القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عوض إيريم #البارت السابع و الأخير#بقلم هند حارس

 رواية عوض إيريم #البارت السابع و الأخير #بقلم هند حارس



رواية عوض إيريم البارت السابع و الأخير

 


البارت السابع (الاخيييييير )

يوسف:لاااااااااااااااااا

وفي ثواني كان تجمع عدد كبير من الناس وطلبوا لها الاسعاف بعد نصف ساعه وصل إلي المستشفي وطلبوا منه أن يدفع مبلغ مالي وادخلوها العمليات وهو يشعر أن قلبه ينزف بعد ذلك وجد مراد وزوجته يدخلون ومعهم أناس آخرين ولم تتوقف دموعهم عن الهبوط 

مراد أقترب من يوسف:اي اللي حصل يا يوسف 

روان بإنهيار ودموع:إيريم فين إيريم مش هتسبني زي سالي إيريم فين ثم وقعت مشغياً عليها 

فريده:فين بنتي أي اللي حصل 

يوسف وهو تائه لم يشعر بمن حوله:في العمليات

بعد مرور ساعتين مرت علي يوسف والجميع كأنها عام كامل خرجوا الطبيب من الغرفه فهرولوا إليه جميعاً

يوسف بقلباً يدمي:طمنا يا دكتور 

الطبيب بأسي وحزن:للاسف 

مراد الواحد الذي تماسك وسأل:قصدك أي 

الطبيب:قدرنا ننقذ المريضه بس الحادث أثرت علي عينها ورجلها 

يوسف بصدمه:قصدك أي 

الطبيب:قصدي إنها مش هتقدر تمشي ولا تشوف تاني 

الجميع بصدمه: حضرتك بتقول أي 

الطبيب:زي ما بقولكم كدا الحادثه أثرت عليها 

يوسف:طب هي مش ممكن تعمل عمليه وتتحسن 

الطبيب:للاسف لحد دلوقتي مش هقدر اقولك حاجه بس لو الحاله النفسيه كويسه ومشيت علي العلاج احتمال كبير تستجيب بسرعه 

يوسف بإرتياح: الحمدالله إن شاءالله تستجيب ممكن يا دكتور أمسك حالتها 

الطبيب:هو أنت دكتور ؟

يوسف:أه أنا خريج جراحة عيون كنت بتدرب في مستشفى....... وانا في الجامعه يعني مؤهلاتي تخليني أمسك اي حاله 

الطبيب:أنت تقرب للمريضه ؟ 

يوسف:ا

لم يكمل حديثه حتي رأي أحد يقف بجانبهم ويسأل عن إيريم 

الشخص:إيريم مالها يا طنط 

فريده بدموع:إيريم لسه ما خرجت من العمليات يا أحمد 

أحمد:طب هو أي اللي حصل

فريده:كانت نازله من كتب كتاب صحبتها وعملت حادثه 

أحمد:طب والدكتور قالكم أي 

كان يتحدث ولم ير تلك النظرات التي كانت ستحرقه عندما علم إن هذا ما يسمي خطيبها 

فريده بأسي علي حال أبنتها:قال إن مش هقدر تشوف أو تتحرك تاني 

أحمد بصدمه:أي ثم فكر قليلا وتحدث أنا آسف ياخالي بس في شغل مهم جالي ولازم أسافر إنهارده ومش هقدر أنزل تاني أنا أسف كل شيء قسمه ونصيب(واطي يا أحمد )

فريده بصتله بصدمه طب يستني فتره علي الاقل دا حتي دي بنت خاله بصتله وفي نفسها بتحمد ربنا إن بنتها ما أتجوزتش واحد زي دا 

عادل بص لابن أخته بصدمه وأتكلم بجمود هو كان هيفسخ الخطوبه عشان ميظلمهوش بس كان فاكره هيتمسك بيها علي الاقل :مفيش داعي تبرر يا أحمد أنا كنت هطلب منك تفسخ الخطوبه ثم أكمل بسخريه اتفضلي الحق طيارتك

أحمد:يا خالي.

