القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية برائحة المومياء الفصل الثالث 3 بقلم حنان محمود

 رواية برائحة المومياء البارت الثالث 3 بقلم حنان محمود عبر كوكب الروايات

رواية برائحة المومياء - كاملة بقلم حنان محمود

رواية برائحة المومياء  الفصل الثالث 3

نعم ... يخلعوننا كمعاطف الشتاء التي اهترأت ولابد من جديد..
... ما عاد وجودنا يمنحهم ذاك الدفء ...أصبحنا بلا جدوى ...ورغم ذلك ... ما استطعنا نحن ان نخلعهم منا وعنا ... استعمارهم فينا الى الأبد والتصاقهم بجلدنا كذاك الوشم القديم لا يمحى ولا يندثر ... فأي عدل هذا بيننا وبينهم ؟..
طلقني لأننا لم نعد نتفاهم أو نرتاح مع بعضنا وفى النهاية طلقنى رسمي ولكن كانوا قد دفعوا للمأذون ليكتب تاريخ الطلاق قبل ثلاثة أشهر ولم أكن أعرف السبب حتى ذهب المأذون ومعه زوجي السابق وبعدها بقليل وكأنهم كانوا على موعد دخل محمد البطل شقيق زوجي السابق ومعه مأذون أخر ورجلين وهنا قبل أن أهم بالذهاب إلى غرفتى أمسكنى محمد من يدى وقال :إلى أين ستذهبين أنسيتى أننا سنتزوج الآن ففرغ فاهي واهتزت أعضائي وأضطربت وشعرت بقواي ستنهار وقدماي لم تتحمل ونظرت إلى الفراغ ولم أشعر إلا بيد البطل تقبض على معصمي وتسحبني إلى أقرب مقعد وهمس في أذني هل أنت بخير ؟ لا تقلقي لن يحدث شيئ إلا برضاكي فنظرت إليه ولكن لم أطل النظر أقسم أن في عينيه لعنة تصيب ناظرها ولا ينجوا منها أحد ، فشعرت بالبلاهة على أمل أن كل ما مررت به حلم لا بل كابوس وليس حقيقة ، فنظرت إلى قلة حليتي ماذا سأفعل جلست وتم عقد القران وذهب الجميع لحاله ودلفت إلى غرفتي مسرعة وأنا فى حالة خوف من تسارع الأحداث ومما سيحدث بعد ذلك بالطبع كنت مضطربة وضائعة منتظرة بين الفنية والأخرى أن يدلف إلى غرفتي ولكنه لم يفعل ولم أراه إلا فى اليوم التالي وأنا كنت جالسة إلعب من إبنتى الصغيرة وجدته داخل علينا وهو يحمل الكثير من الهدايا والأشياء وجلس معنا وقال: لقد أحضرت لكي هذا الألبسة والهدايا ووجدته يفتح علبة بها طقم من الذهب وقال : هذه شبكتك حتى لا تقولى ليَّ ذات يوماً أنني تزوجتك من دون شبكة أو مهر؛ وهنا كان قد أخرج دفتر من جييه وهمس هذا دفتر توفير لكي قد وضعت فيه مبلغ من المال بأسمك لكي لا أكون مدين لك بمهرك وأشار ليَّ بأصبعه : فى هذه الألبسه ثوب عرس أبيض أشتريته من أجل أن ترتديه لي عندما يحين الوقت وهذه العلبة الصغيرة بها كحل للعين كي تتكحين لي كل ليلة لم أغضب أمس لأنك لم تضعي الكحل ولم تتزيني فأنا لن أطيق أن يرى أحد جمال زوجتي ولكن من الآن ستتزينين لي وحدي، فقلت: لن يحدث حتى في منامك ، وهل تعتقد أنك بهذا ستشترينى لأكون لك بهذه السهولة فأنت تحلم !
قام وأمسكنى من ذراعى وهو ينادي على أمه لكي تأخذ الطفلة وأخذني إلى غرفتي وأغلق الباب علينا وهو يقول: إذا أردت أن آخذ منكي أو من أي إمرأة شيئ فتأكدي أننى سأخذه ولو بالقوة ، فلم يخلق أو يولد من بطن أمه من يمنعني أو يقف فى وجهى فى شيئ أريده ،هل فهمتى وأقترب مني وهو يهمس فى أذني بأنفاس حارة نالت من قلبي : عندما أريدك فلن يكون فى سرير رجل قبلي حتى ولو كان شقيقي هل فهمتي وعندما أرغبك ستكونين أنت من يتلهف علي ويعشقني ؛ وتركنى فى حيرة وذهب ،
أيتها الأقدار أعيديني قليلا الى الوراء ....
فأنى أضعت في الطريق اشياء واشياء.....
و لم أودع أصحاب واخلاء ....أعيدينى لأعيد ترتيب حياتي.... وألملم حاجاتي ...؟؟
. أعيديني فإن لي أمنيات هربت مني ..!!!!.
واشياء سقطت مني واأنا أرتب حقائبي ...
أعيدني فقد أدركت أني أضعت نصف عمري ..؟؟؟
وأن الحاضر جميل لو كنا عشناه! !!!...

اتبع الفصل الرابع 4 اضغط هنا
reaction:

تعليقات