياك تفكر تقرب بس مني 
نظر لها بتحدي 
-كل مهتغلطي فيا هقرب منك مش دا بيعصبك هاه؟
قامت بضربه بعنف ومازالت مستمرة بضربه وهو يضحك
-يا بت استني انتي مصدقتي نسرين بطلي
وضعت يدها على بطنها بألم 
-اااااه انت منك لله يا كاسر...اااااه 
شحب وجهه وامسك بيدها 
-في ايه حاسة بأيه 
تجمعت الدموع بعيناها 
-وقف العربية مش قادرة عايزة ارجع 
ضغط كاسر على زر ليتوقف يوسف وتهبط هي سريعآ ولكنها لم تتقيئ ظلت تتألم ليقم بضمها 
-اهدي اتنفسي بهدوء هتبقي كويسة تعالي هنروح المستشفى 
هزت نسرين رأسها بنفي
-وديني عند ماما و بابا...
نظرت حولها لتجد انها بشارعها القديم لتبتسم بعدم تصديق
-احنا هنا....احنا هنا يا كاسر 
اسرعت بالسير وهو خلفها وصلوا لعند الشقة وقبل ان تدق الباب امسك بها 
-انتي خافي عليهم ومتنطقيش بحرف
دفعت يده
-خلاص بقى ابعد عني 
دقت الباب ليفتح عادل ويصدم بها ابتسم بعدم تصديق
-نسرين.....
قام عادل بضمها بحب
-نسرين انتي وحشتيني حبيبتي كدا متسأليش عن بابا 
ادمعت عيناها وابتعدت عنه سحبها كاسر للداخل واقتربت زينب قامت بضمها وهي تبكي 
-وحشتيني يا ماما 
-وانتي كمان يا قلبي وحشتيني يا روحي 
اردفت زينب واقتربت سمر ليمسك بها عادل
-سمر تعالي معايا 
اخذها للغرفة لتنظر له
-في ايه يا عادل 
-نسرين برا ومش عايز مشاكل بالله عليكي 
هزت رأسها بإيجاب
-حاضر يا عادل حاضر
خرج عادل وهو سعيد برؤيتها
-تعالي يا نسرين 
اقتربت منه وهو جلس واجلسها بجواره قبل يدها وقام بضمها 
-انتي وحشتيني اوي 
ابتسمت نسرين وهي تنظر له قامت بضمه وهمست 
-بابا خليني عندك اوعى تسيبني اروح معاه دا مجنون دا مجرم 
نظر لها ليلاحظ خوفها اوشك على الحديث ولكنها همست 
-دا مش شخص كويس صدقني
-مالك يا حبيبتي عايزة حاجة؟
اردفت زينب واقترب كاسر 
-نسرين انتي تعبانة تعالي هنروح المستشفى 
هزت رأسها بنفي 
-لا يا كاسر انا كويسة الحمد لله...
اقترب قام بسحبها وهمس 
-انتي فكراني مش عارف انتي بتعملي ايه يا مدام كاسر!!صلحي اللي عملتيه لو خايفة عليه 
اقترب عادل 
-في ايه متسيبها براحتها 
ضحكت نسرين بغل وهي ناظرة لكاسر
-كنت بقول لبابا انك مجرم ومش شخص كويس انا مش هاكل السبانخ ومش هعمل اللي انت عايزو بردو 
تعجب عادل ونظر لها لم يلاحظ عليها شيئ امسك بيدها
-حبيبتي لو بيضايقك قوليلي 
هزت راسها بنفي
-لا يا بابا لو بيضايقني فأنا هضايقه...
ضحك كاسر وهو يحدق بعيناها 
-اومال 