عادل:أنا قولت أتفضل انا رغم وجعي علي بنتي بس بحمد ربنا إنها خلصها من واحد زيك مستناش حتي يطمن عليها أتفضل مش عاوز أشوف وشك 

كان الجميع يشاهد ما يحدث بين صدمه فريده وعادل ومعتزه وإندهاش مراد والطبيب وفرحه وحزن يوسف 

الطبيب نظر إلي يوسف وتحدث:حضرتك تقربلها 

معتز:حضرتك بتسأله ليه يادكتور

الطبيب:لو كانت تعرفه هيبقي احسن هيكون عامل مهم لتحسين نفسيتها وهتتجاوب مع العلاج بسرعه 

يوسف:أيوه يادكتور أنا خطيبها 

نظر له الجميع بدهشه 

الطبيب:اومال اللي كان هنا من شويه مين 

يوسف ببرود:معرفش 

ثم نظر إلي والد إيريم .......

بعد يومين إيريم فاقت بعد ما نقلوها أوضه عاديه بعد العمليه 

إيريم بصوت يكاد يسمع:م ي ه 

الممرضه:اي دا أنتي فوقتي ثواني هبلغ الدكتور 

إيريم لم تستطيع فتح عينيها وظنت أن هذا من تأثير نومها

ولم تشعر سوى بإندفاع عدة أشخاص للغرفه وصوت الطبيب 

الطبيب:الحمدالله إنك فوقتي قلقتينا عليكي بقالك يومين نايمه أنتي كويسه حاسه بحاجه

إيريم:ولعوا النور مش شايفه حاجه 

الطبيب بحزن وأسى:للاسف النور والع بس الحادثه أثرت علي عينك ورجلك 

كان الجميع مستعدون لمواساتها فقد توقعوا إنهيارها

ولكن صدمتهم حينما أبتسمت وتحدثت 

إيريم ببسمه:بجد اللهم لك الحمد حمدا طيبا وكثيرا ومباركا فيه

الطبيب بصدمه:انا بقولك مش هتقدري تشوفي تاني 

إيريم ببسمه:وأي يعني لابأس طهور أنا بحمد ربنا أنه ابتلاني علشان يطهرني

الطبيب:أزاي

إيريم:ربنا أرحم بيا من ماما وبابا أنا غلطت كتير في حياتي وعملت ذنوب كتير من قبل ما البس الخمار كنت خايفه ربنا ما يغفرليش كنت بعيط كل يوم عشان ربنا يغفرلي مع إني عارفه رحمة ربنا ومغفرته إلا إني كنت خايفه إنه يكون ما بيحبنيش بسبب ذنوب اللي كنت اعملها بقصد أو بدون قصد دلوقتي أقدر أقول أنه ربنا بيحبني واوي كمان والدليل إنه ابتلاني بالمرض دا عشان يطهرني من ذنوبي قبل ما أموت إذا أحب الله عبداً ابتلاه


كان الجميع ينظر لها بصدمه وحزن وفخر بتلك الفتاه المؤمنه حتي في أصعب حالاتها 


كانت تتحدث ولم تعلم بذالك العاشق الذي وقع مره أخرى أسيراً في حبها الذي زاد مع كلامها هذا 


الطبيب:مع إني أكبر منك بس أنتي علمتيني درس عمري ما هنساه كان نفسي أتابع حالتك بس الدكتور يوسف هيتابع معاكي عشان تمارين رجلك 


إيريم وهي لم تركز في الاسم فقد كل ما شغل عقلها إن أحد سيلمسها :لا مش عاوزه لو مش فيه واحده ست مستحيل أخلي واحد غريب يلمسني 


وهنا تحدث يوسف بنبره خطفت قلبها وعرفته وكيف تنسي صوت من خطف قلبها وطاردها في أحلامها

يوسف:بس أنا مش غريب 

إيريم بصدمه وأنفعال بسبب توترها وملاحقته لها وهي تحاول الابتعاد:أزاي مش غريب يعني حضرتك أنا قولت مش هتعامل مع رجاله أنت مين عشان تقولي كدا


