القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية برائحة المومياء الفصل السادس 6 بقلم حنان محمود

 رواية برائحة المومياء البارت السادس 6 بقلم حنان محمود عبر كوكب الروايات

رواية برائحة المومياء - كاملة بقلم حنان محمود

رواية برائحة المومياء  الفصل السادس 6

وحدثت المفاجأة حيث أستأجر زوجي رجال مسلحين ودخل بهم العرس متحدياً إهانتهم ورفض أبو الفتاة وعائلتها له وأخذها منهم بالقوة وذهب وأختفى من المكان كله فى الجبل ومكث بها هناك مع المطاريد وسكان الجبل الفارين مثله وهناك تزوجها رسمي لتقوم القيامة بعدها وجدت رجال مدككين بالسلاح لا أعرفهم واقفين على باب بيتنا أتوا ليثأورا لشرفهم وللفضيحة التى تسبب فيها لهم زوجي فلم يجدوه فلم يكن منهم إلا أن هددونى وتوعدوني بقتله والشيئ الوحيد الذى أنقذني من بين يديهم هو أننى إمرأة وحامل فتركونى وذهبوا ، وبقيت جامدة مكانى لا أقوى على الوقوف ولا على الجلوس فقط كل ما أردته هو أن أراه وأعرف منه لماذا فعل هذا وضحي بنا...!؟؟ لو لم اغتربْ ....!!!
لو كان بامكاني الانتظار ماكنتُ
رحلتْ...!!..!لو كان بامكاني اعادة عقارب الزمن
ما اعتكفتْ...
لو كان بامكاني أن أبتسم مارسمت شفاه......وكذبتْ...
لو كان بامكاني أن أجمع أشلائي ماكنتُ.......تبعثرت...
لو كان بامكاني المراهنة على نهايتي ماكنتُ.......بدأتْ....
وبعد هذا مر شهرين على أختفائه فى الجبل هو وهذه المشؤمة التى أخرجته عن عقله بفعلته ، وأنا كل يوم وليلة أجلس منتظرة قدومه فلا أخفى عليكم فأنا بالرغم مما فعله لم أكرهه لأننى لم أرى معه سوى أجمل أيام حياتى حتى أننى كل يوم عندما كان يأتبنى ويدخل كنت أذوب من طيفه فقط فما بالكم به ،وكم تمنيت لو أننى رأيته منذ أن تفتحت عينايى على الدنيا ..... وفي كل ليلة يصارعني الشوق ليلاً....
فإن غلبته فطيفك الحاضر الأقوى....
وإن غلبني فوجهك يضيئ عتمة هذا الليل....!!!!!
لم أفقد الأمل في رؤيته يوما ولا ثانية وكنت أتكحل وأتزين له كل مساء على أمل اللقاء ...إلى أن جاءني منه مرسال ذات ليلة وطلب منى أن أذهب إلى أحدى أقاربائنا وهى تسكن خارج نجعنا وأنا لم أكذب خبر وذهبت إليها على الفور وهناك وجدته فى أنتظاري وبالرغم من قوة شخصيته وهيبته وقامته العريضة وبنيته القوية إلا أننى تفاجأت عندما رأيته يبكي من فراقنا وبعدنا عن بعض ومن خوفه الشديد عليَّ وإبنتا وعلى طفلنا الذى مازلت أحمله فى بطنى وهنا لم أتمالك نفسي وأختجلت مشاعري داخلى وجدت نفسي أصفعه على وجهه وأقول له لماذا بعد ما فعلته من أجل أن تحصل عليَّ ؛وأحببتك تفعل هذا بنا...!!
هل هنت عليك وأضحيت لا تحبنى وضحيت بنا ؟؟ إذا لم تفكر فيى فكر بأطفالنا ؟وهنا وجدته لم يتمالك نفسه وخر على ركبتيه باكيا متنحباً كالأطفال طالباً عفوى ويشهق متمتما لقد فعلت ما أملاه علي ضميري وشهامتي ، فهذه الفتاة ليست لها ذنب أنها وقعت فى غرامي من دون أسباب كما عشقتك من أول نظرة بدون إذن أو أرادة مني ، وقد فعلت ما فعلته وتزوجتها على سنة الله ورسوله لأنني لم أرض لها الذل لأنهم أردوا أن يزوجها بابن عمها المتزوج فقط من باب أذلالها وأهانتها لا أكثر وهذا ليس بعدل وشهامتى ورجولتى لم تسمح لي أن أتركها هكذا بدون أن أفعل شيئاً لمساعدتها......
وهنا نظرت فى عينيه وأنا أشد شعر رأسي صارخة فى وجهه لقد ساعدتها على حساب حياتك ألست مدرك لهذا ، ألست مدركاً أنك الآن أضحيت فى عداد الموتى بسبب ما فعلته بنفسك وبنا ؟ فقال لي ولهذا أستحلفك بحبنا وكل شيئ جميل بيننا أن تكون زوجتى أمانتك بعد أن أموت فهى لن يكن لديها غيرك آمنه عليها؛ عندها شعرت بنغزة فى قلبى فأخذته بين أحضانى وبكيت بنحيب ومرارة شديدة عليه وأنتابي شعور قوى وسيئ بأن شيئاً ما أكبر منا سيحدث وحان وقت الرحيل وتركنى وذهب كسرعة البرق وأنا مشدوه أنظر إلى أثره.....
اتبع الفصل السابع 7 اضغط هنا
reaction:

تعليقات