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

-كله تمام حليت كويس خالص 
ابتسم يوسف 
-طيب فين بوسة بابا 
ابتسمت جميلة واقتربت لتقبل خده 
-اهو يا احلا بابا انت 
ابتسم يوسف 
-تعالي كلي بقى 
-حاضر 
جلست وبدأت تأكل وهو اقترب قام بتقبيل خدها لتبتسم فيقبله مجددآ مرة بعد مرة يقترب من شفتاها لتقف بخجل 
-انا....هعملك شاي 
امسك بيدها 
-تعالي رايحة فين بس انتي اتضايقتي مني؟انا اسف انا بس مبسوط منك 
احمر وجهها 
-طيب...بس...هو انا مش عارفة..دا صح ولا لا....
ادمعت عيناها ليتعجب
-مالك؟في ايه يا جميلة 
مسحت دموعها 
-هو...الموضوع...يعني....انا مش عارفة دا صح ولالا انت بتقرب مني بتحضني وانت مش اخويا او ابويا يعني بابا كان دايمآ بيقولي عيب وغلط وحرام بس انا مش عارفة....
فهم ما تعنيه لتنظر له بدموع 
-متزعلش مني بس انا مخنوقة اوي ...
دلف لغرفته واتصل بفهد تحدث معه سمع طرقات الباب لياذن لها بالدخول فتدلف لغرفته وتقترب منه
-انت زعلت مني؟انا ضايقتك؟انا عارفة انك متقصدش حاجة بس متزعلش مني علشان خاطري
ابتسم يوسف وهز رأسه بإيجاب 
-اهدي خالص مفيش حاجة مفيش مشكلة وانا مبسوط جدآ بيكي يا جميلة 
ابتسمت جميلة 
-طيب شاي بقى
ضحك وهز راسه بإيجاب 
-شاي بقى 

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
#Nada_Mohsen

دق محمد الباب لتفتح نسمة وتصدم به فتغلقه وتركض لترتدي اسدالها فوق البچامة البيتيه وهي تشعر بالإحراج مثله فتحت مجددآ ليتحدث بضيق
-مش تسألي مين الأول ولا بتفتحي كدا وخلاص 
-دا بيت عيلة وافتكرت ماما او حد من اخواتي رحيم راح يشوف عبدالله وماما واختي بيجيبوا حاجات 
تنهد محمد
-طيب اتفضلي 
اعطاها علبة هدايا لتتعجب 
-بمناسبة ايه دي؟
-من غير مناسبة اتمنى يعجبك يا نسمة استأذن انا بقى 
نظرت له لتبتسم وتفكر بشيئ
-طيب اتفضل 
-اتفضل! هو انتي مش قاعدة لوحدك بردو ولا ايه 
نظرت له بخبث
-اقصد اتفضل امشي يا محمد 
تعجب واتسعت عيناه لتضحك 
-سلام 
اغلقت الباب ليضحك هو ويهبط فتحت العلبة لتراه فستان غاية في الرقة والجمال حقآ كان رائعآ اعجبت بذوقه كثيرآ ارتدته واتت والدتها لتتعجب 
-منين دا يا نسمة 
جلست زهرة 
-حلو اوي دا احسن من اللي جيبتيه بس منين!
-محمد جابه 
وقف رجاء بتعجب 
-محمد! وجابه امتى ان شاء الله!
-من شوية يا ماما جابه من على الباب ونزل على طول 
تنهدت رجاء 
-طيب بس ليه جابه!
اجابتها زهرة 
-يا ماما بقى يعني ايه المشكلة يا حبيبتي هو كتر خيره هو اكيد حب يهاديها حاجة في المناسبة دي 
ابتسمت نسمة بخجل تذكرت عندما اتى كريم لهنا كيف كان يريد الدخول بينما هي نفسها عرضت على محمد الدخول ورفض....هل يحترمها هل هو حقآ يحبها لدرجة انه يحافظ عليها....