يوسف وهو يقترب منها:يمكن علشان خطيبك مثلاً


إيريم بصدمه:هاا

يوسف ولم يرأف بحالتها :وكمان شويه هبقي جوزك مثلاً

إيريم الصدمه لم تجعل تنطق سوى:بس أنت مسيحي 

يوسف وقد أقترب منها ولم يفصل بينهم سوى مسافه قليله وهمس بجانب أذنيها علي مسافه مناسبه


يوسف:أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله


إيريم وقد تصبغ وجهها باللون الاحمر ولم تستطع النطق ولكنها فاقت وتحدثت:بس انا مش عاوزه حد يتجوزني شفقه


يوسف وهو ينظر لوالدها:طب أقولها اي ياعمي دي دلوقتي بقا ها 

عادل ببسمه: اعذرها يبني ما تعرفش بعد كتب الكتاب ابقي احكيلها

إيريم بصدمه:هااا كتب كتاب مين وأحمد 

عادل:سيبك منه دا غير واطي المهم دلوقتي أنتي موافقه ولا لا لو مش موافقه اخليه يمشي

إيريم بسرعه:لا لا موافقه ثم أنتبهت إلي نفسها عندما شعرت أن الجميع يضحك عليها فخجلت بشده 

دخلت الممرضه: المأذون برا عاوز يدخل أدخله 

يوسف باسرع:انتي لسه بتسألي دخليه 

كانت إيريم شارده وتحمدالله علي جمعها بمن تحب في الحلال لم تتوقع هذا ابدا وعرفت أن خفايا الله عظيمه فقد نشعر بسوء ما يحدث لنا ونتذمر وننسي أن نحمد الله ولا نعرف أن لطف الله خفي لا نراه ولكن يأتي لطفه ليربت علي قلوبنا فننسي ما نعانيه 

لم تشعر بشيء إلا والمأذون يقول:بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير

بعد ذلك شعرت بأحد يحتضنها ويهمس بصوت أفقدها ما تبقي من صبرها : بحبك بحبك 

روان:احم احم نحن هنا ممكن ابارك لصحبتي 

ابتعد يوسف بإحراج وقد نسى وجودهم 

روان وهي تحتضن إيريم وتهمس لها:عوض ربنا جميل يا روحي ألف مباااااارك ياقلبي

إيريم بدموع:عوضه جميل اوي يارواان   

ابتعدوا عن بعض وسلم الجميع عليها بتتابع 

ثم تكلم عادل 

عادل:أنا هسيبكم تتكلموا مع بعض شويه يوسف أصر إنه ما يتكلمش معاكي غير بعد كتب الكتاب يلا ياجماعه نسبهم ثم خرج الجميع وبقي يوسف وإيريم 

إيريم بعد صمت طال ١٠ دقائق وقد ظنت أنه خرج معهم 

إيريم:يوسف 

يوسف:أول مره أعرف إن أسمي جميل كدا 

إيريم بخجل حاولت أن تخفيه بسؤالها:ليه أخترتني أنا كان في بنات كتير قدامك ليه تتجوز واحده تانيه ومشلوله 


يوسف:أخترتكم عشان أنتي مش هما أخترت بنت جميله بتجاهد نفسها بنت حببتني في إلاسلام خلتني سنه بحالها ابحث في الكتب واكتشف كل يوم عظمة الإسلام وجماله خلتني أدخل إلاسلام بسبب صوتها في القرآن اللي خطف قلبي

إيريم:أزاي انا ماكلمتكش غير مره 

يوسف ببسمه:يمكن أنتي مش شوفتيني بس أنا سمعتك في مره وأنتي بتقرئي القرآن في مكانك المفضل بعيد عن الناس عارفه لما حد بيسمع أغنيه بصوت حد جميل ففضوله ياخد إنه يسمعها أنا دا اللي حصل معايا لما سمعتك بتقرئي القرآن خدني فضولي إني أسمع اللي كنت بتقوليه لما سمعته حسيت براحه حسيت بشعور اول مره أحس بيه أدمنت سماع القرآن بعدين بدأت أتعرف علي الدين الإسلامي وكل مره أفتكرك أتعرفت عليه أكتشفت عظمته وليه الناس بتدافع عنه حبيت رسول الله صل الله عليه وسلم بقى قدوتي بعدت عنك عشان تبقي ليا في الحلال لما أسلم بس بعدين معرفتش الاقيكي كنت عاوزك أنتي اول واحده أسلم قدامك 


