القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية برائحة المومياء الفصل الثانى 2 بقلم حنان محمود

 رواية برائحة المومياء البارت الثانى 2 بقلم حنان محمود عبر كوكب الروايات

رواية برائحة المومياء - كاملة بقلم حنان محمود

رواية برائحة المومياء الفصل الثانى 2

ا أعرف إلى أن عاد شقيقه الذى كان يعمل فى ليبيا وهنا كانت القنبلة التى غيرت مجرى حياتى للأبد فبمجرد أن رأني شقيقه ونظر فى عينايى نظرة لم ولن أنسها ما حييت ، أمسك يدى وأحكم قبضته عليها وقال لي :
فى وجود شقيقه أنت المرأة التي جبت البلاد طولاً وعرضاً وبحثت بين العباد عنك ؛ أنت امرأة حياتى نعم أنت لي ولن يأخذك منى أياً كان حتى ولو كان الثمن حياتي .
كان لكلماته سحر وقع على قلبي شعرت بذلك لا أعرف كأنه ساحر وألقي بتعويذته في وجهي فسار جسدي يرتجف وأنتابت كل أوصالي قشعريرة من لمسة يديه ، فسحبت يدي على الفور ونظرت على زوجي
: ما هذا الكلام الفارغ الذى يهذي به شقيقك الصغير !؟
فتعجبت من ردة فعل زوجي
: أدخلى غرفتك وسألحقك بعد قليل ، فنظرت له بتعجب وأخذت طفلتى الصغيرة من يد حماتي ودخلت غرفتي وصفعت الباب بقوة كانت تعبر عن ردة فعلي وغضبى منه ؛ ولكن كان الأكثر غرابة من هذا هو حالة القلق التي انتابتني وأنا أتخيل ردة فعل زوجي وأخاف من تخيلاتي عن حرب ستقام بين الشقيقين بسببي !!!
ولكن الأغرب بل المدهش على الأطلاق هو أن زوجي العزيز لم يبدى ردة فعل واحدة ضد شقيقة الأصغر سوى أنه دخل عليَّ وقال لي بالحرف الواحد أنت طالق ....!!!!
نظرت على وجوه النسوة اللاتي كانوا يصغون وينظرون إليها بطريقة لا تخلوا من الدهشة والتعجب منتظرين أن يسمعوا تبريراً لما فعله بها زوجها وهى لم تطل عليهم بالجواب
وقالت : بالطبع لم أكن أقل منكن دهشةٍ لم حدث معي ،
ولكن الأدهش من ذلك أن زوجي قال لي بالحرف الواحد لن تذهبي إلى بيت عائلتك بل ستبقين معنا فى البيت لأن شقيقي الأصغر سيتزوجك على سنة الله ورسولة فقمت وبكل قوتى صفعته على وجهه وأمسكته من تلابيب ملابسه
وقلت بمرارة خرجت من جوفي : أنت لست برجل ومن أنتم حتى تبيعوا وتشتروا فيي؟
أنا لست دمية ولا عبدة عندك أو عند أخيك بل أنا إنسانة حرةٍ ولي كرامتى والآن سأدلف من هذا الباب لأعود إلى بيت أبي لأننى أكرهك وأحتقرك لأنك حقاً تثير أشمئزازى ؛
نحتاج من يحنو على أضلاعنا ...ماكلُ روحٍ عن أساها تفصحُ ....رفقا بنا ياوقت ...إن لم تنتبه ....لم يبقى شيءٌ في الحنايااا يُجرحُ ..
بعد أنقضاء فترة من الصمت المطبق حتى كدت أسمح صرير الهواء ...
وجدت شقيقه الأصغر يدخل علينا ويقول : أرجوك أجلسي وأستريحي فلن تذهبي إلى أي مكان لأنك من الآن أصبحت زوجتي ، وبما أنني زوجك فلن تذهبي إلى أي مكان بدون أذني ،
و ليسَ الصَّبُّ وحدهُ .. تفضحهُ عيونُ ..
كلُّهن واشياتٍ .. و إن ما حكينَ بالنظراتِ ..
ففي المآقي .. بوحُ دمعٍ قد يخونُ ..
فوقعت كلماته عليَّ كالسحر فنعقد لساني ولم أستطع أن أجادله أو أن أنبس ببنت شفتة
وألتفت بسرعة وبقيت فى غرفتى وحدي جالسة أفكر وأنتظر أجابات وأسئلة لما يحدث من حولي ولكن لم أجد أي أجابة حتى زوجي الذى طلقني فى لحظة وأختفى من المكان وكأن الأرض أنشقت وبلعته
جاء الصباح ووجدت حماتي تطرق باب غرفتي فقمت وفتحت الباب لها
وقالت : هيا بدلي ملابسك فسيأتي المأذون بعد قليل لكي يزوجك بمحمد البطل هكذا كان لقبه بين الناس والعائلة "بالبطل " فهو معروف بشهامته ونبله وقوة
فبهت وجهي وتقلصت أعضائي وما عدت عدت قادرة على الكسوت فصحت فى وجهها
:هل أنتم كفرةٍ لا تعرفون رباً ولا دين ؟ إلم تسمعوا بشيئ أسمه العدة بعد الطلاق أم أنكم ستغيرون الشرع على مزاجكم !؟
فظهر البطل بهيبته ووسامته وقوة شخصية لا تليق إلا به وقف أمامي وهو يشير لأمه بالأنصراف وقال بصوت رخيم عذب تشوبه الرزانة والوقار : لا داعي لكل هذه الضجة وأعطاء درس فى الشريعة فنحن نعرف ديننا جيداً وندرك ما لنا وما علينا ولهذا أذهبي وجهزى حالك وغيري ثيابك هذه فسيأتي المأذون ليعقد قراننا فى هدوء وينصرف ، قالها وأستدار كعادته وأنصرف وأنا مشدوهة أحدق في أثره ،ووجلت غرفتى وغيرت ملابسي وجلست أحدق للفراغ منتظرة ماذا سيحدث فى مصيرى المجهول ومرت الدقائق عليَّ كـ الدهر أفكر فيما حدث وبزوجي الذى أختفى بأثره وتركنى وحيدة تطاردنى الأفكار والأسئلة إلى أن وجدت زوجي يدخل عليَّ غرفتى وقال باجحاف :حان الوقت هيا لكي ننهي ما بيننا فخرجت معه وأنا لا أنتظر ولا أتوقع أسوأ مما حدث ومازال يحدث معي وهناك وجدت المأذون وأثنين من الشهود وزوجي قال لهم أنه طلقنى ..
اتبع الفصل الثالث 3 اضغط هنا
reaction:

تعليقات