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
 #Nada_Mohsen

-اشكرك علشان خليتني اقابل عيلتي ودا واجب عليك انت اصلآ؟
نظر كاسر لنسرين ببرود 
-هشششش اسكتي 
نظرت له بإستفزاز 
-هششششش اسكت انت 
تعجب 
-هو انتي مش خايفة مني ولا خلاص بقى عندك يقين اني مش هأذيكي ولا ايه بالظبط مش فاهم !
نظرت له نسرين بتحدي
-اه عندي يقين مش هتقدر تأذيني 
رفع احدى حاجباه 
-اممم بقى كدا!
ابتسمت بشيطانية بنفس طريقته ليقف ويقترب منها لتبتعد
-ايه افندم بص انا بحذرك يعني لو قربت او عملت حاجة مش هتأذى قد مأبنك هيتأذى...
-اممم بقى بتلوي دراعي؟
ابتسمت 
-بالظبط 
اقترب وقام بحملها والذهاب للڤرندا وقربها من السور لتتسع عيناها بصدمه 
-انت بتعمل ايه يا مجنون نزلني كااااسر انت بتستهبل 
اغمض عينه وهو يهز رأسه بإيجاب 
-اه افضلي اشتمي كدا حلو لحد مرميكي 
-كاسر نزلني انت مجنون 
نظر لها بجرأة 
-طيب انتي حرة 
وضعها خارج السور لتشهق بخضة وخوف
-كاسر متهزرش كاااسر 
ابتسم بشيطنة 
-ايه بقى بصي معاكي خمس ثواني قبل ميخلصوا تكوني معتذرة والا هرميكي من هنا 
تعلقت به بقوة وهو يعد 
-واحد......اتنين.....تلاته....
نظرت له بتحدي وهو يكمل بنظرة متبادلة
-اربعة......اربعة ونص...خمسة
هدد بتركها لتنظر له بتحدي 
-مغلطتش علشان اعتذر يا كاسر....
ظل ناظرآ لها قليلآ 
-نزلني يا كاسر 
اردفت وهي تشعر بالنصر ليبعدها عن السور وينزلها ظل ناظر لها كثيرآ بينما هي اقتربت حاوطت وجهه فيتعجب 
-كاسر انت عندك فرصة كبيرة صدقني لازم تستغلها 
نظر ليدها 
-انتي تقصدي ايه 
-سيب كل حاجة وانسى كل حاجة وتعالى معايا نبعد وتوب وانا هسامحك وربنا هيسامحك صدقني وقتها انت 
تفاجأت بدفعه لها لتشهق بفزع وهو تحدث بغضب صارخآ بها
-الكلام دا والسيرة دي مش عايزها تيجي على لسانك فاااااهمه انتي فاكرة نفسك ايه نسيتي نفسك انتي هنا علشان الواد وبس عقلك ميروحش بعيد حتى لو قربت منك فأنا راجل وليا رغباتي وانتي واحدة رخيصة فليه لا 
نظرت له بصدمه وقامت بصفعه بقوة ليشتعل غضبآ نظر لها وهو يتذكر عندما ركبت امامه على الدراجة النارية وكيف شعر انه ينجذب لها كثيرآ تذكر كيف وثقت به نظر لها وقام بالخروج قبل ان يسحقها لفعلتها تلك 
-انا....مديت ايدي عليه انا.....معرفش ازاي انا...