إيريم بدموع فرحه وصدمه:ليه 

يوسف بنظرة حب:عرفت إن اللي يكون سبب في إسلام حد بياخد ثواب حبيت تكوني أنتي الحد دا ولما دخلتي العمليه قولت لمراد قالي إنك أنتي كنتي سبب فعلاً إني أدور وأعرف من الأول فهتاخدي الثواب مصدقتش نفسي وروحت أسلمت وغيرت البطاقه عشان أول حاجه أعمل أتجوزك 

إيريم بصدمه ودموع فرح:ياااه وانا اللي كنت فاكره عشان بدعي ربنا بيك ومش بكلمك ويحاول أمنع نفسي عنك إني بجاهد طلعت متحمل أكتر مني الحمدالله الحمدالله يارب علي النعمه دي 

يوسف:بجد يا إيريم أنتي بتحبيني

إيريم:محبتش غيرك أنت كنت الدعوه في كلا صلاة ليا مكنتش أعرف إنك مسيحي غير أخر يوم امتحانات قلبي وجعني ودعيت ربنا يغفرلي كنت عاوزه أنساك عشان أفتكرت إنك مش هتبقي من نصيبي قلبي وجعني واتخطبت عشان أنساك بس ربنا كان ليه رأي تاني وجمع بينا 

يوسف: الحمدالله على نعمه الاسلام

إيريم بتردد:هو أنتي مش ممكن يضايقك لبسي انا بس بقول يعني لانك مش متعود وكدا 

لم تسمع شيء سوى بالباب يغلق فحزنت كثيراً وعاد يوسف بعد نصف ساعه 

إيريم بدموع:يوسف أنا أسفه والله مش كان قصدي 

لم تشعر سوى بشيئ يوضع علي وجهها فتحسسته ولم تشعر بنفسها إلا وهي تنطق

إيريم:دا نقاب؟

يوسف:ايوه بعد العمليه هلبسهولك حتي لو بعد سنه


يوسف بصوت يذيب القلب من جماله:


أرجوكِ لا تتغيري أرجوك لا تتغيري * إني أحبكِ هكذا بعباءةٍ و حجابِ

أحسبتِ أن السافرات ملكنني * أم خلتِ أن إلى سواك طلابي 

أيرين حقيَ واجباً إن كنّ لا * يرعين حق الله في الأثواب

لكنه التقليد أحكم أمره * و الغفلة استولت على الألبابِ

و غدا سيرقد كلنا في حفرة * فيرين فيما قلت كل صواب

لا تحفلي بالناس إنك منيتي * و مودتي يا شمعة المحراب

يا جملة عربية و الناس لغوٌ *** لا محل لهُ من الإعرابِ

(ام خلت ان الى سواك طلابي

يعني هل تعتقدين انني افضل السافرات عليك ايتها الحيية العفيفة)

إيريم بدموع:مش خايف تزهق من تحمل مسئوليتي

يوسف:عمرك شوفتي حد زهق من روحه ؟

بعد مرور كان يوسفه من يتابع حالتها وقد تحسنت كثيرا بسبب حالتها النفسية فقد كان يوسف من يتحمل مسئوليتها وعندما يراها تبكي لتحملها عليه يغني لها بعض الانشودات بصوته العذب وينافسها فهي كانت تمتلك صوت دافئ في القرآن فكان ينافسها أن تقرأ هي القرأن بصوتها ويقرأ هو الانشودات الدينية لها ويتذمر كثيرا عندما تكسب هي في كل مره فهو كان يستمع لها فقط حتي يعتاد علي القراءة الصحيحه وكان يستمتع بذلك فلا يوجد أي كلمات تنافس القرآن حتي فكانت تقول له 