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
#Nada_Mohsen

دلفت ريم للقاعة بفستان قصير وطرحته طويلة للغاية اثارت انتباه الكل البعض يراها جميلة والبعض الأخر يشعر بالنفور من فستانها العاري ورحيم شعر بالصدمة نظر لوالدته فكانت تنظر له والغضب تملكها ابتعدت بينما نغم نظرت للأسفل وذهبت بعيدآ عنهم 
-ايه القرف اللي هي عملاه دا 
اردفت نور لم تنتبه لعبدالله الواقف بجوارها ليغضب ذهب لريم 
-ايه القرف اللي انتي عملاه دا انتي شايفة شكلك عامل ازاي 
تحسست ريم بطنها بقلق ولكنها تعمدت ان يكون فضفاض عند البطن 
-ايه يا عبدالله في حاجة ايه اللي باين 
نظر لها بعدم تصديق
-انتي كلك باينة اصلآ 
اقترب رحيم بضيق
-ايه اللي انتي عملاه دا ايه المنظر دا يعني فساتين الفرح معروفة انها بتبقى طويلة وبتبقى انيقة وحلوة فأيه المنظر دا 
نفخت بضيق
-في ايه يا رحيم مالك!انت عارف دا متكلف كام 
غضب 
-انا مالي متكلف ايه انا بقولك شكله ايه عبدالله يلا هنكتب الكتاب خلينا نخلص....
-شايفة يا نسمة اللي هي لبساه دا ازاي تلبس حاجة بالشكل دا 
تحدثت زهرة لتجيبها نسمة 
-ربنا يهدي شايفة رحيم شكله عامل ازاي هو اكيد متعصب اوي 
تحدث محمد
-خلاص اهدوا وروحوا فكوا عنه شوية 
هزت زهرة راسها بإيجاب وذهبت له ليقترب محمد من نسمة ويهمس
-زي القمر 
نظرت له واحمرت وجنتيها 
-بعد اذنك بقى لازم اروح اشوفهم...ماما بتنادي اه 
تركته وذهبت ليقترب منه عبد الرحمن ساخرآ
-خف يا رايق البنية بتتكسف الله 
ضربه محمد
-خف والا قسمآ بالله يا عبد الحمن هنكد عليك فاااااهم
تركه وذهب ليضحك عبد الرحمن وعائلته لتتحدث نور
-يبني بتستفاد ايه لما تضايقه 
ضحك عبد الرحمن
-متعة لا تتخيليها 
ضحكوا جميعآ عدا نغم الناظرة لرحيم وتتذكر الشخص الموجود بعالمها الخاص شعرت بالتشتت ما الذي يحدث وهل هذه مجرد صدفة! 
لاحظت تبدل ملامح وجه ريم لتبتعد عن رحيم وتخرج تعجبت نغم واستغلت انشغال عائلتها وتبعتها لم تسأل نفسها لماذا تهتم لامرها لهذا الحد وكأن شيئ يجذبها لفعل هذا 
رأتها تقف مع رجل يبدو عليه الثراء هل خرجت خلفه! 
صرخ بها الرجل
-يعني انا اخر من يعلم بقى 
ارتجفت ريم 
-جمال انت عايز ايه انت عايز ايه مني مش كفاية اللي عملته حرام عليك بقى سيبني في حالي انا دلوقتي حامل في الشهر الرابع فاهم يعني ايه فات اربع شهور انا اقنعت رحيم اني حامل منه بس.... هولد بعد خمس شهور ووقتها كل شيئ هيتكشف لازم افكر في حاجة بس اللي انا عايزاه دلوقتي اني اتجوزه علشان اهلي 
انتهت ريم لتشعر نغم بالصدمة ما الذي تتحدث عنه تلك الفتاة ما هذه اللعبة القذرة التي تلعبها...
ضحك جمال بسخرية 
-وانتي فاكرة اني هسيبك كدا 
نظرت له ريم بغضب
-انت عايز مني ايه عايز ايه 
-عايزك وعايز ابني 
دفعته بغضب
-عايزني في السر واهلي هتقولهم ايه هااااه انت اتجننت يا جمال ودلوقتي انا بقيت على ذمته خلاص اتكتب كتابنا 
امسك بها جمال 
-انا مليش فيه انتي تيجي معايا و
دفعته ريم 
-جمال بقى فوووووق انت جبان ومكنتش مستعد تعلن جوازنا عارف انا بقيت اكرهك 
استوعبت نغم نفسها دلفت للداخل بسرعة وهي خائفة واتت ريم خلفها لتذهب وتجلس بجوار رحيم
-انتي كويسة؟ 
سألها رحيم بقلق لتبتسم بإصطناع
-كويسة... كان الميك اب باظ وكنت بظبطه 
ابعد نظره عنها بضيق 
- يلا بينا بقى وكفاية لحد كدا الناس بتتفرج علينا
-بالسرعة دي 
سألته ليهز راسه بإيجاب وضيق
-اه يا ريم كفاية مش هفضل قاعد معاكي وانتي بالمنظر دا 
ذهبوا للبيت ومعهم عائلتهم 
اقتربت رجاء من رحيم قامت بضمه
-ربنا يسعدك يا حبيب قلبي ويهديها ويجعلهالك زوجة صالحة... اول مرة هنام وانت مش في البيت يا رحيم 
امسك يدها وقام بتقبيلها
-يا ماما انا فوق لو نديتي بس هتلاقيني عندك 
هزت راسها بإيجاب 
-ربنا يفرح قلبك يا حبيبي... 
ابتسم رحيم وصعد لها كانت تجلس بشرود في حديث جمال استفاقد على يد رحيم على كتفها لتقف ابتسمت ريم 
-ايه يا حبيبي عامل ايه 
-زعلان يا ريم ومش عايز اللبس دا تاني
ابتسمت ريم بإصطناع 
-حاضر يا حبيبي 
اقترب رحيم واراد تقبيلها لتتذكر حديث جمال وتبتعد 
-رحيم.... لو سمحت 
تعجب رحيم
-مالك يا ريم 
-حبيبي انا حامل وتعبانة محتاجة ارتاح 
هز راسه بإيجاب 
-تعالي يا حبيبتي غيري وريحي جسمك على السرير 
هزت راسها بإيجاب تركته وذهبت لغرفتهم ليجلس بتعجب من نفسه هو لا يشعر بالسعادة كما تخيل هناك شيئ يجعله قلق للغاية!