إيريم:صوتك يكسب أي حد تاني إلا من يقرأ القرآن 

فكان يرد يتذكر طفولي :هكسبك لما اقرأه علي فكره انا صوتي أحلي منك 

وفي يوم دخل عليها بفرحه ودموع 

يوسف بفرحه:إيريم إيريم خلاص العمليه بتاعتك أتحددت بكرا هترجعي تشوفي تاني 

إيريم:بجد يا يوسف هرجع أشوف تاني

يوسف:ايوه ياروح قلب يوسف 

وتاني يوم طلبت إيريم من يوسف أن تنزل الحديقه لأنها قلقه فطلبت الكرسي فرفضت هو وأصر أن تستند عليه فقد تحسنت قدمها كثيراً وبعد أن تمشوا عاد بها مره أخرى فقد بقى القليل علي العمليه وأثناء مرورها بالطريقه المؤديه للغرفه وجد يوسف الطبيب الذي عمل له عملية نقل الكليه  

يوسف:أزيك يا دكتور عامل اي 

الطبيب:اي دا يوسف عامل اي يبني 

يوسف:بخير يادكتور وحضرتك

الطبيب:بخير يبني ثم نظر لإيريم ولم يلاحظ إنها لا ترى وأبتسم مراتك بتحبك أوي حافظ عليها 

يوسف ببسمه:عرفت أزاي 

الطبيب:اللي تتبرعلك بكليتها مش ممكن تكون إلا بتحبك

يوسف بصدمه:أنت بتقول اي مين اللي اتبرعلي 

الطبيب بص لإيريم بأستغراب:هي مش قالتلك إنها هي اللي اتبرعتلك بكليتها أسف يابنتي أنا افتكرته يعرف 

يوسف: شكراً يادكتور أنا مبسوط إني قابلت حضرتك لولا حضرتك مكنتش هعرف بعد إذنك 


ثم أخذ إيريم وذهب بها وهو ينظر لها بعتاب شعرت به 

وعندما دخلوا الغرفه 

يوسف بنبرة عتاب :ليه مقولتليش

إيريم:اللي بيحب حد مش لازم يقوله هو بيعمل أي عشانه أنا عملت كدا عشان بحبك حتي لو كنت وقتها مسيحي كنت عاوزة أسبلك ذكرى كل ما تفتكر البنت اللي اتبرعتلك تفتكرها بالخير 

يوسف كان سيتحدث لولا مقاطعة الجميع له عندما دخلوا ليروا إيريم قبل العمليه وتحدثوا معها كثيراً حتى لا تشعر بالحزن وقاطعهم الممرضه التي جائت لأخذها للعمليه

وطلبت من يوسف أن يتجهز لانه سيكون من الأطباء المشرفين علي العمليه 

ذهب إليها وأمسك يدها :طول مانا جمبك متخافيش من حاجه ويلا عشان مجهزلك مفاجأه حفظت سورة من القرآن مش عاوزه تسمعي بصوتي

إيريم بضحك:لا دا انا ادخل بقلب جامد 

بعد ذلك أخذوها إلى العمليه وبعد ٣ ساعات خرج يوسف والأطباء 

فهرول إليهم الجميع :اي الاخبار يايوسف 

يوسف ببسمه: الحمدالله العمليه نجحت وبكرا تفوق ونشيل الشاش من علي عنيها

فرح الجميع وتهلل بهذا الخبر وذهبت روان لتصلي حمدا لله علي شفاء صديقتها وذهبوا بعدما أمرهم يوسف إنه هو فقط من سيبقى مثلما فعل الايام السابقه فهو طلب منهم عدم المجيئ كثير حتي لا يشعروا أيريم إنها عاجزه وإنها سبب في تعطيلهم فسمعوا كلامه علي وعد يالمجيئ غدا


وفي اليوم التالي فاقت إيريم وكان الجميع حولها والأطباء ينتظرون منها أن يفكوا الشاش

إيريم:أنا عاوزه يوسف يفكلي الشاش 

كان يقف في ركن بعيد لا يستطع التحرك فملكة قلبه ستراه بعينيها التي ملكته 

يوسف وهو يقترب ببطئ وجلس بجوارها حتي يشيل الشاش:أنتي متأكدة إنك عاوزه تشوفيني أول واحد 