مرت تلاثة اشهر لم يتغير شيئ نغم تعيش بعذاب منذ ان سمعت حديث ريم مع جمال ولا تعلم ما الذي تفعله وريم لم تسمح لرحيم بالأقتراب منها وهو يشعر بالأستغراب كاسر مازال يباشر عمله ولم يمر يوم دون مشاجرة مع نسرين زينب مازالت ترفض الجلوس مع عادل وتبقى بغرفتها وتغلقها عند النوم اصبح يشتاق لها لقد علم جيدآ ان المسافات ليست بالبعد فهي قريبة منه ومع ذلك يشعر انه يشتاق لها حديثها وضحكاتها التي اصبحت منعدمة حتى مع نسرين سمر لم يظهر عليها اي اثار للحمل وهذا ما جعل عادل وزينب يتعجبوا.... يوسف اصبح يتقرب الى جميلة وهي الأن تستعد للبدأ في الدراسة لشهادتها الثانوية....بينما فهد يوميآ يتأمل صورته مع زوجته وابنه يامن يراه كاسر حقآ استطاع فهد اثارة شفقة هذا الكاسر مازال هذا الرجل يبكي كالأطفال بمفرده..... 
دلف يوسف الى الشقة وسمع صوت المياه بالحمام علم انها تستحم وضع زجاجات العصير والفواكه بالثلاجة وجلس ينتظرها وفجاة تم فتح الباب وخرجت هي تلف جسدها بمنشفة بالكاد تصل الى ركبتيها وقف يحدق بها بذهول بينما هي فزعت وصرخت لتنتبه انه يوسف
-انت... انت جيت امتى دا مش معادك... و.... ازاي مسمعتكش يعني 
اقترب منها ضاحكآ
-ايه يا انسة متهدي شوية لسة جاي بس ايه القمر دا 
عضت شفتها السفلى بخجل وركضت لغرفتها اغلقت الباب ليبتسم هو بشرود خرجت بعد ان بدلت ملابسها لبنطال وكنزة ابتسم واقترب منها امسك بخصلة من شعرها بلطف
-انتي منشيفتهوش ليه 
ابتلعت ما بحلقها بإحراج 
-نشفته 
اتى بالاستشوار واجلسها ليجفف شعرها بينما هي لم تنظر له تشعر بالإحراج حقآ اقترب من عنقها يشتم رائحتها التي تشبه رائحة الفراولة الطيبة شعرت بأنفاسه الساخنة لتتعجب اتت لتلتفت ولكنه امسك بخصرها وقام بتثبيتها 
-مخلصتش استني 
نظرت جميلة ليده 
-انا... مبحبش كدا... لو سمحت يا چو انا قولتلك اني بتضايق و 
لثم عنقها وهو يقربها منه ليقبلها فتدفع يده وتقف بصدمه تضع يدها على عنقها نظر لها من اسفل قدمها لراسها وكأنها وجبة شهية على وشك ان يلتهمها اتت لتذهب سحبها بقوة لتقع بحضنه ويحاوطها على الأريكه لتصدم 
-انت بتعمل ايه.... چو سيبني 
لمس شعرها بحنان 
-متخافيش انا چو مش انتي بتحبيني وبتثقي فيا انا مش هأذيكي خالص ها متقلقيش واسترخي انتي معايا اهو من تلت شهور وشوية هل ضايقتك لا يبقى متخافيش خليكي واثقة مش هأذيكي
اقترب ليلثم عنقها فتدفعه وتهز راسها بنفي
-ابعد.... ابعد عني 
ثبت يدها واقترب قبلها بلطف تحول لعنف واشتياق ظلت تحرك قدمها تحاول دفعه وهي تحاول تحرير يدها ليمسكهم بيد واحدة والأخرى تضمها اليه بكت بقوة وهو ابتعد لحاجتها للهوا تنفس بعمق 
-اهدي يا جميلة 
دفعته ارادت الوقوف ولكنه ثبتها
-جميلة يا بنتي اهدي مالك قولتلك مش هتخلى عنك اهدي 
بكت بقوة هزت راسها بنفي
-ابعد عني بالله عليك انا مش كدا انا وثقت فيك انا مش كدا 
اقترب منها 
-وانا عارف استني بس خليكي معايا شوية شوية صغيرين جميلة انا عايزك انت ملكي اهدي حبيبتي انتي بتاعتي ودا من حقي انا وبس
دفعته وقامت بصفعه بقوة 
-ابعععععد عني كفااااية مش من حقك..انت مش من حقكك حاجة
وضع يده على وجهه بصدمه وهي وقفت ركضت لغرفتها تبكي بقوة وهو وقف لقد جعلته يفيق حقآ هو يستحق هذا الألم هز رأسه بنفي
-وجودها هنا مش خطر عليا بس... دا خطر عليها.... كان اكبر غلط...
دلف لغرفتها وجدها تبكي بقوة اقترب لتبتعد فيسحبها بحضنه ويربت على شعرها
-اهدي خلاص مش هقرب كدا تاني مش هعمل كدا تاني مش هضايقك خلاص اهدي علشان خاطري حقك عليا....
بكت بقوة 
-انت خوفتني انت عارف خليتني احس بأيه انت خوفتني يا چو وقلبي كان هيقف
نظر لها بحنان قبل يدها 
-انا اسف ممكن تسامحيني انا وحش اوي انا واحد سيئ سامحيني ارجوكي 
هزت راسها بإيجاب وهو نظر لها بحزن فتح خزينتها واخرج جميع ملابسها لتتعجب اتى بحقيبة سفر وقام بوضعهم بها 
-انت بتعمل ايه يا يوسف! ليه بتلمهم 
امسك بكتبها والقاهم بها امسكت بيده بإرتجاف 
-چو... انت ليه لمتهم.... ليه بتلم كل حاجتي..... رد
نظر لها بحزن 
-انا اسف..
لمتابعة البارت الثامن عشر إضغط هنا
نووووودي


reaction:

تعليقات