إيريم هزت دماغها بمعني نعم 

 فبدأ يوسف بفك الشاش بقلب مضطرب حتي فكه تماما وأنتظر فبدأت ترمش بعينيها حتي أعتادت علي الضوء

 ‏يوسف:أنتي شايفاني 

 ‏إيريم هزت دماغها بمعني نعم والدموع تتساقط من عينيها فقد رأت وجه من ملكها الذي كانت تحاول أن تغض بصرها عنه فأصبح حلالها وتنظر له متي شائت وكان الجميع ينظر لها بفرح وباركوا لها وبعد الكثير من الأحاديث التي تكلموا عنها وذلك المغيب لم يتحدث منذ فاقت وهي رغم إنشغالها مع الجميع لاحظت حالته وأنتظرت أن يخرج الجميع حتي تتحدث معه وبعد فتره خرجوا ليتركوهم معاً

 ‏فتحدثت:يوسف 

 ‏يوسف لم يرد عليها وذهب ليجلب ذلك النقاب ويضعه علي وجهها 

 ‏يوسف بدأ قراءة ما حفظه من القرآن وبعد فتره توقف ثم أكمل :قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا


قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا


وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا


قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا


قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا


فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا


قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا


قَالَ لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا


فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا


قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا


قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا


فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا


قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا


أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا


وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا


فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا


وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا


وبعد فتره توقف بعدما أنتهي من القرآءة ونظر لتلك المغيبه بسبب صوته في القرآن فقد حقا صوته يشعرك بالراحة والاسترخاء

بعدما أنتهي 

إيريم:دوري بقا أقولك الانشوده 

يوسف بضحك:احنا هنبدل الأدوار بس دا يسعدني علي فكره قولي

إيريم:بس ليه اخترت السورة دي بالذات 

يوسف:كنت بصبر بيها نفسي وانا شايفك تعبانه كنت بشوف فيها لطف الله الخفي اللي احنا مش بنشوفه بس يجي يعوضنا عن كل حاجه 

إيريم وهي تنظر لعينيه :فديتك روحي يا روح الفؤاد

هواكَ ملاك برغم البعاد

فأنتَ شطري بكل المداد

شريك عمري في اسري و قهري 

في خطوي و صبري بدرب الجهاد

يا بسمة روحي في وجهي السجون 

يا نسمة ليلي طويل السكون 

يا رسمة نور كبدر تكون 

يا خير العطايا في وجه الرزايا 

خطاكَ خطايا يا زوجي المصون

ايا وجه صبح يبث الهيام 

وخيرا يهل كقطر الغمام 

و حبا يزيل هموم الظلام 

بقلب صبور بنثر الزهور و فيض السلام

تمر السنين وراء السنين

 و صبرك يبعث فيا اليقين 

يهدهد روحي بذلك الحنين 

بقيد سيكسر و سجن سيهقر 

وبيت سيعمر بشمل متين 

تركتك قصرا في وجه الخطوب

خطوب تزلزل عصفا تجوب

وكنت الصباح هذه الدروب 

رعيت البنين بنهج امين 

و كنت السكين هدي القلوب

إليك وفائي يانبع الوفاء 

حنانيك حبا كمد السماء 

وقلب متيم ندي الصفاء 

فانت شراعي ومنك شعاعي  

و فيك يراعي يسوغ البهاء 

حماك إلهي ياكنز الدرر

جزاك اجورا تفوق الصور 

ثباتك عند وقوع القدر 

بعزم كساني يا ملجئ مالي 

يا بأس جناني في وقت الخطر 

فديتك روحي يا روح الفؤاد

هواك ملاك برغم البعاد

فأنت شطري بكل المداد

شريكَ عمري في اسري و قهري 

في خطوي و صبري بدرب الجهاد


يوسف بضحك و حب:غيرتي الاغنيه عشاني

إيريم بحب: وأنت غيرت دنيتي كلها 

يوسف بضحك وحب:فديتك روحي يا مالكة روحي 

إيريم بضحك وحب:خطاك خطايا يازوجي المصون

تمت بحمد الله

reaction:

تعليقات